• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

قصص سكس شقطت شرموطة وانا بتفرج على مصر في كأس العالم - قصص سكس مصرية (عدد المشاهدين 7)

س

سيكو سيكو1

بريمو في السكس
عضو
إنضم:5 أكتوبر 2025
المشاركات:110
مستوى التفاعل:46
نقاط سكس العرب
2,296
أنا علي شاب عندي 31 سنة من القاهرة، وبحب الكورة زيي زي أغلب الشباب إللي في سني، وطبعًا في الكورة مفيش أهم من بطولة كأس العالم، وعشان كده على الرغم من ضغوطات الشغل كُنت ببقى مُهتم جدًا إني اتفرج على الماتشات واتابعها، وده برضه اللي عملته وحصل يوم ماتش مصر واستراليا الماتش كان الساعة 9 بليل، وأنا كنت بخلص شغلي الساعة 8 وربع تقريبًا، خرجت من الشغل ركبت عربيتي وبدور على أي كافية يكون في مكان ممكن اتفرج فيه على الماتش، ومش لاقي نهائي، وكأن مصر كلها نزلت الشارع عشان تتفرج وتشجع، فضلت أدور لحد تقريبًا الساعة ما وصلت 9 الا خمسة، وملقتش حل غير إني أقف بعربيتي جنب أي كافية حاطط شاشة كبيرة برا، وأحاول أتفرج من وأنا في العربية، وممكن أجيبلي قهوة تيك اواي ولا حاجه، وفعلًا عملت كده، وصلت كافية كان زحمة جدًا، لكن الشاشة كانت كبيرة وكنت شايف وسامع كويس من وأنا في العربية جوا، وبدأ الماتش وبدأت أتفرج واتفاعل أنا والناس اللي بتتفرج كلها
القصة حصرية على موقع بلو ستوري
المهم مع بداية الشوط التاني لاحظت أن في بنت واقفه برضه مش لاقيه مكان، فوافقة جنب عربيتي، وبتسند على العربية كُل شوية من التعب والزهق، وكانت جميلة جدًا الصراحة، ولبسها جريء شوية مش متناسب مع المكان ولا الوقفة، فقلت ليه لأ أعرض عليها تدخل العربية في التكيف بدل الحر ده واهي تريح وتقعد، ففتحت الشباك وقولتلها:

- ممكن تخشي تقعدي لو حابه

= بجد، مش هيضايقك؟

- لأ خالص

= شكرًا جدًا

فتحت باب العربية وهي دخلت وقعدت، ومجرد ما دخلت ريحة العربية كلها بقت ريحة برفانها الحريمي اللي كان سيكسي جدًا بالمناسبة، بمجرد ما دخلت وقعدت كان الشوط الأول خلص، فقعدنا نرغي في أي حاجه ونتعرف، وعرفت أن اسمها تالا وعندها 27 سنة، والصراحة هي كانت ذوق ولطيفة جدًا، بدأ الشوط التاني وبدأت الأعصاب تتشد أكثر، والكُل يتوتر، والماتش إللي كنا مفكرينه سهل بدأ يبقى أصعب وأصعب، وفضلنا على أعصابنا لحد ما جت ضربات الجزاء، وهوووب

صعدنا لأول مرة في تاريخنا وهنلاعب الأرجنتين، أنا وهي كنا بنتطط من الفرحة، وبقينا في حُضن بعض من غير ما نحس خالص، وقتها حسيت بملمس بزازها الطرية على صدري، وعرفت من الحضن ده إنها مش لابسه برا، وأن جسمها حرفيًا ملبن، فهيجت أوي، وقولت ليه لأ المحلها

المهم بعد الحُضن ده هي أعتذرت وقالتلي:

- معلش بقى الفرحة بتخلي الواحد يعمل تصرفات لا ارادية

= ولا يهمك عارف طبعًا، وبعدين ده أنا المفروض اشكرك .. دي أول مره مصر تنفعنا بحاجه طلعت بحضن جامد اهوه

ضحكنا إحنا الاتنين، وحسيت أنها متضايقتش وكده من الهزار، فقلت ازود العيار حبة كمان، يمكن أوصل لحاجه معاها.

يُتبع ..

اسم القصة : قصتي مع مشجعة كأس العالم موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل