امير مملكة الحب
متقحرط في السكس
عضو
هذه اول مرة اكتب فيها قصص في الموقع و اتمني ان تنال القصة اعجابكم
الجزء الأول :
من منطقة VIP بمطار برج العرب بالاسكندرية كان يقف مجموعة من الحارس الخاص ذو البلد السوداء و نظرات الشمس و بينهم رجل حسن المظهر تظهر عليه علامات السيطرة و القيادة
اقترب الحارس 1 : مستر ادهم بدء ركاب الخروج من البوابة .
نظر ادهم بحظر الي البوابة و ظهر الرجل المنتظر و هو يعبر البوابة و طريقة للخروج
اقترب ادهم منه : حمد*** علي السلامه مستر محي اخبار حضرتك ايه .
قال محي : اهلا بيك يا ادهم ثم القى التحية على باقي الحراس و انتشر الحراس بصورة سريعة و مدربة لتامين محيطهم بالكامل
ركب محي و ادهم سيارته و هي من النوع الكبير ذو الامكانيات الخاصة و اخروجوا من المطار و في داخل السيارة
قال ادهم : مستر محى تحب نتحرك على فين .
قال محى : انت تعبان و مجهد جدا و محتاج ارتاح .
قال ادهم : نتحرك على القصر .
قال محي : لا انا عايز انزل في فندق .
قال ادهم : حضرتك ما بلغتنيش انك عايز تنزل في فندق كنا رتبنا كل حاجة لحضرتك .
قال محى : ما تشغل بالك انا مرتب كل شئ خلى السواق يطلع على فندق () لكن عايزه يتحرك جوده البلد على البحر عايز اشوف كورنيش اسكندرية.
قال ادهم : حضرتك من ساعة ما سفرت امريكا و انت ما رجعت مصر .
قال محى : الدنيا هناك غير هنا خالص لكن برغم كل شئ ما فيش احلى و لا اجمل من مصر و بالذات اسكندرية .
قال ادهم : تحب نتمشي علي الكورنيش شوية و ...........
قطعة محى : لا اطلع على الفندق المهم بكرة الصبح تكون عندي الساعة 6 ص عشان اشوف الدنيا هنا ماشية ازاي و تكون جهزت كل شيء مطلوب منك .
ثم سكت محى و اخذ ينظر الى الطريق و الذكريات تتقلب في رأسه و ظل ادهم يراقب محى دون ان بنطق بكلمة واحدة حتى وصلوا الى الفندق و كان في استقبال مستر محى مدير الفندق شخصياً و معه اهم مدريين الفندق .
تقدم مدير الفندق و قال : اهلا بيك مستر محى شرف كبير لينا ان حضرتك تنزل عندنا .
قال محى : اشكرك يا سيادة المدير ارجوا انك تكون رتب الدنيا زي بلغتكم .
قال المدير : تمام و احنا منتظرين حضرتك اتفضل .
و دخل الجميع الى الفندق و اذهبوا مباشراُ الي مصعد خاص تحرك بيهم الي جناح خاص اعلى الفندق
و في داخل الجناح قال المدير : كل حاجة زي ما حضرتك طلب موجوده تشوف البحر و الكورنيش من هنا و كل حاجة هنا جديدة اول استخدام لحضرتك و ......
قطعة محى و قال : ادهم بكرة موعدنا الصبح الساعة 6 ص .
قال ادهم : حاضر يا فندم استأذن حضرتك عشان ترتاح . و تحرك ادهم بعد ما اكد ان كل حقائب محى كانت دخلت الجناح
قال محي : سيادة المدير محتاج دلوقتي الغداء و انا بحب اكل في الجناح
قال المدير : كل تعليمات حضرتك هتتنفذ بالحرف و خلال نصف ساعة الغداء يكون موجود عند حضرتك هنا و بالنسبة لخدمة الغرفة احب اعرف احضرتك على مس جميلة المضيفة و المسئولة عن راحة حضرتك في الفندق .
قال محى : انا محتاج وحدة لخدمتي و تعرف تعمل لى مساج .
قال المدير : ما فيش مشكلة طلبات حضرتك مجابه جميلة زي ما حضرتك شايف احسن واحد تخدمك و تعرف كويس في المساج و فيه وحدة تانية و ثالثة موجودين .
قال محى : المهم انها تقدر تستحملني انا طلباتي كتير واحدة مش كفاية
قال المدير : خلال نصف ساعة تكون فيه واحدة تانية مع حضرتك ... يا جميلة .
قالت جميلة : تحت امرك يا سيادة المدير .
قال المدير : مستر محى مسئول منك كل طلباته و احتياجاته تتنفذ فورا بدون نقاش .
قالت جميلة : تحت امرك و امر مستر محي .
قال المدير : انا هستأذن حضرتك و أي شيء حضرتك تحتاجه كلمني فورا إقامة سعيدة .
قال محي : شكرا يا سيادة المدير
خرج مدير افندق و اقتربت جميلة من محى حتى وقفت امامه مباشرا
قالت جميلة : حضرتك تامرني حاجة قبل ما افرغ شنط حضرتك .
قال محي : سيبي الشنط دلوقتي انا عايز اتفرج .
ابتسمت جميلة و قالت : تحب تتفرج على ايه .
مسك محى ظهر جميلة جذبها اليه فرتطم صدرها الطري و بطنها بصدر و بطن محى ثم انزل يداه على طيزها و بدء يلعب بفردتين طيزها و نظر الى عينها
قال محى : عايز اتفرج على الجمالك وجمال جسمك .
قالت جميلة : انا تحت امرك اعمل كل حاجة انت عايزها .
قال محي : و انتي معايا عايزك من غير هدوم نهائي .
و بدء محى في خلع ملابس جميلة و يلعب في بزازها و بطنها و طيزها حتى أصبحت عارية تمام و اقترب بشفايفه ليلتهم شفايفها و ظل الشفايف تتقاتل و بدء محى باللعب في كسها و نزل عسلها على يده و امرها بان تخلع ملابسه حتى اصبح عاري و امرها ان تمص زبه نظرا الى زبه و ابتسمت
قالت جميلة : زبك عرض يا مستر محى دى هيفشخني
و بدء جميلة تمص زب محي و بنهب حتى اوقفها محي و نومها على ظهرها و ادخل زب في كسها مرة واحدة فشهق و برقت جامد و بدء محي في ادخل و خروج زبه بداخل جميلة التي كتمت صراخها و ظلت تردد كلام مش مفهوم و الاهات بدءت تعلوا اكثر و اكثر و محي لا يرحمها و ثم اوقفها و ادار وجهه للحائط وادخل زبه في كسها مرة اخري و هي في عالم تاني لا تستطيع الكلام و المقاومة قد الصراخ المكتوب و الاهات و ظل ينيك فيها اكثر من ربع ساعة حتى اخرج محى زبه و بدء يلعب فطيز جميلة و ووجدها ضيقة لم تتنك منها فقال لها لعبي في زبي بيدك و ظلت جميلة تلعب في زب محي الى ان نطر لبنه في وجهه و ارتخت أعصاب محى و جميلة
قال جميلة : انت جامد قوي يا مستر انا ما اتمتعش كدا قبل كدا .
قال محى : شكلك خربه الدنيا .
قال جميلة : لا انا بعمل كدا لمزاجي مش اكتر و انا على خفيف مش أي حد بيلمسني .
قال محى : يعني مين بينيك
ردت جميلة : جوزي كان عنتيل بيهدني ليل و نهار عمل حادثة و مات و انا متعودة اني انتاك كتير و طبعا شغلي في الفندق خلاني اعرف ناس بيحبوا الى زي اتناك لكن مش من أي حد زي حضرتك كدا طول مدة إقامة حضرتك انا تحت امرك ليل و نهار مرة و اتنين زي ما انت عايز .
قال محى : الأهم انك تكوني معايا لوحدى ما حدش يلمسك غيري
قال جميلة : انا معنديش مشكلة لكن حضرتك هتقدر علي لوحدى .
قال محى : هتشوفي .... جهزي الحمام عشان ناخد دش مع بعض
قالت جميلة : هو دى الكلام ثواني يكون جاهز .
فتح محي احدي شنطة و اخرج منها ملابسة و روب حمام و نادت عليها جميلة
دخل محى الحمام نظرا الي البانيو الكبير في وسط الحمام مملوء بالمياة السخنة و الرغوة البيضاء في نفس الوقت جميلة واقفة بجانب البانيو عارية منتظرة محي دخل محى الي المياة الساخنة كان محتاج لهذه المياة فاغمض عيناه للحظات ثم فتحها و طلب من جميلة دخول البانبو معاه و بدء تغسل في جسمه و جسمها عاري امامه فامسك بزازها و لعب في حلماتها و بدءت جميلة تهيج مرة اخري وتحرك محي اليها و لم يترك بزازها و كسها بدون لعب و بعدها ادار جسمها و حضنها من الخلف و وضع زبه بين فردتين طيزها و قامت بلزق ظهرها بصدرة و كانت تقف جميلة امامه و تمسك راقبته و تستند برأسها على كتفة و شفاتيها تداعب شفاتيه ببوس اخذهما الي عالم اخر ويد محى تلعب في كسها و اليد الأخرى في بزازها و بعدا اخدت وضع الدوجي و ادخل محى زبه في كسها و بدء هذه المرة النيك خفيفي و هادئ مع مياه الساخنة التي ساعدته علي الاسترخاء و النيك الرومانسي الخفيفي و ظل هكذا عشر دقائق ثم جعلها تنام على ظهرها و ادخل زبه في كسها و استمر النيك ربع ساعة اخري وقتها سلمت جميلة و قالت انها تعبت قال محي انه لسه ما جبهمش قال جميله انها جبيتهم مرتيين قالها انا عارف لكن انا لسه طلب منه ترتاح شوية قلها مش قبل ما اجبهم و فضل بينك فيها و بدء النيك يزيد عنف و جميلة صوتها بيعلى لحد مخلاص هي بدءت تروح منه قالها انا هجيبهم و رح منزلها على بطنها و اكمل استحمامها مع بعض و خرجت جميلة و بعدها محي من الحمام و قالت له انت هدتني انا مش متعودة على كدا .
قال محى انت مش متعودة على عنتيل معرفش مين و مين بيعمل ايه .
ردت جميلة : لا كلهم بالنسبة ليك عيال انت العنتيل الحقيقي انا متنكتش كدا قبل كدا .
فضحكت محي و جميلة و دقب باب الجناح
و هنا ينتهى الجزء الأول
اتمني القصة تعجبكهم عشان اقدر انزل أجزاء جديدة
الجزء الأول :
من منطقة VIP بمطار برج العرب بالاسكندرية كان يقف مجموعة من الحارس الخاص ذو البلد السوداء و نظرات الشمس و بينهم رجل حسن المظهر تظهر عليه علامات السيطرة و القيادة
اقترب الحارس 1 : مستر ادهم بدء ركاب الخروج من البوابة .
نظر ادهم بحظر الي البوابة و ظهر الرجل المنتظر و هو يعبر البوابة و طريقة للخروج
اقترب ادهم منه : حمد*** علي السلامه مستر محي اخبار حضرتك ايه .
قال محي : اهلا بيك يا ادهم ثم القى التحية على باقي الحراس و انتشر الحراس بصورة سريعة و مدربة لتامين محيطهم بالكامل
ركب محي و ادهم سيارته و هي من النوع الكبير ذو الامكانيات الخاصة و اخروجوا من المطار و في داخل السيارة
قال ادهم : مستر محى تحب نتحرك على فين .
قال محى : انت تعبان و مجهد جدا و محتاج ارتاح .
قال ادهم : نتحرك على القصر .
قال محي : لا انا عايز انزل في فندق .
قال ادهم : حضرتك ما بلغتنيش انك عايز تنزل في فندق كنا رتبنا كل حاجة لحضرتك .
قال محى : ما تشغل بالك انا مرتب كل شئ خلى السواق يطلع على فندق () لكن عايزه يتحرك جوده البلد على البحر عايز اشوف كورنيش اسكندرية.
قال ادهم : حضرتك من ساعة ما سفرت امريكا و انت ما رجعت مصر .
قال محى : الدنيا هناك غير هنا خالص لكن برغم كل شئ ما فيش احلى و لا اجمل من مصر و بالذات اسكندرية .
قال ادهم : تحب نتمشي علي الكورنيش شوية و ...........
قطعة محى : لا اطلع على الفندق المهم بكرة الصبح تكون عندي الساعة 6 ص عشان اشوف الدنيا هنا ماشية ازاي و تكون جهزت كل شيء مطلوب منك .
ثم سكت محى و اخذ ينظر الى الطريق و الذكريات تتقلب في رأسه و ظل ادهم يراقب محى دون ان بنطق بكلمة واحدة حتى وصلوا الى الفندق و كان في استقبال مستر محى مدير الفندق شخصياً و معه اهم مدريين الفندق .
تقدم مدير الفندق و قال : اهلا بيك مستر محى شرف كبير لينا ان حضرتك تنزل عندنا .
قال محى : اشكرك يا سيادة المدير ارجوا انك تكون رتب الدنيا زي بلغتكم .
قال المدير : تمام و احنا منتظرين حضرتك اتفضل .
و دخل الجميع الى الفندق و اذهبوا مباشراُ الي مصعد خاص تحرك بيهم الي جناح خاص اعلى الفندق
و في داخل الجناح قال المدير : كل حاجة زي ما حضرتك طلب موجوده تشوف البحر و الكورنيش من هنا و كل حاجة هنا جديدة اول استخدام لحضرتك و ......
قطعة محى و قال : ادهم بكرة موعدنا الصبح الساعة 6 ص .
قال ادهم : حاضر يا فندم استأذن حضرتك عشان ترتاح . و تحرك ادهم بعد ما اكد ان كل حقائب محى كانت دخلت الجناح
قال محي : سيادة المدير محتاج دلوقتي الغداء و انا بحب اكل في الجناح
قال المدير : كل تعليمات حضرتك هتتنفذ بالحرف و خلال نصف ساعة الغداء يكون موجود عند حضرتك هنا و بالنسبة لخدمة الغرفة احب اعرف احضرتك على مس جميلة المضيفة و المسئولة عن راحة حضرتك في الفندق .
قال محى : انا محتاج وحدة لخدمتي و تعرف تعمل لى مساج .
قال المدير : ما فيش مشكلة طلبات حضرتك مجابه جميلة زي ما حضرتك شايف احسن واحد تخدمك و تعرف كويس في المساج و فيه وحدة تانية و ثالثة موجودين .
قال محى : المهم انها تقدر تستحملني انا طلباتي كتير واحدة مش كفاية
قال المدير : خلال نصف ساعة تكون فيه واحدة تانية مع حضرتك ... يا جميلة .
قالت جميلة : تحت امرك يا سيادة المدير .
قال المدير : مستر محى مسئول منك كل طلباته و احتياجاته تتنفذ فورا بدون نقاش .
قالت جميلة : تحت امرك و امر مستر محي .
قال المدير : انا هستأذن حضرتك و أي شيء حضرتك تحتاجه كلمني فورا إقامة سعيدة .
قال محي : شكرا يا سيادة المدير
خرج مدير افندق و اقتربت جميلة من محى حتى وقفت امامه مباشرا
قالت جميلة : حضرتك تامرني حاجة قبل ما افرغ شنط حضرتك .
قال محي : سيبي الشنط دلوقتي انا عايز اتفرج .
ابتسمت جميلة و قالت : تحب تتفرج على ايه .
مسك محى ظهر جميلة جذبها اليه فرتطم صدرها الطري و بطنها بصدر و بطن محى ثم انزل يداه على طيزها و بدء يلعب بفردتين طيزها و نظر الى عينها
قال محى : عايز اتفرج على الجمالك وجمال جسمك .
قالت جميلة : انا تحت امرك اعمل كل حاجة انت عايزها .
قال محي : و انتي معايا عايزك من غير هدوم نهائي .
و بدء محى في خلع ملابس جميلة و يلعب في بزازها و بطنها و طيزها حتى أصبحت عارية تمام و اقترب بشفايفه ليلتهم شفايفها و ظل الشفايف تتقاتل و بدء محى باللعب في كسها و نزل عسلها على يده و امرها بان تخلع ملابسه حتى اصبح عاري و امرها ان تمص زبه نظرا الى زبه و ابتسمت
قالت جميلة : زبك عرض يا مستر محى دى هيفشخني
و بدء جميلة تمص زب محي و بنهب حتى اوقفها محي و نومها على ظهرها و ادخل زب في كسها مرة واحدة فشهق و برقت جامد و بدء محي في ادخل و خروج زبه بداخل جميلة التي كتمت صراخها و ظلت تردد كلام مش مفهوم و الاهات بدءت تعلوا اكثر و اكثر و محي لا يرحمها و ثم اوقفها و ادار وجهه للحائط وادخل زبه في كسها مرة اخري و هي في عالم تاني لا تستطيع الكلام و المقاومة قد الصراخ المكتوب و الاهات و ظل ينيك فيها اكثر من ربع ساعة حتى اخرج محى زبه و بدء يلعب فطيز جميلة و ووجدها ضيقة لم تتنك منها فقال لها لعبي في زبي بيدك و ظلت جميلة تلعب في زب محي الى ان نطر لبنه في وجهه و ارتخت أعصاب محى و جميلة
قال جميلة : انت جامد قوي يا مستر انا ما اتمتعش كدا قبل كدا .
قال محى : شكلك خربه الدنيا .
قال جميلة : لا انا بعمل كدا لمزاجي مش اكتر و انا على خفيف مش أي حد بيلمسني .
قال محى : يعني مين بينيك
ردت جميلة : جوزي كان عنتيل بيهدني ليل و نهار عمل حادثة و مات و انا متعودة اني انتاك كتير و طبعا شغلي في الفندق خلاني اعرف ناس بيحبوا الى زي اتناك لكن مش من أي حد زي حضرتك كدا طول مدة إقامة حضرتك انا تحت امرك ليل و نهار مرة و اتنين زي ما انت عايز .
قال محى : الأهم انك تكوني معايا لوحدى ما حدش يلمسك غيري
قال جميلة : انا معنديش مشكلة لكن حضرتك هتقدر علي لوحدى .
قال محى : هتشوفي .... جهزي الحمام عشان ناخد دش مع بعض
قالت جميلة : هو دى الكلام ثواني يكون جاهز .
فتح محي احدي شنطة و اخرج منها ملابسة و روب حمام و نادت عليها جميلة
دخل محى الحمام نظرا الي البانيو الكبير في وسط الحمام مملوء بالمياة السخنة و الرغوة البيضاء في نفس الوقت جميلة واقفة بجانب البانيو عارية منتظرة محي دخل محى الي المياة الساخنة كان محتاج لهذه المياة فاغمض عيناه للحظات ثم فتحها و طلب من جميلة دخول البانبو معاه و بدء تغسل في جسمه و جسمها عاري امامه فامسك بزازها و لعب في حلماتها و بدءت جميلة تهيج مرة اخري وتحرك محي اليها و لم يترك بزازها و كسها بدون لعب و بعدها ادار جسمها و حضنها من الخلف و وضع زبه بين فردتين طيزها و قامت بلزق ظهرها بصدرة و كانت تقف جميلة امامه و تمسك راقبته و تستند برأسها على كتفة و شفاتيها تداعب شفاتيه ببوس اخذهما الي عالم اخر ويد محى تلعب في كسها و اليد الأخرى في بزازها و بعدا اخدت وضع الدوجي و ادخل محى زبه في كسها و بدء هذه المرة النيك خفيفي و هادئ مع مياه الساخنة التي ساعدته علي الاسترخاء و النيك الرومانسي الخفيفي و ظل هكذا عشر دقائق ثم جعلها تنام على ظهرها و ادخل زبه في كسها و استمر النيك ربع ساعة اخري وقتها سلمت جميلة و قالت انها تعبت قال محي انه لسه ما جبهمش قال جميله انها جبيتهم مرتيين قالها انا عارف لكن انا لسه طلب منه ترتاح شوية قلها مش قبل ما اجبهم و فضل بينك فيها و بدء النيك يزيد عنف و جميلة صوتها بيعلى لحد مخلاص هي بدءت تروح منه قالها انا هجيبهم و رح منزلها على بطنها و اكمل استحمامها مع بعض و خرجت جميلة و بعدها محي من الحمام و قالت له انت هدتني انا مش متعودة على كدا .
قال محى انت مش متعودة على عنتيل معرفش مين و مين بيعمل ايه .
ردت جميلة : لا كلهم بالنسبة ليك عيال انت العنتيل الحقيقي انا متنكتش كدا قبل كدا .
فضحكت محي و جميلة و دقب باب الجناح
و هنا ينتهى الجزء الأول
اتمني القصة تعجبكهم عشان اقدر انزل أجزاء جديدة