الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
نيك ممحون الجزء الثالث
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 7395" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/dwxorats6a.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p><div style="direction: rtl;">نيك ممحون الجزء الثالث</div></p><p><div style="direction: rtl;">لم تتردد ميرا في قبول عزومة وليد لها … فهي فتاة ممحونة جداً و تحب أن تنتاك من أي رجل يمتلك زب كبير كي يشبع رغبتها و يمتّعها بالشكل المطلوب …</div></p><p><div style="direction: rtl;">ذهبت في مساء اليوم التالي الى مقهى الانترنت كي تتعرف على وليد …و كان وليد قد حضّر نفسه ليستقبل فتاته السكسكية المثيرة التي كان ينوي ان يتعرف عليها و يحبها كي يمارس معها الجنس بشكل مثير اكثر و عن حب عميق ….</div></p><p><div style="direction: rtl;">عندما دخلت ميرا عنده الى المقهى كانت ترتدي بنطالاً ضيقققققا جداً يفصل كل معالم جسدها السكسكي بشكل كبير .. و ترتدي بلوزة ضيقة تبرز بزازها الكبيرة بشكل جميل ….</div></p><p><div style="direction: rtl;">رحّب وليد بـ ميرا بشكل كبير و هو يحدّق النظر في تفاصيل جسدها و جمال وجهها و عيونها … و قد كانت تغمزه بين الحين و الآخر و تضحك له ضحكتها السكسية المثيرة التي كانت تجعله يشعر بالمحنة من دون ان تقترب منه … كان يفكر طيلة الوقت و يقول في نفسه : هاي هيك بدون ما ألمسها و تلمسني … آآآآآخ بس شو نفسي فيكي يا ميرا …..</div></p><p><div style="direction: rtl;">اقتربت منه ميرا أكثر و هي جالسة بجانبه أمام احد الاجهزة في المقهى … فقد كان يتعمد وليد ان يجلس بجانبها على جهاز الكمبيوتر لأن كل جهاز له قسم لوحدة مغطى عن الجهاز الآخر … و القمهى لم يكن فيه عدد كبير من الناس … فاقتربت منه ميرا متعمدة ذلك و قالت له : شو رأيك فيي من قريب ؟ أجابها وليد و قد بدأت أنفاسه تزداد قوة : بتجنننني يا حياتي …. قالت له ميرا مع بضحة سكسية : حياتك على طول ؟ أجابها وليد و قد وضع يده فوق يدها و كان يفرك بها : حياتي و روحي و عمري من أول نظرة صرتي هيك … شو مو عاجبك؟ اجابته و هي تنظر في عينيه نظرة محنة : عاجبني كتيييير</div></p><p><div style="direction: rtl;">أمسكت ميرا يده و وضعتها على بزازها الكبيرة و قالت له : شو رأيك بهالبزاز الكبيرة ؟ عندما وضع وليد يديه على بزازها من فوق الملابس بدأ يتحسس بهما و يشد عليهما و هي بدات تضحك له و تصدر غنجاتها الممحونة كي تزيد من شهوته لها و محنته عليها ….. ثم وضعت يدها على زبه من فوق بنطاله و أخذت تتحسسه و قد شعرت المحنة الشديدة في عيني وليد لدرجة أنه اقترب منها وقبلها من شفتيها و عضها و هو يشعر بمحنة شديدة فقالت له : ……. التكملة في الجزء الرابع</div></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 7395, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/dwxorats6a.jpg[/IMG] <div style="direction: rtl;">نيك ممحون الجزء الثالث</div> <div style="direction: rtl;">لم تتردد ميرا في قبول عزومة وليد لها … فهي فتاة ممحونة جداً و تحب أن تنتاك من أي رجل يمتلك زب كبير كي يشبع رغبتها و يمتّعها بالشكل المطلوب …</div> <div style="direction: rtl;">ذهبت في مساء اليوم التالي الى مقهى الانترنت كي تتعرف على وليد …و كان وليد قد حضّر نفسه ليستقبل فتاته السكسكية المثيرة التي كان ينوي ان يتعرف عليها و يحبها كي يمارس معها الجنس بشكل مثير اكثر و عن حب عميق ….</div> <div style="direction: rtl;">عندما دخلت ميرا عنده الى المقهى كانت ترتدي بنطالاً ضيقققققا جداً يفصل كل معالم جسدها السكسكي بشكل كبير .. و ترتدي بلوزة ضيقة تبرز بزازها الكبيرة بشكل جميل ….</div> <div style="direction: rtl;">رحّب وليد بـ ميرا بشكل كبير و هو يحدّق النظر في تفاصيل جسدها و جمال وجهها و عيونها … و قد كانت تغمزه بين الحين و الآخر و تضحك له ضحكتها السكسية المثيرة التي كانت تجعله يشعر بالمحنة من دون ان تقترب منه … كان يفكر طيلة الوقت و يقول في نفسه : هاي هيك بدون ما ألمسها و تلمسني … آآآآآخ بس شو نفسي فيكي يا ميرا …..</div> <div style="direction: rtl;">اقتربت منه ميرا أكثر و هي جالسة بجانبه أمام احد الاجهزة في المقهى … فقد كان يتعمد وليد ان يجلس بجانبها على جهاز الكمبيوتر لأن كل جهاز له قسم لوحدة مغطى عن الجهاز الآخر … و القمهى لم يكن فيه عدد كبير من الناس … فاقتربت منه ميرا متعمدة ذلك و قالت له : شو رأيك فيي من قريب ؟ أجابها وليد و قد بدأت أنفاسه تزداد قوة : بتجنننني يا حياتي …. قالت له ميرا مع بضحة سكسية : حياتك على طول ؟ أجابها وليد و قد وضع يده فوق يدها و كان يفرك بها : حياتي و روحي و عمري من أول نظرة صرتي هيك … شو مو عاجبك؟ اجابته و هي تنظر في عينيه نظرة محنة : عاجبني كتيييير</div> <div style="direction: rtl;">أمسكت ميرا يده و وضعتها على بزازها الكبيرة و قالت له : شو رأيك بهالبزاز الكبيرة ؟ عندما وضع وليد يديه على بزازها من فوق الملابس بدأ يتحسس بهما و يشد عليهما و هي بدات تضحك له و تصدر غنجاتها الممحونة كي تزيد من شهوته لها و محنته عليها ….. ثم وضعت يدها على زبه من فوق بنطاله و أخذت تتحسسه و قد شعرت المحنة الشديدة في عيني وليد لدرجة أنه اقترب منها وقبلها من شفتيها و عضها و هو يشعر بمحنة شديدة فقالت له : ……. التكملة في الجزء الرابع</div> [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
نيك ممحون الجزء الثالث
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل