س
سيكو سيكو1
بريمو في السكس
عضو
اسمي مُراد عُمري الآن قد تخطى الخمسون بعدة سنوات، للأسف لم أعد أحسب عُمري من بعد وصولي إلى الخمسون، أعيش الآن في إحدى البُلدان الخارجيه بعيدًا عن وطننا العربي، لأسباب كثيرة، ستعرفها أثناء القصة، ولكن يكفي أن تعرف أن من الصعب أن أعود لبلدي جدًا بسبب أحكام قضائية، إذا رأيتني الآن سترى أن البشاشة والقبول يخرجون من وجهي وكأنني إحدى الشيوخ أو المتصوفون، ولكن هذه ليست حقيقتي، فقد أرتكبت الكثير من الأخطاء في شبابي، منها ما سأحكيه لكم اليوم مع حبيبتي التي لم ألقاها سوى مرة واحدة (نسمة)
قد مرت عليَ فترة وأنا في العشرينات من عُمري، كُنت ناقم على كُل شيء، البلد والظروف والأهل والمُجتمع، فقررت أن أنتقم بطريقتي .. بالطريقة التي ستجعلني غني، وهي سرقة البيوت، وقررت أنا ومجموعة من الأصدقاء في هذا الوقت أن نقوم فعلًا بالبحث عن الشقق (العمرانة) ونقوم بسرقتها، كان أسلوب عملنا طبيعيًا جدًا، لا نحمل السلاح ولا ندخل شقق أصحابها فيها، فقط نقوم بالبحث عن شقق أهلها ليسوا موجودين وبعدها نذهب إليها ونسرق ما نستطيع حمله ما عنا أو (ما خف وزنه وغلا تمنه)
حتى أصطدمنا بالشقة التي لم أعُود بعدها كما كُنت قبلها أبدًا، شقة د. فريد الحلواني، لاتزلت أتذكر اسمه إلى اليوم، ذهبت إلى الشقة برفقة صديق واحد وهو (محمد معروف) كان شريكي أظن أن هذا الرجل الآن مسجونًا أو ميتا، أنتظرنا حتى خرج الدكتور وعائلته من الشقة وقررنا بأن هذا هو الوقت المُناسب، دخلنا إلى الشقة وظللنا نتنقل بين الغرف ببطء وتريس ونحنُ نبحث عن أي شيء يستحق أن نأخذه، وفي هذه اللحظات سمعت صوتًا من إحدى الغرف المُغلقة كانت أغنية (عودة) لحميد الشاعري، كانت لاتزال جديدة في هذه الأوقات، تبعت الصوت وفتحت الغرفة ببطء فوجدت فتاة في التاسعة عشر تقريبًا، عارية الصدر ولا ترتدي سوى (كلوت) فقط، نظرنا إلى بعدنا بذعر، وكان محمد معروف من خلفي فرآها، والتوتر ساد، الفتاة رأتنا وهذا يعنني أننا في مشكلة، ومن ناحية أخرى تلك الفتاة وجدت شابين يقتحمون شقتها التي تجلس فيها وحيدة بعد خروج أهلها وهي عارية تمامًا إلا من كلوت صغير!
القصة حصرية على موقع بلو ستوري
ظللنا ننظر لبعضنا دون أي حدث، حتى أنقضضت عليها، وكتمت فمها خوفًا من أن تصرخ وتفضحنا، نظرنا إلى محمد معروف لعله يقول شيئًا يُمكننا فعله في هذا المأزق حتى تفوه بأغرب شيء يُمكن أن يقوله إنسان:
- دي شافتنا، نقتلها؟
= نقتلها! نقتلها ازاي يعني! هي ذنبها ايه! اسكت يا محمد من افضلك
وبعدها وجدت البنت تنظر لي في عيناي، وتهز رأسها، لم أكن أفهم ما تُريد أن توصله، لكن ما وصل لي فعلًا بأنها ستبقى هادئة، أزلت يدي عن فهمها فوجدتها هادئة وقالت:
- أنا هعمل أي حاجه تطلبوها مني بس متأذونيش
= متخافيش
قُلت لها هذه الجُملة وأنا انظر لجسدها، كنت أشعر بأنها رقيقة جدًا، كانت هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا الشعور بأنني أمام فتاة بريئة حقًا، وأنا الذي لم أكن أثق حتى في أصابعي وقتها، أردت أن أحتضنها لتهدئتها، وشعرت بأن هذا المكان ليس مكاني، وأن ما أقوم به لا يليق بي، نظرت إلى محمد معروف وجدته ينظر إلى الفتاة بشهوة ويقول:
- أي حاجه هتعمليها؟ يبقى ننيكها يا مُراد ايه رأيك؟
نظرت إلى محمد بغضب وقُلت له:
- بس يا محمد .. ويلا إحنا هنمشي
= نمشي ايه يا مراد؟ ما الشقة فاضيه والبت هادية
- إحنا متفقين منسرقش شقة فيها حد يا محمد .. مش هينفع .. لازم نمشي
ندفعت محمد وأنا أقول له هذه الجملة
فوجدته دفعني أنا أيضًا بعنف وقال:
- متزقنيش كده يا مُراد، هي عشان البت عجبتك عاوزنا نخسر الشغلانه! أنت هتعمل ريس عليا
نظرت إلى الفتاة التي كانت ترتعش خوفًا من أن أثنان من اللصوص يتعاركان داخل غرفتها، وبعدها نظرت إلى محمد ولكمته في وجهة، أنصدم مجمد ولم يتوقف مني هذه الحركة، فأنهال عليَّ باللكمات، حتى أنني سقطت على الأرض وكدت أن أفقد وعيي، وبعد أن فعل هذا تركني على الأرض مع الفتاة العارية المذعورة، وخرج من المنزل كما دخلناه ..
يُتبع ..
لقراءة باقي القصة (اضغط هنا)
قد مرت عليَ فترة وأنا في العشرينات من عُمري، كُنت ناقم على كُل شيء، البلد والظروف والأهل والمُجتمع، فقررت أن أنتقم بطريقتي .. بالطريقة التي ستجعلني غني، وهي سرقة البيوت، وقررت أنا ومجموعة من الأصدقاء في هذا الوقت أن نقوم فعلًا بالبحث عن الشقق (العمرانة) ونقوم بسرقتها، كان أسلوب عملنا طبيعيًا جدًا، لا نحمل السلاح ولا ندخل شقق أصحابها فيها، فقط نقوم بالبحث عن شقق أهلها ليسوا موجودين وبعدها نذهب إليها ونسرق ما نستطيع حمله ما عنا أو (ما خف وزنه وغلا تمنه)
حتى أصطدمنا بالشقة التي لم أعُود بعدها كما كُنت قبلها أبدًا، شقة د. فريد الحلواني، لاتزلت أتذكر اسمه إلى اليوم، ذهبت إلى الشقة برفقة صديق واحد وهو (محمد معروف) كان شريكي أظن أن هذا الرجل الآن مسجونًا أو ميتا، أنتظرنا حتى خرج الدكتور وعائلته من الشقة وقررنا بأن هذا هو الوقت المُناسب، دخلنا إلى الشقة وظللنا نتنقل بين الغرف ببطء وتريس ونحنُ نبحث عن أي شيء يستحق أن نأخذه، وفي هذه اللحظات سمعت صوتًا من إحدى الغرف المُغلقة كانت أغنية (عودة) لحميد الشاعري، كانت لاتزال جديدة في هذه الأوقات، تبعت الصوت وفتحت الغرفة ببطء فوجدت فتاة في التاسعة عشر تقريبًا، عارية الصدر ولا ترتدي سوى (كلوت) فقط، نظرنا إلى بعدنا بذعر، وكان محمد معروف من خلفي فرآها، والتوتر ساد، الفتاة رأتنا وهذا يعنني أننا في مشكلة، ومن ناحية أخرى تلك الفتاة وجدت شابين يقتحمون شقتها التي تجلس فيها وحيدة بعد خروج أهلها وهي عارية تمامًا إلا من كلوت صغير!
القصة حصرية على موقع بلو ستوري
ظللنا ننظر لبعضنا دون أي حدث، حتى أنقضضت عليها، وكتمت فمها خوفًا من أن تصرخ وتفضحنا، نظرنا إلى محمد معروف لعله يقول شيئًا يُمكننا فعله في هذا المأزق حتى تفوه بأغرب شيء يُمكن أن يقوله إنسان:
- دي شافتنا، نقتلها؟
= نقتلها! نقتلها ازاي يعني! هي ذنبها ايه! اسكت يا محمد من افضلك
وبعدها وجدت البنت تنظر لي في عيناي، وتهز رأسها، لم أكن أفهم ما تُريد أن توصله، لكن ما وصل لي فعلًا بأنها ستبقى هادئة، أزلت يدي عن فهمها فوجدتها هادئة وقالت:
- أنا هعمل أي حاجه تطلبوها مني بس متأذونيش
= متخافيش
قُلت لها هذه الجُملة وأنا انظر لجسدها، كنت أشعر بأنها رقيقة جدًا، كانت هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا الشعور بأنني أمام فتاة بريئة حقًا، وأنا الذي لم أكن أثق حتى في أصابعي وقتها، أردت أن أحتضنها لتهدئتها، وشعرت بأن هذا المكان ليس مكاني، وأن ما أقوم به لا يليق بي، نظرت إلى محمد معروف وجدته ينظر إلى الفتاة بشهوة ويقول:
- أي حاجه هتعمليها؟ يبقى ننيكها يا مُراد ايه رأيك؟
نظرت إلى محمد بغضب وقُلت له:
- بس يا محمد .. ويلا إحنا هنمشي
= نمشي ايه يا مراد؟ ما الشقة فاضيه والبت هادية
- إحنا متفقين منسرقش شقة فيها حد يا محمد .. مش هينفع .. لازم نمشي
ندفعت محمد وأنا أقول له هذه الجملة
فوجدته دفعني أنا أيضًا بعنف وقال:
- متزقنيش كده يا مُراد، هي عشان البت عجبتك عاوزنا نخسر الشغلانه! أنت هتعمل ريس عليا
نظرت إلى الفتاة التي كانت ترتعش خوفًا من أن أثنان من اللصوص يتعاركان داخل غرفتها، وبعدها نظرت إلى محمد ولكمته في وجهة، أنصدم مجمد ولم يتوقف مني هذه الحركة، فأنهال عليَّ باللكمات، حتى أنني سقطت على الأرض وكدت أن أفقد وعيي، وبعد أن فعل هذا تركني على الأرض مع الفتاة العارية المذعورة، وخرج من المنزل كما دخلناه ..
يُتبع ..
لقراءة باقي القصة (اضغط هنا)