الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
نكت جارتي المتجوزة في الأجازة من غير ما اعرف اسمها - قصة سكس جيران حقيقية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="سيكو سيكو1" data-source="post: 812723" data-attributes="member: 118799"><p>اسمي يزياد، أعمل كمحاسب في إحدى شركات القاهرة، وأعيش وحيدًا بعد أن أستقليت عن أهلي منذ أتممت السابعة والعشرون منذ ثلاث سنوات تقريبًا، وبين الحين والآخر أهرب من زحام القاهرة إلى (الاسماعيلية) تلك المدينة الجميلة التي لم تتلوث بالزحام قط، لدي شقة هُناك أشتريتها منذ بضعة سنوات بالقرب من البحر، فأذهب إليها كل بضعة أشهر أمارس نوعًا من الاستفاء النفسي بين الهدوء والبحر، ولكن في رحلتي هذه المرة الأوضاع كانت مُختلفه كثيرًا، دعني أحكِ لك القصة من البداية</p><p></p><p>أخذت أجازة من الشركة التي أعمل بها كمحاسب، وذهبت مُباشرة إلى شقتي في الاسماعيلية، ما أن وصلت حتى لاحظت أن الشقة التي أمامي بها صوت، فأدركت أن أحدهم قد استأجرها، أنزعجت قليلًا لأن شقق المصايف تلك دائمًا ما يأتي إليها عائلات ويكون مزعجون جدًا، ولكن هذا لم يحدث من حسن حظي، فكانت الشقة هادئة جدًا، هُناك أصوات وأنوار تَدُل أن أحدهم داخلها، ولكن بلا إزعاج حقيقي، ظللت في الشقة لا أفعل شيئًا سوى تشغيل موسيقى هادئة، والتقليب على الهاتف حتى حل المساء، وفي المساء يأتي وقتي الذي أنشط فيه وأحبه، صنعت فنجالًا من القهوة وخرجت إلى (البلكونة) وعِندما نظرت بجواري وجدت فتاة في أواخر العشرينات حسنة المظهر بشكل مثير جدًا ترتدي قميص نوم أسود قصير وتنظر لي وتبتسم، فقلت لها:</p><p></p><p>- مساء الخير</p><p></p><p>= مساء النور</p><p></p><p>ابتسمت ولكنها لا تزال تنظر لي، أشعر بأنها تُريد أن تقول شيئًا ولكنها مُتردده، حاولت أن أرفع عنها هذا الحرج، فحاولت فتح كلام معها كي تستطيع قول ما تُريده:</p><p></p><p>- حضرتك ساكنه جديد هنا؟</p><p></p><p>= لأ مأجره الشقة ..</p><p></p><p>بعد أن قالت هذه الجملة توقعت أن يحل الصمت على المكان، ولكنها بدأت في الاسترسال والحديث بلا توقف:</p><p></p><p>- أنا أصلًا من القاهرة بس جوزي شغال في هولندا، المفروض كان ياخد أجازة وننزل مصيف مع بعض ولكن في الوقت الأخير معرفش ياخذ أجازة .. أتضايقت فقررت أصيف لوحدي بقى بدل ما أطق من القعدة لوحدي</p><p></p><p>ابتسمت لها وقُلت لها:</p><p></p><p>- **** يعينه أكيد بيتعب</p><p></p><p>= أكيد .. بس برضه .. الإنسان محتاج يحس بوجود شريكه</p><p></p><p>صمتنا جميعًا للحظات ثم قالت هي:</p><p></p><p>- انت كمان شكلك جاي لوحدك</p><p></p><p>= دي حقيقة</p><p></p><p></p><p>ظللنا صامتين لدقائق وكُنت أنظر لها خلسة بين الوقت والأخر لأرى جسدها الأبيض الفاتن في ملابسها السوداء المثيرة، حتى نظرت هي لي فجأة وقالت:</p><p></p><p>- معلش هو أنا ممكن أطلب طلب سخيف جدًا؟</p><p></p><p>= أكيد طبعًا .. أتفضلي</p><p></p><p>- هو حضرتك بتشرب سبريسو؟</p><p></p><p>رفعت فنجالي وقُلت لها (آه) فقالت هي:</p><p></p><p>- أنا آسفه جدًا بجد .. لكن ممكن تعملي فنجال قهوة؟ أنا مصدعه جدًا واتفاجئت لما جيت هنا وملقتش ماكينة قهوة .. لكن ممكن أديك كبسولات أنا جيباها معايا</p><p></p><p>فنظرت لها وابتسمت وقُلت لها:</p><p></p><p>- عينيًا .. بس لا خليني أعملك من القهوة بتاعتي هتعجبك</p><p></p><p>شكرتني ودخلت إلى شقتي وصنعت لها فنجالًا مميزًا من القهوة، وبعدها عُدت إليها، قدمت لها الفنجال، فسعدت جدًا، وظلت تشكرني وتشربه وكأنه قطرات ماء وجدتها بصعوبة في صحراء شاسعة فقُلت لها:</p><p></p><p>- لو حبيتي أعملك قهوة تاني في أي وقت عينيا .. قوليلي بس</p><p></p><p>= تسلم لذوقك</p><p></p><p>وبعدها جلسنا لنتحدث لنصف ساعة تقريبًا في أمور عامة جدًا مثل زحام القاهرة وهدوء الاسماعيلية، ورطوبة الجو، حتى باغتتني بإقتراح لم أتوقعه حيث قالت لي:</p><p></p><p>- طب بما أننا إحنا الاتنين قاعدين لوحدنا .. ايه رأيك ننزل نتمشى؟</p><p></p><p>نظرت لها باستغراب لخمس ثواني تقريبًا وبعدها قُلت لها:</p><p></p><p>- يا ريت .. هيبقى حاجه لذيذة جدًا، بس جوز حضرتك مش هيتضايق؟</p><p></p><p>= لأ سيبك من الموضوع ده خالص .. جوزي فري جدًا</p><p></p><p>تعجبتك من وصفها لزوجها، ولكنني لم أرفض العرض ابتسمت لها وبعدها دخلنا لنرتدي ملابسها وأنا مُتعجب جدًا من جرأتها، هل تسعى هذه الفتاة لأكثر من مُجرد كوب قهوة أم تمشية؟ أم أن طبيعتها جريئة؟ لا أعلم، ولكن هذا ما ستعلمه أنت عِندما تقرأ الفصل القادم بداية السخونة الحقيقة في الأحداث والجنس القوى الذي سيُمتع جميع حواسك، وسيُزيد من المتعة والتشويق.</p><p></p><p><strong>اسم القصة : جارتي المتزوجة في شقة المصيف حصريات بلو ستوري</strong></p><p><a href="https://tinyurl.com/5ef483en" target="_blank"><strong>لقراءة باقي فصول القصة (اضغط هنا)</strong></a></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="سيكو سيكو1, post: 812723, member: 118799"] اسمي يزياد، أعمل كمحاسب في إحدى شركات القاهرة، وأعيش وحيدًا بعد أن أستقليت عن أهلي منذ أتممت السابعة والعشرون منذ ثلاث سنوات تقريبًا، وبين الحين والآخر أهرب من زحام القاهرة إلى (الاسماعيلية) تلك المدينة الجميلة التي لم تتلوث بالزحام قط، لدي شقة هُناك أشتريتها منذ بضعة سنوات بالقرب من البحر، فأذهب إليها كل بضعة أشهر أمارس نوعًا من الاستفاء النفسي بين الهدوء والبحر، ولكن في رحلتي هذه المرة الأوضاع كانت مُختلفه كثيرًا، دعني أحكِ لك القصة من البداية أخذت أجازة من الشركة التي أعمل بها كمحاسب، وذهبت مُباشرة إلى شقتي في الاسماعيلية، ما أن وصلت حتى لاحظت أن الشقة التي أمامي بها صوت، فأدركت أن أحدهم قد استأجرها، أنزعجت قليلًا لأن شقق المصايف تلك دائمًا ما يأتي إليها عائلات ويكون مزعجون جدًا، ولكن هذا لم يحدث من حسن حظي، فكانت الشقة هادئة جدًا، هُناك أصوات وأنوار تَدُل أن أحدهم داخلها، ولكن بلا إزعاج حقيقي، ظللت في الشقة لا أفعل شيئًا سوى تشغيل موسيقى هادئة، والتقليب على الهاتف حتى حل المساء، وفي المساء يأتي وقتي الذي أنشط فيه وأحبه، صنعت فنجالًا من القهوة وخرجت إلى (البلكونة) وعِندما نظرت بجواري وجدت فتاة في أواخر العشرينات حسنة المظهر بشكل مثير جدًا ترتدي قميص نوم أسود قصير وتنظر لي وتبتسم، فقلت لها: - مساء الخير = مساء النور ابتسمت ولكنها لا تزال تنظر لي، أشعر بأنها تُريد أن تقول شيئًا ولكنها مُتردده، حاولت أن أرفع عنها هذا الحرج، فحاولت فتح كلام معها كي تستطيع قول ما تُريده: - حضرتك ساكنه جديد هنا؟ = لأ مأجره الشقة .. بعد أن قالت هذه الجملة توقعت أن يحل الصمت على المكان، ولكنها بدأت في الاسترسال والحديث بلا توقف: - أنا أصلًا من القاهرة بس جوزي شغال في هولندا، المفروض كان ياخد أجازة وننزل مصيف مع بعض ولكن في الوقت الأخير معرفش ياخذ أجازة .. أتضايقت فقررت أصيف لوحدي بقى بدل ما أطق من القعدة لوحدي ابتسمت لها وقُلت لها: - **** يعينه أكيد بيتعب = أكيد .. بس برضه .. الإنسان محتاج يحس بوجود شريكه صمتنا جميعًا للحظات ثم قالت هي: - انت كمان شكلك جاي لوحدك = دي حقيقة ظللنا صامتين لدقائق وكُنت أنظر لها خلسة بين الوقت والأخر لأرى جسدها الأبيض الفاتن في ملابسها السوداء المثيرة، حتى نظرت هي لي فجأة وقالت: - معلش هو أنا ممكن أطلب طلب سخيف جدًا؟ = أكيد طبعًا .. أتفضلي - هو حضرتك بتشرب سبريسو؟ رفعت فنجالي وقُلت لها (آه) فقالت هي: - أنا آسفه جدًا بجد .. لكن ممكن تعملي فنجال قهوة؟ أنا مصدعه جدًا واتفاجئت لما جيت هنا وملقتش ماكينة قهوة .. لكن ممكن أديك كبسولات أنا جيباها معايا فنظرت لها وابتسمت وقُلت لها: - عينيًا .. بس لا خليني أعملك من القهوة بتاعتي هتعجبك شكرتني ودخلت إلى شقتي وصنعت لها فنجالًا مميزًا من القهوة، وبعدها عُدت إليها، قدمت لها الفنجال، فسعدت جدًا، وظلت تشكرني وتشربه وكأنه قطرات ماء وجدتها بصعوبة في صحراء شاسعة فقُلت لها: - لو حبيتي أعملك قهوة تاني في أي وقت عينيا .. قوليلي بس = تسلم لذوقك وبعدها جلسنا لنتحدث لنصف ساعة تقريبًا في أمور عامة جدًا مثل زحام القاهرة وهدوء الاسماعيلية، ورطوبة الجو، حتى باغتتني بإقتراح لم أتوقعه حيث قالت لي: - طب بما أننا إحنا الاتنين قاعدين لوحدنا .. ايه رأيك ننزل نتمشى؟ نظرت لها باستغراب لخمس ثواني تقريبًا وبعدها قُلت لها: - يا ريت .. هيبقى حاجه لذيذة جدًا، بس جوز حضرتك مش هيتضايق؟ = لأ سيبك من الموضوع ده خالص .. جوزي فري جدًا تعجبتك من وصفها لزوجها، ولكنني لم أرفض العرض ابتسمت لها وبعدها دخلنا لنرتدي ملابسها وأنا مُتعجب جدًا من جرأتها، هل تسعى هذه الفتاة لأكثر من مُجرد كوب قهوة أم تمشية؟ أم أن طبيعتها جريئة؟ لا أعلم، ولكن هذا ما ستعلمه أنت عِندما تقرأ الفصل القادم بداية السخونة الحقيقة في الأحداث والجنس القوى الذي سيُمتع جميع حواسك، وسيُزيد من المتعة والتشويق. [B]اسم القصة : جارتي المتزوجة في شقة المصيف حصريات بلو ستوري[/B] [URL='https://tinyurl.com/5ef483en'][B]لقراءة باقي فصول القصة (اضغط هنا)[/B][/URL] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
نكت جارتي المتجوزة في الأجازة من غير ما اعرف اسمها - قصة سكس جيران حقيقية
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل