س
سيكو سيكو1
بريمو في السكس
عضو
اسمي زينب طالبة في كلية الفنون الجميلة وعُمري عشرون عامًا، أعيش مع والدتي أماني وزوجها وائل الذي تزوجته حديثًا بعد وفاة أبي بعام واحد فقط، كان الأمر بالنسبة لي أشبه بعدة صدمات مُتتاليه بداية من وفاة والدي الذي أعشقه والذي كان أقرب شخص لي في هذه الحياة، وبعدها من قرار أمي بالزواج، والصدمة الكبرى بالنسبة لي كانت عِندما رأيت (وائل) زوجها الحالي الذي يحيا معنا في نفس المنزل، وينام على نفس السرير الذي كان ينام عليه والدي، ولكن صدمتي عند رؤيته ليست بسبب شخصيته الدنئية التي أكتشفتها مع مرور الوقت أو بسبب حُبي لأبي مثلًا، ولكن المشكلة أن عُمره تسعة وعشرون عامًا فقط! أمي التي وصلت إلى مُنتصب الأربعينات تزوجت هذا الشاب وجعلته يعيش مع أبنتها البالغة في نفس المنزل، هل أدركت الآن حجم الكارثة؟
حصريًا على موقع بلو ستوري
وللأسف لم يَكُن لدي رفاهية الرفض فوالدتي ليست من النوع الذي يُمكن التفاهم معه، وكان عليَّ القبول بالأمر الواقع، حتى بدأ وائل في فعل الكثير من الأشياء الغريبة والمزعجة التي لم استطع حتى أن أخبر أمي بها، بداية من نظراته لي بإشتهاء إلى التجرأ على في بعض الأحيان إلى أن ..
دعني لا أحرق عليك الأحداث .. سأحكِ لك كُل شيء من البداية
لم أكن قد تعافيت بعد من صدمة وفاة أبي، وكانت الحياة تُلاطمني كالأمواج دون أن أجد خلي ظهرًا لأحتمي فيه، كانت هذه الفترة بالذات هي الفترة التي أخبرتني فيها أمي أنها ستتزوج قريبًا، لم يطول النقاش بيننا، فقط عدة كلمات وكأنها تُخبرني كشخص غريب بأن هُناك شخصًا جديدًا سينضم للعيش معنا في المنزل، ولم تُخبرني بالموعد حتى، أدركت فقط أن الموعد قد حان عِندما أستيقظت في إحدى الأيام على صوت الإحتفالات من صالة بيتنا، فخرجت بملابسي البيتيه لأرى ما يحدث، فوجدت (مأذون) وشاب صغير يُمسك بيد أمي وعليها منديل
والمأذون يقول بارك **** لكما وبارك عليكما في السر، وأنهالت التهاني على والدتي، بينما عيناي كانت تنظر إلى (العريس) بإرتياب، العريس أكبر مني ببضعة سنوات فقط! لماذا يفعل هذا، لاحظت الجميع وجودي فجأة ولاحظ شرودي وأنا أنظر للعريس الذي نظر لي بسماجة وابتسم، قالت إحدى السيدات الجالسات في هذا (الُعرس):
- تعالي يا زينب باركي لماما .. عقبالك يا حبيبتي
تنبهت وقتها أن ملابسي ضيقة وأنني لا أرتدي ال**** وسط هذا الكم من الرجال الموجودين، وفي الحقيقة لم تهتم أمي بتنبيهي، فتركيزها كُله مُنصب على العريس الذي لا يبدو عليه أي مظهر من مظاهر النُضج أو الثقافة أو حتى التحضر، كُنت أشعر وكأنه (ديلر) أو شخص من هاؤلاء الأشخاص الذي يفعلون أفعال منافيه للقانون، ركضت مُسرعة لغرفتي، لأغير ملابسي وخرجت وضربات قلبي تتسارع وأنا أتخيل أنني سأحيا مع هذا الشخص الغير مُريح في منزل واحد، ذهبت إلى والدتي وممدت يدي لأسلم عليها، أحتضنتني بشدة وظلت تُتمت في أذني بكلمات مثل (عقبالك يا حبيبتي لما افرح بيكي) كانت مشاعرها صادقة، أمي ليست سيئة هي فقط لا تدري كيف يُمكنها أن تُصبح أمًا جيدة، وعِندما مددت يدي لأصافح (وائل) أمك بيدي، ونظر لي بابتسامه، وقد طالت مسكته ليدي وقال:
- **** يبارك فيكي يا زينب .. ماما بتحكيلي عنك كتير .. أنا من دلوقتي زي أخوكي الكبير
لا أردي كيف لهذه الكلمة ألا تُزعج أمي .. خاصة وأنها توضح فارق السن بينهم بشكل كبير، أنه حتى لا يُمكنه أن يتخيل أو يكذب ويقول (اعتبريني زي بابا) بل قالت (زي أخوكي الكبير)
جاهدت وقتها حتى ترتسم على وجهي ابتسامة وسحبت يدي من هذا (الوائل) ودخلت غرفتي وبعد ساعات، كان الجميع قد رحل من المنزل، ولم يبقى سواي أنا وأمي ووائل، كان الوضح مُحرجًا جدًا بالنسبة لي، فأنا أعرف بكل تأكيد ما سيفعلونه الآن، فلماذا لم تُخبرني أمي أن أبيت عند واحدة من أصدقائي الليلة فقط حتى!
وبالفعل ما توقعته حدث، فبعد ساعة تقريبًا من رحيل الجميع، بدأت أسمع تأوهات عالية من أمي، ومن وائل الذي كان يُبالغ جدًا حتى أنني شعرت بأنه يقصد أن يُسمعني صوته، وكان يُبالغ في وصف أمي حتى أنني نفسي قد شعرت بالإثارة، وخرجت متسلله من غرفتي كي أقترب أكثر من الغرفة واستمع لما يحدث بينهم، كان فضولي وشهوتي مسيطرين أكثر من عقلي بكثير وقتها، وقفت في مُنتصف صالة المنزل بالقرب من غرفة أمي وظللت أداعب نفسي، حتى فاجئني (وائل) بخروجه من الغرفة فجأة وأنا في هذا الوضع
شعرت بإرتباك وبرهبة كبيرة وقتها، سحبت يدي بسرعة من بنطالي، فضحك هو بصوتٍ منخفض ولم يحاول حتى أن يُداري نفسه بعد أن أكتشف وجودي بعد خروجه من الغرفه بالبوكسر فقط وقضيبه لا يزال مُنتصبًا وواضحًا، وجسده بالكامل مُتعرق بشكل واضح، أقترب مني ومال على رأسي وهو مُبتسم وقال:
- عقبالك يا زينب
نظرت له بصدمة وأنا أتراجع للوراء حتى دخلت غُرفتي .. ماذا يقصد هذا الحيوان بعُقبالك؟! لماذا تُقال هذه الكلمة في هذا الموقف بالتحديد!
ستعرف هذا في الفصل القادم حيث ستتصاعد الأحداث والوتيرة الجنسية بشكلٍ كبير
يُتبع ..
اسم القصة : قصة زوج أمي يشتهيني موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)
حصريًا على موقع بلو ستوري
وللأسف لم يَكُن لدي رفاهية الرفض فوالدتي ليست من النوع الذي يُمكن التفاهم معه، وكان عليَّ القبول بالأمر الواقع، حتى بدأ وائل في فعل الكثير من الأشياء الغريبة والمزعجة التي لم استطع حتى أن أخبر أمي بها، بداية من نظراته لي بإشتهاء إلى التجرأ على في بعض الأحيان إلى أن ..
دعني لا أحرق عليك الأحداث .. سأحكِ لك كُل شيء من البداية
لم أكن قد تعافيت بعد من صدمة وفاة أبي، وكانت الحياة تُلاطمني كالأمواج دون أن أجد خلي ظهرًا لأحتمي فيه، كانت هذه الفترة بالذات هي الفترة التي أخبرتني فيها أمي أنها ستتزوج قريبًا، لم يطول النقاش بيننا، فقط عدة كلمات وكأنها تُخبرني كشخص غريب بأن هُناك شخصًا جديدًا سينضم للعيش معنا في المنزل، ولم تُخبرني بالموعد حتى، أدركت فقط أن الموعد قد حان عِندما أستيقظت في إحدى الأيام على صوت الإحتفالات من صالة بيتنا، فخرجت بملابسي البيتيه لأرى ما يحدث، فوجدت (مأذون) وشاب صغير يُمسك بيد أمي وعليها منديل
والمأذون يقول بارك **** لكما وبارك عليكما في السر، وأنهالت التهاني على والدتي، بينما عيناي كانت تنظر إلى (العريس) بإرتياب، العريس أكبر مني ببضعة سنوات فقط! لماذا يفعل هذا، لاحظت الجميع وجودي فجأة ولاحظ شرودي وأنا أنظر للعريس الذي نظر لي بسماجة وابتسم، قالت إحدى السيدات الجالسات في هذا (الُعرس):
- تعالي يا زينب باركي لماما .. عقبالك يا حبيبتي
تنبهت وقتها أن ملابسي ضيقة وأنني لا أرتدي ال**** وسط هذا الكم من الرجال الموجودين، وفي الحقيقة لم تهتم أمي بتنبيهي، فتركيزها كُله مُنصب على العريس الذي لا يبدو عليه أي مظهر من مظاهر النُضج أو الثقافة أو حتى التحضر، كُنت أشعر وكأنه (ديلر) أو شخص من هاؤلاء الأشخاص الذي يفعلون أفعال منافيه للقانون، ركضت مُسرعة لغرفتي، لأغير ملابسي وخرجت وضربات قلبي تتسارع وأنا أتخيل أنني سأحيا مع هذا الشخص الغير مُريح في منزل واحد، ذهبت إلى والدتي وممدت يدي لأسلم عليها، أحتضنتني بشدة وظلت تُتمت في أذني بكلمات مثل (عقبالك يا حبيبتي لما افرح بيكي) كانت مشاعرها صادقة، أمي ليست سيئة هي فقط لا تدري كيف يُمكنها أن تُصبح أمًا جيدة، وعِندما مددت يدي لأصافح (وائل) أمك بيدي، ونظر لي بابتسامه، وقد طالت مسكته ليدي وقال:
- **** يبارك فيكي يا زينب .. ماما بتحكيلي عنك كتير .. أنا من دلوقتي زي أخوكي الكبير
لا أردي كيف لهذه الكلمة ألا تُزعج أمي .. خاصة وأنها توضح فارق السن بينهم بشكل كبير، أنه حتى لا يُمكنه أن يتخيل أو يكذب ويقول (اعتبريني زي بابا) بل قالت (زي أخوكي الكبير)
جاهدت وقتها حتى ترتسم على وجهي ابتسامة وسحبت يدي من هذا (الوائل) ودخلت غرفتي وبعد ساعات، كان الجميع قد رحل من المنزل، ولم يبقى سواي أنا وأمي ووائل، كان الوضح مُحرجًا جدًا بالنسبة لي، فأنا أعرف بكل تأكيد ما سيفعلونه الآن، فلماذا لم تُخبرني أمي أن أبيت عند واحدة من أصدقائي الليلة فقط حتى!
وبالفعل ما توقعته حدث، فبعد ساعة تقريبًا من رحيل الجميع، بدأت أسمع تأوهات عالية من أمي، ومن وائل الذي كان يُبالغ جدًا حتى أنني شعرت بأنه يقصد أن يُسمعني صوته، وكان يُبالغ في وصف أمي حتى أنني نفسي قد شعرت بالإثارة، وخرجت متسلله من غرفتي كي أقترب أكثر من الغرفة واستمع لما يحدث بينهم، كان فضولي وشهوتي مسيطرين أكثر من عقلي بكثير وقتها، وقفت في مُنتصف صالة المنزل بالقرب من غرفة أمي وظللت أداعب نفسي، حتى فاجئني (وائل) بخروجه من الغرفة فجأة وأنا في هذا الوضع
شعرت بإرتباك وبرهبة كبيرة وقتها، سحبت يدي بسرعة من بنطالي، فضحك هو بصوتٍ منخفض ولم يحاول حتى أن يُداري نفسه بعد أن أكتشف وجودي بعد خروجه من الغرفه بالبوكسر فقط وقضيبه لا يزال مُنتصبًا وواضحًا، وجسده بالكامل مُتعرق بشكل واضح، أقترب مني ومال على رأسي وهو مُبتسم وقال:
- عقبالك يا زينب
نظرت له بصدمة وأنا أتراجع للوراء حتى دخلت غُرفتي .. ماذا يقصد هذا الحيوان بعُقبالك؟! لماذا تُقال هذه الكلمة في هذا الموقف بالتحديد!
ستعرف هذا في الفصل القادم حيث ستتصاعد الأحداث والوتيرة الجنسية بشكلٍ كبير
يُتبع ..
اسم القصة : قصة زوج أمي يشتهيني موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)