الفيلسوف
مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
في ذلك اليوم الذي ناكني في بيته صاحب المنزل او القصر حدثت الامور دون اي مقدمات فانا كنت رايته لمرة واحدة فقط و لم الاحظ عليه اي رغبة منه او تحرش و لكن اللقاء الثاني كان ساخن جدا خاصة و ان زوجته كانت في الخارج حيث اخذت سيارتها الفخمة و خرجت . و دخل السيد صبحي و انا لم الاحظ وجوده و كنت منحنية انظف الارض و انا امشي للخلف و هو واقف خلفي حتى اصطدم طيزي على زبه و قمت مسرعة و طلبت منه الاعتذار لكنه ضحك و قال حسنا لا يوجد مشكل ثم عدت لعملي لكنه اقترب مني مرة اخرى و قال عندك طيز لذيذ جدا
في تلك اللحظة لا اعرف كيف اضطربت من الخجل و لم اكن اتوقع انه سيتحرش بي وفوق ذلك ناكني في بيته و اان مستسلمة له حيث اقترب مني و طلب مني ان اضع ما كان في يدي و ظننت انه يريد تقبيلي من الفم و لكنه فتح سحاب بنطلونه واخرج زبه و طلب مني ان ارضع . و لا يمكن ان اصف لكم ذلك الزب الذي اخرجه السيد صبحي و حجمه الكبير فقد كان زبي جميل جدا ولم يكن في قمة الانتصاب بل كان مرتخي نوعا ما و لكن واقف و طويل و انا خجلت و حاولت ابعاد نظري عن زبه و لكنه اصر و اقترب و هو يمسك زبه و الح علي ان ارضع زبه و امسكه
و بخوف شديد قربت يدي من الزب و امسكته و يدي ترتعد و كان ناعما و فيه حنان جميل جدا و فتحت فمي و ادخلت زب لسيد صبحي الذي ناكني في بيته في فمي و بدات ارضع له زبه و الزب يكبر داخل فمي . ثم اكمل فتح كل ازرار بنطلونه و ترك بنطلونه ينزل الى الارض و رايت فخذيه و قدميه و كان جسده مشعر جدا و رجولي و ممتلئ و بقيت ارضع الزب و امسكه و انا ابدع في مص الزب و السيد صبحي صاحب البيت في قمة تمتعه الجنسي و ناكني في بيته في غياب زوجته التي كانت هي السبب في قبولي للعمل هناك في ذلك القصر الفخم
و مهما وصفت لكم زبه و جماله فانا متاكدة اني ساقصر لانه يملك زب كبير و جميل في نفس الوقت فزبه لم يكن فيه اي انحناء او اعوجاج و كان متناسقا بين الطول و الرعض و بين حجم الراس و حتى لونه كان جميلا جدا . و انا اثناء رضعي زب الرجل الذي ناكني في بيته سخنت ايضا حيث بدات اخلع ثيابي و انا اتهيئ لتذوق الزب الجميل الكبير في كسي و لكنه اخرج شهوته في فمي عبر الرضع ثم اخبرني انه سيذهب لياخذ حمام و طلب مني ان استحم و انتره في غرفة نومه و ابقى عارية لانه يريد ان ينيكني من الكس هذه المرة