ن
نارتجي
بريمو في السكس
عضو
كانت تخيلات كلها متداخله في راسي وبفكر فيها من اول ما بلغت وانا كنت بقف على باب الحمام ابص على اختي زيزي من خرم الباب كنت انا ٢٠سنه وكانت هي ١٨ سنه كان بيبقى اسعد يوم وخصوصا ان ماما كانت تعبانه مش تتحرك كتير وبابا مشغول في المحل اللي فاتحه وكنت انا ايمن شاب اسمراني طالع لبابا انما اختي كانت ايه جمال كانت مخطوبه لعلي ابن عمنا وشريك ابويا وفي يوم وانا بتفرج شوفتها واخده التلفون معها الحمام كانت بتكلم خطيبها اللي لقيتها ماسكه التلفون ومصدره الكاميرا على كسها وهي بتدعك فيه انا كنت هموت وجبت لبنى والمشكله اني خبطت في الباب وهي اتخضت وقفلت وخرجت جات بتزعقلي وبتقولي ياواطي ياوسخ ولسه هتزعق قولتلها سهله لما ابوكي ييجي اقوله انا بقي اني سمعت صوتك وانت بتنوجعي وانتي جوه ولما خبطت وانتي مارديتش بصيت من العين خوفت ان يكون جري لك حاجه ولقيتك ماسكه التلفون ووقفه يخراااابي يبقى ابوكي بقي يشوف انتي كنتي بتفرج وعمل بايده الاتنين شكل الكس وقالها لمين ياهانم راحت وشها اتقلب وقالت له اخص عليك يا واد انت مش عارف راح مقاطعها قالها لا انا عارف اني واطي ووسخ احا يازيزي هو على يتفرج ويتمتع وانا لاه وراح ماسك وشها بايده وقالها دوريها في دماغك يازيزي وانا هروح ادخل الحمام هستناكي جوه في الحمام تجيبي الفوطه وتدخلي ودخلت وسيبت الباب متوارب وقلعت ووقفت تحت الدش وبعد ٥ دقايق دخلت زيزي وبصت على زبي اللي كان واقف ولقيتها بتقولي ايه ده يخربيتك ده كله ده ولا بتاع الحمار قالها اقفلي الباب وتعالي ادعكي وليفيني بس اقلعي عشان هدومك ماتتبلش قالت له لا طبعا قالها خلاص تعالي هدومك وراحت بهدومه ومسكت الليفه وبدأت تدعك جسمه والمياه خلت العبايه مسكت علي جسمها حضنها وعبط عليها ورفع لها الجلبيه وكانت في دنيا تانيه وزبه كان بين اوراكها تحت كسها وكان نفسها عالي وهو قالها في ودنها طيزك مفتوحه وسكتت راح بايده حرك الاندر وحط صابعه اللي دخل في طيزها قالها قشطه ده على ولا حد تاني فسكتت قالها طيب كويس ووقع الصابون ووطت تجيبها لفها وحسر زبه في طيزه وكانت مفتوحه لأنها بلعت زب اخوها علطول وهو مفيش دقيقتين جاب لبنه وكان وهو بيجيب هي تايها بتقوله بالراحه ياعمو حرام خرمي تاعبني يارجل وقالت بيحرق يامصطفى وفاقت من الغيبوبه وانا عملت نفسي كنت تايه يخربيتك يازيزي بتتناكي من عمك مصطفي ابو علي خطيبك احا دي كده في حاجه وغمضت عيني وزبي وقف وهي جات تتحرك روحت قفشها ودكيت زبي في طيزها وهي بتقولي بالراحه يا ايمن انت ما بتتعامل مع ناس قالها وكسك زاروه ولا لاه وطت راسها قالها حلو قوي وخرج زبه وهي كانت سخنت ونزل بزبه في كسها اللي كان واضح انها بتتناك فيه بس الازبار صغيره وبدل بين طيزها وكسها وحاب في طيزها تاني وكمل الدش ونشفته ولبس وخرج قعد قالها اعملي شاي وتعالي لي عشان اعرف في ايه قالت له حاضر وجات وايمن سالها من أمته بقي الحوار ده ومع مين قالت له بص انا هحكيلك من سنتين كانت بنت عمك مها هنا مع امك المهم ان انا كنت في درس رجعت سمعت صوت من جوه دخلت شوفت مها ابوك كان واخدها في حضنه وهو قاعد وهي طالعه نازله وكان واضح انه بينيكها في كسها واتأكد لما بيقولها هاحيبهم يا بت قالت ماتقلقش ياعمي هاتهم في كسي عادي جابهم وفضل يبوس فيها قالها هتحبلي يالبوه قالت له لا مش هحبل ياعمي انا واخده حقنه لاني بتناك كل يوم قالها يالبوه من مين قالت له من بابا ومن على اخويا قالها يخربيتك ابوكي قالت له اه وعلى فكره عارف عمو يوسف اللي هو المعلم اللي بتجيب من البضاعه الجمله بييجي عندنا بيسهر مع بابا وماما وفي يوم كنت نايمه الكلام ده من سنتين وشوفت المنظر اللي فتح في عيني متعه النيك عمو يوسف واقف ورا طيز ماما اللي كانت موطيه بترضع زب بابا وعم يوسف بيقول لبابا الصراحه عفاف مراتك بقت جامده ياواد يا مصطفى ورشق زبه في طيز ماما وبابا قاله ماهي سوسن مراتك برضه الصراحه لبوه كبيره والنهارده اهي عفاف اللي انكتب عليها تشيل الليله لوحدها فيوسف قالها اعمل ايه بس وراها مشوار مهم هتخلصه هيعود علينا كلنا بالنفع ياعم مصطفي وكان بيتكلم بيضرب على طيز ماما وانا ساعتها سخنت وكنت هموت روحت قالعه ملط ودخلت حضنت عمي يوسف من ضهره وهو اتخض وروحت قايلالهم انا عاوزه اتمتع معاكم واساعد عفاف اللبوه ونزلت على زب بابا فضلت ابوس فيه وارضع فيه وقبل ماينطق كنت حطيته في كسي وجاب ددمم وانا فضلت اتنطط عليه وعمو يوسف نطر لبنه في طيز ماما وبابا جاب لبنه في كسي ولقيت ماما بتبص على جامد وقالت لي فعلا انتي بنت متناكه وبعدت عن عمو يوسف وانا روحت مسكت زبه فضلت ارضع فيه وانا كسي بيجيب لبن بابا بالدم وانا ولا همني بعد ما زب عمو وقف وهو ماستناش ورشقه في طيزي شقني نصين واليوم ده انا قعدت ٣ولا٤ ايام تعبانه وبعدها بقيت معهم وكمان كانت سوسن وماما عفاف وانا بنبقي مع بابا وعمو يوسف وكانت زيزي بتحكي لايمن اخوها اذاي انها اتحولت لمتناكه بسبب مها بنت عمها اللي زيزي شافتها وهي بتتناك من باباها مصطفي وكانت بتحكيله وقالها وبعدين قالت ولا قبلين بنت الشرموطه كانت لمحتني وانا واقفه اتفرج عليها وهي بتتناك من بابا وكلمتني تأتي يوم جاتلي قالت لي عجبك اللي اتفرجت عليه بقولها ايه قالت ابوكي وهو بينكني استغربت لقيتها بتقولي بصي يا زيزي انا هخلي على اخوي يخطبك بس هتتناكي من على وكمان بابا يبقى يدوق هو كمان وخطبني على ويوم الخطوبه اخته قالت لي وكان على جانبي على اتفاقنا وقالت لعلي عاوزاك توسع طيزها عشان تتحمل اللي جاي وزيزي بصت لايمن وقالت له انت عارف اول مره اتناكت فيها من على كانت امه عفاف واخته مها هم اللي فشخني عشان ينكني
ده اللي هنعرفه
ده اللي هنعرفه