س
سيكو سيكو1
بريمو في السكس
عضو
أنا عبدالرحمن شاب مصري عمري تقريبًا 33 عامًا، متزوج منذ ما يقرب الخمس سنوات من الاء .. زوجتي وحبيبتي وشريكة حياتي، والتي تحملت أوقاتي الصعبة قبل أن تُشاركني في أيامي (الحلوة) وأعمل كمهندس it في واحدة من الشركات المشهورة في بيع (بعض السلع الاستهلاكية) ولكن لدي مُشكلة كبيرة في شخصيتي وتؤثر بشكل كبير على حياتي، وهو أنني شخص خجول جدًا، لدي رهاب إجتماعي يؤثر على تعاملي مع الناس فيتم رؤيتي كشخص ضعيف الشخصية، على عكس زوجتي تمامًا الجريئة صاحبة الشخصية القوية جدًا، وعلى الرغم من أختلاف شخصياتنا أنا وهي إلا أن هذا لم يؤثر أبدًا على علاقتنا كزوجين مُتحابين
ولكن مشاكلي الدائمة كانت في الشركة التي أعملها بها، حيث كان مُديري شخصية قيادية جدًا وعصبية للغاية، وهذا الأمر كان يجعلني أتوتر جدًا، وبسبب هذا التوتر كُنت أرتكب الكثير من الأخطاء، وبالتالي كان هذا يُزيد من عصبية المُدير، وظللت في هذه الحلقة المُفرغة لعدة أشهر، حتى حدث الأمر الذي غير الكثير في عملي ..
كان يومًا عاديًا، كان يوجد مُشكلة في (سيستم الشركة) وكان علي حلها، ولكن توترت جدًا أثناء عملي فراسلت الاء على الواتساب وقُلت لها إنني متوترًا، وعِندما تعرف الاء هذا فهي تفعل شيء تُجيد فعله بمهارة شديدة وهو الرقص .. فأرسلت لي مجموعة صور (نودز) لصدرها وجسدها عاريًا، وبعدها فيديو كانت ترقص فيه وبحكم أن هاتفي أندرويد تم تحميل هذه الصور والفيديوهات بشكل تلقائي على جهازي، فقمت بفتحها في (معرض الصور) وظللت أقلب فيها وأشاهدها لعلي أشرد قليلًا من ضغط العمل ويخف توتري قليلًا، كنت اتأمل جسدها وجماله، وأفكر هل هي سعيدة معي؟ خاصة وأنها شخصية شبقة جنسيًا جدًا، تهوي وتعشق وتتفنن في الجنس والعلاقة الزوجية بينما أنا للأسف إنسان روتيني رغم كوني جيد جدًا في العلاقة ولكن أخشي التجديد .. فكل تجديد بالنسبالي فهو أمر مجهول لا اعرف كيف سأكون وبالتالي أتوتر من تجربته، وفي أثناء استغراقي في التفكير بقوة مع تقليبي في الصور والفيديوهات
رفعت عيني فوجدت (مستر عمرو) أمامي يقف وعيناه غاضبه بشكل كبير، أنتفضت ما أن رأيته ووقفت فقال لي:
- انت قاعد تلعب على التليفون وسايب السيستم واقع والشغل واقف .. أنت بتستهبل!!
= أنا .. أنا آسف يا مستر عمرو .. أنا هخلص المشكلة حاليًا
- يعني اعمل فيك ايه .. آخد منك التليفون لحد ما تخلص زي العيال الصغيرة؟
وبعدها سحب الهاتف من على مكتبي بالفعل وقال لي:
- خلص مشكلة السيستم وتعالالي على المكتب يا أستاذ
خرج مستر عمرو من مكتبي بالفعل، تنفست الصعداء فهذا الرجل الأربعيني له هيبة وحضور طاغي للأسف، وصوته العالي يجعلني أتوتر جدًا، ما أن خرج من الكتب حتى عملت على حل المشكلة بشكل متواصل لمدة ساعة تقريبًا حتى أنهيتها، وبعدها توجهت إلى مكتب مستر عمرو، دخلت المكتب فسمح لي بالجلوس وقال:
- أنا مش عارف ايه حكايتك بقى؟
= ايه بس يا فندم أنا عملت ايه
- أنت مش متجوز يابني؟
= اها متجوز
- امال قاعد تتفرج على سكس في الشغل ليه وسايب شغلك؟ ومين أصلًا الشرموطة اللي بعتالك النودز دي .. أنا كان عندي فضول أشوف انت مشغول في ايه .. قُلت يمكن مش عارف تحل المشكلة وفاتح ai لكن اتفاجئ أنك فاتح على فيديوهات سكس ده ينفع؟
شعرت بأن جردل من الثلج قد غطى جسدي وقتها، لم أكن أعرف بماذا أجيب، فقبل أن أنطق بحرف واحد أكمل هو حديثه وقال:
- يا سيدي البت جامده ماشي .. بس خلص شغلك الأول وحدش هيكلمك .. عامة أنا خدت شوية النودز دول بعتهم لنفسي من عندك .. بس البت دي شقط يعني ولا محملها من على النت؟
= دي الاء مراتي
ساد الصمت للحظات بعد أن قُلت هذه الجملة، وبعد أن نطقت بها شعرت بأن كان من الخطأ أن أعترف بهاذا، فهذا مُهينًا لي جدًا، ولكن أردت أن يمسح صورها من عنده، ولكن للأسف كُنت مُغفلًا أكثر من اللازم، لأن جُملتي تلك فتحت لي بابًا جديدًا لم أكن أدرك بوجوده من الأساس ..
يُتبع ..
اسم القصة : رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة على موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (اضغط هنا)
ولكن مشاكلي الدائمة كانت في الشركة التي أعملها بها، حيث كان مُديري شخصية قيادية جدًا وعصبية للغاية، وهذا الأمر كان يجعلني أتوتر جدًا، وبسبب هذا التوتر كُنت أرتكب الكثير من الأخطاء، وبالتالي كان هذا يُزيد من عصبية المُدير، وظللت في هذه الحلقة المُفرغة لعدة أشهر، حتى حدث الأمر الذي غير الكثير في عملي ..
كان يومًا عاديًا، كان يوجد مُشكلة في (سيستم الشركة) وكان علي حلها، ولكن توترت جدًا أثناء عملي فراسلت الاء على الواتساب وقُلت لها إنني متوترًا، وعِندما تعرف الاء هذا فهي تفعل شيء تُجيد فعله بمهارة شديدة وهو الرقص .. فأرسلت لي مجموعة صور (نودز) لصدرها وجسدها عاريًا، وبعدها فيديو كانت ترقص فيه وبحكم أن هاتفي أندرويد تم تحميل هذه الصور والفيديوهات بشكل تلقائي على جهازي، فقمت بفتحها في (معرض الصور) وظللت أقلب فيها وأشاهدها لعلي أشرد قليلًا من ضغط العمل ويخف توتري قليلًا، كنت اتأمل جسدها وجماله، وأفكر هل هي سعيدة معي؟ خاصة وأنها شخصية شبقة جنسيًا جدًا، تهوي وتعشق وتتفنن في الجنس والعلاقة الزوجية بينما أنا للأسف إنسان روتيني رغم كوني جيد جدًا في العلاقة ولكن أخشي التجديد .. فكل تجديد بالنسبالي فهو أمر مجهول لا اعرف كيف سأكون وبالتالي أتوتر من تجربته، وفي أثناء استغراقي في التفكير بقوة مع تقليبي في الصور والفيديوهات
رفعت عيني فوجدت (مستر عمرو) أمامي يقف وعيناه غاضبه بشكل كبير، أنتفضت ما أن رأيته ووقفت فقال لي:
- انت قاعد تلعب على التليفون وسايب السيستم واقع والشغل واقف .. أنت بتستهبل!!
= أنا .. أنا آسف يا مستر عمرو .. أنا هخلص المشكلة حاليًا
- يعني اعمل فيك ايه .. آخد منك التليفون لحد ما تخلص زي العيال الصغيرة؟
وبعدها سحب الهاتف من على مكتبي بالفعل وقال لي:
- خلص مشكلة السيستم وتعالالي على المكتب يا أستاذ
خرج مستر عمرو من مكتبي بالفعل، تنفست الصعداء فهذا الرجل الأربعيني له هيبة وحضور طاغي للأسف، وصوته العالي يجعلني أتوتر جدًا، ما أن خرج من الكتب حتى عملت على حل المشكلة بشكل متواصل لمدة ساعة تقريبًا حتى أنهيتها، وبعدها توجهت إلى مكتب مستر عمرو، دخلت المكتب فسمح لي بالجلوس وقال:
- أنا مش عارف ايه حكايتك بقى؟
= ايه بس يا فندم أنا عملت ايه
- أنت مش متجوز يابني؟
= اها متجوز
- امال قاعد تتفرج على سكس في الشغل ليه وسايب شغلك؟ ومين أصلًا الشرموطة اللي بعتالك النودز دي .. أنا كان عندي فضول أشوف انت مشغول في ايه .. قُلت يمكن مش عارف تحل المشكلة وفاتح ai لكن اتفاجئ أنك فاتح على فيديوهات سكس ده ينفع؟
شعرت بأن جردل من الثلج قد غطى جسدي وقتها، لم أكن أعرف بماذا أجيب، فقبل أن أنطق بحرف واحد أكمل هو حديثه وقال:
- يا سيدي البت جامده ماشي .. بس خلص شغلك الأول وحدش هيكلمك .. عامة أنا خدت شوية النودز دول بعتهم لنفسي من عندك .. بس البت دي شقط يعني ولا محملها من على النت؟
= دي الاء مراتي
ساد الصمت للحظات بعد أن قُلت هذه الجملة، وبعد أن نطقت بها شعرت بأن كان من الخطأ أن أعترف بهاذا، فهذا مُهينًا لي جدًا، ولكن أردت أن يمسح صورها من عنده، ولكن للأسف كُنت مُغفلًا أكثر من اللازم، لأن جُملتي تلك فتحت لي بابًا جديدًا لم أكن أدرك بوجوده من الأساس ..
يُتبع ..
اسم القصة : رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة على موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (اضغط هنا)