ت
تريون لانستيرر
بادئ الطريق في السكس
عضو
دايمًا لما بقدم نفسي للناس بييجي في دماغي سؤال .. هل لما أقول لحد إني (زياد ناصر صاحب شركة استيراد وتصدير وأن عمري 45 سنة) هل ممكن يتخيل لمُجرد التخيل بس إني راجل خاضع حتى النخاع، وإني أتمنى أن مراتي بس ترضى عني وترضى أنها تكون مسيطرة عليا وعلى حياتي؟ في الحقيقة أظن أن صعب جدًا حد من الناس اللي بشتغل معاهم أو اللي بتعامل معاهم بشكل عام أو حتى الموظفين والعمال في الشركة عندي يتخيل الوضع ده .. ولكن للأسف دي حقيقتي إللي بداريها وفي نفس الوقت مش عارف أعيشها
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
ومش بعرف أعيشها لأن سما مراتي ملتزمه جدًا وفي نفس الوقت مقفله زياده عن اللزوم .. يعني فاكر في مره جربت واحنا قاعدين سوا على السرير كده بدون مُقدمات امسك رجليها وأبوسها الاقيها بتسحب رجليها مني وتقولي (أنت بتعمل ايه يا زياد .. عيب) في الحقيقة مببقاش فاهم هو ايه العيب؟ عيب إني أبوس رجل مراتي! طب ليه؟
متناقشتش معاها في الموضوع كتير لأني مش حِمل إني أسقط من نظرها كمان .. لكن لما كانت بتعدي مواقف من قدامنا فيها راجل مثلًا شايل حاجات لمراته ولا فيديو على انستجرام واحد بيبوس رجل حبيبته كانت تبتسم باستهزاء كده وتقول:
– راجل نطع اوي .. ازاي البت اللي معاه هتسترجله بعد ما يبوس رجليها كده
فكل المؤشرات كانت بتقول إني أعيش حياة الفيمدوم إللي بتمناها مع سما مستحيله بكل المقاييس، وعشان كده بطلت أحاول معاها أصلًا، وبقيت أفكر طيب ازاي ممكن أمارس ميولي دي بشكل طبيعي، قعدت أفكر إني لما اسافر ممكن مثلًا أجرب مع أي مستريس بتعمل سيشنات، بس حسيت الموضوع هيبقى مُقرف أوي لأن بحس أن موضوع إني أدفع فلوس عشان أمارس ميولي موضوع مش آدمي بشكل عام خاصة لما يكون محدود بسيشن ساعة ولا ساعتين ..
في نفس الوقت كُنت بفكر إني لو أتعرفت على واحدة وكانت بتستغلني ماديًا حتى في مقابل أنها ركباني أو مُسيطرة عليا هكون مبسوط .. لكن فِكرة السيشنات دي مش ببلعها أبدًا، وفضلت حياتي كده لحد ما حصل كام موقف غيروا كل حاجه تقريبًا، خلوني أوصل لأبعد مما كُنت أتمناه بكتير كمان، لكن قبل ما احكيلكم خلوني اعرفكم الأول على عائلة سما مراتي وبالمناسبة هم قريبين ليا جدًا جدًا .. وبعتبرهم أهلي خاصة وأن أنا ماليش غير أمي وأختي الصغيرة وهم بيحبوهم وبيحترموهم جدًا جدًا
وسواء أهل سما أو أهلي ساكنين معانا في عمارة واحدة، يعني بيت عائلة كبير جدًا، والحمد لله أن مفيهوش مشاكل ولا خلافات خالص وكلنا متفاهمين ومنسجمين مع بعض جدًا، المهم نرجع لمرجوعنا واعرفكم على أهل سما إللي كلهم ساكنين في شقة واحدة
والد سما وهم عم رضوان .. راجل مقرب على الـ 70 وهو راجل محترم جدًا جدًا ومتدين
والدة سما: ست يُسرية وهي ست بشوشة وجميلة وبتحترمنا جدًا
أخو سما الصغير: سليم وهو متجوز ومخلف لكن عايش في إيطاليا من سنين وقليل أوي لما بينزل ويزورنا
وأخت سما الصغيرة: رنا عندها تقريبًا 19 سنة لسه في أولى كُلية شخصيتها غير سما خالص .. يعني مثلًا رنا مش محجبه بتلبس براحتها يعني تقدر تقول عليها من جيل z اوي .. النموذج الطبيعي لجيل z
وأنا لما دخلت العيلة وأتجوزت سما كانت رنا صغيرة أوي طفلة وفاكر وهي في اعدادي كنت بحاول أصاحبها وكده وكنت بقولها تناديني باسمي وفي مره نادتني وقالتلي يا زياد قدامهم لقيت سما مراتي قامت ضربتها بالقلم وبعدين ابوسها مسكها ضربها علقة قوية جدًا، حاولت أدافع عنها وأقولهم إني أنا اللي قولتلها تناديني باسمي .. لكن هُم مكانوش مهتمين بـ ده وكانوا بيقولوا أن حتى لو أنا طلبت المفروض أنها تكون مُحترمة وتحترم الكبير .. ومن يومها ولحد دلوقتي مش بتقولي غير يا أبيه زياد أو يا أونكل زياد .. وكل مره بتناديني بتصعب عليا حقيقي لأن بحس الألقاب دي إنتهت من زمان .. ولأني طبعًا بفتكر العلقة اللي خدتها بسببي ..
لكن كل حاجه بتتغير بسبب موقف صغير، خلى علاقتي بـ رنا تتغير 180 درجة ..
حصريًا على موقع بلو ستوري
دايمًا كل يوم بنتغدى كلنا كعائلة مع بعض .. يأما شقتي أنا وسما أو شقة أمي أو حتى شقة أهل سما .. دي عادة عندنا .. كل واحد بيجيب الحاجات الل حضرنها في بيته وبنعمل غديوة كبيرة كده مع بعض من سنين، ولسه الأمر مستمر لحد يومنا هذا، وفي واحد من الأيام دي إللي المفروض ناكل فيها مع بعض، نزلت سما عند شقة أمي وبنساعدها في تحضير السفرة ورص الأكل وفضلت أنا قاعد في البيت مستنيها ترن عليا لما الكُل ينزل والأكل يجهز، وكان أهل سما منزلوش من شقتهم عشان مستنيين رنا كانت في الكلية ولسه مروحتش، وأنا قاعد في الشقة لوحدي بقى زهقان، ففتحت موقع اسمه بلو ستوري بحب اقرأ قصص من عليه كتير لأن عليه قصص فيمدوم وخضوع وكده وده ميولي إللي مش بلاقيه إلا في قراءة القصص
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
فدخلت قسم قصص فيمدوم وقعدت اقرأ هناك قصص، لحد ما خلاص حسيت إني مولع جدًا ومش قادر، حاسس إني عاوز أمارس ميولي دي بأي شكل .. وأن سما لما تطلع، هحاول معاها تاني رغم فشل التجارب السابقه يعني، فضلت اقرأ قصص لحد ما سمعت أهل سما نازلين على السلم فعرفت أن خلاص كله نزل عشان الغدا، لكن سما لسه مرنتش عليا، وأنا كنت جعان الصراحة، فقولت ممكن رصيدها خلص ولا حاجه .. بس برضه منزلتش على طول قُلت أفتح تويتر برضه اخد جولة كده في أكونتات المستريسات وأتفرج على صورهم ورجليهم، وقعدت حوالي 10 دقايق، حاسس إني سارح في رجليهم وكأني مُنيم مغناطيسيًا، مستمتع بشكل رهيب بالصور والفيديوهات إللي بشوفها وبشوف كل راجل أو سليف تحت رجل بنت من دول أنه في الجنة حرفيًا، المهم سيبت الموبايل وأنا في حالة ما بين الإنتشاء وبين الغضب إني مش قادر أمارس ميولي دي
رحت قايم من مكاني لابس تي شيرت على الشورت إللي أنا لابسه وقررت انزل بقى عشان آكل، وأنا نازل خطرت في دماغي فكرة مجنونة، أن رنا لسه راجعة من الكُلية وأكيد الكوتشي بتاعها فيه ريحة رجليها ولسه بقى الريحة فيه من المشوار إللي كانت فيه والحر، فقلت بما أن كلهم نزلوا أطلع قدام الباب بتاعهم عند الكوتشيات أبوس الكوتشي بتاعها والحسه من جوه مكان رجليها وأتخيل إني بلحس رجلها، وعلى الرغم إني عُمري ما فكرت في رنا من الجانب ده خالص لأن هي بالنسبالي عيلة لكن الفكرة كانت جذابة بالنسبالي جدًا، خاصة كونها ريسكي شوية وفي نفس الوقت أنا كنت هيجان أصلًا، ومحتاج أي حاجه تطفي نار الهيجان إللي حاسس بيه ده، فقررت فعلًا أطلع
كنت طالع على السلم بقدم رجل وبأخر رجل من التوتر والقلق وما بين فِكرة (هستفيد ايه يعني) لكن برضه شهوتي وقتها كانت أقوى مني بكتير وكنت بكمل طلوع على السلم، وأول لما طلعت ولقيت الكوتشي بتاعها فعلًا قدام الباب حسيت إني لقيت كنز، الكوتشي كان صغير كده لأن مقاس رجلها 38 مش زي رجل سما المركب اللي مقاسها 41 .. المهم مسكت الكوتشي ومسكت الشراب إللي كان لسه مبلول من عرق رجلها، حطيته على مناخيري وغمضيت عيني وأنا في قمة الإنتشاء ريحة رجلها كانت حلوه فعلًا، مش عارف إذا كانت كده طبيعية ولا بتحط حاجه من حاجات الـ skin care والكلام اللي مش بفهم فيه ده، فضلت اشم شوية حلوين دقايق، وبعدين مسكت الكوتشي نفسه ودفست مناخيري فيه وبعدين بدأت الحس كده بلساتي وفي نفس الوقت بقرب الشراب من مناخيري عشان أفضل مستمتع بريحتها، وفضلت كده وأنا خلاص زبي بدأ يقف وينتصب انتصاب تقريبًا مشفتوش بالقوة دي من وقت ما كان عندي 30 سنة، لحد ما حصلت المُفاجأة
برفع راسي فوق شوية، لقيت رنا واقفة بتبص عليا باستغراب، فضلت باصص لها وهي باصه عليا مش بتتكلم، وحسيت جسمي تلج من المفاجأة والصدمة مش عارف اتكلم ولا عارف اقول ايه ولا هي بتتكلم، سيبت الكوتشي والشراب ببطء وخلاص جسمي بيترعش من الموقف البشع إللي أنا فيه وقولتلها:
– هو انتي منزلتيش تتغدي معاهم؟
= كنت باخد شاور الاول ونازله
فهمت وقتها ليه سما مرنتش عليا، لكن مفمتش صمت رنا نفسها، وكنت واقف مرعوب ومش عارف أخرج من الموقف ده ازاي، لحد ما لقيت رنا ابتسمت وقالتلي:
– هو أنت كُنت بتعمل ايه يا أونكل زياد؟
يُتبع ..
اسم القصة : رواية الأربعيني تحت أقدام أخت مراته المسيطرة ذات الـ19 عامًا موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
ومش بعرف أعيشها لأن سما مراتي ملتزمه جدًا وفي نفس الوقت مقفله زياده عن اللزوم .. يعني فاكر في مره جربت واحنا قاعدين سوا على السرير كده بدون مُقدمات امسك رجليها وأبوسها الاقيها بتسحب رجليها مني وتقولي (أنت بتعمل ايه يا زياد .. عيب) في الحقيقة مببقاش فاهم هو ايه العيب؟ عيب إني أبوس رجل مراتي! طب ليه؟
متناقشتش معاها في الموضوع كتير لأني مش حِمل إني أسقط من نظرها كمان .. لكن لما كانت بتعدي مواقف من قدامنا فيها راجل مثلًا شايل حاجات لمراته ولا فيديو على انستجرام واحد بيبوس رجل حبيبته كانت تبتسم باستهزاء كده وتقول:
– راجل نطع اوي .. ازاي البت اللي معاه هتسترجله بعد ما يبوس رجليها كده
فكل المؤشرات كانت بتقول إني أعيش حياة الفيمدوم إللي بتمناها مع سما مستحيله بكل المقاييس، وعشان كده بطلت أحاول معاها أصلًا، وبقيت أفكر طيب ازاي ممكن أمارس ميولي دي بشكل طبيعي، قعدت أفكر إني لما اسافر ممكن مثلًا أجرب مع أي مستريس بتعمل سيشنات، بس حسيت الموضوع هيبقى مُقرف أوي لأن بحس أن موضوع إني أدفع فلوس عشان أمارس ميولي موضوع مش آدمي بشكل عام خاصة لما يكون محدود بسيشن ساعة ولا ساعتين ..
في نفس الوقت كُنت بفكر إني لو أتعرفت على واحدة وكانت بتستغلني ماديًا حتى في مقابل أنها ركباني أو مُسيطرة عليا هكون مبسوط .. لكن فِكرة السيشنات دي مش ببلعها أبدًا، وفضلت حياتي كده لحد ما حصل كام موقف غيروا كل حاجه تقريبًا، خلوني أوصل لأبعد مما كُنت أتمناه بكتير كمان، لكن قبل ما احكيلكم خلوني اعرفكم الأول على عائلة سما مراتي وبالمناسبة هم قريبين ليا جدًا جدًا .. وبعتبرهم أهلي خاصة وأن أنا ماليش غير أمي وأختي الصغيرة وهم بيحبوهم وبيحترموهم جدًا جدًا
وسواء أهل سما أو أهلي ساكنين معانا في عمارة واحدة، يعني بيت عائلة كبير جدًا، والحمد لله أن مفيهوش مشاكل ولا خلافات خالص وكلنا متفاهمين ومنسجمين مع بعض جدًا، المهم نرجع لمرجوعنا واعرفكم على أهل سما إللي كلهم ساكنين في شقة واحدة
والد سما وهم عم رضوان .. راجل مقرب على الـ 70 وهو راجل محترم جدًا جدًا ومتدين
والدة سما: ست يُسرية وهي ست بشوشة وجميلة وبتحترمنا جدًا
أخو سما الصغير: سليم وهو متجوز ومخلف لكن عايش في إيطاليا من سنين وقليل أوي لما بينزل ويزورنا
وأخت سما الصغيرة: رنا عندها تقريبًا 19 سنة لسه في أولى كُلية شخصيتها غير سما خالص .. يعني مثلًا رنا مش محجبه بتلبس براحتها يعني تقدر تقول عليها من جيل z اوي .. النموذج الطبيعي لجيل z
وأنا لما دخلت العيلة وأتجوزت سما كانت رنا صغيرة أوي طفلة وفاكر وهي في اعدادي كنت بحاول أصاحبها وكده وكنت بقولها تناديني باسمي وفي مره نادتني وقالتلي يا زياد قدامهم لقيت سما مراتي قامت ضربتها بالقلم وبعدين ابوسها مسكها ضربها علقة قوية جدًا، حاولت أدافع عنها وأقولهم إني أنا اللي قولتلها تناديني باسمي .. لكن هُم مكانوش مهتمين بـ ده وكانوا بيقولوا أن حتى لو أنا طلبت المفروض أنها تكون مُحترمة وتحترم الكبير .. ومن يومها ولحد دلوقتي مش بتقولي غير يا أبيه زياد أو يا أونكل زياد .. وكل مره بتناديني بتصعب عليا حقيقي لأن بحس الألقاب دي إنتهت من زمان .. ولأني طبعًا بفتكر العلقة اللي خدتها بسببي ..
لكن كل حاجه بتتغير بسبب موقف صغير، خلى علاقتي بـ رنا تتغير 180 درجة ..
حصريًا على موقع بلو ستوري
دايمًا كل يوم بنتغدى كلنا كعائلة مع بعض .. يأما شقتي أنا وسما أو شقة أمي أو حتى شقة أهل سما .. دي عادة عندنا .. كل واحد بيجيب الحاجات الل حضرنها في بيته وبنعمل غديوة كبيرة كده مع بعض من سنين، ولسه الأمر مستمر لحد يومنا هذا، وفي واحد من الأيام دي إللي المفروض ناكل فيها مع بعض، نزلت سما عند شقة أمي وبنساعدها في تحضير السفرة ورص الأكل وفضلت أنا قاعد في البيت مستنيها ترن عليا لما الكُل ينزل والأكل يجهز، وكان أهل سما منزلوش من شقتهم عشان مستنيين رنا كانت في الكلية ولسه مروحتش، وأنا قاعد في الشقة لوحدي بقى زهقان، ففتحت موقع اسمه بلو ستوري بحب اقرأ قصص من عليه كتير لأن عليه قصص فيمدوم وخضوع وكده وده ميولي إللي مش بلاقيه إلا في قراءة القصص
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
فدخلت قسم قصص فيمدوم وقعدت اقرأ هناك قصص، لحد ما خلاص حسيت إني مولع جدًا ومش قادر، حاسس إني عاوز أمارس ميولي دي بأي شكل .. وأن سما لما تطلع، هحاول معاها تاني رغم فشل التجارب السابقه يعني، فضلت اقرأ قصص لحد ما سمعت أهل سما نازلين على السلم فعرفت أن خلاص كله نزل عشان الغدا، لكن سما لسه مرنتش عليا، وأنا كنت جعان الصراحة، فقولت ممكن رصيدها خلص ولا حاجه .. بس برضه منزلتش على طول قُلت أفتح تويتر برضه اخد جولة كده في أكونتات المستريسات وأتفرج على صورهم ورجليهم، وقعدت حوالي 10 دقايق، حاسس إني سارح في رجليهم وكأني مُنيم مغناطيسيًا، مستمتع بشكل رهيب بالصور والفيديوهات إللي بشوفها وبشوف كل راجل أو سليف تحت رجل بنت من دول أنه في الجنة حرفيًا، المهم سيبت الموبايل وأنا في حالة ما بين الإنتشاء وبين الغضب إني مش قادر أمارس ميولي دي
رحت قايم من مكاني لابس تي شيرت على الشورت إللي أنا لابسه وقررت انزل بقى عشان آكل، وأنا نازل خطرت في دماغي فكرة مجنونة، أن رنا لسه راجعة من الكُلية وأكيد الكوتشي بتاعها فيه ريحة رجليها ولسه بقى الريحة فيه من المشوار إللي كانت فيه والحر، فقلت بما أن كلهم نزلوا أطلع قدام الباب بتاعهم عند الكوتشيات أبوس الكوتشي بتاعها والحسه من جوه مكان رجليها وأتخيل إني بلحس رجلها، وعلى الرغم إني عُمري ما فكرت في رنا من الجانب ده خالص لأن هي بالنسبالي عيلة لكن الفكرة كانت جذابة بالنسبالي جدًا، خاصة كونها ريسكي شوية وفي نفس الوقت أنا كنت هيجان أصلًا، ومحتاج أي حاجه تطفي نار الهيجان إللي حاسس بيه ده، فقررت فعلًا أطلع
كنت طالع على السلم بقدم رجل وبأخر رجل من التوتر والقلق وما بين فِكرة (هستفيد ايه يعني) لكن برضه شهوتي وقتها كانت أقوى مني بكتير وكنت بكمل طلوع على السلم، وأول لما طلعت ولقيت الكوتشي بتاعها فعلًا قدام الباب حسيت إني لقيت كنز، الكوتشي كان صغير كده لأن مقاس رجلها 38 مش زي رجل سما المركب اللي مقاسها 41 .. المهم مسكت الكوتشي ومسكت الشراب إللي كان لسه مبلول من عرق رجلها، حطيته على مناخيري وغمضيت عيني وأنا في قمة الإنتشاء ريحة رجلها كانت حلوه فعلًا، مش عارف إذا كانت كده طبيعية ولا بتحط حاجه من حاجات الـ skin care والكلام اللي مش بفهم فيه ده، فضلت اشم شوية حلوين دقايق، وبعدين مسكت الكوتشي نفسه ودفست مناخيري فيه وبعدين بدأت الحس كده بلساتي وفي نفس الوقت بقرب الشراب من مناخيري عشان أفضل مستمتع بريحتها، وفضلت كده وأنا خلاص زبي بدأ يقف وينتصب انتصاب تقريبًا مشفتوش بالقوة دي من وقت ما كان عندي 30 سنة، لحد ما حصلت المُفاجأة
برفع راسي فوق شوية، لقيت رنا واقفة بتبص عليا باستغراب، فضلت باصص لها وهي باصه عليا مش بتتكلم، وحسيت جسمي تلج من المفاجأة والصدمة مش عارف اتكلم ولا عارف اقول ايه ولا هي بتتكلم، سيبت الكوتشي والشراب ببطء وخلاص جسمي بيترعش من الموقف البشع إللي أنا فيه وقولتلها:
– هو انتي منزلتيش تتغدي معاهم؟
= كنت باخد شاور الاول ونازله
فهمت وقتها ليه سما مرنتش عليا، لكن مفمتش صمت رنا نفسها، وكنت واقف مرعوب ومش عارف أخرج من الموقف ده ازاي، لحد ما لقيت رنا ابتسمت وقالتلي:
– هو أنت كُنت بتعمل ايه يا أونكل زياد؟
يُتبع ..
اسم القصة : رواية الأربعيني تحت أقدام أخت مراته المسيطرة ذات الـ19 عامًا موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)