ت
تريون لانستيرر
بادئ الطريق في السكس
عضو
في الحقيقة أنا شخص مش خاين أبدًا، وعُمري ما فكرت إني ممكن أخون حد واثق فيا، ولكن دايمًا بتييجي قدام الواحد مواقف بتخليه يغير كتير من الحاجات اللي كان مؤمن بيها، وده بالظبط إللي حصل معايا، وإللي خلاني أخون حبيبتي وأخويا في نفس الوقت لكن (زينب) كانت فرصة متتعوضش، أنا عارف أنك ممكن تكون مش فاهم حاجه دلوقتي .. فخليني احكيلك من البداية، واعرفك على نفسي ..
أنا علي شاب لسه بدرس في كلية التجارة رغم إن عندي 23 سنة لكن تقدر تقول إني مُهمل شوية، والصراحة الدراسة مش في دماغي أي خاصة وإني يعني شغال جرافيك ديزاينر وبصرف على نفسي، اخويا نديم هو إللي علمني شغل الجرافيك وعلمني حاجات كتير، وده ببساطة لأنه أقرب حد ليا، وتقدروا تقولوا أنه مثل أعلي ليا في كل حاجه، حتى في الصياعة، يعني مثلًا أنا كُنت عارف أن هو بيجيب خطيبته زينب البيت وبيعملوا سكس مع بعض في أوضته عادي جدًا، وأنا كنت ببقى قاعد في الصالة بتفرج على التلفزيون وسامع اهاتها والترزيع في طيزها وكسها كمان وعامل عبيط وماما بتبقى نايمه في أوضتها جوه
ورغم أن الموضوع ده كان بيحسسني بيني وبين نفسي إني معرص إلا إني كنت ببقى مُندهش من جرأته، أنه قادر يعمل كده، أنه يجيب واحدة وينام معاها في الشقة وأمه وأخوه في البيت حاجه جبروت يعني، وكمان زينب نفسها كُنت بتسغرب جرأتها اوي، خاصة أنها بتبقى عارفه إني عارف أنها موجوده لأن ساعات نديم كان بيطلب مني انزل اجيب اكل مثلًا ولا حاجه في النص كان بيطلعني عريان من فوق وعرقان ومفرهد يديني فلوس ويقولي انزل هاتلنا بيبسي وجمبري مثلًا ويخش يكمل دعك ولعب في خطيبته، فالموضوع كله من أوله لآخره عبثي، وهتندهش أكتر من عبثية الحوار والخلافات اللي حصلت بيني وبين نديم بسبب زينب لما نخش شوية في أحداث القصة ..
حصريا على موقع بلو ستوري
المهم علاقة نديم وزينب كانت رائعة وكانت مُنفتحه جدًا، وكانوا أصحاب أكتر من كونهم مخطوبين ودي كانت حاجه تحفة بينهم، ولكن ظهرت المشاكل لما نديم أكتشف أن زينب على علاقة بحد غيره، ومش بس كده، لأ كان بينهم شات جنسي كمان وتقريبًا فهم من الشات أنهم بيعملوا علاقة جنسية حقيقية، أنا فاكر اليوم ده كويس، كنت قاعد في الصالة مشغلين التلفزيون وبضرب عشرة على صوت أهات زينب كالعادة ولكن سمعت صوتهم بيعلا ووقتها نديم ضرب زينب وطردها من البيت وبعد ما طردها كان قاعد متعصب جدًا وكان قاعد في الأوضة لوحده بيكلم نفسه وعمال بيشتم وصوته عالي، وأنا مجربتش حتى أكلمه أو أقرب منه وقتها، وسيبته لحد ما يهدى خالص، وتاني يوم هو قعد حكالي، وحكالي أنه كلم أهلها وفسخ الخطوبة، فضلت أهديه وأقوله يمكن أنت فاهم غلط ولكن رده كان:
- أنا شفت الشات بعيني، وده شخص أنا اعرفه هي كانت مرتبطه بيه قبل كده
= طب ما يمكن هو اللي بيحاول يرجعلها
- لأ .. هي اللي كانت بتتحايل عليه يُرد عليها
= احا .. كمان!
وقتها كنت فاهم أن خلاص فعلًا العلاقة بينهم إنتهت، وإني غالبًا مش هشوف زينب تاني، لكن اللي حاصل كان عكس كده تمامًا، لأن زينب بعتتلي على الواتساب، بصيت للرسالة وأنا مستغرب وهي بتقولي:
- علي .. صاحي؟
= أها
- شفت اللي حصل بيني وبين نديم
= الصراحة مش مصدق
- مش مهم أي حاجه .. المهم طمني عليه هو كويس؟
= اها كويس
- بجد ولا بتضحك عليا
= و**** كويس .. بس متعصب طبعًا ومتضايق
- ممكن تصورهولي طيب؟
= لأ طبعًا، لو عرف هيزعل اوي
- وهو هيعرف منين .. بس عاوزه اشوفه اطمن عليه ونبي .. مش عاوزه يبقى متضايق بسببي
الصراحة كلامي معاها خلاها تصعب عليا، وأحط احتمال تاني أن ممكن نديم يكون فاهم غلط أو ظالما، خاصة وإني شايف بعيني قد ايه هي بتحبه وخايفه على زعله، وده خلاني فعلًا، أقوم أصور نديم في الخباثة وابعتلها الصورة، شكرتني وقفلت بعدها وكنت متوقع أنها أكيد بتعيط ومنهاره، لكن خلاص كنت فاكر الموضوع خلص .. لكن دي كانت مُجرد بداية للموضوع .. لما لقيتها كل يوم تقريبًا بتكلمني، وكل يوم بتسألني على نديم ..
لحد ما في يوم غير كُل حاجه .. طلبت مني طلب .. كان هو المُفتاح اللي خلى بيننا العلاقة إللي غيرت علاقتي مع حبيبتي ومع أخويا ..
يُتبع ..
اسم القصة: قصة خطيبة أخويا السابقه موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)
أنا علي شاب لسه بدرس في كلية التجارة رغم إن عندي 23 سنة لكن تقدر تقول إني مُهمل شوية، والصراحة الدراسة مش في دماغي أي خاصة وإني يعني شغال جرافيك ديزاينر وبصرف على نفسي، اخويا نديم هو إللي علمني شغل الجرافيك وعلمني حاجات كتير، وده ببساطة لأنه أقرب حد ليا، وتقدروا تقولوا أنه مثل أعلي ليا في كل حاجه، حتى في الصياعة، يعني مثلًا أنا كُنت عارف أن هو بيجيب خطيبته زينب البيت وبيعملوا سكس مع بعض في أوضته عادي جدًا، وأنا كنت ببقى قاعد في الصالة بتفرج على التلفزيون وسامع اهاتها والترزيع في طيزها وكسها كمان وعامل عبيط وماما بتبقى نايمه في أوضتها جوه
ورغم أن الموضوع ده كان بيحسسني بيني وبين نفسي إني معرص إلا إني كنت ببقى مُندهش من جرأته، أنه قادر يعمل كده، أنه يجيب واحدة وينام معاها في الشقة وأمه وأخوه في البيت حاجه جبروت يعني، وكمان زينب نفسها كُنت بتسغرب جرأتها اوي، خاصة أنها بتبقى عارفه إني عارف أنها موجوده لأن ساعات نديم كان بيطلب مني انزل اجيب اكل مثلًا ولا حاجه في النص كان بيطلعني عريان من فوق وعرقان ومفرهد يديني فلوس ويقولي انزل هاتلنا بيبسي وجمبري مثلًا ويخش يكمل دعك ولعب في خطيبته، فالموضوع كله من أوله لآخره عبثي، وهتندهش أكتر من عبثية الحوار والخلافات اللي حصلت بيني وبين نديم بسبب زينب لما نخش شوية في أحداث القصة ..
حصريا على موقع بلو ستوري
المهم علاقة نديم وزينب كانت رائعة وكانت مُنفتحه جدًا، وكانوا أصحاب أكتر من كونهم مخطوبين ودي كانت حاجه تحفة بينهم، ولكن ظهرت المشاكل لما نديم أكتشف أن زينب على علاقة بحد غيره، ومش بس كده، لأ كان بينهم شات جنسي كمان وتقريبًا فهم من الشات أنهم بيعملوا علاقة جنسية حقيقية، أنا فاكر اليوم ده كويس، كنت قاعد في الصالة مشغلين التلفزيون وبضرب عشرة على صوت أهات زينب كالعادة ولكن سمعت صوتهم بيعلا ووقتها نديم ضرب زينب وطردها من البيت وبعد ما طردها كان قاعد متعصب جدًا وكان قاعد في الأوضة لوحده بيكلم نفسه وعمال بيشتم وصوته عالي، وأنا مجربتش حتى أكلمه أو أقرب منه وقتها، وسيبته لحد ما يهدى خالص، وتاني يوم هو قعد حكالي، وحكالي أنه كلم أهلها وفسخ الخطوبة، فضلت أهديه وأقوله يمكن أنت فاهم غلط ولكن رده كان:
- أنا شفت الشات بعيني، وده شخص أنا اعرفه هي كانت مرتبطه بيه قبل كده
= طب ما يمكن هو اللي بيحاول يرجعلها
- لأ .. هي اللي كانت بتتحايل عليه يُرد عليها
= احا .. كمان!
وقتها كنت فاهم أن خلاص فعلًا العلاقة بينهم إنتهت، وإني غالبًا مش هشوف زينب تاني، لكن اللي حاصل كان عكس كده تمامًا، لأن زينب بعتتلي على الواتساب، بصيت للرسالة وأنا مستغرب وهي بتقولي:
- علي .. صاحي؟
= أها
- شفت اللي حصل بيني وبين نديم
= الصراحة مش مصدق
- مش مهم أي حاجه .. المهم طمني عليه هو كويس؟
= اها كويس
- بجد ولا بتضحك عليا
= و**** كويس .. بس متعصب طبعًا ومتضايق
- ممكن تصورهولي طيب؟
= لأ طبعًا، لو عرف هيزعل اوي
- وهو هيعرف منين .. بس عاوزه اشوفه اطمن عليه ونبي .. مش عاوزه يبقى متضايق بسببي
الصراحة كلامي معاها خلاها تصعب عليا، وأحط احتمال تاني أن ممكن نديم يكون فاهم غلط أو ظالما، خاصة وإني شايف بعيني قد ايه هي بتحبه وخايفه على زعله، وده خلاني فعلًا، أقوم أصور نديم في الخباثة وابعتلها الصورة، شكرتني وقفلت بعدها وكنت متوقع أنها أكيد بتعيط ومنهاره، لكن خلاص كنت فاكر الموضوع خلص .. لكن دي كانت مُجرد بداية للموضوع .. لما لقيتها كل يوم تقريبًا بتكلمني، وكل يوم بتسألني على نديم ..
لحد ما في يوم غير كُل حاجه .. طلبت مني طلب .. كان هو المُفتاح اللي خلى بيننا العلاقة إللي غيرت علاقتي مع حبيبتي ومع أخويا ..
يُتبع ..
اسم القصة: قصة خطيبة أخويا السابقه موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)