• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

مكتملة النيك اللذيذ مع عشيقتي اللبنانية في بيتي في مصر ثم في ڤيلتها بلبنان (قصة جنسية طويلة مثيرة من 5 أجزاء). (عدد المشاهدين 3)

هاني الزبير

هاني الزبير

بريمو في السكس
عضو
إنضم:25 يوليو 2023
المشاركات:175
مستوى التفاعل:167
نقاط سكس العرب
4,634
النيك اللذيذ مع عشيقتي اللبنانية في بيتي في مصر ثم في ڤيلتها بلبنان (قصة جنسية طويلة مثيرة من 5 أجزاء).

===============

هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات سكس العرب وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
__________________

على الرغم من أن أحد الشخصيات الرئيسية بالقصة من لبنان، وتدور بعض أحداث القصة في لبنان، إلا أنني فضلت أن تكون لغة كتابة القصة بالكامل باللغة العامية وبالألفاظ والمفردات المصرية لسهولة متابعتها والإستمتاع بها.
__________________

(الجزء الأول)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
__________________

أنا هاني 38 سنة حالياً، مطلق منذ 12 سنة بعد تجربة زواج فاشلة لم تستمر أكثر من سنتين، وكنت قد رفضت فكرة الزواج مرة أخرى بعد طلاقي.
وأعمل في مجال الإستيراد والتصدير وعندي شركة تجارية وحالتي المادية ممتازة.
ولإني أعشق الإستقلالية والحرية في حياتي ففضلت الإستقلال بحياتي بعيداً عن منزل الأهل الذي يعيش فيه والدي ووالدتي وأعيش حالياً في شقة مستقلة مجهزة بكل وسائل الراحة والمتعة في إحدى ضواحي القاهرة.
ونظراً لإني رجل مطلق وشهواني بطبعي وأعشق ممارسة الجنس بشراهة لكي أشبع شهواتي وغريزتي الجنسية، بالإضافة إلى أني أتمتع بوسامة وصحة وفحولة متميزة لمواظبتي على ممارسة الرياضة بإنتظام، وحالتي المادية ميسورة من عملي الخاص، ولأني عايش لوحدي فإن ذلك سهل لي الطريق لأن يكون لي علاقات غرامية وجنسية مع الكثير من السيدات ومع بعض الفتيات العشرينيات المتحررات.
وقد مارست الجنس بمتعة وشهوة ورغبة مع كل أنواع النساء والفتيات من مختلف الأنواع والأعمار (الكبيرة والصغيرة / المسيطرة والخاضعة / البدينة والنحيفة والكيرڤي / الدلوعة والمايصة / الهايجة والباردة / ...) وكنت أروض أي لبوة معايا في السرير وأستمتع معاها وأمتعها بزبي.
ولكني دائماً أعشق ممارسة الجنس مع المرأة الثلاثينية الناضجة التي يكون عمرها قريب من عمري لإنها بتكون هايجة وممحونة أوي وممتعة وخبرة في التعامل معايا في السرير.
وكنت دائماً أواظب على التردد على إحدى الكازينوهات في أحد الفنادق الكبرى على أطراف مدينة القاهرة كلما أردت الهروب من معاناة العمل وضوضاء المدينة، وأذهب هناك للتمتع بالفرجة على رقص أجساد البنات العارية المتأججة بالأنوثة الطاغية.
وفي أغلب الأحيان كنت لا أخرج من هناك بإيدي فاضية من إحدى المُزز أو الشراميط وتقضي معايا ليلتي في شقتي لأفرغ شهوتي المكبوتة في كسها وطيزها.
وفي إحدى الليالي كنت قاعد على طاولتي أمام البار لوحدي أشرب كاس ويسكي، وسرحان بخيالي في عالمي الجنسي الخاص وأنا مستمتع بالفرجة على البنات إللي بترقص بلبونة على البيست مع بعض أو مع شباب، وكل البنات الموجودين لابسين ضيق وقصير ونص فخادهم باينة، أو بنطلونات محزقة تبرز جمال طيازهن المثيرة، وكل لبسهم عريان من فوق يعني كتافهم ونص بزازهم عريانين، وكلهم بيرقصوا ويتهزوا بشكل مثير، وكله بيحضن وبيقفش في كله شباب مع بنات أو بنات مع بنات.
وخلال إستمتاعي بالمناظر المثيرة دي كنت قاعد هايج وزبي واقف ومنتصب في بنطلوني.
ولفتت نظري واحدة مُزه أوي وجميلة جداً وأنثى بمعنى الكلمة وباين عليها إنها في أول الثلاثينات من العمر، وجسمها أبيض مثير وكأنه لوحة فنية إنسيابية مرسومة بكل دقة، كانت متوسطة الطول ووزنها لا يتعدى 60 كجم وشعرها إسود طويل وناعم زي الحرير ومفرود على كتافها وبزازها مدورين وفي حجم ثمرتي المانجا الكبيرة، وطيزها دي حكاية تانية كانت مدورة وشكلها طرية زي الچيلي وفخادها مدملكين وكإنهم عمودين من المرمر الأبيض.
وكانت لابسة فستان سوارية كات لونه أسمر وقصير وضيق لدرجة أن الفستان كان مجسم من على بطنها وسوتها وكسها المنفوخ وإللي قابب من قدام، وحز كلوتها السكسي باين من تحت قماش الفستان الخفيف ومحدد طيزها بشكل مثير، وكتافها ونص فخادها عريانين، وكانت بترقص في وسط إللي بيرقصوا، ولكن باين عليها إنها لوحدها.
وأنا كنت مركز أوي مع جسمها وجمال وبياض فخادها وطيزها المدورة وإللي بتتهز مع خطواتها المثيرة.
ومن كتر تركيز عينيا عليها وهي بترقص وهي لاحظت فتبادلنا الإبتسامات والغمز بالعيون لبعض.
وهي كانت زهقت من الرقص وبتحاول تقعد على كرسي البار، وكان الكرسي عالي عليها شوية وكانت هتوقع وهي بتطلع على الكرسي، وأنا كنت قريب جداً من كرسي البار فقومت بشهامة وبسرعة بحاول أسندها عشان ماتوقعش ومسكتها من وسطها عشان أرفعها فغاصت صوابعي في لحمها وكأني ماسك حتة زبده، وهي ميلت عليا (متعمدة) وإترمت في حضني وتنهدت بصوت كله مياصة ولبونة.
وقالتلي (بلهجة لبنانية): آآآآآآه.. ميرسي كتير لذوقك.
وأنا رفعتها وقعدتها على كرسي البار وقولتلها: العفو يا ست الكل.. سلامتك.
(وأنا كنت لسه ماسكها من وسطها وكأني بسندها).
وهي قالت: إنت ذوق أوي، وأنا تعبتك معايا ميرسي كتير ليك يا... (وسكتت).
أنا: إسمي هاني.. والجمال والأنوثة دي أكيد صاحبتهم إسمها قمر.
هي (بابتسامة): لأ.. إسمي نانسي مش قمر يا هاني، وعلى فكرة إنت إسمك جميل أوي وذوقك أجمل.
وأنا كنت في اللحظة دي رجعت وقعدت على الكرسي بتاعي إللي قدام كرسيها بالظبط وعلى بعد أقل من متر منها وهي قاعدة على الكرسي العالي وبترفع رجليها شوية عشان تسندهم على سنادات الكرسي من تحت وفخادها مفتوحة، وعيوني بتبحلق بين فخادها ومركز مع كلوتها إللي كان باين لما فتحت فخادها شوية، لدرجة إني شايف كلوتها الإسود السكسي مزنوق بين شفرات كسها الوردي المنفوخ.
وأنا كنت مركز عينيا على جسمها وقاعد هايج ومولع عليها أوي من طريقة كلامها بلهجتها اللبنانية الناعمة المثيرة، ومنظر فخادها وكلوتها وكسها، وببلع ريقي بالعافية.
أنا: لو مش هضايقك ممكن تتفضلي تشربي كاسك هنا عندي على الترابيزة، الكرسي هنا هيكون أريحلك من كرسي البار.
نانسي: مافيش مانع.
وهي نزلت من على كرسي البار، وأنا قومت بشياكة وچنتلة عشان أمسكها وأسندها، بس المرة دي تعمدت إن إيدي تكون في وسطها وإيدي التانية على ضهرها ونزلتها شوية وبحسسلها فوق طيزها وسحبتها من جسمها وضميتها شوية وكأني بحضنها، وهي مش ممانعة ومتجاوبة معايا أوي، وكإنها مش واخدة بالها من تحسيسي وتقفيشي في جسمها.
نانسي: آآآآآآه.. ميرسي كتير لذوقك يا هاني.
وأنا سحبت لها كرسي جنبي وقعدتها.
نانسي: إنت چنتل مان وذوق أوي يا هاني.
أنا: الأميرات إللي زيك لازم يتعاملوا كده يا ست البنات.
نانسي: هههههه.. ههههههه.. مش لدرجة أميرة وست البنات كمان.
وأنا كنت قربت الكرسي بتاعي أوي منها لدرجة إن ركبتي كانت داخله شوية بين فخادها وهي مش ممانعة خالص، وطلبت لها كاس ويسكي معايا وبدأنا نتكلم ونتعرف على بعض.
وأنا قولتلها إن إسمي هاني وعندي 38 سنة ومطلق منذ 12 سنة بعد تجربة زواج فاشلة لم تستمر أكثر من سنتين، وكنت قد رفضت فكرة الزواج مرة تانية بعد طلاقي، وعندي شركة للإستيراد والتصدير،
وعايش عازب لوحدي في شقتي في القاهرة.
وهي قالتلي إنها من لبنان وعمرها 32 سنة ومطلقة لعدم قدرتها على الإنجاب بعد زواج إستمر ثلاث سنوات فقط من رجل لبناني، وعايشة لوحدها في بيتها في لبنان، وإنها موجودة هنا في مصر في رحلة سياحية لمدة أسبوعين ونازلة هنا في الفندق ده وبتنزل هنا الكازينو بتاع الفندق عشان تتعشا وتسهر شوية وتشرب كاسين كل ليلة.
وهي بتتكلم معايا أنا كنت مُنصت لها أوي وبحسس لها بإيدي على شعرها ونزلت بإيدي شوية بحسس على رقبتها وضهرها وإيدي التانية على لحم فخادها، وهي بتتكلم ومش ممانعة لمساتي وتحسيسي على جسمها ومتجاوبة معايا شوية.
وبعد شوية أنا حسيت إنها بدأت تهيج وتتنهد ولكنها بتدلل عليا شوية ومش عاوزة توصل لمرحلة الإستسلام الجنسي معايا في الكازينو.
نانسي (بدلع): إنت لطيف وحنين أوي يا هاني بس عيونك الحلوين كانوا بياكلوني وأنا على البيست، وباين عليك شقي شويتين.
أنا رفعت إيدي من على فخادها، وقولتلها: أنا آسف.. بس أنا كنت مش قادر أقاوم جمالك وأنوثتك وجاذبيتك، إنتي كإنك حورية من الجنة.
نانسي: ميرسي يا حبيبي، إنت إنسان رومانسي وجميل أوي، بس أرجوك ممكن بلاش الحاجات دي لإني أنا برضه عندي مشاعر وأحاسيس ومش عايزة أضعف معاك.
أنا (بشوية زعل): زي ما تحبي.
نانسي (وهي بتمسك إيدي): هاني.. إنت زعلت ولا إيه؟ أنا آسفه جداً ماكانش قصدي أزعلك يا حبيبي، بس إنت فاهم وضعي.
(وقتها كنا خلصنا كاسين الويسكي).
أنا: طب ممكن نشرب كاسين ويسكي تاني مع بعض.
نانسي (وهي بتبتسم بلبونة): يا لئيم.. عايزني أسكر منك.. على العموم أنا ماعنديش مانع يا قمر إنت.
وأنا طلبت كاسين ويسكي تاني، وشربنا وإحنا بنتكلم وندردش مع بعض، وأنا حسيت إنها بدأت تسكر شوية، فإنتهزتها فرصة وطلبت منها نقوم نرقص شوية مع بعض، وهي وافقت على طول.
وكانت الموسيقى إللي شغالة مزيكا رومانسية هادية مناسبة للرقص السلوو والأنوار خافتة.
وأنا مسكتها من إيديها ومن وسطها وطلعنا على البيست وبدأنا نرقص.
وأثناء الرقص أخدتها في حضني وضميت جسمها أوي على جسمي وإيدي في وسطها وبإيدي التانية بحسس على ضهرها ونزلتها شوية وبحسسلها فوق طيزها، وسحبتها من جسمها وضميتها أكتر لدرجة إن بزازها كانوا مدفونين في صدري وبوستها في خدودها ورقبتها وكتافها كتييير وهي كانت بتحاول تتمنع عليا بدلع ودلال كل ما أبوسها ولكنها متجاوبة معايا وسايباني أعمل فيها إللي أنا عاوزه، وكان زبي واقف أوي وبيضغط على كسها وهي في حضني هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معايا، وكل شوية تحاول تبعد بجسمها وتبص في عينيا بلبونة، وتقولي: لأ.. يا هاني.. مش كده يا حبيبي.
وأنا أضمها وأحضنها أكتر لدرجة إني نزلت لبني في بنطلوني من شدة هيجاني عليها، وحسيت إنها نزلت عسل شهوتها أكتر من مرة وهي في حضني.
ولما المزيكا خلصت.. نانسي إستأذنت مني وطلبت تطلع غرفتها فوق لإنها تعبانة ومرهقة شوية من الرقص والويسكي إللي شربته معايا.
أنا: طب ممكن أطلع أوصلك للغرفة لإنك دايخة شوية.
نانسي (وهي بتبتسم بلبونة أوي): مش بقولك إنك شقي أوي يا هاني.. لأ طبعاً يا حبيبي.
أنا: طب ممكن نسهر بكرة مع بعض يا روحي.
نانسي: طبعاً ممكن يا حبيبي.. ماعنديش مانع، حتى عشان أردلك عزومة الليلة.
وأخدنا أرقام موبايلات بعض عشان أطمن عليها.
وودعنا بعض بحضن وبوس على الخدود، وهي طلعت غرفتها وأنا روحت بيتي وأنا متشوق جداً لسهرة بكرة.
وتاني يوم إتصلت بيها وأكدت معاها ميعاد ما هتنزل من غرفتها للكازينو.
وأنا قبل الميعاد كنت منتظرها في الكازينو ومعايا باقة ورد رقيقة عشان أقدمهالها.
وبعد شوية نانسي وصلت وكانت لابسة فستان سواريه بحمالات لونه نبيتي قصير وضيق أوي على جسمها أفجر من فستان إمبارح، وبزازها هينطوا من صدر الفستان المفتوح، وحاطة عليه سكارڤ مغطي كتافها.
وسلمنا على بعض بالإيد مع حضن خفيف وبوس على الخدود، وأنا قدمتلها الورد وبوستها على كفوف إيديها الإتنين، وهي مبسوطة أوي ومعجبة ومنبهرة من أسلوبي الرومانسي معاها، وأنا شديتلها الكرسي وقعدتها وقعدت جنبها.
وأول ما قعدنا.. نانسي سحبت الإسكارڤ من على كتفها وشالته وقربت أوي بجسمها مني وباستني في خدي جنب شفايفي بوسة طويلة وناعمة أوي، وأنا عيوني مركزة على بزازها ونفسي أكلهم أكل.
نانسي: ميرسي كتير لذوقك وعلى الورد الجميل ده، إنت لطيف وچنتل مان ورومانسي أوي يا هاني وشكلي كده هحبك يا جميل إنت.
أنا: نانسي.. إنتي أجمل وأرق واحدة قابلتها في حياتي وشغلتي بالي ودخلتي قلبي بسرعة من أول ما شوفتك إمبارح يا روح قلبي.
نانسي: يااااه.. بسرعة كده، وكل الكلام الحلووو ده عشاني!!
أنا قربت بجسمي أكتر وحطيت إيدي على كتافها العريانين، وبكلمها وأنا وشي قريب جداً من وشها وكإني هبوسها في شفايفها وعينيا مركزة في عينيها وشفايفها إللي كانت بتترعش من الرغبة والشهوة.
نانسي (وهي بتتنهد): لأ يا هاني، أنا مش أد كلامك الحلووو ده ورومانسيتك دي يا حبيبي.
أنا: يا روحي.. عيشي حياتك وإتمتعي وسيبي مشاعرك وأحاسيسك على راحتها، إحنا بنعيش الحياة مرة واحدة بس.
(وأنا بتكلم كنت بقرب منها أكتر لدرجة إنها كانت في حضني وأنا شغال تحسيس على لحم كتافها وصدرها العريانين، وبشرب الويسكي معاها وبشربها في بوقها بإيدي وأشرب من نفس الكاس وبلحس بشفايفي ولساني مكان ملمس شفايفها على الكاس).
نانسي: طب تعالى نكمل كلامك الحلووو ده وإحنا على البيست بنرقص سلوو مع بعض، وفرصة المزيكا إللي أنا بحبها إشتغلت.
وأنا مسكتها من إيديها ومن وسطها وطلعنا على البيست وبدأنا نرقص.
وأثناء الرقص أخدتها في حضني بجراءة أكتر من إمبارح وضميت جسمها أوي على جسمي وإيدي في وسطها وبإيدي التانية بحسس على ضهرها ونزلتها شوية وبحسسلها فوق طيزها وسحبتها من جسمها وضميتها أكتر لدرجة إن بزازها كانوا مدفونين في صدري وزبي واقف أوي وبيضغط على كسها وهي في حضني هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معايا، وكل شوية تحاول تبعد بجسمها وتبص في عينيا بلبونة، وتقولي: لأ.. يا هاني.. مش كده يا حبيبي.
وأنا أضمها وأحضنها أكتر عشان أهيجها أكتر.
وهي عملت نفسها تعبانة ودايخة وميلت براسها شوية على كتفي، وأنا زودت في تحسيسي على جسمها وضميتها أوي لحضني وقربت شفايفي من وشها وببوسها في شعرها وخدودها، ولاحظت إنها ممحونة ومتجاوبة معايا أوي وشفايفها بتترعش وتأكدت من إنها لبوة وممحونة وممكن أنيكها الليلة (من خبرتي في التعامل مع الشراميط)، فتجرأت أكتر وأخدتها في حضني أوي ودخلت ركبتي أكتر بين فخادها لدرجة إني كنت بضغط على كسها بركبتي وهي ضمت وقفلت فخادها الطرية الناعمة على فخدي، لدرجة إني حسيت إني بنيكها بركبتي في كسها.
نانسي (بلبونة): إنت لطيف وحنين أوي يا هاني بس شقي أوي يا حبيبي.
وأنا شغال تحسيس وتقفيش في جسمها وببوسها في رقبتها وخدودها ومسكت أيدها وحطيتها على صدري وبسحبها لتحت وحطيتها على زبي المنتصب في بنطلوني وبضغط على إيدها فوق زبي.
أنا: طب تعالي نروح البيت عندي عشان نكون على راحتنا.
نانسي: لأ طبعاً يا هاني.. مش معنى إني مطلقة ولوحدي هنا في مصر معاك وإرتحاتلك ووثقت فيك فتفكر إني واحدة مُنحلة ومش كويسة.
أنا: لأ يا حبيبتي.. أنا فاهم طبعاً.. لكن قصدي إني حاسس إنك دايخة و تعبانة ومحتاجة ترتاحي شوية.
نانسي: هاني حبيبي.. خليني أكون مطمنة وأنا معاك ومش قلقانة من أي حاجة.
أنا: حبيبتي نانسي.. أنا الليلة حاسس إنك مراتي حبيبتي وبحلم باللحظة دي من ساعة ما شوفتك يا روحي.
ولسه هكمل كلامي فقاطعتني نانسي، وقالت: حبيبتك ومراتك كده على طول مرة واحدة!!
أنا: طبعاً يا روحي مرة واحدة وإتنين وتلاتة ولآخر عمري.
نانسي: دا إنت جرئ أوي.
أنا: أعمل إيه في قلبي إللي إنتي سرقتيه.
نانسي (وهي بتضحك): أنا سرقت منك حاجة يا كداب.
أنا ضميتها لجسمي وحضنتها أوي، وقولتلها: حبيبتي.. أنا لافيت وسافرت بلاد كتييير وشوفت وإتعاملت مع ستات كتييير، لكن دي أول مرة في حياتي أشوف واحدة في جمالك وأنوثتك ورقتك وروحك الجميلة، وعمري ما حلمت بواحدة زي ما بحلم بيكي دلوقتي يا روحي.
نانسي (بصوت واطي ودلع وهي متجاوبة معايا في الأحضان والتحسيس على بعض): وإيه كمان؟؟
أنا: عشان كده أنا بحسد لبسك إللي بيلامس جسمك، وإمبارح طول الليل كنت بتقلب في سريري وهتجنن وبتخيل إنك نايمة في حضني يا حبيبتي.
نانسي (وعينيها في عينيا): للدرجة دي يا حبيبي.. آآآآآآه.. آآآآآآآه.
أنا: قوليها تاني عشان خاطري.
نانسي: أقول إيه؟؟
أنا: (يا حبيبي).
نانسي: حبيبي.. حبيبي.. دا إحنا باين علينا تقلنا في الشرب أوي يا هاني.
أنا: دي أول مرة أشرب وأكون فايق كده وبتكلم من قلبي.
نانسي: آآآآآه.. هاني حبيبي.. كلامك ده بيتعبني أوي.
(أنا إنتهزت فرصة حالتها دي وإنها بدأت تسيح من كلامي ولمساتي وتجاوبها معايا وهي في حضني، فأخدتها ومشيت بيها بعيد شوية عشان ماحدش ياخذ باله مننا).
نانسي: إنت بتعمل إيه يا مجنون؟؟
أنا: نفسي أخدك بعيد عن كل العيون يا روحي، وتكوني بتاعتي أنا بس.
نانسي: مممممم.. ما أنا في حضنك أهوه.
أنا: مش كفاية يا روحي.
وأنا كنت حاضنها أوي وببوسها في خدودها ورقبتها وهي متجاوبة معايا وسايحة مني خالص، وأنا بضغط بإيدي على طيزها من ورا من فوق الفستان وزبي بيضغط على كسها من فوق الهدوم وهي سايحة مني خالص.
نانسي: آآآآآآه.. هاني حبيبي.. لأ.. لأ.. بلاش كده عشان خاطري أنا مش قادرة.
أنا (وبقرب شفايفي من شفايفها): قوليها تاني كده في شفايفي.
نانسي (بلبونة): آآآآآه.. يا حبيبي.
(وهي لسه بتقول، أنا كنت واخد شفايفها بشفايفي بوس ولحس ومص في شفايفها ودخلت لساني في بوقها ولافيت لساني على لسانها، وهي في حضني ومتجاوبة معايا وسايحة مني خالص، وأنا كنت بضغط بإيدي على طيزها وزبي واقف ومنتصب أوي ومزنوق في كسها من على الهدوم).
نانسي: آآآآآه.. آآآآآه.. يا حبيبي أنا كده مش قادرة، إحنا في وسط الناس مش في السرير يا مجنون.
أنا: مش قادر يا روحي أقاوم جمالك وأنوثتك، وكل ما أشوفك أو ألمسك بحس إن جسمك كله بيناديني، وعلى طول بتخيل نفسي معاكي في السرير يا روحي.
نانسي: طب كده ممكن أي حد ياخد باله مننا.
أنا: طب تعالي نخرج التراس.
نانسي: طب هنعمل إيه في التراس يا مجنون؟؟
وأنا إستغليت فرصة إنها سكرانة شوية وهايجة وممحونة أوي، فسحبتها بإيديا بسرعة وخرجنا للتراس إللي كان ضلمة ومافيش فيه حد خالص، وأخدتها في حضني وببوسها في شفايفها بشفايفي بشهوة جنونية وشغال في جسمها كله تحسيس وتقفيش، وزبي واقف وهينط من بنطلوني ومزنوق في كسها وهي بتلزق في جسمي أوي، وهي هايجة وممحونة ومتجاوبة معايا أوي.
أنا: بحبك أوي أوي يا روحي.
نانسي (وهي بتلزق كسها في زبي ودخلت ركبتها بين فخادي): وأنا كمان بعشقك أوي أوي يا هاني، بس إنت كده بتتعبني يا حبيبي.
أنا: طب سيبيلي نفسك خالص وأنا هريحك يا روحي.
نانسي: لأ.. يا حبيبي، بلاش هنا عشان خاطري لنتفضح.
أنا: ماتخافيش يا روحي، التراس ضلمة ومافيش حد هنا.
وأنا ببوسها في شفايفها وضميتها في حضني أوي وزنقت زبي في كسها من على الهدوم ودخلت إيدي من فتحة الفستان من ورا وبحسس على لحم ضهرها ودخلت إيدي التانية من صدر الفستان ومسكت بزازها وشغال فيهم دعك وتقفيش، ولسه شفايفها في شفايفي في بوسة طويلة وسخنة أوي وحاضنها أوي، وهي هايجة وممحونة أوي وبتلعب في شعري بإيدها، ومحوطة وسطي بإيدها التانية ودخلتها من تحت القميص بتاعي وبتحسس على لحم ضهري وبتغرز ضوافرها فيه من شدة هيجانها.
وأنا شيلت إيدي من ضهرها ودخلتها من تحت الفستان من قدام وحطيتها على كلوتها ويضغط على كسها وهي بتإن وتتأوه وبتوحوح وسايحة مني خالص، وأنا مسكت كلوتها وسحبته لتحت وقلعتهولها وهي مش داريانة بحاجة خالص.
(وأنا أخدت كلوتها وحطيته في جيبي بسرعة).
ومسكت كسها إللي كان غرقان من عسل شهوتها وفضلت أدعك وأفرك فيه بإيدي وهي سايحة مني خالص ومش داريانة بإني قلعتها كلوتها.
أنا: مبسوطة يا روحي؟
نانسي: آآآآآه يا حبيبي.. بس تعبانة أوي يا هاني.
أنا: حبيبتي.. تخيلي نفسك دلوقتي معايا في السرير.
نانسي (وهي ماسكة زبي من فوق بنطلوني): أححححح..
آآآآآآآه.. آآآآآآه.
أنا (بكلمها وشفايفي في شفايفها): مالك يا روحي؟؟
نانسي (وهي ماسكة زبي من فوق بنطلوني): آآآآآآآه.. ده.. ده.. ده..
أنا: زبي؟ مالووو زبي يا روحي؟؟
نانسي: دا زبك كبيير وجامد أوي يا هاني، آآآآآآآه.. أرجوك إضغط بزبك أوي على كسي وإدعكه أوي من غير ما نتكلم يا حبيبي.. هشش.. هشش.. أنا دلوقتي عايشة معاك كإني في حضنك
على السرير.. آآآآآآآه، يللا ضمني أوي وبوسني أوي في شفايفي ونيكني بزبك في كسي وريحني يا حبيبي، آآآآآآآه.. أنا تعبانة أوي.. أححححح، نيكني.. نيكني أوي.. آآآآآآآه.. آآآآآآآه.
وأنا كنت هايج ومولع عليها أوي وبزنق زبي أوي في كسها لدرجة إن زبي كان هيقطع بنطلوني من شدة إنتصابه.
وأنا روحت فاتح سوستة بنطلوني بسرعة وطلعت زبي ورفعت فستانها من تحت ورشقت زبي في كسها، ودخل بسهولة في كسها بسبب حالة الهيجان إللي فيها إحنا الإتنين وبسبب سوائل شهوتها المتدفقة من كسها، وأنا قافل بوقها بشفايفي عشان هي ماتصروخش، وحضنتها أوي ودخلت إيدي من ورا ومسكتها من لحم طيزها الطرية زي الچيلي وشغال فيها دعك وتقفيش وبعبصة، وهي عينيها مبرقة من المفاجأة ولكنها كانت مستمتعة بزبي وأنا ينيكها فى كسها ومتجاوبة معايا أوي.
أنا: حلووو كده يا روحي؟؟
نانسي: حلووووو أوي.. أوووووف.. كماااان.. أوي.. أوي.. نيكني أوي.. آآآآآآه.. آآآآآه.. أححححح... زبك حلووو وجامد أوي يا حبيبي.. أححح.. آآآآآه.. آآآآآآآه.
وفضلت أكتر من ربع ساعة بنيكها بزبي في كسها وإحنا واقفين في التراس وهي مفرهدة وسايحة مني خالص، ونزلت لبني في كسها المولع بعد ما هي نزلت شهوتها بغزارة تلات مرات، وكان عسلها بيسيل على فخادها مع لبني إللي بيسيل من كسها.
ونانسي راحت رامية راسها على كتفي وكإنها متخدرة بعد ما نزلت عسل شهوتها عدة مرات وبغزارة من كسها، وهديت شوية وإرتاحت وهي في حضني وإحنا لسه في التراس.
بعد ما خلصنا أنا طلعت زبي من كسها، وطلعت كلوتها من جيبي ومسحت بيه اللبن من على زبي ومن على كسها، ورجعت زبي تاني في البنطلون بتاعي، وحطيت كلوتها تاني في جيبي، وهي لسه في حضني وأنا بساعدها في إنها تعدل هدومها وشعرها.
نانسي (وهي بتبصلي بلبونة): إنت إزاي تعمل معايا كده يا مجرم؟
أنا: هو أنا لسه عملت حاجة يا روحي.. بس إنتي مبسوطة ولا لأ؟؟
نانسي (وهي بتضحك بلبونة): بصراحة يا هاني.. أنا مبسوطة أوي أوي يا حبيبي.. يخربيتك.. دا إنت زبك حلوووو وجامد أوي، حبيبي أنا أول مرة أحس إني بتناك بجد وأنا معاك دلوقتي. وشكلي كده مش هسيبك أبداً إلا لما تريحلي كسي بزبك ده في السرير يا روحي.
أنا (وبضغط بإيدي على كسها): نانسي حبيبتي.. من دلوقتي إنتي مراتي حبيبتي وكسك ده مسئول مني ومن زبي ده يا روحي.
نانسي (وهي زعلانة): مراتك إزاي بس يعني وأنا خلاص مسافرة بعد بكرة، طيب قول حبيبتك.. عشيقتك.. مش مراتك.
أنا: إنتي حبيبتي وعشيقتي ومراتي برضه يا نانسي، طب تعالي نروح البيت عندي دلوقتي ونتمتع مع بعض اليومين دول قبل ما تسافري يا روحي.
نانسي: طب تعالى ندخل نكمل كلامنا جوه يا حبيبي عشان ماحدش ياخد باله، وماتقلقش يا روحي.. أنا هعرف إزاي يا روحي أظبط الموضوع ده معاك في السرير، بس دلوقتي مش هينفع لإني مش جاهزة نفسياً لكده، بس لازم تعرف إني أنا عايزاك ومشتاقة لزبك أكتر ما إنت مشتاق لكسي يا روحي.
أنا (وبقفش بإيدي في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا): بس أنا لسه زبي عابز يريح طيزك الملبن دي ويتمتع بيها يا روحي.
نانسي: يخربيت جنانك.. إنت مش بتشبع يا حبيبي، مش كفاية إللي إنت عملته فيا ده، دا إنت تعبتني أوي، وعلى العموم نبقا نشوف الموضوع ده بعدين لما نكون لوحدينا وبراحتنا في السرير يا روح قلبي.
وبدأت نانسي تعدل هدومها وشعرها قبل ما ندخل، وبتظبط فستانها وسحبته لتحت وإكتشفت إن كلوتها مش موجود، وبصتلي بفزع وبرقت عينيها، وأنا على طول طلعت كلوتها من جيبي وأنا ماسكه قدامها وهو ملزق كله لبن من زبي وعسل كسها لما مسحت بيه زبي وكسها بعد ما نيكتها، وبقولها: ماتخافيش يا روحي.. الكلوت بتاعك معايا في الحفظ والصون.
نانسي: يخربيتك.. هات الكلوت يا مجنون، أنا همشي كده إزاي من غير الكلوت!!.
أنا (وبوست كلوتها وهو في إيدي وحطيته تاني في جيبي): ماحدش هياخد باله من حاجة يا روحي، أنا بس عايز كلوتك معايا عشان ألفه على زبي وأنا نايم وأحلم بإني بنيكك بزبي في كسك يا حبيبتي.
نانسي: يخربيتك، دا إنت مجنون بجد.
أنا: مجنون بيكي يا روحي وبعشقك مووت.
وأنا رجعت على الترابيزة بتاعتنا، وهي راحت الحمام تظبط مكياچها وشعرها ولبسها بعد النيكة السريعة دي في كسها.
ولما هي رجعت عندي وقعدت جنبي على الترابيزة كانت مرتبكة ومكسوفة لإنها مش لابسة كلوت وأنا بضحك وشغال تحسيس وتقفيش في فخادها وكسها من تحت الترابيزة وهي تمسك إيدي وتشيلها من على جسمها.
وفضلنا نضحك ونهزر ونتكلم في موضوع إزاي نقضي ليلة حمرا أو وقت كافي ممتع مع بعض في السرير قبل ما تسافر بعد بكرة يوم الإثنين العصر وإحنا دلوقتي في نص الليل يوم السبت، ومش هينفع أطلع معاها غرفتها في الفندق عشان مانتفضحش!!
وإتفقنا سوا على إننا نتقابل هنا في الريستوران بتاع الفندق تاني يوم (الأحد) بالليل ونتعشا ونخرج مع بعض على البيت عندي نكمل السهرة ونقضي سهرة الوداع قبل ما تسافر، وهي هتبات معايا في البيت وأوصلها يوم الإتنين الضهر للمطار.
وشربنا كاسين تاني وهي طلعت غرفتها، وأنا روحت بيتي قرب الفجر ونمت وصحيت آخر النهار يوم الأحد وكلمتها في الموبايل وإطمنت عليها وأكدت معاها ميعاد مقابلة العشا في الريستوران.
وفي الميعاد إتقابلنا وهي كانت في قمة الجمال والأنوثة والإثارة وإتعشينا عشا فسفوري فاخر كله سي فود وجمبري وأسماك مع كاسين نبيذ.
وقومنا خرجنا من الفندق (على البيت عندي) ماسكين إيدين بعض وبنضحك ونهزر.
وإحنا ماشيين رايحين لعربيتي أنا كنت ماسكها من ورا وهي عملت زي ما أنا بعمل وماسكاني من وسطي وماشين لازقين في بعض مشية عشاق، وأنا نزلت بإيدي شوية وبحسس على طيزها من الجنب، وهي متجاوبة معايا ومش ممانعة وبتهز طيزها وهي ماشية وبتضحك بمرقعة وقربت وشها من وشي، وبتقولي: إنت مجنون وشقي أوي يا هاني.
أنا: دي مش شقاوة يا روحي.. أنا بس عاوز أعبرلك عن إعجابي وإنبهاري بجمالك وأنوثتك يا روحي.
نانسي: إنت عسول أوي يا حبيبي، وشقاوتك دي بتجنني وبتشوقني ليك.
وفضلنا كده كلام حب وغرام وضحك ومرقعة وتحسيس وأحضان وإحنا ماشين لغاية ما وصلنا لعربيتي، وركبنا وإتحركنا بالعربية.
__________________

(الجزء الثاني)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
__________________
وصلنا في الجزء الأول لما كانت نانسي معايا في عربيتي ورايحة تسهر وتبات معايا في شقتي قبل ما تسافر وترجع لبنان.
وفي العربية كان فستانها القصير إترفع لفوق بسبب جلوسها في العربية وفخادها معظمها إتعرت، وطول الطريق أنا كنت سايق بإيدي الشمال وإيدي اليمين على فخادها بحسس وبضغط عليهم، وهي حاطة إيدها على إيدي ومتجاوبة معايا ومش ممانعة خالص.
نانسي (بلبونة ودلع): إنت بتعمل إيه يا حبيبي شيل إيدك بقا كفاية شقاوة، إحنا في العربية يا مجنون.
أنا: شقاوة إيه!! أنا لسه لدلوقتي ماعملتش أي شقاوة، بس عاوزك يا روحي تضمي فخادك شوية كده على كف إيدي عشان تدفيها لإن إيدي بردانة خالص.
نانسي: طماع كتير حبيبي، حاضر هدفيلك إيدك، بس من غير إيدك ماتلعب في أي حاجة تانية.
(وهي ضمت فخادها بلبونة وهي هايجة وممحونة وقفلتهم على كف إيدي).
وأنا حسيت بسخونة الشهوة بين فخادها، وأنا لسه شغال تحسيس وتقفيش في لحمها من تحت ورفعت إيدي حتى وصل كف إيدي لكلوتها ومسكته وبضغط على كسها.
نانسي إتفاجئت من كده ولكنها مش ممانعة، وصرخت من الشهوة: أحححححح.. آآآآآآه.. إنت مجنون.
وأنا بفرك في كسها المولع بإيدي وهي هايجة وبتتلوى على كرسي العربية جنبي.
وفضلنا كده طول الطريق ضحك ومرقعة وبوس في شفايف بعض وتحسيس وأحضان وتقفيش حتى وصلنا للبيت عندي ودخلنا الشقة.
وأول ما دخلنا الشقة وقفلت الباب، أنا ضمتها أوي وأخدتها في حضني وببوسها وهي حاولت تبعد جسمها عني شوية.
نانسي: أصبر بس شوية يا مجنون لما نقعد نرتاح شوية ونشرب حاجة.
أنا: مش قادر يا روحي.
نانسي: طب.. أنا عايزة أغير هدومي وآخد راحتي عشان الفستان ضيق عليا.. ونسيت أجيب معايا هدوم.. إنت عندك هنا هدوم حريمي ممكن أستخدمها؟؟
أنا: طبعاً عندي.. لكن ممكن دلوقتي تقلعي الفستان براحتك ومش لازم تلبسي حاجة.. إحنا هنا لوحدينا وطبعاً مش هتتكسفي مني.
نانسي (بمرقعة): إنت واحد قليل الأدب.. إزاي يعني أقلع الفستان وأقعد معاك عريانة كده وإنت واحد شقي وعينيك زايغة، وأنا أخاف منك إنك تستغل وجودي معاك في بيتك لوحدنا وتعملي حاجات أححوووووه.
أنا: دا أنا الليلة هفشخ جسمك كله أححوووووووه.
نانسي (بلبونة): بعينك يا مجرم.
وطبعاً نانسي كانت ممحونة وعارفة أنا هعمل فيها إيه وعاوزاني أنيكها، بس بتشوقني وبتدلع عليا شوية، وأنا كمان كنت عاوز أخدها على الهادي.
أنا: برضه كده!! طب تعالي يا روحي إختاري إللي يعجبك من الدولاب عندي مليان قمصان نوم ولانچيري حريمي جديدة كتير.
ودخلتها أوضة النوم بتاعتي وفتحت لها ضلفة من دولابي، وهي إتفاجئت من وجود قمصان نوم ولانچيري حريمي جديدة كتير عندي.
نانسي: إيه كل ده؟؟ هوه فيه حد عايش معاك هنا؟؟
أنا: لأ طبعاً يا روحي.. كل الحاجات دي عشان لما يكون معايا هنا في البيت واحدة مُزه زيك كده فتلبس إللي يعجبها وهي معايا عشان تكون على راحتها.
نانسي: مش أنا بقولك إنك مجرم وشقي أوي وأنا لازم أخاف منك، طب يللا أخرج من الأوضة عشان أغير هدومي وأجيلك.
أنا: خدي راحتك يا حبيبتي وغيري هدومك وأنا موجود مافيهاش حاجة يعني.
نانسي: إنت بتستهبل.. يللا أخرج يا مجنون.. بس إستنا لحظة إفتحلي سوستة الفستان.. بس بأدب يا قليل الأدب.
وأنا لزقت فيها من ورا وبضغط بزبي على طيزها وسحبت لها سوستة الفستان، وحضنتها من ورا وبحسس لها بإيدي على جسمها وببوسها في شعرها ونزلت على رقبتها وكتافها العريانين، وهي راحت مفلفصة مني وزقتني بعيد عنها بدلع، وقالتلي: يللا أخرج وإلا همشي.
وأنا خرجت للصالة وقلعت هدومي وقعدت بالبوكسر بس، وحضرت سجاير حشيش وإزازة شامبانيا وطبق مكسرات، وشغلت فيلم سكس على الشاشة الكبيرة في الصالة، وأخدت قرص ڤياجرا عشان أفضل أنيك اللبوة دي بمزاج طول الليل.
وبعد شوية خرجت نانسي من الأوضة وكإنها قمر بينور بجد،
بمنظر يوقف أجدع زوبر ويهيج الحجر، كانت حاطة مكياچ بسيط يُبرِز أنوثتها وجمالها ويفوح منها برڤان سكسي وشعرها الإسود الحرير مفرود على كتافها المكشوفة ولبست من عندي قميص نوم أبيض شفاف قصير في نص فخادها وبحمالات رفيعة ومكشوف الصدر ونص ضهرها ونص بزازها عريانين وتحت منه كلوت أحمر سكسي وبدون سنتيان، وجسمها الأبيض بينور من جمالها وإثارتها وأنوثتها الطاغية، وحلمات بزازها بارزة أوي من القميص.
ولما شافتني بالبوكسر بس فضحكت بمرقعة، وقالتلي: إنت قالع كده ليه يا قليل الأدب إنت مفكر نفسك على البحر ولا إيه، لاحظ إني بتكسف من الحاجات دي.
أنا عينيا برقت وضحكت وقومت وقفت ومسكت إيديها وبوست كفوف إيديها برومانسية ولافيت جسمها حوالين نفسها وقعدتها جنبي على الكنبة ولزقت فيها وأخدتها في حضني.
أنا: تتكسفي إيه بس يا روحي، معقول تتكسفي من جوزك حبيبك.. إنتي نسيتي لبن زبي إللي كان لسه إمبارح بينقط من كسك.
نانسي (بلبونة): إمبارح أنا كنت سكرانة وإنت إستغليت كده وإغتصبتني يا مجرم.
أنا: بس إيه الجمال ده كله يا أميرة الكون كله.. أنا مش مصدق نفسي إنك معايا في بيتي وفي حضني يا روحي.
وهي بتتلبون في حضني ومتجاوبة معايا، قالتلي: ميرسي أوي يا هاني.
وأنا ناولتها سيجارة ملفوفة وحطيتها بين شفايفها بطريقه سكسية وولعتهالها.
نانسي: أوووووه.. حشيش وشامبانيا.. وااااو.. وفيلم سيكو سيكو كمان.. دا إنت مجهز كل حاجة فاجرة يا عفريت.
أنا: طبعاً يا روحي عشان أمتعك وأوريكي الفجور كله.
وهي نفخت دخان السيجارة في وشي وبين شفايفي وحطت السيجارة بين شفايفي، وأنا بلحس مبسم السيجارة بلساني.
وهي رفعت فخادها على فخادي وهي في حضني وبتقرب شفايفها من شفايفي، وبتقولي: إنت رومانسي وحنين جداً وأنا مبسوطة أوي إني معاك يا حبيبي.. بس سيبني أتمتع بيك وأستمتع بالجو ده معاك برومانسية يا روح قلبي.
أنا: على راحتك يا روحي.
ومع سجاير الحشيش شربنا شامبانيا مع بعض ومقضينها بوس ولحس ومص وتحسيس وأحضان في أجسام بعض وإحنا مندمجين مع فيلم السكس إللي شغال في الشاشة الكبيرة.
وأنا حطيت إيدي تحت طيزها ورفعت جسمها كله من تحت وقعدتها في حضني على حجري وهي بتشرب الشامبانيا وسيجارة الحشيش وبتضحك بمرقعة، وأنا بحسس بإيدي وبقفش في جسمها كله.
وهي قاعدة تتلبون في حضني على حجري هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معايا، وأنا حاضنها أوي وبحسس على كل جسمها وسحبت قميصها لفوق شوية وبقفش في طيزها الطرية زي الچيلي من جنب حرف الكلوت السكسي، لدرجة إني كنت ببعصها بصوابعي في طيزها وهي هايجة أوي من تحت، لدرجة إنها ساحت وسخنت أوي وبتفتح فخادها وبتبعدهم عن بعض، وأنا بسحب إيدي إللي على فخادها لفوق شوية لحد كسها الموحوح وكان كسها رطب وغرقان من عسل شهوتها بسبب لعبي في جسمها، وأنا بدأت أحسس على كسها وبدخل إيدي جوه كلوتها وبدخل صوابعي بين شفرات كسها وهى ممحونة على الأخر ولكنها بتحاول تتماسك عشان تشوقني أكتر.
نانسي: آآآآآآآه.. لأ.. لأ يا هاني.. أحححححح.
وهي كانت بتحاول تتماسك وتقاوم، ولسه كانت هتقوم من على حجري ولكني أنا مسكتها وقعدتها تاني في حضني على حجري وسحبت قميصها تاني لفوق شوية وعدلت جسمها بحيث تكون طيزها على زبي المنتصب بالظبط، وناولتها كاس تاني تشربه عشان الخمرة تأثر على تركيزها وتفقدها المقاومة،
وزبي المنتصب هينفجر تحت طيزها وهي طبعاً حاسة لدرجة إنها ساحت وسخنت أوي وبتفتح فخادها وبتبعدهم عن بعض وبتأن وبتقولي بمياصة: حبيبي.. أنا مش قادره أستحمل خالص.. أحححح.. آآآآآآه.. طب بالراحة شوية آآآآآه.. آآآآآه.. أحححح.. مش قادره يا هاني كفاية بقولك.
وأنا كنت خلاص زبي واقف ومنتصب أوي وهينط من البوكسر من شدة هيجاني عليها وهي في حضني على زبي.
وهي بدأت تبوسني وتلحسلي في شفايفي وضغطت على زبي بإيدها، وقالتلي: هاني حبيبي.. طب أصبر وإهدى كده شوية يا روحي.. وشغل شوية مزيكا، أنا عايزة أرقصلك وأمتعك في الأول بطريقتي يا روحي.
وأنا قومت وشغلت مزيكا شرقي وقعدت في الأرض وهي بترقص بلبونة وشرمطة وبتقرب مني وتبعد، كل ده وهي بين فخادي وبتلف بجسمها وتنزل وتطلع وبتتلوى وهي بترقص بلبونة وشرمطة أوي، وكل ماتقرب مني بجسمها ألحسلها بلساني في فخادها وفي كسها من على كلوتها، وهي نزلت حمالات القميص وقلعته بطريقة سكسية مثيرة ورمته عليا وبقت بالكلوت بس، وقربت بجسمها على وشي، وأنا سحبتلها الكلوت بتاعها بشفايفي وقلعتهولها وبمص وبلحسلها في كسها، وأخدتها في حضني وهي عريانة ملط ومسكتها وقعدتها على حجري تاني وهي فاتحة فخادها وطيزها على زبي، وهي بتضحك بلبونة وأنا بدعكلها في كسها بإيدي.
وهي رفعت جسمها شوية وقامت وسحبت البوكسر بتاعي وقلعتهولي وبقينا إحنا الإتنين عريانين ملط.
وهي نزلت مص ولحس فى زبي بشفايفها ولسانها بشهوة جنونية، وأنا كنت خلاص هايج عليها أوي وهمووت وأنيكها بزبي في كسها، وهي هايجة وممحونة أوي، ولكنها عاوزه تجنني وتولعني وتشوقني أكتر.
فطلبت مني إننا نقوم نرقص سلوو مع بعض على مزيكا هادية وإحنا عريانين ملط كده.
أنا قومت وشغلت مزيكا أسبانية هادية، وأخدتها في حضني وزبي واقف ومنتصب بين فخادها تحت كسها، وبزازها الطرية مدفونين في شعر صدري، وهي لافت بجسمها وزبي بيحك في طيزها وأنا حاضنها من ورا وببوسها في رقبتها وشفايفها وبحسس بإيدي وبضغط على كسها الغرقان من عسل شهوتها وبقفش في حلمات بزازها.
وهي كانت خلاص سايحة مني خالص ووصلت لأقصى درجة من الهيجان والإثارة الجنسية، فصرخت وقالتلي بصوت لبوة هايجة ممحونة أوي: أححححح أنا خلاص مش قادرة يا روحي مش قادرة آآآآآه.. آآآآآآآه.
وأنا إستغليت شهوتها المتأججة وإشتياقها للجنس في اللحظة دي، ولكني عايز أهيجها أكتر وكإننا إحنا الإتنين في معركة جنسية مثيرة، وفضلت أفرك وأدعكلها في كسها الموحوح وبيقذف عسل شهوتها المشتعلة على إيدي، ورفعت إيدي وبلحس بلساني عسل شهوتها من على صوابعي وبحط صوابعي بين شفايفها وهي بتمصهم بشهوة جنونية، وأنا ماسك بإيدي التانية حلمات بزازها بفركهم وأدعكهم بإيدي، وهي كانت خلاص ساحت وسخنت على الآخر وهايجة أوي ومش قادرة تستحمل وبقت زي العجينة في إيدي، وأنا بعمل فيها زي ما أنا عايز، وهمست في ودانها وأنا بلحسهم، وقولتلها: باين عليكي تعبتي يا روحي تعالي جوه على السرير أريحك وأدلعك وأمتعك أوي.
نانسي: مممممم.. مممممم.
وهي كانت سايحة مني خالص، فشيلتها ورفعت جسمها كله في حضني ودخلت بيها على أوضة النوم، ونيمتها على السرير على ضهرها ووقفت أبحلق في جسمها إللي زي المرمر إللي طول عمري بحلم إني أوصل لنيك واحدة جسمها مثير بالشكل ده، وهي نايمة قدامي ملط وفاتحة فخادها الغرقانين من عسل شهوتها، ورافعه إيديها، وقالتلي بمُحن: آآآآآآه.. هااااني.. تعالى خدني في حضنك، ونيكني وريحني، أنا مشتاقالك وعاوزاك أوي أوي يا حبيبي.
وأنا نزلت بجسمي عليها وحضنتها بشوق ولهفة وتلاقت الأجساد الملتهبة وشفايفنا بتقطع شفايف بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وزبي المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وأنا قومت ونزلت بلساني على كسها مص ولحس، وهي تزيد في صراخها: آآآآآه.. آآآآآآه.. أوي يا هااااني.. أوي مش قادرة.. أححححح.. آآآآآآه.. حبيبي إلحسلي ومص كسي أوي أوي كسي مولع نار يا هاااااني.. نيك كسي بلسانك يا روحي.. أوووف.
وهي كانت بتشد في راسي وشعري عشان أدفن راسي بين فخادها أوي.. ولساني شغال لحس ودخلته بين شفرات كسها الوردية وبمص عسل كسها كله.
وأنا كنت هايج عليها أوي ولكني عايز أنيكها بهدوء وبمتعة وأمتعها أوي بزبي، وخاصة إن إحنا الإتنين هايجين على بعض وسكرانين ومشتاقين لبعض أوي.
وهي قامت ومسكت زبي وباسته ودخلته في بوقها وبتمص فيه بلهفة وشغف، وفضلت تمص فيه بإثارة وشهوة جنونية، وكان زبي واقف ومنتصب أوي بين إيديها إللي بتلعب فيه بإثارة، وهي هتتجنن من حلاوته وكبر حجمه وهي ممحونة هايجة أوي.
وبدأنا نتقلب على بعض وإحنا في قمة الهيجان والمتعة.
وهي قامت وطلبت مني إني أنام على ضهري ونامت فوق مني بالعكس وكسها على وشي، وأخدت زبي على بوقها ونزلت بلسانها وشفايفها تمص فيه وتلحس راسه بدلع ومرقعة، وبتضحك بلبونة وشرمطة وبدأت تضم شفايفها على زبي وتسحبه جوه بوقها وبتمصه بإستمتاع وبشهوة جنونية مما أثارني وهيجني عليها أوي وأشعل شهوتي، وأنا كنت هايج وسخن على الآخر وأنا بلحس بلساني وشفايفي بين فخادها وطلعت لفوق شوية بلحس وأمص كسها وبدخل لساني بين شفرات كسها المتأججة وأعض وأدغدغ بظرها بشفايفي، وهي موحوحة وهايجة أوي، وبتصرخ: آآآآآه.. آآآآآآه.. آآآآه.. أوووووف.. آآآآآه.. أححححح.. أوي أوي مص أوي يا حبيبي.. آآآآآه حبيبي كسي مولع نااار يا روحي ريحني.. آآآآآآه.. هموت مش قادرة.. أحححححح.
وكان كسها بيقذف شلالات من عسل شهوتها.
وبعد شوية نانسي قامت ولافت وعدلت جسمها وقعدت على فخادي ومسكت زبي ودخلته في كسها بإيديها ونزلت ببزازها على وشي وأنا أخدت حلمات بزازها بشفايفي بمص فيهم بالتبادل.
وفضلنا كده نيك ومليطة أكتر من نص ساعة، ولما أنا حسيت إنها خلاص ساحت وهتموت ومش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمتها على ضهرها تاني وهي فاتحة فخادها ورافعة
رجليها، ونمت فوق منها وزبي واقف ومنتصب بين فخادها وأنا بدعك وبفرش بيه شفرات كسها وهي بتصرخ من الشهوة والمتعة، وبتترجاني إني أدخل زبي بسرعة تاني في كسها المولع نااار.
وهي رفعت فخادها وحوطت وسطي بفخادها وبتضغط بيهم على ضهري فوق جسمها ورفعت وسطها وجذبت جسمي كله بكل طاقتها عليها فإندفع زبي ودخل كله تاني في كسها بفعل إثارتنا وهياجنا إحنا الإتنين وسوائل كسها المتدفقة، وأنا فضلت أدخل زبي في كسها وأخرجه وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ من الشهوة والمتعة.
وأنا حاسس إن زبي زاد عرض راسه جوه كسها، وهي قبضت عليه بكسها وبتتلوى تحت مني زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم نتوقف إحنا الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بزازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدري وحوطت ضهري بفخادها أوي حتى لا يفلت زبي من كسها ثانية واحدة وأنا بحركه للخارج وجوه كسها عشان أهيجها أكتر، وبإيدي شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وإختلط صراخها مع صوت أنفاسنا إحنا الإثنين مع كل أححححح وآآآآآآآه وأووووف، ومع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبي جوه كسها.
وأنا رفعت جسمي شوية من غير ما أطلع زبي من كسها وقعدت تاني وأخدتها على حجري وهي فاتحة فخادها على فخادي وفي حضني وخليتها ترفع وتنزل نفسها على زبي بمساعدتي.
فضلنا كده قرب نص ساعة تاني، ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمتها تاني على ضهرها ونمت فوق منها، وزبي كل ده بيرزع في كسها.
وأنا لما حسيت إني قربت أنزل لبني فضميتها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي، وهي حضنتني جامد من فوق ولفت فخادها على ضهري أوي، وأنا قومت برشق زبي كله أوي في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت.
وفي لحظة واحدة كنا إحنا الإتنين جبنا شهوتنا في وقت واحد وإختلط لبن زبي مع عسل كسها ليروي إستياق وعطش كسها، وأخدتها في حضني وإحنا الإتنين عريانين ملط.
وأنا طبعاً ماخرجتش زبي من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما أنا طلعت زبي من كسها، قامت نانسي وباستني بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني.
وهي راحت وهي لسه في حضني لافت بجسمها وبقا ضهرها في وشي ومسكت إيديا الإتنين وحطتهم على بزازها، ومسكت زبي وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي، وقالتلي: أحححححح.. هااااني حبيبي.. طيزي مشتاقة لزبك يا روحي.. مش قادرة يا روحي نيكني في طيزي زي ما إنت وعدتني إمبارح يا حبيبي.. دخل زبك في طيزي أححححح.. دخلوووو كله كله.. أووووووف.
وأنا روحت قالبها على بطنها وحطيت مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان طيزها تترفع شوية ونزلت بجسمي فوق منها.
أنا: هنيكك يا لبوة يا شرموطة وهفشخ طيزك دي الطرية زي الچيلي وناعمة أوي بزبي يا منيوكة.
نانسي (بلبونة): أححححح.. نيكني وإفشخني.. أنا لبوتك ومنيوكة زبك.. نيك الشرموطة بتاعتك وإفشخها.
وأنا بقيت أقفش في طيزها بإيديا وأضربها على طيزها بزبي، وهي بتتلوى تحت مني وبترفع طيزها، وبتصرخ: أووووووف.. يللا دخلوووو.. دخل زبك في طيزي يا مجرم.. دخلوووو كله.
وأنا رشقت زبي كله في طيزها، وهي صرخت بصوت عالي: أحححححح.. حلووووو أوي.. آآآآآآآه.. آآآآآآآه.. كماااااان.. أحححححح.
وأنا شغال نيك بزبي في طيزها الطرية زي الچيلي وهي بتتأوه وبتأن: أوي.. أوي.. آآآآآآآه.. أحححح.. آآآآآآه.. أووووووف.
ومن شدة الهيجان وإيديا بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخادي محوطة فخادها الملبن وشفايفي بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي أوي ورقبتها وودانها وفي جسمها كله.
وأنا بدخل زبي واحدة واحدة في طيزها وأخرجه وأدخله تاني وهى سايحة مني خالص، وبتصرخ من الشهوة: مممممم.. أحححححح.. ناااار.. حبيبي دخلووو.. دخلووو كله.. كله.. أحححححح.. حلووووو أوي أوي، وأنا روحت راشق زبي كله في طيزها، وفضلت أدخل زبي وأخرجه في طيزها بالراحة وهي هايجة وممحونة أوي.
ولما خلاص كانت طيزها إتهرت وفشخت طيزها نيك ونزلت لبني في طيزها وطفيت نارها بلبن زبي في طيزها، فرفعت جسمي شوية وقلبت جسمها ونيمتها تاني على ضهرها ورجعت أنيكها تاني بعنف وبشهوة في كسها وبهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة وهي متجاوبة معايا أوي، وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة أوي ورزعتها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حامية أوي، ولإني كنت واخد قرص ڤياجرا وشارب حشيش فطولت في النيك المرة دي، لما هي كانت خلاص هتموت مني من كُتر النيك بزبي في كسها وطيزها وفي جسمها كله.
وأخدتها في حضني ونمنا بعد أن تلاقت مشاعرنا وأحاسيسنا في رغبة جنسية مشتركة وتبادلنا القبلات الساخنة.
أنا: مبسوطة يا روحي؟؟
نانسي: هاني حبيبي.. إنت حسستني إني أميرة وكأني كنت طايرة في السما، إنت كنت حنين وحَبوب أوي وإنت بتنيكني في كسي وطيزي، بس إنت أسد وفظيع أوي أوي يا روحي، وأنا معاك كنت حاسه إني دي أول مرة بتناك فيها، حبيبي إنت متعتني أوي وحسستني إني أميرة وكأني طايرة في السما، بس إنت أسد وزبك فظيع وحلوووو أوي يا روحي، وعرفت إن زبك هوه أجمد زب في الدنيا كلها يعرف ينيك ويمتع اللبوة إللي معاه في السرير، فاهمني يا روحي؟؟
أنا: فاهمك طبعاً يا حبيبتي، بس المرة دي معايا مش هتكون آخر مرة طبعاً.
نانسي وهي لسه في حضني وشفايفها في شفايفي وماسكة زبي بإيدها، وبتقولي بلبونة: أكيد طبعاً يا حبيبي، هو أنا بعد ما كسي وطيزي داقوا زبك العسل ده مش ممكن أستغنى عنك وعن زبك ده يا أسد، أنا من الليلة دي هكون المتناكة واللبوة بتاعتك يا روحي، وإنت لازم قريب أوي تيجي تزورني في لبنان وتنيكني في البيت عندي يا روح قلبي.
وهي كانت بتتكلم ولسه ماسكة زبي المنتصب بإيدها وبتفرش بيه كسها وقفلت فخادها عليه وضمت شفايفها في شفايفي، وبتقولي (بهمس ودلع ولبونة): حبيبي هو زبك ده مش عايز يهمد شوية، ولا لسه عاوز يدوق حاجة تانى ولا إيه!!
وأنا أخدتها في حضني وقومت ونيكتها تاني في كسها وهي هايجة وممحونة أوي.
وكنت نيكتها في الليلة دي وإحنا سكرانين أربع مرات في كسها وطيزها بكل الأوضاع الساخنة والمثيرة في سريري.
وفضلنا كده نيك ومليطة من أول الليل للصبح، وأخدتها في حضني وإحنا الإتنين عريانين ملط وغطينا جسمنا بملاية عشان نرتاح وننام شوية.
وعند ظهر اليوم التالي صحينا من النوم وإحنا لسه عريانين ملط في السرير وهي نايمة في حضني، وهي لم تنزعج، بل قامت وباستني في شفايفي وشكرتني على هذه الليلة الممتعة التي لم تعيش مثلها قبل كده.
وقامت نانسي وإستحمت ولبست هدومها، ورفضت أن نمارس الجنس مرة تانية عشان ماتتأخرش على ميعاد الطيارة، وهي صممت على دعوتي لزيارتها وقضاء أسبوع معاها في لبنان في ميعاد تكون ظروفها مناسبة لكده على أن تبلغني بالميعاد.
وأنا قومت إستحميت ولبست هدومي وروحت معاها للفندق وجابت شنطها ووصلتها للمطار، وكانت لحظة الوداع بينا وداع عاشقين دايبين في بعض.
__________________

(الجزء الثالث)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
__________________

بعد سفر نانسي كانت الإتصالات اليومية لم تنقطع بيني وبينها، وكانت تنتظر سفري عندها بكل إشتياق وعلى أحر من الجمر.
وبعد أسبوعين كانت أبلغتني بأنها ستنتظرني في بيتها لقضاء أسبوع معاها في بيتها في مدينة (الجبيل) بلبنان، وقد أمهلتني
مدة أسبوع لأتمكن من تظبيط أموري وإجراءات السفر، ومن شدة إشتياقها وعشقها ليا كانت أرسلت لي تذكرة السفر هدية منها.
وخلال أسبوع أنا كنت إنتهيت من إجراءات تأشيرة السفر وحجز رحلة الطيران، وظبطت كل أمور شغلي في الشركة مع أحد شركائي، وأخبرتها تليفونياً بموعد وصولي، وهي أرسلت لي لوكيشن وصور بيتها في مدينة (الجبيل) بلبنان.
وعند وصولي لمطار بيروت لاقيت عربية فخمة جداً تابعة لإحدى شركات التوصيل في إنتظاري، والسائق أبلغني أنه موجود لتوصيلي لمنزل نانسي هانم، وفي الطريق طلبت منه التوقف عند أي مول وإشتريت باقة ورد شيك لأقدمها لنانسي عند لقائنا، وكنت قد إشتريت لها هدية من مصر خاتم سوليتير رقيق وشيك أوي.
وكان بيت نانسي في منطقة الجبيل الساحلية شمال بيروت بحوالي 40 كم وإستغرقت الرحلة نصف ساعة تقريباً.
وعند وصولي لبيتها لاقيته عبارة عن ڤيلا صغيرة فاخرة على حافة الجبل وتطل على البحر مباشرة بمنظر خلاب وكانت تبدو من الخارج وكأنها قصر، وكنا وقتها في أول الليل.
وعند وصولي قام السائق بإنزال شنطتي على السلم الداخلي للڤيلا وإنصرف مباشرة
وإستقبلتني نانسي بالأحضان والقبلات الحارة ودخلنا الڤيلا وهي رحبت بيا بحرارة وحب وشغف، وهي كانت لابسة فستان قصير يبرز جمالها ومفاتن جسمها المثير.
وأنا قدمتلها الورد وأخرجت لها الخاتم الهدية وهي كانت سعيدة وفرحانة جداً وشكرتني وقدمت لي مشروب الضيافة وقعدت جنبي وكنا بنتبادل البوس والأحضان، وأنا مفتون بشكلها وجسمها المثير ومشتاق لممارسة الجنس معاها وكنت بحاول أثيرها وأقلعها الفستان وأدخل إيدي من تحته وأحسس وأقفش في جسمها، ولكنها كانت بتفلفص مني بدلع، وقالتلي: أصبر شوية يا روحي لما تغير هدومك ونتعشا، دا إحنا مع بعض أسبوع كامل هعيشك كإنك في حلم، وأنا وإنت مش هننساه طول العمر وهنعمل كل إللي نفسنا فيه، بس عاوزة أتكلم معاك وأصارحك بكل حاجة عن حياتي في الأول يا حبيبي.
أنا: إتفضلي يا أميرتي.
نانسي: إنت إللي أميري وراجلي وسيدي كمان يا روحي، شوف يا حبيبي.. أنا متجوزة مش مطلقة زي ما قولتلك لما كنت معاك في مصر.
أنا (بإندهاش): إزاي؟؟
نانسي: شوف يا حبيبي.. أنا عندي 32 سنة ومتجوزة من 10 سنين كزوجة تانية لرجل أعمال كبير وغني أوي أسمه خالد من سوريا وهوه غني جداً وكبير في السن وعديم المشاعر والأحاسيس، وهو عايش ما بين سوريا ولبنان، ولكن أكتر إقامته مع أولاده وزوجته الأولى في دمشق بسوريا، وجوزي بيسافر كتير برة لظروف شغله وبيعتبرني إني زي أي حاجة بيمتلكها لمتعته فقط لما بيكون موجود هنا بلبنان، لدرجة إنه رافض فكرة إننا نخلف ولاد عشان أفضل بالنسبة ليه عشيقة ورفيقة فراش لمتعته بس، رغم إنه ضعيف جنسياً، ولم أشعر معاه بأي متعة جنسية ولا حتى أي مشاعر عاطفية، عشان كده لما أنا قابلتك في مصر حسيت إني مع راجل حقيقي رومانسي بجد وحنين وفحل جنسي بجد وبيعرف إزاي يمتع الست إللي معاه ويحسسها بقيمة جمالها وأنوثتها ويحسسها بالمتعة الجنسية الحقيقية معاه في السرير، وأنا حبيتك وعشقتك بجد وإتمنيت إنك إنت إللي تكون جوزي مش الحيوان خالد، عشان كده يا هاني أنا حبيت أصارحك بكل حاجة في بداية لقانا هنا، وهعيش معاك في الأسبوع ده الحلم إللي كنت أتمناه طول عمري يا حبيبي.
ونانسي كانت بتتكلم بشفايفها في شفايفي وعينيها بدأت تدمع وهي في حضني.
أنا: وجوزك فين دلوقتي يا حبيبتي.
نانسي: هو سافر الخارج سفرية شغل من إمبارح لمدة عشرة أيام وعشان كده أنا إخترت الوقت ده نكون فيه مع بعض أسبوع كامل يا روح قلبي.
أنا طبطبت عليها وهي في حضني ومسحت دموعها وبحسس على شعرها وجسمها وببوسها في شفايفها.
نانسي: بقولك يا حبيبي أصبر شوية يا روحي لما تغير هدومك ونتعشا دا إحنا مع بعض أسبوع كامل هعيشك كإنك في حلم مش هتنساه طول العمر وهنعمل كل إللي نفسنا فيه، وأنا عاملة حسابي وأعطيت السواق وكل الشغالين إللي في الڤيلا أجازة الأسبوع ده عشان ماحدش منهم يشوفك معايا هنا في البيت وعشان نكون لوحدينا وبراحتنا في البيت يا حبيبي.
ومسكتني من إيدي وقومنا مع بعض تفرجني على الڤيلا من جوه ومن برة، وكانت فعلاً كإنها قصر بجنينة فيها حمام سباحة صغير محاط بالأشجار وأنوار خافتة بشكل رومانسي جداً.
وفتحت باب أوضة النوم، وقالتلي: دي أوضتي وأتمنى إن حبيبي هاني يوافق يونسني ويشارك حياتي فيها أسبوع الحلم.. لو يرضا يشاركني.
وأنا شيلتها في حضني ونيمتها على السرير ونمت فوق منها وببوسها في شفايفها، وبقولها: معقول أنا أرفض أكون في الجنة دي معاكي يا روح قلبي.
نانسي فلفصت مني وقامت، وقالتلي: الجنة هي إني أكون معاك كإننا زوج وزوجة وفي حضنك يا حبيبي، بس أصبر يا شقي دقايق بسيطة أكون حضرت العشا والسهرة لغاية ما إنت تكون غيرت هدومك يا روحي، صدقني يا حبيبي أنا مشتاقلك أكتر منك يا روحي.
أنا: ماشي يا مراتي يا حبيبتي.
بعد ما نانسي قامت وخرجت من أوضتها أنا قومت إستحميت بسرعة ولبست شورت بس من غير بوكسر، وأخدت قرص ڤياجرا لأني متوقع المدعكة إللي هتحصل في الليلة دي.
وبعد ربع ساعة لاقيتها داخلة عليا بقميص نوم أبيض شفاف وقصير بحمالات وباين من تحت منه طقم لانچيري كلوت وسنتيان أبيض سكسي أوي وكإنها عروسة في ليلة دخلتها، وأنا صفرت وهي ضحكت، وقالتلي: كأنك أول مرة تشوفني كده!!
أنا: إنتي في مصر حاجة وفي بيتك هنا حاجة تانية خالص يا روحي.
نانسي: طب تعالى يللا نتعشا الأول يا حبيبي.
وخرجنا مع بعض للسفرة وقعدنا نتعشا، وكان الأكل كله عبارة عن مأكولات بحرية متنوعة الأشكال، وأزايز نبيذ أحمر، يعني فسفور ونيك للصبح.
وبعد العشا قعدنا في الريسيبش على الكنبة ناكل فاكهة ونشرب شامبانيا، وهي في حضني، وإحنا الإتنين شغالين بوس شفايف ساخن ومص ولحس وتحسيس وتقفيش في أجسام بعض.
نانسي مسكت زبي من فوق الشورت بتاعي وهي بتبوسني في شفايفي، وبتقولي: وحشتني أوي يا حبيبي.
أنا: وإنتي أكتر يا روحي، دا أنا كنت مشتاقلك أوي، أخيراً أنا وإنتي اوحدنا في بيتك وإنتي معايا وفي حضني بجد وجسمك كله ملكي أنا بس، أنا حاسس إني في حلم يا حبيبتي.
نانسي: آآآآه أخيراً الحلم إتحقق يا حبيبي، أنا كلي ملكك يا روح قلبي.
وأنا بقيت أبوس كل حتة في وشها بجنون.
أنا: حبيبتي.. أنا من دلوقتي جوزك وحبيبك وعشيقك، والليلة هي ليلة دخلتنا أول مرة يا روحي.
نانسي: وإللي عملناه على سريرك في مصر ده كان إيه يا روحي.
أنا: دي كانت خطوبة، والليلة دخلتنا أول مرة يا عروستي.
نانسي (وهي بتضحك بلبونة): وعريسي حبيبي هيدخل عليا هنا على الكنبة ولا إيه!!
أنا: لأ طبعاً يا حبيبتي.. أنا هدخل عليكي وإنتي في حضني
على سريرك إللي أنا وإنتي حلمنا مع بعض إننا سوا عليه يا روح قلبي.
نانسي (وهي بتقوم): طب يللا يا عريسي.
وأنا قومت وزبي واقف ومنتصب أوي وشيلتها في حضني على زبي، وهي بتضحك بلبونة، وزبي راشق بين فخادها تحت كسها وطيزها وشفايفنا بتقطع شفايف بعض بوس ومص ولحس.
ودخلنا أوضة النوم ونزلتها من حضني وبقلعها كل هدومها ولزقت فيها من ورا وبقيت أبوس رقبتها وأدعك في بزازها وأدعك زبي في طيزها وأتغزل في جسمها وأنا بقلعها وهي بتقلعني الشورت بتاعي وبقينا عريانين ملط إحنا الإتنين.
وبعدين أنا لافيت جسمها وحضنتها برومانسية وبقيت أبوسها في شفايفها ورقبتها وأعصر بزازها وأدعك حلماتها وهي موحوحة وهايجة وممحونة أوي وسايحة مني خالص.
نانسي: أححححح.. قطعني يا حبيبي ومتعني أوي.. أنا كلي ملك إيديك.. إعتبرني الجارية بتاعتك يا سيدي.. وسمعني كل كلامك الفاجر إللي بيهيجني يا روح قلبي.
وأنا نيمتها على ضهرها وبقيت أبوس جسمها كله من فوق وأنزل لتحت لصوابع رجليها وبقيت أمص صوابعها وأبوسها في رجليها وانا طالع تاني لفوق لفخادها وبقيت ألحس وأمص بين فخادها ووصلت لكسها وبدأت أمشي طرف لساني على شفرات كسها وأمص وألحس عسل كسها إللي بيتدفق بغزارة وهي بتإن وتصرخ من الشهوة وبتشد في شعر راسي وتدفن راسي أكتر في كسها.
وأنا كنت عايز أهيجها بالكلام، وقولتلها: هوه خالد جوزك ماكانش بيعرف يلحسلك كسك؟؟
نانسي: لأ.. طبعاً، ولا حتى بيعرف يمتعني كده ولا كان بيعرف يخليني أنزل عسل كسي كده، إنما معاك إنت يا حبيبي بنزل مرة وإتنين وتلاتة.. آآآآآآآه يا هاااااني.. نيكني بلسانك في كسي ومتعني يا روحي.. أحححححح.
أنا: تعالى يا خالد إتفرج علينا وأنا بلحس كس مراتك وإتعلم مني يا خول إزاي تهيجها وتمتعها.
نانسي هاجت أكتر من كلامي وبتصرخ، وتقول: أحححححح.. إتفرج يا خالد علينا يا خول.
أنا: إللي مايعرفش قيمة الكس ده يبقا إيه؟؟
نانسي: يكون راجل خول.
أنا: يعني خالد إيه؟؟
نانسي: خالد جوزي خول ومتناك وعرص ومش راجل.
وأنا كنت لسه بلحس وبدخل لساني في كسها وبدعك حلمات بزازها، وطلعت بجسمي شوية لفوق على جسمها وبقيت أفرشلها كسها من برة بزبي، وأقولها: شوف يا خالد يا معرص زبي بيعمل إيه في كس مراتك لبوتي الشرموطة يا خول!!
نانسي كانت بتلف راسها وتبص يمين وشمال كإنها بتكلم جوزها وبتصرخ بلبونة، وتقول: أححححح.. أوووووف.. نيكني يا هاااااني خللي خالد الخول يتعلم منك أصول النيك، إتفرج يا خالد يا إبن المنيوكة نيك الراجل الزبير للبوة بتاعتة في السرير بيكون إزاي!!
وأنا دخلت زبي في كسها وهي هاجت أوي، وبقت تقول: كسمك يا خالد شوف النيك يكون إزاي يا خول.. أحححححح.
وأنا كنت بدخل زبي كله في كسها وهي توحوح وتصرخ، وتقول: متعني يا هااااني ونيكني بزبك، نيكني بكلامك عشان الخول جوزي يتعلم النيك بالزب وبالكلام.
أنا: إتناكي يا شرموطة وإتشرمطي يا لبوة عشان خالد الخول يشوف مراته بتتشرمط إزاي تحت زبي.
نانسي: أححححح..أنا منيوكتك إنت وشرموطك إنت يا هاااني.. إنت إللي علمتني إن النيك متعة مش تأدية واجب زي ما كان معودني خالد جوزي الخول.
أنا: إتناكي في كسك يا شرموطة يا بنت الشرموطة.
نانسي: أححححح.. ده النيك إللي يمتع حقيقي.. فين أبوبا العرص يجي يتفرج على بنته وهي بتتناك بزب حبيبها هاااااني الزبير وبيفشخ كسها.. نيكني بزبك وإفشخني يا أسد.. نيك كسمي.. فين إخواتي وبناتهم يتفرجوا عليا وأنا بتتناك بجد.
وأنا أقولها: تخيلي إن إخواتك النسوان قاعدين دلوقتي بيتفرجوا علينا وأنا بنيكك بزبي في كسك يا كسمك.
وهي بتكلم إخواتها كإنهم معانا، وتقول: إتعلموا النيك من هاني حبيبي يا شراميط شوفوا المتعة إللي أنا فيها مع هاااني جوزي وعشيقي وحبيبي.
وأنا أرزع في كسها وببعبصها في طيزها، وهي نزلت كتييير أوي.
نانسي: حرام عليك يا مجرم.. دي أول مرة في حياتي أنزل كتييير كده، يللا نزل لبنك في كسي يا هااااني.. كسي مولع.. يخربيتك.
وبقت تصرخ، وتقول: نيكني يا هاااااني.. نيك نانسي مراتك حبيبتك شرموطك منيوكتك نيكني قدام جوزي وإخواتي عشان يتعلموا الشرمطة إللي بجد.
وأنا كنت هايج عليها أوي ولكني عايز أنيكها بهدوء وبمتعة وأمتعها أوي بزبي، وخاصة إن إحنا الإتنين هايجين على بعض وسكرانين ومشتاقين لبعض أوي، وطلعت زبي من كسها شوية عشان مانزلش دلوقتي،
وهي قامت ومسكت زبي وباسته ودخلته في بوقها وبتمص فيه بلهفة وشغف، وفضلت تمص فيه بإثارة وشهوة جنونية، وكان زبي واقف ومنتصب أوي بين إيديها وبتلعب فيه بإثارة وهتتجنن من حلاوته وكبر حجمه وهي ممحونة وهايجة أوي، وأنا رجعت نيمتها تاني على ضهرها وبقينا نتقلب على بعض وإحنا في قمة الهيجان والمتعة.
وهي قامت وطلبت مني إني أنام على ضهري ونامت فوق مني بالعكس وكسها على وشي، وأخدت زبي على بوقها ونزلت بلسانها وشفايفها تمص فيه وتلحس راسه بدلع ومرقعة، وبتضحك بلبونة وشرمطة وبدأت تضم شفايفها على زبي وتسحبه جوه بوقها وبتمصه بإستمتاع وبشهوة جنونية مما أثارني وهيجني عليها أوي وأشعل شهوتي وأنا كنت هايج وسخن على الآخر وأنا بلحس بلساني وشفايفي بين فخادها وأمص كسها وبدخل لساني بين شفرات كسها المتأججة وأعض وأدغدغ بظرها بشفايفي، وهي موحوحة وهايجة أوي، وبتصرخ: آآآآآه.. آآآآآآه.. آآآآه.. أوووووف.. آآآآآه.. أححححح.. أوي أوي مص أوي يا حبيبي.. آآآآآه حبيبي كسي مولع نااار يا روحي، ريحني.. آآآآآآه.. هموت مش قادرة.. أحححححح.
وكان كسها بيقذف شلالات من عسل شهوتها.
وهي بعد شوية قامت ولافت وعدلت جسمها وقعدت على فخادي ومسكت زبي ودخلته في كسها ونزلت ببزازها على وشي وأنا أخدت حلمات بزازها بشفايفي بمص فيهم بالتبادل.
وفضلنا كده نيك ومليطة أكتر من ساعة، ولما أنا حسيت إنها خلاص ساحت وهتموت ومش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمتها على ضهرها تاني وهي فاتحة فخادها ورافعة رجليها، ونمت فوق منها وزبي واقف ومنتصب بين فخادها وأنا بدعك وأفرك بيه على شفرات كسها وهي بتصرخ من الشهوة والمتعة، وبتترجاني إني أدخل زبي بسرعة تاني في كسها المولع ناااار.
وهي رفعت فخادها وحوطت وسطي بفخادها وبتضغط بيهم على ضهري فوق جسمها ورفعت وسطها وجذبت جسمي كله بكل طاقتها عليها فإندفع زبي ودخل كله تاني في كسها بفعل إثارتنا وهياجنا إحنا الإتنين وسوائل كسها المتدفقة، وأنا فضلت أدخل زبي في كسها وأخرجه وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ من الشهوة والمتعة.
وهي قبضت عليه بكسها وبتتلوى تحت مني زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم نتوقف إحنا الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بزازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدري وحوطت ضهري بفخادها أوي حتى لا يفلت زبي من كسها ثانية واحدة، وأنا بحركه لبرة وجوه كسها عشان أهيجها أكتر، وبإيدي شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وإختلط صراخها مع صوت أنفاسنا إحنا الإثنين مع كل أحححح.. وآآآآآآه.. وأوووف، ومع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبي جوه كسها.
وأنا رفعت جسمي شوية من غير ما أطلع زبي من كسها وقعدت تاني وأخدتها على حجري وهي في حضني وخليتها ترفع وتنزل نفسها على زبي بمساعدتي.
وفضلنا كده قرب نص ساعة تاني، ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمتها تاني على ضهرها ونمت فوق منها، وزبي كل ده بيرزع في كسها.
وأنا لما حسيت إني قربت أنزل لبني فضميتها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي، وهي حضنتني جامد من فوق ولفت فخادها على ضهري أوي وبقت تغرز ضوافرها وتخربشني في ضهري من شدة هيجانها، وأنا قومت برشق زبي كله أوي في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت.
وفي لحظة واحدة كنا إحنا الإتنين جبنا شهوتنا في وقت واحد وإختلط لبن زبي مع عسل كسها ليروي عطش كسها، وأخدتها في حضني وإحنا عريانين ملط.
وأنا طبعاً ماخرجتش زبي من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما أنا طلعت زبي من كسها، قامت نانسي وباستني بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكة زبي بإيديها.
وبعد شوية بوس ومص ولحس وتحسيس وتقفيش وهي في حضني كنا هايجين على بعض تاني فنيمتها تاني على ضهرها ورجعت أنيكها بعنف وبشهوة في كسها وبهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة وهي متجاوبة معايا أوي، وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة أوي ورزعتها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حامية أوي، ولإني كنت واخد قرص ڤياجرا فطولت في النيك المرة دي، لما نانسي كانت خلاص هتموت مني من كُتر النيك بزبي في كسها وفي جسمها كله، وكان
خلاص كسها إتهرى نيك.
وأخدتها في حضني ونمنا بعد أن تلاقت مشاعرنا وأحاسيسنا في رغبة جنسية مشتركة بعد فترة إشتياقنا لبعض.
وكنت نيكتها في الليلة دي وإحنا سكرانين ثلاثة مرات في كسها بكل الأوضاع الساخنة والمثيرة في سريرها.
وأخدتها في حضني وإحنا الإتنين عريانين ملط وغطينا جسمنا بملاية عشان نرتاح وننام شوية.
وقبل ظهر اليوم التالي أنا كنت صحيت من النوم وإحنا لسه عريانين ملط في السرير وهي نايمة في حضني، وأنا فتحت عينيا وكانت نانسي لسه في حضني ورايحه في النوم، فسحبت جسمي بالراحه من جنبها وقومت ودخلت الحمام آخد شاور
.
وأنا تحت الدوش كنت مغمض عينيا مستمتعاً بالمية السخنة نازلة على راسى وعايش ذكريات اللحظات الجميلة إللي عشتها مع نانسي طول الليل، وتذكرت جمال وعذوبة أحضانها وتمنيت إنها تكون في حضني في اللحظة دي.
وماحسيتش إلا وإيديها الناعمة بتحضني من ورا وحاطة راسها على كتفي وبتبوسني في رقبتي.
وأنا لافيت جسمي بهدوء لاقيتها عريانة ملط وبتبصلي بشهوة
وهي بتغمض وتفتح عيونها ببراءة الأطفال بسبب نزول مية الدوش على وشها، فأخدتها في حضني، وأنا بقولها: صباح الخير يا عروستي يا أحلى وأجمل عروسة في الدنيا كلها.
نانسي: صباح النور يا حبيبي، صباحية مباركة يا عريس، يا روحي وروح قلبي.
ورفعت وشها وشفايفها بتترعش فأنا عرفت إنها مشتاقة للبوس وهي في حضني تحت المية الدافية، فأخدت شفايفها بشفايفي بوس سخن ومص ولحس وإيديا حوالين جسمها وبضغط على طيزها عشان كسها يلزق في زبي أكتر.
نانسي: أصبر وإهدى شوية كده يا حبيبي لما أحميك.
أنا: وحشتيني ومشتاقلك أوي يا حبيبتي.
نانسي سحبت جسمها شوية من حضني ومسكت عبوة الشاور چيل وبتصب على إيديها وتدعكلي جسمي كله وأنا بضحك.
نانسي: يللا لف علشان أدعكلك ضهرك.
وهي بتدعكلي ضهري لاحظت خربشة ضوافرها عليه وحست بتأنيب الضمير، وبدأت تبوس الخربشة وتلحسها بشفايفها، وبتقولي: أنا آسفه يا حبيبى عشان عورتك بضوافري في ضهرك أصلي كنت مشتاقلك كتييير يا روحي.
أنا: آسفه إيه بس يا روحي!! دي أجمل حاجة حصلت لضهري المحظوظ.
وهي رمت راسها على كتفي وبزازها لازقين في ضهري وكسها لازق في طيزي وهي حاضناني من ضهري ونزلت بإيديها تغسل زبي من قدام، وكانت بتدلكلي زبي بطريقة مثيرة جداً وكإنها بتضربلي عشرة، وحركة تدليك إيديها على زبي ولعتني أوي.
وأنا قومت على طول ولافيت بجسمى في وشها عشان هي تشوف زبي إللي وصل مرحلة الإستعداد القصوى وبكامل إنتصابه.
وكانت نانسي بتصب شوية من الشاور چيل على إيديها ومسكت زبي بإيديها الإثنين تدلكه صعوداً ونزولاً، وأنا واخدها في حضني، وهي بتبوسني في شفايفي، وأنا غمضت عينيا عشان أستمتع بكل ثانية معاها وهي بتدلكلي زبي بإيديها الناعمين زي الحرير، وبزازها لازقين في صدري.
نانسي: حبيبي.. إيه..!! إنت مش هتغسلي جسمي يا نور عيني!!
أنا: هو أنا أطول يا نني عيوني من جوه.
وأنا صبيت شوية من الشاور چيل على جسمها وبدأت أدلك لها جسمها، وبدأت في تدليك جسمها إللي كان بيلمع وبينور تحت المية، وكنت أدلك في جسدها وببوسه في نفس الوقت وهي هايجة وممحونة أوي.

وأنا نزلت بإيدي أغسل وأدعكلها في كسها وإيدي التانية بين فخادها تحت طيزها.
أنا حسيت وقتها إنها راحت مني خالص لعالم الشهوة والنشوة الجنسية وراحت ساندة ضهرها على الحائط ورفعت إحدى رجليها على حرف البانيو ليظهر كسها الوردي قدامي.
أنا نزلت على ركبتي وفتحت كسها بصوابعي فظهرلي لون كسها الوردي الجميل إللي بيلمع بتأثير عسل شهوتها إللي بيتدفق بغزارة من بين شفرات كسها على فخادها.
وأنا بدأت أبوس وألحس وأمص في كسها.
ونانسي كانت بتتأوه من المتعة وأنا بدخل لساني لأبعد نقطة ممكن أوصلها في كسها، لكن هي كانت سايحة مني خالص ومش سايباني أكمل لحس ومص في كسها فمسكتني من راسي ورفعت وشي عليها وبدأت تبوسني بشهوة جنونية وتلحس مية كسها من على شفايفي، ومسكت زبي المنتصب بإيديها وحطته على باب كسها وبتفرش بيه شفرات كسها.
وراس زبي كانت لسه على كسها من برة، وأنا بضغط بالراحة، وهي رافعة إحدى رجليها
وفاتحة فخادها وكسها كان مولع وغرقان من عسل شهوتها، فدخل زبي على طول لأعماق كسها، فشهقت شهقة خفيفة لما أنا بدأت أضغط بزبي جوه كسها لكن في المرة دي كانت نانسي في قمة متعتها على الرغم من الألم الظاهر عليها فلم تحاول أو تطلب مني أطلع زبي من كسها.
وهي بقيت تطلع وتنزل على زبي وأنا أرفعها بإيديا الإتنين وأضغط بزبي في كسها.
وكانت آهات المتعة خارجه منها وكإنها سيمفونية عشق وشهوة ومتعة وجسمها كله بيترعش أوي في حضني.
وأنا فضلت كده أزود من ضغط زبي في كسها وأنيكها وأمتعها بزبي في كسها وقت طويل حتى حسيت إني على وشك القذف فضميتها في حضني أوي وضغطت بإيدي على طيزها وبصوابعي ببعبصها وألعبلها بين فلقتي طيزها، وبزازها مدفونين في صدري وشفايفي بتقطع شفايفها ورقبتها بوس ولحس ومص، وهي بين إيديا دايبة وسايحة مني خالص وهايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتتأوه من النشوة الجنسية.
وبدأ زبي يقذف كمية مهولة من اللبن جوه كسها وبيسيل على فخادها.
وأنا بعد ما نزلت لبني فضلت واخدها في حضني لغاية ما حسيت إنها هديت شوية فخرجت زبي من كسها، وغسلت زبي وغسلتلها جسمها بسرعة وقفلت المية، وهي كانت مش قادره تتكلم خالص ومكتفية بإنها رامية نفسها في حضني، وأنا بدأت أنشف لها جسمها بالباشكير، وبنفس الباشكير نشفت جسمي عشان ريحة وملمس جسمها تنطبع على جسمي.
وخرجنا من الحمام لأوضة النوم وإحنا حاضنين بعض وعريانين ملط.
وأنا لبست بوكسر بس وقعدت على السرير وولعت سيجارة وهي جنبي عريانة ونص جسمها متغطي بروب الحمام وبتنشف شعرها بالسيشوار، وأنا بحسس لها على بزازها وفخادها.
أنا: حمام الهنا والسعادة يا روحي.
نانسي: دا إنت فظيع يا هاني بس حلوووو أوي يا حبيبي.
أنا: إيه رأيك يا روحي؟؟
نانسي (بنظرة كلها حب): أنا بحبك أوي يا حبيبي.
أنا سحبت جسمها عليا وأخدتها في حضني، وقولتلها: حبيبتي.. أنا يا روحي فجأة حسيت إني عايش في حلم مش عايز أصحا منه، أنا بحبك أوى أوى يا نانسي أكتر ما تتخيلي.
وهي إترمت في حضني علي السرير، وأنا ضميتها أوي.
نانسي: هاني حبيبي.. أوعدني إنك ما تسيبنيش أبدأ، أنا بحبك أوى ونفسي أكون في حضنك ده كده على طول، إنت حنين ورومانسي أوي يا حبيبي.
أنا: حبيبتي أنا عمري ما هسيبك والأيام هتوريكي، ماتفكريش في بكرة يا روحي وخلينا في إنهاردة.
وأنا مديت إيدي لعلبة السجاير من جنبي وكنت لسه هولع سيجارة، وهي راحت ماسكة السيجارة مني، وقالتلي: بلاش سجاير دلوقتي يا حبيبي عشان صدرك، تعالى نقوم نفطر الأول، الفطار جاهز في المطبخ على التسخين بس، أنا مجهزالك فطار عرسان مصري إللي إنت بتحبه أكيد يا روحي.
أنا: فطار مصري إزاي يعني يا ست الكل؟؟
نانسي: إنت يا حبيبي إللي سيد الكل وسيدي وراجلي وروح قلبي، أصبر بس دقايق بسيطة وهتشوف المفاجأة على السفرة يا حبيبي.
أنا: طب أقوم معاكي أساعدك؟؟
نانسي: حبيبي الأمير يفضل في السرير ومايتعبش نفسه في أي حاجة.
وقامت نانسي وهي لسه بروب الحمام وباستني في شفايفي وراحت المطبخ، وبعد شوية كانت بتنادي عليا، وأنا خرجت للسفرة، وكان عليها فطير مشلتت مصري سخن وعسل نحل وأنواع مختلفة من الجبنة والبيض وكوبايات لبن سخن.
أنا طبعاً إتفاجئت من كل ده، قولتلها: إيه ده كله يا بنت العفاريت؟؟ ومنين جبتي الفطير المصري ده؟؟ دا إنتي تجنني يا روحي.
نانسي: تعالى أقعد بس وأنا هقولك وإحنا بناكل.
وقعدت أنا ونانسي ناكل، وقالتلي: شوف يا روحي.. قبل إنت ما توصل لبنان أنا إتصلت بمطعم فطائر مشهور في بيروت بتاع ناس مصريين وطلبت منهم يجهزولي شوية فطير مشلتت مصري وبعتهولي هنا مع المندوب بتاعهم وشيلته في الفريزر وأنا سخنته بس في فرن المطبخ، وكل يوم وإنت معايا هفطرك حاجة جديدة يا حبيب قلبي.
وكنا قاعدين على السفرة وهي في حضني وبتأكلني بإيديها وتلحس وتمص صوابعها مكان شفايفي.
وبعد الأكل قومنا دخلنا تاني على السرير نريح شوية وندخن سجاير سوا مع بعض وهي في حضني، وكان بيجمعنا مبسم سيجارة واحد وكل منا بيلحس ويبوس مبسم السيجارة مكان شفايف التاني.
وطبعاً أنا كنت لسه بالبوكسر بس، وهي بروب الحمام بس على جسمها.
وأنا قربت جسمها من جسمي وأخدتها في حضني وطبعاً الروب بتاعها إتفتح شوية لما هي طلعت شوية على جسمي وهي في حضني، وكانت بتضغط بفخادها على زبي إللي بيكون دايماً واقف ومنتصب أوي ومستعد في وجودها معايا.
وكانت نانسي نايمة بنص جسمها على جسمي وراسها على صدري وإيديها حوالين رقبتي وأحد رجليها فوق فخدي وركبتها لامسه راس زبي، وأنا بلعب بإيدي في خصلات شعرها الحرير.
وأنا مسكتها وسحبتها على جسمي لفوق شوية وبدأت في بوس ومص شفايفها وهي تبادلني البوس ومتجاوبة معايا بشكل مثير، وكانت بتفرك جسمها كله في جسمي، وروب الحمام إللي كانت لسه لابساه إتفتح بعد الرباط بتاعه ما إتفك وأنا واخدها في حضني وأنا نايم على ضهري وهي نايمه فوق مني.
نانسي مدت إيدها (وإحنا الإتنين ساكتين وبنبص في عيون بعض) وحطتها على زبي من على البوكسر وبصتلي بلبونة وبتدعك زبي في البوكسر، وبدأت تسحب زبي وتخرجه من البوكسر وتدعكه وتدلكه بإيديها الإتنين.
وبسرعة أنا شديت البوكسر وسحبته لتحت وهي بتسحبه أسرع مني وقلعتهولي، ونزلت براسها على زبي وبدأت تبوس وتلحس راس زبي، وشوية شوية كانت سحبت زبي كله في بوقها بين شفايفها مص ولحس بشهوة جنونية.

وفي نفس الوقت أنا كنت سحبت الروب من على ضهرها وقلعتهولها ورميته بعيد، وبقينا إحنا الإتنين عريانين ملط، وأنا شغال بإيديا الإتنين بحسس وأقفش لها في فخادها وكسها وطيزها وفي حلمات بزازها، وإحنا الإثنين كنا هايجين على بعض مووت.
ونانسي رفعت وشها شوية وبصتلي بشهوة مثيرة بدون كلام وطلعت على جسمي شوية لفوق عند وشي كده، وأنا حسيت بسخونة أنفاسها إللي كانت بتلسع في وشي، وإيدها لسه ماسكه في زبي بتدلكه، وقالتلي: هاني حبيبي.. ياترى إنت بتحبني زي أنا ما بحبك كده وبمووت فيك يا روحي؟؟
أنا: لأ يا حبيبتى لأنى بحبك أكتر وأكتر.
وقطعت نانسي كلامي ببوسها لشفايفي بشفايفها بحنية وشوق ولهفة، وهي لسه ماسكة في زبي وتتنهد تقول: بحبك أوي يا هااااني.
وكنا إحنا الإتنين عريانين ملط، وأنا ببوسها في كل حتة في جسمها ممكن شفايفي توصلها.
أنا: مشتاقلك أوي يا روحي.
وهي راحت عدلت جسمها وهي في حضني فوق مني وفتحت فخادها حوالين فخادي وكسها على زبي، ومسكت زبي المنتصب وحطته تحت كسها بين فخادها، وقالتلي: أحضني وضمني أوي يا حبيبي.
وهي كانت في حضني بتتلوى من المتعة.
وأنا كنت واخدها في حضني وبنتقلب على بعض وكإننا جسد واحد، ثم ثبتها على السرير وهي نايمة على ضهرها وأنا نايم فوق منها وببوسها وبلحسلها بشفايفي في كل حته في جسمها كله من أول شفايفها ورقبتها وتحت باطها وصدرها وبطنها حتى وصلت لكسها وهي تتأوه من المتعة وبتلعب في صدري وبتشد في شعري أوي لما بدأت أبوس وألحس في كسها، وأنا فتحته بصوابعي ودخلت لساني فيه، وهي بتصرخ وبتحاول ترفع راسي عشان تبوسني وتلحس عسل كسها من على شفايفي، وأنا مستمر في لحس ومص كسها إللي كان ريحته وطعمه يملأني نشوة جنسية رهيبة
.
نانسي: أححححح..كفاية يا حبيبي، همووت مش قادره يا هاااني، دخلوووو فيا عشان خاطري يا حبيبي.. آآآآآه.. أححححح.
وأنا كنت بتصرف وكأنى مش سامع صوتها وفضلت ألحس كسها، وكان جسمها كله سخن وبيترعش أوي وكسها بيقذف شلالات من عسل شهوتها زي النافورة وغرقت وشي.
وأنا وقفت لحس ومص في كسها وهى فى حالة من الهيجان والإثارة أكتر من المرات إللي فاتت، وأنا طلعت بجسمي شوية لفوق عند وشها وهي هايجة وممحونة أوي وبتشد راسي عليها وبتبوسني بشهوة جنونية في وشي وبتلحس عسل كسها من على وشي، وأنا إستغليت إنشغالها في البوس واللحس وضغطت بزبي على كسها المولع ومستعد لوصلة نيك شديدة، فإندفع زبي ودخلته كله مرة واحدة في كسها، وهي كانت بتشهق من الألم والمتعة، وبتأن وتتأوه بدون وعي منها وبتقول: أحححححح .. آآآآآآآه.. كله.. كله.. آآآآآآآه.. كمان.. أوي.. أوي.. كله.. عايزاه كله جوووه.
أنا (وبضغط بزبي): عايزة إيه؟
نانسي: أححححح.. عايزاه كله.
أنا: إيه هوه؟؟
نانسي (بصوت عالي): زبك.. عابزة زببببك يا حبيبي.
وطبعاً هيجتني عليها أوي، وهي كانت بتتأوه وبترد عليا بدون وعي وكإنها متخدرة، وفي موود عالي أوي.
أنا: يعني عايزه إيه؟؟
نانسي: عايزه زبك الحلووو ده كله.. كله.. أحححححح.
أنا: يعني عايزاه فين؟؟
نانسي حطت شفايفها في شفايفي، وبتقولي بهمس ولبونة: في كسي.. نيكني بزبك ومتعني في كسي يا راجلي.
وأنا زودت من ضغط زبي في كسها وماسك طيزها من تحت بقفش فيها وببعصها في طيزها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتتأوه أوي، وتقولي: دخلوووو كله.. أححححح.. كله.. آآآآه.. زبك جامد وحلوووو أوي أوي يا هااااني.
أنا: عايزاني أعملك إيه بزبي؟؟
نانسي: نيكني بزبك الجامد ده، زبك حلووووو أوي.. آآآآآآه.. دخلوووو كله.. كله في كسي.. أححححح.. نيكني بزبك أوي وفرتكني وإفشخ كسي أحححححح.
وأنا هيجت عليها أوي وبدخل زبي وبخرجه من كسها.
نانسي: حبيبي.. أنا كسي مولع ناااار.. ماتطلعوش خالص.. أرجوك.. أبوس إيدك.. أحححح.. نيكني بزبك في كسي.. نيكني جااامد في كسي.. كمان.. أوي.. أوي.. كله.. كله.. دخلووو.. كله.. في كسي.. أححححححح.. يااالهووي.. زبك حلووووو أوي أوي.
وفضلنا كده شوية كتيرة وأنا بنيكها وأمتعها بزبي في كسها بشهوة جنونية وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتتأوه من النشوة الجنسية.
وأنا ضغطت أكتر حتى دخل زبي كله في أعماق كسها، فصرخت صرخة ألم ومتعة: ممممممم.. آآآآآآآه.. أححححح.. بيوجع أوي أوي يا حبيبي.. بس حلوووووو.
وأنا كنت واخدها في حضني جامد وبزازها مدفونين في صدري وواخد شفايفها كلها في شفايفي وبلعب بلساني في لسانها وزبي كله دخل لآخره في كسها، وهي بتطلع وتنزل بجسمها تحت مني وبتفتح وتقفل فخادها على وسطي ورفعتهم ومحوطة بيهم جسمي وبتضغط على جسمي برجليها وفخادها عشان زبي يدخل كسها أكتر وأنا شغال تقفيش وبعبصة في طيزها من تحت، وهي هايجة وممحونة أوي، وصوت أنفاسنا عالي ومسموع، وصراخها وتأوهات متعتها بتهيجني أكتر.
وفضلنا كده في المدعكة المثيرة دي أكتر من ساعة.
ولما بدأ جسمى ينتفض وأنا عرفت إني وصلت للنهاية وإن زبي على وشك القذف، وهي طبعاً حاسه بيا، فضميتها أوي، وهي زودت من ضغطها على جسمي كله فوق جسمها وبقينا كإننا جسم واحد وزبي كله في كسها المولع ناااار.
وفي لحظة جبنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد، وكان زبي يقذف ويتدفق منه شلال من اللبن جوه كسها، ومع قذف لبن زبي في كسها المولع كانت آناتها تتسارع مع صوت أنفاسها المسموعة.
وبعدها أنا نمت جنبها وهي لسه في حضني، وساد بيننا صمت تام، وأنا لافيت جسمي عشان يكون وشي في وشها وهي نايمة على دراعي وأنا بلعب بإيدي في شعرها بالراحة وبإيدي التانية بمسح كل جسمها وأضمها أوي لحضني بكل حنية.
وأنا قطعت الصمت ببوسة على شفايفها وقولتلها: حبيبتي.. بحبك أوي أوي يا روحي.
نانسي: آآآآآآه.. دا إنت موتني خالص يا حبيبي.. إنت كنت غايب عني فين طول السنين دي، بحبك أوي أوي يا هاااني.
أنا: مبسوطه يا حبيبتي؟؟
نانسي: أوي أوي يا حبيبي.. بموووت فيك يا روحي.
أنا: تحبي ننام نرتاح شوية؟؟
نانسي كانت مش قادرة تتكلم وشاورتلي بعينيها ودخلت أوي في حضني ودفنت وشها في صدري، وأنا سحبت الغطا علينا وإتغطينا أنا ونانسي ورحنا في النوم من كتر الفرهدة.
وأنا صحيت من النوم قرب المغرب، وبصيت عليها لاقيتها لسه رايحة في النوم، وقومت بهدوء من جنبها ودخلت إستحميت بسرعة وخرجت من الحمام ولبست بوكسر بس وقعدت جنبها على السرير وأنا ببص على وشها الجميل وهي لسه نايمة وكان الغطا نازل شوية من على جسمها لنص بطنها وصدرها عريان وشكل بزازها الملبن شدني أوي، فنزلت بإيدي بالراحة أحسس وأقفشلها في حلمات بزازها، ونزلت على شفايفها بشفايفي ببوسها برومانسية في شفايفها وخدودها.
وهي فتحت عيونها، ومسكت راسي وشدتها أكتر عليها ودخلنا في وصلة بوس ولحس ومص وأحضان وأنا بحسس وأدعكلها برومانسية في جسمها كله.
وبعد لحظات نانسي سحبت جسمها شوية من حضني وهي لسه جنبي ولازقه في جسمي، وقالتلي: هاااني حبيبي.. ليك عندي مفاجأة، هتبسطك أوي يا روحي.
أنا (وأخدتها في حضني تاني): إتفضلي يا نور عيني، أكيد طبعاً أي حاجة منك هتكون أسعد حاجة ليا، بس إيه هيا المفاجأة يا روحي؟؟ أنا بمووت فيكي يا روحي يا كل دنيتي.
نانسي: دا إنت إللي كل دنيتي يا حبيبي وأنا عايزة أعيش عمري كله عشان أمتعك كده وأرضيك إنت بس يا جوزي يا روح قلبي.
وهي رفعت الغطا كله من على جسمها وإترمت في حضني وهي كانت لسه عريانة ملط وبتبوسني في شفايفي، وأنا واخدها في حضني وطلعت فوق منها وأنا كنت لسه بالبوكسر، وزبي واقف ومنتصب أوي على كسها وإيديا بتدعك في حلمات بزازها وشفايفي في شفايفها، وأنا كنت خلاص على وشك إني أقلع البوكسر وأنيكها تاني.
إلا إنها رفعت جسمي بالراحة من فوقيها، وقالتلي: هاااني حبيبي ممكن بلاش تنيكني تاني دلوقتي لإني فعلاً تعبت أوي، إيه رأيك نخرج نتعشا برة ونسهر شوية مع بعض ونرجع بالليل نكمل نيك تاني هنا، ونقضي مع بعض أحلى الأوقات يا روح قلبي.
وأنا بالرغم إني كنت هايج عليها أوي وعايز أنيكها وقتها إلا إني وافقتها على كلامها عشان لما أجي أنيكها بالليل لما نرجع تكون هي محتاجه النيك ومُهيأه لكده، وقولتلها: أمرك يا روحي.
نانسي: بعد إذنك يا عمري أقوم أخد شاور وأجهز نفسي للسهرة مع حبيب قلبي وروحي وعمري كله.
أنا: إتفضلي يا ست الكل، تحبي أجي معاكي أساعدك في الحمام.
نانسي: لو جيت معايا مش هنخلص ومش هنخرج الليلة يا شقي، أصبر لما نرجع من السهرة وأنا هعملك كل إللي إنت عايزه يا روحي.
نانسي قامت من جنبي من السرير وهي لسه عريانة ملط طبعاً وإحنا الإثنين بنضحك ونهزر وبضربها على طيزها وهي بتدلع وتهز جسمها بمياصة ودلع، ودخلت الحمام، وأنا ولعت سيجارة.
وبعد شوية كانت نانسي خرجت من الحمام ولافة جسمها بباشكير الحموم وقعدت تنشف شعرها بالسيشوار ولبست الأندر والسنتيان وعليهم فستان قصير ومكشوف وعريان بشكل مثير، وظبطت مكياچها، وأنا دخلت بعدها الحمام إستحميت تاني وخرجت لبست كاچوال تيشيرت وشورت للركبة زي ما هي طلبت مني عشان أكون على راحتي.
وخرجنا من الڤيلا وأخدنا عربيتها المرسيدس، وأنا إللي سوقتها، وروحنا نايت كلوب يوناني في بيروت، وإتعشينا سمك وجمبري وسي فوود متنوع وشربنا ويسكي مع بعض.
__________________

(الجزء الرابع)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
__________________

توقفنا في الجزء الثالث لما روحت أنا ونانسي نايت كلوب يوناني في بيروت، وإتعشينا سمك وجمبري وسي فوود متنوع وشربنا ويسكي مع بعض.
وكان الجو في النايت كلوب جو غريب شوية، جو رومانسي وسكسي أوي والأنوار خافتة وكله شباب وبنات شبه عريانين وقاعدين على حجر بعض حاضنين بعض وبيبوسوا بعض بوس شفايف مثير أو بيرقصوا مع بعض بشكل سكسي ومثير جداً، ولما نانسي شافتني مستغرب شوية، قالتلي: حبيبي.. ماتشغلش بالك يا روحي بالموجودين هنا، أصل المكان ده مخصص للعشاق إللي زينا، تعالى نقوم نرقص شوية مع بعض.
وقومنا نرقص سلوو وهي في حضني هايجة وممحونة أوي.
وزي كل الموجودين كنا شغالين في بعض بوس شفايف وتحسيس وتقفيش وهي تضغط بكسها على زبي وأنا أزنق ركبتي بين فخادها وبنيكها بفخدي في كسها وشغال تقفيش في طيزها من ورا، وهي سايحة مني خالص وأنا هايج عليها أوي لدرجة إني كنت خلاص هطلع زبي وأنيكها في كسها وهي في حضني وإحنا بنرقص.
نانسي (بلبونة): أنا عملالك مفاجأة وإحنا راجعين يا روحي.
أنا: طب إيه هيا المفاجأة؟؟
نانسي: طب يللا نمشي وأنا هقولك.
وعدلنا هدومنا وخرجنا.
وبصراحة كانت سهرة ولا في الأحلام.
وركبنا العربية وإتحركنا، وفي الطريق نانسي طلبت مني نمشي من طريق البحر، وكنا وصلنا لمنطقة هادية على كورنيش البحر، وطلبت مني إننا ننزل من العربية.
ونزلنا وقفنا قدام البحر وساندين على العربية، وكان مافيش أي حد حوالينا.
وبدأنا نحضن ونبوس بعض بحب ورومانسية.
نانسي: هاااني حبيبي.. عايزة أنا وإنت نعمل حاجة مختلفة ومجنونة يا روحي.
أنا كنت لسه مش مستوعب هي ناوية على إيه وساكت.
نانسي لافت بجسمها وهي في حضني ولزقت طيزها في زبي، وقالتلي: إفتحلي سوستة الفستان يا روحي، أنا عايزاك أوي دلوقتي يا حبيبي.
أنا (بإستغراب): هنا.. في الطريق على الكورنيش كده؟؟ دا كده جنون يا روحي!!
نانسي مسكت زبي بإيدها من فوق الشورت بتاعي ولافت راسها وحطت شفايفها على شفايفي، وبتقولي: الجنون في الحب والجنس بيخلي ليه طعم ومتعة مختلفة يا حبيبي زي لما إنت نيكتني بزبك في كسي في تراس الكازينو بتاع الفندق لما كنت معاك في مصر، وعلى فكرة أنا كنت قبلها حاسة ومتوقعة إنك هتنيكني في الكازينو وكنت مبسوطة ومستمتعة بجنونك وهيجانك عليا وسيبتك وقتها تنيكني بجنون بمزاجي، ودلوقتي أنا عايزاك وعايزة أمارس معاك الجنون وتنيكني هنا يا روحي و نعمل كل الجنون إللي نفسنا فيه في أي مكان وفي أي وقت يا حبيبي، وماتقلقش يا روحي، هنا مافيش حد إلا أنا وإنت وجنون حبنا وعشقنا يا روحي، وأنا من زمان نفسي أتناك في زنقة العربية قدام البحر وأحس إني واحدة شرموطة وقحبة بجد.
أنا: دا إنتي طلعتي شرموطة ولبوة أوي بجد!!
نانسي (بلبونة): أنا شرموطة ولبوة زبك يا حبيبي.
وأنا كنت بتحرك بشهوتي وهيجاني عليها، وفتحتلها سوستة الفستان وهي سحبته من بين رجليها وفضلت بالكلوت والسنتيان بس، وأنا فتحت باب العربية الوراني ودخلت أنا وهي على الكنبة الورانية وقفلنا الإزاز، وكان الإزاز فيميه يعني ماحدش ممكن يشوفنا من برة لكن إحنا في العربية نشوف إللي برة.
وأنا بدخلها العربية وهي موطية قدامي زقتها جامد وبعبصتها بصوابعي في طيزها.
أنا: أدخلي يا شرموطة دا أنا هنيكك وهفشخ كسمك الليلة يا لبوة.
نانسي صرخت بصوت عالي: أححححح.. إفشخني وقطعني يا جوز القحبة المنيوكة بنت الشراميط.
وأنا قعدت على كنبة العربية وقفلت كل شبابيك العربية وقلعت التيشيرت وهي موطية بين فخادي وبتحرك كراسي العربية لقدام عشان توسع المكان إللي قدام الكنبة.
وراحت نانسي وهي قاعدة في دواسة العربية بين فخادي فكت السنتيان بتاعها وقلعته وهي لسه بالكلوت بس، وسحبت الشورت بتاعي بالبوكسر وقلعتهولي ومسكت زبي وحطته بين بزازها وضمتهم على زبي، وأنا بنيكها بزبي بين بزازها رايح جاي وماسكها من شعرها وبرفع راسها وأنزلها على زبي، وهي تنزل بوشها على زبي، وبتلحس وتمص بشفايفها ولسانها راس زبي إللي بين بزازها، بتزوم بشرمطة: مممممم.. أححححح.. مممممم.. زبك حلووووو أوي.
وأنا هيجت عليها أوي وزبي واقف ومولع، فرفعتها من تحت باطها ولافيت جسمها وشديت كلوتها وقطعته وميلت جسمها لقدام وروحت ضاربها على طيزها، وهي بتصرخ: أيييي.. أحححححح.
وأنا نزلت جسمها على فخادي وقعدتها على حجري وزبي واقف ومنتصب أوي تحت كسها وطيزها، وهي بتتنطط على زبي وأنا واخدها في حضني وضميت جسمها عليا أوي وشغال تقفيش بإيدي في بزازها وبدعك في كسها ولافيت راسها على وشي وحطيت شفايفي على شفايفها وشغال بوس ومص في شفايفها ورقبتها وبعصر في حلمات بزازها وكسها بإيديا، وهي رامية راسها على كتفي، وبتصرخ وهي سكرانة (من الويسكي إللي شربناه في النايت كلوب)، وبتقول بصوت عالي: ممممممم.. أححووووووه.. نيكني.. نيكني يا مجرم.. نيكني بزبك في كسي.. أحححححح.
وأنا بتعامل معاها معاملة القحبة الهايجة، ورفعت جسمها شوية تاني وميلت جسمها لقدام وضربتها على طيزها، وقولتلها: كسك مولع يا قحبة؟؟ بس أنا مش هنيكك في كسك دلوقتي يا لبوة، دا أنا هفشخ طيزك إللي واحشاني دي يا شرموطة.
وأنا مسكت زبي بإيدي وسحبت جسمها عليا بإيدي التانية ونزلتها على زبي وبدخله في طيزها واحدة واحدة، وهي بتصرخ: أححححح.. بالراحة شوية.. زبك كبيير أوي.. يخربيتك.. أححح.. فشختني يا مجرم.
وأنا برفعها وأنزلها على زبي وهي بتتنطط عليه لدرجة إن العربية كانت بتتهز من حركتها بجنون على زبي، وكان صوت صريخها عالي أوي.
وأنا فضلت أنيكها في طيزها كده شوية كتيييرة وهي بتصرخ بجنون.
وبعد شوية رفعتها ولافيت جسمها وقعدتها في حضني وهي فاتحة فخادها على فخادي ووشها في وشي، وهي طبعاً فهمت أنا هعمل فيها إيه، فمسكت زبي بإيدها وحطته على شفرات كسها وبقت تدخل بجسمها أوي في حضني، وزبي بينزلق جوه كسها لغاية ما دخل كله فيها، وأنا شغال تقفيش وبعبصة بإيدي في طيزها من ورا وبقطع شفايفها ورقبتها بوس ومص ولحس وبزازها مدفونين في صدري، وهي هايجة وممحونة أوي وصريخها ووحوحتها بصوت عالي كان بيهيجني عليها أكتر.
وفضلنا كده أكتر من ساعتين نيك ومليطة في العربية، وكنت هريت كسها وطيزها نيك، ونزلت لبني مرتين وأنا ينيكها بزبي في كسها وطيزها وهي طبعاً نزلت عسل شهوتها أكتر من خمسة مرات وهي هايجة وممحونة أوي وهي في حضني في العربية.
وبعد ما تعبنا وفرهدنا إحنا الإتنين قومتها من على فخادي وهي إترمت على كنبة العربية ونامت على ضهرها جنبي وحاطة فخادها على زبي وبتمسح لبني من على كسها بإيديها الإتنين وبتاخده تلحسه وتمصه بشفايفها ولسانها وأنا بحسسلها على كسها وفخادها وعلى جسمها كله.
أنا: إيه كل الهيجان واللبونة دي يا شرموطة!!
نانسي: هششش.. هششش.. يخربيتك.. دا إنت فشختني بجد.. وشكلي كده مش هعرف أتناك تاني.
أنا: يعني مبسوطة يا لبوة.
نانسي: دا أنا كنت حاسة إني شرموطة وقحبة بجد.. بس إيه المتعة دي.. يخربيت زبك ده يا هاني.. دا زبك جااامد وحلوووو أوي يا حبيبي.
أنا: دا إنتي إللي كنتي هايجة وممحونة أوي يا روحي.
نانسي: دا إحساس الشرمطة ده حلووووو أوي، أنا ماكونتش أعرف إني ممكن أتناك وأتمتع كده يا حبيبي.
وأنا قومتها وقعدتها في حضني على فخادي بس من غير نيك تاني وببوسها في شفايفها برومانسية.
وفضلنا كده شوية كمان في العربية لغاية قرب طلوع الشمس، ولبسنا هدومنا وقعدنا على كراسي العربية إللي قدام وإتحركنا ورجعنا الڤيلا.
وقلعنا هدومنا ونمنا في السرير عريانين ملط وأنا واخدها في حضني من غير نيك، لإننا كنا تعبانين ومفرهدين من كتر النيك والمليطة وشرب الويسكي.
__________________

(الجزء الخامس)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
__________________
بعد ما رجعنا الڤيلا ودخلنا أوضة النوم وقلعنا هدومنا ونمنا في السرير عريانين ملط، وأنا واخدها في حضني من غير نيك، لإننا كنا تعبانين ومفرهدين من كتر النيك والمليطة وشرب الويسكي.
وصحينا من النوم على الضهر، وإستحمينا مع بعض ولبسنا أرواب الحمام، وهي جهزت الفطار زي اليوم إللي قبله، وفطرنا وكنا قاعدين نتكلم ونهزر وندخن سجاير وهي في حضني وبنتفرج على فيلم سكس.
وهي قامت وقالتلي: إنت أكيد جسمك لسه تعبان وشادد من جناني عليك ليلة إمبارح يا روح قلبي.
أنا: مش أوي يا روحي.. بس لما ندخل على السرير دلوقتي وأنيكك جسمي هيبقا تمام.
نانسي: إنت مش بتهمد يا راجل، دا إنت فشختني إمبارح في العربية بزبك في كسي وطيزي إللي إتهروا.
أنا: دا إنتي جننتيني بلبونتك وكنتي هايجة وممحونة أوي.
نانسي: أنا كنت سكرانة وفي موود عالي أوي، وصدقني يا هاني دي أول مرة أعملها مع أي شخص وأتناك في العربية، بس كان نفسي أجرب أكون زي اللبوة كده وأعيش إحساس الشرموطة القحبة مع شخص بحبه وبعشقه، وأنا عمري ما حبيت حد وعشقته كده زيك يا حبيبي.
أنا: طب تعالي نتمتع ببعض شوية على السرير يا روح قلبي.
نانسي: لأ يا روحي.. تعالى الأول ننزل الچاكوزي وبعدها أعملك مساچ لجسمك ولزبك بطريقة هتعجبك أوي يا حبيبي.
وأنا قومت معاها ودخلنا غرفة كان فيها حمام چاكوزي كبير وجنبه مرتبة جلد كبيرة على الأرض للمساچ وجنبها دولاب صغير فيه الفوط وكل الزيوت العطرية الطبيعية وكل مستلزمات المساچ.
ونانسي شغلت المية الدافية في الچاكوزي وصبت فيها شوية شاور چيل وزيوت عطرية، وقلعنا الأرواب وبقينا عريانين ملط ونزلت أنا وهي في المية، وكان إحساس جميل وهي في حضني وبنتقلب على بعض والمية بتتدفق من كل الجهات.
وبعد شوية طلعنا من المية، وهي طلبت مني أنام على وشي فوق المرتبة وصبت شوية زيوت عطرية على ضهري، وبدأت تدلكلي كتافي وضهري وفخادي بإيديها الناعمة وأنا مسترخي تماماً، وبعد شوية هي نزلت بجسمها على ضهري وبقت تدلكلي جسمي كله بجسمها وبزازها الطرية الناعمة رايحة جاية على ضهري، وبعدين هي طلبت مني أقلب جسمي وأنام على ضهري وهي قعدت على فخادي وصبت شوية زيوت عطرية على جسمي وبتدلكلي
بإيديها الناعمة في كتافي وصدري وبطني وفخادي وزبي إللي كان واقف ومنتصب أوي، وراحت نازلة بجسمها كله على جسمي، وقالتلي: دلوقتي يا حبيبي أهم مرحلة في المساچ بس إسترخي شوية ونيم زبك إللي واقف ده.
أنا: زبي هينام إزي وإنتي معايا كده يا روحي.
نانسي: أنا بموووت في زبك الحلووووو ده يا روحي.
وهي بقت تدلكلي جسمي كله بجسمها وبزازها الطرية الناعمة رايحة جاية على صدري وبطني وعلى زبي.
وأنا روحت ماسك جسمها ومثبتها فوق مني وقافش بإيديا في طيزها وسحبت جسمها كله عليا وهي في حضني، وأخدت شفايفها في شفايفي بوس ومص ولحس وهي هايجة وممحونة أوي وبتتلوى فوق مني وفتحت فخادها على فخادي وكسها بينقط عسل شهوتها على زبي.
وفي اللحظة دي نانسي رفعت جسمها شوية ونزلت بكسها على زبي إللي دخل على طول في أعماق كسها الموحوح وهي في حضني.
وبقينا نتقلب على بعض فوق مرتبة المساچ وزبي جوه كسها.
وفضلنا كده وأنا بنيكها في كسها أكتر من نص ساعة، وأنا روحت قالبها ونيمتها على بطنها ونزلت نيك بزبي في طيزها إللي كانت ناعمة أوي وطرية زي الچيلي.
وفضلنا كده نيك ومليطة شوية كتيييرة، وأنا نزلت لبني مرتين في كسها وطيزها وكنت غرقت جسمها كله لبن وهي طبعاً نزلت عسل شهوتها أكتر من مرة.
وبعد شوية قومنا عريانين ملط ودخلنا أوضة النوم، وهي جابت كوبايتين لبن دافي بعسل النحل وشربناهم ونمنا حاضنين بعض تحت الغطا وإحنا عريانين ملط طبعاً.
ولما صحينا بعد المغرب إستحمينا مع بعض ولبسنا وخرجنا نتعشا برة وسهرنا في نايت كلوب غير بتاع إمبارح وإتعشينا حمام مشوي ورقصنا مع بعض وشربنا ويسكي.
ولما رجعنا الڤيلا بعد منتصف الليل ودخلنا أوضة النوم وإحنا الإتنين في منتهى السعادة، وكنا سكرانين شوية وفي موود عالي أوي.
وأول ما دخلنا الأوضة أخدتها في حضني وبوستها في شفايفها ورقبتها بشهوة وإحنا الإتنين متسلطنين ومشتاقين للسرير والنيك، ورغم إنها كانت سخنة ومولعة لكنها فلفصت مني بالراحة وبتضغط على زبي، وقالتلي: أصبر شوية يا حبيبي هدخل الحمام خمس دقايق أجهز نفسي وتكون إنت جهزتلنا التلج والشمبانيا وكاسين حلوين وغير هدومك عشان هعملك سهرة حلوة وكإنها أول ليلة نتمتع فيها مع بعض يا حبيبي.
وهي دخلت الحمام،
وأنا قلعت هدومي وقعدت بالبوكسر بس على السرير وأخدت حباية ڤياجرا وجهزت الشمبانيا والتلج والكاسات وسجاير الحشيش.
وبعد شوية خرجت نانسي من الحمام بمنظر يوقف أجدع زوبر ويهيج الحجر، كانت حاطه مكياچ بسيط يُبرِز أنوثتها وجمالها ويفوح منها برڤان سكسي وشعرها الناعم مفرود على كتافها المكشوفة ولابسة قميص نوم أبيض شفاف قصير جداً يدوب واصل لتحت طيزها بشوية وبحمالات رفيعة ومكشوف الصدر بدون كلوت ولا سنتيان ونص ضهرها ونص بزازها باينين، وفخادها كلها عريانين، وجسمها الأبيض بينور من جماله وإثارته وأنوثتها الطاغية وحلمات بزازها بارزة من القميص.
ولما شافتني قاعد بالبوكسر بس فضحكت بمرقعة، وقالتلي: إنت دايماً جاهز كده يا روحي.
أنا قومت ومسكت إيدها وبوست كفوف إيديها برومانسية ولافيت جسمها حوالين نفسها وقعدتها في حضني على حجري، وقولتلها: إيه الجمال ده كله يا أميرة الكون كله، أنا مش مصدق نفسي، دا إنتي الليلة أحلى وأجمل عروسة يا روحي.
نانسي وهي بتتلبون في حضني ومتجاوبة معايا، وقالتلي (بمرقعة): ميرسي أوي يا أحلى عريس يا حبيب قلبي، بس حقيقي بجد أنا بتكسف لما بشوفك بالبوكسر بس.
أنا (بضحك): هههههه.. هههههه.. طب وإللي جوه البوكسر!! بتتكسفي منه برضه؟؟
نانسي (وهي بتمسك زبي بإيدها): دا حبيبي إللي مش بتكسف منه أبداً.
أنا: طب إستني كده أطلعهولك تسلمي عليه وتبوسيه.
نانسي (بلبونة): هتطلع إيه يا حبيبي؟؟
أنا: زبي حبيبك يا عروستي.
نانسي (وهي بتضغط على زبي): زبك ده أنا إللي هدلعه آخر دلع بس خليه في البوكسر دلوقتي.
وأنا كنت مبسوط وهايج عليها أوي، بس عايزها تمتعني بطريقتها.
وأنا طلعت سيجارة حشيش وحطتها لها بين شفايفها بطريقه سكسية وولعتهلها.
نانسي (بلبونة): أوووووه.. حشيش وشامبانيا يا فاجر!!
وأنا كنت هايج عليها أوي، ومع سجاير الحشيش شربنا شمبانيا مع بعض وإحنا متسلطنين على الآخر، ومقضينها بوس ولحس ومص وتحسيس وأحضان في أجسام بعض وهي بتضحك بمرقعة، وأنا بحسس بإيديا وأقفش في جسمها كله.
وكانت نانسي قاعدة في حضني على حجري هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معايا وأنا حاضنها أوي وبحسس على كل جسمها، وسحبت قميصها لفوق شوية وبقفش في طيزها الطرية وببعبصها بصوابعي في طيزها وهي هايجة أوي من تحت لدرجة إنها ساحت وسخنت أوي وبتفتح فخادها وبتبعدهم عن بعض، وأنا بسحب إيدي إللي على فخادها لفوق شوية لحد كسها الموحوح وكان كسها رطب وغرقان من عسل شهوتها بسبب لعبي في جسمها، وبدأت أحسس على كسها وأدخل صوابعي بين شفرات كسها وهى ممحونة على الأخر ولكنها بتحاول تتماسك عشان تشوقني أكتر وكإنها بتقاوم وتمنعني بلبونة، وشدت إيدي من بين فخادها وبتحاول تسحب القميص لتحت شوية على فخادها، وهي كانت بتحاول تتماسك وتقاوم وتمنعني وتقوم من على حجري ولكني مسكتها وقعدتها تاني في حضني على حجري وسحبت قميصها تاني لفوق شوية وعدلت جسمها بحيث تكون طيزها على زبي المنتصب بالظبط وناولتها سيجارة حشيش وكاس تاني تشربه عشان الشمبانيا تأثر على تركيزها وتهيجها أكتر.
وبسبب الحشيش والڤياجرا أنا كنت وقتها هايج عليها أوي
وزبي المنتصب هينفجر في البوكسر تحت طيزها وهي حاسة بيه وهايجة وممحونة أوي في حضني على حجري ومتجاوبة معايا بلبونة أوي، وأنا حاضنها أوي وبحسس على كل جسمها وطيزها على زبي بالظبط لدرجة إنها ساحت وسخنت أوي وبتفتح فخادها وبتبعدهم عن بعض وتضمهم تاني على إيدي وأنا بحسس على كسها وبدخل صوابعي بين شفرات كسها وهى ممحونة على الآخر، وبتأن وبتقولي بمياصة: حبيبي أنا مش قادره أستحمل خلاص.. أحححح.. آآآآآآه.. طب بالراحة شوية آآآآه.. آآآآه.. أححححح.. مش قادره يا هااااني.. كفاية بقولك.
وأنا كنت هايج عليها مووت وزبي واقف ومنتصب أوي وهينط من البوكسر من شدة هيجاني وهي في حضني على زبي.
نانسي باستني في شفايفي وضغطت على زبي ورفعت جسمها شوية.
أنا: إنتي لسه هتتشرمطي عليا يا شرموطة، يللا إفتحي فخادك وإرفعي رجليكي وريني كسك يا لبوة يا بنت الشرموطة، وحياة كسمك لأفشخك الليلة نصين يا شرموطة.
نانسي كانت بتحاول تفلفص مني وبتقولي (بلبونة): أنا بقولك.. مش هتقدر عليا يا هايج إنت.
أنا إتجننت من كلامها ولبونتها وتمنعها عليا، فأخدتها جامد في حضني ونيمتها على ضهرها على السرير، وهي بتتلبون وبتضحك بشرمطة وبتعتقد إني هاخدها على الهادي، لكني أنا روحت قالع البوكسر بتاعي بسرعة وقطعتلها قميص النوم من قدام بكل عنف وبقينا عريانين ملط إحنا الإتنين، وأنا بدعك جامد في حلمات بزازها، وهي بتسحب جسمها عني شوية وبتضحك وبتصرخ: إنت بتعمل إيه يا مجنون؟ طب بالراحة شوية.. برضه إنت مش هتقدر تعمل معايا حاجة من غير مزاجي.
وأنا روحت منيمها على ضهرها ونازل بجسمي كله فوق منها وأخدتها في حضني وفاتح فخادها وحطيت زبي على كسها وبفرش على شفرات كسها بزبي، وبقولها: كسمك يا شرموطة، كل حاجة هنا بمزاجي أنا يا قحبة، إنتي عايزه إيه دلوقتي يا لبوة.
نانسي (بتنهيدة سخنة): أححححح.. خلاص يا أسد، حقك عليا، أنا لبوة وبنت شرموطة، أرجوك نيكني بسرعة في كسي وإفشخني بزبك يا حبيبي.
أنا: تؤ.. تؤ.. مش هريحك يا متناكة.. خليكي كده موحوحة وهايجة على زبي يا قحبة.
نانسي (بصوت عالي): آآآآآآه.. كسمك يا هااااني.. نيكني في كسي بزبك يا فاجر.. كسي مولع نااااار.. أرجوك يا حبيبي.. نيكني.. خلاص هموووت، مش قادرة يا حبيبي.. أححححح.
أنا: بتقولي عاوزاني أعملك إيه يا شرموطة؟؟
نانسي (بصوت عالي): نيكني.. نيكني بزبك يا حبيبي.. عاوزاك تنيكني بزبك في كسي.
أنا: لما أنيك جسمك كله في الأول يا شرموطة وأعرفك معنى النيك الحقيقي يا لبوة.
نانسي (بلهفة وهي بتتنهد): قطعني وإفشخني بزبك يا حبيبي في كل حتة في جسمي وقطعني نيك، أنا قحبة وبنت منيوكة وكلبة زبك يا حبيبي.
وأنا رفعت جسمي شوية وقربت زبي المنتصب من وشها، وهي مسكته وبقت تبوس وتلحس راس زبي بشفايفها ولسانها وتسحبه وبتدلك بيه وشها ورقبتها وكتافها وبزازها.
وأنا قومت من عليها وقعدت على السرير وقعدتها بين فخادي وضهرها في صدري وسحبت جسمها لقدام وزنقت زبي تحت باطها إللي كان سخن وناعم أوي، وقولتلها: إقفلي دراعك على زبي وأنا بنيكك تحت باطك يا شرموطة.
نانسي: حاضر يا سيدي.
وأنا شغال نيك بزبي تحت باطها، وهي بتتلوى بجسمها كله بين فخادي، وبعد شوية نقلت زبي تحت باطها التاني وهي بتصرخ من شدة هيجانها، وأنا مش عاوز أرحمها، وروحت قالبها ومنيمها على ضهرها وقعدت على جسمها وزنقت زبي بين بزازها وشغال فيهم نيك، وقولتلها: ضمي بزازك على زبي يا شرموطة يا بنت القحبة.
نانسي كانت ممحونة أوي ومفرهدة وسايحة مني خالص، وماسكة بزازها وبتضمهم على زبي إللي رايح جاي بين بزازها، وبتمد شفايفها ولسانها لتحت وبتلحس وتمص راس زبي، وهي بتصرخ من شدة هيجانها: أححححح.. زبك طعمه حلووووو أوي.. أححححح.. أنا لبوة زبك يا سيدي.. أححححح.
وأنا فضلت أنيكها في بزازها وفي جسمها كله وأدعك في كسها بإيدي، وهي بتصرخ: أرجووووك.. كسي مولع نااااار.. نيككككني في كسي.. هموووت مش قادرة يا روحي.. آآآآآآآه.
وأنا لسه شغال تقفيش ودعك في جسمها كله إللي كان سخن أوي وبيترعش، وروحت رافع جسمي شوية وفتحت فخادها وهي رفعت رجليها، وحطيت زبي على باب كسها إللي غرقان من عسل شهوتها، وأنا بضغط عليه من غير ما أدخله عشان أهيجها أكتر، وأنا حاضنها أوي
وبزازها الملبن مدفونين في شعر صدري وأنا بقفش لها في طيزها وببوسها في رقبتها وشفايفها وبقفش في حلمات بزازها، وهي كانت خلاص سايحة مني خالص ووصلت لأقصى درجة من الهيجان والإثارة الجنسية، وكل ده وأنا نايم فوق منها وهي في حضني في صمت غير مسموع فيه إلا صوت آهاتنا وشهوتنا الجنسية، وأنا ببوسها في كل حتة في جسمها ممكن شفايفي توصلها.
نانسي (بصوت واطي بلبونة): أححححح.. يللا يا حبيبي.. دخل زبك في كسي وريحني.
أنا: أنا وزبي ملكك يا روحي.
وهي كانت نايمة تحت مني وفاتحة فخادها الغرقانين من عسل شهوتها، ورافعة إيديها، وقالتلي (بمُحن): ممممممم.. آآآآآه.. يا حبيبي.
وأنا نزلت عليها بجسمي وأنا لسه شغال تقفيش وبوس ولحس ومص في كل حتة في جسمها ممكن شفايفي توصلها.
أنا: مشتاقلك أوي يا روحي.
نانسي مسكت زبي المنتصب بإيدها وبتضغط بيه على كسها بين فخادها، وقالتلي: أحضني وضمني أوي وإنت بتدخله في كسي يا روحي.
وأنا فوق منها حضنتها أوي وأخدت شفايفها في شفايفي بوس ولحس ومص، وهي هايجة وممحونة أوي وقافلة فخادها وبتحرك جسمها كله لفوق وتحت وبتفرك كسها المولع في زبي وبتدعك فخادي بفخادها وبتحك بزازها في صدري في أروع وأجمل شعور جنسي.
وكان كسها بينزل عسل شهوتها بغزارة وبيسيل على زبي.
نانسي: حبيبي.. نيكني وريحني أرجوك، أنا عاوزاك أوي أوي يا روحي.
وأنا فوق منها وحاضنها بشوق ولهفة وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وزبي المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن على كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وأنا كنت هايج عليها ولكني عايز أنيكها بهدوء وبمتعة وأمتعها أوي بزبي، وخاصة إن إحنا الإتنين هايجين على بعض وسكرانين ومشتاقين لبعض أوي، وإحنا في قمة الهيجان والمتعة.
وأنا كنت هايج وسخن على الآخر، وهي موحوحة وهايجة أوي وبتصرخ: آآآآآه.. آآآآآآه.. أووووف.. آآآآآآه.. أححححح.. حبيبي.. آآآآآه.. كسي مولع نااار يا روحي.. ريحني آآآآآآه هموت مش قادرة.. أححححح..كفاية يا هاااني، همووت مش قادره يا حبيبي، دخلوووو فيا عشان خاطري يا حبيبي.. آآآآآآآه.. أحححححح.
وكان جسمها كله بيترعش أوي وكسها بيقذف شلالات من عسل شهوتها زي النافورة، وهى فى حالة من الهيجان والإثارة أكتر من المرات إللي فاتت بكتييير.
وأنا كنت عايز أهيجها أكتر وكإننا إحنا الإتنين في معركة جنسية مثيرة، وفضلت أفركلها بزبي في كسها الموحوح وبيقذف عسل شهوتها المشتعلة على زبي.
وهي كانت خلاص ساحت وسخنت أوي ومش قادرة تستحمل وبقت زي العجينة في إيدي تحت مني وبعمل فيها زي ما أنا عايز.
وأنا ضغطت بزبي على كسها المولع زي النار ومستعد لوصلة نيك شديدة، فإندفع زبي ودخلته كله مرة واحدة في كسها، وهي كانت بتشهق من الألم والمتعة، وبتأن وتتأوه بدون وعي منها وبتقولي: أححححح.. آآآآآآه..
كله.. عاوزه زبك كله..
آآآآآآه..
كمان.. أوي.. أوي.. كله.. عاوزاه كله جووووه في كسي، نيكني بزبك يا هااااني.
أنا (وبضغط بزبي): عاوزه إيه؟؟
نانسي: زبك.. عاوزاه كله.
وهي كانت بتتأوه وبترد عليا بدون وعي وكإنها متخدرة، لإنها كانت سكرانة وفي موود عالي أوي.
أنا: يعني إنتي عايزة إيه يا روحي؟؟
نانسي: نيكنيبيي أوي بزبك يا حبيبي،
عايزة زبك الحلوووو ده كله في كسي.
أنا: عايزاه فين؟؟
نانسي حطت شفايفها في ودني وبتقولي (بهمس ولبونة): بقولك عايزاه في كسي يا حبيبي، نيكني بزبك في كسي.. آآآآآآآه.

وأنا زودت من ضغط زبي في كسها وماسك طيزها من تحت بقفش فيها وببعصها في طيزها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتتأوه أوي، وتقولي: كله.. أححححح.. كله.. آآآآآه.. زبك حلوووو أوي أوي يا روحي.
أنا: عاوزاني أعملك إيه بزبي؟؟نانسي: نيكني بزبك يا حبيبي، زبك جااامد وحلوووو أووي.. آآآآآآه.. دخلوووو كله.. كله.. أححححح.. نيكني بزبك أوي وفرتكني وإفشخ كسي.. آآآآآه.. أحححححح.
أنا هيجت عليها أوي وبدخل زبي وبخرجه من كسها.
أنا: أنا بنيكك بزبي فين يا لبوة؟
نانسي: بتنيكني في كسي يا حبيبي.. كسي مولع نااااار..

ماتطلعوش خالص أبوس إيدك.. أححححح.. نيكني بزبك في كسي.. نيكني جااامد في كسي.. كمان.. أوي.. أوي.. كله.. كله.. دخلوووو.. كله.. في كسي.. أحححح.. يااالهووي.. زبك حلووووو أوي أوي.
وأنا كنت هايج عليها مووت وزبي واقف منتصب وجامد أوي بسبب الڤياجرا والحشيش،
وفضلنا كده قرب نص ساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر وهي نايمة على ضهرها وأنا فوق منها وزبي كل ده بيرزع في كسها.
وفضلنا كده شوية كتيرة وأنا بنيكها وأمتعها بزبي في كسها بشهوة جنونية وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتتأوه من النشوة الجنسية.
وأنا ضغطت أكتر حتى دخل زبي كله في أعماق كسها وهي بتصرخ صرخات ألم ومتعة: آآآآآآآه.. أححححح.. زبك بيوجعني يا حبيبي، بس حلووووو أوي أوي.
وأنا واخدها في حضني جامد وبزازها مدفونين في صدري وواخد شفايفها كلها في شفايفي وبلعب بلساني في لسانها وزبي راشق كله لآخره في كسها، وهي بتطلع وتنزل بجسمها وبتفتح وتقفل فخادها على وسطي ورفعتهم ومحوطة بيهم جسمي وبتضغط على جسمي برجليها وفخادها عشان زبي يدخل كسها أكتر وأنا شغال تقفيش وبعبصة في طيزها من تحت، وهي هايجة وممحونة أوي، وصوت أنفاسنا عالي ومسموع، وصريخها وتأوهات متعتها بتهيجني أكتر.
وفضلنا كده في هذا الوضع المثير أكتر من ساعة.
وبدأ جسمى يتنفض، وأنا عرفت إن زبي على وشك القذف، وهي طبعاً حاسة بيا، وأنا ضاممها لجسمي أوي، وهي زودت من ضغطها على جسمي كله على جسمها وأصبحنا كإننا جسم واحد وزبي كله في كسها المولع ناااار.
وفي لحظة كنا جبنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد، وكان زبي يقذف ويتدفق منه شلال من اللبن جوه كسها، ومع قذف زبي لبنه في كسها المولع كانت آناتها تتسارع مع صوت أنفاسها المسموعة.
وبعدها أنا إترميت جنبها وهي لسه في حضني، وأنا لافيت جسمي عشان يكون وشي في وشها وهي نايمة على دراعي وإيدي بتلعب فى شعرها بحنية وبإيدي التانية بمسح كل جسمها وأضمها أوي لحضني.
وأنا قطعت الصمت ببوسة على شفايفها وقولتلها: حبيبتي نانسي.. بحبك أوي أوي يا روحي.
نانسي: آآآآآآه.. دا إنت موتني خالص يا حبيبي.. بحبك أوي أوي يا هاااااني.
أنا: مبسوطة يا حبيبتي؟؟
نانسي: أوي أوي.. أنا كنت حاسة إني في دنيا تانية.. هااااني حبيبي بموووت فيك يا روحي.
وأنا كنت لسه واخدها في حضني وهي ماسكة زبي إللي لسه واقف ومنتصب أوي، وأنا ببوسها وبلحسلها بشفايفي في شفايفها، وبضمها أوي في حضني لإن جسمها كان لسه كله بيترعش، وإيديا بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخادي محوطة فخادها وشفايفي بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي أوي ورقبتها وودانها وجسمها كله، وهي متجاوبة معايا أوي.
وأنا حسيت إنها لسه هايجة وعايزة تتناك تاني، فرفعت جسمي شوية وقلبت جسمها ونيمتها على ضهرها تاني ورجعت أنيكها تاني بعنف وبشهوة جنونية في كسها وبهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة وهي متجاوبة معايا أوي.
ولما هي حست إني خلاص قربت أنزل لبني في كسها تاني فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت لي على بين بزازها، وأنا فهمت هي عايزة إيه وطلعت زبي من كسها وقعدت على بطنها بحنية وحطيت زبي بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها وأنا شغال نيك رايح جاي في بزازها ربع ساعة، ومن شدة الإثارة كان زبي قذف تاني كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها فإلتهمت زبي بين شفايفها مص بشهوة ورغبة وبجنون.
وبعد شوية كان زبي وقف تاني أكتر من الأول وأنا تحولت إلي فحل شهواني، وسحبت زبي من بوقها وحشرته تاني مرة واحدة في كسها وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة أوي، ورزعتها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حامية أوي.
ولإني كنت واخد ڤياجرا وشارب حشيش فطولت في النيك المرة دي لما هي كانت خلاص هتموت مني من كُتر النيك بزبي في كسها وفي جسمها كله.
وبعد ما نزلنا شهوتنا تاني إحنا الإتنين أخدتها في حضني وإحنا ساكتين.
وبعد شوية أنا قطعت الصمت ببوسة على شفايفها، وقولتلها: حبيبتي.. بحبك أوي أوي يا روحي.
نانسي: آآآآآآه.. دا إنت موتني خالص يا حبيبي، بموووت فيك يا روحي، إنت كنت حنين وحبوب أوي وإنت بتنيكني بزبك في كسي، بس إنت أسد وفظيع أوي أوي يا روحي.
أنا: يعني الليلة دي إتمتعتي يا روحي.
نانسي: أوي أوي يا حبيبي.
أنا: تحبي ننام نرتاح شوية؟؟نانسي كانت مش قادره تتكلم وشاورت لي بعينيها ودخلت أوي في حضني، ونامت جنبي ودخلت فى حضني أوي ونص جسمها فوق مني وإحدى فخادها فوق فخادي وركبتها على زبي وراسها على صدري وإيديها بتلعب في حلمات وشعر صدري، وأنا قمت بعدها بسحب الغطا علينا وإتغطينا أنا ونانسي وروحنا في النوم.
وصحينا تاني يوم متأخر ودخلنا الحمام وأخدنا شاور مع بعض، وطبعاً زي كل مرة بنستحما مع بعض لازم أنيكها بزبي في طيزها الطرية زي الچيلي وإحنا في البانيو.
وبعد الشاور لبسنا أرواب الحمام بس، وطلعنا فطرنا زي كل يوم فطير وجبنة وعسل نحل ولبن وبيض.
وبعد الفطار كنا قاعدين نضحك ونهزر وبندخن سجاير بحشيش وهي في حضني على حجري وبتبوسني في شفايفي.
نانسي: هاااني حبيبي.. الأسبوع قرب يخلص ولسه مانزلناش البيسين مع بعض يا روحي.
أنا: مافيش مشكلة يا حبيبتي، يللا بينا دلوقتي بس بعد ما نخلص السيجارة دي.
نانسي: مش مهم السيجارة، كل حاجة ممكن تتخيلها موجودة وجاهزة على البيسين يا روحي.
وقومنا وإحنا لسه لابسين أرواب الحمام بس، وهي ماسكة إيدي وخارجين على البيسين.
أنا: مش هندخل الأول نلبس مايوهات يا روحي.
نانسي: مايوهات إيه يا حبيبي!! هوه إحنا على البحر عشان نلبس مايوهات!! البيسين في جنينة الڤيلا، ومافيش حد معانا يا حبيبي إلا أنا وإنت والشيطان بس يا روحي، وأنا نفسي أعوم معاك في البيسين وإحنا الإتنين عريانين ملط يا روحي.
أنا: بموووت في جننانك يا لبوتي الهايجة.
نانسي (وهي بتقلع الروب): هوه فيه أحلى من جنون المتعة واللبونة معاك يا حبيبي.
وأنا برضه قلعت الروب، وبقينا إحنا الإتنين عريانين ملط على البيسين.
وهي كانت مجهزة كل حاجة جنب البيسين، سجاير حشيش وويسكي وأطباق فاكهة ومكسرات وشيزلونج كبير ومرتبة جلد خفيفة ولكنها واسعة ومفروشة على الأرض ومشغلة مزيكا هادية.
وقعدنا إحنا الإتنين على الشيزلونج حاضنين بعض عريانين ملط وهي بتتلوى على حجري، وبنبوس في شفايف بعض وهي بتلعب فى زبي وأنا بلعبلها في كسها.
ونزلنا البيسين نعوم ونلعب في المية ونقفش في بعض وأنا أشيلها في حضني وأرميها في المية، وأرجع تاني أخدها في حضني وزبي واقف بين فخادها وبيحك في كسها وطيزها، وهي بتصرخ بشرمطة.
وأنا بعد شوية قعدت على حرف البيسين وهي واقفة قدامي في المية ومسكت زبي وبتدلكه بإيديها وسحبته على بوقها وبدأت تلحس راسه بلسانها وشفايفها ودخلته بين شفايفها وشغالة فيه مص ولحس.
وأنا كنت هايج ومولع عليها أوي فرفعتها بإيديا الإتنين من تحت باطها وشيلتها ونزلت بيها في المية ولافيت جسمها وسندتها على حرف البيسين وأخدتها في حضني ووشها في وشي ورفعتلها رجل واحدة من رجليها وأنا شغال فيها نيك بزبي في كسها وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ صرخات الألم والمتعة.
وبعد شوية فرك ومليطة في المية كنا إحنا الإتنين جبنا شهوتنا في وقت واحد ونزلت لبني في كسها.
وبعد شوية طلعنا قعدنا على المرتبة جنب البيسين نرتاح شوية، وشربنا ويسكي مع المكسرات والفاكهة وسجاير الحشيش.
وهيجنا على بعض تاني، وقومت نيكتها تاني في كسها وطيزها.
وقضينا اليوم كله على البيسين نيك ومليطة وشرب على أنغام الموسيقى وإحنا عريانين ملط.
وبعد كده قومنا لبسنا الأرواب بس ودخلنا الڤيلا وإتغدينا وريحنا شوية في السرير، وصحينا بالليل إستحمينا مع بعض وخرجنا نسهر ونتعشا برة زي كل ليلة.
وفضلنا كده أنا ونانسي في بيتها طول الأسبوع نيك ومليطة وشرب ورقص في كل حتة في بيتها وحتى في عربيتها وأثناء سهراتنا في الكازينوهات بالليل

في متعة جنسية متبادلة مالهاش حدود.
وعند ميعاد سفري ورجوعي مصر في نهاية الأسبوع كان مشهد وداعنا لبعض مشهد مؤثر جداً.
ولكننا كنا إتفقنا على عدم الفراق الطويل.
وكنا نلتقي على فترات لا تزيد عن شهر ونقضي على الأقل أسبوع مع بعض في البيت عندي في مصر أو في بيتها في لبنان (خلال سفر جوزها خارج لبنان)، ونعيش مع بعض أحلى وأجمل الأيام والليالي ونعيش المتعة الجنسية الحقيقية.
وبقت نانسي اللبنانية عشيقتي وحب عمري.
فهي أحبتني فأحببتها، عشقتني وأنا عشقتها، وهبتني روحها ومشاعرها وقلبها النابض وجسدها المثير، وأنا وهبتها الحب والحنان والمتعة الجنسية الحقيقية إللي هي محتاجاها ومحرومة منها وتفتقدها مع زوجها.
=============
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات سكس العرب وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
=============
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل