• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

نياكة على سرير ميرنا الجزء الحادي عشر والأخير (عدد المشاهدين 2)

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,631
نقاط سكس العرب
1,894
jwwqaa1nhg.jpg

<p dir="RTL">نياكة على سرير ميرنا الجزء الحادي عشر والأخير
<p dir="RTL">لم يعد مؤيد قادر على التحمل اكثر من ذلك فطلب منها أن تصعد فوقه و تجلس على بطنه و تفرك زنبورها في بطنه حتى ينزل كل ظهرها لـ ثاني مرة فوق بطنه بينما هو يشد على طيزها و يضربها ضربات خفيفة … و بالفعل صعدت ميرنا فوقه و بدأت تحرك زنبورها و هي جالسة على بطنه … و كانت تهز بزازها الكبيرة امام مؤيد و هو يضع يده فوق بزها و يشد عليه و يده الاخرى على طيزها و يضربها عليها …. و هي تغنج و كانت تتحرك فوقه للأمام و الخلف حتى شعرت ان ظهرها الثاني سوف ينزل و بدأت تصرخ و تغنج حتى نزل ظهرها بسرعة …و امسكها مؤيد بسرعة و جعلها تنام على جابنها و طيزها مقابله له و هو خلفها و احتضنها بكل قوة و أمسك زبه الكبير و أخذ يداعب فلقات طيزها المثيرة في زبه و يحركه على فتحة طيزها بسرعة شديدة و هي تغنج بصوت عالي و تقول له : آآآآه آآآآآه … حبيبي نيكني مش قادرة اتحمل اممممم … آآآآي ما احلاه زبك …. نيكنننني حيااااتي يلااا ….
<p dir="RTL">فقال لها مؤيد و هو في أوج محنته و متعته …و زبه ما يزال على فلقات طيزها : حبيبتي هاد الكس الممحون بدو ينتاك؟ بدو ينفتح هلأ؟؟
<p dir="RTL">انا مش بس بدي انيكه … بدي افتحه فتح يلا حبيبتي … و جلس فوقها بسرعة و فتح لها رجليها حتى ظهر كسها المتفجر من المحنة و امسك زبه الكبير و وضعه على فتحة كسها الغارقة بتسريباته المهبلية و بدأ يحركه عليه للأعلى و الاسفل و يفرك به بشكل دائري و هي تصرخ و تتلوّى و تغنج و تكاد ان تبكي من شدة متعتها و تقول له : افتحني حبيبي بسرررعة آآآآه …. مش قادرة اتحمل نيكنيييي
<p dir="RTL">فأدخل مؤيد زبه في كسها بكل هدوء و هي تصرخ من الألم الممزوج بالمتعة و المحنة و تقول له : آآآآآي آآآآآآي نيكني بقوة حبيبي دخله بسرعة يلاااا افتحني … حتى بدأ مؤيد يدخل زبه بسرعة حتى فتحها و أخذ يني كبها و يدخل زبه و يخرجه بسرعة شديدة و هما يصرخان مع بعضهما و يغنجان حتى نزل ظهرهما بسرعة من شدة المحنة و احتضنها بعدما ارتاحا و اطفئا نار محنتهما القوية …. و قد نام مؤيد في تلك الليلة على سرير ميرنا و هما ما يزالان عاريان …. و كانت ميرنا تستغل الفرصة كلما ذهب أهلها لزيارة اخوها في منزله و تحضر مؤيد عندها و يمارسا الجنس في كل مرة وضعية جديدة …
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل