• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

متسلسلة رجل اعمال - الجزء الاول (عدد المشاهدين 4)

  • بادئ الموضوع امير مملكة الحب
  • تاريخ البدء
امير مملكة الحب

امير مملكة الحب

شايف نفسة في السكس
عضو
إنضم:24 فبراير 2026
المشاركات:50
مستوى التفاعل:2
نقاط سكس العرب
405
هذه اول مرة اكتب فيها قصص في الموقع و اتمني ان تنال القصة اعجابكم

الجزء الأول :

من منطقة VIP بمطار برج العرب بالاسكندرية كان يقف مجموعة من الحارس الخاص ذو البلد السوداء و نظرات الشمس و بينهم رجل حسن المظهر تظهر عليه علامات السيطرة و القيادة

اقترب الحارس 1 : مستر ادهم بدء ركاب الخروج من البوابة .

نظر ادهم بحظر الي البوابة و ظهر الرجل المنتظر و هو يعبر البوابة و طريقة للخروج

اقترب ادهم منه : حمد*** علي السلامه مستر محي اخبار حضرتك ايه .

قال محي : اهلا بيك يا ادهم ثم القى التحية على باقي الحراس و انتشر الحراس بصورة سريعة و مدربة لتامين محيطهم بالكامل

ركب محي و ادهم سيارته و هي من النوع الكبير ذو الامكانيات الخاصة و اخروجوا من المطار و في داخل السيارة

قال ادهم : مستر محى تحب نتحرك على فين .

قال محى : انت تعبان و مجهد جدا و محتاج ارتاح .

قال ادهم : نتحرك على القصر .

قال محي : لا انا عايز انزل في فندق .

قال ادهم : حضرتك ما بلغتنيش انك عايز تنزل في فندق كنا رتبنا كل حاجة لحضرتك .

قال محى : ما تشغل بالك انا مرتب كل شئ خلى السواق يطلع على فندق () لكن عايزه يتحرك جوده البلد على البحر عايز اشوف كورنيش اسكندرية.

قال ادهم : حضرتك من ساعة ما سفرت امريكا و انت ما رجعت مصر .

قال محى : الدنيا هناك غير هنا خالص لكن برغم كل شئ ما فيش احلى و لا اجمل من مصر و بالذات اسكندرية .

قال ادهم : تحب نتمشي علي الكورنيش شوية و ...........

قطعة محى : لا اطلع على الفندق المهم بكرة الصبح تكون عندي الساعة 6 ص عشان اشوف الدنيا هنا ماشية ازاي و تكون جهزت كل شيء مطلوب منك .

ثم سكت محى و اخذ ينظر الى الطريق و الذكريات تتقلب في رأسه و ظل ادهم يراقب محى دون ان بنطق بكلمة واحدة حتى وصلوا الى الفندق و كان في استقبال مستر محى مدير الفندق شخصياً و معه اهم مدريين الفندق .

تقدم مدير الفندق و قال : اهلا بيك مستر محى شرف كبير لينا ان حضرتك تنزل عندنا .

قال محى : اشكرك يا سيادة المدير ارجوا انك تكون رتب الدنيا زي بلغتكم .

قال المدير : تمام و احنا منتظرين حضرتك اتفضل .

و دخل الجميع الى الفندق و اذهبوا مباشراُ الي مصعد خاص تحرك بيهم الي جناح خاص اعلى الفندق

و في داخل الجناح قال المدير : كل حاجة زي ما حضرتك طلب موجوده تشوف البحر و الكورنيش من هنا و كل حاجة هنا جديدة اول استخدام لحضرتك و ......

قطعة محى و قال : ادهم بكرة موعدنا الصبح الساعة 6 ص .

قال ادهم : حاضر يا فندم استأذن حضرتك عشان ترتاح . و تحرك ادهم بعد ما اكد ان كل حقائب محى كانت دخلت الجناح

قال محي : سيادة المدير محتاج دلوقتي الغداء و انا بحب اكل في الجناح

قال المدير : كل تعليمات حضرتك هتتنفذ بالحرف و خلال نصف ساعة الغداء يكون موجود عند حضرتك هنا و بالنسبة لخدمة الغرفة احب اعرف احضرتك على مس جميلة المضيفة و المسئولة عن راحة حضرتك في الفندق .

قال محى : انا محتاج وحدة لخدمتي و تعرف تعمل لى مساج .

قال المدير : ما فيش مشكلة طلبات حضرتك مجابه جميلة زي ما حضرتك شايف احسن واحد تخدمك و تعرف كويس في المساج و فيه وحدة تانية و ثالثة موجودين .

قال محى : المهم انها تقدر تستحملني انا طلباتي كتير واحدة مش كفاية

قال المدير : خلال نصف ساعة تكون فيه واحدة تانية مع حضرتك ... يا جميلة .

قالت جميلة : تحت امرك يا سيادة المدير .

قال المدير : مستر محى مسئول منك كل طلباته و احتياجاته تتنفذ فورا بدون نقاش .

قالت جميلة : تحت امرك و امر مستر محي .

قال المدير : انا هستأذن حضرتك و أي شيء حضرتك تحتاجه كلمني فورا إقامة سعيدة .

قال محي : شكرا يا سيادة المدير

خرج مدير افندق و اقتربت جميلة من محى حتى وقفت امامه مباشرا

قالت جميلة : حضرتك تامرني حاجة قبل ما افرغ شنط حضرتك .

قال محي : سيبي الشنط دلوقتي انا عايز اتفرج .

ابتسمت جميلة و قالت : تحب تتفرج على ايه .

مسك محى ظهر جميلة جذبها اليه فرتطم صدرها الطري و بطنها بصدر و بطن محى ثم انزل يداه على طيزها و بدء يلعب بفردتين طيزها و نظر الى عينها

قال محى : عايز اتفرج على الجمالك وجمال جسمك .

قالت جميلة : انا تحت امرك اعمل كل حاجة انت عايزها .

قال محي : و انتي معايا عايزك من غير هدوم نهائي .

و بدء محى في خلع ملابس جميلة و يلعب في بزازها و بطنها و طيزها حتى أصبحت عارية تمام و اقترب بشفايفه ليلتهم شفايفها و ظل الشفايف تتقاتل و بدء محى باللعب في كسها و نزل عسلها على يده و امرها بان تخلع ملابسه حتى اصبح عاري و امرها ان تمص زبه نظرا الى زبه و ابتسمت

قالت جميلة : زبك عرض يا مستر محى دى هيفشخني

و بدء جميلة تمص زب محي و بنهب حتى اوقفها محي و نومها على ظهرها و ادخل زب في كسها مرة واحدة فشهق و برقت جامد و بدء محي في ادخل و خروج زبه بداخل جميلة التي كتمت صراخها و ظلت تردد كلام مش مفهوم و الاهات بدءت تعلوا اكثر و اكثر و محي لا يرحمها و ثم اوقفها و ادار وجهه للحائط وادخل زبه في كسها مرة اخري و هي في عالم تاني لا تستطيع الكلام و المقاومة قد الصراخ المكتوب و الاهات و ظل ينيك فيها اكثر من ربع ساعة حتى اخرج محى زبه و بدء يلعب فطيز جميلة و ووجدها ضيقة لم تتنك منها فقال لها لعبي في زبي بيدك و ظلت جميلة تلعب في زب محي الى ان نطر لبنه في وجهه و ارتخت أعصاب محى و جميلة

قال جميلة : انت جامد قوي يا مستر انا ما اتمتعش كدا قبل كدا .

قال محى : شكلك خربه الدنيا .

قال جميلة : لا انا بعمل كدا لمزاجي مش اكتر و انا على خفيف مش أي حد بيلمسني .

قال محى : يعني مين بينيك

ردت جميلة : جوزي كان عنتيل بيهدني ليل و نهار عمل حادثة و مات و انا متعودة اني انتاك كتير و طبعا شغلي في الفندق خلاني اعرف ناس بيحبوا الى زي اتناك لكن مش من أي حد زي حضرتك كدا طول مدة إقامة حضرتك انا تحت امرك ليل و نهار مرة و اتنين زي ما انت عايز .

قال محى : الأهم انك تكوني معايا لوحدى ما حدش يلمسك غيري

قال جميلة : انا معنديش مشكلة لكن حضرتك هتقدر علي لوحدى .

قال محى : هتشوفي .... جهزي الحمام عشان ناخد دش مع بعض

قالت جميلة : هو دى الكلام ثواني يكون جاهز .

فتح محي احدي شنطة و اخرج منها ملابسة و روب حمام و نادت عليها جميلة

دخل محى الحمام نظرا الي البانيو الكبير في وسط الحمام مملوء بالمياة السخنة و الرغوة البيضاء في نفس الوقت جميلة واقفة بجانب البانيو عارية منتظرة محي دخل محى الي المياة الساخنة كان محتاج لهذه المياة فاغمض عيناه للحظات ثم فتحها و طلب من جميلة دخول البانبو معاه و بدء تغسل في جسمه و جسمها عاري امامه فامسك بزازها و لعب في حلماتها و بدءت جميلة تهيج مرة اخري وتحرك محي اليها و لم يترك بزازها و كسها بدون لعب و بعدها ادار جسمها و حضنها من الخلف و وضع زبه بين فردتين طيزها و قامت بلزق ظهرها بصدرة و كانت تقف جميلة امامه و تمسك راقبته و تستند برأسها على كتفة و شفاتيها تداعب شفاتيه ببوس اخذهما الي عالم اخر ويد محى تلعب في كسها و اليد الأخرى في بزازها و بعدا اخدت وضع الدوجي و ادخل محى زبه في كسها و بدء هذه المرة النيك خفيفي و هادئ مع مياه الساخنة التي ساعدته علي الاسترخاء و النيك الرومانسي الخفيفي و ظل هكذا عشر دقائق ثم جعلها تنام على ظهرها و ادخل زبه في كسها و استمر النيك ربع ساعة اخري وقتها سلمت جميلة و قالت انها تعبت قال محي انه لسه ما جبهمش قال جميله انها جبيتهم مرتيين قالها انا عارف لكن انا لسه طلب منه ترتاح شوية قلها مش قبل ما اجبهم و فضل بينك فيها و بدء النيك يزيد عنف و جميلة صوتها بيعلى لحد مخلاص هي بدءت تروح منه قالها انا هجيبهم و رح منزلها على بطنها و اكمل استحمامها مع بعض و خرجت جميلة و بعدها محي من الحمام و قالت له انت هدتني انا مش متعودة على كدا .

قال محى انت مش متعودة على عنتيل معرفش مين و مين بيعمل ايه .

ردت جميلة : لا كلهم بالنسبة ليك عيال انت العنتيل الحقيقي انا متنكتش كدا قبل كدا .

فضحكت محي و جميلة و دقب باب الجناح

و هنا ينتهى الجزء الأول

اتمني القصة تعجبكهم عشان اقدر انزل أجزاء جديدة


هذه اول مرة اكتب فيها قصص في الموقع و اتمني ان تنال القصة اعجابكم

الجزء الأول :

من منطقة VIP بمطار برج العرب بالاسكندرية كان يقف مجموعة من الحارس الخاص ذو البلد السوداء و نظرات الشمس و بينهم رجل حسن المظهر تظهر عليه علامات السيطرة و القيادة

اقترب الحارس 1 : مستر ادهم بدء ركاب الخروج من البوابة .

نظر ادهم بحظر الي البوابة و ظهر الرجل المنتظر و هو يعبر البوابة و طريقة للخروج

اقترب ادهم منه : حمد*** علي السلامه مستر محي اخبار حضرتك ايه .

قال محي : اهلا بيك يا ادهم ثم القى التحية على باقي الحراس و انتشر الحراس بصورة سريعة و مدربة لتامين محيطهم بالكامل

ركب محي و ادهم سيارته و هي من النوع الكبير ذو الامكانيات الخاصة و اخروجوا من المطار و في داخل السيارة

قال ادهم : مستر محى تحب نتحرك على فين .

قال محى : انت تعبان و مجهد جدا و محتاج ارتاح .

قال ادهم : نتحرك على القصر .

قال محي : لا انا عايز انزل في فندق .

قال ادهم : حضرتك ما بلغتنيش انك عايز تنزل في فندق كنا رتبنا كل حاجة لحضرتك .

قال محى : ما تشغل بالك انا مرتب كل شئ خلى السواق يطلع على فندق () لكن عايزه يتحرك جوده البلد على البحر عايز اشوف كورنيش اسكندرية.

قال ادهم : حضرتك من ساعة ما سفرت امريكا و انت ما رجعت مصر .

قال محى : الدنيا هناك غير هنا خالص لكن برغم كل شئ ما فيش احلى و لا اجمل من مصر و بالذات اسكندرية .

قال ادهم : تحب نتمشي علي الكورنيش شوية و ...........

قطعة محى : لا اطلع على الفندق المهم بكرة الصبح تكون عندي الساعة 6 ص عشان اشوف الدنيا هنا ماشية ازاي و تكون جهزت كل شيء مطلوب منك .

ثم سكت محى و اخذ ينظر الى الطريق و الذكريات تتقلب في رأسه و ظل ادهم يراقب محى دون ان بنطق بكلمة واحدة حتى وصلوا الى الفندق و كان في استقبال مستر محى مدير الفندق شخصياً و معه اهم مدريين الفندق .

تقدم مدير الفندق و قال : اهلا بيك مستر محى شرف كبير لينا ان حضرتك تنزل عندنا .

قال محى : اشكرك يا سيادة المدير ارجوا انك تكون رتب الدنيا زي بلغتكم .

قال المدير : تمام و احنا منتظرين حضرتك اتفضل .

و دخل الجميع الى الفندق و اذهبوا مباشراُ الي مصعد خاص تحرك بيهم الي جناح خاص اعلى الفندق

و في داخل الجناح قال المدير : كل حاجة زي ما حضرتك طلب موجوده تشوف البحر و الكورنيش من هنا و كل حاجة هنا جديدة اول استخدام لحضرتك و ......

قطعة محى و قال : ادهم بكرة موعدنا الصبح الساعة 6 ص .

قال ادهم : حاضر يا فندم استأذن حضرتك عشان ترتاح . و تحرك ادهم بعد ما اكد ان كل حقائب محى كانت دخلت الجناح

قال محي : سيادة المدير محتاج دلوقتي الغداء و انا بحب اكل في الجناح

قال المدير : كل تعليمات حضرتك هتتنفذ بالحرف و خلال نصف ساعة الغداء يكون موجود عند حضرتك هنا و بالنسبة لخدمة الغرفة احب اعرف احضرتك على مس جميلة المضيفة و المسئولة عن راحة حضرتك في الفندق .

قال محى : انا محتاج وحدة لخدمتي و تعرف تعمل لى مساج .

قال المدير : ما فيش مشكلة طلبات حضرتك مجابه جميلة زي ما حضرتك شايف احسن واحد تخدمك و تعرف كويس في المساج و فيه وحدة تانية و ثالثة موجودين .

قال محى : المهم انها تقدر تستحملني انا طلباتي كتير واحدة مش كفاية

قال المدير : خلال نصف ساعة تكون فيه واحدة تانية مع حضرتك ... يا جميلة .

قالت جميلة : تحت امرك يا سيادة المدير .

قال المدير : مستر محى مسئول منك كل طلباته و احتياجاته تتنفذ فورا بدون نقاش .

قالت جميلة : تحت امرك و امر مستر محي .

قال المدير : انا هستأذن حضرتك و أي شيء حضرتك تحتاجه كلمني فورا إقامة سعيدة .

قال محي : شكرا يا سيادة المدير

خرج مدير افندق و اقتربت جميلة من محى حتى وقفت امامه مباشرا

قالت جميلة : حضرتك تامرني حاجة قبل ما افرغ شنط حضرتك .

قال محي : سيبي الشنط دلوقتي انا عايز اتفرج .

ابتسمت جميلة و قالت : تحب تتفرج على ايه .

مسك محى ظهر جميلة جذبها اليه فرتطم صدرها الطري و بطنها بصدر و بطن محى ثم انزل يداه على طيزها و بدء يلعب بفردتين طيزها و نظر الى عينها

قال محى : عايز اتفرج على الجمالك وجمال جسمك .

قالت جميلة : انا تحت امرك اعمل كل حاجة انت عايزها .

قال محي : و انتي معايا عايزك من غير هدوم نهائي .

و بدء محى في خلع ملابس جميلة و يلعب في بزازها و بطنها و طيزها حتى أصبحت عارية تمام و اقترب بشفايفه ليلتهم شفايفها و ظل الشفايف تتقاتل و بدء محى باللعب في كسها و نزل عسلها على يده و امرها بان تخلع ملابسه حتى اصبح عاري و امرها ان تمص زبه نظرا الى زبه و ابتسمت

قالت جميلة : زبك عرض يا مستر محى دى هيفشخني

و بدء جميلة تمص زب محي و بنهب حتى اوقفها محي و نومها على ظهرها و ادخل زب في كسها مرة واحدة فشهق و برقت جامد و بدء محي في ادخل و خروج زبه بداخل جميلة التي كتمت صراخها و ظلت تردد كلام مش مفهوم و الاهات بدءت تعلوا اكثر و اكثر و محي لا يرحمها و ثم اوقفها و ادار وجهه للحائط وادخل زبه في كسها مرة اخري و هي في عالم تاني لا تستطيع الكلام و المقاومة قد الصراخ المكتوب و الاهات و ظل ينيك فيها اكثر من ربع ساعة حتى اخرج محى زبه و بدء يلعب فطيز جميلة و ووجدها ضيقة لم تتنك منها فقال لها لعبي في زبي بيدك و ظلت جميلة تلعب في زب محي الى ان نطر لبنه في وجهه و ارتخت أعصاب محى و جميلة

قال جميلة : انت جامد قوي يا مستر انا ما اتمتعش كدا قبل كدا .

قال محى : شكلك خربه الدنيا .

قال جميلة : لا انا بعمل كدا لمزاجي مش اكتر و انا على خفيف مش أي حد بيلمسني .

قال محى : يعني مين بينيك

ردت جميلة : جوزي كان عنتيل بيهدني ليل و نهار عمل حادثة و مات و انا متعودة اني انتاك كتير و طبعا شغلي في الفندق خلاني اعرف ناس بيحبوا الى زي اتناك لكن مش من أي حد زي حضرتك كدا طول مدة إقامة حضرتك انا تحت امرك ليل و نهار مرة و اتنين زي ما انت عايز .

قال محى : الأهم انك تكوني معايا لوحدى ما حدش يلمسك غيري

قال جميلة : انا معنديش مشكلة لكن حضرتك هتقدر علي لوحدى .

قال محى : هتشوفي .... جهزي الحمام عشان ناخد دش مع بعض

قالت جميلة : هو دى الكلام ثواني يكون جاهز .

فتح محي احدي شنطة و اخرج منها ملابسة و روب حمام و نادت عليها جميلة

دخل محى الحمام نظرا الي البانيو الكبير في وسط الحمام مملوء بالمياة السخنة و الرغوة البيضاء في نفس الوقت جميلة واقفة بجانب البانيو عارية منتظرة محي دخل محى الي المياة الساخنة كان محتاج لهذه المياة فاغمض عيناه للحظات ثم فتحها و طلب من جميلة دخول البانبو معاه و بدء تغسل في جسمه و جسمها عاري امامه فامسك بزازها و لعب في حلماتها و بدءت جميلة تهيج مرة اخري وتحرك محي اليها و لم يترك بزازها و كسها بدون لعب و بعدها ادار جسمها و حضنها من الخلف و وضع زبه بين فردتين طيزها و قامت بلزق ظهرها بصدرة و كانت تقف جميلة امامه و تمسك راقبته و تستند برأسها على كتفة و شفاتيها تداعب شفاتيه ببوس اخذهما الي عالم اخر ويد محى تلعب في كسها و اليد الأخرى في بزازها و بعدا اخدت وضع الدوجي و ادخل محى زبه في كسها و بدء هذه المرة النيك خفيفي و هادئ مع مياه الساخنة التي ساعدته علي الاسترخاء و النيك الرومانسي الخفيفي و ظل هكذا عشر دقائق ثم جعلها تنام على ظهرها و ادخل زبه في كسها و استمر النيك ربع ساعة اخري وقتها سلمت جميلة و قالت انها تعبت قال محي انه لسه ما جبهمش قال جميله انها جبيتهم مرتيين قالها انا عارف لكن انا لسه طلب منه ترتاح شوية قلها مش قبل ما اجبهم و فضل بينك فيها و بدء النيك يزيد عنف و جميلة صوتها بيعلى لحد مخلاص هي بدءت تروح منه قالها انا هجيبهم و رح منزلها على بطنها و اكمل استحمامها مع بعض و خرجت جميلة و بعدها محي من الحمام و قالت له انت هدتني انا مش متعودة على كدا .

قال محى انت مش متعودة على عنتيل معرفش مين و مين بيعمل ايه .

ردت جميلة : لا كلهم بالنسبة ليك عيال انت العنتيل الحقيقي انا متنكتش كدا قبل كدا .

فضحكت محي و جميلة و دقب باب الجناح

و هنا ينتهى الجزء الأول

اتمني القصة تعجبكهم عشان اقدر انزل أجزاء جديدة
امير مملكة الحبالجزء الثاني :

قبل ما ابدء في الجزء الثاني حابب اشكر كل التفاعلات الى جات لي و الجديد هيعجبكم قوي

دق باب الجناح و لما راح محى يفتح بعد ما لبس روب شيك جدا " كنت جميلة عارية في غرفة النوم " دخلت علية بنت اجمل من الجمال لبسة يونيفور الفندق و بدخل الغداء نظر محي للغداء و وجهه كلامه

محى : انتي مين و ايه دى

البنت : انا هالة شغالة في خدمة الغرف و المسئولة عن الجناح بتاعك و دى الغداء الخاص بحضرتك

نظر محي لها و خرجت جميلة من غرفة النوم بعد ما ارتدت ملابس الخاصة بيها قال محي لجميلة

محي : اطلبي مكتب المدير فورا .

قال المدير عبر الهاتف : تحت امرك يا مستر محى

قال محى : الاكل دى انت جايبه لمين يا حضرت المدير .

قال المدير : الاكل لحضرتك يا فندم .

رد محى : مش المفروض انه يكون موجود من نصف ساعة انت بعته بعد ساعة و نصف و اكل المضيفات الى معايا فين .

قال المدير : انا حبيت اجل الاكل شوية لحد ما حضرتك تاخد دش و ترتاح من الطريق و بالنسبة للمضيفات ليهم و قت الراحة غداء مع استف الفندق يا فندم .

رد محى بحزم : من دلوقتي فطار او غداء او عشاء الى هاكل منه هما كمان يكله منه و الاهم أي حاجة محتاجة تكون جاهزة قبل ما طلبها طلما انا مبلغ بيها .

قال المدير : حاضر يا فندم بس يا فندم بالنسبة للمضيفات .

قطعه محى : اكلت المضيفات ما يتأخر عليا يا حضرت المدير و اغلق الخط .

نظرت كل من جميلة و هالة و قد شعروا تجاه محى بمشاعر غريبة فقليل من يهتم بالتفاصيل الصغيرة بين العلاقات و بعضها البعض لكنهم تيقنوا انهم امام رجل مختلف في كل شيء حتى في الأمور البسيطة ثم جاء الاكل و طبعا كنت عبارة عن جمبري و كبوريا و سبيط مع سمك باصناف متنوعة و اكل محي و معه جميلة و هالة و بدء جميلة الكلام

جميلة : ممكن أقول حاجة

محي : اتفضلي

جميلة : ليه حضرتك بتعمل كدا

محي : بعمل ايه

جميلة : مهتم اننا ناكل معاك و ....

محي : اتعود اني اهتم باي حد بيهتم بيا انتوا هتتعبوا معايا الفترة البسيطة الى جاية فاهتمامي بيكم في حاجات بسيطة زي كدا المهم ان الحاجات الى بحتاجها تقدروا عليها و ما تخرجش بره باب غرفة النوم

هالة : مش فاهمه حضرتك تقصد ايه .

محى : انتي جايه هنا ليه عشان الجناح و نظافته بس .

هالة : لا في حاجات تانية و اغلب الى في الفندق فاهمين دى

محي : يعنى ايه فاهمين ؟؟؟

جميلة : يعني اغلب الى في الفندق متخيلين احنا بنعمل ايه

محي : التخيل حاجة و الى بيحصل حاجة تانية سيبي الى يتخيل يتخيل انا مش هتحكم في خياله لكن الحقيقي و الى بيحصل ايه ما حدش يتكلم فيه .

جميلة : مستر محي انا من ايدك دي لايدك دي كل حاجة انت عايزه انا تحت امرك فيها .

نظرت هاله ليها بدهشة : هو في ايه ما لك يا جميلة انتي كويسة

جميلة : عمري ما كنت كويسة زي النهاردة ... باشا انا عايزة افضل معاك في أي حتة هتلقيني تحت جزمتك

محي : انا مش بحب الكلام دى انت انثى و انثى جميلة جدا و لازم يكون نابع من جواكي انك انثي و مش أي حد تعملي معاه كدا

هالة : ما هي كدا فعلا يا باشا مش أي حد بيعرف يجبها سكة خالص

محي : و انتي يا هالة

هالة : انا عادي مش محبكاها قوي كدا

محي : خلينا نكلم جد شوية انتوا الاتنين مسئولين عني و عن الجناح دى لحد ما امشي امته ما حدش يعرف المهم مسئوليتكم عبارة عن ترتيب و نظافة المكان و متعلقاتي كلها و الأهم انا

نظرت جميلة و هالة بعضهم لبعض

محي : انا مش بحب أتكلم كتير لكن بحب النظام و احب ارتب اموري و مش بحب الفوضة بحب النظافة جدا و الأهم النظافة الشخصية منكم و الى انتوا هتعملوا معايا انتوا الاتنين هتكون هنا طول اليوم لكن وحدة فيكم هتبات معايا لتاني يوم الصبح في حاجات مهمة لازم تعرفوا تعملوها زي المساج و الرقص و الأهم لما بكون موجود مش عايز واحده فيكم لابسه هدومها كله عريان

جميلة : انا هفضل ملط معاك يا باشا .

هالة : باشا انا عمري ما شوفت جميلة كدا لكن انا ما عنديش مشكلة

محي : أولا انا مش باشا انا مستر محي بس

البنات : ماشي

محي : تعالي يا هالة اعملي لي مساج هتعرفي و لى خيبة .

هالة : هتشوف بنفسك

محي : انا عايز مساج بادى تو بادي

هالة : كل الى انت عايزه هعمله ليك

جميلة بغيرة : طيب انا مش محتاجني في حاجة

محي : انا مش بحتاج حاجة من حد انا بامر و الامر بيتنفذ .

نظرت جميلة لهاله و قالت : مستر محى حضرتك هتقلقني منك ليه

محى : مش محتاجه قلق كل واحده تعرف المطلوب منها و تنفذه النهاردة انت هتباتي معايا جميلة و بكرة انتي يا هالة روحي جهزي حاجة المساج و انا هاجي و انتي يا جميلة رتبي امورك و ارتاحي شوية عشان تقدري على البيات

جميلة : تحت امرك يا مستر محى انا هخرج بره الجناح تحب ارجع امته

محي : تخرجي ليه خليكي في الغرفة الخارجية لحد ما اخلص مع هالة

و دخل محى غرفة النوم و كنت هالة جهزت كل حاجة و قلعت هدومها بالكامل و دهنت جسمها كله بالزيت محي فرد جسمه على مرتبه على الأرض متغطية بفرش خاص بالمساج و قربت هالة منه و هنا بدء محى يركز في جسمها هالة متوسطة الطول بيضاء بزازها مش كبير عامل زي الرمان و حلمة بزازها وردي بطنها مشدودة و ظهرها مفرود و طيزها صغيرة و كسها محلوق و ابيض و بيلمع و لونه واردي بختصار عون فرنساوي ما فهوش غلطة نام محي على بطنه و بدءت هالة تدليك ظهره باديها و فضلت مدة بين الظهر و الكتف و بعد كدا نامت بجسمها العاري ببطنها على ظهره و بدت تدلك ببزازها ظهره و تنزل ببطنها على باقي ظهره و فضلت طلعة و نزلها ببطنها و بزازها على ظهرة لحد ما قام محى و نام علي ظهره هالة اتخضت من زب محي

هالة : ايه دى ماله تخين كدا ليه

محى : ايه ما شوفتش زب قبل كدا

هالة : شوفت بس مش كدا

محى : خدي بالك منه و هو هيريحك و يكيفك

هالة : هو هيكيفني لكن يريحني دي صعبة

ضحك محى و غمض عينية و نزل هالة ببزازها علي صدر محى و زقت بنطها ببطنه و كان نفسها تاخد بوسة منه لكن محى كان مغمض عينية رفعت هالة زب محى و اخدته بين شفرات كسها و فضلت تدلك زبه بكسها من بره هالة سخنت من الوضع دى و خصوصا ان زب محي كبير فضلت تحرك وسطها وهي بدلك زب محى و نزلت بجسمها مرة تانية على جسم محى و راحت بيسه شفايفة و فضلت تبوس فيه و كانها هتكله واضح انها هايجه على الاخر ومحى هادي تحت منها و دى بيسخنها زيادة و فضلت تدلك بجسمها جسمه كله و طلما طلع عن شفايفة تبوس فيها لحد ما هيا صرخت وقالت له خلاص ارجوك رياحني

محي : اريحك ازاي

هالة : نكني اوجوا مقدرة خلاص

محى : زبي مش هيريحك دي كلامك

هالة : اقصد اني بعد ما نخلص هتعب منه و من بعده بعد كدا

مرة واحدة قلبها محى على ظهرها و نام فوق منها و فضل يلعب بزبه على كسها من بره

و هي مش قادرة فضلت تتلوى تحت محى و طلب منه يدخله في كسها و هو مش مريحها و عينة بتفحص جسمها الرهيب و بزازها الملبن و مسك بايده بزازها و لعب فيهم هيجها زيادة و بدون مقدمات رشق زبه في كسها و كتمت صراخها و برقت وبدء محي يدخل زبه و يطلعه على الهادي و هي اتجوبت معاه و نزل بجسمه على جسمها و فضل يبوس في شفايفها و رقبتها و هالة في عالم تاني و طلعت منها انين و همهمه و اهات و شد في نيكها تدريجي و اهاتها زادت و زادت حركاته عليها و قوتها و تحول الاهات لصرخات و عينيها من الألم و المتعة دمعت و كل دى جميلة بره سامعه الى بيحصل لهالة و بتسال نفسها ايه الى بيحصل دى شكله مش طبيعي عمل معايا مرتين بهدلني فيهم و هو عادي و دلوقتي مطلع عين هالة جوه يا ترى لما ابت معاه هيعمل فيا ايه و هل هيكون قادر بعد كل دى فجأة سمعت صوت هالة الى خرجها من تفكرها و هي بتقول بلاش طيزي ما هقدر استحمه فيها نرجع لمحي لقلب هالة على بطنها و جاب زيت و فضل يلعب بصوابعه فيها لحد ما وسعت فاتحة طيزها و هي بطلب منه بلاش ينكها في طيزها محى كانه ما سمعش حاجة و فضل مكمل لحد ما نام بجسمه علي ظهر هالة و حاطت زبه بين فلقتين طيزها و دلك زبه بين الفلقتين و حرك وسطه عليها رايح جاي من بره و بعدا قام حاطت زبه في طيزها براحة دخل راسه و هالة مسكه نفسها و ضغط عليها براحة لحد ما دخل نص زبه في طيز هالة و قالت له مش قادرة خلاص ارجوك ارحمني و فرد جسمه عليها مرة تانية و زبه فيها داخل طالع براحة هالة جابتهم 3 مرات و محى لسه شغال داخل طالع فيها لحد ما جبهم في طيزها و فضل نايم عليها لحد ما خرج زبه من ظيزها هالة كانت شبه مغم عليها محى نادي على جميلة

جميلة : تحت امرك يا مستر محى

محى : هالة تعبانه مش قادرة

جميلة : ما انا سمعه كل حاجة من بره

ضحك محى : انتوا مالكم كدا ضعفنين

هالة بصوت طالع بالعافية : المشكلة معاك انت احنا طبيعي

محى ضحك اكتر : انا مش هرقل يعني

جميلة : بص انا ما شوفتش حد زيك بصراحة

هالة بصوت مش طالع : و لا انا

محى : خدي هالة فوقيها و خليها تاخد شاور

كل دي الساعة بقت عشرة بالليل محي ناك جميلة و هالة نزل فيهم 3 مرات خلال 7 ساعات المشكلة ان محى كان لسه راجع من أمريكا و المفروض ان جسمه مهدود و محتاج يرتاح و هو كدا ناك بنتين و نزل 3 مرات محى بيحب الجنس جدا و يتمتع بجسم الستات عشان كدا ما فيش واحدة تكفيه و هو فاهم دا خرجت جميلة و هالة من الحمام هالة قالته مستر محى انا مش هقدر اروح دلوقتي و انا كدا

محى : و ايه المشكلة

هالة : هبات فين و الاسطف مش بيبات في الفندق و ......

قطعها محى : نامي هنا معايا انا و جميلة

جميلة : مستر محى انت هتعمل معانا ايه .

محى : انا جاي من السفر مهدود و كافية كدا نيك النهاردة

جميلة : كل دى وانت مهدود

محي : انتي لسه ما شوفتيش حاجة و انا عايز اصحى بدري و أكون فايق للشغل الى عندي

هالة : طيب نسيب حضرتك ترتاح

محى: انا مش بحب و لا بعرف انا من غير ست في حضني

و انتوا الاتنين هتناموا في حضني النهاردة

جميلة و هالة سكته و بعدها قالوا : حاضر يا مستر محي

محى دخل اخد دش و طلع كان العشاء وصل عشاء يكفي عيلة بحالها اكل محي و البنات و طلب محي من جميلة تكلم الرسبشن عشان يصحوهم الساعة 5 الفجر

و اخد محى جميلة و هالة على السرير و راح في النوم

صحي محى على صوت جرس التلفون و لقي جميلة على يمينه و هالة على شماله عريانين قام رد على التلفون كان الرسبشن بيصحيه و بص على البنات لقي هالة مش حاسه بالدنيا لكن جميلة صحيت و قامت

جميلة : دقيقة احضر ليك الحمام

محي : ماشي و كلميها يبعتوا الفطار

دخل محى اخد دش و طلع كانت هالة صحت و الفطار وصل فطروا مع بعض و قامت جميلة تحضر لبس محى بعد ما قلها عليه و لبسته هدوره كلها و الساعة و صلت ل 6 الا خمسة و رن التلفون الرسبشن بيبلغ عن وصول ادهم و انتظاره في اللوبي .

نزل محى الي الوبي و سلم على ادهم و خارجوا من الفندق على مقر الشركة و هي شركة الدرع للحراسات الخاصة و هي شركة تحت الانشاء و لم تستلم تراخيصها و لبطئ الإجراءات في مصر و كذلك صعوبة الحصول على تراخيص لهذا النشاط ظل محى طول الطريق ساكت لم يتكلم الى ان وصل لمقرة الشركة و كان في انتظاره جميع مديري اقسام الشركة و هذه المرة الاولي التي تقابل فيها مديري الشركة مع صاحبها حيث كان ادهم القائم باعمال رئيس الشركة نظرا لسفره خارج مصر بعد الترحيب و ذهب الجميع الى غرفة تفقد الشركة و ما تحتويه من اقسام و أماكن للتدريب القتالي و ميدان للتدريب على الأسلحة و اقسام أخرى كثيره و بعد تفقد كل الأقسام ذهبوا جميع الي غرفة الاجتماعات و جلس كل شخص في مكانه و بدء الكلام

محي : في البداية حابب اشكركم على كل حاجة شوفتها في مجهود مبذول لكن مش قد طموحي و دماغي و لازم تفهموا ازاي توصلوا اللي في دماغي عشان هيتنفذ بجميع الأحوال الى مش هيقدر ليه كل تقدير و احترام لكن الى هيستمر لازم يعرف اننا في مطحنه و انا مش هقبل أكون رقم 2 في أي حاجة لازم طموحكم يكون زاي او اكتر لكن اقل لا كل الملاحظات مع التعليمات هتستلموها من ادهم شكرا ليكم و اتفضلوا .

قام جميع المدراء وهم في حالة قلق و من الكلام الهادي الخاص بمحى و اقترب ادهم من محى و قال

ادهم : مستر محى هو حضرتك عملت كدا ليه في فعلا ملاحظات او أي حاجة مش عجباك

محى : اكيد في حاجات مش عجباني و بالخصوص حاجات متعلقة بشغلك انت

ادهم : انا يا فندم خير .

محى : قبل ما امشى هبلغك بكل حاجة و دلوقتي في امرين مهمين

ادهم : تحت امرك يا فندم

محي : ايه الحاجات الى مأخرة الرخيص الخاصة بينا

ادهم : اعتمادات المحافظ و معينة المكان هنا و ........

قطعه محى : ايه الي خلاها ما تنفذتش لحد دلوقتي .

ادهم : المحافظ محتاج زيارة من حضرتك شخصيا لان نشاط شغلنا علية رقابة عالية و .....

محى : رتب معاد مع المحافظ في اقرب وقت و لو وصل الامر لرئيس الدولة اعمل كدا

ادهم بدهشة و قبل ما يتكلم

محى : و بالنسبة لمديرة الموارد البشرية عملت ايه

ادهم : في عندي 5 مرشحات و الملف دي في السي في الخاصة بكل واحدة مع كل المعلومات عن كل واحدة فيهم

نظر محى في الورق : عظيم كدا تمام

ادهم : هو ليه حضرتك عايز مديرة للموارد البشرية مش مدير و ليه مطلقة او ارملة و ......

محى : اول و اخر مرة تسأل في حاجة متخصش شغل انت فاهم

ادهم بخضة : انا اسف يا مستر محى انا ما ك .....

محى : خلاص انا عايزة القهوة بتاعتي و سيبني ساعة و تجيلي بعدها .

خرج ادهم و مسك محي الملفات الخاصة بالمعلومات عن المديرة الموارد البشرية و تقراء كل ورقة فيها بتمعن و بعدها قفل الملفات و امسك قلم و اخذ يكتب على ورق ابيض بعض الكلمات و فات ساعة و دخل ادهم على محي و جلس امام و قال

ادهم : في حاجة تأمرني بيها يا مستر محى

محي : ارجع للاميلات الى بينا كلها و راجع تعليمات كلها و تجهز لي تقرير اشوفه بكرة عن ما تم انجازة و لي ما تم و الأسباب ايه امسك الورق دي فيه كل الملاحظات الى شوفتها راجعها مع المدراء و عايز خطة لمعالجة الملاحظات دي ضروري و بكرة تكون قفلت كل حاجة ناقصة بخصوص التراخيص و زيارة المحافظ

مسك ادهم و الورق : تحت يا مستر محي في حاجة تانية .

محي : اتصال بمدام ميادة بلغها ان في انترفيو معايا النهارة الساعة 3 في الفندق و خلى عربية تروح تجبها لحد عندي

ادهم : في الفندق ليه ما نخليها هنا :

محي : شيء ما يخصكش يا ادهم

ادهم : حضر يا فندم لكن لو رفضت تحضر .

محى : عندك في اخر ورقة أسماء الى انا حددتها لمقابلتي بنفس الترتيب تتصل و جهازة للمقابلة تتفضل و بلغني باخر التطورات .

ادهم : حاضر يا مستر محى .

محي :خلى العربية تجهز عشان ماشي

ادهم :حاضر يا فندم

خرج محي من مقر الشركة اتجاه الى الفندق و نظر الي الطريق و العمارات و سرح في ما مضى و ظل فكره مشغول حتى وصل الى الفندق كان الساعة 2 ظهرا طلب من السائق الاتصال بادهم و تنفي تعليماته و لما دخل الفندق اتصال محى بادهم و سأله عن مديرة الموارد قاله ميادة ما عندهاش مشكلة تقابله في الفندق قال له اتصل بالسائق عشان يجبها الفندق عندي و ينظر حتى انتهى الانترفيو وانتى الاتصال و اتجاه الى المصعد ليصل الى الجناح الخاص بيه

دخل محي و جاءت كل من جميلة و هالة اليه و بدء جميلة الكلام

جميلة : حمد *** على السلامة يا مستر محى

جالس محي على اقرب كنبة و قال : شكرا يا جميلة

هالة : شكل مجهد يا مستر محى

محى : شوية كدا الجو في مصر مش زي ما انا متعود عليه في أمريكا

جميلة : تحب اجهز ليك الحمام

ابتسم محى : يا ريت محتاج دش ينعنشني

هاله : تحب اعملك تدليك دلوقتي

محى : مش دلوقتي في ناس جايين ليا بعد ما يمشوا هقولكم نعمل ايه ... هالة كلمي مدير الفندق على التلفون

هالة : حاضر و راحت عند التلفون و جميلة راحت تجهز الحمام




هالة : مدير الفندق على التلفون

محى : مساء الخير

المدير : مساء النور تحت امرك يا مستر محى

محى : في ضيفه هتيجي على الساعة 3 هيوصلها السائق بتاعي تطلع عندي في الجناح فورا

المدير : تحت امرك

محى : اعمل حسابها في الغداء معايا و مش هوصيك على الفاكهة و الحلويات

المدير : ما تقلقش يا مستر محى كل حاجة تمام تحب نطلع الاكل الساعة كام

محى : على 3 و نصف

المدير : تحت امرك

قفل محى مع مدير الفندق و نادى على جميلة و هالة و اخرج من جيبه ظرفين ابيض و اعطى جميلة ظرف و هالة ظرف

جميلة : ايه دي يا مستر محى

محى : دي مكافأه بسيطة مني ليكم و طبعا كل ما سمعتوا كلامي و كل ما كنت مبسوط منكم هتشوفوا مني كل خير

هالة : ايه دى شكله فيه فلوس كتير

ضحك محى : ما تحسديش نفسك رزق و جالك

هالة : تصدق بيه انت راجل برنس حاجة كدا ما يتشبعش منها

محى : زي ما هكون مبسوط انت هتبقوا زي المهم انا داخل اخد دش معايا يا جميلة و انتي يا هالة لو الضيفة جت و انا في الحمام خليها تستنى في البلكونه الكبيره و جهزي تربيزة الاكل هناك عشان هناكل مع بعض كلنا

جميلة : انت مش طبيعي ما فيش حد بيعمل كدا يا ......

محى : لا جميلة انا طبيعي جدا الفرق ان الفلوس ما غيرتنيش لما كنت فقير زي ما كنت غنى انا زي ما انا

هالة : يعني حضرتك كنت زينا كدا .

جميلة : بس يا بينتي احنا اسفين يا مستر محى

محي : ما فيش داعي للأسف

و قام محى للحمام و معاه جميلة غسلت جسمه كله و نعنش نفسه من غير ما يعمل معاها حاجة و خرج من الحمام و لبس هدوم شيك و ذهب للبلكونه كانت الساعة 3 الا عشر و جلس يستمتع بمنظر البحر و السماء و الشمس حاجة في غاية الروعة و شرد بفكره دقائق حتى دخلت جميلة و معها ميادة

وقف محي و القى التحية عليها و طلب منها الجلوس امامه و طلب من جميلة تجهز تتابع الغدء و اول ما يوصل تبلغه عشان يتغدوا مع بعض

فقالت ميادة : مرسي يا مستر محى انا مش هقدر ...

قطعه محى : انا مش بحب الاعذار او الاعتراض انت هتتغدي معانا هنا و الى انتي بخيلة

ضحكت ميادة : لا يا مستر محي بالعكس

محى : انتى تعملى الى بقولك عليه

ميادة : حاضر

محى : كدا البداية مباشرا المهم انا شوفت السي في بتاعك عجبني في حاجات لكن انا محتاج حاجات معيه لازم تفهميها و انتي بتشتغلي معايا

ميادة : خير يا فندم

محى : الى انا محتاجه منك تكوني مديرة الموارد البشرية لمجموعة شركات و مشارع عدد العمالة هيكبر مع الوقت و طبعا هيكون في كل شركة او مشروع مدير خاص بالموارد البشرية دي غير الإدارة الرئيسة دى معناه ان الى محتاجه لازم يكون عنده القدرة مش على الإدارة فقط و لكن على السيطرة على كل الامورالخاصة بالعاملين و اكتر حاجة محتاجها ان كل عامل ياخد حقة لا نقص و لا زيادة

ميادة بخضة : حضرتك محتاج منى شغل و مجهود كبير

محى : بالعكس انا محتاج منك شغل ما انكرش لكن مش مجهود كبير لانك هيكون تحت ايدك اقسام كاملة و موظفين تحت ادارتك تقدري تشغليهم و تكلفيهم بالاعمال الأساسية و دورك التخطيط و المتابعة و الرقابة على كل شيء

ميادة : الموضوع مش سهل يا مستر محي

محى : على فكرة مش دى الشغل الأساسي بتاعك انا مهام بالنسبة الى اهم و اخطر

ميادة دهشة : اخطر

محى : طبعا لان المهم دي هي أساس وجودك في الشركة من عدمه

ميادة بحذر : مش فاهمه

جميلة : الاكل جاهز

محى : تعالي نتغدى و بعدها نكمل كلمنا

قامت ميادة و هي في دهشة كبيرة و اتسعت عيناها لما شافت السفرة اكل كتير و صحي خير الفاكهه و الحلويات حاجة كدا تفتح النفس و جلس محى و معاه جميلة و هالة فزادة دهشتها اكثر لانها عرفه انهم مسئولين عن خدمة في الفندق و بدء في الاكل و الكلام و الضحك و الهزار و كانت جميلة على يمينه و هالة على يساره و ميادة امامه و كنت جميلة و هالة بيأكلوا محى وسط الاكل كان بيهزر محى مع جميلة و هالة هزار سكسي مثير حتى ان ميادة بدء تهيج من حركات جميلة و طريقتها مع محي

محي : مالك يا ميادة انتى مش متعوده على الهزار في الاكل

ميادة و هي متوترة : لا المشكلة مش في الاكل المشكلة في الى بيحصل

محى : عاجبك و مش متقبله

ميادة و هي قلقانه : بصراحة مش متعوده

محى : طيب ان كان فيه نصيب تشتغلي معايا لازم تتعودي

بعد ما خلصوا اكل نظر محى لجميلة و هالة فخروج بره البلكونه و فضل محى و مياده لوحدهم و كان المنظر من فوق جميل لدرجة انه يسحر أي حد بيتفرج عليه

محي : نتكلم في المهم دلوقتي

ميادة : اتفضل انا سمعاك

محى : انا شخص بحب اشتغل بطريقه معاينه مش بحب الجدال الكتير احب كلامي يتنفز من اول مرة و لازم الشخص الى قريب من شغلي زيك لازم طاعته لى ما فيهاش نقاش و لازم يكون قد الثقة الى هو هيشلها لانه هيشيل معاها اسرار ما ينفعش تتعرف و لازم تفهمي اني بحمي اسراري بكل قوتي و باي طريقة

ميادة بتوتر بتحاول تخفيه : ليه كل القلق دي يا فندم

محى : إجابة السؤال دى انتى من الناس الى ممكن تعرفها لو كنتي معايا

ميادة : بصراحة انا مش عارفة افكر

محى : لازم تفهمي انك معايا هتكون في مكانه تانية و الرتب الى انتي بتحلمي بيه هتخديه دى غير مكافأت هتعرفي تفاصلها بعدين اهم شيء انك تقبلي انك تكوني تحت طاعتي و أوامري تتنفذ بدون نقاش انت هديري منظومة كبيره جدا و انا معاكي مش هسيبك لانك هتنفذي رؤيتي في الشغل بما يتناسب مع القانون و النظام في مصر لكن بنظامي و القواعدي الخاصة .

ميادة : مش عارفة أقول لحضرتك ايه

محى : خلينا نرتبها وحدة واحدة

ميادة : مع حضرتك

محي : انت عندك استعداد تكون تحت طاعتي و تنفذي اوامري مهما كانت

ميادة : انا عندي استعداد لكن ايه هي حدود الأوامر و الطاعة دي

محى : ما لهاش حدود

ميادة : ازاي

محى : يعني انا بامرك تقلعى هدوم دلوقتي ادامي هتنفذي

ميادة : حضرتك بتقول ايه

محى : دى اختبار لطاعتك و استجابتك لاوامري لانك لو قلعتي هدومك مش هيكون عندك اصعب من كدا

ميادة : بس احنا في البلكونه و ممكن حد يشوفني

محى : عايزك تفهمي حاجة مهمه جدا انا بغير جدا على حريمي

ميادة : بتغير على حريمك ازاي

محى : يعنى لو انتي معايا و كنت تحت طوعى و امري هتكوني تحت حمايتي لاني بغير على أي حاجة تخصني و لو اتفقنا النهاردة هتكوني اول واحدة في مصر احميها و أخاف عليها و عشان تفهمي انت ما ينفعش يكون ليكي أي علاقات عاطفيه او جنسية مع أي حد انتي هتكوني ملك لشغلى يعني ملك لي و انا مش بشارك حد في شيء يخصني اخر حاجة هقولها ليك عشان اسيبك تفكري بهدوء لازم تفهمي ان علاقاتي كتير و مش واقفه على وحدة لكن أي وحدة تخصني و تخص شغلي حياتها متوقفه عليا و قبل ما ادخل بداية شغل معايا هيكون بعد ما امضي عقدين معاكي العقد التاني انت الى هتكتبية و تجبيه امضي عليه ام العقد الأول دى هيتكتب من غير ورق هكتبه بزبي في كسك على على سريري جوه النهاردة

تابعوا معايا الجزء القادم

=================================*=

الجزء الثالث

دخل محى غرفة النوم تارك ميادة تفكر في الموضوع من اوله لاخره و كان لوحدة حيث ظلت جميلة و هالة في مكانهما تملكهم دهشة كبيرة خرجت منها هالة اسرع من جميلة التي بدءت كلمها مع هالة

جميلة : هالة انتي و خده بالك من الى حصل

هالة : هو ايه الى حصل

جميلة : بنت انتي ما انتي واقفه معايا و شيفه و سمعه زي

هالة : انتي عايزة ايه جميلة دلوقتي

جميلة : هو دى طبيعي في حد زي مستر محى كدا

هالة بملامح غبية : طبيعي ازاي تقصدي انه بينك كتير في رجلة كدا بس مش كتير

جميلة : انا مش عارفه افهمه هو ايه بظبط

هالة : جميلة يا حبيبتي احنا هنا في شغل و كونه يكون مبسوط دى من شغلنا هو نفسه راضي بينا

جميلة : يعني احنا الاتنين مش مليين عينه راح يجيب وحدة تالته ينام معاه و طيب و بعد ما يخلص معاها هيمسك و حده فينا دي طبيعي

هالة : بقولك ايه انتي مالك انت مش طبيعية من ساعة ما جيتي هنا انتي حبيتيه و لى ايه

جميلة بتردد : مش عارفة انا نفسي مستغربه من نفسي و في الوقت نفسه انا عرفه انه في عالم تاني غير عالمنا مش هيفكر يبص لوحده زي

هالة بتاخد جميلة في حضنها : اهدي على نفسك شويه ما تفكريش في حاجة بعيده عندك و خليكي ديما في الى بين ايدك و خلينا نشوف شغلنا و نريحه و نبسطة بكل طاقتنا طالما بنلقي العائد الى يرضينا و اكتر

قامت جميلة من حضن هالة : تنكري انك ما تمتعتيش معاه و انه مختلف عن كل الى احنا شوفنا

هالة : عايزه الحق هو مختلف في كل حاجة لكن احنا بايدينا ايه هو صاحب القرار مش احنا و انتي فاهمه احنا دورنا ايه و خلينا زي ما احنا و ما نحلمش غير بلقى نقدر نعمله

و بين كلمهم هما الاتنين قامت ميادة و خلعت جاكت كانت لبسه و اتحركت على غرفة محى و خبطت عشان تدخل هالة ما كنتش فارقه معاها لكن جميلة حست بضيق في صدرها و كانت مخنوقه و راحت على البلكونه تتنفس هواء البحر .

اذن محي بدخول ميادة و كانت لابس شورت و عاري الصدر جسم محى جسم عادي يعني عضلاته مش بارزه لكن مش تخين و لا ليه دهون

ميادة : ممكن اسأل حضرتك سؤال

محى : اتفضلي

ميادة : انت عايز ايه من كل دي ؟

محى : بما انك دخلتي هنا دى يخيني أوضح ليكي شوية أمور ..... انا مش بحب أتكلم في أي شيء غير الى انا عايز أقوله و المرة الوحدة لكل وحدة هتشتغل معايا ليها حق الاختيار هو انها تقبل تشتغل معايا تحت أي وضع و مهما كانت الظروف و بالطريقة الى تناسبني انا لانها لما تقبل بتسقط عنها حق الاختيار و حق الاعتراض و اهم شيء في بداية شغلي مع أي واحدة انها تكون معايا على سريري رفضت بتمشي قبلت لازم تفهم انها بقبولها الشغل معايا انها تحت امري و كل حاجة فيها بقت تخصيني وقتها فكرها جسمها شعورها و احساسها

ميادة : عشان كدا انت طلبت مطلقة او ارملة .

نظر محى لميادة باعجاب : دى من الأسباب لكن بحيكي على قوة ملاحظتك .

ميادة : طيب انا مش عارفه افكر و مش عارف اخد القرار

محى بضحك : انتي دخلتي عريني خلاص مش محتاجه انك تفكري تاني

ميادة : انا خايفة و قلقانه

محى : دى طبيعي بس لازم تدى لنفسك مساحة انك تتعملى مع الواقع و لازم تحددي خوفك و قلقك من ايه

ميادة : حضرتك شخصية غامضة و مش سهل عليا اني اقدر اجاري الموقف الى انا فيه

محى : انا شخصية غامضة للناس الى بره ديرتي و انتي او غيرك لو داخل ديريي مش هتحسي الغموض دي خالص المهم دلوقتي في حاجة تمنعك من انك تكوني معايا و لاحظي دي الاختيار الأول و الأخير ليكي لانك لو خرجتي من هنا مش هترجعي لديرتي تاني مهما حصل و لو دخلتي لازم تكوني قد اختيارك و تكوني مستعده ليه

ميادة بتاخد نفس كبير و بتبدء تقلع هدومها و قالت انا اختارك انت مش عارفه رغم خوفي لكن عندي إحساس بالثقة و الأمان معاك

محى : مش هتندمي على اختيارك

و قرب محي من ميادة و اخدها في بوسة كبيرة في البداية كانت جسمها مش متقبل لكن محى اتعامل مع جسمها في الأول قلعها هدومها كلها و كان جسمها رهيب على الرغم من انها وصلت للاربعين الا ان جسمها مشدود بزازها متوسطين و مرفوعين و حلمتها بني فاتح مع لون جسمها القمحي خلى شكل بزازها يغري و يدوب أي حجر , البطن مشدوده من غير ترهلات و لا بنت في العشرينات و كسها كبير شويه و تحب تاكل فيه و ما تشبع منه رجليها مصبوبه و لا اجع نحات يقدر ينحتها بالشكل المغري دى و اتخيل معايا جسم بالشكل دى طيزها عاملة ازاي

مسك محى ايد ميادة و خلاها تلف حولين نفسها و طلعت منه صفارة تدل على اعجابه بجسمها و قرب منها و ضم جسمها لجسمها و بسها في رقبتها و بد يطلع على ودنها و قالها كنتي عايزه تحرميني من الجمال دى كله

ميادة : بجد جسمي حلو و عجبك

محى : جسم جامد جدا و من الاجسام الى بعش نيكتها

ميادة وشها احمر و اتكسفت من كلمة محى

محى :لا احنا ما فيش بينا كسوف خلاص و فتح ايده ليها و هي دخلت في حضنه من غير تردد كانت محاوله من محى عشان يفك توتر ميادة بسرعة عشان خطواته الى جاية و بدء الخطوة المنتظره

محي نزل ايه على كسها و بدء يلعب فيه و هي زي كهرباء مسكت فيها شكلها ما تنكتش من مدة و على رغم التوتر في البداية لا انها استسلمت بسرعة لمحى هل عشان هي محتاج للحظة دي هل عشان اطمنت لمحى هل في أسباب اخري ....... ما بقتش المشكلة ايه الأسباب هي كانت عايزة ترتاح و لقيت طريقة لراحتها اتجوبت مع محى و مدت ايدها تلعب في شعره و هو مش سايب شفايفها و ايديه يدلك ظهرها و بعدها نزل مسك طيزها و فضل يدلك و يفرك في طيزها و ضمها لجسمه و لزق صدره في صدرها و بطنه في بطنها و لسه شفايفهم بتقطع بعض اندمج محى جامد مع ميادة و ان احسن اختيارها و دى بيحصل قليل جدا مع كل الى حواليه لكن مياده كانت طعم مختلف محى بيحبه جدا و بقى عنده قناعة ان ميادة هي اول واحدة هيقدر يعتمد عليها لكن لسه في شوية اختبارات لازم يعملها ليها اما بالنسبة لمياده فهي اندمجت جامد مع محى و راحت معاه لعالم تاني محى ترك شفايفها و نزل رقبتها و طلع على ودنها و قالها انا من مدة ما حستش بالمتعة دي و حضنها اكتر لدرجة انك تحسهم جسمهم بقى واحد و هي حضنه جامد كأنها بتقول له كنت فين من زمان ... بعدها اخدها للحمام سألته رايحين فينا قلها عايز اشوف جسمك تحت الدش

راحت عند الدش و فتحت المياه و انزلت تحته شكل جسمها و المياه نازل عليها خلى محى مش على بعضه دخل معاه و بدء يغسل فجسمها من رقبتها لبزازها لبطنها و طيزها و كسها ما سبش حاجة الا غسلها و لعب فيها وهى اخدت بالها من زب محى و قالت له ممكن براحه معايا انت بتاعك تخين " زب محي تخين و طوله عادي بمعني تاني حجمه كبير لكن مش طويل قوي " راح حضنها من ظهرها و قالها جربتي من وراء قالت له لا عمر جوزي ما لمسني غير من ادام راح جايب زيت من زيوت المساج و خلى وشها للحيطه و بد يلعب في طيز ميادة دخل صباعة و هي طلبت منه بلاش المرة دي عشان لما تروح ما حدش يلاحظ عليها لكن بعد كدا هي تحت امرة في أي وقت

محي : على الرغم ان مش بحب حد يقطع الى بعمله لكن انا هحترم رغبتك و نشف جسمها و اخدها على السرير نيمها و نام فوقها و قرب زبه من كسها و هو بيبوس في شفايفها و دخل راس زبه في بدايه كسها و بدء يضغط براحة عليها و كانت هتصوت لحقها محي ببوسه و بضغط عليها لحد ما دخل نصف زبه و كان باين عليها من ضيق كسها انها ما تناكتش من فترة و لما هدئت شوية دخل بقيت زبه جواها لحد ما اخد كسها على زب محى اتحرك محى براحة داخل و خارج و هي بدءت تستمتع بالنيك شد محى عليها بالتدريج و هي راحت منه خالص و همهمت بكلام مش مفهوم منه غير اهتها و اندمجت معاه و جبتهم و محي شغال فيها مش راحمها و هي يتهمهم و بس فضل على الوضع دي عشر دقايق بعدها قومها في وضع الدوجي و دخل زبه في كسها تاني و اتحرك عليها و هي مسكت فرش السرير بتعض فيه من المتعة و جابت مرة تانية و محي لسه ما جبهمش نيمها على بطنها حط زبه بين فلقتين طيزها و نام عليها و قلها المرة الجايه طيزك هتشرب لبني كله و حرك زبه عليها من بره لحد ما جاب لبنه على طيزها و ظهرها وهو نايم عليها سكنت جسم محى عليها حوالي خمس دقايق و بعدها قام و ميادة نايمه مش قادرة تقوم سبها تاخد راحتها و نادى على هالة عشان تغسل له جسمه و دخل الحمام و هالة معاه ساب جسمه لهالة تغسل فيه لكن ما عملش معاها حاجة و راحت تجيب له روب الحمام الخاص بيه و لبسته لمحى و خرج ساعتها ميادة بدءت تحس بنفسها و قامت اخد دش و نظفت نفسها من النيك و خرجت لقيت محى واقف في البلكونه قالت له : انا عمري ما كنت اتخيل ان ممكن حد يلمسني تاني و بالاخص اني كبيرت و ...

محى : مش عايز اسمع منك الكلام دى تاني انت ست فيك كل حاجة حلوة بيحبها الراجل و انا حظي حلو انك معايا و حاسس اني اتوفقت بيكي

قرب منها محى و اخدها في حضنه و قالها : انتي قمتك كبيرة و عندي بقيت اكبر بكتير و طول ما انتى معايا عمري ما هتاخر عنك في أي حاجة تسعدك

حضنته ميادة قوي و كأنها لقيت حاجة بتدور عليها من زمان و قالت له : عمري ما حسيت كدا حتى مع جوزي انت طلعت لي منين و اخرتها معاك ايه

ضحك محى : انتى لسه معايا على الهادي ما دخلناش في التقيل اصبري معايا و انا هسعدك و اخرتها معايا ما تفكريش فيها فكري ديما في الى مطلوب منك و ازاي تنفذيه باحلى صورة ممكنه

ميادة : حاضر ممكن استأذن

محى : اتفضل

ميادة : هستلم شغلى امته

محى : انتى استلمتيه خلاص

ميادة بضحكة جميلة : هو انا هشتغل هنا

محى بنفس الضحكة : هنا مجرد تعارف لكن الشغل اكيد له مكانه بكرة الصبح هيعدي عليكي السواق بتاعي هيخدك من بيتك و بكرة هتعرفي تفاصيل شغلك كله

مياده : ماشي انا جاهزه و مستعده

محى : و انا مبسوط بكدا و مسك التلفون كلم السواق عشان يوصل ميادة لبيتها و بلغه بكرة بدري يروح لها .

خرجت ميادة من عند محى بشعور مش عارفه توصفه ما بين انها سعيدة مرغوبه حست ان ثقتها بنفسها زادت و انها لسه ادمها الحياة لكن الى عملته غلط و انها سابت نفسها لغريب مش صح و رجعت قالت لنفسها انا من ساعة ما طلقت و اتعرف عني ان مش بخلف ما فيش حد قرب مني و لا فكر يتجوزني او يقيم معايا علاقة باي شكل تنهدت و اكملت كلمها مع نفسها يعني كنت هفضل عايشة كدا ست مش مرغوب فيها او حاجة موجودة في الدنيا و خلاص و فضلت الأفكار توديها و تجبها لحد ما استقرات على انها تعيش اللحظة بلحظتها و بعد كدا الى يحصل يحصل و وقفت العربية عند باب بيتها و نزلت و قال لها السائق بكرة الساعة 8 هجي لحضرتك هنا قالت له تمام

في الفندق محي ماسك المحمول اتصل برقم و ردت عليه واحدة :الو

محى : اخبارك ايه يا لولا

ليلى : محى حبيبي اخبارك ايه انت بتتكلم من مصر رجعت امته و صحتك عاملة ايه .

محي : براحة عليا يا حبيبتي طمني عليكي انت الأول و اخبارك ايه و جوزك و عيالك

ليلي : كلها تمام نفسهم يشوفوك

محى : و محمود و عادل اخوتنا اخبرهم ايه

ليلي : محمود شغال كويس لكن عادل تعبان في شغله

محي : عادل لسه في إدارة التربية و التعليم

ليلي : ايوه يعني هيروح فين

تنهد محى : ماشي خير خير .

ليلي : شكلك في مصر

محي : لسه راجع من يومين

ليلي : و لسه بتكلم اختك دلوقتي

محى : معلش سامحي اخوكي الصغير انا راجع و أمور كتير قوي في دماغي

ليلي : طيب هنشوف امته

محي : الوقت الى يناسبكم لاني عايز اشوفكم كلكم و عايزكم في اقرب وقت

ليلي : حاضر يا حبيب اختك هرتب الدنيا و هكلمك

محى : ماشي و احفظي رقم تلفوني دى عندك .

ليلي : ماشي يا حبيبي سلام

محى : سلام يا حبيبتي

قفل محى الاتصال و رجع شارد بزهنه مرة اخري لدرجة انه ما حسش لما دخلت عليه جميلة طبطبت على كتفه براحة نظهر ليها محي وشاور لها تجلس جانبه

جميلة : ممكن اطلب منك طلب

محى : خير محتاجة فلوس

جميلة بضحكة حزينه : لا يعنى مش محتاجة فلوس انا محتاجة حضرتك تطلب من مدير الفندق يغيرني بوحدة تانية .

محى : حاضر هكلمه دلوقتي في حاجة تانية

جميلة و هي حزينه : شكر يا مستر محى و اتحركت عشان تمشي

محى : ما ليك في ايه و عايز رد سريع عشان مش بحب أتكلم كتير

جميلة جرت و اترمت في حضن محى و هي بتبكي جامد

محى اندهش و قال : طيب اهدي كدا و فهميني فيه ايه

جميلة : انا مش عرفه ايه الى جرالي لكن مشغوله بيك على طول انت قلبت كياني كله عايزه ابعد عنك عشان متعلقش بيك اكتر من كدا .

محى باندهاش زيادة : ليه كدا دى انا بنى ادم عادي يعني

جميلة : لا انت حاجة غريبة ما عشتهاش قبل كدا مش عايزه ابعد عنك و انا عارفه انها أيام و هتختفي من حياتي ارجوك ابعدني عنك

محى : طيب لو انا مرتاح معاكي و مش عايز اسيبك دلوقتي اعمل ايه

جميلة : خليني خدامة تحت رجلك في أي مكان تاني المهم لو مشيت خليني معاك

محى : انا حياتي صعبة قوي يا جميلة اصعب مما تتخيلي

جميلة : مش مهم عندي غير اني معاك و ابسطك على قد ما اقدر

محي : مين فيكم هتروح النهاردة

جميلة : المفروض انا و هالة هتبات معاك

محى : قومي روحي دلوقتي و الصبح الساعة 7 لو انتي ما صحتنيش هعتبر انك مش عايزة تكملي معايا و هكلم المدير يغيرك لكن لو صحيتيني بابتسامتك الجميلة يا جميلة هيكون في كلام بينا تاني

و مسح محى دموعها من خدها و بسها من شفايفها بوسه فيها حنينه فحضنته و قالت له في ودنه بحبك و قامت مشيت

فضل محى مندهش فترة و رجع يشرد بزهنه تاني و هو بينظر للبحر و السماء

دخلت عليه هالة و بتبلغه بوصول العشاء قام و اتعشى و هاله معاه

هالة : مالك في حاجة شغالك

محى : ما تشغليش بالك

هالة : يعني لو حابب تتكلم انا ممكن اسمعك

محى : لا مش عايز أتكلم انا عايزك تقومي ترقصي شوية

هالة : حاضر

شغلت موسيقي رقص و غيرت هدومها و لبست جلبيه بيتي ضيقه عليها بتشف جسمها كله الجلبية على اللحم تفاصيل جسمها من بزاز و بطن و طيز حتى شفرات كسها كله كان واضح من الجلبية و بدءت الراقص و تميل بجسمها على محى الى بدء يقلعها الجلبية و هي بترقص و اخد ظهرها في صدره و هي بتهز طيزها على زبه و مسك بايد سرتها و التانبة بزها و هي ما بطلتش رقص و اخد شفايفها في بوسه خلتها وقفت رقص و هو ضمها ليه جامد و هي رفعت ايديها تلعب في شعره و راسه نزل بايدوا على كسها و فضل يلعب فيه لحد ما هي هاجت على الاخر شالها و اخدها على السرير نيمها على بطنها و حط زبه على شفرات كسها لحد ما ملى راس زبه بعسلها و حط راسه على اول طيزها ودخله واحدة واحدة و هي بتتلوي تحت منه و كتمت صوتها في مخدة السرير و طلع زبه من طيزها و دخله في كسها و خرجه من كسها و دخله في طيزها تلات او اربع مرات و بعدها ساب زبه ينيك طيزها داخل طالع و هي في عالم تاني بعدها نيمها علي بطنها و دخل زبه في كسها و فضل ينيك فيها عشر دقايق كمان هي جبتهم و هو لسه شغال فيها نيك هالة كانت بتموت منه و مش قادرة تقوله لا او تعبت لانها بتتمتع معاه و خايفة تروح منه المصلحة دي حتى لو كانت أيام نيمها على جنبها و من ظهرها رفع رجليها و دخل زبه من وراء في كسها و كانت رجله شيله رجليها و ايدوا بتلعب في بزازها و زبه مش راحم كسها و هي اغم عليها حس محى انا هالة فقدة الوعي سرع النيك لحد ما جبهم خرج زبه منها و طمن انها بخير و حضنها من ظهرها و ناموا عريانين




و نكمل الجزء القادم



---------------------------------------------
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: مساح
امير مملكة الحب

امير مملكة الحب

شايف نفسة في السكس
عضو
إنضم:24 فبراير 2026
المشاركات:50
مستوى التفاعل:2
نقاط سكس العرب
405
الجزء الرابع



شعر محي وهو بين النوم و اليقظة بشفايف بتلعب في شفايفه و كان إحساس البوس دي رائع جدا و لما ركز اكتر حس بجسم كامل نايم فوق منه بزاز طرية لزقه في صدره و شفايف كس بتدلك على زبه كان إحساس جميل جدا في الأول كان فاكر انه حلم لكن لا في جسم حقيقة فوق منه تكون هالة قامت و حبت تعمل معاه حاجة جديدة لكنها كانت مقتولة امبارح بالليل ... محي ما كان عايز يفتح عينه و عايز يستمتع بالاحساس الحلو دى و هو مغمض عينة لكن الفضول عنده خلاه فتح عينيه على صورة جميلة جدا جميلة زي الملايكة بجسمها الأبيض الي بينور زي نور البدر في تمامه طبعا كل الجسم دى جسم جميلة دخلت عشان تصحية و لما لقيته عريان و جنب منه هاله نايمة و مش حاسة بالدنيا قلعت كل هدومها و نامت فوق منه مش غير ما تفكر لما فتح لعينه جميلة رفعت راسها خافت في لحظة منه محي رفع ايده مسك طيزها الملبن و فضل يلعب في خرم طيزها و الايد التانية بتلعب في شعرها و نزل راسها مرة تانية و اخدها في بوسة رومانسية حلو و سبها و قالتها تحضر الحمام قامت و راحت على الحمام تجهزه و هو قام من على السرير لقى هالة نايمه مش حاسة بالدنيا دخل الحمام كنت جميلة مجهزة كل حاجة نزل في البانيو الماية دافيه و جميلة وقفه جانب البانيو عارية كما هي محي طلب منها تتدخل البانيو معاه هي مسكت الصابون و بدءت تغسل في جسمه مسك ايديها و ضمها في حضنه و قال مالك

جميلة : تعبانه و مش مرتاحة

محي : و ايه السبب

جميلة : بصراحة انت

محى و بيخرج جميلة من حضنه : ازاي انا

جميلة : انا مش عارفة حصل لي ايه معاك حضرتك فاهم ان الى زي وضعهم و ......

محي : انا بحب الكلام المفيد و مش بحب الكلام الكتير

جميلة : مش عارفة أتكلم عن الى جواليا مش عارفه اوصف مش عارفة و خايفة انا منكرش اني تعلقت بيك ليه و ازاي مش عارفة لكن اخرتها ايه حضرتك فترة و هتمشي و هتنسى و انا هرجع زي ما كنت لكن مش هعرف انسى لاني مش هقابل في حياتي انسان زيك .... قولت ابعت من دلوقتي و ما اتعلقش بيك اكتر من كدا

كل دي و جميلة من غير ما تحس بتلعب في جسم محي و بتحرك كسها فوق زبه جواه الماية و هي مندمجة مع كلامها و الماية الدافيه خلصت كلامها و نزل من عينيها دموع و اترمت في حضن محي مرة تانية اخدها محى في حضنه و ملس على ظهرها براحة و هي انسمجت مع حركات ايده و كأنها طيره كل حركتها تدل على صدقها و ان كلامها ما فهوش كدب و لا خداع و محى فاهم كل دا و قال

محي : يعني ما فيش حل تاني ممكن تفكري فيه غير انك تسبيني و تمشي

خرجت جميلة من حضنه و قالت : حل ايه مش فاهمه

محى : اكيد في حلول تانية

جميلة : الحل ان افضل عايشة معاك حتى لو خدامة تحت رجل

محى : خدمة أي بس

جميلة : ما هو دي شغلي معاك هنا

محي : لا دى انتي محتاجه فرمته لدماغك

جميلة : سامحني غصب عني

محى : انتي معاكي شهادة ايه

نظرت جميلة بحيرة و دهشى : ان خريجة معهد السكرتارية .

محى : سكرتيرة و بتشتغلي هنا

جميلة : ما فيش حد بيشتغل في مصر بشهادة ولى عرف يشتغل بيها بيشحت

ضحك محي : انتى اجازتك امته

جميلة : ما عنديش إجازة طول ما حضرتك هنا و هاله زي

محي : سيبك من هالة دلوقتي

جميلة : انا مش فاهمه حاجة

محى : انتي عايزة تعيشي معايا مهما كنت الوضع

جميلة : ابوس ايدك خليني جانبك

محى : طيب هشوف اقدر اعملك ايه و ما تشغليش بالك

جميلة بدءت تحس برتياح كبير و كان واضح عليها دي من شكلها و ملامحها الى اتغيرت و رجعت تاني تلعب بجسمها كل كله على جسم محى الى استرخ و فقض يستمتع بلحظات لمس جسم جميله لجسمه جميلة مسكت زب محى و دخلته جوى كسها و فضلت تطلع و تنزل و ايده مسكت طيزها تلعب فيها و شفايفه يتبادل بين حلمات بزازها جميلة سخنت على الاخر و حركتها بقت سريعة و هي بتزوم و تهمهم ممذوج بصوت الماية الناتج من حركة جميلة خلى النيك في متعه تانية خالص و مرة واحدة حضنت محى جامد و كانت بتترعش و بتجيب عسلها هيدت جميله شوية قام وخدها في وضع الدوجي رجليهم جوى البانيو و جسمها ادامه و دخل زبه في طيزها و بدء عزف لحن النيك الخاص بيه و هي رجعت تهيج تاني لعب في كسها و محي زبه داخل و طالع في طيزها خمسة دقايق و اقومها تنام على ظهرها على طرف البانيو و دخل زبه في كسها و عزف اللحن التاني و هي ضمت رجليها حولين وسطه و جابت عسلها للمرة التانية و هو خرج زبه منها و نطر لبنه على بطنها و بزازها و فتح ماية الدش عشان يغسل جسمه و يخرج ساب جميلة تستحمه و خرج لقى هالة صاحت و الفطار موجود طلعت جميلة من الحمام و فطروا مع بعض رد التلفون الداخلي وردت هالة و بعدها بلغته ان العربية و صلت قام محى كمل لبسه و نزل ركب العربية و كانت ميادة منتظره و انطلقت العربية لشركة الحارسات

ميادة : مستر محى احنا ريحين على فين

محى : احنا رايحين على شغلنا

ميادة : انا عايزه افهم تفاصيل شغلي

محى : تفاصيل هتعرفيها في المكان و الوقت المناسب عايزك ديما تكوني مرتبة نفسك على كدا

ميادة مش فاهمه يقصد ايه : ممكن حضرتك توضح اكتر

محى : يعنى احنا في العربية مش هتكلم الكلام الى المفروض نقوله في المكتب و لازم تفهمي ان كل واحد لازم يفهم دوره و حدود شغله عشان انا مش عايز حد يدخل في شغل حد عشان تنفيذ مهام العمل تكون على عاتق المسئول عنها و اعرف احاسب المقصر و اكافئ المجتهد

ميادة : تمام انا فهمت

وصلوا الى مقر شركة الحراسات و كان ادهم منظرهم

محي : مدام ميادة يا ادهم مديرة الموارد للمجموعة

ادهم : اتشرفت بحضرتك

ميادة بجدية : شكرا لذوقك

و دخلوا الى مكتب محي و جلس على مكتبه دخل عامل البوفيه و كل واحد طلب المشروب بتاعة

محى : ادهم جهزت الحاجات الى كنت عايزها منك

ادهم : كله تمام يا مستر محى

محى : ادهم يا ميادة هيكون مدير عام شركة الحراسات طبعا عايزك تجهزي لي قرار الترقيه الخاص بيه

ميادة : هو كان مسئول عن ايه في الشركة

محى : ادهم يعتبر المسئول الإداري لكن انا متابعة من زمان هو شخص قيادي و امكانيته في الشغل هايله لكن عنده شوية مشاكل صغيرة اعتقد انه هيقدر يحلها

ادهم بفرحة : انا ما عملت غير وجبي يا مستر محى

محي : لازم يا ادهم تركن العواطف في الشغل و لان الشغل لازم له عقل و العقل يكون صاحي و منظم و متعلم و قادر على حل المشاكل انا منكرش انك عندك غلطات لكن دى ما يمنعش انك كفئ لادارة الشركة .

ادهم : ان شاء **** هكون عند حسن ظنك

محى : طيب جهز لاجتماع النهاردة لحد ما اخلص كلامي مع الاستاذه ميادة و هجي ليكم على غرفة الاجتماعات

ادهم : حاضر يا فندم بعد اذنك و خرج ادهم من مكتب محي

محى : دلوقتي انتي هتفهمي حاجات بسيطة من تفاصيل شغلك لان شركة الحراسات دي واحدة من شركات تانية بجهز فيهم

ميادة : انا مع حضرتك

محى : شغلك معايا هيكون على 3 محاور المحور الأول و هو الأهم مش هنتكلم فيه هنا لما نخلص من هنا هتكلم معاكي فيه و بعدين المحور التاني بناء موارد بشرية للمجموعة بالكامل وفقا لفكري و اسلوبي في حدود القوانين و اللوائح المنصوص عليها من الدولة المحور الثالث هو التطوير المستمر سواء لمستواكي الشخصي او على مستوي إدارة القطاع الموارد البشرية و المحور دى تفاصيله كتير جدا هتناشق فيها بعد ما يكون المحور التاني يكون جاهز و بدء تنفيذه

ميادة : يعني حضرتك دلوقتي محتاج مني نجهز قطاع الموارد البشرية بحيث يكون قادر على إدارة كل أمور العاملين و احتياجتهم حسب رؤيه حضرتك و في الوقت نفسه نحافظ و نفذ قوانين مكتب العمل

محى : ممتاز انتى كدا في اول خطوة معايا

ميادة : بس دى محتاج مجهود و شغل كبير

محى : مش دي المشكلة لانك هتعيني موظفيين يقوم بالشغل المطلوب و انتي هديري كل حاجة

ميادة : و ايه حدود الشغل في القطاع الموارد

محى : مش مسألة حدود هي خطط و ترتيب الأقسام داخل القطاع بعد ما نخلص اجتماعنا مع مديرين الشركة هنا هنتكلم في تفاصيل اكتر

ميادة : انا هحتاج معلومات و العاملين و الموظفين في الشركة عشان ابدء ابني .....

محى : ازاي هتبنى و انتي ما عندكيش الخطط و الرؤية الى هتبني عليها شغلك

ميادة : انا مش فاهمه حاجة طيب ايه المطلوب منى دلوقتي

محى : مطلوب منك تحضري الاجتماع و تطلبي من ادهم مدير عام الشركة انه يجهز ليكي كل البيانات الخاص بالعاملين و كل اوراقهم تجهيز الورق هيخد وقت شويه بس على الأقل يكون عندك بيانات عن العاملين لحد ما الأوراق تتجمع و نشوف هنرتبها ازاي

ميادة : فهمت حضرتك انت عايزني ارتب كل أمور العاملين من النحية القانونية عشان نكون في السليم

محى : لا انا عايزك تفرضي اسلوبك في التعامل مع أي حد و لازم تكوني قوية و صلبة لانك هتكوني انا في الجزء الى يخصك في شغلك أي قرار و طلب انتي هتطلبيه لازم يطلب بهدوء و سرعة و أي شيء يوقف معاكي لازم تبلغيني فورا لان مش بحب تأخير الشغل

ميادة : حاضر يا فندم

قام محى و اخد ميادة معاه لغرفة الاجتماعات

و بدء في نقاش كل الأمور و الملاحظات الى كان مبلغ فيها ادهم و كان متوقع ان الملاحظات مش هتتعالج خلال الفترة لكن كان شاغل دماغ محى قدرة إدارة الشركة على التعامل مع الملاحظات و كان استجابة المديرين مقبولة بالنسبة لمحى

" طبعا عزيزي القارئ مش عايز اشغل دماغك بتفاصيل المشاكل دي لأننا في المقام الأول قصة جنسية المفروض يكون الجنس فيها اكتر من أي تفاصيل تانية "



انتهى الاجتماع بتدوين ملاحظات جديدة و حصر ما تم معالجة و ما لم يتم و تحت المعالجة و خرج المديرين و تبقي في غرفة الاجتماعات محى و ميادة و ادهم

ادهم : جاني قبل الاجتماع مكالمة من مكتب المحافظ و هو منتظرك بكرة الساعة 12 الظهر

محي : عظيم جهز نفسك يا سيادة المدير هتكون معايا في المقابلة دي و عايزك من دلوقتي لحد ما نروح المحافظة تراجع كل حاجة عن الشركة بكرة مش عايز اي معلومه تكون ناقصة

ادهم : حاضر يا مستر محي

محى : و انتي كمان يا ميادة هتكوني في المقابلة دي ركزي فيها كويس .

ميادة : حاضر يا مستر محى

محى : بخصوص الحاجة الى في الجمرك عملت فيها ايه

ادهم : انا خلصت كل الإجراءات و فاضل ندفع المستحقات الى علينا و استلم كل حاجة

محى : العربية خلصت كل حاجه ليها

ادهم : إجراءات العربية ما فيهاش مشاكل العربية نفسها هى المشاكل

محى : ازاي

ادهم : جالي تلفون من رجلنا في المطار و قال ان العربية محجوزة لان بعد الفحص لقوا فيها حاجات مش فاهمنها و خايفين تخرج من غير تصريح امني بيها

محى : تصريح امني ليه دى عربية انا مش جايب دبابه

ادهم : انا مش فاهم التفاصيل لكن هطلع منها على المطار اعرف الدنيا فيها ايه و هبلغ حضرتك

محى : ادهم انا عايز العربية دي تخلص انا عايز اتحرك بيها مش باي عربية تانية

ادهم : هعمل كل الى اقدر عليه

محى : ماشي انا عايز عربية اتحرك بيها من غير سواق عايز اسوق بنفسي

ادهم : في اكتر من عربية في الشركة تحت امرك

محى : لا مش عايز عربية الشركة و مسك التلفون و اتصل برقم و قال اهلا بيك اخبارك ايه انا عايز عربية اتحرك بيها لمدة أسبوع ايه الموديلات و الألوان و سكت شوية و قال خلاص انا عايز البي ام البترولي و سكت تاني و قال : ابعتها لي عند شركة الحراسات في اسرع وقت و سكت و قال : خلاص كدا كويس عشر دقايق مناسب شكرا

ادهم مندهش : في حاجة تأمرني بيها تانيه .

محي : لا شكرا يا ادهم لما توصل عربية بي ام بره كلمني عشان اخرج استلمها

خرج ادهم من المكتب و امر الامن يركزوا لما توصل البي ام

ميادة في غرفة الاجتماع : مستر محي

محى كانت مشغول بمراجعة الايملات : معاكي يا ميادة

ميادة : في حاجات عايز اتناقش فيها مع حضرتك

محى : مش دلوقتي لما نمشي من هنا

ميادة : نمشي حضرتك و انا

محى : اول ما توصل العربية

سكتت ميادة عشان شايفة محى مشغول على الاب توب لحد ما دخل ادهم و بلغه ان العربية وصلت قفل الاب توب و طلب محى من ميادة تجهز نفسها و تحصله و تجيب الاب توب الخاص بيه و شنطته و لما خرج من باب الشركة كانت العربية البي ام وقفة زي العروسة في اجمل صورة ليها و كان من احدث الفئات الى ليها إمكانيات خاصة و مش بتخرج لاي حد لان قيمة كبيرة وامكانيتها عالية و لما خرجت ميادة من الشركة تنحت من شكل العربية لانها حديثه جدا و لسه مش منتشرة في مصر شاور لها محى تركب و اخد المفاتيح من السائق و اخدى الى فيه النصيب و مشي و ركب محي العربية و جانبة ميادة و مشي و ادهم واقف مش فاهم حاجة و قال لنفسه انا هروح اشوف ورايا ايه

ميادة في السيارة : هو احنا هنروح فين دلوقتي

محي : هنروح نتغدى

ميادة : هنتغدي فين

محى : تحبي تاكلي حاجة معينه

ميادة : لا الى حضرتك تشوفه

محى : بجد في اكله معاينه انتى حبه تكليها او مكان معين تحبي تكلي فيه

ميادة : هو اكيد فيه بس انا عايزه اكل على ذوقك انت

ابتسم محى : تمام لكن قبل الغدء هنروح مشوار صغير

ميادة بقلق : فين

محي : قلقتي ليه هو بعد الى حصل بينا ينفع تقلقي مني

ميادة : لا طبعا بس

محى : احنا ريحين لمقر المجموعة

ميادة : مقر ايه

محي : مقر مجموعة الدرع للصناعة و التجارة

ميادة : امال احنا كن فين

محي : دى شركة الدرع للحراسات الخاصة واحدة من مجموعة شركات الدرع للصناعة و التجارة و هناك هتنكلم في تفاصيل اكتر عن شغلنا وبعدها نروح نتغدي في الفندق عندي

ميادة : ما فيش مشكلة بس ممكن نتغدي في أي مكان تاني غير الفندق

ضحك محي : انتي خايفة و لى ايه

ميادة وشها احمر و خجلانه : اصلى تعبانه من امبارح

محى : ايه انتى مش قد جاوله تانية ولى ايه

ميادة : بصراحة ايوه على الرغم اني اتمتعت معاك قوي و نفسي فيك تاني بس مش قادرة يمكن عشان من مدة ما عملتش كدا

محى : على العموم انتى مش من حقك تعترضي لو انا حبيت اعمل حاجة ..... على كدا البنتين الى عندي في الفندق استحملوا كتير

ميادة بدهشة : هو انت بتعمل معاهم كدا

ضحك محى بصوت عالي : ايوه ايه المشكلة

ميادة : انت ما شاء *** عليك من غير حسد

كمل ضحك محى و قال : احنا وصلنا للمقر خلاص

عزيزي القارئ لو عايز تعرف يعني ايه تتجمع فيك دهشه و فرحة و استغرب مع عدم تصديق الواقع كنت شوف شكل ميادة لما نزلت من العربية و وقفا ادام مقر مجموعة الدرع تصميم المبني رائع جدا من اول البوابة الى مصممه بشكل يجمع بين درع العصور الوسطى و المبني من الزجاج العاكس الى ما تكشف الداخل لكن الداخل كشف الخارج بسهولة .. تدخل المبنى تلقي ممر طويل على اليمين مكاتب الاستعلامات و على الشمال مكاتب مدير و افراد الامن و بعدها عشرين دور كل دور بيمثل قطاع معين من قطاعات المجموعة و في الدور 21 و الأخير مكتب محي و له تقسيمة هنعرفها بعد شوية

المقر كان خالص من حيث البناء و التشطيب و الأثاث و كل حاجة كان محى بيراسل شركة الهندسية المسئولة عن بناء القصر و من ضمن الاتفاق بين محي و الشركة الهندسية تصميم و بناء مقر مجموعة الدرع و كان متابع حركة بناء المقر و القصر يوميا وهو في أمريكا و قبل ما يرجع مصر لحد ما بقي كله تمام نزل عشان يبدء اعماله في مصر

دخل محي مقر المجموعة و كان مدير الشركة الهندسية منتظره و اخدوا في جواله شامله لكل أدوار المقر و طبعا ميادة من الامبهار مش قادرة تتكلم لحد ما وصلوا للدور 21 و هنا لازم نقف لان المنظر من الارتفاع دي كان رائع و بالخصوص و هو بيطل على البحر مباشرا لان مقر المجموعة كان على كورنيش اسكندرية محي ركز في كل تفاصيل و طبعا لما نرجع قبل دخول محى للدور في 3 مصاعد بيوصلوا للدور 21 من اصل 10 مصاعد مخصصه للافراد متوزعة في المبني كله ... واحد مخصص للأشخاص الي بتتعامل مع محى مباشرا زي عملاء او موردين او أي شخصيات تانية و المصعد دي من الدور الأرضي لدور 21 مباشرا و التحكم في تشغيلة من مكتب محى اما باقي المصعدين من الدور الأرضي الى كل الأدوار حتى الدور 21 اما بالنسبة لباقي المصاعد مش بتوصل للدور الأخير و فيه مصعد خاص من الدور الأرضي للدور الأخير مخصص لسيارة محى او صورة أوضح محي لما يحب يخرج او يدخل هيكون جوه عربيته علي الرغم انه عامل جراج حكاية في بدروم المقر لكن محى خلى عربيته جراجها هو المصعد الخاص بيها و عشان تتخيل المصعد بصورة صحيحة المصعد له باب تدخل من العربية و باب تاني تخرج منه و تصميم المبنى مسهل خروج او دخول العربية من و الى المصعد بينتهي المصعد في مكتب محي من الداخل وعلى الجانب اليمين للمكتب تخرج من المصاعد تلقي ادامك مكاتب السكرتارية و عددهم 3 مكاتب و خلفهم غرفة خالصة بالارشيف الخاص باعمال محي و في وشهم صالة انتظر كبيرة و بعدها غرفة اجتماعات كبيرة فيها تجهيزات لمعدات و أجهزة عرض من الحاجات الى موجودة في الجمرك و لسه ما خرجتش و غرفة الاجتماعات بعد كدا ممر يوصلك لمكتب محي و طبعا لما دخلوا غرفة المكتب الباب في الجانب اليمين من المكتب و المكتب في وسط الغرفة و خلفة مباشرا زجاج بيعكس منظر رائع للكورنيش و البحر و امام المكتب مباشرا تربيزه اجتماعات صغيرة 6 افراد و علي شمال المكتب انتريه شيك جدا ممذوج فيه اللون الأسود الامع مع الرصاصي و بعده الانترية يوجد 2 باب بزاوية متعامدين على بعض الباب الجانبي لغرفة نوم كاملة سريرها دائري و فيها دولاب ملابس انيق جدا باللون النبيتي المطعم بالذهب و الباب الثاني لحمام كامل من دش و بانيو و مرحاض و انت واقف جوة مكتب محى يكون ناقصك مطبخ و تعيش في المكتب ما تخرج منه ابدا

محي شكر مدير الشركة على المجهود المبزول في المقر و انه مبني المقر زي ما كان بيحلم بيه بالظبط و و قاله ما تشغلش بالك بالاجهزة و معدات العرض هي في الجمرك و اول ما توصل فيه فريق كامل هيجي من أمريكا يركبهم و اهم شيء انك نفذت كل حاجة زي ما طلبت عشان تسهل لينا تركيب المعدات و المهندس سال محي هو هيروح يشوف القصر امته عشان يكون في استقباله هناك و بالخصوص ان القصر جاهز و على فكرة القصر و مقر المجموعة مجهزين في الاسطح بمكان لهبوط و اقلاع طائرة هليكوبتر و طبعا سطح المقر متصل بمكتب محي مباشرا بيوصل ببسطح من خلال مصعد العربية لان دي المصعد الوحيد المتصل بالسطح

خرج مدير المكتب الهندسي يتابع اعمل تجهيز المبني و محى اخد ميادة علي الانتريه و جلس و هي معاه و قالها هنا اقدر أتكلم براحتي لان ما فيش حد موجود و اقدر اعمل كل الى انا عايزه من غير اعتراض او يتسبب لي مشاكل من أي نوع

ميادة : و انا مكتبي هيكون هنا

محى : في الدور العشرين مكاتب جميع مدراء القطاعات الإدارية المختلفة فقط يعني مكتب الموارد و المالية و المشتريات و الشئون القانونية

ميادة : و هتكون مستوي المكاتب قريبة من الذوق دي

محي : اكيد المكاتب مستوها عالي قوي

ميادة : احنا هنا هنكمل كلمنا بخصوص الشغل

محي : اكيد و قال قلع جاكت البدلة و الكرافت و قالها طول ما انتي في الشركة لازم يكون لبسك محتشم و تفاصيل جسمك مش باينه لكن لما نكون في اجتماع مع بعض و هنتكلم في تفاصيل شغل لازم تكون عارينه او اضعف الايمان تكوني لابسه بره و اندر فاته

ميادة : فهمت حضرتك وقامت عشان تقلع

محي : استني بتعملي ايه

ميادة : بكون زي ما حضرتك عايز

محي شاور لها تعالي و بدء يقلعها هدومها واحدة واحدة محى بيحب يقلع الستات قوي و خلالها عرينه تمام و قاعدها على رجله بعد ما كمل قلع هدومه ايدة الشمال راحت على طيزها فضلت تلعب فيها و الايد التانية لعبت في بزازها و نزلت على كسها ميادة اترمت في حضنه و اخدها في بوسه طويلة و ايده واحده في كسها و التانية في طيزها و لف جسمها عشان تقعد بكسها على زبه و بدء ينيك فيها براحة ايده الاتنين مسكت فلقتين طيزها و النيك شد و هي بتحركة وسطها و بزازها لاذقه في صدر محي و حطه ايدها حولين رقبه و شفايفة بتقطع شفايفها و رقبتها قومها و نايمها على تربيزة الاجتماعات و فتح رجليها و دخل زبه في كسها و فضل ينيك فيها وهي مش قادرة تتكلم كل الى طالع منها اهات و همهمه و عدلها على جانبها من غير ما يطلع زبه و كمل نيك فيها و كل دى و ايده قفشة في بزازها دعك و قرص و هي مستمتعة من الى بيعمله محي و هي جابت و محي لسه شغل فيها مش عاتقها وخرج زبه من كسها و اخد من عسلها و دهن بيه طيزها و دخل صبع و تاني بيحاول و يسع طيزها وهى حطيت ايديها في بوقها عشان ما تصوتش من الوجع بعدها شال صوابعة و حط زبه وحدة وحدة في طيزها و الدخول كان صعب لانها اول مرة تتناك في طيزها لكن عسلها سهل دخول زبه فيها شويه بدءت طيزها تاخد على زب محي و هو بدء يحرك جسمه عليها و هي نايمه على جانبها فوق تربيزة الاجتماعات و الألم بيتحول لمتعة و هو داخل طالع فيها و يد بتلعب في كسها هيجها زيادة و جابتهم مرة تانية و تعبت منه قوي خرج زبه من طيزها و خلاها تمص فيه لحد ما هو جاب لبنه و راح قعد على الانترية و خلها تيجي تقعد جانبه و فضل يبوس فيها و ايد بتلعب في بزازها و و التانيه حضنها من كتفها

ميادة : انا تعبت قوي

محي : لازم اعمل كدا عشان تفهمي المحور الأول الى عايزه منك

ميادة من التعب فاقت : ازاي مش فاهمه

محي : جميع القطاعات الإدارية في المجموعة هتكون تحت قيادة ستات الموارد و المالية و المشتريات و الشئون القانونيه و القطاع الطبي و غيره طبعا كل قطاع هيكون فيه موظفين مكاتبهم في الأدوار الأولى ما فيش ست هتشغل معايا لازم تكون زيك كدا تطيع اومري و زي ما عمالت معاكي هعمل مع كل واحده

ميادة : يعني انا مطلوب مني ايه

محى : مطلوب منك تجهزي مقابلات المديرين و السكرتارية الى هيمسكوا القطاعات المختلفة و تفهميهم بطريقتك ايه هيحصل بالظبط عشان الى هتدخل لمقابلتي ابدء معاه من هستني تختار مرحلة الاختيار هتكون معاكي انتي مجرد انها تدخل هنا خلاص هبدء مقابتلي و تقيمي لها

مياده : حضرتك عايز تنام مع كل دول

محي : ايوه

مياده : يعني حضرتك هتقدر

محي : انتي شايفه ايه

مياده : انت حاجة جامدة من غير حسد

محي : الستات دي لازم تكون مطلقة او ارمله ما فيش في حياتها الشخصيه حد هيكون شغلي هو حياتها و دنيتها و لازم يكون عندها استعداد لكل حاجة انا عايزها

ميادة : و انت عايز تبدء بمين

محي انا عايزك تكلمي الى تثقي فيهم و انهم يكونوا قد المسئوليه و تجمعي كل البيانات الممكنه عنهم و انا بعد كدا هحدد مين هيجي المقابله معايا

ميادة : ماشي حاضر حضرتك عايز وظيفة مدير مالي و مدير شئون قانونية و مديرة مشتريات و مديرة للقطاع الطبي و 3 سكرتاريه

محي : خلينا في 2 دلوقتي في واحده معايا هجيب بياناتها و انتي اعرفي عنها الى تقدري عليه

ميادة : ماشي انا جاهزة و هبدء ارتب كل الحاجات دي

محي : كويس تعالي ناخد دش مع بعض قبل ما نروح نتغدء

ميادة : حاضر

محي : اخدها تحت الدش و كان بيجرب كل حاجة الحمام شغال فيه مشاكل و لا وضعة كويس حتى الأثاث و المكتب و تربيزة الاجتماعات و الانتريه هيقدروا يشيلوا و يستحمله و لى لا و تحت الدش الامر ما سلمش من لعب و بوس لكن من غير نيك و خرج من الحمام على غرفة النوم كان فيها شويه ملايات و فرش نشف جسمه و جسمها و لبسوا هدومهم و خرجوا من المقر لمطعم سمك على البحر من اشهر المطاعم و طلب اكله سمك كلها فسفور من جمبري لكابوريا و سبيط و استاكوزا غير سمك

و فاجئة رن تلفون محي كانت اخته ليلى

محى : الو اخبارك ايه يا لولا

ليلى : انا كويسة يا حبيبي لكن خالك حسين تعب و هو في المستشفى دلوقتي و انا هروح ازوره و كان لازم تعرف انه تعبان

محي : كويس انك قولت لي انا هخلص شغلي و هروح على هناك

ليلى : هو محجوز في مستشفي () وقت الزيارة لحد الساعة 5 العصر

محى : خلاص انا هكون هناك قبل العصر

ليلي : هنتسناك يوم الجمعة

محي : ماشي يا حبيبتي

و قفل الخط مع اخته و المفروض انه كان هيروح يشوف القصر لكن زيارة المريض واجبة

محى اخد ميادة و وصلها لبيتها و طلع على المستشفى و لما دخل لقي مستوي المستشفى ضعيف و كان هو عارف ان خاله حسين الظروف المادية معاه تعبانه طلع لغرفة و كان في الغرفة مراته هدي حتة بلدي تتاكل اكل جسمها حلو مش تخينة لكن ملينه حاجت بسيطة بزازها متوسطة و طيزها متناسقة و بناته الثلاثة هدير الكبيرة متجوزه و عنها ولد و بنت جسمها عريض و في طول محي و اصغر منه بسنتين بزازها و طيزها كبار و البنت التانيه نجوان متجوزة و عندها ولد واحد جسمها تحفه مليان لكن تهيج عليها اول ما تشوفها بزازاها ملبن و طيزها جيلي و الأخيرة رباب و كانت مخطوبة و فركشت لاحظ محى ان الخدمة في المستشفى مش الى كويسة لكن اطمن على خاله و لما قام يمشي عازم انه يوصل أي حدا لاي مكان طلبت منه هدي مرات خالة انه يوصلهم لاقرب حته قالهم ما فيش مشكلة هنتظركم بره و خرج محى من غرفة خاله و أتكلم في التلفون

محي : مساء الخير يا نور

نور : مستر محي حمد*** على السلامه

محى : عايزك تجيب افضل دكتور في اسكندرية على مستشفي () و يشوف حالة خالي حسين انت اكير عرفة و يشوف اللازم و يعمله و في أي وقت كلمني و لز طلب الامر نقله لاي مكان بلغني و انا هرتب الدنيا

نور : حاضر يا مستر محى هرتب الدنيا و هبلغ حضرتك

محى قفل الخط و جت مرات خالة و بناتها و دهشتهم كبرت لما شاف العربية الى راكبها محى

هدي ركبت ادام جانب محى و البنات في الخلف

هدي : حمد*** على سلمتك

محى : تسلمي يا هدي " محى كان متعود يناديها ابسمها عادي "

هدي : انت رجعت امته

محى : من يومين

هدير : شكل السفرية اتوفقت فيها

محى : بشكل مش هتتخيليه

نجوان : باين من العربية

هدي : في ايه يا نجوان انتي هتحسديه ولى ايه

و فجأة في صوت خرج من العربية زي انذار و ظهرت على شاشة ادام محي تحزير

محي بيضحك : بركاتك هلت يا نوجا

رباب ضحكت : طول عمرها فقر

هدي : لمي نفسك يا بنت انتي

رباب : خلاص اتكتمت

ضحك محى و وصل نجوان عند بيتها و كان جوزها مستنيها في البيت و اتحرك على بيت هدير نزلها و جوزها كان مسافر شغال سائق على تريلا و بعدها وصل هدي و رباب

هدي : تعالي اطلع معانا شواية

محى : لما يخرج خالي بالسلامة اكيد هنقعد مع بعض

رباب : عشان خطري يا محى انت وحشني قوي

محى : معلش يا روبي خليها وقت تاني و اكيد هاجي اقعد معاك

و نزلوا من العربية و تحرك محي للفندق .



و نكمل الجزء القادم



================================*=
الجزء الرابع



شعر محي وهو بين النوم و اليقظة بشفايف بتلعب في شفايفه و كان إحساس البوس دي رائع جدا و لما ركز اكتر حس بجسم كامل نايم فوق منه بزاز طرية لزقه في صدره و شفايف كس بتدلك على زبه كان إحساس جميل جدا في الأول كان فاكر انه حلم لكن لا في جسم حقيقة فوق منه تكون هالة قامت و حبت تعمل معاه حاجة جديدة لكنها كانت مقتولة امبارح بالليل ... محي ما كان عايز يفتح عينه و عايز يستمتع بالاحساس الحلو دى و هو مغمض عينة لكن الفضول عنده خلاه فتح عينيه على صورة جميلة جدا جميلة زي الملايكة بجسمها الأبيض الي بينور زي نور البدر في تمامه طبعا كل الجسم دى جسم جميلة دخلت عشان تصحية و لما لقيته عريان و جنب منه هاله نايمة و مش حاسة بالدنيا قلعت كل هدومها و نامت فوق منه مش غير ما تفكر لما فتح لعينه جميلة رفعت راسها خافت في لحظة منه محي رفع ايده مسك طيزها الملبن و فضل يلعب في خرم طيزها و الايد التانية بتلعب في شعرها و نزل راسها مرة تانية و اخدها في بوسة رومانسية حلو و سبها و قالتها تحضر الحمام قامت و راحت على الحمام تجهزه و هو قام من على السرير لقى هالة نايمه مش حاسة بالدنيا دخل الحمام كنت جميلة مجهزة كل حاجة نزل في البانيو الماية دافيه و جميلة وقفه جانب البانيو عارية كما هي محي طلب منها تتدخل البانيو معاه هي مسكت الصابون و بدءت تغسل في جسمه مسك ايديها و ضمها في حضنه و قال مالك

جميلة : تعبانه و مش مرتاحة

محي : و ايه السبب

جميلة : بصراحة انت

محى و بيخرج جميلة من حضنه : ازاي انا

جميلة : انا مش عارفة حصل لي ايه معاك حضرتك فاهم ان الى زي وضعهم و ......

محي : انا بحب الكلام المفيد و مش بحب الكلام الكتير

جميلة : مش عارفة أتكلم عن الى جواليا مش عارفه اوصف مش عارفة و خايفة انا منكرش اني تعلقت بيك ليه و ازاي مش عارفة لكن اخرتها ايه حضرتك فترة و هتمشي و هتنسى و انا هرجع زي ما كنت لكن مش هعرف انسى لاني مش هقابل في حياتي انسان زيك .... قولت ابعت من دلوقتي و ما اتعلقش بيك اكتر من كدا

كل دي و جميلة من غير ما تحس بتلعب في جسم محي و بتحرك كسها فوق زبه جواه الماية و هي مندمجة مع كلامها و الماية الدافيه خلصت كلامها و نزل من عينيها دموع و اترمت في حضن محي مرة تانية اخدها محى في حضنه و ملس على ظهرها براحة و هي انسمجت مع حركات ايده و كأنها طيره كل حركتها تدل على صدقها و ان كلامها ما فهوش كدب و لا خداع و محى فاهم كل دا و قال

محي : يعني ما فيش حل تاني ممكن تفكري فيه غير انك تسبيني و تمشي

خرجت جميلة من حضنه و قالت : حل ايه مش فاهمه

محى : اكيد في حلول تانية

جميلة : الحل ان افضل عايشة معاك حتى لو خدامة تحت رجل

محى : خدمة أي بس

جميلة : ما هو دي شغلي معاك هنا

محي : لا دى انتي محتاجه فرمته لدماغك

جميلة : سامحني غصب عني

محى : انتي معاكي شهادة ايه

نظرت جميلة بحيرة و دهشى : ان خريجة معهد السكرتارية .

محى : سكرتيرة و بتشتغلي هنا

جميلة : ما فيش حد بيشتغل في مصر بشهادة ولى عرف يشتغل بيها بيشحت

ضحك محي : انتى اجازتك امته

جميلة : ما عنديش إجازة طول ما حضرتك هنا و هاله زي

محي : سيبك من هالة دلوقتي

جميلة : انا مش فاهمه حاجة

محى : انتي عايزة تعيشي معايا مهما كنت الوضع

جميلة : ابوس ايدك خليني جانبك

محى : طيب هشوف اقدر اعملك ايه و ما تشغليش بالك

جميلة بدءت تحس برتياح كبير و كان واضح عليها دي من شكلها و ملامحها الى اتغيرت و رجعت تاني تلعب بجسمها كل كله على جسم محى الى استرخ و فقض يستمتع بلحظات لمس جسم جميله لجسمه جميلة مسكت زب محى و دخلته جوى كسها و فضلت تطلع و تنزل و ايده مسكت طيزها تلعب فيها و شفايفه يتبادل بين حلمات بزازها جميلة سخنت على الاخر و حركتها بقت سريعة و هي بتزوم و تهمهم ممذوج بصوت الماية الناتج من حركة جميلة خلى النيك في متعه تانية خالص و مرة واحدة حضنت محى جامد و كانت بتترعش و بتجيب عسلها هيدت جميله شوية قام وخدها في وضع الدوجي رجليهم جوى البانيو و جسمها ادامه و دخل زبه في طيزها و بدء عزف لحن النيك الخاص بيه و هي رجعت تهيج تاني لعب في كسها و محي زبه داخل و طالع في طيزها خمسة دقايق و اقومها تنام على ظهرها على طرف البانيو و دخل زبه في كسها و عزف اللحن التاني و هي ضمت رجليها حولين وسطه و جابت عسلها للمرة التانية و هو خرج زبه منها و نطر لبنه على بطنها و بزازها و فتح ماية الدش عشان يغسل جسمه و يخرج ساب جميلة تستحمه و خرج لقى هالة صاحت و الفطار موجود طلعت جميلة من الحمام و فطروا مع بعض رد التلفون الداخلي وردت هالة و بعدها بلغته ان العربية و صلت قام محى كمل لبسه و نزل ركب العربية و كانت ميادة منتظره و انطلقت العربية لشركة الحارسات

ميادة : مستر محى احنا ريحين على فين

محى : احنا رايحين على شغلنا

ميادة : انا عايزه افهم تفاصيل شغلي

محى : تفاصيل هتعرفيها في المكان و الوقت المناسب عايزك ديما تكوني مرتبة نفسك على كدا

ميادة مش فاهمه يقصد ايه : ممكن حضرتك توضح اكتر

محى : يعنى احنا في العربية مش هتكلم الكلام الى المفروض نقوله في المكتب و لازم تفهمي ان كل واحد لازم يفهم دوره و حدود شغله عشان انا مش عايز حد يدخل في شغل حد عشان تنفيذ مهام العمل تكون على عاتق المسئول عنها و اعرف احاسب المقصر و اكافئ المجتهد

ميادة : تمام انا فهمت

وصلوا الى مقر شركة الحراسات و كان ادهم منظرهم

محي : مدام ميادة يا ادهم مديرة الموارد للمجموعة

ادهم : اتشرفت بحضرتك

ميادة بجدية : شكرا لذوقك

و دخلوا الى مكتب محي و جلس على مكتبه دخل عامل البوفيه و كل واحد طلب المشروب بتاعة

محى : ادهم جهزت الحاجات الى كنت عايزها منك

ادهم : كله تمام يا مستر محى

محى : ادهم يا ميادة هيكون مدير عام شركة الحراسات طبعا عايزك تجهزي لي قرار الترقيه الخاص بيه

ميادة : هو كان مسئول عن ايه في الشركة

محى : ادهم يعتبر المسئول الإداري لكن انا متابعة من زمان هو شخص قيادي و امكانيته في الشغل هايله لكن عنده شوية مشاكل صغيرة اعتقد انه هيقدر يحلها

ادهم بفرحة : انا ما عملت غير وجبي يا مستر محى

محي : لازم يا ادهم تركن العواطف في الشغل و لان الشغل لازم له عقل و العقل يكون صاحي و منظم و متعلم و قادر على حل المشاكل انا منكرش انك عندك غلطات لكن دى ما يمنعش انك كفئ لادارة الشركة .

ادهم : ان شاء **** هكون عند حسن ظنك

محى : طيب جهز لاجتماع النهاردة لحد ما اخلص كلامي مع الاستاذه ميادة و هجي ليكم على غرفة الاجتماعات

ادهم : حاضر يا فندم بعد اذنك و خرج ادهم من مكتب محي

محى : دلوقتي انتي هتفهمي حاجات بسيطة من تفاصيل شغلك لان شركة الحراسات دي واحدة من شركات تانية بجهز فيهم

ميادة : انا مع حضرتك

محى : شغلك معايا هيكون على 3 محاور المحور الأول و هو الأهم مش هنتكلم فيه هنا لما نخلص من هنا هتكلم معاكي فيه و بعدين المحور التاني بناء موارد بشرية للمجموعة بالكامل وفقا لفكري و اسلوبي في حدود القوانين و اللوائح المنصوص عليها من الدولة المحور الثالث هو التطوير المستمر سواء لمستواكي الشخصي او على مستوي إدارة القطاع الموارد البشرية و المحور دى تفاصيله كتير جدا هتناشق فيها بعد ما يكون المحور التاني يكون جاهز و بدء تنفيذه

ميادة : يعني حضرتك دلوقتي محتاج مني نجهز قطاع الموارد البشرية بحيث يكون قادر على إدارة كل أمور العاملين و احتياجتهم حسب رؤيه حضرتك و في الوقت نفسه نحافظ و نفذ قوانين مكتب العمل

محى : ممتاز انتى كدا في اول خطوة معايا

ميادة : بس دى محتاج مجهود و شغل كبير

محى : مش دي المشكلة لانك هتعيني موظفيين يقوم بالشغل المطلوب و انتي هديري كل حاجة

ميادة : و ايه حدود الشغل في القطاع الموارد

محى : مش مسألة حدود هي خطط و ترتيب الأقسام داخل القطاع بعد ما نخلص اجتماعنا مع مديرين الشركة هنا هنتكلم في تفاصيل اكتر

ميادة : انا هحتاج معلومات و العاملين و الموظفين في الشركة عشان ابدء ابني .....

محى : ازاي هتبنى و انتي ما عندكيش الخطط و الرؤية الى هتبني عليها شغلك

ميادة : انا مش فاهمه حاجة طيب ايه المطلوب منى دلوقتي

محى : مطلوب منك تحضري الاجتماع و تطلبي من ادهم مدير عام الشركة انه يجهز ليكي كل البيانات الخاص بالعاملين و كل اوراقهم تجهيز الورق هيخد وقت شويه بس على الأقل يكون عندك بيانات عن العاملين لحد ما الأوراق تتجمع و نشوف هنرتبها ازاي

ميادة : فهمت حضرتك انت عايزني ارتب كل أمور العاملين من النحية القانونية عشان نكون في السليم

محى : لا انا عايزك تفرضي اسلوبك في التعامل مع أي حد و لازم تكوني قوية و صلبة لانك هتكوني انا في الجزء الى يخصك في شغلك أي قرار و طلب انتي هتطلبيه لازم يطلب بهدوء و سرعة و أي شيء يوقف معاكي لازم تبلغيني فورا لان مش بحب تأخير الشغل

ميادة : حاضر يا فندم

قام محى و اخد ميادة معاه لغرفة الاجتماعات

و بدء في نقاش كل الأمور و الملاحظات الى كان مبلغ فيها ادهم و كان متوقع ان الملاحظات مش هتتعالج خلال الفترة لكن كان شاغل دماغ محى قدرة إدارة الشركة على التعامل مع الملاحظات و كان استجابة المديرين مقبولة بالنسبة لمحى

" طبعا عزيزي القارئ مش عايز اشغل دماغك بتفاصيل المشاكل دي لأننا في المقام الأول قصة جنسية المفروض يكون الجنس فيها اكتر من أي تفاصيل تانية "



انتهى الاجتماع بتدوين ملاحظات جديدة و حصر ما تم معالجة و ما لم يتم و تحت المعالجة و خرج المديرين و تبقي في غرفة الاجتماعات محى و ميادة و ادهم

ادهم : جاني قبل الاجتماع مكالمة من مكتب المحافظ و هو منتظرك بكرة الساعة 12 الظهر

محي : عظيم جهز نفسك يا سيادة المدير هتكون معايا في المقابلة دي و عايزك من دلوقتي لحد ما نروح المحافظة تراجع كل حاجة عن الشركة بكرة مش عايز اي معلومه تكون ناقصة

ادهم : حاضر يا مستر محي

محى : و انتي كمان يا ميادة هتكوني في المقابلة دي ركزي فيها كويس .

ميادة : حاضر يا مستر محى

محى : بخصوص الحاجة الى في الجمرك عملت فيها ايه

ادهم : انا خلصت كل الإجراءات و فاضل ندفع المستحقات الى علينا و استلم كل حاجة

محى : العربية خلصت كل حاجه ليها

ادهم : إجراءات العربية ما فيهاش مشاكل العربية نفسها هى المشاكل

محى : ازاي

ادهم : جالي تلفون من رجلنا في المطار و قال ان العربية محجوزة لان بعد الفحص لقوا فيها حاجات مش فاهمنها و خايفين تخرج من غير تصريح امني بيها

محى : تصريح امني ليه دى عربية انا مش جايب دبابه

ادهم : انا مش فاهم التفاصيل لكن هطلع منها على المطار اعرف الدنيا فيها ايه و هبلغ حضرتك

محى : ادهم انا عايز العربية دي تخلص انا عايز اتحرك بيها مش باي عربية تانية

ادهم : هعمل كل الى اقدر عليه

محى : ماشي انا عايز عربية اتحرك بيها من غير سواق عايز اسوق بنفسي

ادهم : في اكتر من عربية في الشركة تحت امرك

محى : لا مش عايز عربية الشركة و مسك التلفون و اتصل برقم و قال اهلا بيك اخبارك ايه انا عايز عربية اتحرك بيها لمدة أسبوع ايه الموديلات و الألوان و سكت شوية و قال خلاص انا عايز البي ام البترولي و سكت تاني و قال : ابعتها لي عند شركة الحراسات في اسرع وقت و سكت و قال : خلاص كدا كويس عشر دقايق مناسب شكرا

ادهم مندهش : في حاجة تأمرني بيها تانيه .

محي : لا شكرا يا ادهم لما توصل عربية بي ام بره كلمني عشان اخرج استلمها

خرج ادهم من المكتب و امر الامن يركزوا لما توصل البي ام

ميادة في غرفة الاجتماع : مستر محي

محى كانت مشغول بمراجعة الايملات : معاكي يا ميادة

ميادة : في حاجات عايز اتناقش فيها مع حضرتك

محى : مش دلوقتي لما نمشي من هنا

ميادة : نمشي حضرتك و انا

محى : اول ما توصل العربية

سكتت ميادة عشان شايفة محى مشغول على الاب توب لحد ما دخل ادهم و بلغه ان العربية وصلت قفل الاب توب و طلب محى من ميادة تجهز نفسها و تحصله و تجيب الاب توب الخاص بيه و شنطته و لما خرج من باب الشركة كانت العربية البي ام وقفة زي العروسة في اجمل صورة ليها و كان من احدث الفئات الى ليها إمكانيات خاصة و مش بتخرج لاي حد لان قيمة كبيرة وامكانيتها عالية و لما خرجت ميادة من الشركة تنحت من شكل العربية لانها حديثه جدا و لسه مش منتشرة في مصر شاور لها محى تركب و اخد المفاتيح من السائق و اخدى الى فيه النصيب و مشي و ركب محي العربية و جانبة ميادة و مشي و ادهم واقف مش فاهم حاجة و قال لنفسه انا هروح اشوف ورايا ايه

ميادة في السيارة : هو احنا هنروح فين دلوقتي

محي : هنروح نتغدى

ميادة : هنتغدي فين

محى : تحبي تاكلي حاجة معينه

ميادة : لا الى حضرتك تشوفه

محى : بجد في اكله معاينه انتى حبه تكليها او مكان معين تحبي تكلي فيه

ميادة : هو اكيد فيه بس انا عايزه اكل على ذوقك انت

ابتسم محى : تمام لكن قبل الغدء هنروح مشوار صغير

ميادة بقلق : فين

محي : قلقتي ليه هو بعد الى حصل بينا ينفع تقلقي مني

ميادة : لا طبعا بس

محى : احنا ريحين لمقر المجموعة

ميادة : مقر ايه

محي : مقر مجموعة الدرع للصناعة و التجارة

ميادة : امال احنا كن فين

محي : دى شركة الدرع للحراسات الخاصة واحدة من مجموعة شركات الدرع للصناعة و التجارة و هناك هتنكلم في تفاصيل اكتر عن شغلنا وبعدها نروح نتغدي في الفندق عندي

ميادة : ما فيش مشكلة بس ممكن نتغدي في أي مكان تاني غير الفندق

ضحك محي : انتي خايفة و لى ايه

ميادة وشها احمر و خجلانه : اصلى تعبانه من امبارح

محى : ايه انتى مش قد جاوله تانية ولى ايه

ميادة : بصراحة ايوه على الرغم اني اتمتعت معاك قوي و نفسي فيك تاني بس مش قادرة يمكن عشان من مدة ما عملتش كدا

محى : على العموم انتى مش من حقك تعترضي لو انا حبيت اعمل حاجة ..... على كدا البنتين الى عندي في الفندق استحملوا كتير

ميادة بدهشة : هو انت بتعمل معاهم كدا

ضحك محى بصوت عالي : ايوه ايه المشكلة

ميادة : انت ما شاء *** عليك من غير حسد

كمل ضحك محى و قال : احنا وصلنا للمقر خلاص

عزيزي القارئ لو عايز تعرف يعني ايه تتجمع فيك دهشه و فرحة و استغرب مع عدم تصديق الواقع كنت شوف شكل ميادة لما نزلت من العربية و وقفا ادام مقر مجموعة الدرع تصميم المبني رائع جدا من اول البوابة الى مصممه بشكل يجمع بين درع العصور الوسطى و المبني من الزجاج العاكس الى ما تكشف الداخل لكن الداخل كشف الخارج بسهولة .. تدخل المبنى تلقي ممر طويل على اليمين مكاتب الاستعلامات و على الشمال مكاتب مدير و افراد الامن و بعدها عشرين دور كل دور بيمثل قطاع معين من قطاعات المجموعة و في الدور 21 و الأخير مكتب محي و له تقسيمة هنعرفها بعد شوية

المقر كان خالص من حيث البناء و التشطيب و الأثاث و كل حاجة كان محى بيراسل شركة الهندسية المسئولة عن بناء القصر و من ضمن الاتفاق بين محي و الشركة الهندسية تصميم و بناء مقر مجموعة الدرع و كان متابع حركة بناء المقر و القصر يوميا وهو في أمريكا و قبل ما يرجع مصر لحد ما بقي كله تمام نزل عشان يبدء اعماله في مصر

دخل محي مقر المجموعة و كان مدير الشركة الهندسية منتظره و اخدوا في جواله شامله لكل أدوار المقر و طبعا ميادة من الامبهار مش قادرة تتكلم لحد ما وصلوا للدور 21 و هنا لازم نقف لان المنظر من الارتفاع دي كان رائع و بالخصوص و هو بيطل على البحر مباشرا لان مقر المجموعة كان على كورنيش اسكندرية محي ركز في كل تفاصيل و طبعا لما نرجع قبل دخول محى للدور في 3 مصاعد بيوصلوا للدور 21 من اصل 10 مصاعد مخصصه للافراد متوزعة في المبني كله ... واحد مخصص للأشخاص الي بتتعامل مع محى مباشرا زي عملاء او موردين او أي شخصيات تانية و المصعد دي من الدور الأرضي لدور 21 مباشرا و التحكم في تشغيلة من مكتب محى اما باقي المصعدين من الدور الأرضي الى كل الأدوار حتى الدور 21 اما بالنسبة لباقي المصاعد مش بتوصل للدور الأخير و فيه مصعد خاص من الدور الأرضي للدور الأخير مخصص لسيارة محى او صورة أوضح محي لما يحب يخرج او يدخل هيكون جوه عربيته علي الرغم انه عامل جراج حكاية في بدروم المقر لكن محى خلى عربيته جراجها هو المصعد الخاص بيها و عشان تتخيل المصعد بصورة صحيحة المصعد له باب تدخل من العربية و باب تاني تخرج منه و تصميم المبنى مسهل خروج او دخول العربية من و الى المصعد بينتهي المصعد في مكتب محي من الداخل وعلى الجانب اليمين للمكتب تخرج من المصاعد تلقي ادامك مكاتب السكرتارية و عددهم 3 مكاتب و خلفهم غرفة خالصة بالارشيف الخاص باعمال محي و في وشهم صالة انتظر كبيرة و بعدها غرفة اجتماعات كبيرة فيها تجهيزات لمعدات و أجهزة عرض من الحاجات الى موجودة في الجمرك و لسه ما خرجتش و غرفة الاجتماعات بعد كدا ممر يوصلك لمكتب محي و طبعا لما دخلوا غرفة المكتب الباب في الجانب اليمين من المكتب و المكتب في وسط الغرفة و خلفة مباشرا زجاج بيعكس منظر رائع للكورنيش و البحر و امام المكتب مباشرا تربيزه اجتماعات صغيرة 6 افراد و علي شمال المكتب انتريه شيك جدا ممذوج فيه اللون الأسود الامع مع الرصاصي و بعده الانترية يوجد 2 باب بزاوية متعامدين على بعض الباب الجانبي لغرفة نوم كاملة سريرها دائري و فيها دولاب ملابس انيق جدا باللون النبيتي المطعم بالذهب و الباب الثاني لحمام كامل من دش و بانيو و مرحاض و انت واقف جوة مكتب محى يكون ناقصك مطبخ و تعيش في المكتب ما تخرج منه ابدا

محي شكر مدير الشركة على المجهود المبزول في المقر و انه مبني المقر زي ما كان بيحلم بيه بالظبط و و قاله ما تشغلش بالك بالاجهزة و معدات العرض هي في الجمرك و اول ما توصل فيه فريق كامل هيجي من أمريكا يركبهم و اهم شيء انك نفذت كل حاجة زي ما طلبت عشان تسهل لينا تركيب المعدات و المهندس سال محي هو هيروح يشوف القصر امته عشان يكون في استقباله هناك و بالخصوص ان القصر جاهز و على فكرة القصر و مقر المجموعة مجهزين في الاسطح بمكان لهبوط و اقلاع طائرة هليكوبتر و طبعا سطح المقر متصل بمكتب محي مباشرا بيوصل ببسطح من خلال مصعد العربية لان دي المصعد الوحيد المتصل بالسطح

خرج مدير المكتب الهندسي يتابع اعمل تجهيز المبني و محى اخد ميادة علي الانتريه و جلس و هي معاه و قالها هنا اقدر أتكلم براحتي لان ما فيش حد موجود و اقدر اعمل كل الى انا عايزه من غير اعتراض او يتسبب لي مشاكل من أي نوع

ميادة : و انا مكتبي هيكون هنا

محى : في الدور العشرين مكاتب جميع مدراء القطاعات الإدارية المختلفة فقط يعني مكتب الموارد و المالية و المشتريات و الشئون القانونية

ميادة : و هتكون مستوي المكاتب قريبة من الذوق دي

محي : اكيد المكاتب مستوها عالي قوي

ميادة : احنا هنا هنكمل كلمنا بخصوص الشغل

محي : اكيد و قال قلع جاكت البدلة و الكرافت و قالها طول ما انتي في الشركة لازم يكون لبسك محتشم و تفاصيل جسمك مش باينه لكن لما نكون في اجتماع مع بعض و هنتكلم في تفاصيل شغل لازم تكون عارينه او اضعف الايمان تكوني لابسه بره و اندر فاته

ميادة : فهمت حضرتك وقامت عشان تقلع

محي : استني بتعملي ايه

ميادة : بكون زي ما حضرتك عايز

محي شاور لها تعالي و بدء يقلعها هدومها واحدة واحدة محى بيحب يقلع الستات قوي و خلالها عرينه تمام و قاعدها على رجله بعد ما كمل قلع هدومه ايدة الشمال راحت على طيزها فضلت تلعب فيها و الايد التانية لعبت في بزازها و نزلت على كسها ميادة اترمت في حضنه و اخدها في بوسه طويلة و ايده واحده في كسها و التانية في طيزها و لف جسمها عشان تقعد بكسها على زبه و بدء ينيك فيها براحة ايده الاتنين مسكت فلقتين طيزها و النيك شد و هي بتحركة وسطها و بزازها لاذقه في صدر محي و حطه ايدها حولين رقبه و شفايفة بتقطع شفايفها و رقبتها قومها و نايمها على تربيزة الاجتماعات و فتح رجليها و دخل زبه في كسها و فضل ينيك فيها وهي مش قادرة تتكلم كل الى طالع منها اهات و همهمه و عدلها على جانبها من غير ما يطلع زبه و كمل نيك فيها و كل دى و ايده قفشة في بزازها دعك و قرص و هي مستمتعة من الى بيعمله محي و هي جابت و محي لسه شغل فيها مش عاتقها وخرج زبه من كسها و اخد من عسلها و دهن بيه طيزها و دخل صبع و تاني بيحاول و يسع طيزها وهى حطيت ايديها في بوقها عشان ما تصوتش من الوجع بعدها شال صوابعة و حط زبه وحدة وحدة في طيزها و الدخول كان صعب لانها اول مرة تتناك في طيزها لكن عسلها سهل دخول زبه فيها شويه بدءت طيزها تاخد على زب محي و هو بدء يحرك جسمه عليها و هي نايمه على جانبها فوق تربيزة الاجتماعات و الألم بيتحول لمتعة و هو داخل طالع فيها و يد بتلعب في كسها هيجها زيادة و جابتهم مرة تانية و تعبت منه قوي خرج زبه من طيزها و خلاها تمص فيه لحد ما هو جاب لبنه و راح قعد على الانترية و خلها تيجي تقعد جانبه و فضل يبوس فيها و ايد بتلعب في بزازها و و التانيه حضنها من كتفها

ميادة : انا تعبت قوي

محي : لازم اعمل كدا عشان تفهمي المحور الأول الى عايزه منك

ميادة من التعب فاقت : ازاي مش فاهمه

محي : جميع القطاعات الإدارية في المجموعة هتكون تحت قيادة ستات الموارد و المالية و المشتريات و الشئون القانونيه و القطاع الطبي و غيره طبعا كل قطاع هيكون فيه موظفين مكاتبهم في الأدوار الأولى ما فيش ست هتشغل معايا لازم تكون زيك كدا تطيع اومري و زي ما عمالت معاكي هعمل مع كل واحده

ميادة : يعني انا مطلوب مني ايه

محى : مطلوب منك تجهزي مقابلات المديرين و السكرتارية الى هيمسكوا القطاعات المختلفة و تفهميهم بطريقتك ايه هيحصل بالظبط عشان الى هتدخل لمقابلتي ابدء معاه من هستني تختار مرحلة الاختيار هتكون معاكي انتي مجرد انها تدخل هنا خلاص هبدء مقابتلي و تقيمي لها

مياده : حضرتك عايز تنام مع كل دول

محي : ايوه

مياده : يعني حضرتك هتقدر

محي : انتي شايفه ايه

مياده : انت حاجة جامدة من غير حسد

محي : الستات دي لازم تكون مطلقة او ارمله ما فيش في حياتها الشخصيه حد هيكون شغلي هو حياتها و دنيتها و لازم يكون عندها استعداد لكل حاجة انا عايزها

ميادة : و انت عايز تبدء بمين

محي انا عايزك تكلمي الى تثقي فيهم و انهم يكونوا قد المسئوليه و تجمعي كل البيانات الممكنه عنهم و انا بعد كدا هحدد مين هيجي المقابله معايا

ميادة : ماشي حاضر حضرتك عايز وظيفة مدير مالي و مدير شئون قانونية و مديرة مشتريات و مديرة للقطاع الطبي و 3 سكرتاريه

محي : خلينا في 2 دلوقتي في واحده معايا هجيب بياناتها و انتي اعرفي عنها الى تقدري عليه

ميادة : ماشي انا جاهزة و هبدء ارتب كل الحاجات دي

محي : كويس تعالي ناخد دش مع بعض قبل ما نروح نتغدء

ميادة : حاضر

محي : اخدها تحت الدش و كان بيجرب كل حاجة الحمام شغال فيه مشاكل و لا وضعة كويس حتى الأثاث و المكتب و تربيزة الاجتماعات و الانتريه هيقدروا يشيلوا و يستحمله و لى لا و تحت الدش الامر ما سلمش من لعب و بوس لكن من غير نيك و خرج من الحمام على غرفة النوم كان فيها شويه ملايات و فرش نشف جسمه و جسمها و لبسوا هدومهم و خرجوا من المقر لمطعم سمك على البحر من اشهر المطاعم و طلب اكله سمك كلها فسفور من جمبري لكابوريا و سبيط و استاكوزا غير سمك

و فاجئة رن تلفون محي كانت اخته ليلى

محى : الو اخبارك ايه يا لولا

ليلى : انا كويسة يا حبيبي لكن خالك حسين تعب و هو في المستشفى دلوقتي و انا هروح ازوره و كان لازم تعرف انه تعبان

محي : كويس انك قولت لي انا هخلص شغلي و هروح على هناك

ليلى : هو محجوز في مستشفي () وقت الزيارة لحد الساعة 5 العصر

محى : خلاص انا هكون هناك قبل العصر

ليلي : هنتسناك يوم الجمعة

محي : ماشي يا حبيبتي

و قفل الخط مع اخته و المفروض انه كان هيروح يشوف القصر لكن زيارة المريض واجبة

محى اخد ميادة و وصلها لبيتها و طلع على المستشفى و لما دخل لقي مستوي المستشفى ضعيف و كان هو عارف ان خاله حسين الظروف المادية معاه تعبانه طلع لغرفة و كان في الغرفة مراته هدي حتة بلدي تتاكل اكل جسمها حلو مش تخينة لكن ملينه حاجت بسيطة بزازها متوسطة و طيزها متناسقة و بناته الثلاثة هدير الكبيرة متجوزه و عنها ولد و بنت جسمها عريض و في طول محي و اصغر منه بسنتين بزازها و طيزها كبار و البنت التانيه نجوان متجوزة و عندها ولد واحد جسمها تحفه مليان لكن تهيج عليها اول ما تشوفها بزازاها ملبن و طيزها جيلي و الأخيرة رباب و كانت مخطوبة و فركشت لاحظ محى ان الخدمة في المستشفى مش الى كويسة لكن اطمن على خاله و لما قام يمشي عازم انه يوصل أي حدا لاي مكان طلبت منه هدي مرات خالة انه يوصلهم لاقرب حته قالهم ما فيش مشكلة هنتظركم بره و خرج محى من غرفة خاله و أتكلم في التلفون

محي : مساء الخير يا نور

نور : مستر محي حمد*** على السلامه

محى : عايزك تجيب افضل دكتور في اسكندرية على مستشفي () و يشوف حالة خالي حسين انت اكير عرفة و يشوف اللازم و يعمله و في أي وقت كلمني و لز طلب الامر نقله لاي مكان بلغني و انا هرتب الدنيا

نور : حاضر يا مستر محى هرتب الدنيا و هبلغ حضرتك

محى قفل الخط و جت مرات خالة و بناتها و دهشتهم كبرت لما شاف العربية الى راكبها محى

هدي ركبت ادام جانب محى و البنات في الخلف

هدي : حمد*** على سلمتك

محى : تسلمي يا هدي " محى كان متعود يناديها ابسمها عادي "

هدي : انت رجعت امته

محى : من يومين

هدير : شكل السفرية اتوفقت فيها

محى : بشكل مش هتتخيليه

نجوان : باين من العربية

هدي : في ايه يا نجوان انتي هتحسديه ولى ايه

و فجأة في صوت خرج من العربية زي انذار و ظهرت على شاشة ادام محي تحزير

محي بيضحك : بركاتك هلت يا نوجا

رباب ضحكت : طول عمرها فقر

هدي : لمي نفسك يا بنت انتي

رباب : خلاص اتكتمت

ضحك محى و وصل نجوان عند بيتها و كان جوزها مستنيها في البيت و اتحرك على بيت هدير نزلها و جوزها كان مسافر شغال سائق على تريلا و بعدها وصل هدي و رباب

هدي : تعالي اطلع معانا شواية

محى : لما يخرج خالي بالسلامة اكيد هنقعد مع بعض

رباب : عشان خطري يا محى انت وحشني قوي

محى : معلش يا روبي خليها وقت تاني و اكيد هاجي اقعد معاك

و نزلوا من العربية و تحرك محي للفندق .



و نكمل الجزء القادم



================================*=
 
امير مملكة الحب

امير مملكة الحب

شايف نفسة في السكس
عضو
إنضم:24 فبراير 2026
المشاركات:50
مستوى التفاعل:2
نقاط سكس العرب
405
الجزء الرابع



شعر محي وهو بين النوم و اليقظة بشفايف بتلعب في شفايفه و كان إحساس البوس دي رائع جدا و لما ركز اكتر حس بجسم كامل نايم فوق منه بزاز طرية لزقه في صدره و شفايف كس بتدلك على زبه كان إحساس جميل جدا في الأول كان فاكر انه حلم لكن لا في جسم حقيقة فوق منه تكون هالة قامت و حبت تعمل معاه حاجة جديدة لكنها كانت مقتولة امبارح بالليل ... محي ما كان عايز يفتح عينه و عايز يستمتع بالاحساس الحلو دى و هو مغمض عينة لكن الفضول عنده خلاه فتح عينيه على صورة جميلة جدا جميلة زي الملايكة بجسمها الأبيض الي بينور زي نور البدر في تمامه طبعا كل الجسم دى جسم جميلة دخلت عشان تصحية و لما لقيته عريان و جنب منه هاله نايمة و مش حاسة بالدنيا قلعت كل هدومها و نامت فوق منه مش غير ما تفكر لما فتح لعينه جميلة رفعت راسها خافت في لحظة منه محي رفع ايده مسك طيزها الملبن و فضل يلعب في خرم طيزها و الايد التانية بتلعب في شعرها و نزل راسها مرة تانية و اخدها في بوسة رومانسية حلو و سبها و قالتها تحضر الحمام قامت و راحت على الحمام تجهزه و هو قام من على السرير لقى هالة نايمه مش حاسة بالدنيا دخل الحمام كنت جميلة مجهزة كل حاجة نزل في البانيو الماية دافيه و جميلة وقفه جانب البانيو عارية كما هي محي طلب منها تتدخل البانيو معاه هي مسكت الصابون و بدءت تغسل في جسمه مسك ايديها و ضمها في حضنه و قال مالك

جميلة : تعبانه و مش مرتاحة

محي : و ايه السبب

جميلة : بصراحة انت

محى و بيخرج جميلة من حضنه : ازاي انا

جميلة : انا مش عارفة حصل لي ايه معاك حضرتك فاهم ان الى زي وضعهم و ......

محي : انا بحب الكلام المفيد و مش بحب الكلام الكتير

جميلة : مش عارفة أتكلم عن الى جواليا مش عارفه اوصف مش عارفة و خايفة انا منكرش اني تعلقت بيك ليه و ازاي مش عارفة لكن اخرتها ايه حضرتك فترة و هتمشي و هتنسى و انا هرجع زي ما كنت لكن مش هعرف انسى لاني مش هقابل في حياتي انسان زيك .... قولت ابعت من دلوقتي و ما اتعلقش بيك اكتر من كدا

كل دي و جميلة من غير ما تحس بتلعب في جسم محي و بتحرك كسها فوق زبه جواه الماية و هي مندمجة مع كلامها و الماية الدافيه خلصت كلامها و نزل من عينيها دموع و اترمت في حضن محي مرة تانية اخدها محى في حضنه و ملس على ظهرها براحة و هي انسمجت مع حركات ايده و كأنها طيره كل حركتها تدل على صدقها و ان كلامها ما فهوش كدب و لا خداع و محى فاهم كل دا و قال

محي : يعني ما فيش حل تاني ممكن تفكري فيه غير انك تسبيني و تمشي

خرجت جميلة من حضنه و قالت : حل ايه مش فاهمه

محى : اكيد في حلول تانية

جميلة : الحل ان افضل عايشة معاك حتى لو خدامة تحت رجل

محى : خدمة أي بس

جميلة : ما هو دي شغلي معاك هنا

محي : لا دى انتي محتاجه فرمته لدماغك

جميلة : سامحني غصب عني

محى : انتي معاكي شهادة ايه

نظرت جميلة بحيرة و دهشى : ان خريجة معهد السكرتارية .

محى : سكرتيرة و بتشتغلي هنا

جميلة : ما فيش حد بيشتغل في مصر بشهادة ولى عرف يشتغل بيها بيشحت

ضحك محي : انتى اجازتك امته

جميلة : ما عنديش إجازة طول ما حضرتك هنا و هاله زي

محي : سيبك من هالة دلوقتي

جميلة : انا مش فاهمه حاجة

محى : انتي عايزة تعيشي معايا مهما كنت الوضع

جميلة : ابوس ايدك خليني جانبك

محى : طيب هشوف اقدر اعملك ايه و ما تشغليش بالك

جميلة بدءت تحس برتياح كبير و كان واضح عليها دي من شكلها و ملامحها الى اتغيرت و رجعت تاني تلعب بجسمها كل كله على جسم محى الى استرخ و فقض يستمتع بلحظات لمس جسم جميله لجسمه جميلة مسكت زب محى و دخلته جوى كسها و فضلت تطلع و تنزل و ايده مسكت طيزها تلعب فيها و شفايفه يتبادل بين حلمات بزازها جميلة سخنت على الاخر و حركتها بقت سريعة و هي بتزوم و تهمهم ممذوج بصوت الماية الناتج من حركة جميلة خلى النيك في متعه تانية خالص و مرة واحدة حضنت محى جامد و كانت بتترعش و بتجيب عسلها هيدت جميله شوية قام وخدها في وضع الدوجي رجليهم جوى البانيو و جسمها ادامه و دخل زبه في طيزها و بدء عزف لحن النيك الخاص بيه و هي رجعت تهيج تاني لعب في كسها و محي زبه داخل و طالع في طيزها خمسة دقايق و اقومها تنام على ظهرها على طرف البانيو و دخل زبه في كسها و عزف اللحن التاني و هي ضمت رجليها حولين وسطه و جابت عسلها للمرة التانية و هو خرج زبه منها و نطر لبنه على بطنها و بزازها و فتح ماية الدش عشان يغسل جسمه و يخرج ساب جميلة تستحمه و خرج لقى هالة صاحت و الفطار موجود طلعت جميلة من الحمام و فطروا مع بعض رد التلفون الداخلي وردت هالة و بعدها بلغته ان العربية و صلت قام محى كمل لبسه و نزل ركب العربية و كانت ميادة منتظره و انطلقت العربية لشركة الحارسات

ميادة : مستر محى احنا ريحين على فين

محى : احنا رايحين على شغلنا

ميادة : انا عايزه افهم تفاصيل شغلي

محى : تفاصيل هتعرفيها في المكان و الوقت المناسب عايزك ديما تكوني مرتبة نفسك على كدا

ميادة مش فاهمه يقصد ايه : ممكن حضرتك توضح اكتر

محى : يعنى احنا في العربية مش هتكلم الكلام الى المفروض نقوله في المكتب و لازم تفهمي ان كل واحد لازم يفهم دوره و حدود شغله عشان انا مش عايز حد يدخل في شغل حد عشان تنفيذ مهام العمل تكون على عاتق المسئول عنها و اعرف احاسب المقصر و اكافئ المجتهد

ميادة : تمام انا فهمت

وصلوا الى مقر شركة الحراسات و كان ادهم منظرهم

محي : مدام ميادة يا ادهم مديرة الموارد للمجموعة

ادهم : اتشرفت بحضرتك

ميادة بجدية : شكرا لذوقك

و دخلوا الى مكتب محي و جلس على مكتبه دخل عامل البوفيه و كل واحد طلب المشروب بتاعة

محى : ادهم جهزت الحاجات الى كنت عايزها منك

ادهم : كله تمام يا مستر محى

محى : ادهم يا ميادة هيكون مدير عام شركة الحراسات طبعا عايزك تجهزي لي قرار الترقيه الخاص بيه

ميادة : هو كان مسئول عن ايه في الشركة

محى : ادهم يعتبر المسئول الإداري لكن انا متابعة من زمان هو شخص قيادي و امكانيته في الشغل هايله لكن عنده شوية مشاكل صغيرة اعتقد انه هيقدر يحلها

ادهم بفرحة : انا ما عملت غير وجبي يا مستر محى

محي : لازم يا ادهم تركن العواطف في الشغل و لان الشغل لازم له عقل و العقل يكون صاحي و منظم و متعلم و قادر على حل المشاكل انا منكرش انك عندك غلطات لكن دى ما يمنعش انك كفئ لادارة الشركة .

ادهم : ان شاء **** هكون عند حسن ظنك

محى : طيب جهز لاجتماع النهاردة لحد ما اخلص كلامي مع الاستاذه ميادة و هجي ليكم على غرفة الاجتماعات

ادهم : حاضر يا فندم بعد اذنك و خرج ادهم من مكتب محي

محى : دلوقتي انتي هتفهمي حاجات بسيطة من تفاصيل شغلك لان شركة الحراسات دي واحدة من شركات تانية بجهز فيهم

ميادة : انا مع حضرتك

محى : شغلك معايا هيكون على 3 محاور المحور الأول و هو الأهم مش هنتكلم فيه هنا لما نخلص من هنا هتكلم معاكي فيه و بعدين المحور التاني بناء موارد بشرية للمجموعة بالكامل وفقا لفكري و اسلوبي في حدود القوانين و اللوائح المنصوص عليها من الدولة المحور الثالث هو التطوير المستمر سواء لمستواكي الشخصي او على مستوي إدارة القطاع الموارد البشرية و المحور دى تفاصيله كتير جدا هتناشق فيها بعد ما يكون المحور التاني يكون جاهز و بدء تنفيذه

ميادة : يعني حضرتك دلوقتي محتاج مني نجهز قطاع الموارد البشرية بحيث يكون قادر على إدارة كل أمور العاملين و احتياجتهم حسب رؤيه حضرتك و في الوقت نفسه نحافظ و نفذ قوانين مكتب العمل

محى : ممتاز انتى كدا في اول خطوة معايا

ميادة : بس دى محتاج مجهود و شغل كبير

محى : مش دي المشكلة لانك هتعيني موظفيين يقوم بالشغل المطلوب و انتي هديري كل حاجة

ميادة : و ايه حدود الشغل في القطاع الموارد

محى : مش مسألة حدود هي خطط و ترتيب الأقسام داخل القطاع بعد ما نخلص اجتماعنا مع مديرين الشركة هنا هنتكلم في تفاصيل اكتر

ميادة : انا هحتاج معلومات و العاملين و الموظفين في الشركة عشان ابدء ابني .....

محى : ازاي هتبنى و انتي ما عندكيش الخطط و الرؤية الى هتبني عليها شغلك

ميادة : انا مش فاهمه حاجة طيب ايه المطلوب منى دلوقتي

محى : مطلوب منك تحضري الاجتماع و تطلبي من ادهم مدير عام الشركة انه يجهز ليكي كل البيانات الخاص بالعاملين و كل اوراقهم تجهيز الورق هيخد وقت شويه بس على الأقل يكون عندك بيانات عن العاملين لحد ما الأوراق تتجمع و نشوف هنرتبها ازاي

ميادة : فهمت حضرتك انت عايزني ارتب كل أمور العاملين من النحية القانونية عشان نكون في السليم

محى : لا انا عايزك تفرضي اسلوبك في التعامل مع أي حد و لازم تكوني قوية و صلبة لانك هتكوني انا في الجزء الى يخصك في شغلك أي قرار و طلب انتي هتطلبيه لازم يطلب بهدوء و سرعة و أي شيء يوقف معاكي لازم تبلغيني فورا لان مش بحب تأخير الشغل

ميادة : حاضر يا فندم

قام محى و اخد ميادة معاه لغرفة الاجتماعات

و بدء في نقاش كل الأمور و الملاحظات الى كان مبلغ فيها ادهم و كان متوقع ان الملاحظات مش هتتعالج خلال الفترة لكن كان شاغل دماغ محى قدرة إدارة الشركة على التعامل مع الملاحظات و كان استجابة المديرين مقبولة بالنسبة لمحى

" طبعا عزيزي القارئ مش عايز اشغل دماغك بتفاصيل المشاكل دي لأننا في المقام الأول قصة جنسية المفروض يكون الجنس فيها اكتر من أي تفاصيل تانية "



انتهى الاجتماع بتدوين ملاحظات جديدة و حصر ما تم معالجة و ما لم يتم و تحت المعالجة و خرج المديرين و تبقي في غرفة الاجتماعات محى و ميادة و ادهم

ادهم : جاني قبل الاجتماع مكالمة من مكتب المحافظ و هو منتظرك بكرة الساعة 12 الظهر

محي : عظيم جهز نفسك يا سيادة المدير هتكون معايا في المقابلة دي و عايزك من دلوقتي لحد ما نروح المحافظة تراجع كل حاجة عن الشركة بكرة مش عايز اي معلومه تكون ناقصة

ادهم : حاضر يا مستر محي

محى : و انتي كمان يا ميادة هتكوني في المقابلة دي ركزي فيها كويس .

ميادة : حاضر يا مستر محى

محى : بخصوص الحاجة الى في الجمرك عملت فيها ايه

ادهم : انا خلصت كل الإجراءات و فاضل ندفع المستحقات الى علينا و استلم كل حاجة

محى : العربية خلصت كل حاجه ليها

ادهم : إجراءات العربية ما فيهاش مشاكل العربية نفسها هى المشاكل

محى : ازاي

ادهم : جالي تلفون من رجلنا في المطار و قال ان العربية محجوزة لان بعد الفحص لقوا فيها حاجات مش فاهمنها و خايفين تخرج من غير تصريح امني بيها

محى : تصريح امني ليه دى عربية انا مش جايب دبابه

ادهم : انا مش فاهم التفاصيل لكن هطلع منها على المطار اعرف الدنيا فيها ايه و هبلغ حضرتك

محى : ادهم انا عايز العربية دي تخلص انا عايز اتحرك بيها مش باي عربية تانية

ادهم : هعمل كل الى اقدر عليه

محى : ماشي انا عايز عربية اتحرك بيها من غير سواق عايز اسوق بنفسي

ادهم : في اكتر من عربية في الشركة تحت امرك

محى : لا مش عايز عربية الشركة و مسك التلفون و اتصل برقم و قال اهلا بيك اخبارك ايه انا عايز عربية اتحرك بيها لمدة أسبوع ايه الموديلات و الألوان و سكت شوية و قال خلاص انا عايز البي ام البترولي و سكت تاني و قال : ابعتها لي عند شركة الحراسات في اسرع وقت و سكت و قال : خلاص كدا كويس عشر دقايق مناسب شكرا

ادهم مندهش : في حاجة تأمرني بيها تانيه .

محي : لا شكرا يا ادهم لما توصل عربية بي ام بره كلمني عشان اخرج استلمها

خرج ادهم من المكتب و امر الامن يركزوا لما توصل البي ام

ميادة في غرفة الاجتماع : مستر محي

محى كانت مشغول بمراجعة الايملات : معاكي يا ميادة

ميادة : في حاجات عايز اتناقش فيها مع حضرتك

محى : مش دلوقتي لما نمشي من هنا

ميادة : نمشي حضرتك و انا

محى : اول ما توصل العربية

سكتت ميادة عشان شايفة محى مشغول على الاب توب لحد ما دخل ادهم و بلغه ان العربية وصلت قفل الاب توب و طلب محى من ميادة تجهز نفسها و تحصله و تجيب الاب توب الخاص بيه و شنطته و لما خرج من باب الشركة كانت العربية البي ام وقفة زي العروسة في اجمل صورة ليها و كان من احدث الفئات الى ليها إمكانيات خاصة و مش بتخرج لاي حد لان قيمة كبيرة وامكانيتها عالية و لما خرجت ميادة من الشركة تنحت من شكل العربية لانها حديثه جدا و لسه مش منتشرة في مصر شاور لها محى تركب و اخد المفاتيح من السائق و اخدى الى فيه النصيب و مشي و ركب محي العربية و جانبة ميادة و مشي و ادهم واقف مش فاهم حاجة و قال لنفسه انا هروح اشوف ورايا ايه

ميادة في السيارة : هو احنا هنروح فين دلوقتي

محي : هنروح نتغدى

ميادة : هنتغدي فين

محى : تحبي تاكلي حاجة معينه

ميادة : لا الى حضرتك تشوفه

محى : بجد في اكله معاينه انتى حبه تكليها او مكان معين تحبي تكلي فيه

ميادة : هو اكيد فيه بس انا عايزه اكل على ذوقك انت

ابتسم محى : تمام لكن قبل الغدء هنروح مشوار صغير

ميادة بقلق : فين

محي : قلقتي ليه هو بعد الى حصل بينا ينفع تقلقي مني

ميادة : لا طبعا بس

محى : احنا ريحين لمقر المجموعة

ميادة : مقر ايه

محي : مقر مجموعة الدرع للصناعة و التجارة

ميادة : امال احنا كن فين

محي : دى شركة الدرع للحراسات الخاصة واحدة من مجموعة شركات الدرع للصناعة و التجارة و هناك هتنكلم في تفاصيل اكتر عن شغلنا وبعدها نروح نتغدي في الفندق عندي

ميادة : ما فيش مشكلة بس ممكن نتغدي في أي مكان تاني غير الفندق

ضحك محي : انتي خايفة و لى ايه

ميادة وشها احمر و خجلانه : اصلى تعبانه من امبارح

محى : ايه انتى مش قد جاوله تانية ولى ايه

ميادة : بصراحة ايوه على الرغم اني اتمتعت معاك قوي و نفسي فيك تاني بس مش قادرة يمكن عشان من مدة ما عملتش كدا

محى : على العموم انتى مش من حقك تعترضي لو انا حبيت اعمل حاجة ..... على كدا البنتين الى عندي في الفندق استحملوا كتير

ميادة بدهشة : هو انت بتعمل معاهم كدا

ضحك محى بصوت عالي : ايوه ايه المشكلة

ميادة : انت ما شاء *** عليك من غير حسد

كمل ضحك محى و قال : احنا وصلنا للمقر خلاص

عزيزي القارئ لو عايز تعرف يعني ايه تتجمع فيك دهشه و فرحة و استغرب مع عدم تصديق الواقع كنت شوف شكل ميادة لما نزلت من العربية و وقفا ادام مقر مجموعة الدرع تصميم المبني رائع جدا من اول البوابة الى مصممه بشكل يجمع بين درع العصور الوسطى و المبني من الزجاج العاكس الى ما تكشف الداخل لكن الداخل كشف الخارج بسهولة .. تدخل المبنى تلقي ممر طويل على اليمين مكاتب الاستعلامات و على الشمال مكاتب مدير و افراد الامن و بعدها عشرين دور كل دور بيمثل قطاع معين من قطاعات المجموعة و في الدور 21 و الأخير مكتب محي و له تقسيمة هنعرفها بعد شوية

المقر كان خالص من حيث البناء و التشطيب و الأثاث و كل حاجة كان محى بيراسل شركة الهندسية المسئولة عن بناء القصر و من ضمن الاتفاق بين محي و الشركة الهندسية تصميم و بناء مقر مجموعة الدرع و كان متابع حركة بناء المقر و القصر يوميا وهو في أمريكا و قبل ما يرجع مصر لحد ما بقي كله تمام نزل عشان يبدء اعماله في مصر

دخل محي مقر المجموعة و كان مدير الشركة الهندسية منتظره و اخدوا في جواله شامله لكل أدوار المقر و طبعا ميادة من الامبهار مش قادرة تتكلم لحد ما وصلوا للدور 21 و هنا لازم نقف لان المنظر من الارتفاع دي كان رائع و بالخصوص و هو بيطل على البحر مباشرا لان مقر المجموعة كان على كورنيش اسكندرية محي ركز في كل تفاصيل و طبعا لما نرجع قبل دخول محى للدور في 3 مصاعد بيوصلوا للدور 21 من اصل 10 مصاعد مخصصه للافراد متوزعة في المبني كله ... واحد مخصص للأشخاص الي بتتعامل مع محى مباشرا زي عملاء او موردين او أي شخصيات تانية و المصعد دي من الدور الأرضي لدور 21 مباشرا و التحكم في تشغيلة من مكتب محى اما باقي المصعدين من الدور الأرضي الى كل الأدوار حتى الدور 21 اما بالنسبة لباقي المصاعد مش بتوصل للدور الأخير و فيه مصعد خاص من الدور الأرضي للدور الأخير مخصص لسيارة محى او صورة أوضح محي لما يحب يخرج او يدخل هيكون جوه عربيته علي الرغم انه عامل جراج حكاية في بدروم المقر لكن محى خلى عربيته جراجها هو المصعد الخاص بيها و عشان تتخيل المصعد بصورة صحيحة المصعد له باب تدخل من العربية و باب تاني تخرج منه و تصميم المبنى مسهل خروج او دخول العربية من و الى المصعد بينتهي المصعد في مكتب محي من الداخل وعلى الجانب اليمين للمكتب تخرج من المصاعد تلقي ادامك مكاتب السكرتارية و عددهم 3 مكاتب و خلفهم غرفة خالصة بالارشيف الخاص باعمال محي و في وشهم صالة انتظر كبيرة و بعدها غرفة اجتماعات كبيرة فيها تجهيزات لمعدات و أجهزة عرض من الحاجات الى موجودة في الجمرك و لسه ما خرجتش و غرفة الاجتماعات بعد كدا ممر يوصلك لمكتب محي و طبعا لما دخلوا غرفة المكتب الباب في الجانب اليمين من المكتب و المكتب في وسط الغرفة و خلفة مباشرا زجاج بيعكس منظر رائع للكورنيش و البحر و امام المكتب مباشرا تربيزه اجتماعات صغيرة 6 افراد و علي شمال المكتب انتريه شيك جدا ممذوج فيه اللون الأسود الامع مع الرصاصي و بعده الانترية يوجد 2 باب بزاوية متعامدين على بعض الباب الجانبي لغرفة نوم كاملة سريرها دائري و فيها دولاب ملابس انيق جدا باللون النبيتي المطعم بالذهب و الباب الثاني لحمام كامل من دش و بانيو و مرحاض و انت واقف جوة مكتب محى يكون ناقصك مطبخ و تعيش في المكتب ما تخرج منه ابدا

محي شكر مدير الشركة على المجهود المبزول في المقر و انه مبني المقر زي ما كان بيحلم بيه بالظبط و و قاله ما تشغلش بالك بالاجهزة و معدات العرض هي في الجمرك و اول ما توصل فيه فريق كامل هيجي من أمريكا يركبهم و اهم شيء انك نفذت كل حاجة زي ما طلبت عشان تسهل لينا تركيب المعدات و المهندس سال محي هو هيروح يشوف القصر امته عشان يكون في استقباله هناك و بالخصوص ان القصر جاهز و على فكرة القصر و مقر المجموعة مجهزين في الاسطح بمكان لهبوط و اقلاع طائرة هليكوبتر و طبعا سطح المقر متصل بمكتب محي مباشرا بيوصل ببسطح من خلال مصعد العربية لان دي المصعد الوحيد المتصل بالسطح

خرج مدير المكتب الهندسي يتابع اعمل تجهيز المبني و محى اخد ميادة علي الانتريه و جلس و هي معاه و قالها هنا اقدر أتكلم براحتي لان ما فيش حد موجود و اقدر اعمل كل الى انا عايزه من غير اعتراض او يتسبب لي مشاكل من أي نوع

ميادة : و انا مكتبي هيكون هنا

محى : في الدور العشرين مكاتب جميع مدراء القطاعات الإدارية المختلفة فقط يعني مكتب الموارد و المالية و المشتريات و الشئون القانونية

ميادة : و هتكون مستوي المكاتب قريبة من الذوق دي

محي : اكيد المكاتب مستوها عالي قوي

ميادة : احنا هنا هنكمل كلمنا بخصوص الشغل

محي : اكيد و قال قلع جاكت البدلة و الكرافت و قالها طول ما انتي في الشركة لازم يكون لبسك محتشم و تفاصيل جسمك مش باينه لكن لما نكون في اجتماع مع بعض و هنتكلم في تفاصيل شغل لازم تكون عارينه او اضعف الايمان تكوني لابسه بره و اندر فاته

ميادة : فهمت حضرتك وقامت عشان تقلع

محي : استني بتعملي ايه

ميادة : بكون زي ما حضرتك عايز

محي شاور لها تعالي و بدء يقلعها هدومها واحدة واحدة محى بيحب يقلع الستات قوي و خلالها عرينه تمام و قاعدها على رجله بعد ما كمل قلع هدومه ايدة الشمال راحت على طيزها فضلت تلعب فيها و الايد التانية لعبت في بزازها و نزلت على كسها ميادة اترمت في حضنه و اخدها في بوسه طويلة و ايده واحده في كسها و التانية في طيزها و لف جسمها عشان تقعد بكسها على زبه و بدء ينيك فيها براحة ايده الاتنين مسكت فلقتين طيزها و النيك شد و هي بتحركة وسطها و بزازها لاذقه في صدر محي و حطه ايدها حولين رقبه و شفايفة بتقطع شفايفها و رقبتها قومها و نايمها على تربيزة الاجتماعات و فتح رجليها و دخل زبه في كسها و فضل ينيك فيها وهي مش قادرة تتكلم كل الى طالع منها اهات و همهمه و عدلها على جانبها من غير ما يطلع زبه و كمل نيك فيها و كل دى و ايده قفشة في بزازها دعك و قرص و هي مستمتعة من الى بيعمله محي و هي جابت و محي لسه شغل فيها مش عاتقها وخرج زبه من كسها و اخد من عسلها و دهن بيه طيزها و دخل صبع و تاني بيحاول و يسع طيزها وهى حطيت ايديها في بوقها عشان ما تصوتش من الوجع بعدها شال صوابعة و حط زبه وحدة وحدة في طيزها و الدخول كان صعب لانها اول مرة تتناك في طيزها لكن عسلها سهل دخول زبه فيها شويه بدءت طيزها تاخد على زب محي و هو بدء يحرك جسمه عليها و هي نايمه على جانبها فوق تربيزة الاجتماعات و الألم بيتحول لمتعة و هو داخل طالع فيها و يد بتلعب في كسها هيجها زيادة و جابتهم مرة تانية و تعبت منه قوي خرج زبه من طيزها و خلاها تمص فيه لحد ما هو جاب لبنه و راح قعد على الانترية و خلها تيجي تقعد جانبه و فضل يبوس فيها و ايد بتلعب في بزازها و و التانيه حضنها من كتفها

ميادة : انا تعبت قوي

محي : لازم اعمل كدا عشان تفهمي المحور الأول الى عايزه منك

ميادة من التعب فاقت : ازاي مش فاهمه

محي : جميع القطاعات الإدارية في المجموعة هتكون تحت قيادة ستات الموارد و المالية و المشتريات و الشئون القانونيه و القطاع الطبي و غيره طبعا كل قطاع هيكون فيه موظفين مكاتبهم في الأدوار الأولى ما فيش ست هتشغل معايا لازم تكون زيك كدا تطيع اومري و زي ما عمالت معاكي هعمل مع كل واحده

ميادة : يعني انا مطلوب مني ايه

محى : مطلوب منك تجهزي مقابلات المديرين و السكرتارية الى هيمسكوا القطاعات المختلفة و تفهميهم بطريقتك ايه هيحصل بالظبط عشان الى هتدخل لمقابلتي ابدء معاه من هستني تختار مرحلة الاختيار هتكون معاكي انتي مجرد انها تدخل هنا خلاص هبدء مقابتلي و تقيمي لها

مياده : حضرتك عايز تنام مع كل دول

محي : ايوه

مياده : يعني حضرتك هتقدر

محي : انتي شايفه ايه

مياده : انت حاجة جامدة من غير حسد

محي : الستات دي لازم تكون مطلقة او ارمله ما فيش في حياتها الشخصيه حد هيكون شغلي هو حياتها و دنيتها و لازم يكون عندها استعداد لكل حاجة انا عايزها

ميادة : و انت عايز تبدء بمين

محي انا عايزك تكلمي الى تثقي فيهم و انهم يكونوا قد المسئوليه و تجمعي كل البيانات الممكنه عنهم و انا بعد كدا هحدد مين هيجي المقابله معايا

ميادة : ماشي حاضر حضرتك عايز وظيفة مدير مالي و مدير شئون قانونية و مديرة مشتريات و مديرة للقطاع الطبي و 3 سكرتاريه

محي : خلينا في 2 دلوقتي في واحده معايا هجيب بياناتها و انتي اعرفي عنها الى تقدري عليه

ميادة : ماشي انا جاهزة و هبدء ارتب كل الحاجات دي

محي : كويس تعالي ناخد دش مع بعض قبل ما نروح نتغدء

ميادة : حاضر

محي : اخدها تحت الدش و كان بيجرب كل حاجة الحمام شغال فيه مشاكل و لا وضعة كويس حتى الأثاث و المكتب و تربيزة الاجتماعات و الانتريه هيقدروا يشيلوا و يستحمله و لى لا و تحت الدش الامر ما سلمش من لعب و بوس لكن من غير نيك و خرج من الحمام على غرفة النوم كان فيها شويه ملايات و فرش نشف جسمه و جسمها و لبسوا هدومهم و خرجوا من المقر لمطعم سمك على البحر من اشهر المطاعم و طلب اكله سمك كلها فسفور من جمبري لكابوريا و سبيط و استاكوزا غير سمك

و فاجئة رن تلفون محي كانت اخته ليلى

محى : الو اخبارك ايه يا لولا

ليلى : انا كويسة يا حبيبي لكن خالك حسين تعب و هو في المستشفى دلوقتي و انا هروح ازوره و كان لازم تعرف انه تعبان

محي : كويس انك قولت لي انا هخلص شغلي و هروح على هناك

ليلى : هو محجوز في مستشفي () وقت الزيارة لحد الساعة 5 العصر

محى : خلاص انا هكون هناك قبل العصر

ليلي : هنتسناك يوم الجمعة

محي : ماشي يا حبيبتي

و قفل الخط مع اخته و المفروض انه كان هيروح يشوف القصر لكن زيارة المريض واجبة

محى اخد ميادة و وصلها لبيتها و طلع على المستشفى و لما دخل لقي مستوي المستشفى ضعيف و كان هو عارف ان خاله حسين الظروف المادية معاه تعبانه طلع لغرفة و كان في الغرفة مراته هدي حتة بلدي تتاكل اكل جسمها حلو مش تخينة لكن ملينه حاجت بسيطة بزازها متوسطة و طيزها متناسقة و بناته الثلاثة هدير الكبيرة متجوزه و عنها ولد و بنت جسمها عريض و في طول محي و اصغر منه بسنتين بزازها و طيزها كبار و البنت التانيه نجوان متجوزة و عندها ولد واحد جسمها تحفه مليان لكن تهيج عليها اول ما تشوفها بزازاها ملبن و طيزها جيلي و الأخيرة رباب و كانت مخطوبة و فركشت لاحظ محى ان الخدمة في المستشفى مش الى كويسة لكن اطمن على خاله و لما قام يمشي عازم انه يوصل أي حدا لاي مكان طلبت منه هدي مرات خالة انه يوصلهم لاقرب حته قالهم ما فيش مشكلة هنتظركم بره و خرج محى من غرفة خاله و أتكلم في التلفون

محي : مساء الخير يا نور

نور : مستر محي حمد*** على السلامه

محى : عايزك تجيب افضل دكتور في اسكندرية على مستشفي () و يشوف حالة خالي حسين انت اكير عرفة و يشوف اللازم و يعمله و في أي وقت كلمني و لز طلب الامر نقله لاي مكان بلغني و انا هرتب الدنيا

نور : حاضر يا مستر محى هرتب الدنيا و هبلغ حضرتك

محى قفل الخط و جت مرات خالة و بناتها و دهشتهم كبرت لما شاف العربية الى راكبها محى

هدي ركبت ادام جانب محى و البنات في الخلف

هدي : حمد*** على سلمتك

محى : تسلمي يا هدي " محى كان متعود يناديها ابسمها عادي "

هدي : انت رجعت امته

محى : من يومين

هدير : شكل السفرية اتوفقت فيها

محى : بشكل مش هتتخيليه

نجوان : باين من العربية

هدي : في ايه يا نجوان انتي هتحسديه ولى ايه

و فجأة في صوت خرج من العربية زي انذار و ظهرت على شاشة ادام محي تحزير

محي بيضحك : بركاتك هلت يا نوجا

رباب ضحكت : طول عمرها فقر

هدي : لمي نفسك يا بنت انتي

رباب : خلاص اتكتمت

ضحك محى و وصل نجوان عند بيتها و كان جوزها مستنيها في البيت و اتحرك على بيت هدير نزلها و جوزها كان مسافر شغال سائق على تريلا و بعدها وصل هدي و رباب

هدي : تعالي اطلع معانا شواية

محى : لما يخرج خالي بالسلامة اكيد هنقعد مع بعض

رباب : عشان خطري يا محى انت وحشني قوي

محى : معلش يا روبي خليها وقت تاني و اكيد هاجي اقعد معاك

و نزلوا من العربية و تحرك محي للفندق .



و نكمل الجزء القادم



================================*=
الجزء الرابع



شعر محي وهو بين النوم و اليقظة بشفايف بتلعب في شفايفه و كان إحساس البوس دي رائع جدا و لما ركز اكتر حس بجسم كامل نايم فوق منه بزاز طرية لزقه في صدره و شفايف كس بتدلك على زبه كان إحساس جميل جدا في الأول كان فاكر انه حلم لكن لا في جسم حقيقة فوق منه تكون هالة قامت و حبت تعمل معاه حاجة جديدة لكنها كانت مقتولة امبارح بالليل ... محي ما كان عايز يفتح عينه و عايز يستمتع بالاحساس الحلو دى و هو مغمض عينة لكن الفضول عنده خلاه فتح عينيه على صورة جميلة جدا جميلة زي الملايكة بجسمها الأبيض الي بينور زي نور البدر في تمامه طبعا كل الجسم دى جسم جميلة دخلت عشان تصحية و لما لقيته عريان و جنب منه هاله نايمة و مش حاسة بالدنيا قلعت كل هدومها و نامت فوق منه مش غير ما تفكر لما فتح لعينه جميلة رفعت راسها خافت في لحظة منه محي رفع ايده مسك طيزها الملبن و فضل يلعب في خرم طيزها و الايد التانية بتلعب في شعرها و نزل راسها مرة تانية و اخدها في بوسة رومانسية حلو و سبها و قالتها تحضر الحمام قامت و راحت على الحمام تجهزه و هو قام من على السرير لقى هالة نايمه مش حاسة بالدنيا دخل الحمام كنت جميلة مجهزة كل حاجة نزل في البانيو الماية دافيه و جميلة وقفه جانب البانيو عارية كما هي محي طلب منها تتدخل البانيو معاه هي مسكت الصابون و بدءت تغسل في جسمه مسك ايديها و ضمها في حضنه و قال مالك

جميلة : تعبانه و مش مرتاحة

محي : و ايه السبب

جميلة : بصراحة انت

محى و بيخرج جميلة من حضنه : ازاي انا

جميلة : انا مش عارفة حصل لي ايه معاك حضرتك فاهم ان الى زي وضعهم و ......

محي : انا بحب الكلام المفيد و مش بحب الكلام الكتير

جميلة : مش عارفة أتكلم عن الى جواليا مش عارفه اوصف مش عارفة و خايفة انا منكرش اني تعلقت بيك ليه و ازاي مش عارفة لكن اخرتها ايه حضرتك فترة و هتمشي و هتنسى و انا هرجع زي ما كنت لكن مش هعرف انسى لاني مش هقابل في حياتي انسان زيك .... قولت ابعت من دلوقتي و ما اتعلقش بيك اكتر من كدا

كل دي و جميلة من غير ما تحس بتلعب في جسم محي و بتحرك كسها فوق زبه جواه الماية و هي مندمجة مع كلامها و الماية الدافيه خلصت كلامها و نزل من عينيها دموع و اترمت في حضن محي مرة تانية اخدها محى في حضنه و ملس على ظهرها براحة و هي انسمجت مع حركات ايده و كأنها طيره كل حركتها تدل على صدقها و ان كلامها ما فهوش كدب و لا خداع و محى فاهم كل دا و قال

محي : يعني ما فيش حل تاني ممكن تفكري فيه غير انك تسبيني و تمشي

خرجت جميلة من حضنه و قالت : حل ايه مش فاهمه

محى : اكيد في حلول تانية

جميلة : الحل ان افضل عايشة معاك حتى لو خدامة تحت رجل

محى : خدمة أي بس

جميلة : ما هو دي شغلي معاك هنا

محي : لا دى انتي محتاجه فرمته لدماغك

جميلة : سامحني غصب عني

محى : انتي معاكي شهادة ايه

نظرت جميلة بحيرة و دهشى : ان خريجة معهد السكرتارية .

محى : سكرتيرة و بتشتغلي هنا

جميلة : ما فيش حد بيشتغل في مصر بشهادة ولى عرف يشتغل بيها بيشحت

ضحك محي : انتى اجازتك امته

جميلة : ما عنديش إجازة طول ما حضرتك هنا و هاله زي

محي : سيبك من هالة دلوقتي

جميلة : انا مش فاهمه حاجة

محى : انتي عايزة تعيشي معايا مهما كنت الوضع

جميلة : ابوس ايدك خليني جانبك

محى : طيب هشوف اقدر اعملك ايه و ما تشغليش بالك

جميلة بدءت تحس برتياح كبير و كان واضح عليها دي من شكلها و ملامحها الى اتغيرت و رجعت تاني تلعب بجسمها كل كله على جسم محى الى استرخ و فقض يستمتع بلحظات لمس جسم جميله لجسمه جميلة مسكت زب محى و دخلته جوى كسها و فضلت تطلع و تنزل و ايده مسكت طيزها تلعب فيها و شفايفه يتبادل بين حلمات بزازها جميلة سخنت على الاخر و حركتها بقت سريعة و هي بتزوم و تهمهم ممذوج بصوت الماية الناتج من حركة جميلة خلى النيك في متعه تانية خالص و مرة واحدة حضنت محى جامد و كانت بتترعش و بتجيب عسلها هيدت جميله شوية قام وخدها في وضع الدوجي رجليهم جوى البانيو و جسمها ادامه و دخل زبه في طيزها و بدء عزف لحن النيك الخاص بيه و هي رجعت تهيج تاني لعب في كسها و محي زبه داخل و طالع في طيزها خمسة دقايق و اقومها تنام على ظهرها على طرف البانيو و دخل زبه في كسها و عزف اللحن التاني و هي ضمت رجليها حولين وسطه و جابت عسلها للمرة التانية و هو خرج زبه منها و نطر لبنه على بطنها و بزازها و فتح ماية الدش عشان يغسل جسمه و يخرج ساب جميلة تستحمه و خرج لقى هالة صاحت و الفطار موجود طلعت جميلة من الحمام و فطروا مع بعض رد التلفون الداخلي وردت هالة و بعدها بلغته ان العربية و صلت قام محى كمل لبسه و نزل ركب العربية و كانت ميادة منتظره و انطلقت العربية لشركة الحارسات

ميادة : مستر محى احنا ريحين على فين

محى : احنا رايحين على شغلنا

ميادة : انا عايزه افهم تفاصيل شغلي

محى : تفاصيل هتعرفيها في المكان و الوقت المناسب عايزك ديما تكوني مرتبة نفسك على كدا

ميادة مش فاهمه يقصد ايه : ممكن حضرتك توضح اكتر

محى : يعنى احنا في العربية مش هتكلم الكلام الى المفروض نقوله في المكتب و لازم تفهمي ان كل واحد لازم يفهم دوره و حدود شغله عشان انا مش عايز حد يدخل في شغل حد عشان تنفيذ مهام العمل تكون على عاتق المسئول عنها و اعرف احاسب المقصر و اكافئ المجتهد

ميادة : تمام انا فهمت

وصلوا الى مقر شركة الحراسات و كان ادهم منظرهم

محي : مدام ميادة يا ادهم مديرة الموارد للمجموعة

ادهم : اتشرفت بحضرتك

ميادة بجدية : شكرا لذوقك

و دخلوا الى مكتب محي و جلس على مكتبه دخل عامل البوفيه و كل واحد طلب المشروب بتاعة

محى : ادهم جهزت الحاجات الى كنت عايزها منك

ادهم : كله تمام يا مستر محى

محى : ادهم يا ميادة هيكون مدير عام شركة الحراسات طبعا عايزك تجهزي لي قرار الترقيه الخاص بيه

ميادة : هو كان مسئول عن ايه في الشركة

محى : ادهم يعتبر المسئول الإداري لكن انا متابعة من زمان هو شخص قيادي و امكانيته في الشغل هايله لكن عنده شوية مشاكل صغيرة اعتقد انه هيقدر يحلها

ادهم بفرحة : انا ما عملت غير وجبي يا مستر محى

محي : لازم يا ادهم تركن العواطف في الشغل و لان الشغل لازم له عقل و العقل يكون صاحي و منظم و متعلم و قادر على حل المشاكل انا منكرش انك عندك غلطات لكن دى ما يمنعش انك كفئ لادارة الشركة .

ادهم : ان شاء **** هكون عند حسن ظنك

محى : طيب جهز لاجتماع النهاردة لحد ما اخلص كلامي مع الاستاذه ميادة و هجي ليكم على غرفة الاجتماعات

ادهم : حاضر يا فندم بعد اذنك و خرج ادهم من مكتب محي

محى : دلوقتي انتي هتفهمي حاجات بسيطة من تفاصيل شغلك لان شركة الحراسات دي واحدة من شركات تانية بجهز فيهم

ميادة : انا مع حضرتك

محى : شغلك معايا هيكون على 3 محاور المحور الأول و هو الأهم مش هنتكلم فيه هنا لما نخلص من هنا هتكلم معاكي فيه و بعدين المحور التاني بناء موارد بشرية للمجموعة بالكامل وفقا لفكري و اسلوبي في حدود القوانين و اللوائح المنصوص عليها من الدولة المحور الثالث هو التطوير المستمر سواء لمستواكي الشخصي او على مستوي إدارة القطاع الموارد البشرية و المحور دى تفاصيله كتير جدا هتناشق فيها بعد ما يكون المحور التاني يكون جاهز و بدء تنفيذه

ميادة : يعني حضرتك دلوقتي محتاج مني نجهز قطاع الموارد البشرية بحيث يكون قادر على إدارة كل أمور العاملين و احتياجتهم حسب رؤيه حضرتك و في الوقت نفسه نحافظ و نفذ قوانين مكتب العمل

محى : ممتاز انتى كدا في اول خطوة معايا

ميادة : بس دى محتاج مجهود و شغل كبير

محى : مش دي المشكلة لانك هتعيني موظفيين يقوم بالشغل المطلوب و انتي هديري كل حاجة

ميادة : و ايه حدود الشغل في القطاع الموارد

محى : مش مسألة حدود هي خطط و ترتيب الأقسام داخل القطاع بعد ما نخلص اجتماعنا مع مديرين الشركة هنا هنتكلم في تفاصيل اكتر

ميادة : انا هحتاج معلومات و العاملين و الموظفين في الشركة عشان ابدء ابني .....

محى : ازاي هتبنى و انتي ما عندكيش الخطط و الرؤية الى هتبني عليها شغلك

ميادة : انا مش فاهمه حاجة طيب ايه المطلوب منى دلوقتي

محى : مطلوب منك تحضري الاجتماع و تطلبي من ادهم مدير عام الشركة انه يجهز ليكي كل البيانات الخاص بالعاملين و كل اوراقهم تجهيز الورق هيخد وقت شويه بس على الأقل يكون عندك بيانات عن العاملين لحد ما الأوراق تتجمع و نشوف هنرتبها ازاي

ميادة : فهمت حضرتك انت عايزني ارتب كل أمور العاملين من النحية القانونية عشان نكون في السليم

محى : لا انا عايزك تفرضي اسلوبك في التعامل مع أي حد و لازم تكوني قوية و صلبة لانك هتكوني انا في الجزء الى يخصك في شغلك أي قرار و طلب انتي هتطلبيه لازم يطلب بهدوء و سرعة و أي شيء يوقف معاكي لازم تبلغيني فورا لان مش بحب تأخير الشغل

ميادة : حاضر يا فندم

قام محى و اخد ميادة معاه لغرفة الاجتماعات

و بدء في نقاش كل الأمور و الملاحظات الى كان مبلغ فيها ادهم و كان متوقع ان الملاحظات مش هتتعالج خلال الفترة لكن كان شاغل دماغ محى قدرة إدارة الشركة على التعامل مع الملاحظات و كان استجابة المديرين مقبولة بالنسبة لمحى

" طبعا عزيزي القارئ مش عايز اشغل دماغك بتفاصيل المشاكل دي لأننا في المقام الأول قصة جنسية المفروض يكون الجنس فيها اكتر من أي تفاصيل تانية "



انتهى الاجتماع بتدوين ملاحظات جديدة و حصر ما تم معالجة و ما لم يتم و تحت المعالجة و خرج المديرين و تبقي في غرفة الاجتماعات محى و ميادة و ادهم

ادهم : جاني قبل الاجتماع مكالمة من مكتب المحافظ و هو منتظرك بكرة الساعة 12 الظهر

محي : عظيم جهز نفسك يا سيادة المدير هتكون معايا في المقابلة دي و عايزك من دلوقتي لحد ما نروح المحافظة تراجع كل حاجة عن الشركة بكرة مش عايز اي معلومه تكون ناقصة

ادهم : حاضر يا مستر محي

محى : و انتي كمان يا ميادة هتكوني في المقابلة دي ركزي فيها كويس .

ميادة : حاضر يا مستر محى

محى : بخصوص الحاجة الى في الجمرك عملت فيها ايه

ادهم : انا خلصت كل الإجراءات و فاضل ندفع المستحقات الى علينا و استلم كل حاجة

محى : العربية خلصت كل حاجه ليها

ادهم : إجراءات العربية ما فيهاش مشاكل العربية نفسها هى المشاكل

محى : ازاي

ادهم : جالي تلفون من رجلنا في المطار و قال ان العربية محجوزة لان بعد الفحص لقوا فيها حاجات مش فاهمنها و خايفين تخرج من غير تصريح امني بيها

محى : تصريح امني ليه دى عربية انا مش جايب دبابه

ادهم : انا مش فاهم التفاصيل لكن هطلع منها على المطار اعرف الدنيا فيها ايه و هبلغ حضرتك

محى : ادهم انا عايز العربية دي تخلص انا عايز اتحرك بيها مش باي عربية تانية

ادهم : هعمل كل الى اقدر عليه

محى : ماشي انا عايز عربية اتحرك بيها من غير سواق عايز اسوق بنفسي

ادهم : في اكتر من عربية في الشركة تحت امرك

محى : لا مش عايز عربية الشركة و مسك التلفون و اتصل برقم و قال اهلا بيك اخبارك ايه انا عايز عربية اتحرك بيها لمدة أسبوع ايه الموديلات و الألوان و سكت شوية و قال خلاص انا عايز البي ام البترولي و سكت تاني و قال : ابعتها لي عند شركة الحراسات في اسرع وقت و سكت و قال : خلاص كدا كويس عشر دقايق مناسب شكرا

ادهم مندهش : في حاجة تأمرني بيها تانيه .

محي : لا شكرا يا ادهم لما توصل عربية بي ام بره كلمني عشان اخرج استلمها

خرج ادهم من المكتب و امر الامن يركزوا لما توصل البي ام

ميادة في غرفة الاجتماع : مستر محي

محى كانت مشغول بمراجعة الايملات : معاكي يا ميادة

ميادة : في حاجات عايز اتناقش فيها مع حضرتك

محى : مش دلوقتي لما نمشي من هنا

ميادة : نمشي حضرتك و انا

محى : اول ما توصل العربية

سكتت ميادة عشان شايفة محى مشغول على الاب توب لحد ما دخل ادهم و بلغه ان العربية وصلت قفل الاب توب و طلب محى من ميادة تجهز نفسها و تحصله و تجيب الاب توب الخاص بيه و شنطته و لما خرج من باب الشركة كانت العربية البي ام وقفة زي العروسة في اجمل صورة ليها و كان من احدث الفئات الى ليها إمكانيات خاصة و مش بتخرج لاي حد لان قيمة كبيرة وامكانيتها عالية و لما خرجت ميادة من الشركة تنحت من شكل العربية لانها حديثه جدا و لسه مش منتشرة في مصر شاور لها محى تركب و اخد المفاتيح من السائق و اخدى الى فيه النصيب و مشي و ركب محي العربية و جانبة ميادة و مشي و ادهم واقف مش فاهم حاجة و قال لنفسه انا هروح اشوف ورايا ايه

ميادة في السيارة : هو احنا هنروح فين دلوقتي

محي : هنروح نتغدى

ميادة : هنتغدي فين

محى : تحبي تاكلي حاجة معينه

ميادة : لا الى حضرتك تشوفه

محى : بجد في اكله معاينه انتى حبه تكليها او مكان معين تحبي تكلي فيه

ميادة : هو اكيد فيه بس انا عايزه اكل على ذوقك انت

ابتسم محى : تمام لكن قبل الغدء هنروح مشوار صغير

ميادة بقلق : فين

محي : قلقتي ليه هو بعد الى حصل بينا ينفع تقلقي مني

ميادة : لا طبعا بس

محى : احنا ريحين لمقر المجموعة

ميادة : مقر ايه

محي : مقر مجموعة الدرع للصناعة و التجارة

ميادة : امال احنا كن فين

محي : دى شركة الدرع للحراسات الخاصة واحدة من مجموعة شركات الدرع للصناعة و التجارة و هناك هتنكلم في تفاصيل اكتر عن شغلنا وبعدها نروح نتغدي في الفندق عندي

ميادة : ما فيش مشكلة بس ممكن نتغدي في أي مكان تاني غير الفندق

ضحك محي : انتي خايفة و لى ايه

ميادة وشها احمر و خجلانه : اصلى تعبانه من امبارح

محى : ايه انتى مش قد جاوله تانية ولى ايه

ميادة : بصراحة ايوه على الرغم اني اتمتعت معاك قوي و نفسي فيك تاني بس مش قادرة يمكن عشان من مدة ما عملتش كدا

محى : على العموم انتى مش من حقك تعترضي لو انا حبيت اعمل حاجة ..... على كدا البنتين الى عندي في الفندق استحملوا كتير

ميادة بدهشة : هو انت بتعمل معاهم كدا

ضحك محى بصوت عالي : ايوه ايه المشكلة

ميادة : انت ما شاء *** عليك من غير حسد

كمل ضحك محى و قال : احنا وصلنا للمقر خلاص

عزيزي القارئ لو عايز تعرف يعني ايه تتجمع فيك دهشه و فرحة و استغرب مع عدم تصديق الواقع كنت شوف شكل ميادة لما نزلت من العربية و وقفا ادام مقر مجموعة الدرع تصميم المبني رائع جدا من اول البوابة الى مصممه بشكل يجمع بين درع العصور الوسطى و المبني من الزجاج العاكس الى ما تكشف الداخل لكن الداخل كشف الخارج بسهولة .. تدخل المبنى تلقي ممر طويل على اليمين مكاتب الاستعلامات و على الشمال مكاتب مدير و افراد الامن و بعدها عشرين دور كل دور بيمثل قطاع معين من قطاعات المجموعة و في الدور 21 و الأخير مكتب محي و له تقسيمة هنعرفها بعد شوية

المقر كان خالص من حيث البناء و التشطيب و الأثاث و كل حاجة كان محى بيراسل شركة الهندسية المسئولة عن بناء القصر و من ضمن الاتفاق بين محي و الشركة الهندسية تصميم و بناء مقر مجموعة الدرع و كان متابع حركة بناء المقر و القصر يوميا وهو في أمريكا و قبل ما يرجع مصر لحد ما بقي كله تمام نزل عشان يبدء اعماله في مصر

دخل محي مقر المجموعة و كان مدير الشركة الهندسية منتظره و اخدوا في جواله شامله لكل أدوار المقر و طبعا ميادة من الامبهار مش قادرة تتكلم لحد ما وصلوا للدور 21 و هنا لازم نقف لان المنظر من الارتفاع دي كان رائع و بالخصوص و هو بيطل على البحر مباشرا لان مقر المجموعة كان على كورنيش اسكندرية محي ركز في كل تفاصيل و طبعا لما نرجع قبل دخول محى للدور في 3 مصاعد بيوصلوا للدور 21 من اصل 10 مصاعد مخصصه للافراد متوزعة في المبني كله ... واحد مخصص للأشخاص الي بتتعامل مع محى مباشرا زي عملاء او موردين او أي شخصيات تانية و المصعد دي من الدور الأرضي لدور 21 مباشرا و التحكم في تشغيلة من مكتب محى اما باقي المصعدين من الدور الأرضي الى كل الأدوار حتى الدور 21 اما بالنسبة لباقي المصاعد مش بتوصل للدور الأخير و فيه مصعد خاص من الدور الأرضي للدور الأخير مخصص لسيارة محى او صورة أوضح محي لما يحب يخرج او يدخل هيكون جوه عربيته علي الرغم انه عامل جراج حكاية في بدروم المقر لكن محى خلى عربيته جراجها هو المصعد الخاص بيها و عشان تتخيل المصعد بصورة صحيحة المصعد له باب تدخل من العربية و باب تاني تخرج منه و تصميم المبنى مسهل خروج او دخول العربية من و الى المصعد بينتهي المصعد في مكتب محي من الداخل وعلى الجانب اليمين للمكتب تخرج من المصاعد تلقي ادامك مكاتب السكرتارية و عددهم 3 مكاتب و خلفهم غرفة خالصة بالارشيف الخاص باعمال محي و في وشهم صالة انتظر كبيرة و بعدها غرفة اجتماعات كبيرة فيها تجهيزات لمعدات و أجهزة عرض من الحاجات الى موجودة في الجمرك و لسه ما خرجتش و غرفة الاجتماعات بعد كدا ممر يوصلك لمكتب محي و طبعا لما دخلوا غرفة المكتب الباب في الجانب اليمين من المكتب و المكتب في وسط الغرفة و خلفة مباشرا زجاج بيعكس منظر رائع للكورنيش و البحر و امام المكتب مباشرا تربيزه اجتماعات صغيرة 6 افراد و علي شمال المكتب انتريه شيك جدا ممذوج فيه اللون الأسود الامع مع الرصاصي و بعده الانترية يوجد 2 باب بزاوية متعامدين على بعض الباب الجانبي لغرفة نوم كاملة سريرها دائري و فيها دولاب ملابس انيق جدا باللون النبيتي المطعم بالذهب و الباب الثاني لحمام كامل من دش و بانيو و مرحاض و انت واقف جوة مكتب محى يكون ناقصك مطبخ و تعيش في المكتب ما تخرج منه ابدا

محي شكر مدير الشركة على المجهود المبزول في المقر و انه مبني المقر زي ما كان بيحلم بيه بالظبط و و قاله ما تشغلش بالك بالاجهزة و معدات العرض هي في الجمرك و اول ما توصل فيه فريق كامل هيجي من أمريكا يركبهم و اهم شيء انك نفذت كل حاجة زي ما طلبت عشان تسهل لينا تركيب المعدات و المهندس سال محي هو هيروح يشوف القصر امته عشان يكون في استقباله هناك و بالخصوص ان القصر جاهز و على فكرة القصر و مقر المجموعة مجهزين في الاسطح بمكان لهبوط و اقلاع طائرة هليكوبتر و طبعا سطح المقر متصل بمكتب محي مباشرا بيوصل ببسطح من خلال مصعد العربية لان دي المصعد الوحيد المتصل بالسطح

خرج مدير المكتب الهندسي يتابع اعمل تجهيز المبني و محى اخد ميادة علي الانتريه و جلس و هي معاه و قالها هنا اقدر أتكلم براحتي لان ما فيش حد موجود و اقدر اعمل كل الى انا عايزه من غير اعتراض او يتسبب لي مشاكل من أي نوع

ميادة : و انا مكتبي هيكون هنا

محى : في الدور العشرين مكاتب جميع مدراء القطاعات الإدارية المختلفة فقط يعني مكتب الموارد و المالية و المشتريات و الشئون القانونية

ميادة : و هتكون مستوي المكاتب قريبة من الذوق دي

محي : اكيد المكاتب مستوها عالي قوي

ميادة : احنا هنا هنكمل كلمنا بخصوص الشغل

محي : اكيد و قال قلع جاكت البدلة و الكرافت و قالها طول ما انتي في الشركة لازم يكون لبسك محتشم و تفاصيل جسمك مش باينه لكن لما نكون في اجتماع مع بعض و هنتكلم في تفاصيل شغل لازم تكون عارينه او اضعف الايمان تكوني لابسه بره و اندر فاته

ميادة : فهمت حضرتك وقامت عشان تقلع

محي : استني بتعملي ايه

ميادة : بكون زي ما حضرتك عايز

محي شاور لها تعالي و بدء يقلعها هدومها واحدة واحدة محى بيحب يقلع الستات قوي و خلالها عرينه تمام و قاعدها على رجله بعد ما كمل قلع هدومه ايدة الشمال راحت على طيزها فضلت تلعب فيها و الايد التانية لعبت في بزازها و نزلت على كسها ميادة اترمت في حضنه و اخدها في بوسه طويلة و ايده واحده في كسها و التانية في طيزها و لف جسمها عشان تقعد بكسها على زبه و بدء ينيك فيها براحة ايده الاتنين مسكت فلقتين طيزها و النيك شد و هي بتحركة وسطها و بزازها لاذقه في صدر محي و حطه ايدها حولين رقبه و شفايفة بتقطع شفايفها و رقبتها قومها و نايمها على تربيزة الاجتماعات و فتح رجليها و دخل زبه في كسها و فضل ينيك فيها وهي مش قادرة تتكلم كل الى طالع منها اهات و همهمه و عدلها على جانبها من غير ما يطلع زبه و كمل نيك فيها و كل دى و ايده قفشة في بزازها دعك و قرص و هي مستمتعة من الى بيعمله محي و هي جابت و محي لسه شغل فيها مش عاتقها وخرج زبه من كسها و اخد من عسلها و دهن بيه طيزها و دخل صبع و تاني بيحاول و يسع طيزها وهى حطيت ايديها في بوقها عشان ما تصوتش من الوجع بعدها شال صوابعة و حط زبه وحدة وحدة في طيزها و الدخول كان صعب لانها اول مرة تتناك في طيزها لكن عسلها سهل دخول زبه فيها شويه بدءت طيزها تاخد على زب محي و هو بدء يحرك جسمه عليها و هي نايمه على جانبها فوق تربيزة الاجتماعات و الألم بيتحول لمتعة و هو داخل طالع فيها و يد بتلعب في كسها هيجها زيادة و جابتهم مرة تانية و تعبت منه قوي خرج زبه من طيزها و خلاها تمص فيه لحد ما هو جاب لبنه و راح قعد على الانترية و خلها تيجي تقعد جانبه و فضل يبوس فيها و ايد بتلعب في بزازها و و التانيه حضنها من كتفها

ميادة : انا تعبت قوي

محي : لازم اعمل كدا عشان تفهمي المحور الأول الى عايزه منك

ميادة من التعب فاقت : ازاي مش فاهمه

محي : جميع القطاعات الإدارية في المجموعة هتكون تحت قيادة ستات الموارد و المالية و المشتريات و الشئون القانونيه و القطاع الطبي و غيره طبعا كل قطاع هيكون فيه موظفين مكاتبهم في الأدوار الأولى ما فيش ست هتشغل معايا لازم تكون زيك كدا تطيع اومري و زي ما عمالت معاكي هعمل مع كل واحده

ميادة : يعني انا مطلوب مني ايه

محى : مطلوب منك تجهزي مقابلات المديرين و السكرتارية الى هيمسكوا القطاعات المختلفة و تفهميهم بطريقتك ايه هيحصل بالظبط عشان الى هتدخل لمقابلتي ابدء معاه من هستني تختار مرحلة الاختيار هتكون معاكي انتي مجرد انها تدخل هنا خلاص هبدء مقابتلي و تقيمي لها

مياده : حضرتك عايز تنام مع كل دول

محي : ايوه

مياده : يعني حضرتك هتقدر

محي : انتي شايفه ايه

مياده : انت حاجة جامدة من غير حسد

محي : الستات دي لازم تكون مطلقة او ارمله ما فيش في حياتها الشخصيه حد هيكون شغلي هو حياتها و دنيتها و لازم يكون عندها استعداد لكل حاجة انا عايزها

ميادة : و انت عايز تبدء بمين

محي انا عايزك تكلمي الى تثقي فيهم و انهم يكونوا قد المسئوليه و تجمعي كل البيانات الممكنه عنهم و انا بعد كدا هحدد مين هيجي المقابله معايا

ميادة : ماشي حاضر حضرتك عايز وظيفة مدير مالي و مدير شئون قانونية و مديرة مشتريات و مديرة للقطاع الطبي و 3 سكرتاريه

محي : خلينا في 2 دلوقتي في واحده معايا هجيب بياناتها و انتي اعرفي عنها الى تقدري عليه

ميادة : ماشي انا جاهزة و هبدء ارتب كل الحاجات دي

محي : كويس تعالي ناخد دش مع بعض قبل ما نروح نتغدء

ميادة : حاضر

محي : اخدها تحت الدش و كان بيجرب كل حاجة الحمام شغال فيه مشاكل و لا وضعة كويس حتى الأثاث و المكتب و تربيزة الاجتماعات و الانتريه هيقدروا يشيلوا و يستحمله و لى لا و تحت الدش الامر ما سلمش من لعب و بوس لكن من غير نيك و خرج من الحمام على غرفة النوم كان فيها شويه ملايات و فرش نشف جسمه و جسمها و لبسوا هدومهم و خرجوا من المقر لمطعم سمك على البحر من اشهر المطاعم و طلب اكله سمك كلها فسفور من جمبري لكابوريا و سبيط و استاكوزا غير سمك

و فاجئة رن تلفون محي كانت اخته ليلى

محى : الو اخبارك ايه يا لولا

ليلى : انا كويسة يا حبيبي لكن خالك حسين تعب و هو في المستشفى دلوقتي و انا هروح ازوره و كان لازم تعرف انه تعبان

محي : كويس انك قولت لي انا هخلص شغلي و هروح على هناك

ليلى : هو محجوز في مستشفي () وقت الزيارة لحد الساعة 5 العصر

محى : خلاص انا هكون هناك قبل العصر

ليلي : هنتسناك يوم الجمعة

محي : ماشي يا حبيبتي

و قفل الخط مع اخته و المفروض انه كان هيروح يشوف القصر لكن زيارة المريض واجبة

محى اخد ميادة و وصلها لبيتها و طلع على المستشفى و لما دخل لقي مستوي المستشفى ضعيف و كان هو عارف ان خاله حسين الظروف المادية معاه تعبانه طلع لغرفة و كان في الغرفة مراته هدي حتة بلدي تتاكل اكل جسمها حلو مش تخينة لكن ملينه حاجت بسيطة بزازها متوسطة و طيزها متناسقة و بناته الثلاثة هدير الكبيرة متجوزه و عنها ولد و بنت جسمها عريض و في طول محي و اصغر منه بسنتين بزازها و طيزها كبار و البنت التانيه نجوان متجوزة و عندها ولد واحد جسمها تحفه مليان لكن تهيج عليها اول ما تشوفها بزازاها ملبن و طيزها جيلي و الأخيرة رباب و كانت مخطوبة و فركشت لاحظ محى ان الخدمة في المستشفى مش الى كويسة لكن اطمن على خاله و لما قام يمشي عازم انه يوصل أي حدا لاي مكان طلبت منه هدي مرات خالة انه يوصلهم لاقرب حته قالهم ما فيش مشكلة هنتظركم بره و خرج محى من غرفة خاله و أتكلم في التلفون

محي : مساء الخير يا نور

نور : مستر محي حمد*** على السلامه

محى : عايزك تجيب افضل دكتور في اسكندرية على مستشفي () و يشوف حالة خالي حسين انت اكير عرفة و يشوف اللازم و يعمله و في أي وقت كلمني و لز طلب الامر نقله لاي مكان بلغني و انا هرتب الدنيا

نور : حاضر يا مستر محى هرتب الدنيا و هبلغ حضرتك

محى قفل الخط و جت مرات خالة و بناتها و دهشتهم كبرت لما شاف العربية الى راكبها محى

هدي ركبت ادام جانب محى و البنات في الخلف

هدي : حمد*** على سلمتك

محى : تسلمي يا هدي " محى كان متعود يناديها ابسمها عادي "

هدي : انت رجعت امته

محى : من يومين

هدير : شكل السفرية اتوفقت فيها

محى : بشكل مش هتتخيليه

نجوان : باين من العربية

هدي : في ايه يا نجوان انتي هتحسديه ولى ايه

و فجأة في صوت خرج من العربية زي انذار و ظهرت على شاشة ادام محي تحزير

محي بيضحك : بركاتك هلت يا نوجا

رباب ضحكت : طول عمرها فقر

هدي : لمي نفسك يا بنت انتي

رباب : خلاص اتكتمت

ضحك محى و وصل نجوان عند بيتها و كان جوزها مستنيها في البيت و اتحرك على بيت هدير نزلها و جوزها كان مسافر شغال سائق على تريلا و بعدها وصل هدي و رباب

هدي : تعالي اطلع معانا شواية

محى : لما يخرج خالي بالسلامة اكيد هنقعد مع بعض

رباب : عشان خطري يا محى انت وحشني قوي

محى : معلش يا روبي خليها وقت تاني و اكيد هاجي اقعد معاك

و نزلوا من العربية و تحرك محي للفندق .



و نكمل الجزء القادم



================================*=
امير مملكة الحبالجزء الخامس



دخل محي الفندق و هو جواه حزن و غضب على الرغم انه كان بيضحك مع مرات خالة و بناتها و كويس ان ما فيش حد منهم طلب تلفونه عشان ما كانش حابب اى تواصل مع حد دلوقتي على الأقل

و دخل محى الجناح الخاص بيه و كانت جميلة و هالة منتظرينه و كان الشمس غربت و دخل محى على البلكونه بعد ما القى عليهم التحية جميلة بصت لهالة هي مستغربه من محي لكن هالة ما كنتش شغله بالها دخل جميلة البلكونه

جميلة : في حاجة يا مستر محى

محى : انا تمام شكرا

جميلة : سامحني بس انا حاسه انك مش كويس

محى : انا تمام سيبيني لوحدي دلوقتي

جلس محى على الكرسي و هو ينظر الى السماء القاتمة التي لا تقل كثير عن ما يسكن بداخله و شرد ذهنه و قطع هذا الشرود تلفونه و كانت ليلى اخته

ليلي : محى حبيبي اخبارك ايه

محى : انا تمام بخير اخباركم انتوا ايه

ليلى : كله تمام شوفت خالك

محى : ايوه كنت عنده و اخد مراته و بناته وصلتهم و رجعت على الفندق

ليلي : انا مش مصدقة انك لما ترجع تسكن في فندق و انت عندك شقتين

محى : الفندق اريح لي الفترة دي لحد ما استقر

ليلى : طيب كنت خليك في الشقتك في بيت العيلة

محى : مش عايز دلوقتي أي حاجة تفكرني بمحي القديم

ليلي : مش فاهمه حاجة

محي : مش مهم تفهمي دلوقتي

ليلى : ما تخلنيش اقلق عليك يا محي

محي : لا يا حبيبتي ما تقلقيش انا بخير

ليلى : براحتك يا حبيبي لو في حاجة انت عايزه قولي

محي : شكرا يا لولا

ليلى : احنا هنستناك يوم الجمعة يعني بعد بكرة لكن انا عايزة اشوفك قبل كدا و اطمن عليك

محى : انا كمان مشتاق ليكي و للعيال لكن للأسف عندي شغل كتير و النهاردة انا فضيت نفسي بالعافية عشان ازور خالى حسين

ليلى : ماشي يا حبيبي هستناك على الغداء معانا

محي : حاضر يا حبيبتي عكون عندك على الغداء

و اغلق كل منهم الخط و دخل هالة علي محي في البلكونة و قالت

هالة : مستر محي الحمام جاهز و الغداء هيكون وصل لما تخلص حمامك

محي بتنهيه : ماشي انا جاي

دخل محى الحمام جميلة و هالة كانوا عريانين و جت جميلة تقلعه هدومه وبقي عريان دخل في البانيو لوحدة و طلب منهم يسبوا لوحدة و يخرجوا هالة و جميلة بصوا لبعض و خرجوا سابوا في الحمام لوحدة

جميلة : انتي فاهمه حاجة

هالة : الظهار كدا محى دي وراه حكايات و مشاكل كتير كبري دماغك يا بنت الناس

جميلة : مش عرفة اكبر مداغي منه عايزه ابسطة و اسعدة بس

هالة : جاتك خيبه

جميلة : برده قلقانه عليه

هالة : يا هبلة بكرة هيمشي زي غيره ما مشي و اخرتها تعبتي نفسك على الفاضي

جميلة : اخرسي يا بت شوية يخربيتك لكاكة

و في نفس الوقت محى جوه الماية الدافيه و في حالة استرخاء و تردد في ذهنة صراخ و كلام كتير غير مفهوم أصوات معتراضة و متدخله في بعضها البعض كان فيه صراع داخلى ذكريات بتتقبل في دماغه توتر شديد صداع جامد في راسه و فجأه ايد بتطبطب عليه فاق لحظة لقي نفسه جوى الماية و جميلة جنبه بتهاديه وقالت

جميلة : اهدى يا حبيبي فيه ايه مالك

محى : الظاهر اني نمت شويه

جميلة : الاكل بره و سخن عايز يتاكل بسرعة

محى : طيب روحي انتي و انا جاي .... جميلة

جميلة و هي بتقرب منه : عين جميلة من جوى

محي : انا مش حبيب حد

جميلة بحزن : آآآه انا اسفة خرجت منى غصب عني .

و هي بتخرج من الحمام قالت : انت ممكن مش بتحب حد لكن انا غصب عني حبيتك

محى لسه بيتكلم قالته : انا عارفه انت فين و انا فين و فاهمه حدودي كويس وعارفة انك حلم بالنسبة لى لكن ارجوك ما تحرمنيش من الحلم دى و خليني جانبك و انا مش هسبب ليك أي متاعب خالص و قربت منه و مسكت ايده وقالت له انا من ايدك دي لايدك دي اعتبرني جريه ليك او حتى عابده عندك لكن ما تحرمنيش منك

محى : مش وقت الكلام دى خليني نلحق الاكل قبل ما يبرد و بعدها اشوف حكايتك ايه و بينه و بين نفسه بيقول انا مش ناقصك خالص يا جميلة كفاية المشاكل الى انا فيها

و خرج محى من الحمام عريان و كانت هالة و جميلة لسه عريانين جلس محى و بدء ياكل و لكن على غير العادة مش بيضحك و لا بيلاعب اجسامهم حتى لما جميلة قربت منه عشان تاكله مكسفهاش لكن هي حست انه مش متقبل أي حركة فيها دلع او هزار او منغشه و بعد الاكل هالة استأذنت عشان تمشي و مشيت و دخل محى على السرير عشان ينام و دماغه فيها مزيكة حسب **** اخدته جميلة في حضنها و حاولت تهديه بحب و حنان نابع من جواها و فضلت تمشي ايديها على راسه لحد ما راح في النوم



و في بيت الخال حسين رن تلفون البيت الأرضي و ردت رباب

رباب : الو

هدير : ايوه يا روبي فين ماما

رباب : ماما جواه دقيقة ..... يا ماما هدير على التلفون

هدي : ايوه يا حبيبتي اخبارك ايه

هدير : الحمد *** شوفتي محى بقى عامل ازاي

هدي : رغم كل الى حصلة قدر يقف على رجله و شكله باقى حاجة تانية خالص

هدير : تفتكري هيكون ناوي على حاجة

هدي : ناوي على حاجة ازاي

هدير : انتي فاهمه يا ماما و الى تحبيبي افكرك

هدي : تفكرني بايه يا بت انتي

هدير : الى حصل مع محى و شرين

هدي : بس يا بت اسكتي محى لو عرف ممكن يعمل مصايب

هدير : انتي عارفه محى شكله اتغير خالص

هدى : وخده بالي لو على محى القديم ما كان هيعمل حاجة هو خلاص طلق شرين و الموضوع انتهي

هدير : طيب و ايه المشكلة

هدي : المشكلة ان محى شكل مش زي الأول الطيب الهادي لا فيه غموض جواه يقلق أي حد منه

هدير : و انتي ايه يخليكي تقلقي منه

هدي : انت عارفه خالك سعيد كان بيحب شرين قوي تعتبر حب عمره

هدير : طيب ما عرفه الموضوع دى ايه المشكلة

هدي : خالك سعيد لما مراته ماتت كان تعبان قوي و كان ديما بيتكلم عن شرين

هدير : ماما اوعي تكون انتي .....

هدي : انا معملتش حاجة غير اني سخنت شرين و اخوتها على محى

هدير : يا سلام يا يعني انتي سبب المشكلة الى خلت شرين تطلق من محى بعد قصة الحب الى الكبيرة بينهم كل دى عشان خالي سعيد .

هدي : اخويا و كان صعبان عليا و هو الى خطط معايا كل حاجة و استغلينا مشكلة بينهم و بين بعض و اقومنا الدنيا

هدير : طيب انتي استفتي ايه خربتي بيت محى و شرين و شرين لما اطلقت ما تجوزتش تاني و لا شيفه خالى سعيد أصلا

هدي : ما هو مش على طول كدا لازم يقرب منها وحدة وحدة

هدير : انتوا بتحلموا شرين هتعيش لعيالها و محى في جميع الأحوال مش مخليها و لا العيال محتاجين حاجة تصدقي انا اول مرة اخد بالى من الموضوع دي محى حالة المادية احتسنت لما طلق شرين

هدي : بس يا بت بلاش الكلام دي

هدير : مين يصدق ان محى الموظف الغلبان الطيب الى لا بيهش و لا بينش يركب العربية دي و يا عالم عنده ايه تاني

هدي : اسكتي يا بت احسن تحسديه فيروح فيها

هدير : الموضوع مش موضوع حسد احنا نحاول نقرب منه و نخده وسطنا انا لو ما كنتش متجوزه كنت لعبت عليه و فضلت وراه لحد ما اتجوزه

هدي : بس يا خايبة انت متجوزه راجل كويس و جدع و شايلك انتي و عيالك

هدير : انا منكرش دي يا ماما لكن انا مستخسره محى و العز الى بقى فيه يكون بره مننا طيب ايه رايك نزق عليه رباب و هو على فكرة بيحبها

هدي : رباب بيحبها زي اخته ما افتكرش انه ممكن يفكر فيها

هدير : خلينا نجرب مش هنخسر حاجة

و قفوا الخط و هدي بتفكر في موضوع رباب و قالت لنفسها نجرب مش هنخسر حاجة

تاني يوم دخل محى شركة الحراسة و كانت ميادة موجودة و السواق قبلة بنصف ساعة

محى داخل غرفة الاجتماعات : صباح الخير

ادهم و ميادة : صباح النور

محى : محتاج واحد قهوة ضروري و بسرعة

ادهم ضرب جرس البوفية و حضر العامل و طلبوا كلهم مشروباتهم

محى : انتوا جاهزين لموعد المحافظ

ادهم : بالنسبة لي كل شيء تمام

محى : شوفت موضوع العربية

ادهم : الموضوع محير قوي يا مستر ادهم

محى : ليه و ايه سبب الحيرة

ادهم : حضرتك شوفت العربية

محي : دي عربيتي في أمريكا يا ادهم

ادهم : دي مش شبه أي عربية احنا نعرفها و الشركة المنتجة ما فيهاش الموديل دي

محى : و بعدين ايه المطلوب

ادهم : في جمرك المطار مش عارفين يحددوا قيمة جمركها و لما اتفحصت بالأشعة لو تصممها غريب و فيها حاجات اغرب

محى : انا عربيتي كويس و كل الكلام دي عادي مش شايف انها غريبه

ادهم : ازاي يا مستر محي الموضوع وصل لبعض الجهات السيادية و طلب التحفظ على العربية لحد ما يخدوا فيها قرار

محى : ايه الكلام الغريب دي طيب خلينا في اجتماع المحافظ و بعدها نشوف موضوع العربية انت جهزت كل اوراقك و ملفاتك

ادهم : هستأذن حضرتك عشر دقائق و الملف هيكون جاهز

و اتحرك ادهم يخرج بره غرفة الاجتماعات

محى : في جديد عندك يا ميادة

ميادة : في اكتر من حاجة

محي : سمعك

ميادة : الأول انا بالنسبة لبناء قطاع الموارد محتاجة نتناقش في التفاصيل الى بناءا عليها هنخطط للقطاع بالكامل

محى : المناقشة مش هينفع هنا و مبنى المقر لسه فيه شوية حاجات صغيرة ممكن نستلمه اخر الأسبوع القادم لكن مش هينفع نستنى كل الوقت دي

ميادة و هي بتضحك : طيب خلينا نتناقش في الفندق عندك الجو العام هناك جميلة جدا و ممكن نشتغل بمزاج عالي و النتيجة بتكون جامدة

ضحك محى على غير العاده : انتي زكية قوي و لو عرفتي تفهاميني وضعك معايا هيكون قوي لدرجة كبيرة

ميادة : عشان الكلمتيين الحلوين دول و انك بتحفزني نتكلم على الحاجة الثانية

محى : ايه هي الحاجة التانية

ميادة : المدير المالي

محى : لقيتي حد مناسب

ميادة : فيه كتير لكن انا مرشحة 3 دول

نظر محي نظرة سريعة على السيرة الذاتية للمرشحات

محى : فيه تفاصيل ناقصة

ميادة : فتحت الموبيل الخاص بيها و فرجته على صور ليهم فيها تفاصيل اجسامهم

محى : طيب نتكلم عنهم في اجتماعنا في الفندق

مياده : امته النهاردة

محى : لا يوم الاحد

ميادة : ليه الاحد

محي : و ايه المشكلة احنا إجازة جمعة و سبت عندي فيهم مشاوير كتير هخلصها و نتقابل الاحد

ميادة : بس انا كنت محتاجه قعد معاك

محى : انتي عايزة

ميادة : اه قوي

محى : هنا ما ينفعش الكلام دي

ميادة : طيب امته

محى : يوم السبت بعد الظهر هتيجي لي الفندق و ننزل يوم الاحد مع بعض

ميادة : هستنى للسبت

محى : مالك فيكي ايه

ميادة : انا كنت مكبوته و انت فجرتيني

محى : هنعدي بكرة يوم السبت مع بعض

ميادة : حاضر

تلفون محي رن : الو ايوه يا نور

نور : انا في المستشفى مع الدكتور و قالى لازم يتنقل علي مستشفي () ضروري حالتة الصحية ما تستحملش

محى : اديني الدكتور

الدكتور : اهلا يا أستاذ محى بختصار حالة المريض صعبه و محتاج يتنقل ضروري

محى : دكتور انت ما تعرفنيش لكن احب انبهك لحاجة مهمه جدا حالة خالي مسئوليتك لو قصرت معاه هحسبك و لو عملت شغل السبوبة الطبية انصحك بلاش شوف ايه المطلوب فعلي و انا مش هتأخر في حاجة انت عايزها لكن لف و دوران هضيقك قوي

الدكتور : انت بتتكلم كدا ....

قطعة محى : مش عايز كلام كتير هو ايه عنده بالظبط

الدكتور بغضب : عنده اضربات في اعصابه و رافض العلاج مش حابب يشوف حد اعتقد انه شاف او مرة عليه أمور ما قدرش يتحملها

محى : اعمل المطلوب يا دكتور و اديني نور

نور : ايوة يا محي معاك

محي : مين عندك من عيال خالي

نور : مراته و بناته

محى : اديني مراته ...... ايوه يا هدي الدكتور الموجود مع أستاذ نور أي حاجة يقولها توفقوا عليها و يتنقل للمستشفي التانية و انا هخلص شغلي و هجي ليكم

هدي : مش عايزة اتعبك معانا يا حبيبي

محى : دى خالي حسين اخر الغالين عاليا

هدي : تسلم و تعيش

و قفل معهم و بعد طلب من نور يطمنه بعد ما ينقل خاله و يستقر في المستشفى

و تحرك محى و ميادة و ادهم للمحافظة للاجتماع مع المحافظ

بعد التحية و السلام

محى : انا عارف مشغوليات حضرتك فانا هدخل في الموضوع على طول

المحافظ : اتفضل انا سمعك

محى : انا عارف الإجراءات بتاخد وقتها لكن انا محتاج الدنيا تكون سريعة عشان محتاج اعمل حاجات كتير هنا

المحافظ : حاجات زي ايه

محى : شركة الحراسات مش هي الأساس الى هشتغل عليه شركة الحراسات دي مجرد تأمين لشغل بالكامل الى هما 3 مشاريع ربحية و مشروعين خدامية

المحافظ : 5 مشاريع مرة واحدة

محى : لا يا فندم 5 مشاريع دي البداية بس عشان حضرتك تكون فاهم فيه مليار دولار منتظرين يدخلوا يمولوا مشاريع قومية في مصر و المشاريع دي لو اشتغلت و نجحت في خلال السنتين القادمين هيكون في توسع كبير جدا في مجالات الصناعة المختلفة و هتكون تحت ايدي 2 مليار على الأقل هيدخلوا للتوسعات دي

المحافظ بدهشه و حظر : انت بتتكلم في مبلغ كبير انت فعلا هتضخ المبالغ دي في مصر

محى : و حضرتك مستغرب ليه

المحافظ : اغلب الرجال الاعمال بيخلوا فلوسهم بره مصر او بيخروجوا منها بيدوروا على فرص احسن

محي : انا مصري بحب بلدي و كنت في يوم من الأيام موظف و فاهم احتياجات الموظفين و العمال من توفير فرص شغل و حياة افضل

المحافظ : معقول في حد بيفكر كدا

محى : انا بحب الفلوس لكن مش بعبدها عشان كدا انا مش هتغير للاسوء زي غير

المحافظ : و ايه هي مشاريع الربحية

محى : المشروع الأول انشاء مصنع لاعادة تدور المخلفات انا عندي دراسات و خطط جاهزه للتنفيذ اعزاي اقدر استفيد من كل المخلفات أي ما كانت نوعها و تحويلها لاشياء تنفعنا المشروع دي تجهيزاته تعدي 100 مليون دولار و هيشتغل فيه اكتر من 3000 عامل غير السائقين و الإداريين و الفكرة اني هجمع مخلفات احياء و مناطق اسكندرية بالكامل بعربيات نقل مصممة مخصوص للمهمة دي و دي ياخدنا للمشروع التاني ورشة كبيرة هتتحول بعد كدا لمصنع انتاج عربيات نقل خفيف و تقيل و عربيات ملاكي و ممكن نوصل لحاجات تانية في المستقبل و انا مش هقول لحضرتك دي هيشغل ناس قد ايه لان المصنع دي هيكبر لحد ما يكون التصنيع العربيات 100 مصري و حسب خططتي بعد السنتين هيدخل المصنع مرحلة التطور من خلال 2 مليار

المحافظ في دهشة : انت هتقدر تعمل دي كله .

محى : مش تعرف المشروع الثالث الأول

المحافظ : أتكلم انا سمعك

محي : المشروع الثالث مجمع صناعي لصهر للمعادن و البلاستك بتكنولوجيا امريكي مصري هضرب بيها التكنولوجيا الصيني

المحافظ : انت بتتكلم جدا

محي : اكيد مش هضيع وقت حضرتك و ههزر

المحافظ : 3 مشاريع دول هيتكلفوا كتير

محي : 800 مليون دولار

المحافظ : و باقي المليار

محي للمشروعين الخدامية غير الربحية

المحافظ : و ايه المشروعين

محي : مجمع مدارس و كليات هيدخله أي طالب متفوق او عايز يتفوق هقف جانبة و اخليه يوصل لمستوى علمي عالي لان دى الامل لينا بكرة اما المشروع الأخير مستشفي خيري هيتعالج فيها الناس الى ما عندهمش مقدرة على العلاج

المحافظ : انا مش مصدق ان بسمع الكلام دي لكن الى انت بتفكر فيه صعب

محي : كلام حضرتك حقيقي لكن ايه وجده الصعوبة المال متوفر و بمستوى عالي المشكلة الحقيقية في الروتين أنظمة الدولة انا مش ضد أي حاجة انا محتاج السرعة عايز اسبق الزمن و احقق حاجات كتير

المحافظ : ايه اقدر اساعدك بيه

محى : أولا موقفة حضرتك على الأماكن الى اخترتها لمشاريعي

المحافظ : الأماكن دي فين

محى : هنا المشروع الأول و الثاني لان محتاج مكان واسع و في الوقت نفسه اقدر اتحرك منه لاي مكان في اسكندرية و العكس المشروع الثالث هيكون في برج العرب و فيه اكتر من مكان لكن المجمع الطبي و التعليمي هيكون هنا

المحافظ : الأماكن دي شبه مستحيل انك تعمل فيها حاجة

محي : الأماكن دي مهجورة من سنين تعرف حضرتك الأماكن دي يا حلمت اشوفها في حركة و شغل من زمان من قبل ما اتخرج من الكلية

المحافظ : طيب هنا هشوف اقدر اعمل ايه

محى : طبعا حضرتك الخير و البركة بس لو لازم الامر اروح لرئيس الجمهورية هعملها الى بفكر فيه هيفتح بيوت رجاله و شباب كتير بدون مبالغة و في خلال 5 سنين مش هيون في حد عاطل بدون عمل في الإسكندرية على الأقل و دى شيء هيحسب لحضرتك

المحافظ : مفهوم مفهول .....

محى : احنا اتكلمنا عن المشاريع الأساسية بس

المحافظ : هو فيه حاجة تانية

محى : اكيد يا فندم شركة الحراسات الخاصة

المحافظ : مالها

محى : محتاج اكمل كل اورقها و في حاجات منتظره موفقة حضرتك

المحافظ : انا نسيت موضوع الحراسات دي .... افكارك جميلة يا محى

محي : بشكرك يا سيادة المحافظ

المحافظ : ترخيص شركة حراسات خاصة محتاجة شوية حاجات تانية انا ههتم بالموضوع دي

محى : أكون شاكر جدا لحضرتك

المحافظ : ما فيش داعى للشكر انا حابب ان كل كلمة قولتها تقدر تنفذها

محى : في الجزء الى يخصني انا جاهز مش باقي غير دور حضرتكم

خرج محي و ميادة و ادهم من عند المحافظ بعد ما شرح ادهم مجموعة تفاصيل مش كتير عن شركة الحارسات و قام المحافظ بعد ما خرجوا راح على مكتبه و رفع سماعة الخط الامن " خط مباشر مع الرياسة " و طلب قصر الاتحادية و

المحافظ : ممكن توصلني للرئيس شخصيا

مكتب الرئاسة : دقيقة

بعدها أتكلم المحافظ مع الرئيس في تفاصيل الاجتماع و انه مش فاهم نوايا محي و خايف انه يكون وضعه مش مظبوط و طلب من الرئيس انه يساعدة في حال لغز رجل الاعمال محي عادل عز الدين

الرئيس قفل مع المحافظ و طلب جهاز سيادي من أجهزة الدولة و طلب منهم ملف كامل عن محي من ساعة ما اتولد لحد اخر نفس اتنفسة و يكون الملف جهاز يوم السبت بالكتير .



خرج محي من عند المحافظ و طلع على شركة الحراسات و اتفق مع ميادة انها تجي له يوم الجمعة بالليل عشان يتنقشه مع بعض في التفاصيل شغلهم و راح السواق يوصلها و محي اخد البي ام دبليو و راح على المستشفى يطمن على خاله

و هو في المستشفى شاف نور و الدكتور و جلس معاهم و فهم ان خالك في حاجة وصلته للازمة دي و كويس ان ما حصلهوش جلاطات او شلل فهم محى و عرف ان خاله في غيبوبه ممكن تطول و طلب محي من الدكتور منع الزيارة عنه لو فيها فايدة ليها و يهيئ كل سبل الراحة و الرعاية و الغذاء مش عايز يحتاج أي حاجة

و خرج محي لمرات خاله و بناته و الدكتور طلب منهم انهم يروحوا و ان خالي محتاج لراحة تامه و انه هيباشر الحالة بنفسه لكن الزيارة هتكون قليله يعني فرد واحد في اليوم نص ساعة فقط و كل حاجة هيحتجها المريض من اكل لادوية لرعاية موجودة و ما حدش يقلق و اخد محي مرات خالة و بناتها و وصل كل واحدة بيتها و بعد كدا مرات خالة و رباب

المرة دي صممت مرات خالة انه يطلع و رباب اتحيلت عليه فوافق و قالت له انا مجهزة الغداء عشر دقايق و يكون جاهز دخلت هدي تغير هدومها و رباب كمان و طلعوا من غرفهم هدي لبسه جلبية بيتي ضيقة على جسمها و مش لابسة سوتيانه و من تحت اندر باين الحز بتاعة من الجلبية محى بدء يحس بهيجان على مرات خالة لكن المفاجأه بالنسبة له كان رباب خرجت من غرفتها و لبسه شورت قصير جدا يادوب مغطي طيزها و معاه باضي حملات يادوب مغطي بزازها و ظهرها و بطنها بينين و دخلت على أمها المطبخ على طول و قالت لها

رباب : ان محرجه قوى من محي يا ماما

هدي : و لا تتحرجي و لا حاجة دي ابن عميتك انت حولي تشغلية و تخلية يتجوزك و كدا نبقي ارتحنا كلنا

رباب : لا يا ماما انا بعز محى قوي و مش متخيله اني اعمل معاه كدا

هدي : يا بنت اسمعي الكلام شكل محى عدا من الفقر خليه يخدك و يخدنا معاه

رباب : برده انا قلقانه

هدي : يعني مش عايزة تتجوزي يا بت

رباب : اكيد عايزة اتجوز لكن مش بالطريقة دي

هدي : طيب يا شرموطة روحي اعملي الى انا بقولك عليه و الا انتى عارفه هيحصل فيكي ايه

رباب : انا مالي بكل دا محى تعب في حياته و مش هينفع اجي عليه

هدي : انتى عارفة لو ما عملتي الى قولت عليه هخلى نجوان و هدير يقوم عليكي و انت عارفه ممكن يعملوا فيكي ايه

رباب : لا ... هدير و نجوان لا حاضر يا ماما و سامحني يا محى

هدي : حولي تظبطي نفسك اخواتك البنات مستنين النتيجة

رباب : حاضر

و خرجت رباب من المطبخ و راحت على الصالة الى كان فيها محى و هو سمع كل كلامهم لما خرجت رباب من غرفتها باللبس دي هو استغرب و قرب من المطبخ من غير ما هدى و رباب ياخدوا بالهم و سمع كل الحوار و بدء يفكر هيعمل معاهم ايه و سبق رباب للصالة كأنه متحركش منها و دخلت عليه رباب و قالت له

رباب : معلش يا محى سبناك لوحدك شوية

محى : ما فيش مشكلة ..... لكن انتي لابسه كدا ليه

رباب : الجو حار قوي و مش مستحملة هدومي و انت مش غريب

محي : فعلا انا مش غريب زي حمو كدا صح

رباب وشها جاب الوان و بتردد : قالت له حمو مين

محى : معقول نسيتي خطيبك هو في واحدة بتنسي اول واحد فتحها

هدي كانت راجعة من المطبخ و هي مخضوضة : مين فتح مين يا محى

محى : ايه يا هدي يا عني انتي مش عارفه بطلوا تمثيل عليا انا عارف كل حاجة

هدي بقلق : انت عارف ايه

محي : انا عارف أسباب دخول خالى المستشفى و الي حصل مع رباب من حمو و الى حصل معاكي من ناس تانية تحبي أوضح

هدي وهى هيغم عليها : لا بلاش كدا كويس

محى : تحبي اقولك عارف ايه كمان عارف الى حصل منك مع اهل طلقتي شرين كل حاجة كل كلمة

هدي اعصبها سابت و جلست على الكرسي : انا هفهمك اصل ....

قطعاها محى : سعيد اخباره ايه

هدي حطيت وشها في الأرض و رباب كانها عملتها على نفسها

محى : تعالي يا رباب

رباب بقلق و خوف : حاضر ... ووقفت ادامه

محى و هو قاعد على الكنبة مسكها من طيزها بايده الاتنين و ضمها لجسمه و بعدها رفع ايدعه الشمال و قلعها الباضي و كان على اللحم رقصت بزازها قدامه و بايده اليمين قطع الشورت و بقت عريانه ادامه

محي : كان نفسي ما تسمعيش كلام امك لكن للأسف وقعتي نفسك معايا في مشكلة .... افتحي سوستة البطلون و مصي زبي يا شرموطة

نزلت تقلعه البنطلون و بتحاول تداري بزازها

هدي قامت من مكانها : أدى يا محى انت فاكرنا ايه

محى : شراميط ….انتي و بناتك شراميط

رباب بدءت تمص في زب محى و في الأول كانت متردده و بعدها اخدت علي الجو و هي كانت هيجه و نفسها تتناك من مدة واحدة وحدة انسجمت مع زب محى

هدي رد : عيب يا محى احنا مش كدا

محي : اقلاع الجلبيه دي ما لهش لزمه جسمك كله باين من تحتها

هدي بنرفزة : انت شكلك اتجننت

محى قام من مكانه و سحابها من الجلبية قطعها و راح لفف جسمها و حضنها من ظهرها و قال لها انا معايا صور و فيديوهات ليكي يا لبوة يا مفشوخة تحبي أذيع

هدي : يخربيتك انت بتقول ايه

محي رشق زبه في طيزها و هي كانت هتصرخ محى حط ايده على بوقها و الايد التانية مسكت كسها لعب و يهيج فيها و هدى اعصابها باظت و رجليها ما قادرت تشيلها راح ضم جسمها على صدره و شيلها و قال لرباب تعالي و رايا

دخلوا الثالثة في غرفة نوم رباب و فضل شايل هدي و ايده بتلعب في كسها و زبه جوة طيزها و اليد التانية حولين بزازها و ضامم بيها جسمها على جسمه و فضل يلعب في كسها لحد ما هدى ارتعشت و جابت على ايده قالها الحسي يا شرموطه عسلك من ايدي و رباب وقفه متنحه من الى بيحصل محى نزل هدي على السرير و راح اخد زيت من على مراية رباب و قالها نامي على بطنك رباب نفذت كلمه من غير نقاش قرب منها و دهن خرم طيزها و فضل يدخل صباعة و بده التاني و الثالث و رباب مش قادة تتكلم و لا تعترض و الألم اتحول لمتعة و قام محى و دخل زبه في طيز رباب و بدء ينيك طيزها و يشد و هي تحت منه بتعض المخدة من الألم و المتعة و هدى شايفه بنتها بتتناك و مش عارفه تعمل حاجة و قالها محى حمو فتح كسك بس يا شرموطة الظاهر يا هدي مكتوب عليا اني افتح طياز بناتك الثالثة و ازور طيزك انتي كمان كل دي و هو شغال نيك في طيز رباب و بعدها خرج زبه نيمها على ظهرها و رشق زبه في كسها و اشتغل عليها نيك في كسها و بدء يشد و يشد اكتر و رباب بتزوم و تهته في الكلام و خرجت من عالمنا و فضل في غيبوبه مش حاسة بالدنيا نزل محى بجسمه على رباب و باس رقبتها و شفافيفها و زبه مقطع كسها لحد ما جابت عسلها و هدي وقفه مكانها مش مصدقه الي بيحصل و رباب كانت خلصانه تحت محى و محى قام اخد هدي على الحمام غسل لها جسمها و هي هاجت من حركات ايه عليها و راح حاط زبه في كسها و فضل ينيك فيها جواه الحمام و المياه نزله عليهم و هو مش عاتقها و شد نيك فيها و هي مش قادرة تستحمل و تقوله خلاص مش قادرة ارحمني و هو مش عاتقها و بيشد عليها اكتر و اكتر و قالها هو انتي رحمتي حد يا متناكة كل مصايبك معايا كل لزب لعبتي فيه او ناكك انا عرفة و طلعتي بناتك شبهك شرميط و اكيد انتي سبب رمية جوزك في المستشفى لكن من النهاردة يا شرموطة تفضلي جزمة تحت جوزك تخدمية و تراعيه و لو عرفت ان حد لمسك هموتك

هدي : خالك مش زي زمان يا محى قالها المشكلة انك شرموطه من زمان خالي ما كان بيكفيكي يا لبوة قالتله عمرة ما كيفني و لا اهتم اهم حاجة عنده يجبهم و خلاص مش مهم الى معاه حتى لو تولع قالها محى حتى ولو ما فيش حد يلمسك تاني بدل ما هموتك و هدبحه كل دي و زبه في كسها مش راحمها و هي جابتهم و محي خلها تنزل تمص زبه و جبهم في بوقها

و هو طالع من الحمام قالت هدي طيب انا مش هخلي حد يلمسنك لكن هينفع تسبني كدا

محي بغضب : و مين قالك اني هسيبك دي انا هطلع عين اهلك بس خالي يقوم بالسلامه و انا هربيك يا شرموطة

و خرج من الحمام على رباب بدءت تفوق و حطه وشها في الأرض قرب منها محى و قال لها عجبك الى حصل بينا

رباب : صدقني غصب عني

محى : ما فيش حاجة اسمها غصب عنك

رباب : انت مش عارف هدير و نجوان ممكن يعملوا فيا ايه

محى : هيعملوا ايه يعني

رباب : بيتجمعوا عليا و معاهم ماما و يفضلوا يلعبوا فيها و يهنوني و يشتموا فيا عشان حمو ضحك عليا و اخد مني شرفي و احنا كنت مخطوبين

محى : و النتيجة انك بقيتي لعبة في ايد أي حد حتى اخواتك ما رحموكيش

رباب : دول طفشوا مرات عبودي من هنا و خصوصا بعد ما سافر بره

محى : ايوه صحيح عبودي اخوكم فين

رباب : سافر الخليج من سنه كدا

محى : طيب مش مشكلة انا عايزك ما تقلقيش من حاجة و انا جانبك و لو فيه حد جاى جانبك قوليلي و ما لكيش دعوة

رباب : انا اسف يا محي

محى : اسفة على ايه

رباب : انى حاولت اعمل ....

محى : انتي عارفه انا عملت فيكي كدا ليه

رباب : لا مش عارفة

محي : عشان تفهم حاجة مهمه اوعى ترمي نفسك في حاجة ممكن تهلكك و قبل ما تعملي حاجة مع حد فكري ينفع و لى ما ينفعش عشان ما تحطيش نفسك في مشاكل تاني

رباب : طيب اعمل ايه عشان اصلحك

محى : اوعى حد يلمسك تاني لا بالرضا او الغصب انت فاهمه

رباب : بس انا عندي احتياجات و .....

محى : بقولك ايه يا شرموطة انتى خفي على نفسك شويه

رباب بتقرب من محي : انا عايزة اطلب منك طلب

محي : خير

رباب : عايزة اعمل معاك واحد تاني بمزاج كدا

محى : انتي هبلة انا عملت معاكي كدا عشان ادبك انتي و امك

رباب : سيبك من ماما ... هدير و نجوان هما الى عايزين يتأدبوا

محى : انا وقعت وسط شرميط حقيقي

رباب قامت من على السرير ة دخلت في حضن محى و بتقوله انت جميل قوي يا محي

محي : عايزة ايه يا مجنونه

رباب : اعمال واحد تاني معاك

و من غير كلام اخدت رباب زب محي بعد ما وقف تاني و حطيته في كسها و قاعدة عليه و بدءت تتحرك عليه وحدة وحدة و بمزاج محي سابها تعمل الى هي عايزها و دخلت عليهم هدي شاور لها تسكت خالص

رباب حضنته و هي بتعيط ان انسان جميل يا محى ما فيش بنت في العيلة و حتى الستات كانوا بيحسدوا شرين عليك

محى : زي مين كدا

رباب و هي بتنيك نفسها بزب محي : كتير نجوان اختي سميرة بنت عمتي و شريهان و نبيله و ....

محى : ايه كل دي هو انا مين يعني عشان كل دي يتعلق بيا ما فيه رجاله زي الفل و كويسي حوالين مننا

رباب : انت راجل بمعني الكلمه و حنين و طيب و بتجبر الخاطر و مش بتهين حد غير الى يستاهل و انا من زمان خليتك زي اخويا لكن كان في حتة جوايا دايبه فيك

محى : انتوا عيلة مجانين

رباب حضنت محى تاني : محى خليك جانبي ما تسبنيش

محى : انا جانبك يا روبي ما تخفيش من حاجة او من أي حد " قالها و نظر لهدي "

هدى بتوتر : انتي يا زفته قومي بقي و احترمي نفسك

محي ضم رباب في حضنه و قال : انتى احترمي نفسك و اوعي انت او أي حد يفكر انه يقرب منها انت فاهمه

هدي بقلق و ضيق : حاضر

محى : مالك عايزة واحد تاني انتي كمان

هدى بفرحة : يا ريت

محى : بس يا شرموطة

رباب كل دى و هي في حضن محى و بتحرك كسها و زب محى راشق فيها لحد ما رعشت و جابتهم

قامت من على زبة و نزلت تمص زبه لحد ما جبهم هو كمان

قام اخد دش و لبس هدومة وهدي كانت جهزت الاكل

محي نزل من عندهم و ما اكلش حاجة رغم رباب فضلت تتحايل عليه و هو مش قابل انه يكل حاجة عندهم و نزل و ركب العربية ساقها طول كورنيش اسكندرية مش عارف رايح فيه او جاي منين و في الاخر وصل للفندق و طلع على الجناح بتاعة كانت جميلة و هاله منتظرينه دخل قلع هدومة في غرفة النوم و خرج كانت جميلة و هالة قلعوا هدومهم و الاكل وصلت اكل مع جميلة و هالة بعد الاكل قاموا هم الاتنين يرقصوا و محى مش معاهم خالص دماغه كان فيها حاجات كتير شغاله قام و دخل على غرفة النوم و دخلت وراه جميلة و هالة كان المفروض جميلة تروح و هالة هتبات معاه لكن هو قالهم يباتوا هما الاتنين معاه النهارده و اخدهم في حضنه و نام

و نكمل الجزء القادم
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل