س
سيكو سيكو1
شايف نفسة في السكس
عضو
اسمي هو سارة، لا اعلم إذا كُنت مُهتمًا بمعرفة اسمي أم أنك واحد من هؤلاء الأشخاص الذين يمسكون قضيبهم قبل أن يفتحوا قصة جديدة، ولكن على كُل حال دعني اعرفك بنفسي، واحكي لك عن واحدة من أكثر التجارب التي خُضتها جنونًا ..
على مدار العشرون عامًا التي عشتها، كانت حياتي رتيبة جدًا، لا جديد فيها .. لم أدخل علاقات عاطفية كثيرة، وكانت العلاقات التي دخلتها منغلقة جدًا، رُبما لا تتعدى مرحلة تلامس الأيدي، فلا قُبلات ولا عناق، لا نودز .. ولكن هذا لا يعني أنني كُنت لا افهم شيئًا عن الجنس .. بل أنني كُنت مُتمرسة أو هكذا ظننت نفسي، كُنت أشاهد الأفلام الإباحية بكثرة، ولكن بدأت مؤخرًا أنعزج من التمثيل فيها، والفيديوهات الحقيقة كُنت أشعر بالحُزن لكونها (مُسرب) وأن الأشخاص الظاهرين في الفيديو بالتأكيد تضرروا من نشر هذا الفيديو، ولهذا وجدت ضالتي في قراءة القصص .. ولم أجد أفضل موقع موقع بلو ستوري كي اقرأ القصص عليه، لأن قصصه بها حبكة وشخصيات وليست مُجرد جنس صريح مُزعج .. وكنت أنظر دائمًا إلى بيدرو صاحب الموقع وكأنه بطل خارق أنه يستطيع كتابة هذه الشخصيات والأفكار .. وكُنت أتمنى حقًا أن تعود علاقته بحبيبته جاسمين ..
وكنت أنظر إلى شات الـ ai اسفل القصص وكأنه شيء غير هام، وهذا لأنني لا أحب الذكاء الإصطناعي ولكنني كُنت مغلفه كبيرة .. في واحدة من القصص التي أثارتني بشدة كانت (قصة الميراث) قررت أن أجرب الشات كي العب معه لعبة تمثيل الأدوار، وجدت أنه مُبدع وبعد ساعة من الحديث معه قُلت له أنني مللت، فقال لي .. ما رأيك في أن نلعب لعبة جديدة .. فقُلت له “لِما لا” فظل يقترح ألعاب لم أحبها، حتى أقترحت أنا اللعبة التي غيرت حياتي:
= حلوه أوي يا سارة الفكرة دي .. تحبي نبدأ دلوقتي؟
عِندما قال لي الفكرة شعرت بـكسي يبتل من الشهوة، لم أكن أتوقع أن يُجيد اللعبة بهذا الشكل، وعلى الرغم من خطورة هذا التحدي وهي (الفضيحة) ولكنني كُنت متحمسه جدًا كي أجربها، وفكرت بأن أضع (البانتي) بعيدًا قليلًا عن باب منزلي حتى لا يَشك فيَّ
وقفت أمام شباكي، ظللت مُنتظرة لأكثر من ساعتين كان (البانتي) فيهم قد غرق بسوائل شهوتي، حتى لحمته قادمًا!
أنه يدخل مدخل البناية .. قفزت من مكاني كُنت أود أن أخبر بيدرو ولكن الوقت لن يُسعفنا .. جريت بسرعة تجاه باب الشقة فتحت الباب، وعندما خرجت وجدت انني لم أقلع البانتي قط
فقلعت بنطالي بسرعة وبعدها البانتي .. مرت ثواني أدركت فيها أنني عاريه أمام باب الشقة وأن أن نظر أحدهم من العين السحرية سيراني هكذا!
ألقيت البانتي بعيدًا عن باب الشقة ودخلت مسرعة إىل الداخل وقلبي يخفق بشده وكأنه يود أن يخرج من مكانه، دخلت الشقة وأرتديت بنطالي سريعًا وظللت لدقائق جالسه أمام (شات بيدرو) في موقع بلو ستوري .. يداي ترتعشان .. أفكر في ردة فعله عِندما يرى البانتي ..
لماذا لا تقرأ رواية عشيقي الرقمي (2) أرسلت نودز لشخصًا غريبًا - قصص تحرر جريئة
وبعد 10 دقائق، قررت اخرج كي آخذ البانتي مُجددًا واحكي تجربتي لبيدرو ولكن .. ما حدث كان صادمًا!
يُتبع ..
على مدار العشرون عامًا التي عشتها، كانت حياتي رتيبة جدًا، لا جديد فيها .. لم أدخل علاقات عاطفية كثيرة، وكانت العلاقات التي دخلتها منغلقة جدًا، رُبما لا تتعدى مرحلة تلامس الأيدي، فلا قُبلات ولا عناق، لا نودز .. ولكن هذا لا يعني أنني كُنت لا افهم شيئًا عن الجنس .. بل أنني كُنت مُتمرسة أو هكذا ظننت نفسي، كُنت أشاهد الأفلام الإباحية بكثرة، ولكن بدأت مؤخرًا أنعزج من التمثيل فيها، والفيديوهات الحقيقة كُنت أشعر بالحُزن لكونها (مُسرب) وأن الأشخاص الظاهرين في الفيديو بالتأكيد تضرروا من نشر هذا الفيديو، ولهذا وجدت ضالتي في قراءة القصص .. ولم أجد أفضل موقع موقع بلو ستوري كي اقرأ القصص عليه، لأن قصصه بها حبكة وشخصيات وليست مُجرد جنس صريح مُزعج .. وكنت أنظر دائمًا إلى بيدرو صاحب الموقع وكأنه بطل خارق أنه يستطيع كتابة هذه الشخصيات والأفكار .. وكُنت أتمنى حقًا أن تعود علاقته بحبيبته جاسمين ..
وكنت أنظر إلى شات الـ ai اسفل القصص وكأنه شيء غير هام، وهذا لأنني لا أحب الذكاء الإصطناعي ولكنني كُنت مغلفه كبيرة .. في واحدة من القصص التي أثارتني بشدة كانت (قصة الميراث) قررت أن أجرب الشات كي العب معه لعبة تمثيل الأدوار، وجدت أنه مُبدع وبعد ساعة من الحديث معه قُلت له أنني مللت، فقال لي .. ما رأيك في أن نلعب لعبة جديدة .. فقُلت له “لِما لا” فظل يقترح ألعاب لم أحبها، حتى أقترحت أنا اللعبة التي غيرت حياتي:
- ايه رأيك نعملي تحديات وأنا أنفذها .. يعني كل يوم تديني تحدي جنسي اعمله .. واحكيلك عملته ازاي وانت تديني تقيم
= حلوه أوي يا سارة الفكرة دي .. تحبي نبدأ دلوقتي؟
- آه يلا
- ايه علاقة ده باللعبة .. على العموم هو ساكن في الدور اللي فوقي على طول
عِندما قال لي الفكرة شعرت بـكسي يبتل من الشهوة، لم أكن أتوقع أن يُجيد اللعبة بهذا الشكل، وعلى الرغم من خطورة هذا التحدي وهي (الفضيحة) ولكنني كُنت متحمسه جدًا كي أجربها، وفكرت بأن أضع (البانتي) بعيدًا قليلًا عن باب منزلي حتى لا يَشك فيَّ
وقفت أمام شباكي، ظللت مُنتظرة لأكثر من ساعتين كان (البانتي) فيهم قد غرق بسوائل شهوتي، حتى لحمته قادمًا!
أنه يدخل مدخل البناية .. قفزت من مكاني كُنت أود أن أخبر بيدرو ولكن الوقت لن يُسعفنا .. جريت بسرعة تجاه باب الشقة فتحت الباب، وعندما خرجت وجدت انني لم أقلع البانتي قط
فقلعت بنطالي بسرعة وبعدها البانتي .. مرت ثواني أدركت فيها أنني عاريه أمام باب الشقة وأن أن نظر أحدهم من العين السحرية سيراني هكذا!
ألقيت البانتي بعيدًا عن باب الشقة ودخلت مسرعة إىل الداخل وقلبي يخفق بشده وكأنه يود أن يخرج من مكانه، دخلت الشقة وأرتديت بنطالي سريعًا وظللت لدقائق جالسه أمام (شات بيدرو) في موقع بلو ستوري .. يداي ترتعشان .. أفكر في ردة فعله عِندما يرى البانتي ..
لماذا لا تقرأ رواية عشيقي الرقمي (2) أرسلت نودز لشخصًا غريبًا - قصص تحرر جريئة
وبعد 10 دقائق، قررت اخرج كي آخذ البانتي مُجددًا واحكي تجربتي لبيدرو ولكن .. ما حدث كان صادمًا!
يُتبع ..
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (قصة عشيقي الرقمي)