الفيلسوف
مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
هذه مغامرتي الجنسية مع بزاز جارتي البيضاء الكبيرة جدا رغم انها كانت فتاة مراهقة في الثامنة عشر من العمر و كانت تملك صدر كبير و كانها جدة و كانت قصيرة و لها طيز كبير أيضا و كل أبناء الحي ممحونون عليها و يتمنون النيك معها . و كنت اعرف حنان منذ الصغر و نحكي مع بعض بطريقة عادية لانها جارتي و أحيانا حتى نختلي ببعض لكن حين كبرت صرت انجذب نحوها و اشعر بشهوة على جسمها الجميل الفائض بالانوثة العجيبة و أحيانا بعدما نتحدث اسارع الى الحمام و افرغ شهوتي بيدي و انا اتخيل نفسي انيكها و احلم بها و أحيانا في المنام احلم اني انيكها و العق بزاز جارتي و لطالما تخيلت شكلهما بلا ملابس . و حين جاءت الفرصة لم اضيعها و انا وجها لوجه مع حنان و كانت يومها ترتدي روب واسع و حين انحنت رايت لأول مرة بياض الصدر و كانت بزازها بيضاء جدا و لكني لم أرى الحلمات و بقيت جامدا في مكاني انظر الى الصدر الكبير لكنها حين استوت راتني انظر الى صدرها بعدلت فستانها و نظرت الي و كانها حائرة من تصرفي . و اخبرتها ان الامر خارج عن ارادتي فانا أرى احلى صدر امامي و لابد لي ان اشتهيه و بدات تضحك و فهمت اني اريد ان انيكها و طلبت مني ان اقدم لها خدمة مقابل ان تريني صدرها و هي ان احضر لها ساندويتش لانها جائعة و اسرعت الى البيت و حضرت لها واحد من البطاطا المقلية و عدت لانيكها مسرعا
و بمجرد ان امسكت الساندويتش لتاكل وضعت يدي على بزاز جارتي حنان و كانت طرية جدا و كان فيها الماء بالداخل و اسرعت بإخراج صدرها لارى حلمتها و كانت تملك حلمة جميلة جدا لونها وردي فاتح و مثير و بارزة . و لعبت بصدرها ثم رضعته و بقيت امص و اقضم الحلمة بكل قوة و هي تاكل فقد كانت جائعة و انتصب زبي و انا لم اخرجه بعد و احس باللذة و الشهوة و المتعة و اواصل الرضع ثم حاولت تقبيلها من الفم و لكنها باعدت وجهها و هي تمضغ الطاعم و عدت مسرعا الى صدرها امص و العق فهي و شهوتي كانت ساخنة جدا . ثم أخرجت زبي الذي كان متضايقا جدا تحت البنطلون من شدة الانتصاب و طلبت منها ان تلعب به و انا ارضع بزازها الجميلة لكنها رفضت لانها كانت تاكل و قربت زبي على بزاز جارتي حنان و انا اريد ان اضعه بينهما و بمجرد ان لمس زبي نعومة الصدر و دفئه حتى هجت اكثر و أصبحت اغلي من الشهوة و شدة الرغبة . ثم عدت الى المص فانا وجدت لذة كبيرة في مص حلمتها و بقيت ارضع حتى أكملت الاكل ثم طلبت مني ان اقبلها و بدات اقبلها من الفم و الشفتين و هنا امسكت حنان زبي و بدات تفرك فيه وتلعب به و كانت يدها ناعمة و ساخنة جدا و انا اقبلها بحرارة كبيرة و يدي على بزاز جارتي الجميلة العب بحلمتها المنتصبة بكل حرارة
ثم وقفت و هي تعانقني و تقبلني بكل قوة حيث ان قبلاتي هيجت جارتي حنان و جعلتها تسخن اكثر و الصقت بزازها الى صدري و هي تبادلني القبل وانا انظر الى بزاز جارتي حنان و شكلهما الملتصق بطريقة تهيجني وبياضهما . ثم لم اصبر كثيرا على مص بزازها و هي تطلب مني ان انيكها لكني احسست اني اريد ان افرغ منيي مع هذا الصدر و أدخلت حلمتها في فمي ولمست حنان زبي و لفت عليه يدها وهنا احسست بانفجار عنيف من زبي الذي اصبح كالمدفع الرشاش و بدات اقذف حليبي على يدها و هي تمسك زبي و لا تدري اني اقذف الا بعدما نزل المني على يدها و شعرت بالبلل و هنا صاحت علي وكانها غضبت لانها كانت تريد ان انيكها و انا لم اصبر امام جمال بزاز جارتي و حلاوتهما . و نظرت الى زبي المنتفخ المرتخي بعدما قذف حليبه و رايتها تخفي بزازها تحت فستانها و ستيانها و هي تدخل الثدي الأول ثم الثاني وعلامات الحسرة بادية عليها لانها كانت تريد زبي في طيزها او كسها و لكن لم اتركها بل بقيت العب بحلمتها و امص صدرها الناعم الحنون و اقبلها و كانني اعتذر منها فانا لم اصمد امام جمال صدرها الكبير و انهرت بسرعة و ليتني كنت قادرا على امساك زبي عن القذف و لكن جمال بزاز جارتي حنان جعلني اذوب بسرعة . و اخفيت زبي و انا احس بالنشوة و أتذكر يومها اني حلبت زبي ثلاث مرات كاملة وانا أتذكر صدرها الكبير و حلمتها الوردية الساحرة