• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

الطالبة الممحونة والمدرس الجزء الرابع والأخير (عدد المشاهدين 2)

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,634
نقاط سكس العرب
1,897
ac3v21ng58.jpg

<p dir="RTL"><strong>
</strong>
<p dir="RTL"><strong>ثم بدأت تشد على رأسه و بدوره بدأ يوسف بتدخيل اللسان داخل طيز رزان و كانت من شدة المحنة تصرخ و تغنج و لا تقوى على فعل شيء سوى تسليم كل شيء في جسمها الى يوسف ، الذي كان يدخل اللسان بقوة داخل خزق الطيز المشدود و هي تشده من كل مكان ، حتى بدأت تفقد أعصابه من شدة الشعور الذي ملأ كل جسمها من المحنة ، و كان يوسف يحرك اللسان داخل طيزها بقوة و شدة ، و كان يحرك لسانه من الاعلى والاسفل و من اليمين إلى اليسار حتى لسحها بشكل قوي ، و الذي جعل رزان تصرخ بقوة و قالت : يوسف يوسف ممحوني حبيبي ارحمني و نيك كسي مش قادرة أتحمل لحسك و قوتك هسة بنفجر مش قادر آآآآآه حبيبي مش قادرة ، كسي بيستناك ميت فيك و بده ياك تفجره ، فقال لها : رزان كيف حابة تنتاكي يا قلبي ؟ فتذكرت رزان فلم السكس الذي حضرته الليلة الماضية و قالت و بكل محنة : حياتي على الطاولة بحب انتاك عالطاولة يا روحي ! </strong>
<p dir="RTL"><strong>فوقف الدكتور يوسف على رجليه و مسك رجلي رزان و وضعهما على ساعديه من اليمين و اليسار و قال لها : رزون ، امسكي الزب و افركي فيه خزق كسك مشان انيكك بكل قوة على الطاولة ! ثم بدأت رزان تفرك و تفرك بعنف و شدة و قوة برأس الزب على الشفرات و الخزق و الزنبور حتى كانت تفرك خزق طيزها و بين الشفرات و كانت تملأ رأس الزب بكل ما يسربه كسها من تسريبات ، و كان الكس حارة شديدا ثم قال لها : رزون شو بتستني تنزلي الزب عند كسك مش حابة تحسي بالزب الكبير جوات كسك و يموتك من المحنة اللي انتي بنفسك فيها يا ملاكي ؟ ثم أنزلت زب يوسف قليلا قليلا حتى وصل الزب الى الفتحة التي كانت تنتظر القوة و الزب ، و بدأ يدخل الزب شيئا و يخرج قليلا و هي تغنج و تنظر إلى الزب و كأنها تقول من نظراته أن يفجر كسها بهذا الزب ، ثم بدأ يوسف يدخل زبه و هي تغنج : نيكني نيكني نيكني نيكنيييييييي مش قادرة ذوبني و </strong>
<p dir="RTL"><strong>موتني و دمرلي كسي ! و كان ينيك فيها و هو واقف و هي متمددة على الطاولة ، تماما كما حدث في فلم السكس الذي محن رزان بقوة ، ثم بدأت تشد عليه و تشد عليه و تشد عليه أكثر حتى بدأت تفقد السيطرة و الدكتور يوسف أيضا ، و كان يمسك برجليها و يشده تجاهه حتى يدخل الزب بالكامل ، و وبقي ينيك بها لدقائق حتى صرخ فجأة : رزان رزااااان راح يجي ظهري ! و قامت بسرعة و وضعت الزب في فمها و بدأ الدكتور يقذف بقوة داخل فمها و بقي يقذف حتى ملأ فمها بالكامل من ظهره ، و قال لها : انتي فاتنة و قوية و ممحونة بشدة ، تعالي أحضنك ! و حضنها و هو جالس على كرسيه </strong>
<p dir="RTL"><strong>وزبه لا يزال في كسها الممحون لدقائق عدة حتى قالت له : دكتور في مجال تنجحني بمادتك!؟ فنجحها بمادته و أطفأت هي نار كسها الممحون و فرحت كثيرا لأنها انتاكت بقوة و نجحت بالمادة في نفس الوقت و لبست سترتها و خرجت من المكتب و قالت للدكتور : انت فنان في النيك! وخرجت مسرورة !</strong>
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل