س
سيكو سيكو1
بريمو في السكس
عضو
أنا مرام بنت عندي 21 سنة، وجميلة جدًا وجسمي كمان خطير زي ما بيقولي مُراد دايمًا، ومراد هو خطيبي وحبيبي من قبل حتى ما نتخطب رسمي متعرفين على بعض في كورس اسباني كُنا بناخده سوا وقربنا لبعض وارتبطنا سنتين قبل ما ييجي ويتقدملي ونتخطب، ومراد شخص شيك جدًا، وعلى عكس أغلب الرجالة بيهتم بكل التفاصيل وبشكله بشكل مش طبيعي، وده شيء كان بيفرحني جدًا خاصة وأنه كمان عارف أنواع الملابس الحريمي والمكياج وكل حاجه، يعني متعوده منه مثلًا أن الماسكرا دي أحلى عليكي من المرة اللي فاتت أو لون روج ايه لايق عليا أكتر وحاجات من هذا القبيل اللي كنت بفرح بيها فعلًا ..
لكن مع الوقت الصراحة شكيت أنه يعرف بنات غيري كتير وإلا هيكون جاب منين الخبرة الكبيرة دي؟ ولكن كُنت بشيل الأفكار دي من دماغي خاصة وأن هو بيحبني جدًا كلامه وأفعاله كُلها بتقولي كده، والصراحة أنا كمان بعشقه لأنه مش بس شيك وبيعرف يتكلم لكن هو كمان (مُز) حاجه كده متتوصفش الصراحة بشوفه بحس إني عاوزه أكله، وده إللي خلاني معترضش كتير لما كان بيقترح عليا أروحله شقته بما أنه عايش لوحده ورحتله فعلًا كتير وكنا مثلًا ننام في حضن بعض أو أمصله وهو يقفشلي شوية وخلاص لحد ما دي بقت عادة عندنا، وبقيت اروحله على طول، لحد ما في مرة واحدة شفت حاجه مكانش المفروض اشوفها فعلًا .. فخليني احكيلكم من الأول عشان تتخيلوا صدمتي
كنت ريحاله في المره دي بالنهار، ووصلت شقته وهو استقبلني على الباب كالعادة وحضني أول لما شافني وقالي:
- عمري ما شفت واحدة كُل يوم تبقى أحلى من اللي قبله
= بس يا بكاش
- و**** مش بكش .. كُل مره بتجيلي بحس أنك أحلى من اللي قبليها
= على فكرة بيقولوا الست بتحلو لما يكون معاها راجل حلو .. فلو حلوه هيكون بسببك أصلًا
وقتها حضني تاني وباسني، وكان بيقفش في طيزي وهو بيبوسني وشالني ودخل بيا على الكنبة قعدنا وشغل التكيف في الصالة وفضلنا قاعدين، وبعدين قام وقالي:
- بقولك ايه .. أنا عامل رز وملوخية .. هدوقك أكلي بقى
= ايه ده هو أنت بتعرف تطبخ كمان؟
- طبعًا أحلى من أي ست
= عمرك ما قولتلي على الموضوع ده
- مجتش سيرته بس
وقام فعلًا حضر الأكل وحط الأكل وكلنا سوا وكان حلو اوي، وبعديها قمت قلعت هدومي وكنت بقميص النوم بس اللي بلبسه دايمًا تحت الهدوم وأنا ريحاله وأول ما شافني أتهبل كالعادة وجه يبوس فيا، وفضلت اقوله:
- بس يا واد بقى .. لما ندخل أوضة النوم
= يلا .. مش قادر هموت عليكي
وفعلًا مشينا في الممر اللي فيه اوضة النوم ولكن قبل ما أدخل شاورت على أوضة مقفوله كده عمري ما دخلتها ولا شفته فاتحها وقولتله:
- مراد هي دي أوضة ايه
حسيت أنه أتوتر كده وده قلقني وقالي:
- لا دي أوضة مقفوله كده فيها الكمبيوتر بتاعي بخشها بس لما اكون حابب العب game ولا حاجه
= ما توريهالي؟
- بلاش مكركبه
- يا واد يا رخم وريهالي اشوف عندك سيطب حلو للكمبيوتر ولا لا
فتحها وهو مُتأفف كده ولقيتها متروقة ونضيفه جدًا، وفيها إضاءة حلوه، دخلتها وأنا منبهره، ومش فاهمه مكانش راضي يفتحها ليه، قربت من المكتب اللي خليه الكمبيوتر وكان في حاجه حمرا ورا الماوس لفتت نظري وفضلت ماشية تجاهها وكُل ما أقرب دقات قلبي تزيد أكتر، لحد ما وصلت عندها ولقيتها بانتي دانتيل أحمر، مسكته وبصيت لمراد وقولتله:
- ايه ده؟
= اصبري بس .. اقعدي وانا افهمك
- لأ فهمني بعد أزنك! يعني أنا شكوكي طلعت صح! أنت خاين؟ .. عشان كده مكنتش عاوزني أخش الأوضة!!
= لأ إنتي فاهمه غلط و**** .. أقعدي بس يا مرام
وطبعًا طلعت من الأوضة بسرعة وأنا بلبس هدومي وسيبته ومكنتش قابله أسمع منه أي كلام ومشيت ..
اسم القصة : قصة حبيبي فيمبوي على موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (اضغط هنا)
لكن مع الوقت الصراحة شكيت أنه يعرف بنات غيري كتير وإلا هيكون جاب منين الخبرة الكبيرة دي؟ ولكن كُنت بشيل الأفكار دي من دماغي خاصة وأن هو بيحبني جدًا كلامه وأفعاله كُلها بتقولي كده، والصراحة أنا كمان بعشقه لأنه مش بس شيك وبيعرف يتكلم لكن هو كمان (مُز) حاجه كده متتوصفش الصراحة بشوفه بحس إني عاوزه أكله، وده إللي خلاني معترضش كتير لما كان بيقترح عليا أروحله شقته بما أنه عايش لوحده ورحتله فعلًا كتير وكنا مثلًا ننام في حضن بعض أو أمصله وهو يقفشلي شوية وخلاص لحد ما دي بقت عادة عندنا، وبقيت اروحله على طول، لحد ما في مرة واحدة شفت حاجه مكانش المفروض اشوفها فعلًا .. فخليني احكيلكم من الأول عشان تتخيلوا صدمتي
كنت ريحاله في المره دي بالنهار، ووصلت شقته وهو استقبلني على الباب كالعادة وحضني أول لما شافني وقالي:
- عمري ما شفت واحدة كُل يوم تبقى أحلى من اللي قبله
= بس يا بكاش
- و**** مش بكش .. كُل مره بتجيلي بحس أنك أحلى من اللي قبليها
= على فكرة بيقولوا الست بتحلو لما يكون معاها راجل حلو .. فلو حلوه هيكون بسببك أصلًا
وقتها حضني تاني وباسني، وكان بيقفش في طيزي وهو بيبوسني وشالني ودخل بيا على الكنبة قعدنا وشغل التكيف في الصالة وفضلنا قاعدين، وبعدين قام وقالي:
- بقولك ايه .. أنا عامل رز وملوخية .. هدوقك أكلي بقى
= ايه ده هو أنت بتعرف تطبخ كمان؟
- طبعًا أحلى من أي ست
= عمرك ما قولتلي على الموضوع ده
- مجتش سيرته بس
وقام فعلًا حضر الأكل وحط الأكل وكلنا سوا وكان حلو اوي، وبعديها قمت قلعت هدومي وكنت بقميص النوم بس اللي بلبسه دايمًا تحت الهدوم وأنا ريحاله وأول ما شافني أتهبل كالعادة وجه يبوس فيا، وفضلت اقوله:
- بس يا واد بقى .. لما ندخل أوضة النوم
= يلا .. مش قادر هموت عليكي
وفعلًا مشينا في الممر اللي فيه اوضة النوم ولكن قبل ما أدخل شاورت على أوضة مقفوله كده عمري ما دخلتها ولا شفته فاتحها وقولتله:
- مراد هي دي أوضة ايه
حسيت أنه أتوتر كده وده قلقني وقالي:
- لا دي أوضة مقفوله كده فيها الكمبيوتر بتاعي بخشها بس لما اكون حابب العب game ولا حاجه
= ما توريهالي؟
- بلاش مكركبه
- يا واد يا رخم وريهالي اشوف عندك سيطب حلو للكمبيوتر ولا لا
فتحها وهو مُتأفف كده ولقيتها متروقة ونضيفه جدًا، وفيها إضاءة حلوه، دخلتها وأنا منبهره، ومش فاهمه مكانش راضي يفتحها ليه، قربت من المكتب اللي خليه الكمبيوتر وكان في حاجه حمرا ورا الماوس لفتت نظري وفضلت ماشية تجاهها وكُل ما أقرب دقات قلبي تزيد أكتر، لحد ما وصلت عندها ولقيتها بانتي دانتيل أحمر، مسكته وبصيت لمراد وقولتله:
- ايه ده؟
= اصبري بس .. اقعدي وانا افهمك
- لأ فهمني بعد أزنك! يعني أنا شكوكي طلعت صح! أنت خاين؟ .. عشان كده مكنتش عاوزني أخش الأوضة!!
= لأ إنتي فاهمه غلط و**** .. أقعدي بس يا مرام
وطبعًا طلعت من الأوضة بسرعة وأنا بلبس هدومي وسيبته ومكنتش قابله أسمع منه أي كلام ومشيت ..
اسم القصة : قصة حبيبي فيمبوي على موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (اضغط هنا)