• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

في حمامات الجامعة الجزء الثاني (عدد المشاهدين 2)

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,634
نقاط سكس العرب
1,897
e45xq891yr.jpg

<p dir="RTL"> في اليوم التالي كانت هديل في القاعة تنتظر موعد بدء المحاضرة و كانت تجلس ايضاً في المقعد الخلفي , لقد كانت تحب الجلوس في الخلف, فـ جاء بهاء مبكراً و دخل الى القاعة و هو يلتفت و كأنه يبحث عن هديل , و عندما رآها توجّه الى مكانها و قال لها : صباح الخير … و جلس على المقعد الذي بجانبها ايضاً, و بدأ يفكر كيف سيفتح معها حديث …
<p dir="RTL">فسألها عن حالها و عن محاضرة راحت عليه فـ طلب منها دفترها لينقل منها المحاضرة الذي غاب عنها , فأعطته هديل الدفتر و قلبها يخفق بشدة فرحاً لانه تكلم معها و يحاول التقرب اليها, اخذ بهاء الدفتر و راح ينقل ما فات عليه من محاضرات و يختلس النظر الى هديل بين الحين و الاخر و هي تبتسم له بكل خجل , و عندما انتهى شكرها على الدفتر , ثم دخل الدكتور الى القاعة لـ يبدأ المحاضرة .
<p dir="RTL"> و في منتصف المحاضرة وقع قلم هديل على الارض , فـ نزل بهاء لـ يأخذه بينما كانت قد نزلت هي ايضاً لـ تأخذه فوضع بهاء يده على يدها بدون قصد ,خجلت هديل من لمسة يده و شعرت حينها بشعور غريب في داخلها , لم تغضب ولم تصرخ في وجهه بل ازاحت يدها بكل نعومة وأخذت القلم و هي تبتسم و قلبها يخفق بشدة, كان بهاء مسروراً لانه استطاع اخيراً أن يلمس يدها التي طالما كان يحلم فقط بأن ينظر الى عينيها.
<p dir="RTL">انتهت المحاضرة و كل واحد منهما ذهب الى المكان الذي يريده و انتهى اليوم و لا زالت هديل تفكر في لمسة بهاء لـ يدها و كانت فرحة جداً بتلك اللمسة و كانت تتمنى بأن ينعاد المشهد و أن تنعاد اللمسة مرة اخرى , و كان بهاء في تلك الليلة قد صمم ان يخبرها في اليوم التالي عن مشاعره تجاهها , بعد أن احس بها في ذلك اليوم شعر برجفة في داخله عندما لامست يه يدها الناعمة الجميلة .
<p style="direction: rtl;">في اليوم و بينما هو يمشي في الكلية رآى هديل جالسة وحدها على أحد المقاعد ,فـ توجه اليها ليكلمها و يصارحها بـ حبه لها , انتبهت هديل لـ بهاء و هو قادم لها فابتسمت له و رحبت به و قد طلب منها أن يجلس ليتكلم معها في موضوع , فسمحت له هديل بالجلوس و قد بدأ الارتباك على وجه بهاء لكنه تشجع و قال لها ببساطة : هديل انا بحبك, تفاجئت هديل و قد عم الصمت المكان , شعرت حينها هديل و كأن زنبورها قد وقف من سماع تلك الكلمة التي هزت كيانها , لقد كانت هديل فتاة ممحونة, فابتسمت لـ بهاء و قالت له: و انا كمان بحبك , قالتها و هي نتظر في عينيه بخجل , و قد فرح بهاء حينها و شعر بالسعادة و قال لها : بحبك كتير … شو رأيك تعطيني رقم تلفونك حتى نتحاكى اكتر بعد الجامعة ؟؟… لم ترفض هديل طلبه و اعطته رقمها و ذهبا الى المحاضرة مع بعضهم و جلسا كالمعتاد في المقاعد الخلفية و كانا ينظران الى بعضهما كل حين و يبتسمان لبعضهما و الفرحة تغمرهما و مشاعر الحب و الشوق تملأ عينيهما ,,, و عندما كانت هديل مندمجة في الاستماع للدكتور و هو يشرح المحاضرة وضع بهاء يده على يدها و هي تضعها على فخذها , فـ التمست هديل بعض الشيء مستغربة و متعجبة من فعلة بهاء لكنها ابتسمت له و غمزته بعينها ,
<p style="direction: rtl;">التكملة في الجزء الثالث
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل