• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

قصص سكس قصة شرموطة مفتوحة بتدور على عريس ديوث - قصص سكس دياثة (عدد المشاهدين 10)

س

سيكو سيكو1

بريمو في السكس
عضو
إنضم:5 أكتوبر 2025
المشاركات:113
مستوى التفاعل:47
نقاط سكس العرب
2,357
- اصحى يا شرموطة .. بقينا العصر .. انزلي اشتغلي ولا شوفيلك عريس يريحنا من المصيبة اللي عندك دي .. مش عارفه جايلك نفس تنامي ازاي




كانت هذه الكلمات هي كلمات والدتي وهي توقظني من أحلى (نومة) لا اعرف هل كلماتها بهدف التشجيع عن البحث عن عريس؟ أم أنها لا تُطيق أن تراني مرتاحة، ولكن أنا أعذرها نوعا ما .. أعرف أنا ما عرفته عني ليس هينًا، فليس من السهل أن تعرف بأن فتاتك الوحيدة قد فقدرت عُذريتها بدون زواج .. وإنني أرفض العُرسان المُتقدمين لي ليس لأنهم غير مُناسبين لأن خوفًا من الفضيحة!

حسنًا أشعر بأنك تائه كقارئ الآن، فدعني أحكِ لك كُل شيء من البداية .. أنا لُبنى فتاة عُمري ثمانية وعشرون عامًا تقريبًا، دخلت في علاقة حُب مُعدة دامت لسنوات، ولكنني لم أخرج منها كما دخلتها للأسف، وسأحكِ لك تفاصيلها الآن ولكن بعد أن أعرفك على عائلتي:

- والدي هو مُهندس متقاعد وحاليًا يُراعي أرضه فقط، في الحقيقة علاقتي معه ليست قوية

- والدتي هي أقرب أهلي لي، على الرغم من صدمتها بعد إكتشاف علاقتي بـ (عُبده) إلا إنها لا تزال الأقرب

- أخوتي (الرجال) ليس لهم دور في القصة فلن أحكِ عنهم من الأساس




فُمكنك أن ترى الآن إنني فتاة مُفككه عن الأسرة نوعا ما، لا أجد الدعم أو الحُب الكافي من ذكور عائلتي، وهذا ما وجدته مع (عبده) الشاب الثلاثيني المتزوج والذي لديه شركة استيراد إطارات السيارات والذي عملت معه كسكرتيرة في هذه الشركة لفترة، قبل أن نقع في حُب بعضنا، وعلى الرغم من معرفتي بأنه متزوج ولديه *****، إلا أن هذا لم يمنعني من أقع في غرامه، ولم يمنعني من إقامة علاقة جنسية معه، وعلى الرغم من أن علاقتنا في البداية كانت كُلها (خلفية) بمعنى أنه كان (بينيكني في طيزي) إلا أنني شعرت مع الوقت أن كُسي لم يَعُد يتحمل، وكأنه كان يغار من مؤخرتي ويُريد أن يأخذ نصيبه، وهذا بالضبط ما ظللت ألح على (عُبده) بأن يفعله، بأن يُدخل قضيبه الكبير الذي أعشقه داخل كُسي كي يُشبه

وعلى الرغم من رفض عبده خوفًا من المشاكل وخوفًا من فتحي إلا إنني كُنت أود أن يفتحني، فلا أتخيل نفسي مع رجل اخر غيره، فما الجدوى من الحفاظ على عشاء بكارتي إلا لن يُفضه عبده نفسه!

ولم يجد عبده مفرًا من إلحاحي إلا بوضع قضيبه داخلي أخيرًا، ومن هذا الوقت أصبحت اتعامل مع عبده وكأنه زوجي، لا أفعل شيئًا إلا بإذنه، وهو أصبح يغار عليَّ جدًا على الرغم من أنه لم يتحدث صراحة معي عن فكرة الزواج مني، ولكن دائمًا ما يكان يقول أنه غير مرتاح مع زوجته، وأنه كان يتمنى ولو إنني زوجته بدلًا منها، وظللنا على هذا الحال لمدة عام تقريبًا، حتى حدثت المشكلة الأولى، وهي أن زوجته دخلت إلى الشركة في إحدى المرات فجأة، وكُنت أنا بين قدمي زوجها أمص قضيبه، فأمسكتني من شعري وأخرجتني بين الناس إلى الشارع وهي تشتمني الشتائم المعروفة فمثل هذه الحالات طبعًا (مثل الشرموطة و المومس) وغيرها من تلك الكلمات ..

في الحقيقة أشعر وكأنني كُنت مغيبه وقتها، لم يَكُن كُل ما حدث يُشكل فارقًا معي، ما كُنت أخشاه فعلًا هو إنني أكون قد فقدت عبده، ولهذا ظللت أحاول محادثته ومراسلته على الواتساب مرارًا حتى رد عليَ! بعدها بأسبوع وأخبرني أنه أقنع زوجته بإزالة فكرة الطلاق من رأسها بصعوبة، وأن علينا أن نُقلل من مقابلتنا مؤقتًا، وأقتصرت علاقتنا طوال هذه الفترة على المكالمات الهاتفية والواتساب فقط، وكُنا نمارس الجنس على الهاتف وأقوم بإرسال نودز له بين الحين والاخر ليستمتع بجسدي كما يُحب، حتى حدثت المصيبة الثانية عِندما فتشت زوجته الهاتف وأكتشفت مُرسالتنا، ولم أعرف هذا الأمر إلا عِندما أستيقظت من نومي في إحدى الأيام ووجدتها تجلس في صالة منزلنا مع أمي وعرفت وقتها بأن أمري قد فُضح تمامًا

دعك من فكرة الفضيحة والحوارات الكثيرة التي حدثت بيني وبين أمي، فهذا ليس مُهمًا أبدًا، ولكن منذ ذلك الحين وإلى الآن تحولت في نظر أمي من إبنتها الصغيرة المُدللة إلى (خرابة البيوت .. الشرموطة .. إللي لازم تجيب عريس يستر عليبها) وبدأت أنا رحلتي في البحث عن عريس يقبل بي، ومع الوقت أدركت إنني لن أجد سوى عريس ديوث .. وبدأت رحلتي في البحث عن زوج ديوث وهو ما ستعرفه بداية من الفصل القادم ..




يُتبع ..

اسم القصة : قصة البحث عن زوج ديوث موقع بلو ستوري للقصص
لقراءة باقي الفصول (اضغط هنا)
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • T

Personalize

أعلى أسفل