• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

نيك ممحون الجزء السابع (عدد المشاهدين 2)

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,626
نقاط سكس العرب
1,889
hie3zn3tz6.jpg

<div style="direction: rtl;">نيك ممحون الجزء السابع</div>
<div style="direction: rtl;">…… كان وليد يمسك في فخذتيها و يشد عليهما و هو متعمد الى فتح رجليها أوسع حد كي يبان له كسها الكبير و زنبورها البارز الذي كان ينزّل في فمه و هو يقول لها : نزلي كل شي بتمي حبيبتي … بدي اعضعض الزنبور عض و أبلع كل شي بنزل من هالكس الممحون …. آآآآآخ شو بموت فيكي انا و بحب هالكس الحلو المتفجر ….</div>
<div style="direction: rtl;">كانت ميرا تصرخ و تغنج بأعلى صوتها من شدة محنتها و كان وليد يلحس لها كسها و يدخل لسانها بين شفرات كسها بدون رحمة و هي تغنج باعلى صوت عندها حتى نزل ضهرها في فم وليد و هو يرضع زنبورها و هي تهتز و تتلوّى بين يديه …..فصعد فوقها مرة أخرى و اخذ يعض على حلماتها بشكل ناعم و رقيق و يديه على كسها ما زال يفرك به و هو يقول لها : بدي أفجر هاد الكس الممحون … بدي أطلع الزنبور من مكانه بدي ياااااه آآآآآآه ما أحلى المحنة حبيبتي ….. كانت تغنج و تصرخ ميرا من شدة محنتها فهي لم تمارس الجنس بهذه القوة من قبل … لقد كان وليد متشوق لممارسة الجنس و من زيادة محنته كان ينيكها بقوة ….</div>
<div style="direction: rtl;">فقالت له ميرا و هي تغنج : حبيبي اعطيني زبك الكبير بدي ابلعه بللللع آآآآآآآه ما ازكااااه يا عمري ….</div>
<div style="direction: rtl;">فجعلته ينام على ظهره و نزلت هي عند زبه الكبير و أمسكت به و بدأت تلحس به كله من الأسفل لأعلى و هي تحرك طيزها من الخلف بشكل مثير من شدة محنتها و فتحة كسها تفتح أكثر و أكثر من شدة المحنة و الغنج و كسها قد امتلئ بالضهر …. أخذت ميرا تمرر لسانها على رأس زب وليد الكبير و هو يغنج و يرفع شعرها من على وجهها و هي ترضع له و يقول لها : حطيه بتمك حبيبتي .. هاد كله الك ابلعيييه آآآآآي …</div>
<div style="direction: rtl;">فوضعت ميرا زبه الكبير في فمها كله و كانت تدخله و تخرجه من فمها بسرعة كبيرة و ترضعه بشهوة مثيرة …و كان ينزل من رأس زبه الضهر و هي تبلع و هو يغنج و تحرك في طيزها من الخلف و قد مد وليد يديه على بزازها الكبيرة و أخذ يشد على الحلمات و هي ما زالت ترضع له زبه الكبير و تغنج و تتنفس بأنفاسها الحارة عليه ثم ….. التكملة في الجزء الثامن</div>
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل