• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

قصص سكس حماتي الشرموطة تدفعني لخيانة زوجي (عدد المشاهدين 8)

سناء سناء

سناء سناء

مبتدأ في السكس
عضو
إنضم:9 يونيو 2026
المشاركات:2
مستوى التفاعل:1
نقاط سكس العرب
91
تقول سيدة اسمها رانيا ، بعد سبع سنوات زواج كانت علاقتي بزوجي عادية وفيها برود
عيلتهم متحررة جدا
وكنت لما اسافر معاه يخليني اخر راحتي في اللبس حتى اني اطلع البحر بالمايو
رزقنا ببنت حلوة
سفريات زوجي تكررت اخر سنة
وعلاقتي بحماتي كانت باردة هي تحب الشياكة والتحرر وعايشة حياتها لانها ارملة كان يومها عمري 27 سنة تزوجت وانا طالبة بالجامعة وزوجي كان 29 سنة وحماتي 48 سنة
صراحة هي تحفة يلي يشوفها يقول ممكن تكون في الثلاثينات
وانا جسم ابيض وطيز مكورة جميلة عاملالي مشاكل
مرات كنت اروح مع حماتي الحمام العربي وهو حمام جماعي تركي قديم
وهناك النسوة تاخذ راحتها انا مرات ادخل بالفوطة وحماتي كمان وهناك مثل الكل ناخذ راحتنا هناك هي تلتقي صحباتها ، وصراحة كانوا يتغزو فيا قدامها
ونقعد نضحك عادي وكنت مرات ادلك جسمها وهي كمان تدلكني
بس حسيت انو هي وصحباتها كثير متحررين ويحبو يعيشو حياتهم يعني ممكن بسبب السن
يحبو ينبسطو مرة وانا في الحمام مع حماتي صحبتها وكانت كثير ترمق جسمي هيك بشهوة طلبت من حماتي تدلكني بالصابون وكنت ملط اجت هي وقالتلها خليها عليا
حماتي وافقت وابتسمت لها وليا وبقيت تغتسل وتتفرج
الست هذيك كانت مررت الصابون على ظهري وطيزي وفخاذي وبعدين قامت تدلك جسمي بايديها انا حسيت بكهربا
وحماتي تتفرج وبعدين الست طلبت اجلس والتسقت بجسمي من خلف طلبت اني استرخي عليها
عملت مثل ما طلبت كانت محترفة تدليك وراحت تدلك بطني وبزازي بكل هدوء وكنت اشوف حماتي على جنب تتفرج ومستمتعة
المهم بعد ايام حسيت بحماتي تتكلم بالهاتف كثير وهي كانت صراحة تعيش بشكل متحرر موسيقى وتحب الرقص والمسلسلات مالها علاقة بشغل الحماه مع كنتها ولا تعمل مشاكل
لحد هذاك اليوم وانا سعتها كنت محرومة وكنت اتواصل مع مجموعة على مسنجر مقاطع نار تجنن وحبيت اتناك صراحة
عارفة زوجي اخذ راحته في اروبا
ولما اجا هذاك اليوم رحت لاهلي وخبرت حماتي على اساس اظل هنيك عادي
لما وصلت لقيتهم راح يسافروا على مكان ملك لعيلتنا ساحلي وكان الجو صيف بنت مسكت بيهم وطلبت ماما وبابا انها تسافرمعهم وانا تحججت اني ما اقدر وقلت تتعبكم بس تعرفو
في الاخر رجعت وما نمت معهم لانهم يسافرو بكير وانا احب انام الصبح
الصدمة لما فتحت باب الشقة بهدوء اخاف تكون نامت حماتي الوقت متأخر كثير كنت سهرت مع اهلي ، اسمع وانا داخله الشقة صوت عياط تخوفت وارتبكت قلت ممكن حماتي حاطة فيديو ولا فلم سكسي تتفرج حبيت اتطفل من بعيد
الصوت جاي من الصالة ولما قربت ، كانت صدمة حماتي ملط راكبة زبر واحد اسمر شكله ثلاثيني، ورجل ثاني شاب واقف ملط ماسك زبره التخين اتصدمت ولما حبيت ارجع حسوا عليا شافتني وانا عيوني بعيونها
جريت بسرعة لغرفتي وغلقت الباب بالمفتاح وانا بالكاد اقدر اتنفس، مو مستوعبه الموقف
لحقتني حماتي بعد دقيقة بس وحسيت الشابين معها برا يكلموها،
طلبت افتح الباب وهي مرتبكة ارجوك افتحي
قلت لا ، خلاص و**** ما صار شي خلاص
ما عرفت اتصرف
وهي توشوش لهم ، لحد ما راحوا
انا ما فتحت وما اعرف كيف نمت حتى
لكن فقت بكير وصور الشابين ووضع حماتي وهي راكبه الزبر ذاك هيجني ، رحت اتحسس على جسمي وتعريت ملط لحد ما فرغت وانا اتوحوح
قمت لبست روب بس وكان طويل وعملت فطار عادي ولما قامت حماتي كانت مرتبكة وتمشي بهدوء قمت سلمت عليها ، وحضنتها بصتلي لا تكوني اتصلتي امبارح
هزيت راسي لا مستحيل اعملها انت تعرفيني، كمان هاذ غلطتي اني افوت هيك
شرحتلي وخبرتني القصة ان هي تحب الشباب لصغار والشاب يلي كان واقف حبيبها وهو من عيلة معروفة ومتزوج ولما راح بقى يتصل بيها يخاف يتفضح
وهذاك صديقو انا طلبت يجيبو معو
وهيك هيك عدينا الموضوع وقلت لها مستحيل احكي بس يعني حد تاني يعرف
قالت صحبتي مريم ، ومريم هي يلي حصل معاها الموقف بالحمام وحسيتها فعلا مهوسة بجسمي
سألتها عن مريم وقالت سبق وكنت عندها الاسبوع الماضي سهرت معها ومع الشابين ، بس مريم ما تهتم بالشباب بس
هنا سألتها يعني شو ؟
قالت يعني ما تعرفي
انا عملت حالي هبلة وقلت : لا
هي تحب البنات الحلوة مثلك
نزلت راسي وقلت معقول بس هي تعرفني كنتك ومستحيل تفكر هيك معي صح
ردت حماتي لا تفكر وتحاولني بس اقول لها ما رح توافقي ولا شو؟
رديت : شو قصدك وضحكت
حماتي ضحكت : يعني لو هي كانت تتوددلك اكثر تقبلي
قلت و**** هي اولا شافت كل شي في الحمام ولامستني وشفتي وانا بس....
هنا حماتي ضحكت وقالت يعني اذا تقبلي ما عندي مانع حياتك هي
طلبت منها تكلم حبيبها واناي راح اقوله ما صار شي لانه فعلا كان راح يموت قهر وخوف
عانقتني وقالت اوك طب نروح عند مريم هناك رح نتقابل معهم
وفعلا رحنا المسا واتفقت مع حماتي على كل شي رح نعملو
ورحنا وفي بيت مريم التقيت حبيب حماتي سلمت عليهم هو اعتذر وانا اعتذرت منه ومريم تبصلي بشهوة كنت لابسة قصير وفخاذي واضحة ولما جلست طلعت التنورة اكثر وكنت واخذة راحتي مع حبيب حماتي كان راقي فعلا
وبعدين غمزتلي حماتي وخرجت للحديقة ببيت مريم وهناك لحقتني وبدت تتقربلي وتقول اني اصيلة وماسكة يدي وورتني حديقة البيت وقمنا هيك نشتغل بالحديقة مع بعض ونعاين نباتات واشجار صغيرة كان التراب مالي رجليا وتعرقت زمن الصيف
وضعت يدها على وجهي وقالت هلا لازم احممك مثل هذاك اليوم انا ضحكت وقلت طب لا هون وحدنا واشرت انه حماتي موجودة
هي قالت لا بالفوق نبقى مع بعض ونخليهم ياخذو راحتهم ومسكت ايدي وسحبتني وقمنا في الصالة قالت لحماتي صاعدين فوق البيت بيتكم
وطلعتني ممسكة ايدي حسيت بشعور غريب خوف وفرحة وترقب
ولما دخلنا كانت غرفة كبيرة جناح ومرتبة ، ذوق مريم يجنن
وهناك قال لي شو مستنيا وراحت تفتح ازرار التنورة وانا مستسلمة عيونه كانت على نهودي لحد ما صرت ملط ، بس معها من غير حد
قامت نزعت ثيابها بسرعة وسحبتني للدوش
حسيت بالماء ومعه انتعاش والصابو الجميل وريحته وايدين مريم تتجول بظهري وطيزي ودورتني وراحت لنهودي تدلك بايديها ونزلت لكسي فتحت رجليا ليها خليتها تمرر اصابعها دخلت اصبع وانا صرخت وما اعترضت راحت مسكاني تمصمص شفافي مص وبزازي اكلتهم
وطلعتني بعد شوي مص وبوس
ولحس لكسي وجابت زبر مطاطي ولبسته انا هون خلاص فتحت رجيا مستنية وحطت الزبر جوا كسي صرخت ما رحمتني مريم نيك وضرب على طيزي وانا اعيط واطلب تنيكني اكثر لحد ما سمعنا طرق على الباب
توقفت وانصدمت راحت تقول شو
ردت حماتي ممكن تفتحي
مريم مرتبكة ما تفهم ليه حماتي تقاطعنا
قلت عادي افتحي وفتحت رجليا وابتسمت
راحت فتحت حماتي دفعت الباب ودخلت وابتسمت : واو مبسوطة
مريم مصدومة بعدين حماتي رجعت ونادت على حبيبها طلع وكان ملط ودخلته هون مريم ابتسمت
دقايق بس وانا حماتي ملط على السرير اخذين وضع الفرسة ومريم والاسمر بزبورهم ينيكونا نصرخ ونتلوى
مريم تقوله شو رايك نتبادل
حماتي ردت: شو
قام حبيبها ضرب طيزها
ولو تسمعي الكلام يا لبوه يا متناكه
حماتي : اسفة
حسيت هنا قديش هي ممحونة وشرموطة
مريم حطت زبرها المطاطي كله صرخت حماتي : بالراحه اه اه ، قامت مريم ادتها على طيزها ومسكت شعرها هون حماتي خلاص استسلمت وصارتا تتناك وتصرخ وتقول اسفة بلييييز
انا كنت واخذة وضعيت الفرس دخل زبره بهدوء وراح شوي شوي يسؤع النيك وانا اتلوى تحته
حماتي تعبت وارتمت على ظهرها تتفرج علي لما قامت مرجلستني على زبر الشاب كسي بلع زبره وانا اصرخ بس ما وقفت هنا، راحت ورايا واتوسلت لها لا مريم
ما اقدر بلييييز ، قامت ضربت طيزي ، وقالت مشان تتربي مرة ثانية ولا تفوتي على حد دون استئذان
قلت : ما اعيدها بليييز وكانت تلحس خرم طيزي ومسك الشاب ايديا وكان زبره جوا ودفعت مريم بالراحة لحد ما دخل نصه وانا اصرخ واعيط لحد ما قذفت مرتين وصرت اتلوى واعيط اه اه وحماتي مبسوطة وقامت بوست شفايفي مص ولحس وحتى لساني ولما مريم تعبت قامت نزعت الزبر ومدته لحماتي ركبته وقامت خلفي تنيك طيزي وانا اتلوى من المتعة والألم اه اه
لحد ما الشاب جابه جوا كسي ومصيت زبره وحماتي ماسكة شعري لحست كل لبنه وقبتني ومصمصت شفايفي ونمت قرب مريم وحماتي في حضن الشاب
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل