س
سيكو سيكو1
شايف نفسة في السكس
عضو
بعد ثلاثة أشهر متواصلة من العمل بدون أجازات بعد ترقيتي الأخيرة في شركة (الإتصالات) العالمية التي أعملها بها في فرعها في القاهرى، قررت أن آخذ أجازة لمدة أسبوع وأن أتوجه إلى أكثر الأماكن التي يُمكنها أن تجعلني في حالٍ أفضل، مدينة الذكريات الإسكندرية، لم أفكر كثيرًا، بعد حصولي على الموافقة في طلب الأجازة، ذهبت إلى منزلي، وغيرت ملابسي وجهزت حقيبتي، وذهبت مُباشرة إلى الأسكندرية، وما أن وصلت حتى ذهبت إلى شارع صفية زغلول في محطة الرمل .. وقفت أمام فرع (ماك دونالدز) دون أي هدف .. فقط أتذكر لقائي الأخير بـ ليلى منذ 10 سنوات تقريبًا .. حين أخبرتني أن لا مُستقبل لعلاقتنا وأن عليها أن تنتهي .. كانت فاتنه جدًا حتى وهي تُخبرني بأنِ عليَّ الرحيل، وأنها لن تسطتع مُساعدتي بالبقاء بجانبي أكثر من ذلك .. ومنذ ذلك الحين لم يُحب قلبي شخصًا غيرها أبدًا .. رُبما كانت مُحقه بالإبتعاد عني في هذا الوقت .. كنت أضعف من اللازم وأفقر من اللازم .. وأهلها عرفوا بوجودي في حياة أبنتهم، فحولوا حياتها إلى جحيم .. تحملت لأكثر من عام .. ثم قررت الرحيل عِندما أدركت أنني لا أخطو خطوة واحدة في الطريق الصحيح نحوها ..
وأثناء شرودي في الشارع وجدت رسالة على هاتفي من (أميرة) تقول فيها:
- فينك يا فادي؟
= أنا خلاص نزلت اسكندرية .. هشوف شقة وهبعتلك لوكيشن
كانت أميرة عالمة مصرية اسكندرانية تعرفت عليها منذ سنوات، كانت أول من يكتشف أن مركز آلام الإنسان هو قضيبه، وهي مُتمرسة في (مص) هذه الألام بشفتيها، تحركت بعد أن راسلتني أميرة راسلت السمسار الذي دائمًا ما أحدثه عِندما آتي للأسكندرية، هو أشبه بالقواد، فيُقدم لي شققًا مسموح فيها بصعود النساء ويعرض على دائمًا شراء الحشيش الذي كُنت أرفضه حتى آخر مره جئت فيها إلى الأسكندرية منذ ثلاث سنوات، ولكن على ما يبدو الكثير من الأشياء تغيرت في السنوات الثلاث الأخيرة
حدثته وذهبت إلى لوكيشن أرسله لي في منطقة ميامي، ما أن رآني حتى عانقني وكأننا أصدقاء طفولة، أعطاني مُفتاح الشقة وعرض علي ان يجلب فتاة لتُسلي وحدتي فأخبرته بأني لا أريد وأن صديقتي ستأتي، عرض عليَّ شراء الحشيش كالعادة ولكنني وفقت هذه المرة، وأخبرني بأن بعد ساعتين فقط سيكون حاضرًا، راسلت أميرة وأرسلت لها مكان الشقة، وجلست في البلكونة أمام البحر اتأمل حالي، ها آنا الآن شخصًا ناجح بجميع المقاييس، ولكن هل فقدت ساعدتي إلى الأبد مع رحيل ليلى؟ هل كُنت أتوهم وقتها أنني حزين وأن ما يُنقصني هو (الفلووس)؟ الكثير من الأشياء التي تأتي في رأسي على مدار عشر سنوات، ولكنها في الأسكندرية تراودني بشكل أكبر بكُل تأكيد، وجدت رسالة من أميرة تُخبرني فيها بأنها قد وصلت ..
استقبلتها، وما أن دخلت من باب الشقة وبدأت في خلع ملابسها واحدة تلو الأخرى، كانت سريعة الاتصال جدًا مثل (البلوتوث) والغريب أنها ترفض آخذ أموال مقابل خدماتها، دائمًا ما ندعو لها نحنُ الشباب لكونها تُساهم في مساعدة المُجتمع، أنقضت عليَّ بسرعة على ودفعتني على الكُرسي في البلكونه فقُلت لها:
- اصبري أنا تعبان لسه جاي من صفر
= تعبان ايه بس .. ده أنت وحش ميهمكش حاجه
- يا بت طيب استني نخش جوه
= لأن .. انا عاوزاك تركبني هنا على البحر
- يا لبوة
= يلا يا خول بقى .. ولا كبرت وراحت عليك
كانت تعرف كيف تستفزني لأنفذ ما تُريده، بدأت بخلع ملابسي أنا الآخر، وهي تجلس أمامي تنظر بشبق وكأنها لبؤة في موسم التزاوج
يُتبع ..
اسم القصة : فاكرة زمان من حصريات موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)
وأثناء شرودي في الشارع وجدت رسالة على هاتفي من (أميرة) تقول فيها:
- فينك يا فادي؟
= أنا خلاص نزلت اسكندرية .. هشوف شقة وهبعتلك لوكيشن
كانت أميرة عالمة مصرية اسكندرانية تعرفت عليها منذ سنوات، كانت أول من يكتشف أن مركز آلام الإنسان هو قضيبه، وهي مُتمرسة في (مص) هذه الألام بشفتيها، تحركت بعد أن راسلتني أميرة راسلت السمسار الذي دائمًا ما أحدثه عِندما آتي للأسكندرية، هو أشبه بالقواد، فيُقدم لي شققًا مسموح فيها بصعود النساء ويعرض على دائمًا شراء الحشيش الذي كُنت أرفضه حتى آخر مره جئت فيها إلى الأسكندرية منذ ثلاث سنوات، ولكن على ما يبدو الكثير من الأشياء تغيرت في السنوات الثلاث الأخيرة
حدثته وذهبت إلى لوكيشن أرسله لي في منطقة ميامي، ما أن رآني حتى عانقني وكأننا أصدقاء طفولة، أعطاني مُفتاح الشقة وعرض علي ان يجلب فتاة لتُسلي وحدتي فأخبرته بأني لا أريد وأن صديقتي ستأتي، عرض عليَّ شراء الحشيش كالعادة ولكنني وفقت هذه المرة، وأخبرني بأن بعد ساعتين فقط سيكون حاضرًا، راسلت أميرة وأرسلت لها مكان الشقة، وجلست في البلكونة أمام البحر اتأمل حالي، ها آنا الآن شخصًا ناجح بجميع المقاييس، ولكن هل فقدت ساعدتي إلى الأبد مع رحيل ليلى؟ هل كُنت أتوهم وقتها أنني حزين وأن ما يُنقصني هو (الفلووس)؟ الكثير من الأشياء التي تأتي في رأسي على مدار عشر سنوات، ولكنها في الأسكندرية تراودني بشكل أكبر بكُل تأكيد، وجدت رسالة من أميرة تُخبرني فيها بأنها قد وصلت ..
استقبلتها، وما أن دخلت من باب الشقة وبدأت في خلع ملابسها واحدة تلو الأخرى، كانت سريعة الاتصال جدًا مثل (البلوتوث) والغريب أنها ترفض آخذ أموال مقابل خدماتها، دائمًا ما ندعو لها نحنُ الشباب لكونها تُساهم في مساعدة المُجتمع، أنقضت عليَّ بسرعة على ودفعتني على الكُرسي في البلكونه فقُلت لها:
- اصبري أنا تعبان لسه جاي من صفر
= تعبان ايه بس .. ده أنت وحش ميهمكش حاجه
- يا بت طيب استني نخش جوه
= لأن .. انا عاوزاك تركبني هنا على البحر
- يا لبوة
= يلا يا خول بقى .. ولا كبرت وراحت عليك
كانت تعرف كيف تستفزني لأنفذ ما تُريده، بدأت بخلع ملابسي أنا الآخر، وهي تجلس أمامي تنظر بشبق وكأنها لبؤة في موسم التزاوج
يُتبع ..
اسم القصة : فاكرة زمان من حصريات موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)