س
سيكو سيكو1
بريمو في السكس
عضو
كانت (خالتي شيماء) كما أناديها دائمًا في منزلنا، منذ طفولتي، فأظن أن أول ما فتحت عيني عليه عِندما ولدت كانت أمي وبجوارها صديقتها الأقرب (شيماء) حتى وصلت إلى سنتي الحادية والعشرون من عمري، ولازلت دائمًا عِندما أفتح عيني من نومي إما أن اسمع صوتها في منزلنا أو أو تكون أول شخص أراه، ولا عجب في ذلك خاصة وأنها مُطلقه منذ سنوات، كانت تجربة زواجها سريعة جدًا لم تَدُم إلا عدة أسابيع فقط وبعدها تطلقت من زوجها وقالت أنها لا تكرار هذه التجربة مرة أخرى لأنها لا تتحمل الرجال، وقررت الانتقال بعدها إلى شقة في نفس عمارتنا حتى تكون جنب صديقتها الوحيدة اسماء (أمي) وهذا بالطبع يُفسر تواجدها الدائم في بيتنا
دائمًا ما تكون (شيماء) مُتأنقه، وعلى الرغم أن يُمكنك أن تضعها في تصنيف (النسوان البلدي) إلا أنها تهتم بشياكتها بشكل رهيب بالإضافة إلى هذا هي تضع مساحيق التجميل والمكياج بشكل شبه دائم، ولأنها موجوده في منزلنا منذ طفولتي، وبما أن لا يوجد أحد غيري أنا وأمي في المنزل فهي تأخذ راحتها بشكل كبير في الملابس وهي تجلس بالمنزل من مُنطلق أنني إبنها الذي لم تُنجبه، وتأخذ أيضًا راحتها في الحديث والهزار الجنسي مثل (هو بقى كام سنتي ياض يا نادر) وغيرها من هذا المزاح الذي أعتدت عليه منها ..
ولكن الحقيقة أنني منذ مراهقتي وأنا أشتهيها بشكل كبير جدًا، مؤخرتها الكبيرة وصدرها الذي دائمًا ما يظهر الفرق بينه وهي تجلس بقميص النوم في منزلها، وحتى فخذيها .. كُل هذه الأشياء تجعلني أشتهيها وأتخيلها تحت قضيبي الذي كبر وهو يراها أيضًا تكبر أمامه .. والجميل في الأمر أنها لازالت في بداية عامها الثاني والأربعين .. كُل شي فيها مثير حتى عمرها!
وفي الفترة الأخيرة قررت أن أذهب إلى الصالة الرياضية وأن أحاول أن أشتت تفكيري عن (شيماء) وعن الجنس بشكل عام، ولكن مع تمارين الحديد والاثقال شعرت بأن شهوتي تجاهها أصبحت أقوى بكثير! فلم أعد أتحمل أبدًا أن أرها دون أن يتنصب قضيبي، فأصبحت رؤيتها في المنزل عذابٍ لي، حتى قررت تنفيذ فكرتي المجنونة، عِندما قررت عمل حساب فيس بوك (فيك) ومحاولة (شقطها) من خلاله
وبالفعل أرسلت لها رسالة وقُلت لها (شفت صورتك وشدتني جدًا وحبيت اتعرف عليكي) وعلى عكس المتوقع وجدت أنها تجاوبت معي جدًا، وبعد فترة قصيرة بدأنا نمزح مع بعضنا مزاح جنسي، وأصبحنا نتحدث مكالمات صوتية حاولت فيها أنا أغير في صوتي قدر المستطاع، نشأت بيننا قصة حُب لم أكن أتوقع أن تتواجد، وفي الحقيقة شعرت بأن مشاعري تجاهها تغيرت من مُجرد (هيجان) إلى إعجاب حقيقي
طلبت مني ان نتقابل عدة مرات ولكن في كُل مرة كُنت أتهرب من هذا الطلب لحجج مُختلفه وكنت أقول لها بأننا سنتقابل قريبًا في كُل الأحوال، تطور الأمر أكثر وأصبحنا نُرسل (نودز) لبعضنا ونقيم علاقات جنسية سواء صوتية أو كتابية، حتى أننا فعلنا هذا في مره ونحنُ نجلس في نفس الغرفة ووالدتي معنا! كان الأمر مجنونًا وكان زبي وقتها يكاد يخرق بنطالي، ولكن ظللت أفكر ماذا بعد هذا؟ كُل ما فعلته الآن يُزيد من شهوتي تجاهها ولكنه لا يُقربني منها فعليًا! بل أنني بدأت أشعر بإنجذاب رومانسي تجاهها
ولم يَعُد لدي مُبرر منطقي لعدم مقابلتها أو أرسال صور شخصية تُظهر وجهي، خاصة بعدما تطورت علاقتنا بشكلٍ كبير، حتى آتي اليوم الغير غير كُل شيء، عندما ذهبت أمي لزيارة جدتي في محافظة الشرقية، وكنت سأجلس بمفردي لمدة يومان كاملين، في الحقيقة لم أفكر في أي شيء لفعله سوى أنني سأخذ راحتي في المنزل، وهو أمر مُحبب إلى قلبي، ولكن ما حدث بعدها كان سلسلة من المفاجآت السارة غير المتوقعة
لقراءة باقي القصة أضغط على (قصص سكس محارم)
دائمًا ما تكون (شيماء) مُتأنقه، وعلى الرغم أن يُمكنك أن تضعها في تصنيف (النسوان البلدي) إلا أنها تهتم بشياكتها بشكل رهيب بالإضافة إلى هذا هي تضع مساحيق التجميل والمكياج بشكل شبه دائم، ولأنها موجوده في منزلنا منذ طفولتي، وبما أن لا يوجد أحد غيري أنا وأمي في المنزل فهي تأخذ راحتها بشكل كبير في الملابس وهي تجلس بالمنزل من مُنطلق أنني إبنها الذي لم تُنجبه، وتأخذ أيضًا راحتها في الحديث والهزار الجنسي مثل (هو بقى كام سنتي ياض يا نادر) وغيرها من هذا المزاح الذي أعتدت عليه منها ..
ولكن الحقيقة أنني منذ مراهقتي وأنا أشتهيها بشكل كبير جدًا، مؤخرتها الكبيرة وصدرها الذي دائمًا ما يظهر الفرق بينه وهي تجلس بقميص النوم في منزلها، وحتى فخذيها .. كُل هذه الأشياء تجعلني أشتهيها وأتخيلها تحت قضيبي الذي كبر وهو يراها أيضًا تكبر أمامه .. والجميل في الأمر أنها لازالت في بداية عامها الثاني والأربعين .. كُل شي فيها مثير حتى عمرها!
وفي الفترة الأخيرة قررت أن أذهب إلى الصالة الرياضية وأن أحاول أن أشتت تفكيري عن (شيماء) وعن الجنس بشكل عام، ولكن مع تمارين الحديد والاثقال شعرت بأن شهوتي تجاهها أصبحت أقوى بكثير! فلم أعد أتحمل أبدًا أن أرها دون أن يتنصب قضيبي، فأصبحت رؤيتها في المنزل عذابٍ لي، حتى قررت تنفيذ فكرتي المجنونة، عِندما قررت عمل حساب فيس بوك (فيك) ومحاولة (شقطها) من خلاله
وبالفعل أرسلت لها رسالة وقُلت لها (شفت صورتك وشدتني جدًا وحبيت اتعرف عليكي) وعلى عكس المتوقع وجدت أنها تجاوبت معي جدًا، وبعد فترة قصيرة بدأنا نمزح مع بعضنا مزاح جنسي، وأصبحنا نتحدث مكالمات صوتية حاولت فيها أنا أغير في صوتي قدر المستطاع، نشأت بيننا قصة حُب لم أكن أتوقع أن تتواجد، وفي الحقيقة شعرت بأن مشاعري تجاهها تغيرت من مُجرد (هيجان) إلى إعجاب حقيقي
طلبت مني ان نتقابل عدة مرات ولكن في كُل مرة كُنت أتهرب من هذا الطلب لحجج مُختلفه وكنت أقول لها بأننا سنتقابل قريبًا في كُل الأحوال، تطور الأمر أكثر وأصبحنا نُرسل (نودز) لبعضنا ونقيم علاقات جنسية سواء صوتية أو كتابية، حتى أننا فعلنا هذا في مره ونحنُ نجلس في نفس الغرفة ووالدتي معنا! كان الأمر مجنونًا وكان زبي وقتها يكاد يخرق بنطالي، ولكن ظللت أفكر ماذا بعد هذا؟ كُل ما فعلته الآن يُزيد من شهوتي تجاهها ولكنه لا يُقربني منها فعليًا! بل أنني بدأت أشعر بإنجذاب رومانسي تجاهها
ولم يَعُد لدي مُبرر منطقي لعدم مقابلتها أو أرسال صور شخصية تُظهر وجهي، خاصة بعدما تطورت علاقتنا بشكلٍ كبير، حتى آتي اليوم الغير غير كُل شيء، عندما ذهبت أمي لزيارة جدتي في محافظة الشرقية، وكنت سأجلس بمفردي لمدة يومان كاملين، في الحقيقة لم أفكر في أي شيء لفعله سوى أنني سأخذ راحتي في المنزل، وهو أمر مُحبب إلى قلبي، ولكن ما حدث بعدها كان سلسلة من المفاجآت السارة غير المتوقعة
لقراءة باقي القصة أضغط على (قصص سكس محارم)