• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

قصص سكس قصة دخل الصناعي +18 عِندما أكتشفته في غرفه أختي الهائجة (عدد المشاهدين 5)

س

سيكو سيكو1

بريمو في السكس
عضو
إنضم:5 أكتوبر 2025
المشاركات:131
مستوى التفاعل:47
نقاط سكس العرب
2,717
أنا فادي شاب عُمري الآن ثلاثون عامًا، وفي الحقيقة لا أفعل شيء أكثر من مُراقبة الآخرين، لقد فشلت في تكوين أسرة أو الحفاظ على علاقاتي النسائية بسبب فشلي المادي في هذه الحياة وعلى الرغم من إنني أمتلك بكالريوس في التجارة إلا أنني لم أجد عملًا مُناسبًا في أتخذت من مراقبة عائلتي عملي الخاص، فلدي هوس غير طبيعي بمعرفة ما لا يعرفه الأخرون عن كُل شخص، أو الأشياء الذي يظن الناس أن لا أحد يعرفها عنها، وأحد أهم الأشخاص الذين أراقبهم هي أختي الصغيرة يارا، والتي أصفها دائمًا أنها (خمس وعشرون عامًا من الدلع والشقاوة) وهذا لأنها تجعلك تشعر وكأنها كُتلة من الأستروجين وهرمونات الأنوثة، فهي فائقة الجمال سواء كشكل وجه أو حتى جسد، ولكن خلف هذه الملامح الملائكية والطفولية، لديها شهوة كبيرة جدًا تظن أن لا أحد يعرف عنها شيء .. إلا أنا .. فأنا أعرف كُل شيء عن الجميع

كانت بداية تجسسي على يارا عِندما وضعت هاتفي في البلكونة وشغلت وضع تسجيل الصوت عِندما كانت تتحدث مع خطيبها السابق في الهاتف، وسمعتها تتحدث معه في الكثير من الكلام الجنسي، وعرفت وقتها بأن ما يظهر بينهم من إحترام يُخبأ خلفه الكثير من المواعيد الجنسية بينهم، سواء في سيارته أو حتى في منزله، ومن وقتها قررت أن أتوقف عن مراقبة الجميع، وأجعل تركيزي كُله منصب على يارا، لأعرف المزيد عنها وعن ما تُخبأه .. وأظن أن هذا القرار كان صحيحًا جدًا، فما أكتشفته بعدها كان مثيرًا جدًا بالإهتمام، فبدأت المواضيع الغريبة عِندما تم القبض على (محمود) خطيب يارا، وحُكم عليه بالسجن، وقتها لم تُخبرنا عائلته بالكثير، فالبعض يقول أنها (خناقة) في الشارع والبعض الآخر يقول بأنه خلافات مع مديرة في العمل الذي قرر أن يُدمر مستقبله، وكُل هذه الأشياء لم تدخل عقلي، وكُنت أعرف أن الأمر أكبر بكثير مما يبدو، قرر وقتها والدي أن يفسخ الخطوبة بين يارا ومحمود، وقد تأثرت يارا كثيرًا لفترة، وما كان يُشغل بالي وقتها، هل يارا متأثرة لأنها تُحب محمود؟ أم أنه قد فض بكارتها؟

قررت أن أواصل بحسي وتجسسي على يارا حتى أعرف الأمر بنفسي، ولكن لا جدوى! لا مُكالمات مُهمة لا خروجات مثيرة للشبهات؟ لا شيء، كدت أن أجن بسبب حياتها الروتينية المُمله، فبالتأكيد تُخفي شيئًا ما، ولكن أين؟ فقررت أن أفتش غرفتها رُبما كانت تكتب مذكراتها أو أي شيء من أشياء الفتيات هذا، فأنتظرت في إحدى الليالي التي خرجت برفقة صديقتها ودخلت إلى غرفتها كي أفتشها، وهُنا وجدت المفاجأة الغير متوقعة أبدًا.

يُتبع ..

اسم القصة : قصة دخل الصناعي بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل