• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

قصص سكس قصة نيك حبيبتي لما سابت البيت وباتت معايا في شقتي (قصة سكس حقيقية) (عدد المشاهدين 7)

س

سيكو سيكو1

بريمو في السكس
عضو
إنضم:5 أكتوبر 2025
المشاركات:110
مستوى التفاعل:46
نقاط سكس العرب
2,296
أنا زياد شاب مصري ولكني مُستقل ماديًا منذ فترة طويلة، وأنفصت عن الحياة مع أهلي وقررت أن أعيش وحدي منذ خمس سنوات تقريبًا عِندما كُنت في بداية عامي العشرون، انشأت مشروعي الخاص وهو (كافية) صغير قريب من محل سكني الجديد حاليًا في مصر الجديدة، ومن وقتها وأنا أعيش وحدي، وأجد راحة كبيرة في هذه الحياة، لا أحب الوحدة ولكن أستقلاليتي هذه مُهمة جدًا، مُرتبط بفتاة تصغرني بست سنوات تقريبًا وهي ندى (الجُزء الطري) في حياتي، هي حُب حياتي الأول وأظن أنه الأخير لأنني لا أتخيل أبدًا أن تكون في حياتي فتاة غيرها أبدًا، في هي الجُزء (الحلو) والمُريح في حياتي تلك

وعلى الرغم من أننا لم نلتقي جنسيًا من قبل أي أنني لم أقوم بعمل علاقة حقيقية معها في أي مُناسبة من قبل إلا أنها تثيرني جدًا جدًا، حتى بالصور الجريئة التي تُرسلها لي (فهي للأسف لا تُرسل لي أي صور عارية بالكامل) فقط تُرسل لي صور لها بملابس جريئة نوعًا ما، هذه الصور تجعلني أكاد أجن من جمالها ودلالها في تلك الصور، لم أكن أتخيل أن فتاة تصغرني بست سنوات تجعلني ضعيفًا إلى هذا الحد، ولكن هذا ما يحدث بالفعل

أريد أن أخبرك يا صديقي الفارئ أنني أكون في أقصى مراحل سعادتي عِندما تزورني في الكافية الذي أملكه أو حتى عِندما تأتي كزائرة لا تعرفني عِندما تكون مع أصدقائها، أرى دائمًا أن علاقتنا مثالية، واليوم سأحكِ لك موقف حدث بالفعل معنا، على الرغم أنه كان مشكلة بالنسبة لها، ولكنه بالنسبة لي (ولها فيما بعد) هو أفضل ما حدث لي في حياتي! هذا هو الوقت الذي أضططرنا فيه أن نقضي ليلة معًا في منزلي وتنام بين أحضاني!
حصريًا على موقع بلو ستوري
بدأ كُل شيء عِندما وجدت أتصالًا من ندى الساعة الثانية عشر مساءًا تقريبًا، فرددت عليها بدون تردد وقُلت لها:

- روحي .. عامله ايه؟

= زياد .. هو أنا ممكن اقابلك دلوقتي؟

- دلوقتي!! في حاجه ولا ايه؟

كان صوتها منفعلًا جدًا، وكان باديًا جدًا أنها تبكي، عِندما سألتها السؤال قالت بصوت أوضح بكائها بشكل أكبر وقالت:

- آه أتخانقت مع محمود أخويا وسيبت البيت ..

= طيب تعاليلي عند الكافية .. 10 دقايق بالظبط وهكون هناك

كُنت وقتها في منزلي وأستعد لمشاهدة فيلم، فنهضت بسرعة من جلستي وأرتديت ملابسي بسرعة وذهبت إلى (الكافية) لأنتظرها هُناك، وما أن رأيتها حتى ركضت نحوى وأرتمت بين ذراعاي، وقتها أدركت فعلًا أن المشكلة كبيرة وأنها مُتأثرة جدًا، لأنها دائمًا ما كانت ترفض العناق أو أي مشاهد حميمية في الشارع أمام الناس لأنها تخاف من أن يحكم عليها الناس بأنها (فتاة سيئة) ولكن كونها فعلت ذلك الآن يؤكد بأن أمرًا جلل قد حدث بالفعل

ضممتها إلى صدري وحاولت أن أهدأ من حُزنها قليلًا وبعدها بدأت تحكي لي ما حدث بأن مشكلة تشبت بينها وبين أخوها الكبير (محمود) بسبب تحكمه في ملابسها وتصرفاتها حتى أنه صفعها على وجهها لأول مرة، كانت متأثرة جدًا بهذا الحدث لأن والدها نفسه لم يفعل هذا ولم يضربها على مدار عُمرها تسعة عشر عامًا كاملة!! فقررت أن تترك المنزل، وعِندما أتصل بها والداها ليطمئن عليها، أخبرته بأنها ستبيت الليلة في منزل صديقتها زينب، ولكن زينب ليست في المنزل، وأصبح خيارها المُتاح الآن هو أن تبيت في منزلي بدلًا من أن تعود مُنكسره الرأس إلى منزلها، وبعد أن حكت لي كُل هذا قالت لي:
حصريًا على موقع بلو ستوري
- هيبقى عندك مشكلة يا زياد لو بيت عندك النهارده؟

ابتسمت وقُلت لها:

- لأ طبعًا، مشكلة ايه .. ده أنا أتمنى .. هو أنا أطول

ابتسمت لأول مرة منذ رأيتها، وطلبت لها مشروع الجوافة بالنعناع الذي تُحبه من الكافية لدي شربته وهدأت قليلًا، فحاولت أنا أمازحها وقُلت لها:

- جايه تخسرينا على اخر الليل .. ادي 70 جنية اهوه تمن المشروب مش هتدفعيهم .. وهتقعدي عندي إقامة فندقية ببلاش

= يا عم هو أنت تطول

أدركت وقتها أنها بدأت تستعيد حيويتها نوعًا ما، ونهضنا لنتجه إلى (منزلي) وقلبي يرقص من الفرح
يتبع ..

اسم القصة : قصة أريد شفتيك حصريا على موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (اضغط هنا)
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل