هاني الزبير
بريمو في السكس
عضو
الخال الزبير ينيك بنت أخته الممحونة في بيته.
=============
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات سكس العرب وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
_________________
سامي (30 سنة) شاب عازب وسيم خفيف الدم ورياضي وعايش بحريته لوحده في شقته الخاصة بوسط القاهرة منعزلاً عن أسرته المتواجدة بمحافظة أخرى.
وكان سامي فنان موهوب ولديه إحساس راقي ويعشق روح وأحاسيس الأنثى وجمال جسدها ويتعمق في إبراز ذلك في أعماله الفنية، وكان يعمل كمصور سينيمائي ويعشق التصوير والرسم ونحت التماثيل العارية والفن العاري بصفة عامة، لذلك قام بتحويل مسكنه الخاص إلي أستوديو خاص ومعرض فني لمزاجه الخاص يلتقي فيه مع عشيقاته لممارسة الجنس بطريقته الخاصة بمتعة وإحساس فني مثير.
فكانت شقته الخاصة عبارة عن غرفة نوم صغيرة وصالة واسعة بمساحة مفتوحة كبيرة تحتوي على كاميرات تصوير من كل الزوايا، وسيستم إضاءة رومانسي، وشاشة عرض كبيرة، ومجموعة رائعة من التماثيل العارية تبرز جمال مفاتن المرأة، وتماثيل أخرى عارية كل منها لإمرأة في أحضان عشيقها أو توضح ممارسة جنسية صريحة لرجل وإمرأة، كل ذلك بالإضافة إلى مجموعة مثيرة من اللوحات تغطي جميع جدران الشقة من الأعمال الفنية المرسومة أو المصورة للممارسة الجنسية الصريحة لرجل وإمرأة.
______________
وكان سامي على تواصل دائم مع أخته الوحيدة الكبرى سناء المتزوجة والتي تعيش في القاهره أيضاً مع زوجها هشام وإبنتهما الوحيدة حنان (20 سنة)، لذلك كان يزورهم ويسهر معهم بإستمرار.
وكانت حنان فتاة رقيقة وناعمة رائعة الجمال ولها جسم مثير يذيب الحجر ومتحررة كثيراً في ملابسها وخاصة في وجود خالها سامي الذي تنجذب إليه كثيراً وترتاح في الكلام معاه لتقارب أعمارهما ولأفكاره الجريئة
والمتحررة، وكانت تجلس تتكلم وتتسامر معاه بالساعات في كل المواضيع، وكان حديثهما لا يخلو من التطرق للأمور الغرامية والمشاعر الحميمية بين الذكر والأنثى، وأمور أخرى كثيرة في الفن والرسم والتصوير الفوتوغرافي والسينيمائي، لإن حنان كانت مهتمة وشغوفه جداً بالفنون كلها بصفة عامة وحلم حياتها أن تكون فنانه مشهورة أو موديل جميلة ومثيرة (على غير رغبة أبوها وأمها ولكن خالها سامي هو الوحيد في نطاق الأسرة الذي يشجعها على ذلك).
لذلك تولدت بين حنان وخالها سامي علاقة أعمق من الصداقة وطبعاً أعمق من علاقة البنت بخالها.
ويظن الجميع أن علاقتهما علاقة عائلية عادية لتقارب أعمارهما ببعض ولتوافق إهتماماتهما الفنية.
ولكن في حقيقة الأمر كل منهما (حنان وخالها سامي) يشتهي الآخر ويحاول التقرب منه ويعشقه في صمت.
ومنذ سنتين بعد حصول حنان على الثانوية العامة لم تستطع الإلتحاق بإحدى كليات الفنون وإلتحقت بدراسة علم النفس بكلية الآداب، ولكن عشقها للفنون كحلم حياتها قربها أكتر من خالها سامي وكان هو المصدر الوحيد لثقافتها الفنية في كل مجالات الفنون.
وكان سامي سعيد جداً لإن ذلك يزيد من إرتباطهما ببعض، وخاصة إنه كان يرى في حنان الأنثى الحقيقية الدلوعة المثيرة ذات الجمال الفتان والأنوثة الطاغية والجسم المتناسق الأنثوي المثير الذي يهواه.
وخاصة عندما يكون عندهم في البيت وتجلس معه وتتقرب منه بملابسها المثيرة القصيرة والضيقة والشفافة والتي تكشف من مفاتنها أكثر مما تستر.
وكانت حنان كلما سمحت الظروف بالإنفراد بخالها سامي في غياب أمها وأبوها كانت تتمادى في إثارته وإغراءه بملابسها المكشوفة المثيرة وكلامها معاه بدلع ومياصه والتقرب منه والهزار معاه بطريقة حميمية لا تخلو من الأحضان والتقفيش والتحسيس والبوس ولدرجة جلوسها في حضنه على حجره وشعورها وتلذذها بإنتصاب زبه تحت طيزها وفخادها الشبه عارية.
وكانت حنان دائماً شغوفه لحديث سامي معاها لعشقها للفنون، وكان خالها سامي دائماً بيحاول يثيرها ويهيجها ويستميل مشاعرها ويلعب بأفكارها وعقلها مستغلاً عشقها للفنون ليثيرها ويلهب مشاعرها الأنثوية ويحدثها عن أن من تريد أن تعمل بالفن يجب أن تؤمن تماماً من داخلها بعوامل وركائز الفن وأهمها:
- أن الفن هو حب وعشق الحياة ومعايشة الدور الذي تؤديه كممثلة أو كموديل بحرفية تامة وكإنها تعيشه فعلاً، مع إظهار جمال الجسد المتشبع بالمشاعر والأحاسيس الحقيقية.
- والتحرر والتجرد من كل المفاهيم والتقاليد الرجعية.
- وتقمص الشخصية التي تؤديها كممثلة أو كموديل ليس في الشكل والملابس فقط ولكن بالمعايشة والمشاعر والأحاسيس الحقيقية.
- والحرية في أن يترك الفنان لمشاعره وغرائزه لتنطلق بحرية نحو ممارسة متع الحياة بكامل طاقته ومشاعره وأحاسيسه الحقيقية.
_______________
هذه القصة (من إعداد هاني)
_______________
في يوم كان سامي بيزور بيت أخته وماكانش وقتها حد موجود في البيت غير حنان بس، وكان قاعد معاها لوحدهم بيدردشوا في الصالة.
وطلبت حنان من خالها سامي أن يصطحبها في أي يوم للأستوديو بتاعه الذي هو في نفس الوقت سكنه الخاص وذلك لمشاهدة اللوحات الفنية النادرة الموجودة عنده، وليرسمها في لوحة جميلة أو يصورها مجموعة صور تبرز جمالها وأنوثتها بإحساسه الفني أو يدربها على العمل كممثلة أو كموديل كما كان وعدها قبل كده.
سامي: حبيبتي حنان.. إنتي عارفه طبعاً إني بتمنا زيارتك للأستوديو بتاعي في البيت عندي وأرسملك لوحة أو أصورك بإحساس العاشق للجمال والأنوثة الكاملة المتمثلة في حنان القمر العسولة دلوعتي وحبيبتي ولكن أخاف باباكي ومامتك يرفضوا، وإنتي عارفه رأيهم إيه في الموضوع ده، ورفضهم لموضوع أحلامك بالعمل في أي مجال فني وزيارتك لمرسمي في بيتي.
حنان: ماتقلقش يا خالوو مش هعرفهم حاجة، ولا إنت مش عاوزني أشوف بيتك والمكان إللي بترسم فيه.
سامي: إزاي بس يا حنون يا حبيبتي.. إنتي عارفه إني بحبك أد أيه ونفسي أرسمك أو أصورك بإحساسي ومشاعري في لوحة محدش رسم زي جمالها.
حنان: ميرسي أوي يا خالوو إنت عارف إني بحبك إزاي وبعتبر إنك أخويا وصاحبي وحبيبي كمان مش خالوو وبس.
وإنتهزت فرصة إنها لوحديها مع خالها سامي في البيت وقامت تتحايل عليه بدلع ومياصة وقعدت في حضنه على حجره وبتبوسه في خدوده وهو متجاوب معاها جداً وواخدها في حضنه وبيحسس على ضهرها وفخادها المكشوفة من تحت قميص النوم الشفاف القصير إللي كانت لابساه.
سامي: ماشي يا روح قلبي.. لكن إزاي هتيجي معايا ومش هتعرفي بابا وماما؟؟
حنان قربت شفايفها من شفايفه وبتقوله بهمس: شوف يا قمر.. أنا بكرة مفيش عندي محاضرات في الكلية، وممكن أنزل من البيت من الصبح بدري وأقولهم إني عندي محاضرات كتيرة وندوة في الكلية بعد المحاضرات وهتأخر لبعد آخر النهار.. وأكون معاك طول اليوم في البيت عندك.
سامي: دا إنتي عفريته يا حنون.
وبسبب طريقة كلامها المثيرة وجسمها السخن إللي في حضنه وطيزها إللي على زبه.. فكان سامي هايج عليها أوي وزبه واقف ومنتصب تحت فخادها وطيزها وهو بيحسس على ضهرها وفخادها وحط شفايفه على شفايفها وهي بتتنهد وشفايفها بتترعش قدام شفايفه.
وفي لحظة ما لمست شفايفها شفايفه سمعوا صوت مفتاح بيفتح باب الشقة فقامت حنان بسرعة من حضنه وهي بتعدل هدومها وقعدت على مسافة معقولة من خالها.
وكانت سناء أم حنان وأبوها هشام وصلوا من الخارج، ورحبوا كتير بسامي وقعدوا شوية ثم إستأذن سامي للمغادرة (بعد ما شاور لحنان بإيده بيعرفها إنه سيتصل بالموبايل بها لترتيب لقاء الغد).
وبعد كده لما كانت حنان في أوضتها إتصلت بخالها وإتفقوا على ترتيبات يوم الغد.
وتاني يوم الساعة 9 الصبح كان سامي منتظر حنان بعربيته في شارع قريب منها، وكلمها بالموبايل وخلال دقيقتين وصلت حنان متلهفة وباسمة كشروق الشمس ولابسه بلوزه خفيفه بنص كم وبزازها بارزة من قدام مثل تفاحتين مستوين وبينادوا على إللي ياكلهم أكل، ولابسه معاها چيبه ضيقة وقصيرة فوق الركبة، وقعدن جنب خالها سامي في عربيته وسلمت عليه وبتبوسه في خده وهو لف وشه فوقعت البوسة على شفايفه وهي متجاوبة معاه، فبدأت نار الشهوة تسري في جسم ومشاعر حنان.
ولما قعدت في العربية طبعاً الچيبه إترفعت شوية ونص فخادها عريانين، وسامي طول الطريق بيحسس على فخادها وهي هايجة وممحونة أوي من تحسيسه ولمساته ومن بوسة الشفايف إللي كانت من دقايق.
وبسرعة البرق كانوا وصلوا لبيت سامي، وإنبهرت حنان من جو الشقة الذي يبدو وكأنه أستوديو سينمائي فعلاً وكل قطعة في الشقة عبارة عن عمل فني رائع يحكي قصة عشق وإثارة ساخنه، وكانت تشعر كإنها في حلم.
وسامي رحب بيها وضمها تحت باطه وبيحسس على كتافها وضهرها وهو بيفرجها على كل أركان الشقة.
وفي أوضة نومه كانت حنان لاحظت وجود ركن للملابس النسائية مليان قمصان نوم ولانچيري حريمي فإستغربت وسألته عن سبب وجود الحاجات دي.
في هذه اللحظة كان سامي واقف وراها وحضنها من ضهرها ولازق زبه في طيزها وهما لسه بهدومهم، وبيحسسلها بإيديه بشهوة على رقبتها وصدرها وبطنها، وهي متجاوبة معاه وبدأت تسيح منه وهي في حضنه.
سامي: حبيبتي.. مش إنتي عارفة إن شغلي كله رسم وتصوير للبنات الموديل، والهدوم دي لإستخدامها مع البنات الموديل إللي بيكونوا عندي عشان أرسمهم أو أصورلهم فيديوهات أو بيلبسوها لما بكون بدربهم على تمثيل مشاهد واقعية معينة.
حنان: يالهووي يا خالوو.. وبيقعدوا معاك بالهدوم دي ومش بيتكسفوا، دا طلعت شقي أوي يا خالووو.
سامي: مش أنا علمتك إن الفن الحقيقي تجرد وتقمص ومافيش فيه كسوف ولا محاذير، وبعدين لما تكوني معايا لوحدينا عشان أرسمك أو أصورك أو أدربك على حاجة في مجال الفن مافيش حاجة إسمها (خالوو) أنا سامي بس وإنتي حنان، وعشان نكون قريبين أكتر من بعض تقوليلي (سمسم) عشان ندخل المود حلو، ويللا بلاش نضيع الوقت في الكلام ده وغيري هدومك وإلبسي الطقم ده الأول وبعد شوية تغيريه وتلبسي غيره عشان نبدأ.
وكان إختار لها طقم سكسي ومثير أوي عبارة عن قميص نوم أبيض قصير وشفاف وعريان ومعاه كلوت وسنتيان لونهم أحمر فاتح.
حنان كانت لسه في حضنه وهو بيحسس بإيده على جسمها، ومتفاجئة وهايجة من كلامه وتحسيسه على جسمها ولكنها مستمتعة من هذا الجو الجديد ومتجاوبة معاه وكإنها متخدرة أو عايشه في حلم جميل، وقالتله بدلع ومُحن: بس ده عريان ومفضوح أوي يا سمسم.
سامي: يللا بلاش دلع وتضييع وقت، ولا تحبي أساعدك.
حنان: يالهوووي.. لأ طبعاً.. أنا أتكسف.. أخرج إنت وأنا دقايق وهكون جاهزة.
خرج سامي من الأوضة عشان تغير براحتها وأخد معاه شورت وخرج يغير هدومه في الصالة.
كان سامي غير هدومه ولبس شورت بس بدون بوكسر وصدره عريان، وقعد على كنبة الصالة بيلعب في زبه وبيشرب بيرة وقدامه مجموعة من علب بيرة كانز تانية من أنواع مختلفة وشيكولاتة وأطباق مكسرات وفاكهه، ومشغل مزيكا هادية وإضاءة خافته.
وخرجت حنان من الأوضة بقميص النوم الأبيض المثير وشكلها يدوب الحجر.
سامي أول ما شافها إنبهر من جمالها وجمال وروعة جسمها المثير، وقالها: أوووووف.. إيه الجمال ده كله يا روحي.
حنان (بدلع ومياصة): إيه.. عجبتك؟
سامي: يا نهار أبيض.. عجبتيني إيه يا روحي!! دا إنتي أجمل من القمر.
سامي قام ومسك إيدها وباس كفوف إيديها الإتنين برومانسية وقعدها جنبه ولف إيديه الإتنين حوالين وسطها وضم جسمها كله لجسمه.
سامي: شوفي يا روحي.. أنا عاوزك تسيبيلي نفسك خالص وأنا هعيشك إنهاردة في حلم وجو كله متعة.
حنان: أنا إنهاردة ملك إيدك يا سمسم، إنما إيه الجو الجميل ده، أنا حاسه إني في حلم جميل.
سامي: حنونه حبيبتي إشربي ده معايا قبل ما نبدأ.
حنان: أنا ماشربتش بيرة قبل كده وأخاف أدووخ منك.
سامي: دي مش بتدوخ يا روحي، دي بس عشان نكون في مود حلو مع بعض، وبعدين وإنتي معايا لوحدنا ماتقوليش (لأ) على أي حاجة يا ست البنات.
حنان: حاضر يا حبيبي.
(وبدأت تشرب البيرة).. وبتقوله: هنبدأ بإيه؟ هترسمني ولا تصورني ولا هتدربني على التمثيل؟؟
سامي: في الأول هدربك على التمثيل، هشغل مقطع فيديو وتركزي فيه كويس عشان هنعمل زيه مع بعض، وعاوزك تفتكري كلامي إللي علمتهولك (نظري) قبل كده إن الفن الحقيقي هو التجرد والتحرر من أي قيود أو محاذير والتمتع بتقمص الأدوار إللي هنعملها ونعيشها ونتمتع بيها بأحاسيس ومشاعر حقيقية وصادقة، وعشان ندخل في مود التمثيل والتدريب العملي بجد ركزي معايا في الفيلم ده كويس عشان نعمل زيه مع بعض.
حنان: ماشي يا سمسم.
ومسك سامي ريموت الشاشة الكبيرة وشغل فيديو مثير لشاب مع بنت (بملابس زي إللي هما الإتنين لابسينها) في أوضاع ساخنة كلها بوس وأحضان ودعك في بعض بدون نيك حقيقي.
وبدأ سامي يحضن حنان ويبوسها بشهوة في رقبتها وخدودها ويحسس برومانسية على جسمها كله ويسحب قميصها لفوق شوية ويحسس على فخادها، وهي هايجة أوي ومتجاوبة معاه وسايحة منه خالص.
سامي: إيه يا روحي.. ركزي أكتر مع الفيلم وعيشي اللحظة وتخيلي نفسك الممثلة إللي في الفيلم مع حبيبها إللي بتعشقه ومشتاقة له.
حنان كانت سايحة منه خالص ومندمجة أوي وقالتله: آآآآآه.. آآآآآه.. أنا حاسه إني دايخة خالص يا حبيبي.
سامي قرب شفايفه من شفايفها وبيحضنها أوي وبيهمس لها: أيوه كده حلوووو أوي براڤو عليكي يا حبيبتي.
وراح شايلها ورفعها على حجره وهي في حضنه.
حنان: آآآآآه.. آآآآآه.. حاسب يا سمسم هتوقعني.
سامي: خليكي كده على حجري عشان أسندك وماتدوخيش.
حنان: ممممممم.. ممممممم.
سامي شالها من فخادها وقعدها على فخاده وضهرها في صدره وبيحضنها من ورا وبيبوسها في رقبتها وبيحسس على فخادها إللي إتعرت.
حنان: آآآآآه.. آآآآآه.. إنت بتعمل إيه يا سمسم!!
سامي: ركزي يا حبيبتي مع الفيلم وعيشي اللحظة بكل تفاصيلها كإنك إنتي الممثلة إللي مع حبيبها في الفيلم.. دي أهم حاجة عشان تكوني ممثلة شاطره.
حنان: بس أنا دايخة خالص يا حبيبي.
سامي: عادي يا روحي عشان دي أول مرة.. يللا كده وريني شطارتك في البوس زي إللي في الفيلم.
حنان: آآآآآه.. مممممم.. سمسم.. هوه إحنا كده بنمثل يا حبيبي؟
سامي: عيشي معايا يا روحي وسيبي نفسك خالص.
حنان: آآآآآآه.. آآآآآه.. ممممممم.
وحط شفايفه على شفايفها برومانسية ولف وشها ناحية وشه وبيحسس وبيضغط على فخادها العريانين وبيسحب إيده لفوق وقربها من كسها وبيوسع فخادها عن بعض، وزبه واقف ومنتصب بين فخادها تحت طيزها، وهي هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معاه وسايحة منه خالص.
إيد سامي كانت وصلت لكلوتها إللي كان غرقان من عسل شهوتها وبيسيل على فخادها.
حنان كانت خلاص زي العجينة في إيده، ولما حست بإيده بتضغط على كسها المولع من فوق كلوتها راحت ضامة وقافلة فخادها على إيده، وبتقوله: سمسم حبيبي.. آآآآآه.. آآآآآه.. أححححح.. آآآآآه.
وهي بتفرك طيزها على زبه، وشفايفه بتقطع شفايفها بوس ومص ولحس بالشفايف واللسان.
سامي: بحبك أوي يا حنونه.
حنان: بموووت فيك يا روحي.
سامي رفع قميص النوم بتاعها وقلعهولها وهي مكسوفة ولكنها مستمتعة ومتجاوبة معاه وسايحة منه خالص، ونيمها على الكنبة ونام فوق منها وبيبوسها وبيقفش في كل حته في جسمها كله.
حنان بصت على الشاشة وشافت الشاب والبنت إللي في الفيلم بيعملوا زي إللي سامي بيعمله فيها والبنت فاتحة ه فخادها وعشيقها قلع خالص وبيقلعها الكلوت وهينيكها في كسها.
حنان: ممممممم.. كده حلووووو أوي يا حبيبي.
سامي: إيه هوه إللي حلو؟؟
حنان: حلووو أوي إللي إنت بتعمله ده ياااا سمسم.. أححححح.
سامي طلع بزها الشمال وبيمصلها حلمة بزها ودخل إيده تحت طيزها من تحت جسمها وبيضغط على طيزها وهي لسه بالكلوت وبيبعبصها بين فلقتي طيزها، وزبه واقف ومنتصب فوق كسها على كلوتها، وهي بتتلوى تحت منه بشهوة.
حنان: أحححح.. مممممم.. أحححح.. آآآآآآآه.. مش قادره يا حبيبي فكهم.
سامي وهوه نايم فوق منها وشغال دعك وفرك في جسمها، قالها: أفك إيه؟؟
حنان: أححححح.. فكهم كلهم، فك كل حاجة.. مش قادره.
سامي فك لها السنتيان وقلعهولها، ورفع جسمه شوية وسحب كلوتها من بين فخادها وقلعهولها، وهي بتسحب الشورت بتاعه وقلعتهوله، وهي في حضنه وشغال فرك في حلمات بزازها بشهوة وزبه على كسها وهي هايجة وممحونة أوي وفاتحة فخادها وبتصرخ من الشهوة، وبتقوله: سمسم حبيبي.. عاوزاك أوي أوي.. آآآآآآه.. عاوزاك يا روحي.. أححححح مش قادرة.. آآآآآآه.
حنان مسكت زبه بإيدها وبتحطه على شفرات كسها، وبتقوله: آآآآه.. حلوووو أوي كده.. مممممم.. كماااان.. آآآآآه.
سامي وهو بيضحك: حنونه حبيبتي.. فهمتي التمثيل العملي.
حنان: أوووووف ده حلووووو أوي أوي.. بس عاوزاه للآخر.
(كانوا خلاص هما الإتنين هايجين على الآخر، وبيتكلموا كعشيق مع اللبوة بتاعته).
سامي: عاوزة إيه.
حنان: أحححح.. عاوزة زبك ده يا حبيبي.
سامي: عايزه إيه؟؟ مش سامع، قوليها في بوقي.
حنان حطت شفايفها في شفايفه وبتبوسه وبتقوله في شفايفه: أحححححح عاوزه زبك ده يا حبيبي.
سامي: عايزاه فين يا لبوة.
حنان: في كسي.. في كس حنان اللبوة بتاعتك يا سمسم.
سامي: يعني عاوزاني أنيكك يا لبوة؟؟
حنان: آآآآآآه.. نيكني أححححح.. نيكني.. نيك اللبوة.. نيكني في كسي بزبك الجامد ده.. أوووووف.
سامي: كسك حلووووو أوي يا روحي.
حنان: حبيبي.. آآآآآه.. آآآآآه.. كسي مولع ناااار يا حبيبي.. أححححح.. زبك حلو أوي أوي.. آآآآآآه دخل زبك في كسي.. مممممم.. أححححح.. نيكني أوي أوي يا حبيبي.. آآآآآآه.. أنا مشتاقلك أوي أوي يا روحي.
وسامي نايم عليها وحضنها بشوق ولهفة وهما الإتنين عريانين ملط وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وهو عشان يهيجها ويولعها أكثر مسك كسها بكف إيده، وكان كسها مولع ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه ونزل بلسانه على كسها مص ولحس، وهي تزيد في صراخها: أوووووف.. مش قادرة حبيبي.. أوووووف.. نيكني.
وهي بتشد في راسه وشعره كي يدفن راسه بين فخادها أوي.
سامي: حلو التمثيل يا روحي؟؟
حنان: حلووووو أوي أوي وزبك أحلى.
ولسانه شغال لحس ودخل لسانه بين شفرات كسها الوردية وبيمص عسل كسها كله.
سامي: مصيلي زبي يا روحي عشان تفهمي الدور كويس يا لبوة.
هي قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وبتمص فيه بلهفة وشغف، وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود، وكانت هي بتتلوى تحته وكسها يقذف شلالات من العسل وهي مسكت زبه وحطته على كسها، وبتصرخ: أححححح.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. دخله حبيبي كسي مولع.. آآآآآآه.. أححححح.. هموت يا روحي يللا دخله يللا بسرعه أنا مش قادره، أنا لبوة زبك يا سمسم.. أححووووه.
وعمالة تعض في كتفه ورقبته وهايجه أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجه أوي مع صراخها المثير، وبتقوله: أحححح.. آآآآآه.. هموت نكني ياحبيبي دخل زبك في كسي يا حبيبي ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها فإندفع زبه كله في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم على بعض هما الإتنين وسوائل كسها المتدفقة.
وهي قبضت على زبه بكسها وبتتلوى تحته زي الأفعى، وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة، وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر وبإيده شغال لعب وبعبصة من تحتها في طيزها الطرية زي الچبلي.
وهو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها و قعد تاني وأخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها عليه بمساعدته، وفضلوا كده قرب النص ساعة ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمها تاني على ضهرها ونام فوق منها وزبه كل ده بيرزع في كسها، ولما حس إنه قرب ينزل ضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه وهي حضنته جامد من فوق ولفت فخادها على ضهره، وقام هو برشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت.
وفي لحظة واحدة... هما الإتنين جابوا شهوتها في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ودم عذريتها ليروي عطش كسها وشغفهم وإشتياقهم لبعض.
وهي كانت بتصرخ من متعة وسخونة تدفق لبن زبه في داخل كسها المولع ومن شدة الشهوة والهيجان، كانت بتصرخ وبتقوله: أححححح.. آآآآآآه.. ناااار يا حبيبي.. ناااار.. آآآآآآه أووووووف.
وأخدها في حضنه وهما عريانين، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل لما هي جسمها هدي شوية.
وأول ما خالها سامي خَرج زبه من كسها قامت هي وطبعت بوسة سخنة ومثيرة جداً بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير، وبإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها الطرية زي الچيلي من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
وبعد ما فاقوا من نشوة المتعة تصنعت حنان العياط وعملت نفسها ندمانة إنه فتحها وناكها في كسها، وزودت من دموعها ودخلت في حضنه أوي، وكلامها كله بصوت واطي كالهمس وبتقرب من شفايفه بشفايفها وهي بتتكلم وكإنها بتوشوشه وبيسمعها ببوقه، وبتقوله: كده يا سمسم يا حبيبي فتحتني وضيعتني، ينفع تعمل كده في بنت أختك يا شقي وإنت بتدربني على تمثيل دور العشيقة معاك وأنا مش داريانة بحاجة خالص وقلبت التمثيل للجد ونيكتني وفتحتني يا مجرم.
سامي مسح دموعها بإيده وأخدها في حضنه وضمها أوي وهما عريانين ملط، وزبه بدأ يقف تاني، وقالها: خلاص يا حنون يا حبيبتي مفيش مشكلة وماتقلقيش نفسك، مافيش مشكلة خالص، ومن دلوقتى إنتي بتاعتي أنا بس، وإنتي مسئولة مني يا حبيبتي وأنا عمري ماهضرك أبداً يا روحي، بس مافيش داعي دلوقتي تجيبي سيرة لأي مخلوق ولا حتى مامتك أو حتى البنات صاحباتك، وقبل ما تتجوزي بنعمل لك عملية بسيطة بترجعك ڤيرچين تاني وبترجع كل شيء لأصله ياروحي.
هي فرحت أوي وعرفت إنها كده بقت شرموطة ولبوة لخالها وبرعايته رسمي، وإللي فتح كسها وناكها وفض عذريتها هو خالها سامي الشاب الوسيم الشهواني حبيبها وعشيقها وبقت هي اللبوة الخاصة بزبه.
وبعد شوية سامي قلبها ونيمها على بطنها ونام فوق منها وزبه راشق في طيزها وهي لسه هايجة وممحونة أوي.
سامي وهو بيضحك: هنرجع الفيلم من أوله تاني بس من طيزك الملبن دي يا لبوة.
حنان: أححووووه.. نيك اللبوة يا سمسم.. كس وطيز اللبوة بتاعتك وجسمها كله ملك إيدك يا روحي.. آآآآآه.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.. حلووووو أوي أوي يا روحي.
وكانوا هما الإتنين في شدة الهيجان وإيديه بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها المهلبية وشفايفه بتقطع شفايفها بوس وفي رقبتها وودانها وجسمها كله بشهوة وهيجان أوي، وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك رفع نفسه شوية وقلب جسمها ونيمها تاني على ضهرها ورجع ينيكها بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة وهي متجاوبة معاه أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
وإستمروا كده نيك في كسها وطيزها ومليطة من أول اليوم لآخر النهار.
وأخدها في حضنه وهي ماسكه زبه وناموا شوية بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة الجنسية طول اليوم، وحنان الدلوعة المثيرة تحت زب خالها معشوقها حبيبها سامي الزبير.
ولما صحيوا بعد ساعة كانت حنان لسه نايمة عريانة في حضنه وهو عريان، وهي بتحسس على زبه وعلى كل جسمه وهو بيقفش في حلمات بزازها وشفايفها في شفايفه، وبتقوله: مبسوط يا روحي.
سامي: أوي أوي يا حبيبتي.
حنان: ماتحرمش منك يا نور عيني، أنا عمري ما كنت سعيدة ومبسوطة أوي زي كده وماكونتش أعرف إن ممكن واحدة تتمتع بحضن وزب حد كده غير وأنا تحت زبك وفي حضنك الحنين يا روحي، سمسم حبيبي روح قلبي إنت حسستني إني طايرة في السما وأنا في حضنك يا روحي.
وهو ضمها أوي في حضنه ودابوا وساحوا في بوسة شفايف ملتهبة وحضن حنين ودافي أوي، ولما هي حست إن زبه وقف تاني، وهيقوم خالها سامي ينيكها تاني.
فبعدت جسمها بالراحة شوية عنه، وقالتله: سمسم حبيبي.. إنت مش بتهمد يا روحي.. تعالى نقوم ناخد شاور سوا وناكل حاجة وبعدين أمشي عشان بابا وماما مايقلقوش عليا لإنهم عارفين إني في الكلية وعندي ندوة بعد المحاضرات، وبعد كده نبقا نرتب وقت تاني وأجيلك هنا ونعمل كل إللي إنت عايزه يا روح قلبي.
وقاموا وهو أخدها على الحمام وإستحموا مع بعض وساعدها على غسل كسها وطيزها بميه دافية ومرطب عشان دي أول مرة تتناك في كسها وطيزها أيضاً.
وهاج عليها تاني في الحمام وزبه إنتصب ووقف تاني وهي معاه في البانيو وضهرها في وشه وزبه بيحك في بين فخادها من ورا تحت طيزها الطرية زي الچيلي وبيتراقص وبيتزحلق بين فلقتي طيزها فمسكها من وسطها وشدها على جسمه ودخل زبه بالراحة في طيزها وهي بتضحك بلبونة وشرمطة، وبتصرخ بوحوحه: آآآآآآه.. أححححح.. فشختني يا مجرم.. آآآآآه.. أححححح.. طيزي وجعتني يا روحي.. آآآآآآه.. أححححح.
وخالها سامي ناكها تاني أحلى نيكة في طيزها فى الحمام.
ولما خلصوا وخرجوا من الحمام وإتغدوا ولبسوا ونزل معاها وصلها لبيتها بعربيته بعد ما فشخها نيك في شقته.
وزود سامي من زيارته لبيت أخته سناء بإنتظام للإختلاء بحنان وممارسة الجنس معاها وينيكها كل ما تكون لوحدها في البيت وتكون أخته سناء وجوزها مش موجودين، بالإضافة إلي أنه كان يصطحب حنان بإستمرار إلي شقته وياخدها ينيكها ويمارسوا متعتهم في شقته.
وأحياناً كانت حنان بتكذب على أهلها وتقولهم إنها مسافرة رحلة مع الكلية (لأي مكان) عدة أيام وتكون مع خالها سامي طول هذه الأيام في شقته مقضينها نيك ومليطة وشرب وعربدة.
ولم تتوقف علاقتهم الجنسية، بل تطورت بممارسة طقوس وأوضاع مثيرة وممتعة مما يداوم على الإثارة والمتعة.
وصار سامي ليس له ملاذ إلا حضن حنان بنت أخته الدافي والإستمتاع بجسمها ومفاتنها المثيرة وقمة متعته في إطفاء نار كسها بزبه وإشباع غريزتها الجنسية وإمتاعها بكل طقوس المتعة الجنسية الحقيقية إللي هي محتاجاها، وصار يبذل كل ما في وِسعه لإسعادها وإشباع غريزته الجنسية معها.
وكذلك حنان بنت أخته كانت تتفانى في إسعاده وإثارته وإمتاعه بكل مفاتنها ومشاعرها وأحاسيسها الأنثوية المتأججة، وأصبحت قمة متعتها في حضنه الدافي الحنون وتلاحم أجسادهم العارية وتشابك فخادها مع فخاده وإحتضان صدره المُشعر لبزازها الملبن وحلماتها المنتشية من نار الشهوة وبعبصة صوابعه لطيزها حينما يتراقص زبه في كسها المنفوخ الموحوح مُشبعاً غريزتها الأنثوية المثيرة بقذف لبنه فيها.
و دي كانت بداية علاقتهم الجنسية الكاملة التي إستمرت دون إنقطاع فكانوا يغتنموا أي فرصة ويلتقوا ويمارسوا عشقهم ومتعتهم ولذتهم ويُشبعوا شهواتهم الجنسية برومانسية وحنان وحب وعشق وبمتعة جنسية حقيقية لا حدود لها.
_________________
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات سكس العرب وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
__________________