• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

نيك لذيذ بين سميرة و صديقها عاصي الجزء الأول (1 مشاهد )

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,578
نقاط سكس العرب
1,837
gbffkq2nry.jpg


كانت هناك فتاة ممحونة إسمها سميرة تعشق الازبار و تحب نيك لذيذ كثيرا و من شدة محنتها لم تكن تستطيع أن تتماسك أعصابها و كانت دوما تفرك كسها على الدوام دون توقف في كل يوم 3 مرات على الأقل ، كان عمرها 18 سنة و كانت في المرحلة الثانوية ، و في يوم من الأيام جاء إلى حيهم جيران جدد و كان من العائلة الجديدة شاب إسمهعاصي ، و كان عمره 19 سنة و كان في الجامعة ، و في يوم من الأيام و هي تفرك في كسها لمحها هذا الشاب من بعيد من شباك غرفتها في منتصف الليل ، و بقي يشاهد بما تفعل طوال الليل حتى انه بدأ بفرك زبه بشدة حتى استمنى كثيرا و هو يتمنى طبعا ممارسة نيك لذيذ معها.
في اليوم التالي و بنفس الوقت ليلا بدأت سميرة بفرك كسها ليلا و كان يشاهدها من بعيد حتى بالخطأ لمحت سميرةعاصي و هو يشاهدها و هي تفرك بكسها ، فخافت كثيرا و أغلقت الشبابيك ، فخافت أن يفضحهاعاصي فقررت أن تكلمه في اليوم التالي بالموضوع ، انتظرت سميرة طوال النهارعاصي على باب بيتها حتى رأته و هو راجع من الجامعة إلى البيت ، فقالت له : ممكن أحكي معك شوي ؟! . رد عليها بكل برودة أعصاب : أعتذر كثيرا على تجسسي عليكي و أعدك أن لا أقول لأحد عنك . استغربت سميرة و فرحت كثيرا و قالت له : لم أكن أعلم انك شخص رائع كذلك . و كانعاصي شاب وسيم جدا عيونه زرقاء أبيض البشرة و كان شاب طيبا جدا . من شدة ما كانت فرحة بمعرفته بدأت تفكر به كلما تفرك كسها الممحون بشدة و تتخيله ينيكها بشدة احلى نيك لذيذ، و في إحدى الأيام انتظرت سميرةعاصي على باب البيت حتى حضر و قالت له : ممكن تعطيني رقمك بدي أحكي معك بموضوع ضروري.

و أعطاها رقمه ، و في إحدى الأيام التي كانت سميرة لوحدها في المنزل اتصلت به و بدأت تقول له : عاصي مشانك الحقني أنا لحالي بالبيت و حاس في حدا في البيت بده يسرقه . ما سمع ذلكعاصي حتى قفز و بسرعة إلى بيتها و دخله و لكن لم يجد احد في الطابق السفلي ، صعد للطابق الأعلى و بدأ يبحث حتى فتح باب غرفة و إذا به يرى سميرة مرمية على السرير عارية تماما ، لولا انه مسك أعصابه من كثر كان قفز على السرير لينيكها نيك لذيذبشدة من شدة جمالها و لكنه تمالك أعصابه في اللحظة الأخيرة ، فقال لها : مرحبا سميرة ، لا يوجد أحد في البيت لا تخافي إذا حصل شيء مرة أخرى قولي لي . فقالت له بكل غنج : سامحني بس انا متعودة أنا هيك مشلحة و ما أكون لابسة شي لا تزعل مني ، بس ممكن أطلب منك طلب !؟ . أجاب بكل خجل و ارتباك : تفضلي . قالت له : هل تستطيع أن تنام هنا اليوم في البيت في الطابق السفلي لأني خائفة جدا !؟ . فوافقعاصي . و هو نائم على الأريكة في الطابق السفلي و إذا بسميرة فجأة وعاصي نائم نزلت من الغرفة و اقتربت منه و بدأت تلحس له أذنه و تغنج عليه و هي عارية تماما حتى فتحعاصي عينيه ورآها عارية تماما و تلحس به في نيك لذيذ جدا ، ثم …. التكملة في الجزء التالي
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل