• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

تفخيذ ساخن جدا فوق الكرسي مع حبيبتي في حديقة الحيوانات (عدد المشاهدين 2)

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,610
نقاط سكس العرب
1,871
343k1pxepq.jpg

كان يوما جميلا و ساخنا جدا مع تفخيذ ساخن جدا انا و حبيبتي حيث زرنا حديقة الحيوانات و اشتعلت شهوتي و انا امشي معها و انظر الى طيزها المرتعد و حتى بقية الفتيات و شعرت برغبة كبيرة في النك و اخراج الشهوة . و كان الحل واحد لا ثاني له و هو اخذها الى زاوية منعزلة حتى ابعبصها و العب بجسدها و اطفئ نيراني لانه لا يمكنني ان انيكها نايكة كاملة و ادخل زبي في كسها من جهة لاننا كنا في مكان عام و من جهة ثانية لانها عذراء و هكذا اخذتها الى كرسي في منطقة معزولة في الحديقة و الاشجار تخفيه و تلفه و وجلست انا و وضعتها على حجري و زبي يحك طيزها
و شعرت باحلى لذة و اقوى التهاب جنسي حيث انتصب زبي و هو يحتك على الطيز و قبلتها من فمها بحرارة ثم امسكتها من الفخذين في تفخيذ ساخن جدا و لمست لها لحمها الدافئ الطري و بقيت افرك على فخذيها و العب بهما و اقبلها من الفم و هي جالسة على زبي . و اشتعلت الشهوة اكثر و انا اريد انزال كيلوتها و ادخال زبي في كسها او طيزها و لكن لم يكن بامكاني فعل ذلك فكنت كمن ينظر الى الطعام و لا يقدر على اكله و لكن استمريت في تفخيذها و العبث بسيقانها الجميلة و اقبلها م نالفم بكل حرارة و التحسس ايضا على الطيز و الظهر و طبعا بزازها الجميلة و اقبلها م نشفتيها بحرارة في تفخيذ ساخن جدا و مثير
و كلما لمست فخذها كانت الشهوة تشتعل اكثر وكانني ارمي الحطب الجاف في النار و فخذها صفي و ناعم جدا كانه حرير و قبلاتها حارة اكثر و لذيذة و شفتيها عسلية و انا اقبلها و امص الشفة و يدي تتحسس على الفخذ . و اكثر من ذلك كان زبي يحتك مباشرة على الطيز و رغم اننا كنا بالملابس الا ان اللذة كانت كاملة و جميلة جدا و انا اواصل تقبيلها من شفتيها و اللعب بالفخذين في تفخيذ ساخن و مثير جدا و حبيبتي ايضا سخنت و ذابت معي حيث كانت تعطيني لسانها لالعقه و اقبله و هي تسخن و شهوتها مشتعلة و هي فوق زبي و ربما كانت تريد ايضا ان اخرج زبي و ادخله في طيزها او كسها الساخن
و باغتتني الشهوة و اللذة و اان اجلس حبيبتي في حجري في تفخيذ ساخن جدا حيث ارتعش زبي و نبض و هي جالسة عليه ولم يكن لدي الوقت الكافي لاقوم و و اخرجه و يقذف و تركته يقذف في بنطلوني و انا اواصل التحسس عليها و تفخيذها اللعب بمفاتنها و هي لا تعلم ان زبي قد انفجر حليبه . و بقيت اقذف و اذوب و انا اقبل الفم و العب بالفخذين الناعمين في احلى تفخيذ ساخن جدا و اتحسس حتى شبعت و تشبعت بالنيك و ارتخى زبي و انكمش في ثيابي ثم قمنا و انا ابحث عن مكان لاغسل زبي و انظفه
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل