• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

قصص سكس محارم قصه الدكتوره شيماء (1 مشاهد )

ا

الفرعون الصغير

ضيف
ميشو الحاوي:
أنا شيماء دكتورة عندي 39 سنة متجوزتش جسمي جميل اللي يشوفني يديني أقل من عمري بعشر سنين على الأقل، أنا عمري ما عرفت ولد ولا عمري حبيت إلا في خيالي وحبيت ولد واحد بس هو أخو واحدة صاحبتي، اسمه أحمد أصغر مني بسنتين، أول مرة شوفته كان من 9 سنين تقريبا كان جاي المستشفى يكشف على ابنه اللي لسة مولود، شاب وسيم شيك لبق، انا عندي غرور عند أي دكتورة شايفة نفسها حاجة كبيرة وبتبص للناس كلها من فوق لكن أنا عند أحمد حصل لي حاجة عمرها ما حصلت لي في حياتي، حبيته من أول نظرة، انا عمري ما حبيت ولا اتعلقت بحد، كل علاقتي بالموضوع دة مجرد ممارسة العادة السرية وبس، لكن من يوم ما شوفت أحمد وانا بفكر فيه، مش بشوفه غير كل كام سنة مرة، 9 سنين من يوم ما شوفته أول مرة مشوفتوش غير 4 مرات، وكل مرة معلمة فيا جداً.

أنا عايشة لوحدي بعد وفاة أمي وأبويا وسفر أخويا الوحيد من شهر، رغم وحدتي بس حاسة ان حياتي ممتعة، بدخل البيت أقلع هدومي خالص وأفضل عريانة اتفرج على سكس العب في جسمي وسعت طيزي من كتر اللعب لكن مجتليش الجراءة اكلم حد أبداً، أكلم حد ازاي وأنا في خيالي أحمد، بعشقه ومش عارفة هو شايفني ولا لأ، بحب حنيته على كل اللي حواليه وابتسامته، مبتخيلش راجل غيره معايا في السرير.

في الفترة الأخيرة يوم بعد يوم إثارتي بتزيد مش مكتفية بالعادة السرية انا عايزة أحمد معايا بأي ثمن، خلاص حفظت صوره على الفيس بوك بتابع كل حرف بيكتبه نفسي أكلمه، نفسي أكون جنبه، نفسي يبقى الراجل بتاعي، وأبقى الأنثى بتاعته، الشعور بيزيد مش قادرة أسيطر عليه، كنت عريانة تحت الغطا مشغلة نور هادي والتكييف الدافي، الساعة 3 الفجر، هرموناتي هتنفجر ومؤشر الإثارة عندي في السما، كل خلية فيا بتقول أحمد، مسكت موبايلي وايدي بتترعش، عملت له إضافة على الفيس بوك، قبلها في ثواني، فتحت الماسنجر، وقلبي بيدق، قالي أهلا يا دكتورة شيماء، قولت له لأ قول شيماء، قالي أهلا يا شيماء، كلمة شيماء منه جننتني قريتها بصوته قلبي دق أكتر، كتب لي مالك، قولت له مفيش بس عايزة اتكلم معاك، قالي بخصوص ايه، انتي كويسة، هو عارف اني عايشة لوحدي أكيد، قولت له أه كويسة، قالي بجد، قولت له آه بجد، أنا عايزاك متقولش لأي حد اننا بنتكلم بس عايزة نتكلم كتير، قال لي اشمعنى انا، قعدت أكتب وأمسح ومش عارفة أكتب إيه، فقال لي أنا معجب بيكي من زمان، قولت له اوعى تكون بتضحك عليا يا احمد مش هستحملها منك انت بالذات، قال لي أول مرة شوفتك فيها لما كنت بكشف على عمر ابني كنتي لابسة بنطلون جينز ازرق وتوب أحمر تحت البالطو، وكنت بتبصي لي كتير، قولت له انت بجد معجب بيا، أنا مش معجبة بيك انا بحبك، بحبك أوي هتقول عليا مجنونة بس انا من 9 سنين مبفكرش غير فيك، قال لي هتصدقيني لو قولت لك اني حاسس من يومها بندم اني مشوفتكيش غير بعد ما اتجوزت وخلفت، هتصدقي لو قولت لك اني نفسي أكلمك من زمان، قولت له أنا متخيلاك معايا في كل مكان وفي كل وقت، احمد كل دقيقة بتمر واحنا بنتكلم كأنها سنة من ال 9 سنين، انا حاسة دلوقتي كأننا بنتكلم كل يوم، قال لي ما احنا فعلا كدة ، انا كل يوم بكلمك في خيالي، انتي بتعملي ايه دلوقتي، قولت له زي كل يوم، قاعدة لوحدي تحت الغطا في البرد مشغلة التكييف، بفكر فيك، قاطعني لابسة ايه، قولت له عريانة يا احمد عريانة خالص، قال لي شيماء انا هجيلك قولت له تعالى يا احمد دة رقمي كلمني وانت على اول شارع …. .



فضلت قاعدة مكاني مستنية احمد مبفكرش في حاجة غير انه هيبقى جنبي كمان شوية هيلمسني، هسلمه جسمي، نمت على ضهري مغمضة عيني بستوعب اللي حصل، وماسكة الموبايل ، اتصل بيا، بدون مقدمات قولت له انت فين دلوقتي، قال لي تحت البيت انا عارف بيتك، قولت له اطلع، عادي، لبست اسدال بس وروحت عند الباب، اول ما حسيت بيه فتحت، دخل وقفل وراه، كانت الصالة ضلمة، مكنتش عايزة أشوفه غير جوزي، في أوضة النوم، أول ما فتحت دخلت على الأوضة، وهو قفل الباب وجه ورايا، دخل الأوضة وقفل الباب، وقفت ببص له، وبعدين قربت ايدي وقفلت عنيه، ورجعت خطوة لورا وقلعت الإسدال وقولت له فتح، كنت عريانة خالص وشعري مفرود على كتفي، بص لي وابتسم الإبتسامة اللي بعشقها، وقلع الجاكيت، والتبشيرت اللي كان لابسه وبقى عريان من فوق ولابس بنطلون جينز وحافي، بدأت نظراته تاخد مسار تاني، نزل بعنيه من وشي لصدري، ولبطني ولكسي، وعنيه وسعت أكتر وهو بيطلع تاني لصدري، ووشي وبيفك حزام البنطلون، وبيقلعه، وقف بالبوكسر بيبص لي ويعض شفايفه، ويبتسم، جريت اترميت في حضنه أبوسه من رقبته وأمسك وشه أبوسه من شفايفه، وهو مسك طيزي فركها جامد ومسك شعري لمه في ايده وباسني من شفايفي جامد، وحضني جامد اوي، حسيت بزبه واقف تحت البوكسر، مديت ايدي لمسته وطلعته، نزلت على ركبتي بصيت لزبه ولعنيه مسكت زبه بوسته وغمضت وانا ببص في عنيه وبحسس بزبه على وشي وفتحت عيني وأنا بلحس زبه، كانت جوايا حمم من الأنوثة والإثارة مكبوتة من سنين.

وقفت زقيته على السرير نام وانا روحت عند رجليه بصيت في عنيه في النور الهادي وانا بلحس زبه وبدأت أمسكه وأمصه بجنون، وبعدين قربت منه وبزازي بتحك في بطنه وزبه بين فخادي قفلت عليه وانا ببوسه في رقبته وبحك زبه بين فخادي جامد، نيمني بالراحة على ضهري، فتح رجليا بدأ يبوس كسي بالراحة وبعدين شفط كس كله جوا بقه ببوسة كبيرة وأنا هتجنن من المتعة وجسمي كله بيتنفض من الإثارة، وبقى بياكل كسي الناعم أكل وبعدين رفع رجليا ونام عليا وبيحك زبه في كسي جامد وبدأ يدخله وهو بيبص في عيني، بيضغط بزبه على كسي الرقيق وانا هولع من الإثارة، بدأ زبه يدخل في كسي بالراحة وهو بيبص في عيني، وأنا حاسة بوجع خفيف بس متعة أكبر، لحد ما حسيت بيه بيدخل واحدة واحدة لحد ما دخل كله واحمد نام عليا مش بيحرك زبه بس بيبوسني من رقبتي وشفايفي، وبعدين بدأ يحرك زبه بالراحة لبرا وقبل ما يطلع كله دخله كله تاني بالراحة وواحدة واحدة بدأ يدخلة ويطلعة بسرعة أكبر، وانا مش مصدقة اني بتفتح وبتناك من غير ما اتجوز بس مع أحمد كل شيء مباح، طلع زبه برة خالص ووقف بص حواليه لقى علبة مناديل جاب منديل مسح بيه كسى وولع النور وبعدين ابتسم وهو بيوريني المنديل اللي عليه دمي ومد لي ايده فمسكتها وقومت فالي فين الحمام، شاورت له أخدني ودخلت معاه، وفتح الماية السخنة ودخلني البانيو وغسل لي كسي بنفسه ونشفه وباسه ووقف واخدني من ايدي على أوضة النوم الدافية، وأخدني على السرير في حضنه وأنا ايدي على صدره ورجلي على رجله وهو بيحسس بأيده على طيزي ومن غير ولا كلمة، ونمنا للصبح كدة، صحيت على صوته وهو بيلبس وبيقولي شيماء ، صحيت فقالي أنا لازم أخرج دلوقتي وباسني من شفايفي ومشي.

بعدها قعدنا نتكلم كل يوم كذا مرة في كل حاجة حب وسكس وشغل وحياتنا وكل حاجة، وأنا كنت خلاص اتفتحت فكل يوم بلعب في كسي وبخيار وبقت متعتي أكتر لحد ما عدى اسبوع وجت ليلة خميس تانية، اتفقنا يجيلي بنفس الطريقة، بس المرة دي الممارسة كانت مختلفة، كسي مش ضيق وخايف يتعور، كسي واسع وجاهز، أحمد ممارسته أختلفت، بقى عنيف اكتر، ناكني بافترا، بعنف وقوة، وانا مستمتعة ، ونزل جوا كسي وهو بيبص في عيني، وولع سيجارة جنبي وانا حاسة بلبنه بينزل من كسي، بقيت بتاعة أحمد زي ما كان نفسي واتفقنا نتجوز مهما كانتطلظروف عشان نبقى مع بعض على طول
 
  • أعجبني
التفاعلات: حازم و (عضو محذوف)
د

ديوث زوجتي واختي عزيزة

ضيف
خليكي عايشه كده من غير جواز معاه واتناكي كتير منه بس تحتمال تحملي منه علشان نزل في كسك
وبعدين هو مش هيتجوز شرموطه
 
  • أعجبني
التفاعلات: د. مها و المغامر

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل