س
سيكو سيكو1
شايف نفسة في السكس
عضو
فتحت فريدة أعينها المرهقة من أثر بكاءها قبل النوم بعد 10 ساعات كاملة من النوم العميق والكوابيس التي لا تنتهي، تحسس بيدها للبحث عن الهاتف، وما أن أمسكته نظرت إلى الأشعارات لترى رسالة من صديقها رامي يقول لها (أنا جاهز .. جيبت كل الحاجات اللي طلبتيها .. وعندك ميعاد النهارده الساعة 9 في الزمالك .. هستناكي في كافية رباعيات الخيام الساعة 7)
شاهدت الرسالة من الخارج ولم تَرد، وبعدها نظرت إلى الهيدفون بجانب رأسها وكالعادة نامت قبل أن تضعها على الشاحن، نهضت من سريرها مُترنحه، وخرجت من غرفتها، لم تجد والدها في المنزل، ذهبت إلى صورة تجمعها بوالديها، لمدة ثلاثون ثانية تقريبًا بنظرة كانت تجمع بين الشوق لأمها والحُزن من والدها اللواء جلال الأسواني وبعدها شاهدت الظرف الذي تركه لها والدها قبل أن يذهب للعمل، فتحت الظرف فوجدت مجموعة من النقود ورسالة يقول فيها والدها (حبيبتي فريدة آسف إني مشغول في الشغل الفترة دي ومأثر معاكي .. أنا سيبتلك 5 الاف جنية مصاريف الكام يوم دول) تركت الرسالة دون أن تظهر على ملامحها أي ملامح تأثر، أخذت الظرف ودخلت إلى غرفتها مرة أخرى أرتدت ملابسها وحاولت أن تكون جذابة ومثيرة قدر المستطاع نظرت إلى المرأة لتتأكد من جاهزيتها وأن وشم الثُعبان التي رسمته مؤخرًا بين نهديها ظاهر ومثير وبعدها جلست على سريرها وأرسلت رسالة إلى (رامي) قالت له فيها:
- ماشي .. انا بجهز وجاية .. أقوى نوع
وبعدها نهضت لتخرج من غرفتها ولكنها لمحت الجيتار التي لم تُمسكه منذ أيام، ذهبت إليه أخذته وجلست مرة أخرى وبدأت في العزف .. كانت تعزف موسيقى أغنية (راحت يا خال) لفرقة أوتوستراد الأردنية .. كانت تُحب هذه الفرفة جدًا، وليها حلمًا منذ مراهقتها أن تتمنى أن تكون عازفة جيتار فيها، ولكن هذا الحلم تبخر مثلما تبخرت آمالها في كُلية الطب .. وتبخرت أحلامها الوردية التي تركتها مع حبيبها السابق (سعيد) قبل أن يتركها ويرحل .. رحل وآخذ كُل مشاعرها الجميلة معه ولكنه ترك فيها جُزءًا داكن لم تستطع الأيام أن تداويه .. فقررت فريدة مداوته بطريقتها الخاصة
تركت فريدة الجيتار، وخرجت من الشقة وقبل أن تخرج من البناية لاحظت أن حارس العقار ينظر إلى مؤخرتها الكبيرة كالعادة أثناء خروجها، فألتفتت إليه، وعادت وقالت:
- عم عوض هو أنت مش متجوز؟
= متجوز يا هانم
فأخرجت النقود التي تركها لها والدها ووضعتها في يد عم عوض وقالت:
- خد دول لمراتك وعيالك وبطل تبص على طيزي ف الرايحة والجاية ونبي
وتركته ورحلت قبل أن يُقسم بأنه لا يفعل، ركبت سيارتها، وتوجهت نحو حي الزمالك لمقابلة رامي التي ينتظرها مُنذ ساعات
***
على جانب آخر كان جلال الأسواني يجلس في مكتبة في قسم شرطة المعادي، وجائه أحد الظباط وقد له ملفًا ويقول:
- دي كل المعلومات اللي قدرنا نجمعها عن القاتل المتسلسل يا فندم
= احكيلي .. ايه الجديد؟
- الشخص ده بيعمل جريمة قتل أو جريمتين في الأسبوع تقريبًا .. وكل مره بيقتل الضحية بيكون جنبه ورقة مكتوب عليها اقتباس سواء بقى لكاتب أو فنان أو أي كان
= ضياااء .. الكلام ده كله قديم أي حد في مصر عارفه .. ايه الجديد!
- الجديد يا جلال بيه أننا لقينا موقع على الديب ويب بيقدم خدمات القتل دي! وبأسعار تقريبًا من 5000 دولار لـ 7000 الاف على حسب تعقيد العملية .. والغريب أكتر أن الموقع ده مُتخصص في جرائم قتل الرجال فقط! ..
= لأ وضحلي
- الديب ويب هو جُزء خفي من النت .. اللي بيخش عليه بيبقى عشان عاوز يعمل عملية غير مشروعة .. سواء بقى غسيل اموال او شراء مخدرات أو أنه يأجر قاتل مأجور .. في موقع بقى اتعمل تقريبًا من قبل بداية رصد أول جريمة قتل للقاتل المأجور بتاعنا ده بشهر .. الموقع ده بيقدم خدمة أنه يقتل الرجالة (السيئة) زي ما مكتوب في الوصف سواء الخاينين أو المُذنبين بأي شكل .. وشرط الموقع أنه اللي يقدم طلب القتل ده ويدفع الفلوس يكون واحدة ست مش راجل ..
= يعني إحنا معانا قاتل مُناصر للستات يعني؟
- تقريبًا كده ..
= طيب ونقدر نعمل ايه ونستفيد ازاي من الموقع ده لو مش هنقدر نتتبعه
- نعمله طُعم يا فندم .. نقدم على طلب قتل واحد من رجالتنا .. ونقبض عليه مُتلبس
= جهزلي ملف تاني فيه الخطة .. ومن ناحية الفلوس أنا هجهزها
***
وصلت فريدة إلى فادي في كافية رباعيات الخيام في الزمالك، ما أن رآها حتى نهض وعانقها، فجلست هي وطلبت مشروب وقالت له:
- جيبت الحاجه
= كل حاجه جاهزة .. كلابشات .. وزب صناعي وو
- أقوووى نوع .. الحاجه كويسه؟
= كويسة جدًا
- ايه جربتها ولا ايه يا وسخ
= لأ يا يا وسخة انتي بس الحاجه كويسة
- طيب قولي .. مين هيموت النهارده
قالت جُملتها وهي ترتسم على وجهها ابتسامة وحماس لما ستفعله، فبدأ فادي في سرد معلومات عن الرجل، فهو رجل خائن خلعته زوجته بعد أكتشاف خيانته، ومن وقتها أمتنع عن رعاية أولاده أو دفع نفقاتهم، حتى أن الزوجة أخرجت الأولاد من مدارسهم بسبب عدم قدرتها على تحمل هذه التكاليف
فقالت فريدة:
- طيب دفعت فلوسنا ازاي طالما مش معاها فلوس تعليم ولادها؟
= مدفعتش .. بس قالت على أماكن ساعات وسبايك دهب جوزها شايلها في الشقة
ابتسمت فريدة وقالت:
- مش مهم .. الكنز في الرحلة
ضحك رامي وقال:
- المهم أنا وصلت للراجل .. المفروض الساعة 9 تكوني عنده في البيت عشان ينام معاكي حسب ما اتفقت معاه
= آاااه يا قواد
ضحك رامي وأكمل حديثه:
- هنعطل الكاميرا من 9 لحد 12 بليل .. في الوقت ده المفروض يكون عمل الواحد معاكي وتكوني أنتي خلصتي عليه .. أنا هكون واقف بالعربية قدام مدخل العمارة
أرتسمت على وجه فريدة علامات الحماس وقالت له:
- أنا جاهزة .. جاهزة جدًا
= هتقتليه ازاي؟
- هنشوف
وبعدها نضهوا من جلستهم، وتوجهوا سويًا إلى منزل الضحية الجديدة (وليد) الذي كان ينتظر علاقته الجنسية الجديدة بشغف وبحبة فياجرا ووجبة جمبري
يُتبع ..
اسم القصة : وشم على نهد من حصريات بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)
شاهدت الرسالة من الخارج ولم تَرد، وبعدها نظرت إلى الهيدفون بجانب رأسها وكالعادة نامت قبل أن تضعها على الشاحن، نهضت من سريرها مُترنحه، وخرجت من غرفتها، لم تجد والدها في المنزل، ذهبت إلى صورة تجمعها بوالديها، لمدة ثلاثون ثانية تقريبًا بنظرة كانت تجمع بين الشوق لأمها والحُزن من والدها اللواء جلال الأسواني وبعدها شاهدت الظرف الذي تركه لها والدها قبل أن يذهب للعمل، فتحت الظرف فوجدت مجموعة من النقود ورسالة يقول فيها والدها (حبيبتي فريدة آسف إني مشغول في الشغل الفترة دي ومأثر معاكي .. أنا سيبتلك 5 الاف جنية مصاريف الكام يوم دول) تركت الرسالة دون أن تظهر على ملامحها أي ملامح تأثر، أخذت الظرف ودخلت إلى غرفتها مرة أخرى أرتدت ملابسها وحاولت أن تكون جذابة ومثيرة قدر المستطاع نظرت إلى المرأة لتتأكد من جاهزيتها وأن وشم الثُعبان التي رسمته مؤخرًا بين نهديها ظاهر ومثير وبعدها جلست على سريرها وأرسلت رسالة إلى (رامي) قالت له فيها:
- ماشي .. انا بجهز وجاية .. أقوى نوع
وبعدها نهضت لتخرج من غرفتها ولكنها لمحت الجيتار التي لم تُمسكه منذ أيام، ذهبت إليه أخذته وجلست مرة أخرى وبدأت في العزف .. كانت تعزف موسيقى أغنية (راحت يا خال) لفرقة أوتوستراد الأردنية .. كانت تُحب هذه الفرفة جدًا، وليها حلمًا منذ مراهقتها أن تتمنى أن تكون عازفة جيتار فيها، ولكن هذا الحلم تبخر مثلما تبخرت آمالها في كُلية الطب .. وتبخرت أحلامها الوردية التي تركتها مع حبيبها السابق (سعيد) قبل أن يتركها ويرحل .. رحل وآخذ كُل مشاعرها الجميلة معه ولكنه ترك فيها جُزءًا داكن لم تستطع الأيام أن تداويه .. فقررت فريدة مداوته بطريقتها الخاصة
تركت فريدة الجيتار، وخرجت من الشقة وقبل أن تخرج من البناية لاحظت أن حارس العقار ينظر إلى مؤخرتها الكبيرة كالعادة أثناء خروجها، فألتفتت إليه، وعادت وقالت:
- عم عوض هو أنت مش متجوز؟
= متجوز يا هانم
فأخرجت النقود التي تركها لها والدها ووضعتها في يد عم عوض وقالت:
- خد دول لمراتك وعيالك وبطل تبص على طيزي ف الرايحة والجاية ونبي
وتركته ورحلت قبل أن يُقسم بأنه لا يفعل، ركبت سيارتها، وتوجهت نحو حي الزمالك لمقابلة رامي التي ينتظرها مُنذ ساعات
***
على جانب آخر كان جلال الأسواني يجلس في مكتبة في قسم شرطة المعادي، وجائه أحد الظباط وقد له ملفًا ويقول:
- دي كل المعلومات اللي قدرنا نجمعها عن القاتل المتسلسل يا فندم
= احكيلي .. ايه الجديد؟
- الشخص ده بيعمل جريمة قتل أو جريمتين في الأسبوع تقريبًا .. وكل مره بيقتل الضحية بيكون جنبه ورقة مكتوب عليها اقتباس سواء بقى لكاتب أو فنان أو أي كان
= ضياااء .. الكلام ده كله قديم أي حد في مصر عارفه .. ايه الجديد!
- الجديد يا جلال بيه أننا لقينا موقع على الديب ويب بيقدم خدمات القتل دي! وبأسعار تقريبًا من 5000 دولار لـ 7000 الاف على حسب تعقيد العملية .. والغريب أكتر أن الموقع ده مُتخصص في جرائم قتل الرجال فقط! ..
= لأ وضحلي
- الديب ويب هو جُزء خفي من النت .. اللي بيخش عليه بيبقى عشان عاوز يعمل عملية غير مشروعة .. سواء بقى غسيل اموال او شراء مخدرات أو أنه يأجر قاتل مأجور .. في موقع بقى اتعمل تقريبًا من قبل بداية رصد أول جريمة قتل للقاتل المأجور بتاعنا ده بشهر .. الموقع ده بيقدم خدمة أنه يقتل الرجالة (السيئة) زي ما مكتوب في الوصف سواء الخاينين أو المُذنبين بأي شكل .. وشرط الموقع أنه اللي يقدم طلب القتل ده ويدفع الفلوس يكون واحدة ست مش راجل ..
= يعني إحنا معانا قاتل مُناصر للستات يعني؟
- تقريبًا كده ..
= طيب ونقدر نعمل ايه ونستفيد ازاي من الموقع ده لو مش هنقدر نتتبعه
- نعمله طُعم يا فندم .. نقدم على طلب قتل واحد من رجالتنا .. ونقبض عليه مُتلبس
= جهزلي ملف تاني فيه الخطة .. ومن ناحية الفلوس أنا هجهزها
***
وصلت فريدة إلى فادي في كافية رباعيات الخيام في الزمالك، ما أن رآها حتى نهض وعانقها، فجلست هي وطلبت مشروب وقالت له:
- جيبت الحاجه
= كل حاجه جاهزة .. كلابشات .. وزب صناعي وو
- أقوووى نوع .. الحاجه كويسه؟
= كويسة جدًا
- ايه جربتها ولا ايه يا وسخ
= لأ يا يا وسخة انتي بس الحاجه كويسة
- طيب قولي .. مين هيموت النهارده
قالت جُملتها وهي ترتسم على وجهها ابتسامة وحماس لما ستفعله، فبدأ فادي في سرد معلومات عن الرجل، فهو رجل خائن خلعته زوجته بعد أكتشاف خيانته، ومن وقتها أمتنع عن رعاية أولاده أو دفع نفقاتهم، حتى أن الزوجة أخرجت الأولاد من مدارسهم بسبب عدم قدرتها على تحمل هذه التكاليف
فقالت فريدة:
- طيب دفعت فلوسنا ازاي طالما مش معاها فلوس تعليم ولادها؟
= مدفعتش .. بس قالت على أماكن ساعات وسبايك دهب جوزها شايلها في الشقة
ابتسمت فريدة وقالت:
- مش مهم .. الكنز في الرحلة
ضحك رامي وقال:
- المهم أنا وصلت للراجل .. المفروض الساعة 9 تكوني عنده في البيت عشان ينام معاكي حسب ما اتفقت معاه
= آاااه يا قواد
ضحك رامي وأكمل حديثه:
- هنعطل الكاميرا من 9 لحد 12 بليل .. في الوقت ده المفروض يكون عمل الواحد معاكي وتكوني أنتي خلصتي عليه .. أنا هكون واقف بالعربية قدام مدخل العمارة
أرتسمت على وجه فريدة علامات الحماس وقالت له:
- أنا جاهزة .. جاهزة جدًا
= هتقتليه ازاي؟
- هنشوف
وبعدها نضهوا من جلستهم، وتوجهوا سويًا إلى منزل الضحية الجديدة (وليد) الذي كان ينتظر علاقته الجنسية الجديدة بشغف وبحبة فياجرا ووجبة جمبري
يُتبع ..
اسم القصة : وشم على نهد من حصريات بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)