• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

طيزها الكبير منع زبي من الدخول في فتحة الشرج (عدد المشاهدين 2)

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,603
نقاط سكس العرب
1,862
czhi7jc3sy.jpg

قصة نيك مشوقة مع جميلة و طيزها الكبير جدا حيث كانت تسكن معنا في الحي و نعرفها منذ صغرها لكنها فجاة كبرت و اصبحت تملك نهود و طيز كبير جدا و بدا جميع الاصدقاء يحكون عن جسمها و كل واحد يحلم ان ينيكها حتى سمعنا ان احد ابناء الجيران على علاقة معها و انه مستمتع جدا بها . صرت اتمحن عليها و كلما تمر امامي في العمارة المس لها طيزها الكبير و اسارع الى البيت كي استمني و كانت تشتمني و تسبني لكني لم اكن ارد عليها لان الاهم عندي هو لمس الطيز و لكن مع مرور الوقت زادت محنتي عليها و رغبتي اكثر حيث كبر طيزها اكثر و حين تمشي تهزه بكل قوة و هو بارز بحوالي ثلاثينسنتيرمتراعن ظهرها . كان حلم حياتي ان انيك جميلة خاصة حين يحكي احد ابناء الحي عنها و يسرد لنا كيف اخذها المصعد او قبو العمارة و فتح فلقتيها و ادخل زبه في طيزها الكبير و ذلك ما كان يضاعف شهوتي و جنوني عليها و عبثا حاولت ان استميلها نحوي لكنها كانت ترفض و تهددني باخبار امي او ابي ان واصلت التحرش بها و لم يزدني صدها عني الا اصرارا و رغبة في نيك ذلك الطيز الكبير الذي ذاقه اغلب ابناء الحي الذي حكوا لي عن حلاوته
و رب صدفة خير من الف ميعاد كما يقول المثل و هو ما حدث معي حين كنت مارا ذلك اليوم على احد الطرقات و لمحت جميلة و هي في ابهى زينة و اغراء و كدت لا اصدق عيناي حين رايتها واقفة تنتظر سيارة تاخذها و المفاجاة ان الذي اخذها في سيارته كان جارنا حمدان و هو متزوج و ابناءه اكبر من جميلة و يعمل استاذ في نفس الثانوية التي كنت ادرس فيها . و ركبت معه جميلة و كان ظاهرا انه سياخذها كي ينيكها حيث انها قبلته على خده الايمن و الايسر حين ركبت و كانها توهم الناس انه عمها او خالها او حتى ابوها نظرا لفارق السن و كانت فرصتي التي لا تعوض كي انيكها و استحلي طيزها الكبير على زبي و انتظرت يومين كاملين حتى التقيتها في العمارة و عوض ان المس طيزها رحت مباشرة و التصقت من خلفها و انا انيكها من فوق الملابس كالمجنون حيث كدت اقذف من النشوة و الشهوة و بدات تصرخ و تسبني و صعدت الى الطابق الاعلى و هي تحلف انها ستتوجه الى امي كي تفضحني و هنا لحقتها بسرعة ثم اخبرتها اني ساذهب الى بيت حمدان و اخبر زوجته ثم اذهب الى ابوها و افضحها . تحول سبها و شتمها الى بكاء و ترجي كي لا افضحها لكني تعنتت و رفضت ان اسامحها الا بشرط ان تتركني انيكها و اذوق طيزها الكبير
و قبل ان توافق اخبرتها ان الامر سابقيه سرا مع نفسي لكن بشرط ان تتركني انيكها كلما اريد لكنها اصرت على ان انيكها مرة واحدة فقط و بعد ذلك اذا فضحتها فانها ستفضحني ايضا لانها تعلم ان ابي متشدد و امي ايضا لاننا اسرة محافظة . و اخذت جميلة الى المصعد في الطابق العلوي و دخلنا متسللين دون اصدار اي صوت بعد ذلك اطفاناه و تركنا الباب مفتوح كي اراقب حركة الجيران ثم اخرجت زبي الذي كان يغلي و يقطر من المذي و ماء الشهوة و ادرتها حتى دون ان اقبلها ثم رفعت تنورتها و رايت طيزها الكبير مخفي تحت الكيلوت الابيض الذي كان مثقوبا امام خرم الطيز . ثم نزعت كيلوتها و تفاجات من حجم ذلك الطيز فقد كان كبيرا جدا جدا جدا و جعل زبي يكاد ينفجر مثل القنبلة من الشهوة و لم اصدق حجم ذلك الطيز الكبير ثم من قلة خبرتي حاولت ادخال زبي في طيزها و هي واقفة و شعرت ان زبي دخل بسرعة رهيبة جدا و احسست بلذة لا تصدق و لم اعشها لا من قبل و لا من بعد و بدات انيكها و احرك زبي بكل قوة و انا امسك فردتي طيزها الكبير
و كم كانت طيزها طرية و مرنة و كلما احركها اراها مثل العجينة الناعمة و كنت اسالها هل اعجبها زبي و هل هو مؤلم لكنها ضحكت و لم تجبني و انا من شدة شهوتي وصلت الى القذف فسارعت بسحب زبي و بدات اقذف و في نفس الوقت لبست كيلوتها و اطلقت تنورتها على رجليها وطلبت مني الاذن و تركتني منتشي و قد ملات المصعد بالمني . و بقيت استمني حين اتذرك تلك النيكة مع جميلة و انا احلم باعادة الكرة لكن ما اصابني بالصدمة هو حين التقيتها في العمارة بعد ايام و اقتربت منها و سالتها عن رايها في زبي و هل احست بالالم حين ادخلته فضحكت بطريقة هستيرية و اخبرتني ان زبي كان يحتك بين الفلقتين و لم يلمس حتى خرم طيزها و هذا ما جعلني اتسائل كيف هي حلاوة طيزها الكبير اذن لو ادخلت زبي فيه و كيف يمكنني ادخاله و المسافة بين فلقتي طيزها و الخرم حوالي ثلاثين سنتيمتر و هي واقفة
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل