توماس توم
الاصلى في السكس
عضو
اسمي سعيد عمري ثلاث وعشرون عامًا أعيش مع أبي وأمي وأختي الأصغر مني، علاقتنا مع أهلنا فوق الممتازة سواء من ناحية الأم أو من ناحية الأب .. ولكن علاقتنا مع خالتي فاطمة هي الأقرب .. خاصة وأن الزيارات بيننا متبادله بشكل شبه دائم وبعد أنفصال خالتي عن زوجها زادت وتيرة الزيارات بشكل أكبر ..
خالتي فاطمة هي صاحبة الجسم المثالي في العائلة .. يُمكن أن نصفها بـ (الفرس) العربي الأصيل منحنياتها تُفتن العيون وتوقظ قضيب أي رجل يراها .. ولكن رغم هذا .. لم أفكر فيها بشهوة من قبل .. على الرغم أنها سليطة اللسان في مزاحها .. وجميع أفراد العائلة يعلمون هذا .. وكانت دائمًا ما تحكي أنها شهوانيه وأن طليقها قد هج بسبب أنها تطلبه للفراش كثيرًا حتى أصبح ممصوصًا مثل عود قصب، هي لا تترك أي فرصة للمزاح أو للتنمر حتى من نفسها ..
حصريا على موقع femxdom
وكانت حياتنا عادية .. حتى أضطرتني الظروف وبعض العصبية في منزلي للذهاب للمبيت مع خالتي ليلة، وما آن وصلت حتى هللت خالتي فرحًا وأستقبلتني أفضل استقبال .. كانت ترتدي ملابس بيتيه خفيفه أشبه بقميص نوم ولم تهتم بأن تُغيرها حتى بعد أن دخلت المنزل وجلسنا سويًا، حاولت أنا أتلاشى النظر إليها خاصة وأنها متفجره الأنوثة .. وقضيبي الصغير لا يتحمل!
سألتني إذا كان معي ملابس أخرى لتغير ملابس للنوم، فأجبتها بلا فقلت لها:
- لا يال خالتو .. الموضوع حصل بسرعة فملحقتش اجيب هدوم
= طيب يا حبيب خالتك أجيبلك عباية بيتي من بتوعي تنام بيها؟
- هاهاها لاطبعا يا خالتو
= ياض فيها ايه هو أنا هصورك .. انا وانت قاعدين لوحدنا سطر وغطا على بعض
- لا لا أنا مرتاح كده
قالت جملتها وذهبت لتُحضر لي ساندوشات وعصير .. وما أن أقتربت حتى أنسكب العصير على ملابسي
فظلت تعتذر على الرغم من شعوري بأنها كانت تقصد هذه الحركة هدأتها
وذهبت لاستحم ما أن دخلت وتهاوت المياة على جسدي حتى بدأ قضيبي في الإنتصاب وهو يتذكر خالتي بملابسها الخفيف وفرق صدرها الواضح جدًا
أمسكت بقضيبي وهممت بفركه
حتى وجدت خالتي تحت باب الحمام وتدخل وتنظر لي وكأنه شيئًا عاديًا وتقول:
- طب انت كده هتلبس ايه .. هتبرد؟
وضحت يدي لأداري جسدي فضحكت خالتي وقالت:
- بتداري ايه يا عبيط ده أنا مربياك يا ولا هتتكسف مني انا؟
أقتربت مني لخطوات أكثر وووو ..
يُتبع ..
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)
خالتي فاطمة هي صاحبة الجسم المثالي في العائلة .. يُمكن أن نصفها بـ (الفرس) العربي الأصيل منحنياتها تُفتن العيون وتوقظ قضيب أي رجل يراها .. ولكن رغم هذا .. لم أفكر فيها بشهوة من قبل .. على الرغم أنها سليطة اللسان في مزاحها .. وجميع أفراد العائلة يعلمون هذا .. وكانت دائمًا ما تحكي أنها شهوانيه وأن طليقها قد هج بسبب أنها تطلبه للفراش كثيرًا حتى أصبح ممصوصًا مثل عود قصب، هي لا تترك أي فرصة للمزاح أو للتنمر حتى من نفسها ..
حصريا على موقع femxdom
وكانت حياتنا عادية .. حتى أضطرتني الظروف وبعض العصبية في منزلي للذهاب للمبيت مع خالتي ليلة، وما آن وصلت حتى هللت خالتي فرحًا وأستقبلتني أفضل استقبال .. كانت ترتدي ملابس بيتيه خفيفه أشبه بقميص نوم ولم تهتم بأن تُغيرها حتى بعد أن دخلت المنزل وجلسنا سويًا، حاولت أنا أتلاشى النظر إليها خاصة وأنها متفجره الأنوثة .. وقضيبي الصغير لا يتحمل!
سألتني إذا كان معي ملابس أخرى لتغير ملابس للنوم، فأجبتها بلا فقلت لها:
- لا يال خالتو .. الموضوع حصل بسرعة فملحقتش اجيب هدوم
= طيب يا حبيب خالتك أجيبلك عباية بيتي من بتوعي تنام بيها؟
- هاهاها لاطبعا يا خالتو
= ياض فيها ايه هو أنا هصورك .. انا وانت قاعدين لوحدنا سطر وغطا على بعض
- لا لا أنا مرتاح كده
قالت جملتها وذهبت لتُحضر لي ساندوشات وعصير .. وما أن أقتربت حتى أنسكب العصير على ملابسي
فظلت تعتذر على الرغم من شعوري بأنها كانت تقصد هذه الحركة هدأتها
وذهبت لاستحم ما أن دخلت وتهاوت المياة على جسدي حتى بدأ قضيبي في الإنتصاب وهو يتذكر خالتي بملابسها الخفيف وفرق صدرها الواضح جدًا
أمسكت بقضيبي وهممت بفركه
حتى وجدت خالتي تحت باب الحمام وتدخل وتنظر لي وكأنه شيئًا عاديًا وتقول:
- طب انت كده هتلبس ايه .. هتبرد؟
وضحت يدي لأداري جسدي فضحكت خالتي وقالت:
- بتداري ايه يا عبيط ده أنا مربياك يا ولا هتتكسف مني انا؟
أقتربت مني لخطوات أكثر وووو ..
يُتبع ..
اسم القصة : قصة بداية رحلتي في نيك خالتيلقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)