س
سيكو سيكو1
بريمو في السكس
عضو
أنا عادل شاب عندي 23 سنة عايش مع أهلي في بيت واحد لسه، لأني لسه مستقلتش ولا أتجوزت، وفي الشقة إللي قصادنا ساكن أخويا خالد ومراته .. خالد لسه متجوز جديد ومراته مش شبهنا أبدًا، يعني هي جريئة أوي سواء في لبسها أو تعاملتها على عكس خالد الموظف الروتيني الهادي جدًا في التعامل وإللي صوته واطي حتى لو بيتخانق وعلى الرغم من أنه أكبر من بـ 7 سنين لكن شخصيتي أقوى منه كتير .. أو يمكن هو مُحترم عني .. مش عارف
ومن وقت جواز خالد بدأ يطلع كلام عندنا في العيلة أن مراته هي اللي ممشياه وأنه دلدولها والكلام إللي بيطلع على أي علاقة زوجية فيها ست قوية، ولكن في الحقيقة ده كله مكانش شاغلني ولا بحطه في دماغي، وكنت اللي بقوله لنفسي هو متجوزها عشان هي (بطل) مش عشان أي أسباب تانيه، لأن الحقيقة جسمها ولا كأنها فرس .. حاجه كده خيال الصراحة، لكن برضه كنت بحاول دايمًا إني مبصلهاش بشهوة لأنها مرات أخويا ومش عاوز أكون بخونه .. لكن كل ده أتغير لما بابا أقترح أننا نطلع مصيف في العيد ده ونروح اسكندرية نحجز شالية في المعمورة ونقضي وقت حلو مع بعض لأن بقالنا سنين مطلعناش مصيف .. وعلى الرغم من أني واحد مبيحبش التجمعات العائلية دي إلا أني رحبت جدًا بالفكرة طالما فيها اسكندرية وبحر
والأمور مشيت بسرعة لحد ما لقينا نفسنا كُلنا في شالية 3 أوض وكل شبابيكه شايفه البحر .. كان خالد ومراته واخدين أوضة وأمي وابويا واخدين أوضة .. وأوضة ليا وكان الوضع مُمتع نيك .. أنا سيبتهم في نص اليوم كده قولتلهم هروح اتمشى وخدت شنطة الضهر بتاعتي معايا وروحت جيبت إزازة ويسكي صغيرة وسيجارتين حشيش، ولما رجعت كان الليل ليل خلاص وهم كلهم رجعوا من البحر واستحموا ودخلوا أوضهم، فأنا رجعت قعدت في الصالة وقعدت أدور على أكل ولحد ما لقيت وبعدين غرفت لنفسي وكلت، وبعدين دخلت أوضتي اللي كانت جنب أوضة خالد وشيرين بالظبط، وولعت الجوب التمام، وطلعت ازازة الويسكي وقعدت أشرب، وكنت سامع صوت خالد وشيرين لأن الصوت كان مسمع جامد في أوضتي ومش عارف مش واخدين بالهم ازاي
كانت شيرين بتقوله:
- طب طالما عارف أن وضعك منيل كده .. مجبتش حباية ليا تفوقك؟
= معلش يا حبيبتي تعالي نحاول تاني بس .. هو هيقف دلوقتي .. كملي بس
- أنا زهقت و****
ضحكت بيني وبين نفسي لما سمعت وعرفت أن أخويا مش قادر يوقف بتاعه عشان ينيك مراته، لكن في نفس الوقت صعب عليا وهي كمان صعبت عليا أن خروجة زي دي ومش عارفين يظبطوا الأجواء ولا يعملوا واحد جامد، وكنت مستغرب ازاي مش قادر يوقف بتاعه ومعاه مراته البطل دي كلها، لكن مشغلتش دماغي كتير وفضلت اسحب من السيجارة واشرب من الإزازة ومودي بقى عالي جدًا
فشغلت موسيقى هادية، وقعدت مع نفسي أبص على البحر كده وكُنت مستمتع نيك، قلعت هدومي وبقيت قاعد بالبوكسر بص وفضلت باصص على الشباك ومستمتع بالمنظر وشايف الناس وهي مبسوطة بالبحر، لحد ما سمعت صوت حد بيخرج من الأوضة، وقعتها خرجت اشوف مين بحيث نقعد مع بعض بدل ما أنا قاعد لوحدي، طفيت السيجارة وداريت ازازة الويسكي وخرجت، لقيت شيرين هي اللي خارجه من الأوضة ولابسه قميص نوم ناار:
- ايه ده انتوا لسه صاحيين؟
فبصيتلي باستغراب وقالت:
- ايه اللي لابسه ده يا عادل ينيلك
بصيت على نفسي وضحكت لأني ناسي إني قاعد بالبوكسر بس، فدخلت على طول ألبس شورت ولا حاجه وسامع ضحكتها من برا، وعلى الرغم من إني دخلت بسرعة إلا أن صورتها بقميص النوم مش مفارقه خيالي لأنها كانت صاروخ أكتر ما هي صاروخ في العادي وهي لابسه كل هدومها، لبست شورت وخرجت تاني، لقيتها قعدت قدام الشاشة وطلعت لب وسوداني وقعدت تتفرج، فطلعت قولتلها:
- حد يبقى قدامه البحر ده ويسيبه ويتفرج على التلفزيون
= مش طايقه اقعد في الأوضة جوه
- ليه كده .. متخانيقين ولا ايه؟
= ممم لأ مش اوي ..
وبعدها بصت على جسمي لأنه من فوق كان عريان وقالتلي:
- انت بتروح جيم صح؟
= اه ليه؟
- طب ما تاخد أخوك معاك يتنحرر شوية
ضحكت لأني عارف هي بتقول كده ليه، راحت هي كمان ضاحكه وقالت:
- هو حاكيلك أنه موكوس ولا ايه؟
= لأ لأ خالص .. بس هو موكوس خالص يعني
ضحكت باستهزاء وقالتلي:
- حاسه إني عايشه مع أختي
فأنا معرفتش أرد بإيه سكت شوية وقولتلها:
- طب لو حابه تتفرجي على البحر .. ممكن نطلع نتمشى شوية أو حتى تخشي تتفرجي من أوضتي
فهي جابت اللب والسوداني إللي معاها وقامت دخلت أوضتي من غير ما تعلق خالص، وأول ما دخلت قعدت تشمشم كده وتقريبًا شمت أن في حشيش وبعدين بصيتلي بخبث، وأنا في نفس الوقت زبي كان بدأ يقف بسبب شعوري أنها في أوضتي لوحدنا و(هيجانة) ولابسه قميص نوم، وبعد كده اللي حصل كان أجمد حاجه ممكن تحصل .. لكن هحيلك تفاصيله في الفصل الجي.
يتبع
اسم القصة : رواية مرات أخويا المثيرة في مصيف العيد موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)
ومن وقت جواز خالد بدأ يطلع كلام عندنا في العيلة أن مراته هي اللي ممشياه وأنه دلدولها والكلام إللي بيطلع على أي علاقة زوجية فيها ست قوية، ولكن في الحقيقة ده كله مكانش شاغلني ولا بحطه في دماغي، وكنت اللي بقوله لنفسي هو متجوزها عشان هي (بطل) مش عشان أي أسباب تانيه، لأن الحقيقة جسمها ولا كأنها فرس .. حاجه كده خيال الصراحة، لكن برضه كنت بحاول دايمًا إني مبصلهاش بشهوة لأنها مرات أخويا ومش عاوز أكون بخونه .. لكن كل ده أتغير لما بابا أقترح أننا نطلع مصيف في العيد ده ونروح اسكندرية نحجز شالية في المعمورة ونقضي وقت حلو مع بعض لأن بقالنا سنين مطلعناش مصيف .. وعلى الرغم من أني واحد مبيحبش التجمعات العائلية دي إلا أني رحبت جدًا بالفكرة طالما فيها اسكندرية وبحر
والأمور مشيت بسرعة لحد ما لقينا نفسنا كُلنا في شالية 3 أوض وكل شبابيكه شايفه البحر .. كان خالد ومراته واخدين أوضة وأمي وابويا واخدين أوضة .. وأوضة ليا وكان الوضع مُمتع نيك .. أنا سيبتهم في نص اليوم كده قولتلهم هروح اتمشى وخدت شنطة الضهر بتاعتي معايا وروحت جيبت إزازة ويسكي صغيرة وسيجارتين حشيش، ولما رجعت كان الليل ليل خلاص وهم كلهم رجعوا من البحر واستحموا ودخلوا أوضهم، فأنا رجعت قعدت في الصالة وقعدت أدور على أكل ولحد ما لقيت وبعدين غرفت لنفسي وكلت، وبعدين دخلت أوضتي اللي كانت جنب أوضة خالد وشيرين بالظبط، وولعت الجوب التمام، وطلعت ازازة الويسكي وقعدت أشرب، وكنت سامع صوت خالد وشيرين لأن الصوت كان مسمع جامد في أوضتي ومش عارف مش واخدين بالهم ازاي
كانت شيرين بتقوله:
- طب طالما عارف أن وضعك منيل كده .. مجبتش حباية ليا تفوقك؟
= معلش يا حبيبتي تعالي نحاول تاني بس .. هو هيقف دلوقتي .. كملي بس
- أنا زهقت و****
ضحكت بيني وبين نفسي لما سمعت وعرفت أن أخويا مش قادر يوقف بتاعه عشان ينيك مراته، لكن في نفس الوقت صعب عليا وهي كمان صعبت عليا أن خروجة زي دي ومش عارفين يظبطوا الأجواء ولا يعملوا واحد جامد، وكنت مستغرب ازاي مش قادر يوقف بتاعه ومعاه مراته البطل دي كلها، لكن مشغلتش دماغي كتير وفضلت اسحب من السيجارة واشرب من الإزازة ومودي بقى عالي جدًا
فشغلت موسيقى هادية، وقعدت مع نفسي أبص على البحر كده وكُنت مستمتع نيك، قلعت هدومي وبقيت قاعد بالبوكسر بص وفضلت باصص على الشباك ومستمتع بالمنظر وشايف الناس وهي مبسوطة بالبحر، لحد ما سمعت صوت حد بيخرج من الأوضة، وقعتها خرجت اشوف مين بحيث نقعد مع بعض بدل ما أنا قاعد لوحدي، طفيت السيجارة وداريت ازازة الويسكي وخرجت، لقيت شيرين هي اللي خارجه من الأوضة ولابسه قميص نوم ناار:
- ايه ده انتوا لسه صاحيين؟
فبصيتلي باستغراب وقالت:
- ايه اللي لابسه ده يا عادل ينيلك
بصيت على نفسي وضحكت لأني ناسي إني قاعد بالبوكسر بس، فدخلت على طول ألبس شورت ولا حاجه وسامع ضحكتها من برا، وعلى الرغم من إني دخلت بسرعة إلا أن صورتها بقميص النوم مش مفارقه خيالي لأنها كانت صاروخ أكتر ما هي صاروخ في العادي وهي لابسه كل هدومها، لبست شورت وخرجت تاني، لقيتها قعدت قدام الشاشة وطلعت لب وسوداني وقعدت تتفرج، فطلعت قولتلها:
- حد يبقى قدامه البحر ده ويسيبه ويتفرج على التلفزيون
= مش طايقه اقعد في الأوضة جوه
- ليه كده .. متخانيقين ولا ايه؟
= ممم لأ مش اوي ..
وبعدها بصت على جسمي لأنه من فوق كان عريان وقالتلي:
- انت بتروح جيم صح؟
= اه ليه؟
- طب ما تاخد أخوك معاك يتنحرر شوية
ضحكت لأني عارف هي بتقول كده ليه، راحت هي كمان ضاحكه وقالت:
- هو حاكيلك أنه موكوس ولا ايه؟
= لأ لأ خالص .. بس هو موكوس خالص يعني
ضحكت باستهزاء وقالتلي:
- حاسه إني عايشه مع أختي
فأنا معرفتش أرد بإيه سكت شوية وقولتلها:
- طب لو حابه تتفرجي على البحر .. ممكن نطلع نتمشى شوية أو حتى تخشي تتفرجي من أوضتي
فهي جابت اللب والسوداني إللي معاها وقامت دخلت أوضتي من غير ما تعلق خالص، وأول ما دخلت قعدت تشمشم كده وتقريبًا شمت أن في حشيش وبعدين بصيتلي بخبث، وأنا في نفس الوقت زبي كان بدأ يقف بسبب شعوري أنها في أوضتي لوحدنا و(هيجانة) ولابسه قميص نوم، وبعد كده اللي حصل كان أجمد حاجه ممكن تحصل .. لكن هحيلك تفاصيله في الفصل الجي.
يتبع
اسم القصة : رواية مرات أخويا المثيرة في مصيف العيد موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)