هاني الزبير
بريمو في السكس
عضو
متعة ممارسة الجنس بين أفراد العائلة المتحررين، والتي تطورت لحفلات النيك الجماعي مع أصدقائهم.
(ملحمة جنسية مثيرة مكتملة من 6 أجزاء)
=============
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات سكس العرب وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
_________________
هذه القصة حقيقية وليست من الخيال مع تغيير بسيط في الأسماء فقط.
__________________
مقدمة قصيرة:
الجنس في حياة الإنسان غريزة فطرية وتحقق شهوة الإستمتاع ويُشعره بسعادة كبيرة، وغالباً ما يميل الفرد (سواءً كان ذكراً أو أنثى) الي ممارسة الجنس مع محارمه داخل نطاق الأسرة برضا وموافقة الطرف الثاني ويكون ذلك أكثر أماناً وسرية ومتعة كبيرة.
وهناك سلوك غريزي فطري للإنجذاب الجنسي داخل الأسرة الواحدة بين الأخ وأخته وكذلك البنت وأبوها أو الإبن وأمه.
وأبطال قصتنا الليلة أسرة حيحانه جنسياً فعلاً وهم:
1_ حمدي (مودي)... 20 سنه شاب وسيم وسكسي المنظر مُشعر الصدر، ويعشق الجنس من صُغره من بداية فترة بلوغه، وهو الآن طالب بالجامعة.
2_ نورا... أخت مودي الوحيدة الصُغرى 18 سنه طالبة ثانوي دلوعة وشقية، وذات أنوثة طاغية، وجسم رائع فتان يذيب الحجر، وفائقة الجمال، ناعمة كالحرير، خفيفة الروح كالفراشة، باسمة ضاحكة كشروق الشمس، وتبدو دائماً أكبر من سنها لأنوثتها وجمالها وصوتها الحنون الذي يقطر سخونة ودلع وشقاوة، وكل شئ فيها جذاب.. أنوثتها، جمالها، جسمها، صوتها، نعومتها، لبسها الذي يكشف دائماً اكثر مما يستر، ويكشف مفاتنها الجذابة من جسمها الأبيض الحريري، شفتاها الكنزيتين، خدودها الوردية، شعرها الأسود الطويل، صدرها وبزازها المنجاويه ذات الحلمات الوردية النافرة، وسطها وخصرها النحيل، سوتها الطرية، كسها المنفوخ، وطيزها المدورة الطرية زي الچيلي، وفخادها المرمرية البيضاء.
3_ الأب... سمير محاسب وميسور مالياً 43 سنه رياضي وفحل جنسي وسكسي بمعنى الكلمة.
4_ الأم... نوال 40 سنه (أنثى حقيقية مثيرة ودلوعة) جامعية ولا تعمل وتفرغت بعد زواجها من سمير منذ 21 سنه لرعاية زوجها وإبنها مودي وبنتها الدلوعة القمر نورا، وحافظت طوال هذه السنين على جسمها ورشاقتها وجمالها ورقتها وأنوثتها الطاغية ولبونتها أيضاً في تعاملاتها مع كل أفراد أسرتها داخل البيت.
وكان زوجها سمير يشبعها جنسياً لأنه كان رجل شهواني جداً وفحل نيك، وكانت نوال دائماً في البيت تلبس المكشوف والعريان لإعجابها بجسمها ولإغراء سمير جوزها الذي هو هايج عليها دايماً ومش محتاج أي إغراء وزبه واقف على طول وباين من الشورت إللي كان بيقعد به في البيت دايماً.
وكان مودي مثل أباه في لبس البيت، ومعظم الوقت بيكون لابس شورت وفانلة حمالات أو شورت فقط أو بالبوكسر فقط أحياناً.
أما نورا فكانت بتلبس في البيت هوت شورت مع هاف بادي حمالات ووقت النوم أو قبل النوم بقليل تلبس قمصان نوم خفيفة وشفافة قصيرة جداً وأحياناً بدون سنتيان.
وكان سمير لا يتحرج من وجود إبنه وبنته معاهم (وهما في سن المراهقة الساخن الشهواني هذا وبداية فترة شبابهم) عندما تكون زوجته نوال في حضنه شبه عارية أو تقعد على فخاده في حجره أو تمسك زبه أو يبوسوا بعض بالشفايف والكثير مثل هذه الأفعال الجنسية المثيرة أمام إبنه مودي وبنته نورا.
وأحياناً تتبدل الأدوار بداعي الهزار وكسر الروتين والتحضر وتقليد الأجانب.. بمعنى إن نورا تكون في حضن أبوها أو تقعد على حجره أو يقفش لها في بزازها ويقولها: (المشمش الصغير كِبر وصار تفاح وعايز يتقطف).
وممكن نورا تنام في حضن أبوها على الكنبة حتى وهي 18 سنه دلوقتي، وكانت نورا بتزودها شوية في الموضوع ده وخاصة وهي مع أبوها لوحدهم وتزود في أحضانها لأبوها وبوس ومص الشفايف والإحتكاك بزبه وجسمه كله وهي ممحونة وحيحانة ومستمتعة وسمير أبوها مستمتع بهذه الممارسات الجنسية الغير مكتملة ولكنه كان يخاف إنه يتمادى ويقع المحظور، فكان عند لحظة معينة يقوم لأي سبب ويلجأ الي زوجته نوال ينيكها ويطفي فيها شهوته وغريزته الجنسية.
وكمان كان ممكن مودي ينام في حضن أمه على الكنبه أو يمسك لحم فخادها العريانين أو يحضنها من ورا في المطبخ ويبوسها من رقبتها وخدودها وبيكون هايج وزبه واقف وهي مبسوطة وممحونة وحاسه بيه وقبل الوصول للمحظور كانت أمه تفلت منه وتقوله لما نكون لوحدنا يا حبيب ماما إبقا إتدلع براحتك، ولما يكون أبوه في الشغل ونورا في المدرسة وهو لوحده مع أمه في البيت يروح لها أوضتها بالبوكسر بس وينام في حضنها وهي تخرج له بزازها ويمص فيهم وتبوسه من شفايفه مص وبوس عشاق وتقلع قميص النوم وتفضل بالكلوت بس وتحسس على زبه وهي منبهرة من حجمه وطوله ويناموا في حضن بعض حتى قبل موعد عودة نورا أخته وسمير أبوه بقليل.
وكانت هذه الأسرة تسكن في حي راقي بالقاهره وحالتهم المادية ميسورة ومودي ونورا في تعليم خاص وراقي ومتحضر ومتحرر الي حد ما.
_________________
(الجزء الأول: مودي مع أخته نورا)
كل هذه الأمور جعلت مودي ونورا في حالة رغبة وشهوة جنسية مشتعلة دائماً.
فكان دايماً بيشوف كل مفاتنها، ولما بدأت هي تدخل سن المراهقة بدأ جسمها يتدور ويحلو وتظهر بزازها النافرة كثمرتي مانجه وتظهر حلماتهم البارزة وطيزها تكبر وتدور ووسطها وخصرها النحيل يزيدها إغراءً وإثارة وفخادها البيضاء كالمرمر.
وكل ده وأخوها بيكون هايج عليها كل ما يشوفها أو يتلامس معاها جسدياً، وكان ليس له منفذ غير إنه يحلب لبن زبه في الحمام متخيلاً إن أخته نورا بين أحضانه وزبه يشق كسها وطيزها.
ورغم أنه كان لكل من مودي ونورا أوضة نوم مستقلة، لكنهم كانوا بيذاكروا مع بعض في غرفة مودي معظم الوقت وهي تقعد جنبه وأحياناً يلعبوا أو يرقصوا مع بعض وكان عادي بينهم البوس والأحضان البسيطة، ودايماً بيتفرجوا على التلفزيون سوا مع بعض ملتصقين الفخاد العارية وأحياناً نورا يغلبها النوم جنب مودي على الكنبة وتكون راسها على كتفه ونصف جسمها على جسمه وكل هذه الأحداث بملابسهم المثيرة وجسمها الملبن المثير الساخن دائماً، وأحياناً تنعس أو تتصنع هي النوم خلال وجودها للمذاكرة في أوضة أخوها مودي فيشيلها وينيمها في سريره على دراعه وكانت هي تحب كده وتتمسح هي بنعومة وحنان بوجهها وجسمها في وجهه وجسمه مثل القطة السيامي مما يزيد من إثارته وقيام زبه داخل البوكسر بتاعه معلناً عن قرب الخطر، وخاصة عندما يرتفع قميص نومها كاشفاً عن فخادها المرمر وطيزها المدورة الطرية زي الچيلي داخل كلوتها الصغير السكسي وقربها منه حتى يلامس زبه فلقتي طيزها ويغوص بينهما، ويتعانق فخاده مع فخادها وهي نايمة أو متصنعة النوم وكان ياخدها في حضنه بالأمام والخلف ويلعب ويقفش في بزازها من تحت القميص ويبوسها من شفايفها ويمص فيهم، ويظل يمارس معها جنس المراهقين هذا طول الليل حتى يقذف لبن زبه داخل البوكسر بتاعه، وأحياناً كان يخرج زبه من البوكسر وينَزل لبنه على طيزها او فخادها أو على كسها من برة كلوتها وكان هو يشعر بهيجانها وبنزول عسل كسها ويغرق فخادها وهي متصنعة النوم.
وإستمرت هذه الأوضاع طوال فترة المراهقة لهما من بدايتها حتى الآن.
وكان الأب والأم منشغلين دابماً عن الإبن والإبنه بمتعتهم مع بعض ومشغولين بمتعتهم مع بعض، وعلى أساس أن أولادهم كبروا ومن حقهم أن يعيشوا حياتهم بمعرفتهم طلما لم تحدث أي مشاكل بينهم مثل الحياة الأُسرية الأوربية.
وفي ذكرى عيد جوازهم سمير ونوال إصطحبها سمير إلي الغردقة لقضاء 4 أيام للإحتفال والتمتع بهذه المناسبة مع بعض، وتركوا الأبناء مودي ونورا وحدهم بالقاهرة مع مجموعة من الوصايا لهم بأن ياخدوا بالهم من بعض ومن البيت وعدم إحداث أي مشاكل بينهم
وإعتبر مودي أن هذه فرصة للإستمتاع براحته بمعشوقته أخته نورا وأنوثتها المتأججة في سرية وأمان دون أي قلق، وهي أيضاً فرحت كثيراً لأنها هتاخذ راحتها في الإستمتاع بمداعبات وتحرشات أخوها مودي الجنسية، رغم أنه في وجود والديها في البيت كان لا يمنعهما وجودهما من ذلك ولكن في هذه الأيام هيكونوا براحتهم أكتر أكيد.
وفي اليوم الأول وبعد رجوع مودي وأخته نورا للبيت وبعد الغدا مع بعض والإتصال التليفوني مع والديهم وإطمنوا عليهم وكل شئ تمام.
وفي المساء كانوا قاعدين في الصالة بيتفرجوا على فيلم أجنبي في التليفزيون على القمر الأوربي.
وكان مودي لابس شورت قصير فقط بدون بوكسر تحته وصدره عريان بدون فانلة ويظهر جسمه الرياضي أكثر إثارة، ونورا كانت لابسه قميص نوم لونه أبيض قصير فوق الركبة وعاري الضهر ومن قدام كاشف نص بزازها وبحمالات رفيعة مربوطة من على كتافها فيونكات وتحته كلوت سكسي لونه أسود بفيونكات من الجانبين وسنتيان سكسي صغير أسود لا يغطي إلا حلمات بزازها ومربوط من الخلف بفيونكة مثل باقي الطقم، وطبعاً هذا الوضع الآمن وهم لوحدهم ومتأكدين إن محدش ممكن يدخل عليهم يزيد من الإثارة والهيجان وخاصة حالة الحب والحنان والعشق بينهما وهم في أعمار في قمة الفوران الجنسي، وهي كانت على شماله ولازقة فيه ورامية راسها على كتفه الشمال وبين لحظة وأخرى يبوسها بحب وحنان وشغف على شعرها وخدودها وودانها وتحت ودانها ويلعب في شعرها بإيده وهي كانت بتحب كده وكل شوية ينزل بأيده يحسس على كتفها العريان ودراعها وصدرها أعلى بزها الشمال ويطبطب على لحم ضهرها وبإيده اليمين حاضن بيها جسمها بالراحة من وسطها وكل شوية ينزل بإيده يحسس على فخادها العريانين لأن القميص طبعاً إترفع شوية من القعدة وجزء من كلوتها كان باين مما زاد من سخونة القعدة وهي كانت هايجة أصلاً من غير حاجه، وإيدها اليمين على فخده الشمال وإيدها الشمال على إيده الشمال إللي بيحسس بيها على جسمها من شمالها وكل ده وكأنها أمور أخوية عادية.
وكانت فخادها لازقة في فخاده وهو حاسس بحرارة جسمها الناعم المثير وإثارتها الجنسية وزبه قرب ينفجر طبعاً وواقف أوي جوه الشورت بتاعه وطبعاً باين جداً وخاصة إن زبه طويل وعريض، وأخته نورا مركزة عيونها على زبه وعماله تعض على شفايفها التحتانية وهتموت من شدة الهيجان.
وكان الفيلم به مشاهد ساخنة بوس وأحضان وتقفيش ودعك على السرير وكل شوية تيجي عيونهم في عيون بعض بنظرات سكسية ويسخنوا أكتر هما الإثنين ويلزقوا في بعض أكتر وتأتي رعشتهم الجنسية مع بعض مع أحداث الفيلم وكل منهم بيشتهي الآخر ونفسه في علاقة جنسية ولكن من الخجل كلاهما منتظر ومتوقع أن يبدأ الطرف التاني.
وخلص الفيلم وسألها إن كانت هتنام ولا هتسهر شوية، فقالتله بدلع: آآآه هنام بس مش هقدر أنام لوحدي في أوضتي عشان التكييف بايظ فيها وهنام معاك عشان أنا مش بستحمل الحر.
مودي: إنتي تنوري يا حبيبتي وأنا وأوضتي تحت أمرك.
وطفوا التليفزيون ودخلوا سوا أوضة مودي وهو فتح التكييف وشغل ضوء ملون خافت وسكسي أوي ومزيكا هادية مناسبة للنوم، ولكنه هو في دماغه حاجة تانية وهي كمان موحوحة على الآخر.
ونامت نورا جنب أخوها مودي في سريره بقميص النوم الفاجر وهو بالشورت الذي يشبه السليب من صغر حجمه وإللي زبه بارز وواضح فيه جداً.
وهي طلبت منه إن تنام على دراعه ويحضنها زي زمان وهما صغيرين ويحكيلها عن بنات الجامعة وعلاقاته بيهم.
ففرد مودي دراعه تحت رقبتها وحضنها وضمها لجسمه أوي وهي متجاوبة معاه جداً وهايجة أوي وصوت نفسها ودقات قلبها مسموعين من كتر إثارتها الجنسية.
وأخدها في حضنه بالمواجهة، يعني وشه في وشها وبيحكي لها عن أي كلام حقيقي وغير حقيقي عن علاقاته بالبنات وعن ممارساته معهن من مداعبات وبوس وتقفيش وأحضان ولعب تحت الهدوم وبين الفخاد، وكل ده عشان يهيجها أكتر وهي أصلاً مولعة على الآخر، وهو بيدغدغ شعرها ويحسس على كل جسمها ويسحب القميص من ورا لفوق ويكشف عن كلوتها وبيحسس على طيزها الملبن النصف عارية وبيضغط على طيزها عشان زبه يرشق في كسها المولع وإللي عمال ينزل عسل على فخادها.
وكان مودي متحكم في نفسه شوية إلي حد ما، ولكن هي كانت سايحة منه خالص وهايجة على الآخر.
وتحول الوضع لحضن سكسي دافي وزبه داخل بين فخادها تحت كسها وبوس في الخدود والرقبة وتحت الودان وتحسيس في كل حتة في الجسم منهم هما الإثنين.
وحس مودي أنهما وصلا لمرحلة اللا رجوع وكده كده هي مستوية وموحوحة وسايحة خالص ومش مستحملة ومتجاوبة معاه وهينيكها يعني هينيكها برضاها وطلبها كمان.
ولكن مودي كان عايز يطول فترة التسخين والمتعة دي قبل النيك، فقالها: تعالي يا حبيبتي نغير الوضع عشان ماتتعبيش وتعالي نقعد شوية.
وهي كانت ممحونة وهايجة أوي لدرجة مش قادرة تتكلم وشاورت بعيونها بالموافقة، وهي زي العجينة بين أيادي أخوها، وأخدها مودي وقعد هو على حرف السرير وقعدها على فخاده في حجره بالجنب وهي في حضنه وجسمها شبه عاري وهو بالشورت السكسي فقط وزبه هيقطعه وسحب وشها ناحيته وشفايفهم بتترعش ودخلوا في وصلة بوس شفايف مثيرة، وهو دخل إيده الشمال تحت طيزها ودخلها من جوه الكلوت ومسك أحلى وأطرى طيز في الدنيا وكأنه ماسك كورتين من الزبده المعجونة قشطه، ودخل صوابعه في طيزها وشغال بعبصة فيها بحنيه.
كل ده وهما بيقطعوا شفايف بعض بوس ومص ولحس، ورفع مودي وشها بإيده شوية وهمس لها: مبسوطة يا حبيبتي.
فقالت بدلع وعلوقية: آآآآآآآه.. بححححبك أوي يا مودي.
فتشجع مودي وقام بفك فيونكات القميص من على كتافها فسقط عنها وشد رباط السنتيان من ورا ضهرها فسقط هو كمان وكشف عن أجمل بزاز مثل حبات المانجة المستوية، ومسك حلمات بزازها البارزة بصوابعه، فصرخت وقالت: أحححح بالراحة حبيبي، كده بيوجعوني فأخدهم بحنية بكفوف إيديه دعك وتحسيس في بزازها وكل جسمها الملبن وكل ده وهي قاعدة على فخاده.
وبعد شوية نيمها بالراحة على ضهرها وأثناء ما هو بينيمها سحب فيونكات رباط كلوتها وقلعهولها فظهر كس لم يرى في جماله في كل ما رآه من أفلام سكس، وهي بإيدها قلعته الشورت ومسكت زبه وبدأت تحسس عليه وأصبحوا عريانين تماماً مودي وأخته حبيبته معشوقته نورا وعلى سريره.
وهو مسك كسها بكفه فملأ كسها كف إيده ونزل بلسانه عليه مص ولحس وهي تزيد في صراخها: أوووووف مش قادرة حبيبي أوووووووف.
وبتشد في راسه وشعره كي يدفن راسه بين فخادها أوي، ولسانه شغال لحس ودخله بين شفرات كسها الورديه ويمص عسل كسها كله وكأن كسها ثمرة مانجه مستويه وهو عضها بأسنانه وبيمص أحلى وأطيب عسل.
هي قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وتمص فيه بلهفه وشغف وكأنه مصاصة عسل أو أيس كريم وظلت تمص فيه بإثارة وشهوة ورغبة ليس لها حدود حتى زاد وكبر طول وعرض زبه حتى أصبح أطول من دراعه، وكانت هي بتتلوى تحته وكسها يقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبه وحطته على كسها وبتصرخ: آآآآآآه أححححح دخله حبيبي .. كسي مولع أحححح ... هموت يا مودي دخله يللا وعماله تعض في كتفه ورقبته وهايجه أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجه أوي، وقالها: لأ يا مجنونه بلاش وخلينا من بره عشان إنتي لسه بنت، فصرخت بهياج وقالتله: كسم كل البنات على كسم العذرية، هنبقا نتصرف بعد كده آححححح.. أوووووووف.. همووت نكني يا حبيبي دخله في كسي يا مودي ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها أححححح فإندفع زب أخوها في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإثنين وسوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع وناعم ومخملي كالقطيفة الناعمة وهو حس إن زبه زاد عرض راسه جوه كسها وقبضت عليه بكسها وبتتلوى تحته زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قدف عسله.
ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدر مودي أخوها الشقي.
وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية الملبن من ورا وإختلط صراخها مع صوت أنفاسهم هما الإثنين مع كل أحححح وآآآآآآآه و أوووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
هو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد تاني وخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها عليه بمساعدته والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي أوي.
فضلوا كده قرب نص ساعة ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة وخاصة إن دي أول مرة يفتحها وينيكها في كسها فنيمها ونام فوقيها وزبه كل ده بيرزع في كسها ولما حس إنه قرب ينزل ضمها وحضنها جامد أوي وخد شفايفها في شفايفه وهي حضنته جامد من فوق ولفت فخادها على ضهره، وقام مودي بحشر زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة جابوا شهوتهم هما الإتنين في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض كل هذه السنين وخدها في حضنه وناموا وهما عريانين للصبح وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
ولما صحيوا غيروا فرش السرير الغرقان من لبن زبه وعسل كسها ودم عذريتها وخدها على الحمام وإستحموا مع بعض وطبعاً قعدها على زبه في البانيو وناكها في طيزها أحلى وأمتع نيك.
والثلاثة أيام الباقية في أجازة والديهم.. هما قضوها أجازة عسل من الدراسة بمزاجهم ولمزاجهم وكانت أحلى وأسعد وأشهى أيام حياتهم.
و دي كانت بداية علاقتهم الجنسية الكاملة مع بعض وإستمتاع مودي بجسم أخته نورا.... والممتع في علاقتهما إنها ليست علاقة جنسية فقط بل هي ممارسة الجنس برومانسية وحنان وحب وعشق وإحتواء وأمان وإستقرار.
---------_-
(الجزء الثاني: مودي مع أمه نوال ذات ال 40 سنة)
كان مودي ينام مع أخته نورا في سرير واحد حتى بداية فترة بلوغه في الثانية عشر من عمره وبعد بلوغه الثامنة عشر وأخته نورا ستة عشر إنتقلت الأسرة لشقة أكبر وأصبح لكل منهما غرفة مستقلة.
وقبل بلوغ مودي كان لديه إحساس فطري وغريزي بالإنجذاب للأنثى المتمثلة في أمه نوال وأخته نورا وذلك كما قلنا في الجزء الأول بسبب لبس أمه وأخته في البيت وتحرر أبوه سمير في علاقته مع نوال الأم في البيت والتي لا تخلو من الأحضان الساخنه وبوس الشفايف والتحسيس والتقفيش وقعادها على فخاده وفي حجره وكل ده أمام مودي ونورا.
وكان مودي لا يفهم في الجنس ولكنه كان دائماً يشعر برغبة في إحتضان وتقبيل ولمس أي حتة عريانة من جسم نورا أخته الأصغر منه بسنتين وخاصة إنهم لسه بيناموا في سرير واحد.. فكان وهما نايمين بياخدها في حضنه ويزنق زبه في طيزها المقلبظه وفي لحم فخادها المكشوف وهي كانت بتنام بهوت شورت أو كلوت وفانيله نصف عارية وجسمها أبيض وطري ملبن وقلبوظة شوية ومُغرية جدأ رغم صغرها وهي كانت لا تمانع أي تحرشات من أخوها ومش فاهمة ولكن مستمتعة، ومودي برضه مش فاهم بس مستمتع إلي أن وصلوا للممارسة الجنسية الكاملة كما ذكرنا.
وفي صباح يوم شَعر مودي بألم أسفل بطنه وإحتقان في الخصية وحرقان في البول وغاب عن المدرسة وبقى في البيت مع أمه نوال لوحدهم بعد ما راحت نورا المدرسة لوحدها وسمير أبوهم راح الشغل.
حاول مودي النوم ومعرفش ينام وذهب الي غرفة أمه عشان تشوف له أي حاجة مسكنة للألم، فشاف أمه نايمه في وضع يهيج الحجر ومش لابسه غير كلوت وسنتيان بس وجسمها الأبيض هَيج مودي وزبه بدأ ينتصب ويكبر في السليب وأصبح باين جداً وينادي على أمه وهو جنبها في الأوضه فصحيت، وقالتله: مالك يا حبيبي وبتاخده في حضنها فسخن وهاج أكتر لما جسمه لمس جسم أمه وهو في حضنها وهو مش فاهم، وأمه نوال سألته: فين الألم إللي تاعبك.
فشاور لها بكسوف أسفل بطنه ناحية زبه، لمحت نوال زبه الواقف في السليب وفهمت بأحاسيسها الأنثوية، وقالت له ماتخافش يا حبيبي.
وأخذته على الحمام وطلبت منه التعري تماماً وأجلسته على فخادها العريانه وضهره ليها لازق في صدرها وبطنها وبدأت تجلخ له وتفرك له زبه.
(عشان ينزل سائله المنوي المحتقن في زبه لهياجه من نومه وهو زانق زبه في طيز أخته طول الليل).
مودي كان مكسوف في الأول ولكنه بدأ يشعر بمتعة حضن أمه العريان ومتعة نعومة إيديها وهي بتضرب له عشرة بزبه إللي وقف وإنتصب أوي وكبر حجمه بين يدي أمه التي فوجئت بأن إبنها كبر وأصبح سكسي وفحل جنسي بزب طويل وعريض زي أبوه وبدأت تهيج من منظر زبه بين إيديها وتدلك زبه وكيس خصيتيه وحولهم بلبونه ومرقعه وتحسس على جسمه كله وتضمه أوي لجسمها وتحضنه، وطلبت منه إنه يمسكها من فخادها من تحته ويقفش فيهم ويحسس عشان مايوقعش (وبدأ كسها ينزل مية شهوتها).
وبعد وقت طويل من الفرك والدعك والتحسيس بينهم قذف زبه كمية كبيرة من سائله المنوي وسط فزع مودي ومتعته في نفس الوقت وضحك وعلوقية نوال أمه اللي حاولت تلف جسم إبنها وقت قذف سائله المنوي من زبه وخدته في حضنها وتبوس في جسمه ووصلت بعض قطرات من سوائل زبه على جسم أمه وهي أخذت تمسحها وتلحسها وهو مستغرب بس مبسوط.
وسألته إن كان إرتاح كده، فقال لها: أيوه إرتحت والألم راح.
وقالت له أمه : خد شاور وتعالى أفهمك.
بعد ماخلص مودي إستحمام لف وسطه بفوطه وراح لأمه ووجدها في سريرها بنفس الكلوت والسنتيان، وقالتله: إنت كده كبرت يا حبيبي وبقيت راجل ولما تحس بالموضوع ده تاني إبقى أفرك زبك زي ما أنا عملت لك وترتاح ولازم تنضف نفسك كويس وتخلي بالك من نفسك.
وراحت بايساه في خده (وهي موحوحه) ورُوح أوضتك دلوقتي يا حبيبي وإلبس حاجة ونام.
مودي بص لأمه بدلع وشوق وقالها: ماما حبيبتي عشان خاطري أنا محتاج أنام جنبك دلوقتي عشان خايف ولسه تعبان، ونفسي تنيميني في حضنك يا ماما.
هنا نوال أمه كلمته بروح الأنثى واللبوة بداخلها وفتحت له ذراعيها وقالتله: حبيبي روح قلبي تعالى في حضن ماما حبيبتك.
وسقطت الفوطة وجسمه إتعرى كله وهو إتكسف، وأمه فرحت لكده وحضنته وقالت له: مش مهم يا روحي لما تقوم إبقا إلبس في أوضتك، وضمته جامد لجسمها وزبه رشق في كسها من بره كلوتها ودفنت وش إبنها بين بزازها، بعد ماقلعت السنتيان وزبه إنتصب تاني وهي هاجت أوي وعمالة تبوس فيه وكسها بينزل عسل شهوتها وراح مودي في النوم من التعب وفضلوا كده لحد قرب موعد عودة سمير والبنوته نورا.. فقاموا استحموا ولبسوا.
وقامت نوال بتنبيه سمير جوزها بعمل سراير منفصلة لمودي ونورا عشان كل منهم ينام لوحده لأن مودي بلغ وبدأ يستحلم وإنها عرفت كده من ملابسه الداخلية في الغسيل.
وأصبح كل منهم (مودي وأخته نورا) بينام على سرير ولكن في نفس الغرفة فكان مودي يهيج على منظر أخته الشبه عاري وهي نايمة وأحياناً ينام جنبها خِلسةً ويحضنها ويبوسها ويدخل الحمام يفرك زبه ويضرب عشرة على كلوتات أمه وأخته.
ومن يوم ما ساعدته أمه على نزول لبنه، ومن بعد كده كلام أصحابه معاه عن البلوغ والجنس والعلاقات مع البنات والإستمتاع بالجنس، كان مودي يشتهي أمه وأخته بسبب جمالهم وأجسامهم المولعة ولبسهم العريان المثير في البيت.
ولما مودي كبر شوية وصار يتحرش بأخته في البيت وهي لا تمانع بل ومبسوطة بكده، وأبوه وأمه فرحانين ويقولوا هزار عيال مع بعض بدل ما يهزروا بالشكل ده مع الأغراب وتبقى مشكلة.
(إلي أن ناك أخته نورا وصار يتمتع بجسمها كما ذكرنا)
وأصبح مودي يشتهي أمه بجنون فهي في عينيه أنثى كاملة، وبيتحرش بها وهي مبسوطة وتشجعه بلبونه وشرمطة أحياناً (رغم إن سمير جوزها هاريها نيك ومشبعها لبن ليل ونهار).
وكان ممكن مودي ينام في حضن أمه على الكنبة أو يمسك لحم فخادها العريانين أو يحضنها من الخلف في المطبخ ويبوسها من رقبتها وخدودها وبيكون هايج وزبه واقف وهي مبسوطة وممحونة وحاسه بيه، وقبل الوصول للمحظور تفلت منه وتقوله لما نكون لوحدنا يا حبيبي إبقا إتدلع براحتك.. ولما يكون أبوه في الشغل ونورا في المدرسة وهو لوحده مع أمه في البيت يروح لها غرفتها بالسليب فقط وينام في حضنها وهي تخرج له بزازها ويمص فيهم وتبوسه من شفايفه مص وبوس عشاق وتقلع قميص النوم وتظل بالكلوت فقط الذي لم تسمح له أبداً بشلحه ولكنه كان بيخرج هو زبه ويمَسكه لأمه نوال وكانت مبهورة بحجمه وطوله وتمصه ببوقها وينزل لبنه على جسمها وفخادها ويناموا في حضن بعض حتى قبل موعد عودة نورا أخته وسمير أبوه بقليل.
وفي ليلة كان سمير جوزها مسافر مأمورية تبع الشغل ونوال كانت هايجة وممحونه أوي وكسها موحوح وبياكلها ففكرت في إنها تريح نفسها مع مودي إبنها اللي وصل دلوقتي ل 18 سنه، وكانت سهرانه مع ولادها مودي ونورا على التليفزيون ولابسه كعادتها ملابس مثيرة جداً وقاعده لازقه فخادها الملبن العريانين في فخاد إبنها مودي إللي لابس شورت صغير بس وزبه واقف وباين وهينط من الشورت وهايج أوي، وقالت لنورا: مش هتنامي عشان إنتي عندك مدرسه الصبح.
نورا: وإنت يا مودي مش هتنام؟
مودي كان حاسس بأمه وفاهمها فقال لنورا: لأ.. أنا هسهر شوية وعندي بكرة أجازه.
نورا إستسلمت للنوم ودخلت أوضتها تنام، وقالت لهم: تصبحوا على خير.. وباست أمها وأخوها.
بعد ما نامت نورا قام مودي شغال بوس في أمه ومص ولحس وتقفيش بجنون في كل جسمها وهي متجاوبة معاه وموحوحة على الآخر ومسكت زبه وقالتله: تعالى ندخل أوضتي عشان أختك ماتحسش بحاجة وهريحك يا حبيبي.
وإطمنوا الأول على إن نورا راحت في النوم ودخلوا الأوضة وقفلوها من الداخل وشغلت نوال النور الملون الخافت وقلعت القميص ونامت على ضهرها وجذبت مودي فوقيها وطلعت زبه من الشورت وراح مودي قالعه وبقا عريان ملط وهي في منتهى السعادة والنشوة، وهي مسكت زبه وحطته في بوقها بين شفايفها وشغالة مص فيه بجنون وزب إبنها كِبر وطِول أوي أوي من شدة الإثاره.. ومودي راح مقلعها السنتيان وطلع زبه من بوقها وحطه بين بزازها وشغال نيك في بزاز أمه الملبن وهي ضمت بزازها أوي على زبه بإيديها وهو قاعد على جسمها وكان كسها موحوح ومولع وبينزل عسل شهوتها كتييير أوي.
قام مودي ساحب جسمه شوية لتحت وعدل زبه وبقا زبه على كسها فوق الكلوت، وبالراحة في لحظة واحدة سحب كلوتها بإيده وهي متجاوبة معاه وممحونة وزبه واقف على كسها الغرقان وبدفعة واحده راح راشق زبه في كسها ودخله كله وهي صرخت: أححححح بالراحة شوية يا مجنون أححح بحبببك أوي أوي يا حبيبي آآآآآآه يا روحي.. نيكني ومتعني أوي أوي يا روحي نيكني أوي أوي يا روحي مشتاقالك ومشتاقة لزبك يا حبيبي... أحححححح زبك حلووووو أوي أوي أوووووووف نيك أمك حبيبتك يا حبيبي أحححححح آآآآآآه كسي مولع طفي نار كسي يا حبيبي.
ومودي شغال رزع وخبط في كسها الملبن وبإيده شغال بعبصة في طيزها من تحت وهي بتصرخ من الشهوة وبتتلوى بجسمها كله من تحته من شدة الإثارة والمتعة والشهوة ومن قوة وفحولة نيك مودي لكسها.... وهي رافعه فخادها وحوطت بيهم جسمه عشان زبه يظل يفشخ في كسها.
وفضلوا كده أكتر من نص ساعة لما نوال تعبت من شدة النيك وصرخت، وقالتله: أحححححح هموت خلاص يا حبيبي ولعتني يا مجرم أوووووووف يللا نزل وطفي نار كسي.
وضموا على بعض أوي أوي وفي لحظة واحدة نزلوا شهوتهم هما الإتنين وإختلط لبن زبه مع عسل كسها.
أووووووف نار.. نار.. نار.
وبعد كده فضل زبه في كسها مدة طويلة، وهي خرجت زبه من كسها وحطته تاني في بوقها تلحس اللبن وتمص زب إبنها مودي حبيبها لحد ما زبه وقف تاني زي الأول، وقلبت نفسها ونامت على بطنها وراح مودي نايم عليها وراشق زبه في طيزها ونزل نيك في طيزها.
لحد ما كيفها نيك في كسها وطيزها وبين بزازها وبوقها وغرقها لبن وفشخها نيك بزبه.
وخدها في حضنه وناموا للصبح ولما صحيت نورا من النوم ومالقتش مودي في سريره إستغربت وراحت على أوضة أمها وكان الباب مقفول من جوه فخبطت وصحيت أمها ولبست القميص على اللحم وغطت نص جسم مودي بملاية وفتحت لبنتها، ونورا إندهشت من المنظر إللي واضح إنه كانت هناك معركة جنسية على السرير طول الليل، فسبقتها أمها بالكلام وقالتلها: أخوكي مودي بالليل كانت حرارته عالية شوية فنيمته معايا عشان أعمله كمادات باين كده واخد دور برد.
نورا فهمت وضحكت بخبث وقالت: آآآه هو إمبارح فعلاً كان باين إن حرارته عاليه شوية.
وراحت نورا جهزت نفسها ولبست وأمها عملت لها الفطور ونزلت على مدرستها وتدور في راسها أفكار وتخيلات لما حدث بالليل وطبعا كسها بياكلها هي كمان وبتحسد أمها على نومتها مع مودي وإن أمها أكيد إتناكت من مودي نيكة سخنة هي كانت أولَى بيها.
ورجعت نوال لمودي وقومته وراح إستحمى وفطرته ورجعوا كملوا عربدة ونيك على السرير تاني لحد الضهر، وخلال الوقت ده كان مودي فشخ أمه نوال نيك في كسها وطيزها وبين بزازها وفي كل حتة في جسمها.
وإستمرت هذه الأوضاع من سنتين للآن ومودي وأمه نوال كل ما تحين لهم الفرصة لإختلاس أوقات ولحظات متعة النيك.
وصارت نوال أكثر شباباً وأنوثة وجمالاً من كتر النيك والمتعة وبتستمتع بفحولة زوجها سمير الأربعيني وعنفوان وشباب إبنها العشريني مودي.
وكان كل من زوجها وإبنها له زب طويل وعريض يسيل له لعاب أي أنثى.
وبدأت تحتال على زوجها بقضاء يوم أو إتنين كل شهر مع مودي بعيداً عن أعين زوجها وبنتها بالسفر لرعاية أمها المُسنة والإطمئنان عليها والتي تُقيم في محافظة تانية وتصتحب معها إبنها مودي ليقود لها السيارة لأنها لا تقدر على أن تسوق لمسافات طويلة.
وكانت في بيت أمها تنام مع إبنها في غرفة مستقلة ولا يشُك أحد في ما يحدث بينهم طول الليل.
فكانوا بيقضوا هذه الليلة أو الليتين نيك وعربدة وكأنهم في شهر عسل.
---------_-
(الجزء الثالث: متعة نيك سمير الزبير لبنته الممحونة نورا)
في الجزء الأول والثاني من هذه الملحمة الممتعة الساخنة حكينا عن نيك الإبن مودي لأخته نورا ثم أمه نوال.
وفي مرة من المرات لما كانت الأم نوال مسافرة عند أمها ومعاها إبنها مودي عشان تستفرد بيه وتتشرمط معاه بعيد عيون جوزها سمير وبنتهم نورا.
في اليوم الأول لسفر نوال رجعت نورا من المدرسة وأخدت شاور وغيرت هدومها ولبست هوت شورت أحمر وبادي حمالات زهري مثير جدأ ومعظم جسمها الملبن باين وقعدت لوحدها تتفرج على سكس في الموبايل وتحسس على حلمات بزازها وتفرك في كسها، وبعد شوية دخل أبوها سمير من باب الشقة فعدلت من نفسها بسرعة وقامت وباسته وحضنته وحس أبوها إن جسمها سخن سخونة غير طبيعية وشعر بإرتباكها شوية ولكنه كان مستحسن وضعها السخن ده (وهو أصلاً شهواني جداً ويعشق أي أنثى ممحونة وتكون سخنه وهايجه) وسألها: مالك يا حبيبتي؟
قالتله بدلع: مفيش حاجة أنا بس تعبانة ومرهقة شوية عشان لسه جاية من المدرسة وكان إنهارده عندنا ماتش كرة طايرة في المدرسة تعبني أوي، تحب أحضر الغدا يا حبيبي.
أبوها : ماشي يا حبيبتي إنتي بس سَخني الأكل إللي ماما مجهزاه في التلاجة لغاية ما أغير هدومي وأخد شاور.. وتمر الأحداث.. وهما على السفره..
أبوها: معلش يا حبيبتي هتتعبي يومين في البيت شوية لحد ماما ماترجع بالسلامة.
نورا: تعبك راحة يا قلبي، ولاتعب ولا حاجة، دي حتى ماما مجهزة كل حاجة في التلاجة وأنا بسخنها بس.. يا حبيبي أنا مش هخليك تحس لحظة بغياب ماما (بتقوله كده وهي جنبه على كراسي السفره ولازقة فخادها العريانين في فخاده العريانه وهو لابس شورت صغير وراحت وهي بتكلمه حاطه إيدها على فخده بضغطه خفيفة كانت كفيلة بإنتصاب زبه إللي وصل لإيدها إللي على فخده (وهي حست برأس زبه) وإرتبك سمير أبوها شوية وطبطب عليها وقام يريح شوية بعد الغدا وهي قالتله إنها هتذاكر شوية.
طبعاً نورا لا هتذاكر ولا حاجة وقعدت تتفرج على سكس وتلعب في نفسها، وراحت تتلصص على أبوها وهو نايم عريان ومش لابس غير سليب بس ووقفت على باب أوضته موحوحة وممحونة وهايجة أوي وتتمحن على منظر أبوها الوسيم وجسمه الأربعيني السكسي الرياضي ذو العضلات المفتولة وزبه الطويل الخارج شوية من السليب.
وقفت نورا على باب الأوضة تلعب في نفسها وتعض على شفايفها وتتخيل أنها بين أحضان (أبوها) هذا الرجل الوسيم الفحل السكسي وبيرشق زبه في كسها الغرقان من عسل شهوتها، ولما فاقت نورا من نشوتها قررت أن تستغل وجودها مع أبيها هذه الليلة لوحدهم وصممت على أن تنصب شباكها اليوم لإصطياده وتحقيق حلمها بالفوز بزب سمير أبوها.
وقبل موعد صحيان أبوها على العشاء كده كانت نورا أخدت شاور ووضعت مكياج خفيف يُبرز أنوثتها وتعطرت ببرفان حريمي سكسي أوي وكعادتها في لبس البيت (بس زودتها وولعتها شوية) لِبست قميص نوم ضيق وقصير بحمالات مثير جداً أسود خفيف وشفاف جدأ وتحته طقم سكسي ومثير عبارة عن كلوت وسنتيان أحمر داكن تحت الإسود بيكون مولع نار أوووووف على منظرها، ولما أبوها صحي وخرج للصالة وشافها بالشكل ده بتلعب في الموبايل ونايمة على سجادة الأنتريه على بطنها وتانية ركبتيها للخلف يعني مرفوعين لورا وبتهز ركبتيها بالتبادل وبتهز فلقتي طيزها إللي زي قوالب الذبده والقميص مرفوع في الثلث العلوي لفخادها، وفضلت على وضعها ده ورفعت راسها شوية ولافتها ناحية أبوها فشاف جمالها المثير ومعظم بزازها مكشوفين وجسمها زي مايكون كتلة من الملبن المدهون بالقشطه ويشع نور، وقالت بمرقعة وصوت ممحون: آآآآآآه.. خضتني هو إنت صحيت يا حبيبي.. تحب أعملك شاي؟
أبوها كان هينسى إنها بنته وهينط وينام عليها من الإثارة إللي هو فيها وهو أصلاً رجل شهواني ويعشق النيك والنسوان بصفة عامة.. ولكنه مسك نفسه وقالها: أوكيه يا حبيبتي جهزي الشاي لحد ما أخد دوش.
ودخل الحمام ونورا طلعت على شُراعة باب الحمام تتلصص عليه وتتفرج على زبه العملاق وهو عريان وبيستحما.
وراحت جهزت الشاي بسرعة ولما سمير خلص حموم كان لبس بوكسر سكسي جديد لونه رمادي ومنقوش عليه قلوب حمرا. وقعدوا يتفرجوا على التلفزيون، وهي رجعت تاني تنام قدامه على السجادة بنفس وضعها الأولاني، وأبوها مِركز معاها أوي وعيونه مش بتتحرك من على جسمها المثير وراح من دماغه خالص إنها بنته وزبه عمال يكبر ويطول وهينط من البوكسر وينغرس في طيزها الملبن ولاإرادياً إيده راحت تلعب في زبه الهايج، وهي مستمرة في حركات السكس واللبونة إللي بتعملها قدامه، وعماله تحك كسها الموحوح في السجاده من تحتها.
وبعد شويه وفجأة قامت فإنكشف وإتعرى معظم جسمها وطبعاً كلوتها ظهر جداً وقالتله: أنا هشرب نسكافيه تحب أعملك معايا يا دادي.
فاق أبوها من خيلاته الجنسية وقالها: أوكي يا حبيبتي.
دخلت نورا المطبخ وبتحضر النسكافيه وراحت شايله علبة السكر من مكانها وحطتها في الضلفة التحتانية لدولاب المطبخ وندهت على أبوها وقالتله: لو سمحت يا دادي تعالى دَور معايا على السكر عشان مش لاقياه.
وعملت نفسها بتدور عليه فوق في الضلفة العلوية ومش لاقياه.
وقف أبوها وراها ورفع إيده لفوق بيدور معاها على علبة السكر، ولزق فيها من ورا وهي رجعت لورا شوية وبقا زبه واقف وراشق في طيزها وهي بتتنهد وتهز طيزها على زبه لعدة دقائق مروا كأنهم زمن طويل طول زب أبوها وكان أبوها على وشك الإنهيار وقذف لبنه لولا إنها راحت راجعه للخلف مرة واحدة وموطيه لتحت عشان تجيب السكر من تحت وكأنها وجدته فجأة، وكاد أبوها أن يختل توازنه من زقها له وراح ساند نفسه على جسمها ومسكها وجت مسكة إيديه على بزازها وكأنه قبض على كرتين من الذبده وإستحلى هو الوضع ده وهي في حضنه وهي كمان كانت مولعة من زبه إللي راشق في طيزها، وإستمروا كده دقيقتين تلاته وكأنه مشهد سكسي طبيعي.
نورا أنهت هذه اللحظة بتنهيدة مولعة وعدلت وضعها ووقفت وقالت: آآآآآآه بالراحة يا دادي كنت هتوقعني يا حبيبي.
أبوها فاق وعدل وضعه ومش عارف يتكلم من الهيجان ومن كسوفه من إللي بيعمله مع بنته.
وخرج من المطبخ وقعد على كنبة الأنترية وبعدها جابت نورا النسكافيه وقعدت جنبه على الكنبة، وبعد ما شربوا أزاحت نورا نفسها شوية لطرف الكنبة وريحت راسها على المسند الجانبي وفردت جسمها شوية ورفعت قدميها على فخاد أبوها العريانه وفي حجره قدام زبه بالظبط، وطبعاً قميصها الضيق المثير إترفع على فخادها أوي وكشف وعرى كل فخادها وحته من الكلوت فوق كسها المنفوخ.
وقالتله بمرقعة: ممكن يا حبيبي تدلكلي رجليا من المشط لركبتي الإتنين عشان تعبيني أوي من ماتش الطايرة بتاع المدرسة.
أبوها: من عيوني يا روحي.
وبدأ يقفش ويلعب ويدلك رجلها من تحت ورجلها التانية بقت على زبه بالظبط، وتدليك وتحسيس بطن الرجل من تحت بيهيج البنات أوي أوي.
وإستمر يدلكلها رجليها بالتبادل ويطلع لفوق شوية شوية لرُكبها ويسحب إيديه لفخادها وهي بتزحلق جسمها ناحيته بالراحة والقميص يترفع لفوق وتتعرى أكتر وأكتر لحد سرتها وكلوتها مَبين كسها الموحوح وشفراته المنفوخة وهي بتتنهد من الهيجان من لمسات وتحسيس أبوها لفخادها وتقفيشه لأعلى فخادها تحت كسها بالظبط، وهما الإتنين في حالة عدم وعي وعدم إتزان وهيجان وإثارة جنسية مولعة.
وبعد نص ساعة من التحسيس والتسخين والمرقعة واللبونة.
ونورا عشان تولع وتثير وتهيج أبوها أكتر وأكتر راحت رافعة رجليها وقامت وعدلت شوية من لبسها ومسكت أبوها من إيديه الإتنين وقالتله بصوت واطي وممحون: دادي حبيبي تعالى كَملِي تدليك جوه على السرير عشان ضهري وجعني وبالمرة تدلكلي ضهري بحنيتك دي يا أحن وأحلى بابا في الدنيا كلها يا عُمري وراحت بيساه على خده بلبونة وعلوقية أنثوية.
أبوها رغم إنه بيعرف يتحكم في نفسه كان في حالة يُرثى لها من الهيجان والإثارة من حركاتها وكلامها، وقام معاها، وقالها بصوت مبحوح: يللا يا حبيبتي وضربها ضربة خفيفة بإيده على طيزها وهي بتهزها قدامه بدلع ومرقعة.
وصرخت بالراحة: أأأي وجعتني يا حبيبي.
أووووووووف على ده منظر.
ودخلوا الأوضة ورمت نورا جسمها على السرير وهو وراها وزبه بيرقص قدامه وطلب منها أن ترفع القميص شوية أو تقلعه عشان يدلك ويعمل مساج لضهرها وجسمها كله.
وهي فرحت لكده وراحت في ثانية واحدة قالعة القميص وقعدت على السرير بالكلوت والسنتيان بس.. أووووووف يا نهار أبيض على منظرها جسمها الأبيض المثير إللي بينور لوحده ويخلي أجدع زوبر ينزل لوحده قبل ما يلمسها.. أووووووووف.
وكل منهما نسي إنهم أب وبنته وبيفكروا بس في إنهم فحل شهواني وأنثى مراهقة من نار هايجة موحوحة ومولعه، ووصلوا مع بعض لمرحلة اللا عودة.
وقالتله بمرقعه: تحب نبدأ منين في الأول يا حبيبي من ورا ولا من قدام.. آآآآآآه قصدي المساج يعني.
رد أبوها عليها بالعافية: نامي وإرتاحي على ضهرك يا حبيبتي وسيبيلي نفسك.
نامت على ضهرها بشرمطة وقالتله: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي.
وبدأ أبوها في تدليك فخادها بحنية وبطريقة سكسية ويسحب بإيديه لفوق شوية شوية.
ونورا تعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآآه.. أحححححح.. آآآآآآه.. وتحك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسله من الهيجان وكلوتها ظهر عليه البلل.. وأبوها لما وصلت إيديه أعلى فخادها تحت كسها بالظبط همس لها : لو الحتة دي بتوجعك أدلكهالك بلساني أحسن.
فأشارت له براسها وهي بتعض على شفايفها وهمست له: آآآآآآه.. بس براحه أححححح دي بتحرقني أوي يا روحي أححححح.
فنزل أبوها بلسانه بيدغدغ كسها من فوق الكلوت المبلول من عسل كسها الموحوح وراح بشفايفه ساحب الكلوت لتحت وقلعهولها وهي ساعدته برفع جسمها شوية وظهر كسها الملبن المنفوخ وزنبورها المولع واقف من شدة الهيجان، ودفن أبوها سمير راسه بين فخادها ونزل لحس ومص في كسها وبيشفط عسل أحلى وأطعم من الشهد، ورفع إيديه لبزازها يقفش فيهم وقلعها السنتيان ومسك بزازها من الحلمات إللي كانت واقفة وبارزة أوي أوي.
نورا كانت بتصرخ من الشهوة وتقول: أحححححح.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. بالراحة شوية يا حبيبي على بزي شوية، كده بيوجعني.
ومدت إيديها وقلعت أبوها البوكسر ومسكت زبه الضخم وبتحسس على راسه الحمرا العريضة وهي هايجة وممحونة
أوي أوي، وأبوها عدل من وضعه وبيمص ويلحس ويشفط كسها ببوقه وزبه ناحية وشها على وضع 69 ونورا أخدت زبه بين شفايفها بتمصه بجنون وشهوة وكأنها هتبلعه.
وبعد شوية من المتعة والإثارة والمليطه طلعت زبه من بوقها وشاورت لأبوها بمُحن على كسها.
أبوها حط زبه على كسها من برة وبيفرشه وبيدخله ويخرجه بالراحة بين فخادها تحت كسها وهي بتتلوى تحته وبتصرخ من الشهوة وتقول: أحححححح.. آآآآآآه.
وراحت ماسكه زبه بإيدها وحطته على كسها وصرخت: آآآآآآه.. دخله كله هنا يا حبيبي.. أحححححح.. دخلوووو يا حبيبي في الكوكو.. ريحني.. هموووت.. أنا مش قادرة.. أحححححح.. الكوكو مولع يا حبيبي.. آآآآآآه.. ريحنيييي.. أووووووف... (وهي كانت مفتوحة أصلاً من نيك أخوها مودي في كسها وأبوها طبعاً مايعرفش ولكنه مفيش حاجة في دماغه دلوقتي غير اللحظة المولعة دي).
وفي لحظة واحده ومن شدة هيجانهم هما الإتنين وزب أبوها الهايج وواقف ومنتصب زي الحديد وسوائل شهوة كسها التي تتدفق ومغرقة كسها وفخادها، فإنزلق زبه في كسها وتحول أبوها الي ثور هائج يدك حصون كس بنته المراهقة المثيرة بلا رحمه.
ونورا رفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها أححححح فإنزلق زب أبوها في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإثنين وسوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع وناعم ومخملي كالقطيفة الناعمة، وهو حس إن زبه زاد عرض راسه جوه كسها وقبضت عليه بكسها وبتتلوى تحته زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قدف عسله.
ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدر سمير أبوها الزبير.
وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية الملبن من ورا وإختلط صراخها مع صوت أنفاسهم هما الإثنين مع كل أححح وآآآآآآه و أووووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها .
هو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد وأخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها على زبه بمساعدته والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي أوي.
فضلوا كده قرب نص ساعة، ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة فنيمها ونام فوقيها وزبه كل ده بيرزع في كسها ولما حس إنه قرب ينزل ضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه وهي حضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره وهو قام بحشر زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة هما جابوا في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقها النيك.
وهي من شدة المتعة والهيجان صرخت: أحححح.. أححححح.. ناااار.. أووووووف.. آآآآآآه.
وأبوها أخدها في حضنه وهما عريانين وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
ولما أبوها فاق من نشوة النيك تذكر أن زبه دخل كسها على طول وإن بنته نورا مفتوحة يعني إتناكت في كسها قبل كده... يا نهار إسود.
(ولكنه كيف يلومها أو يعاقبها وهو لسه من دقايق كان بينيكها في كسها).
فنظر إليها نظرة عتاب بغضب وهي نزلت دمعتين من عيونها ورمت نفسها في حضنه وقالتله ودموعها الكاذبه بتنزل: آسفه يا بابا.. موتني لو عايز، بس أنا ماغلطش مع حد وحياتك عندي، وهقولك الحقيقة، وأنا في أول فترة المراهقة كنت مش بعرف حاجة عن أمور البنات والعذرية وغشاء البكارة وإنت عارف إن البنت مننا في الفترة دي بتكون هايجة شوية وأنا مش عارفه أعمل إيه ومكسوفة أسأل أي حد ولو حتى ماما والحته دي (وحطت إيدها على كسها) كانت دايماً بتحرقني وبهرش فيها، وكنت مرة بستحما والكوكو ده بيحرقني أوي وحاسه بإحساس غريب وحطيت كريم على إيد فرشة الشعر ولعبت بيها هنا على الكوكو ومحسيتش بنفسي إلا بشوية ددمم نازلين مني، وأحلفلك بإيه يا حبيبي إن مفيش أي مخلوق لمسني قبل ليلتنا دي.. إههئ... إههئ... إههى.
وزودت من دموعها ودخلت في حضنه أوي أوي وكلامها كله بصوت واطي كالهمس وبتقرب من شفايفه بشفايفها وهي بتتكلم وكأنها بتوشوشه وبيسمعها ببوقه.
سمير أبوها مسح دموعها بإيده وخدها في حضنه أوي أوي وهما عريانين وزبه بدأ يقف تاني، وقالها: خلاص يا حبيبتي أنا مصدقك ومتقلقيش نفسك مافيش مشكلة خالص وقبل ما تتجوزي نعملك العملية اللازمة لإصلاح الموضوع ده ونرجع كل شئ لأصله بس مافيش داعي تجيبي سيرة لأي مخلوق ولا حتى ماما أو حتى البنات صاحباتك.
هي فرحت أوي وعرفت إنها كده بقت شرموطة أبوها رسمي وبرعايته وهو الرجل الفحل الوسيم الشهواني وأنها كده بقت اللبوة الخاصة بزوبره، وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه وجسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها وحلمات بزازها السخنة مدفونة في شعر صدر أبوها المثير وبإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها الطرية زي الچيلي من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة، وراحت نورا وهي في حضنه لافه بجسمها وبقا ضهرها في وش أبوها وخدت إيديه وحطتهم على بزازها ومسكت زبه وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي وراح أبوها راشق زبه كله في طيزها وراح قالبها على بطنها وحط مخدة صغيرة تحت كسها وهو فوق منها بينيكها في طيزها الملبن وهي بتتأوه وبتأن: أوي أوي يا حبيبي آآآآآه.. أحححح.. آآآآآآه.. أووووووووف.
ومن شدة الهيجان وإيدي أبوها بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها المهلبية وشفايفه بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي ورقبتها وودانها وجسمها كله.
وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك رفع نفسه شوية وقلب جسمها ونيمها على ضهرها ورجع ينيكها بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة وهي متجاوبة معاه أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
ولما نورا حست إن أبوها قرب ينزل لبنه في كسها تاني فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت على بين بزازها.
ففهم أبوها وطلع زبه من كسها وقعد على بطنها بحنية وحط زبه بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها وهو شغال نيك رايح جاي في بزازها نص ساعة ومن الإثارة قذف زبه كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها، فإلتهمت نورا زب أبوها بين شفايفها مص بشهوة ورغبه.
وبعد شوية زبه وقف تاني أكتر من الأول وهو تحول الي فحل شهواني وكأنه شاب عشريني وسحب زبه من بوقها وحشره مرة واحدة في كسها وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة أوي أوي ورزعها في كسها المرة دي زوبر سخن أوي وبشهوة العشاق، لدرجة إنها كانت خلاص هتموت وكأن داس عليها لوري مش زب أبوها حبيبها، وإستمروا كده نيك ومليطة من العشا لقرب طلوع الشمس.
وأبوها أخدها في حضنه وهي ماسكة زبه وناموا لبعد الضهر بسبب تعبهم من المليطة الجنسية طول الليل لنورا الدلوعة المثيرة تحت زب أبوها معشوقها حبيبها سمير الزبير.
ولما صحيوا أخدها أبوها على الحمام وإستحموا مع بعض وطبعاً قعدها على زبه في البانيو وناكها في طيزها أحلى نيك..
ولبسوا هدومهم العادية واتغدوا وقعدوا يتفرجوا على التلفزيون بس طبعاً مقضينها بوس وأحضان وتقفيش وهي على حجره ولكن بدون نيك أو قلع الهدوم لأن أمها نوال وأخوها مودي على وشك الوصول خلال لحظة وأخرى وخوفاً من إفتضاح أمر علاقتهم الجنسية.
و دي كانت بداية علاقتهم الجنسية الكاملة التي إستمرت دون إنقطاع كلما سنحت لهما الفرصة وخاصة لما نوال بتاخد إبنها مودي وتروح تزور أمها.
وإستمر إستمتاع سمير الزبير بجسم بنته المثيرة الدلوعة نورا وإستمتاع نورا بزوبر أبوها حبيبها وراوي عطش كسها.
---------
(الجزء الرابع: كشف المستور ومتعة الجنس بين كل أفراد الأسرة وكله بقا ينيك في كله)
كما جاء في الأجزاء الثلاثة السابقة وصف الحالة الجنسية لكل أفراد هذه العائلة الماجنة.
وكيف نشأت وكيف تطورت علاقتهم الجنسية مع بعض (علاقات ثنائية منفصلة) حتى الآن بين كل من:
مودي مع أخته نورا، ومودي مع أمه نوال، ونورا مع أبوها سمير الزبير.
وفي إحدى ليالي النيك الساخنة ومودي بينيك أخته نورا وزبه راشق في كسها... وبدلع البنات وبلبونة قالت نورا لمودي عن شكوكها في وجود علاقة جنسية بينه وبين أمه نوال.. وفي لحظة ضعف منه إعترف لها بالتفصيل عن علاقته الجنسية بأمه نوال.
وتراقصت نورا فرحاً لما عرفت إن أمها لبوة مودي وضحكت وإعترفت هي كمان لأخوها مودي بتفاصيل علاقتها مع سمير أبوها وجمال وضخامة زبه وكيف وسع كسها وطيزها من كتر النيك،
وليلتها مودي ناك نورا أشد وأمتع نيكة لأنه كان بينيكها متخيلاً أمه نوال تحت زبه، ونورا كانت بتتناك وتتخيل زب أبوها سمير بيفشخ كسها.
وإتفق مودي مع نورا أخته على أن يدبروا خطة عشان يكشفوا أبوهم وأمهم لبعض وينكشف المستور ويكون كل شئ على المكشوف عشان بعد كده كل واحد من الأسرة ينيك من يريد في أي وقت يريده.
ونفذوا فعلاً خطتهم بالطريقة دي:
سمير كان عنده مأمورية سفر تبع الشغل وهيبات ليلة كاملة خارج البيت، وإتفق مودي مع أمه نوال إن تكون هذه الليلة مليطة وعربدة بينهم في غياب الأب وطلب منها أن يكون النيك الليلة في أوضته (للتغيير وكسر الملل) بعد ما تنام نورا في أوضتها.
فوافقت أمه.. وفي وسط النهار قام مودي بفصل التليفون الأرضي وأخفى موبايل أمه بعد أن أغلقه حتى لا يتواصل أبوه مع أمه بأي وسيلة ويكون الإتصال مع أبوه من خلاله هو أو من خلال أخته نورا فقط.
وإتصل بأبوه (بعيداً عن أمه) وأخبره (كذباً) أن جدته لأمه إتصلت وهي تعبانة شوية، وقاله: أنا وماما نزلنا دلوقتي ومسافرين لجدتي وهنبات الليلة عندها ومعلش نزلنا بسرعة من غير ما نستأذن منك عشان ماما كانت قلقانة جداً على جدتي لدرجة إننا هنسافر في عربية (أوبر) وتركنا عربية ماما تحت البيت.
إرتبك سمير من هذه الأحداث المفاجأة، وقال لإبنه: مافيش مشكلة وتوصلوا بالسلامه وخلي بالك من نفسك ومن مامتك.
وبعدها بدقائق إتصلت نورا بأبوها وقالتله: إنت أكيد عرفت إن ماما ومودي سافروا لجدتي.. ودي فرصة مافيش زيها إستإذن من شغلك دلوقتي والبيت فاضي الليلة ليا أنا وإنت يا حبيبي عشان زبك واحشني مووت وكسي عطشان للبن زبك حبيبي.
سمير: أوكي يا روحي ساعتين بس وأكون عندك.
نورا: لأ.. يا حبيبي. أنا عايزة أخليها ليلة مش عادية ولا ألف ليلة.. لو سمحت أنا مش عايزاك توصل البيت غير بعد الساعة 10 عشان أكون جهزت نفسي كويس وهعمل لك مفاجأة تجنن لبابا حبيبي عريسي الليلة، ولما توصل تحت ماتطلعش الشقة غير لما أنا أتصل بيك وأقولك أوكيه وتدخل الشقة بشويش خالص وعلى أوضتك على طول يا روحي عشان المفاجأة.
سمير أبوها صدق وفرح أوي وإشتاق لقضاء ليلة حمره كلها نيك مع بنته الممحونة، وقالها: حاضر يا حبيبتي.
وفي الليل نوال أمهم كان كسها بدأ ياكلها وكل شوية تبص لمودي يعني بتذكره بإتفاقهم على ليلة حمرا في السرير في أوضته.
والساعة 9 بالليل نورا عملت نفسها تعبانة وضهرها بيوجعها وجابت برشام مُسكن من إللي بينيم وعملت نفسها إنها أخدته قدام أمها ودخلت نامت في أوضتها.
نوال دخلت لبست قميص نوم سكسي قصير وعريان جداً وكلوت فتلة بدون سنتيان مع مكياج خفيف وبرفان سكسي أوي ودخلت لمودي إبنها أوضته إللي كان منتظرها بالسليب وزجاجة ويسكي وبدأوا ليلتهم.
لما تأكدت نورا من إن أخوها وأمها بدأوا الإندماج والمليطة ومش هيحسوا بأي حاجة في الشقة، راحت مكلمة أبوها في الموبايل، وهو كان وصل ومنتظر في العربية تحت البيت، وطلبت منه إنه بعد الساعة 10 بدقايق يطلع الشقة ويفتح ويدخل بشويش وإياك يعمل صوت عشان المفاجأة ويدخل على أوضته مباشرة ووعدته إنه هيشوف إللي عمره ما شافه.
بدأ سمير يريل وزبه يقف من كلامها إللي نفذه بكل دقة.
وجريت نورا على أوضة نوم أبوها وقلعت كل هدومها ملط ورشت برفان سكسي ونامت عريانة ملط في سرير أبوها بعد ما نثرت شوية ورد على السرير وحطت وردة بلدي حمرا على كسها، وغطت نفسها بغطا حرير أبيض (وطبعاً أمها ومودي أخوها شغالين نيك وشرب في أوضة مودي).
وبعد دقائق بسيطة وكان أبوها سمير بيفتح باب الشقة بشويش ودخل مباشرة على أوضته وأول مادخل ضغطت نورا على مفتاح نور الأباجوره السكسي وإنبهر سمير من الجو السكسي المعمول وطلبت منه نورا إنه يقلع كل هدومه قبل ما يرفع عنها الغطا.
سمير كان موحوح أوي وقلع كل هدومه وبقا ملط زيها ورفع عنها الغطا الحرير وكاد أن يفقد وعيه من جمال وروعة وإثارة جسم بنته نورا وطريقة نومها في سريره، وزبه بقا بيرقص قدامه وأطول من ربع متر ونزل عليها وأخدها في حضنه وبوس وتقفيش وأحضان وبعبصة وحط زبه على كسها وبدأ يدخله وهي ممحونة وهايجة ومتجاوبة معاه أوي، وطلبت منه إنه يرفعها على زبه وهو جوه كسها ويقوم يقف ويشيلها وهي متعلقة في رقبته وتحوط فخادها حوالين نص جسمه ويسندها بإيديه الإتنين من طيزها وأن يلف بيها الشقة وكده زي فيلم سكس كانت شافته.
فوافق أبوها وعجبه الوضع ده ورفعها في حضنه وزبه في كسها وبيترقصوا هما الإتنين وبيلف بيها الشقة، وطلبت منه يدخلوا كل الأوض بالشكل ده (على أساس إن أمها وأخوها مسافرين والبيت وكل الأوض فاضية)
ودخلوا بالوضع والشكل ده أوضة نورا ورقصوا فيها وهي متعلقة في رقبته وزبه في كسها، ثم وصلوا لأوضة مودي أخوها (أحيييه) وقبل ما يدخلوا طلبت نورا من أبوها إنه يُحشر زبه في كسها أوي ويلزقوا شفايفهم في بعض ويقفش في طيزها جامد وبسخونة أوي، ومدت نورا إيدها وفتحت الباب وحدث الذهول المُفجع لأبوها وأمها.
سمير الأب في الوضع ده مع بنته وزبه في كسها والأم نوال نايمة مفشوخة على ضهرها ورافعة رجليها وإبنها مودي نايم فوق منها وراشق زبه في كسها وهاريها نيك وجنبهم زجاجة ويسكي.
ولم تنزل نورا العريانة من حضن ومن على زب أبوها العريان، وكذلك مودي لم يقوم من على أمه أو يطلع زبه من كسها.
ومرت لحظات على هذا الوضع وكأنها سنين.. ولكن هذه كانت خطة مودي ونورا لفضح أبوهم وأمهم أمام بعض ويكشفوهم لبعض وينكشف المستور ويكون كل شئ على المكشوف عشان بعد كده كل واحد من الأسرة ينيك من يريد في أي وقت يحبه... (وخطتهم نجحت)
وبعد زوال الصدمة من المفاجأة قام الجميع ولبسوا هدومهم وجلس مودي مع أمه ونورا مع أبوها كل منهما في غرفة وكل طرف بيحاول يقنع الطرف الآخر بأن المتعة الكاملة في التحرر والحرية وممارسة متع الحياة بلا أي قيود، وليه الأب أو الأم بيزعل لما الطرف التاني بيمارس الجنس مع حد غيره وهو في نفس الوقت بيمارس مع غيره وبكل حرية.
وبعد محاولات طويلة من مودي ونورا مع أبوهم وأمهم تصالح الجميع وإعترفوا جميعاً بما يفعله كل واحد وواحدة منهم مع باقي أفراد الأسرة، وسامحوا بعض وإقتنعوا بمتعة النيك العائلي داخل نطاق الأسرة بكل أمان وحنان وحب وذلك يحقق لهم جميعاً كثيراً من المتعة والإثارة وكسر الملل وقمة المتعة الجنسية الحقيقية.
وصار سمير الأب ينيك بنته نورا أو زوجته نوال وقتما يشاء، وكذلك نوال الأم تتناك من جوزها سمير أو إبنها مودي وقت ماتحب، ونورا تتناك من أخوها مودي وقت ما يريدوا وبعلم الأب والأم، وكل ذلك بعلم ورضا الجميع.
وتطورت علاقتهم أكتر لسهرات النيك الجماعي ليهم هما الأربعة مع بعض، وممارسة طقوس وأوضاع جنسية جماعية مبتكرة لزيادة الإثارة والمتعة.
ومن فجرهم بدأوا يفكروا في ممارسة النيك الجماعي مع أطراف أخرى للتجديد وزيادة المتعة الجنسية وكسر الملل في الممارسة الجنسية الحقيقية.
---------
(الجزء الخامس: متعة النيك الجماعي مع أطراف أخرى من خارج نطاق أفراد الأسرة وكله بقا ينيك في كله)
بعد ما تصالح الجميع وسامحوا بعض وإقتنعوا بمتعة النيك العائلي الجماعي داخل نطاق الأسرة بكل أمان وحنان وحب وكيف ذلك يحقق لهم الإثارة وكسر الملل وقمة المتعة الجنسية الحقيقية.
وصار سمير الأب ينيك بنته نورا أو زوجته نوال وقتما يشاء وكذلك نوال الأم تتناك من جوزها سمير أو إبنها مودي وقت ماتحب وكل ذلك بعلم ورضا الجميع.
وتطورت علاقتهم أكتر لسهرات النيك الجماعي ليهم هما الأربعة مع بعض، وممارسة طقوس وأوضاع جنسية جماعية مبتكرة لكسر الملل ولزيادة الإثارة والمتعة الجنسية المتجددة.
وخاصة أن الأم نوال زاد شغفها للنيك من شاب صغير يكون قوي وبخيره وزبه يكون حامي ويدلعها ويمتعها زي إبنها مودي رغم إن جوزها سمير مشبعها نيك وفاشخ كسها وطيزها نيك على طول، وكذلك الأب سمير رغم عشقه لزوجته نوال وجسمها إللي بينقط عسل أصبح مغرماً بنيك البنات العشرينية أو ما تحت العشرين لما لهذا النوع من البنات من شقاوة ودلع ومتعة وسخونة في النيك زي نيك بنته نورا.
وكانت قد تحسنت أحوالهم المالية وإنتقلوا للعيش في فيلا مستقلة تحتوي على حديقة وحمام سباحة في إحدى المدن الجديدة الراقية، وفكروا في ممارسة النيك الجماعي مع أطراف أخرى للتجديد وزيادة المتعة.
وإختاروا أخ وأخته متحررين ومايصين من إصحابهم الجداد في النادي الراقي.
الأخ: (تيتو) شاب جسمه رياضي وسيم وأبيض 21 سنه وفحل جنسي وشهواني أوي، ولكن جسمه ناعم وأبيض ومافيش فيه شعر وطيزه مغرية جداً زي البنات.
والأخت: (سهى) فتاة رقيقة رائعة الجمال وجسمها صاروخ وسكسي جدأ وذات أنوثة طاغية ومايصة ودلوعة أوي وتعشق الجنس مووت وعمرها لم يصل للعام 19 يعني تقارب نورا في العمر وأصغر منها بشوية، ولكن جسمها مكتمل الأنوثة والمقومات السكسية وكأنها في عمر 22 سنه وتشبه ميرفت أمين في فيلم أنف وثلاث عيون لما كانت بتعشق جسم وفحولة محمود ياسين.
وفي يوم عَزموهم لقضاء يوم معهم في الفيلا.
وبعد وصولهم والترحيب بهم بالأحضان والبوس والتحسيس من الجميع وخرج الجميع للبيسين بالمايوهات البيكيني الفاضحة وكل واحد ماسك واحدة من وسطها يقفش ويحضن فيها ونزل الجميع للبيسين للعب والسباحة ولم يخلو الجو من البوس واللعب والتقفيش في أجسام وطياز بعض حتى طيز تيتو المايص محدش رحمها من جمالها لدرجة إن نوال والبنات كانوا هايجين عليه، ولما تعبوا شوية طلعوا من المية وكان سمير محضر زجاجة شمبانيا لزوم الفرفشه وصب للجميع، وكان بالإتفاق مع إبنه مودي حاطط في الكوبيات شوية مثيرات جنسية نسائية مع الشمبانيا لنوال ونورا وصاحبتهم سهى، والكل شرب وهيص.
وبدأت الفرفشة بتشغيل موسيقى راقصة هادية وبدأوا الرقص بالمايوهات الفاضحة ثنائيات.. مودي مع أخته نورا وسمير مع سهى صاحبة بنته ونوال مع صاحب إبنها تيتو.
ومع فرفشة مفعول الشمبانيا والرقص بالمايوهات وتلامس الأجساد بشهوة بقا كل واحد واخد واحدة في حضنه تحسيس وتقفيش في كل حتة وبوس في الخدود والرقبة والشفايف بلذة وشغف دون مراعاة لوجود أي حد تاني، والمنشط الجنسي جعل من نوال ونورا وسهى أكثر هيجاناً وإثارة ووحوحة وكل واحدة زي اللبوة بين أحضان نياكها.
** ومودي واخد نورا أخته الدلوعة الممحونة الهايجة أوي في حضنه مع نفسهم بوس وتقفيش ولعب في كسها وطيزها وبزازها ونَزل لها المايوه شوية وطلع زبه وبيفرش لها كسها وهي سايحة ودايخة وهايجة على الآخر وسحبها على وسادة على الأرض تحت ظل شجرة ودخلوا في وصلة نيك سخنه وكأن ماحدش موجود وكان كل واحد مشغول في حاله.
** ونوال الأم هايجة وواخده تيتو في حضنها وبتحسس على جسمه الناعم وزبه واقف حديد في المايوه وراشق في كسها من برة المايوه بتاعها ودَخلت إيديها في المايوه بتاعه من ورا وبتبعبصه في طيزه.
تيتو: أحححح بالراحة شوية بحنية شوية يا طنط.. ممكن أقولك يا ماما عشان ماما ماتت وأنا صغير وإنتي حنينة أوي وحضنك دافي أوي يا حبيبتي.
نوال: يا روحي.. آآآآه.. أححح.. من عيوني يا حبيبي، وتعالى كمان يا روحي أرضعك من صدري عشان تحس إني ماما بجد.
وسحبته على وسادة تانية على الأرض تحت ظل شجرة تانية ونامت على ضهرها وقلعت السنتيان بتاع المايوه ونيمت تيتو فوقيها وحطت حلمة بزها بين شفايفه وهو شغال فيها مص بشهوة، وتيتو هاج أوي وزبه واقف وهيقطع المايوه وراشق بين فخادها الملبن العريانين وهي مسكت زيه وقلعته المايوه وبإيدها التانية بتبعبصه في طيزه الناعمة عشان تهيجه أكتر.
نوال: حبيبي تيتو... قلعني أندر المايوه عشان مضايقني يا روحي.
تيتو: حاضر يا ماما ياحبيبتي... أووووف جسمك حلو أوي يا ماما... أححححح.
نوال وهي ماسكه زبه وإيدها على كسها: إرضع من هنا يا حبيبي.
تيتو بيمص بلهفة وعنف في كسها وبيعضها بشفايفه من بظر كسها، ونوال وحوحت على الآخر وهاجت أوي، وصرخت من شدة الإثارة والشهوة: أحححححح يا مجرم.. أوي.. أوي.. دخلوووو بسرعة يا حبيبي.. دخلووو كله آآآآآآه.
تيتو راح مدخل زبه كله في كسها وهي رفعت رجليها وحوطت فخادها على ضهره وهي دايخة وهايجة على الآخر ودخلوا في وصلة نيك سخنة وكأن ماحدش موجود وكان كل واحد مشغول في حاله.
** وسمير الأب كان واخد سهى الدلوعة المايصة الهايجة الممحونة في حضنه وكأنهم بيرقصوا مع المزيكا وزبه راشق بين فخادها من برة المايوه وشغالين بوس وتحسيس وتقفيش في كل حتة في جسمها، وهي دايخة وموحوحة على الآخر ودافنه وشها كله في شعر صدره، وعملت نفسها إتخضت من صوت صريخ نوال ونورا من شدة وإثارة النيك ورفعت وشها وعملت نفسها مش فاهمه، وبتقوله بمياصة ومرقعة: هما مالهم لازقين في بعض على الأرض كده وبيصرخوا ليه يا عمووو؟
سمير: تلاقيهم مبسوطين شوية من الشمبانيا وتعبوا من الرقص وبيريحوا شوية، سيبك منهم وتعالي أفرجك على حوض أنا زرعته ياسمين جميل أوي زيك يا حبيبتي في طرف الجنينة.
ومشيوا سوا وأخدها تحت باطه وشغال بوس في شفايفها ورقبتها وبيقفش بإيده في بزازها وفي طيزها من جوه أندر المايوه بتاعها وهي سايحة منه خالص وهايجة ودايخه أوي.
وكان سمير شاف تاتو شفايف مرسوم على فخادها من ورا تحت طيزها بالظبط، وبيحسس عليه.
سمير: عارفه يا حبيبتي .. أنا عندي تاتو شفايف زيه بالظبط مرسوم على جنبي أسفل بطني فوق فخادي بشوية.
سهى: ممكن أشوفه يا عمووو؟
راح سمير منزل المايوه بتاعه شوية عشان يوريها التاتو فظهر حتة من منبت زبه المنتصب وسهى بصت عليه وهاجت أكتر وبدأت تعض على شفايفها.
سمير: تعالي نلعب لعبة حلوه.. نخلي الشفايف المرسومة عندي وعندك تبوس بعض.
سهى وهي بتلف وتدور جسمها بلبونة وشرمطة أوي: إنت شقي أوي بس حنين وحبُوب أوي أوي يا عمووو.
وراح سمير قاعد على كرسي وقعدها على فخاده في حجره على زبه وحط إيده بين فخادها على كسها وبإيده التانيه شغال تقفيش وتحسيس في حلمات بزازها وعلى بطنها وهي هايجة أوي وبتضحك بمرقعة ولبونة.
سهى: آآآآه.. آآآآآه.. أححححح.. بالراحة شوية يا عمووووو.
سمير: عيون عموو يا روحي، تعالي بقا ريحي على الأرض ووريني التاتو الشفايف ده عشان أبوسهم بشفايفي يا روح قلبي.
وسهى قامت من على زبه ونامت على وسادة كان مجهزها على الأرض ونيمها على بطنها ونزل بوس ولحس في فخادها من تحت طيزها (على أساس إنه بيبوس التاتو إللي برسم شفايف) وتحول الوضع لإنه بقا بيبوسها وبيعضها بحنيه بشفايفه في طيزها من جنب أندر المايوه إللي إتحشر بين فلقتي طيزها الملبن.
سهى: أححححح.. آآآآآآه.. إنت حنين أوي أوي يا عمو.. أنا بحبك أوي أوي.. وعشان بقينا صحاب خلاص هوقلك على سر.
سمير (وهو عمال يبوس ويلحس طيزها): قولي يا حبيبتي.
سهى: أنا عندي تاتو تاني برسمة قلب، بس في حتة تانية خاصة أوي يا عمووووو ماينفعش حد يشوفه.
سمير: حبيبة قلب عموو.. ينفع حاجة تكون خاصة على عموو حبيبك؟ مش إحنا بقينا صحاب يا روحي.
وهو بيحضن ويبوس كل حته في جسمها.
سهى حطت إيديها بكسووووف على كسها بين فخادها وضميتهم عليهم وطلعت لسانها شوية.. يعني مرسوم هنا.
وقالتله بمياصة: هنا يا عمو.
سمير: هنا فين؟
سهى: هنا يا عموووو.
سمير: هنا فين يعني؟
سهى وبشويش ودلع: فوق الكوكو بتاعي.
سمير: لازم أشوفه وأبوسه.
سهى: لأ. ماينفعش أبداً.
سمير: لازم أشوفه يا روحي عشان خاطري.
سهى: تؤ... تؤ... تؤ.
كل ده وهي نايمة تحت منه في حضنه بالمايوه البكيني.
سمير: خلاص أنا زعلان.
راحت سهى بيساه على شفايفه وقالتله: إنت حبيبي يا عمو ومش هخبي عنك حاجة يا روحي.
وسحبت أندر المايوه البيكيني لتحت وبتقلعه بشرمطة أوي. وإنبهر سمير من جمال كسها الوردي المنفوخ.. كس بيلمع وبينور من جماله ونعومته ونضافته من أي شعر.. وكان مرسوم فوق كسها تاتو على شكل قلب صغير أحمر.
سمير: أححححه.. أووووووف.. إيه الجمال ده. مافيش كده في الدنيا أبداً.
ونزل بوس ولحس ومص في كسها بجنون وشهوة وكأنه فنان بيرسم لوحة فنية.
سهى ولعت ووحوحت على الآخر وبتفتح وتضم فخادها على رأس ووش سمير وكسها بيترعش وينبض وبيقذف شلالات عسل ومية شهوتها في بوق وعلى وش سمير إللي في اللحظة دي قلع المايوه بتاعه وقلعها سنتيان المايوه بتاعها وبقوا عريانين ملط تماماً هما الإتنين، ولف ودور جسمه فوق سهى بوضع 69 عشان تمصله زبه، وهي عماله تصرخ بجنون وجسمها كله بيترعش وبقت كتلة نار من الشهوة وعمالة تمص في زبه بجنون وشهوة جنونية، وهو شغال لحس ومص في كسها الموحوح، وكلهم عند البيسين سمعوا صراخها وقعدوا يضحكوا وهما شغالين نيك.
سهى: عمو حبيبي.. أنا مش قادرة.. هموووت.. ريحني يا عموووووو.. أحححححح.. ناااار يا حبيبي.. الكوكو مولع.. أححح.
سمير: إسمه (كسي) يا روحي.
سهى: مش وقته يا عموووو.. أحححححح.. خلاص.. كسي كسي.. كسي.. كسي مولع يا روحي.. ريحني يا حبيبي أرجوك آآآآآآه.
سمير راح مدور جسمه تاني وحط زبه على باب كسها وبيفرشها وبيحط راس زبه بين شفرات كسها.. وهي ولعت أوي أوي، وصرخت: خلاص هموت دخلووو يا حبيبي أنا مفتوحة يا عموووو.
سمير سمع كده وهاج أوي.. وفي لحظة واحدة ومن شدة هيجانهم هما الإتنين وزب سمير الهايج وواقف ومنتصب زي الحديد وسوائل شهوة كسها التي تتدفق ومغرقة كسها و فخادها.. فإنزلق زبه في كسها وتحول هو إلي ثور هائج يدك حصون كسها بلا رحمة.
وسهى رفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها فإنزلق زبه في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإثنين وسوائل كسها المتدفقة، فإنزلق زبه في كسها وهو تحول الي ثور هائج يدك حصون كسها بلا رحمة، وسهى رفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها، وكانت بتتلوى تحت منه زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قدف عسل شهوتها، وسمير فضل ينيكها بكل قوة، وهي تصرخ: أحححححح.. آآآآآآه.. دلعني ومتعني يا عمووو ونيكني بزبك يا أسد آآآآآآه كسي نار يا حبيبي طفي نار كسي بزبك يا حبيبي.. أحححح.. أحححح..
آآآآآآه.. ريحنيييي.. أوووووف.
ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بزازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره، وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا.
هو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد وأخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها على زبه بمساعدته والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي.
فضلوا كده قرب الساعة ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة فنيمها ونام فوقيها وزبه كل ده بيرزع في كسها ولما حس إنه قرب ينزل ضمها وحضنها جامد أوي وخد شفايفها في شفايفه وهي حضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره وقام بحشر زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كانوا هما الإتنين جابوا في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها، وهي من شدة المتعة والهيجان صرخت: أحححححح.. أحححححح... ناااار.. أوووووووف.. آآآآآآه.
وأخدها في حضنه وهما عريانين طبعاً وفضل يبوس ويحسس على كل حتة في جسمها بحنية وحب.
سهى بلبونة: حبيبي... إنت فظيع وأسد أوي يا عمووو وحنين أوي في نفس الوقت.
سمير: يا روحي إنت أجمل وأحلى واحدة نمت وإتمتعت معاها.. بس قوليلي يا حبيبتي مين إللي فتح الكس الملبن ده؟
سهى: بصراحة يا عمو.... بابا.
سمير بإندهاش: باباكي بينام معاكي وينيكك؟
سهى: مش دايماً.. بس من بعد وفاة أمي ولما بابا بيكون سكران بالليل بس ويكون تيتو أخويا برة البيت وأكون أنا وبابا لوحدينا وأنا بكون هايجة ومولعة وكسي بيحرقني أوي ناااار وهو بيكون هايج من الشرب وبروح أقعد على حجره وفي حضنه وأحسس على زبه وهو بيقوم ينكني ويريحني وأنام في حضنه للصبح.
سمير: وفيه حد تاني ناكك في كسك يا قلب عموو؟
سهى: بصراحة يا عمووو.. آآه.
سمير: مين تاني يا عفريتة؟
سهى: تيتو أخويا بس، ومرتين مودي إبنك ناكني في كسي عندنا في البيت، والباقي بنات بنعمل سحاق وتحسيس وتقفيش وبنلعب في كساس وطياز بعض ونمتع بعض من غير شباب ولاد، وطبعاً أكتر واحدة بتريحني وتمتعني من البنات صحابي نورا بنتك يا عمو.. بس بصراحة يا حبيبي معاك إنت أول مره أتمتع كده.. إنت بجد راجل أوي أوي ومحترف نيك يا شقي وزبك فظيع مش زي زب بابا ولا تيتو أخويا وجسمك هو إللي جنني بالشعر إللي في صدرك وجسمك كله ده يا روحي، مش زي جسم أخويا تيتو وبابا جسمهم كله ناعم مفيش فيه شعر زي البنات، إنما إنت يا عموووو راجل بجد وبتنيك زي الأسد لما بينيك اللبوة بتاعته وبتنيك بقوة وبتعامل إللي معاك برومانسية وبحنية أوي أوي يا حبيبي.
وكانت بدأت تهيج تاني فمسكت زبه بإيدها ونزلت بوس ومص في شفايفه وضمته أوي عليها، وهو بدأ يهيج ويولع من كلامها وزبه يقف زي الحديد.. ودخلوا في وصلة نيك تانية مثيرة وسخنة أوي، وفي المرة دي سمير ناكها في كسها وطيزها وبين بزازها وفشخها نيك ولحس ومص لها كسها وبزازها وفب كل حتة في جسمها وغرقها لبن وهي مصت له زبه ودلعته ومتعوا بعض أوي أوي.
وبعد ما خلصوا بعد ساعتين قاموا وشالها ووشها في وشه وشفايفه في شفايفها وهي في حضنه وكان زبه لسه واقف ودخلوا في كسها وهي متعلقة في رقبته وفخادها ورجليها مرفوعين ومحوطين جسمه من وسطه وهو رافعها وماسكها من تحت طيزها بمنظر سكسي ناااار، ومشيوا راحوا يشوفوا باقي حفلة النيك إللي عند البيسين.
ولما شافوهم كده إنفجر الجميع في ضحك هيستيري بشرمطة ومرقعة.
وإترموا كلهم في حضن بعض وبقت مليطة، ثم نزلوا كلهم البيسين عريانين ملط حوالي نص ساعة وخرجوا وكان أكل الغدا إللي كانوا طلبوه وصل عند باب الفيلا فإستلمه سمير ودخل لهم الأكل وكان كله فسفور.. أسماك وجمبري واستاكوزا، وبعد ما إتغدوا وشربوا لزوم السكس والفرفشة ودخلوا الفيلا وكان فيها غرف نوم كتيرة.
وكلهم كانوا لسه عريانين ملط تماماً، وكل واحد أخد واحدة في حضنه (غير نظام الصبح) للتغيير والمتعة والإثارة الزيادة يعني مودي أخد سهى صاحبتهم ودخلوا أوضة، وتيتو صاحبهم مع نورا، وسمير خد مراته نوال.
وواصل الجميع حفلة النيك الجماعي دي بالتبادل طول اليوم وكان يوم ولا في الأحلام بالنسبة ليهم كلهم.
وهكذا تعودت أسرة سمير على المتعة في نيك المحارم والشهوة المطلقة وعزومات وحفلات النيك الجماعي مع أصدقاء ولادهم أكتر من مرة أسبوعياً.
ثم زودوا الشلة بإنضمام صديقة نوال السيدة المطلقة المتحررة فكراً ومظهراً ولبساً (شهد). وإبنها الشاب الجميل الزبير محترف النيك (حازم).. مع إستمرار تيتو وأخته سهى معاهم وقضوا أمتع الأوقات والليالي وحفلات النيك الجماعي أوالثنائيات المنفصلة حسب الظروف والمزاج في كل مرة.
- --------_-
(الجزء السادس: متعة النيك الجماعي مع أطراف أخرى من خارج نطاق أفراد الأسرة وكله لينيك في كله)
كما جاء في الأجزاء الخمسة السابقة وصف المغامرات الجنسية لكل أفراد العائلة، وكيف تعودت أسرة سمير على المتعة في نيك المحارم والشهوة المطلقة وعزومات وحفلات النيك الجماعي مع أصدقاء ولادهم (سهى الدلوعة الجميلة التي لم تتجاوز 19 سنة وأخوها تيتو 21 سنه) أكتر من مرة أسبوعياً.
ثم زودوا الشلة بإنضمام صديقة نوال السيدة المطلقة المتحررة فكراً ومظهراً ولبساً (شهد). وإبنها الشاب الجميل الزبير (حازم).
مع إستمرار تيتو وأخته سهى معهم وقضوا أمتع الأوقات والليالي وحفلات النيك الجماعي أوالثنائيات المنفصلة حسب الظروف والمزاج في كل مرة.
كانت (شهد) 39 سنه إمرأة مُطلقة جميلة ومثيرة وذات جسم سكسي جذاب وتبدو وكأنها في العشرينات من العمر، تزوجت صغيرة 19 سنه ثم تطلقت بعد 4 أعوام من الزواج لتحررها ولتصرفاتها الفاضحة فطلقها وتركها زوجها وسافر للخارج تاركاً لها ولدهما الصغير (حازم) الذي أصبح الآن شاباً وسيماً (19 سنه) ممرقع بتاع بنات ودلوع أمه.
ونتيجة لتيسر أحوالهم المادية لإمتلاك أمه لمركز تجميل نسائي فاخر ولقيام أمه شهد بتلبية كل رغباته لحبها الشديد له وتعلقها به جداً أصبح كل همه تحقيق المتعة والإستهتار لدرجة أنه كان من الممكن أن يصطحب للبيت إحدى صديقاته في مثل عمره عشان يذاكروا سوا وتقيم معه في وجود أمه باليومين والتلاتة وطبعاً بتنام معاه في أوضته التي تحتوي على سرير واحد.!!!
وتكرر هذا الوضع كثيراً منذ بداية فترة المراهقة لحازم.
مما كان يثير غيرة أمه شهد وأيقظ فيها غريزة الأنثى المتأججة وهي التي لم تمارس الجنس طوال هذه السنين منذ طلاقها إلا عدة مرات عابرة مع بعض أصدقائها الرجال وبعيداً عن البيت.
فبدأت من 3 سنوات في إغراء وإستمالة حازم إبنها إليها باللبس المكشوف الفاضح والتحرش به والبوس والأحضان في البيت بحجة إنه إبنها الوحيد وراجلها، وكان حازم وقتها أكتر من 16 سنه وعارف كل حاجه وبيصاحب بنات وبيمارس معاهم الجنس وهو شاب وسيم وجسمه رياضي ولبسه في البيت بالبوكسر بس وزبه واقف على طول وبارز من البوكسر وأمه واخده بالها ومشتاقة للممارسة الجنسية معاه، فكانت تتفرج معاه على الأفلام الرومانسية، ثم تطورت إلي الأفلام الإباحية عشان تعلمه الممارسة الصح دون أن يقع في أخطاء الشباب وهما قاعدين أو نايمين لازقين في بعض، وبعد كده تاخده ينام معاها في سريرها وتلزق فيه وتترك له المجال يلعب ويقفش في جسمها وبزازها وطيزها وبين فخادها إلي أن تطور الأمر إلي الممارسة الجنسية الكاملة ودلوقتي بينيكها في كسها وطيزها، وعايشين مع بعض كالمتزوجين في كل شئ.
المهم... كانت شهد صديقة حميمة لنوال عن طريق مركز التجميل بتاع شهد.. وكانت الحوارات بينهم عبارة عن كلام ستات عادي ثم تطور إلي التحدث في الجنس ثم عن متعة أو ملل العلاقات الزوجية الحميمية ثم عن كيف يمكن كسر الملل في العلاقة الزوجية، وبعد ماخدوا وإتعودوا على بعض تحدثت كل منهما للأخرى (بكل فخر) عن علاقتها الجنسية مع إبنها، وفي أحد المرات تقابلت شهد وإبنها حازم مع نوال وإبنها مودي في النادي عند البيسين وحدث إعجاب بين كل واحدة وإبن التانية ونزلوا كلهم البيسين وكل واحده منهم كانت مشغولة بإبن التانية أحضان وتحسيس تقفيش في الكس والطيز والبزاز من كل واحد في صاحبة أمه ولما طلعوا من البيسين قامت كل واحدة منهم بسحب إبن صاحبتها على كابينة تغيير الملابس وكل واحدة قفلت باب الكابينة بتاعتها من الداخل وقلعت هي وإبن صاحبتها ومصت له زبه ومتعت نفسها وبردت نار شهوتها بنيكة سخنة ومثيرة غير مُخططة وبلبن شاب فحل في بداية العشرينات من العمر.
ولما خلصوا نيك خرجوا من الكباين وقعدوا إتغدوا مع بعض وكأنه لم يحدث أي شئ غير عادي وبعد شوية وصل للنادي نورا بنت نوال وأبوها سمير الزبير (حضروا من البيت بعد ما كان سمير بيفشخ نورا نيك في البيت وهما لوحدهم من الصبح لدلوقتي).
وتعارفت شهد وحازم على باقي أسرة نوال وتبادلوا نظرات الإعجاب وبعض اللمسات الحنينة وشوية تحسيس طبعاً.
وإتفق الجميع على دعوة شهد وإبنها حازم لسهرة تعارف في بيت أسرة سمير ليلة الغد (وإتصلت نوال بعد كده بشهد وعرفتها إنها ستكون سهرة سخنة وممتعة ولها طقوس معينة في اللبس وعرفتها وشهد طبعاً فرحت جداً).
وكان سمير عازم سهى وأخوها تيتو ووعدهم بسهرة نيك مثيرة وسخنه وآخر مليطة.
وتاني يوم بالليل كان الجميع موجودين في فيلا سمير وكانوا 4 ذكور (سمير، مودي، تيتو، حازم) و 4 إناث (نوال، نورا، سهى، شهد) مختلفين الأعمار (مما يجعل الموضوع أكثر إثارة)
وكما كانوا متفقين على اللبس: الذكور بالشورت فقط ويكون قصير وكأنه بوكسر، والإناث يكونوا بقمصان النوم الشفافة القصيرة جداً تكون يدوب تحت الكس والطيز مباشرة وتحتها كلوت فتلة وسنتيان سكسي بلون غير لون قميص النوم لكل واحدة لزيادة الإثارة.
وبعد وصول الجميع ودخلوا غيروا ملابسهم طبقاً لما هو مُتفق عليه بينهم من قبل..
وبدأت الحفلة بشرب الويسكي ثم منافسة في الرقص البلدي لكل واحدة من الأربع إناث لوحدها، ثم إرتاحوا دقائق وشربوا تاني وكل واحدة إختارت راجل منهم ترقص معاه ثنائيات (سلو) على مزيكا هادية..
سمير مع شهد صاحبة مراته.
ونوال مع إبنها مودي.
ونورا مع تيتو صاحبهم.
وسهى مع حازم إبن شهد.
وشوية وتحول الرقص إلي أحضان سكسية وبوس شفايف ملتهب وتحسيس وتقفيش في كل حتة في الأجسام والأكساس والطياز ومص حلمات البزاز وقلع الذكور الشورتات وكل منهم حط زبه بين فخاد اللبوة بتاعته بيهيجها وقلعوهم قمصان النوم.
وبقا كل واحد عريان ملط وزبه بيرقص أدامه بين فخاد اللبوة إللي في حضنه بالكلوت فقط والسنتيان.
والموسيقى وقفت وشغلوا فيلم سكس لأسرة تمارس نيك جماعي مثير وناااار، وكل واحد سحب اللبوة بتاعته على الكنبة الكبيرة في الصالة وقعدها على حجره وبيقلعها الكلوت والسنتيان وكله سخن مع الفيلم وكل إتنين دخلوا مع بعض في وصلة نيك مثيرة وكل إتنين لازقين في التانيين أو راكبين على بعض على الكنبة أو إتزحلقوا وبيكملوا نيك على الأرض وخلال دقائق إختلطت الفخاد والكساس والطياز والبزاز وأزبار الرجال وتناثرت قطرات لبن الأزبار على الجميع لدرجة أنه من شدة الإثارة والمليطة وتأثير الويسكي لم يكن يعرف كل منهم أين دخل زبه في أي كس أو طيز لأي لبوه منهم (لدرجة أن تيتو صاحبهم البنوتي الممرقع المتخولن شوية أخو سهى كان أخد زبين في طيزه الملبن وميعرفش زب مين إللي ناكه في طيزه).
وفضل كله يشرب ويسكر وينيك في كله كبار وصغيرين وكلهم إتمتعوا بأجسام بعض وتبادلوا النيك والركوب كلهم على بعض.. لغاية الصبح، وسقط الجميع من التعب وناموا كل واحد في مكان إما على الأرض أو الكنبة أو في حضن واحده لبوة من الموجودين وكلهم غرقانين لبن.
وبعد الظهر أول من صحيوا من النوم كان سمير شايف الجميع عبارة عن أكوام من اللحم العاري ولم يعرف أي منهم مراته أو بنته أو حتى صحابهم وصحباتهم.
وبدأ يحسس على الكساس ويبعبص في الطياز حتى وقع حظه في كس منفوخ وطري زي الملبن وبيلمع وكأنه بيطلع نور من بين شفراته الحمرا على خفيف وكأن عمره ما شاف كس بالجمال ده.. ودون أن يشعر وجد أن لسانه بيروح للكس ده لوحده ونزل فيه لحس وبدأ المص ودغدغته بشفايفه وشفط أحلى عسل شهوة من الكس ده إللي كان بارز من بين أحلى فخاد في الدنيا.
وسمع أنين اللبوة إللي هو بيلعب في كسها من شدة الهيجان والإثارة وكانت هي سهى صاحبة بنته ومسكته من شعره بتضغط على راسه بين فخادها وهاجت ووحوحت وولعت أوي من شدة مص كسها.
سهى: أحححححح.. أوي.. أوي مص كسي أوي.. أححححح.. آآآآآآه.. نيكني موتني إفشخني يا سموره يا حبيبي.. أححححح (بصوت عالي وصريخ).
وبدأ الجميع يصحوا من النوم على صراخها وكانت سهى ركبت على سمير وقعدت بتتنطط على زبه إللي دخله كله في كسها وسمير نايم على ضهره ورافعها على زبه.
وقام الباقيين هايجين على الصوت والمنظر ده وإنفجروا في الضحك بشرمطة وقاموا راكبين عليهم وهو بينيكها.. وإللي يحط زبه في بوق سهى وإللي تحط كسها على وش سمير عشان يمصهولها والباقيين حضنوا بعض وركبوا تاني على بعض وكل واحد خد لبوة ينيكها غير بتاعة بالليل.. وفضلوا كده للمغرب.
وكانوا بيكرروا هذه الحفلات من رقص وشرب وسكر وشرمطة ونيك جماعي وعربدة أسبوعياً للتمتع بلذة الجنس الجماعي وكسر الروتين والملل.
(إنتهت)
_________________
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات سكس العرب وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
_________________
(ملحمة جنسية مثيرة مكتملة من 6 أجزاء)
=============
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات سكس العرب وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
_________________
هذه القصة حقيقية وليست من الخيال مع تغيير بسيط في الأسماء فقط.
__________________
مقدمة قصيرة:
الجنس في حياة الإنسان غريزة فطرية وتحقق شهوة الإستمتاع ويُشعره بسعادة كبيرة، وغالباً ما يميل الفرد (سواءً كان ذكراً أو أنثى) الي ممارسة الجنس مع محارمه داخل نطاق الأسرة برضا وموافقة الطرف الثاني ويكون ذلك أكثر أماناً وسرية ومتعة كبيرة.
وهناك سلوك غريزي فطري للإنجذاب الجنسي داخل الأسرة الواحدة بين الأخ وأخته وكذلك البنت وأبوها أو الإبن وأمه.
وأبطال قصتنا الليلة أسرة حيحانه جنسياً فعلاً وهم:
1_ حمدي (مودي)... 20 سنه شاب وسيم وسكسي المنظر مُشعر الصدر، ويعشق الجنس من صُغره من بداية فترة بلوغه، وهو الآن طالب بالجامعة.
2_ نورا... أخت مودي الوحيدة الصُغرى 18 سنه طالبة ثانوي دلوعة وشقية، وذات أنوثة طاغية، وجسم رائع فتان يذيب الحجر، وفائقة الجمال، ناعمة كالحرير، خفيفة الروح كالفراشة، باسمة ضاحكة كشروق الشمس، وتبدو دائماً أكبر من سنها لأنوثتها وجمالها وصوتها الحنون الذي يقطر سخونة ودلع وشقاوة، وكل شئ فيها جذاب.. أنوثتها، جمالها، جسمها، صوتها، نعومتها، لبسها الذي يكشف دائماً اكثر مما يستر، ويكشف مفاتنها الجذابة من جسمها الأبيض الحريري، شفتاها الكنزيتين، خدودها الوردية، شعرها الأسود الطويل، صدرها وبزازها المنجاويه ذات الحلمات الوردية النافرة، وسطها وخصرها النحيل، سوتها الطرية، كسها المنفوخ، وطيزها المدورة الطرية زي الچيلي، وفخادها المرمرية البيضاء.
3_ الأب... سمير محاسب وميسور مالياً 43 سنه رياضي وفحل جنسي وسكسي بمعنى الكلمة.
4_ الأم... نوال 40 سنه (أنثى حقيقية مثيرة ودلوعة) جامعية ولا تعمل وتفرغت بعد زواجها من سمير منذ 21 سنه لرعاية زوجها وإبنها مودي وبنتها الدلوعة القمر نورا، وحافظت طوال هذه السنين على جسمها ورشاقتها وجمالها ورقتها وأنوثتها الطاغية ولبونتها أيضاً في تعاملاتها مع كل أفراد أسرتها داخل البيت.
وكان زوجها سمير يشبعها جنسياً لأنه كان رجل شهواني جداً وفحل نيك، وكانت نوال دائماً في البيت تلبس المكشوف والعريان لإعجابها بجسمها ولإغراء سمير جوزها الذي هو هايج عليها دايماً ومش محتاج أي إغراء وزبه واقف على طول وباين من الشورت إللي كان بيقعد به في البيت دايماً.
وكان مودي مثل أباه في لبس البيت، ومعظم الوقت بيكون لابس شورت وفانلة حمالات أو شورت فقط أو بالبوكسر فقط أحياناً.
أما نورا فكانت بتلبس في البيت هوت شورت مع هاف بادي حمالات ووقت النوم أو قبل النوم بقليل تلبس قمصان نوم خفيفة وشفافة قصيرة جداً وأحياناً بدون سنتيان.
وكان سمير لا يتحرج من وجود إبنه وبنته معاهم (وهما في سن المراهقة الساخن الشهواني هذا وبداية فترة شبابهم) عندما تكون زوجته نوال في حضنه شبه عارية أو تقعد على فخاده في حجره أو تمسك زبه أو يبوسوا بعض بالشفايف والكثير مثل هذه الأفعال الجنسية المثيرة أمام إبنه مودي وبنته نورا.
وأحياناً تتبدل الأدوار بداعي الهزار وكسر الروتين والتحضر وتقليد الأجانب.. بمعنى إن نورا تكون في حضن أبوها أو تقعد على حجره أو يقفش لها في بزازها ويقولها: (المشمش الصغير كِبر وصار تفاح وعايز يتقطف).
وممكن نورا تنام في حضن أبوها على الكنبة حتى وهي 18 سنه دلوقتي، وكانت نورا بتزودها شوية في الموضوع ده وخاصة وهي مع أبوها لوحدهم وتزود في أحضانها لأبوها وبوس ومص الشفايف والإحتكاك بزبه وجسمه كله وهي ممحونة وحيحانة ومستمتعة وسمير أبوها مستمتع بهذه الممارسات الجنسية الغير مكتملة ولكنه كان يخاف إنه يتمادى ويقع المحظور، فكان عند لحظة معينة يقوم لأي سبب ويلجأ الي زوجته نوال ينيكها ويطفي فيها شهوته وغريزته الجنسية.
وكمان كان ممكن مودي ينام في حضن أمه على الكنبه أو يمسك لحم فخادها العريانين أو يحضنها من ورا في المطبخ ويبوسها من رقبتها وخدودها وبيكون هايج وزبه واقف وهي مبسوطة وممحونة وحاسه بيه وقبل الوصول للمحظور كانت أمه تفلت منه وتقوله لما نكون لوحدنا يا حبيب ماما إبقا إتدلع براحتك، ولما يكون أبوه في الشغل ونورا في المدرسة وهو لوحده مع أمه في البيت يروح لها أوضتها بالبوكسر بس وينام في حضنها وهي تخرج له بزازها ويمص فيهم وتبوسه من شفايفه مص وبوس عشاق وتقلع قميص النوم وتفضل بالكلوت بس وتحسس على زبه وهي منبهرة من حجمه وطوله ويناموا في حضن بعض حتى قبل موعد عودة نورا أخته وسمير أبوه بقليل.
وكانت هذه الأسرة تسكن في حي راقي بالقاهره وحالتهم المادية ميسورة ومودي ونورا في تعليم خاص وراقي ومتحضر ومتحرر الي حد ما.
_________________
(الجزء الأول: مودي مع أخته نورا)
كل هذه الأمور جعلت مودي ونورا في حالة رغبة وشهوة جنسية مشتعلة دائماً.
فكان دايماً بيشوف كل مفاتنها، ولما بدأت هي تدخل سن المراهقة بدأ جسمها يتدور ويحلو وتظهر بزازها النافرة كثمرتي مانجه وتظهر حلماتهم البارزة وطيزها تكبر وتدور ووسطها وخصرها النحيل يزيدها إغراءً وإثارة وفخادها البيضاء كالمرمر.
وكل ده وأخوها بيكون هايج عليها كل ما يشوفها أو يتلامس معاها جسدياً، وكان ليس له منفذ غير إنه يحلب لبن زبه في الحمام متخيلاً إن أخته نورا بين أحضانه وزبه يشق كسها وطيزها.
ورغم أنه كان لكل من مودي ونورا أوضة نوم مستقلة، لكنهم كانوا بيذاكروا مع بعض في غرفة مودي معظم الوقت وهي تقعد جنبه وأحياناً يلعبوا أو يرقصوا مع بعض وكان عادي بينهم البوس والأحضان البسيطة، ودايماً بيتفرجوا على التلفزيون سوا مع بعض ملتصقين الفخاد العارية وأحياناً نورا يغلبها النوم جنب مودي على الكنبة وتكون راسها على كتفه ونصف جسمها على جسمه وكل هذه الأحداث بملابسهم المثيرة وجسمها الملبن المثير الساخن دائماً، وأحياناً تنعس أو تتصنع هي النوم خلال وجودها للمذاكرة في أوضة أخوها مودي فيشيلها وينيمها في سريره على دراعه وكانت هي تحب كده وتتمسح هي بنعومة وحنان بوجهها وجسمها في وجهه وجسمه مثل القطة السيامي مما يزيد من إثارته وقيام زبه داخل البوكسر بتاعه معلناً عن قرب الخطر، وخاصة عندما يرتفع قميص نومها كاشفاً عن فخادها المرمر وطيزها المدورة الطرية زي الچيلي داخل كلوتها الصغير السكسي وقربها منه حتى يلامس زبه فلقتي طيزها ويغوص بينهما، ويتعانق فخاده مع فخادها وهي نايمة أو متصنعة النوم وكان ياخدها في حضنه بالأمام والخلف ويلعب ويقفش في بزازها من تحت القميص ويبوسها من شفايفها ويمص فيهم، ويظل يمارس معها جنس المراهقين هذا طول الليل حتى يقذف لبن زبه داخل البوكسر بتاعه، وأحياناً كان يخرج زبه من البوكسر وينَزل لبنه على طيزها او فخادها أو على كسها من برة كلوتها وكان هو يشعر بهيجانها وبنزول عسل كسها ويغرق فخادها وهي متصنعة النوم.
وإستمرت هذه الأوضاع طوال فترة المراهقة لهما من بدايتها حتى الآن.
وكان الأب والأم منشغلين دابماً عن الإبن والإبنه بمتعتهم مع بعض ومشغولين بمتعتهم مع بعض، وعلى أساس أن أولادهم كبروا ومن حقهم أن يعيشوا حياتهم بمعرفتهم طلما لم تحدث أي مشاكل بينهم مثل الحياة الأُسرية الأوربية.
وفي ذكرى عيد جوازهم سمير ونوال إصطحبها سمير إلي الغردقة لقضاء 4 أيام للإحتفال والتمتع بهذه المناسبة مع بعض، وتركوا الأبناء مودي ونورا وحدهم بالقاهرة مع مجموعة من الوصايا لهم بأن ياخدوا بالهم من بعض ومن البيت وعدم إحداث أي مشاكل بينهم
وإعتبر مودي أن هذه فرصة للإستمتاع براحته بمعشوقته أخته نورا وأنوثتها المتأججة في سرية وأمان دون أي قلق، وهي أيضاً فرحت كثيراً لأنها هتاخذ راحتها في الإستمتاع بمداعبات وتحرشات أخوها مودي الجنسية، رغم أنه في وجود والديها في البيت كان لا يمنعهما وجودهما من ذلك ولكن في هذه الأيام هيكونوا براحتهم أكتر أكيد.
وفي اليوم الأول وبعد رجوع مودي وأخته نورا للبيت وبعد الغدا مع بعض والإتصال التليفوني مع والديهم وإطمنوا عليهم وكل شئ تمام.
وفي المساء كانوا قاعدين في الصالة بيتفرجوا على فيلم أجنبي في التليفزيون على القمر الأوربي.
وكان مودي لابس شورت قصير فقط بدون بوكسر تحته وصدره عريان بدون فانلة ويظهر جسمه الرياضي أكثر إثارة، ونورا كانت لابسه قميص نوم لونه أبيض قصير فوق الركبة وعاري الضهر ومن قدام كاشف نص بزازها وبحمالات رفيعة مربوطة من على كتافها فيونكات وتحته كلوت سكسي لونه أسود بفيونكات من الجانبين وسنتيان سكسي صغير أسود لا يغطي إلا حلمات بزازها ومربوط من الخلف بفيونكة مثل باقي الطقم، وطبعاً هذا الوضع الآمن وهم لوحدهم ومتأكدين إن محدش ممكن يدخل عليهم يزيد من الإثارة والهيجان وخاصة حالة الحب والحنان والعشق بينهما وهم في أعمار في قمة الفوران الجنسي، وهي كانت على شماله ولازقة فيه ورامية راسها على كتفه الشمال وبين لحظة وأخرى يبوسها بحب وحنان وشغف على شعرها وخدودها وودانها وتحت ودانها ويلعب في شعرها بإيده وهي كانت بتحب كده وكل شوية ينزل بأيده يحسس على كتفها العريان ودراعها وصدرها أعلى بزها الشمال ويطبطب على لحم ضهرها وبإيده اليمين حاضن بيها جسمها بالراحة من وسطها وكل شوية ينزل بإيده يحسس على فخادها العريانين لأن القميص طبعاً إترفع شوية من القعدة وجزء من كلوتها كان باين مما زاد من سخونة القعدة وهي كانت هايجة أصلاً من غير حاجه، وإيدها اليمين على فخده الشمال وإيدها الشمال على إيده الشمال إللي بيحسس بيها على جسمها من شمالها وكل ده وكأنها أمور أخوية عادية.
وكانت فخادها لازقة في فخاده وهو حاسس بحرارة جسمها الناعم المثير وإثارتها الجنسية وزبه قرب ينفجر طبعاً وواقف أوي جوه الشورت بتاعه وطبعاً باين جداً وخاصة إن زبه طويل وعريض، وأخته نورا مركزة عيونها على زبه وعماله تعض على شفايفها التحتانية وهتموت من شدة الهيجان.
وكان الفيلم به مشاهد ساخنة بوس وأحضان وتقفيش ودعك على السرير وكل شوية تيجي عيونهم في عيون بعض بنظرات سكسية ويسخنوا أكتر هما الإثنين ويلزقوا في بعض أكتر وتأتي رعشتهم الجنسية مع بعض مع أحداث الفيلم وكل منهم بيشتهي الآخر ونفسه في علاقة جنسية ولكن من الخجل كلاهما منتظر ومتوقع أن يبدأ الطرف التاني.
وخلص الفيلم وسألها إن كانت هتنام ولا هتسهر شوية، فقالتله بدلع: آآآه هنام بس مش هقدر أنام لوحدي في أوضتي عشان التكييف بايظ فيها وهنام معاك عشان أنا مش بستحمل الحر.
مودي: إنتي تنوري يا حبيبتي وأنا وأوضتي تحت أمرك.
وطفوا التليفزيون ودخلوا سوا أوضة مودي وهو فتح التكييف وشغل ضوء ملون خافت وسكسي أوي ومزيكا هادية مناسبة للنوم، ولكنه هو في دماغه حاجة تانية وهي كمان موحوحة على الآخر.
ونامت نورا جنب أخوها مودي في سريره بقميص النوم الفاجر وهو بالشورت الذي يشبه السليب من صغر حجمه وإللي زبه بارز وواضح فيه جداً.
وهي طلبت منه إن تنام على دراعه ويحضنها زي زمان وهما صغيرين ويحكيلها عن بنات الجامعة وعلاقاته بيهم.
ففرد مودي دراعه تحت رقبتها وحضنها وضمها لجسمه أوي وهي متجاوبة معاه جداً وهايجة أوي وصوت نفسها ودقات قلبها مسموعين من كتر إثارتها الجنسية.
وأخدها في حضنه بالمواجهة، يعني وشه في وشها وبيحكي لها عن أي كلام حقيقي وغير حقيقي عن علاقاته بالبنات وعن ممارساته معهن من مداعبات وبوس وتقفيش وأحضان ولعب تحت الهدوم وبين الفخاد، وكل ده عشان يهيجها أكتر وهي أصلاً مولعة على الآخر، وهو بيدغدغ شعرها ويحسس على كل جسمها ويسحب القميص من ورا لفوق ويكشف عن كلوتها وبيحسس على طيزها الملبن النصف عارية وبيضغط على طيزها عشان زبه يرشق في كسها المولع وإللي عمال ينزل عسل على فخادها.
وكان مودي متحكم في نفسه شوية إلي حد ما، ولكن هي كانت سايحة منه خالص وهايجة على الآخر.
وتحول الوضع لحضن سكسي دافي وزبه داخل بين فخادها تحت كسها وبوس في الخدود والرقبة وتحت الودان وتحسيس في كل حتة في الجسم منهم هما الإثنين.
وحس مودي أنهما وصلا لمرحلة اللا رجوع وكده كده هي مستوية وموحوحة وسايحة خالص ومش مستحملة ومتجاوبة معاه وهينيكها يعني هينيكها برضاها وطلبها كمان.
ولكن مودي كان عايز يطول فترة التسخين والمتعة دي قبل النيك، فقالها: تعالي يا حبيبتي نغير الوضع عشان ماتتعبيش وتعالي نقعد شوية.
وهي كانت ممحونة وهايجة أوي لدرجة مش قادرة تتكلم وشاورت بعيونها بالموافقة، وهي زي العجينة بين أيادي أخوها، وأخدها مودي وقعد هو على حرف السرير وقعدها على فخاده في حجره بالجنب وهي في حضنه وجسمها شبه عاري وهو بالشورت السكسي فقط وزبه هيقطعه وسحب وشها ناحيته وشفايفهم بتترعش ودخلوا في وصلة بوس شفايف مثيرة، وهو دخل إيده الشمال تحت طيزها ودخلها من جوه الكلوت ومسك أحلى وأطرى طيز في الدنيا وكأنه ماسك كورتين من الزبده المعجونة قشطه، ودخل صوابعه في طيزها وشغال بعبصة فيها بحنيه.
كل ده وهما بيقطعوا شفايف بعض بوس ومص ولحس، ورفع مودي وشها بإيده شوية وهمس لها: مبسوطة يا حبيبتي.
فقالت بدلع وعلوقية: آآآآآآآه.. بححححبك أوي يا مودي.
فتشجع مودي وقام بفك فيونكات القميص من على كتافها فسقط عنها وشد رباط السنتيان من ورا ضهرها فسقط هو كمان وكشف عن أجمل بزاز مثل حبات المانجة المستوية، ومسك حلمات بزازها البارزة بصوابعه، فصرخت وقالت: أحححح بالراحة حبيبي، كده بيوجعوني فأخدهم بحنية بكفوف إيديه دعك وتحسيس في بزازها وكل جسمها الملبن وكل ده وهي قاعدة على فخاده.
وبعد شوية نيمها بالراحة على ضهرها وأثناء ما هو بينيمها سحب فيونكات رباط كلوتها وقلعهولها فظهر كس لم يرى في جماله في كل ما رآه من أفلام سكس، وهي بإيدها قلعته الشورت ومسكت زبه وبدأت تحسس عليه وأصبحوا عريانين تماماً مودي وأخته حبيبته معشوقته نورا وعلى سريره.
وهو مسك كسها بكفه فملأ كسها كف إيده ونزل بلسانه عليه مص ولحس وهي تزيد في صراخها: أوووووف مش قادرة حبيبي أوووووووف.
وبتشد في راسه وشعره كي يدفن راسه بين فخادها أوي، ولسانه شغال لحس ودخله بين شفرات كسها الورديه ويمص عسل كسها كله وكأن كسها ثمرة مانجه مستويه وهو عضها بأسنانه وبيمص أحلى وأطيب عسل.
هي قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وتمص فيه بلهفه وشغف وكأنه مصاصة عسل أو أيس كريم وظلت تمص فيه بإثارة وشهوة ورغبة ليس لها حدود حتى زاد وكبر طول وعرض زبه حتى أصبح أطول من دراعه، وكانت هي بتتلوى تحته وكسها يقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبه وحطته على كسها وبتصرخ: آآآآآآه أححححح دخله حبيبي .. كسي مولع أحححح ... هموت يا مودي دخله يللا وعماله تعض في كتفه ورقبته وهايجه أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجه أوي، وقالها: لأ يا مجنونه بلاش وخلينا من بره عشان إنتي لسه بنت، فصرخت بهياج وقالتله: كسم كل البنات على كسم العذرية، هنبقا نتصرف بعد كده آححححح.. أوووووووف.. همووت نكني يا حبيبي دخله في كسي يا مودي ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها أححححح فإندفع زب أخوها في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإثنين وسوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع وناعم ومخملي كالقطيفة الناعمة وهو حس إن زبه زاد عرض راسه جوه كسها وقبضت عليه بكسها وبتتلوى تحته زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قدف عسله.
ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدر مودي أخوها الشقي.
وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية الملبن من ورا وإختلط صراخها مع صوت أنفاسهم هما الإثنين مع كل أحححح وآآآآآآآه و أوووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
هو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد تاني وخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها عليه بمساعدته والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي أوي.
فضلوا كده قرب نص ساعة ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة وخاصة إن دي أول مرة يفتحها وينيكها في كسها فنيمها ونام فوقيها وزبه كل ده بيرزع في كسها ولما حس إنه قرب ينزل ضمها وحضنها جامد أوي وخد شفايفها في شفايفه وهي حضنته جامد من فوق ولفت فخادها على ضهره، وقام مودي بحشر زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة جابوا شهوتهم هما الإتنين في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض كل هذه السنين وخدها في حضنه وناموا وهما عريانين للصبح وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
ولما صحيوا غيروا فرش السرير الغرقان من لبن زبه وعسل كسها ودم عذريتها وخدها على الحمام وإستحموا مع بعض وطبعاً قعدها على زبه في البانيو وناكها في طيزها أحلى وأمتع نيك.
والثلاثة أيام الباقية في أجازة والديهم.. هما قضوها أجازة عسل من الدراسة بمزاجهم ولمزاجهم وكانت أحلى وأسعد وأشهى أيام حياتهم.
و دي كانت بداية علاقتهم الجنسية الكاملة مع بعض وإستمتاع مودي بجسم أخته نورا.... والممتع في علاقتهما إنها ليست علاقة جنسية فقط بل هي ممارسة الجنس برومانسية وحنان وحب وعشق وإحتواء وأمان وإستقرار.
---------_-
(الجزء الثاني: مودي مع أمه نوال ذات ال 40 سنة)
كان مودي ينام مع أخته نورا في سرير واحد حتى بداية فترة بلوغه في الثانية عشر من عمره وبعد بلوغه الثامنة عشر وأخته نورا ستة عشر إنتقلت الأسرة لشقة أكبر وأصبح لكل منهما غرفة مستقلة.
وقبل بلوغ مودي كان لديه إحساس فطري وغريزي بالإنجذاب للأنثى المتمثلة في أمه نوال وأخته نورا وذلك كما قلنا في الجزء الأول بسبب لبس أمه وأخته في البيت وتحرر أبوه سمير في علاقته مع نوال الأم في البيت والتي لا تخلو من الأحضان الساخنه وبوس الشفايف والتحسيس والتقفيش وقعادها على فخاده وفي حجره وكل ده أمام مودي ونورا.
وكان مودي لا يفهم في الجنس ولكنه كان دائماً يشعر برغبة في إحتضان وتقبيل ولمس أي حتة عريانة من جسم نورا أخته الأصغر منه بسنتين وخاصة إنهم لسه بيناموا في سرير واحد.. فكان وهما نايمين بياخدها في حضنه ويزنق زبه في طيزها المقلبظه وفي لحم فخادها المكشوف وهي كانت بتنام بهوت شورت أو كلوت وفانيله نصف عارية وجسمها أبيض وطري ملبن وقلبوظة شوية ومُغرية جدأ رغم صغرها وهي كانت لا تمانع أي تحرشات من أخوها ومش فاهمة ولكن مستمتعة، ومودي برضه مش فاهم بس مستمتع إلي أن وصلوا للممارسة الجنسية الكاملة كما ذكرنا.
وفي صباح يوم شَعر مودي بألم أسفل بطنه وإحتقان في الخصية وحرقان في البول وغاب عن المدرسة وبقى في البيت مع أمه نوال لوحدهم بعد ما راحت نورا المدرسة لوحدها وسمير أبوهم راح الشغل.
حاول مودي النوم ومعرفش ينام وذهب الي غرفة أمه عشان تشوف له أي حاجة مسكنة للألم، فشاف أمه نايمه في وضع يهيج الحجر ومش لابسه غير كلوت وسنتيان بس وجسمها الأبيض هَيج مودي وزبه بدأ ينتصب ويكبر في السليب وأصبح باين جداً وينادي على أمه وهو جنبها في الأوضه فصحيت، وقالتله: مالك يا حبيبي وبتاخده في حضنها فسخن وهاج أكتر لما جسمه لمس جسم أمه وهو في حضنها وهو مش فاهم، وأمه نوال سألته: فين الألم إللي تاعبك.
فشاور لها بكسوف أسفل بطنه ناحية زبه، لمحت نوال زبه الواقف في السليب وفهمت بأحاسيسها الأنثوية، وقالت له ماتخافش يا حبيبي.
وأخذته على الحمام وطلبت منه التعري تماماً وأجلسته على فخادها العريانه وضهره ليها لازق في صدرها وبطنها وبدأت تجلخ له وتفرك له زبه.
(عشان ينزل سائله المنوي المحتقن في زبه لهياجه من نومه وهو زانق زبه في طيز أخته طول الليل).
مودي كان مكسوف في الأول ولكنه بدأ يشعر بمتعة حضن أمه العريان ومتعة نعومة إيديها وهي بتضرب له عشرة بزبه إللي وقف وإنتصب أوي وكبر حجمه بين يدي أمه التي فوجئت بأن إبنها كبر وأصبح سكسي وفحل جنسي بزب طويل وعريض زي أبوه وبدأت تهيج من منظر زبه بين إيديها وتدلك زبه وكيس خصيتيه وحولهم بلبونه ومرقعه وتحسس على جسمه كله وتضمه أوي لجسمها وتحضنه، وطلبت منه إنه يمسكها من فخادها من تحته ويقفش فيهم ويحسس عشان مايوقعش (وبدأ كسها ينزل مية شهوتها).
وبعد وقت طويل من الفرك والدعك والتحسيس بينهم قذف زبه كمية كبيرة من سائله المنوي وسط فزع مودي ومتعته في نفس الوقت وضحك وعلوقية نوال أمه اللي حاولت تلف جسم إبنها وقت قذف سائله المنوي من زبه وخدته في حضنها وتبوس في جسمه ووصلت بعض قطرات من سوائل زبه على جسم أمه وهي أخذت تمسحها وتلحسها وهو مستغرب بس مبسوط.
وسألته إن كان إرتاح كده، فقال لها: أيوه إرتحت والألم راح.
وقالت له أمه : خد شاور وتعالى أفهمك.
بعد ماخلص مودي إستحمام لف وسطه بفوطه وراح لأمه ووجدها في سريرها بنفس الكلوت والسنتيان، وقالتله: إنت كده كبرت يا حبيبي وبقيت راجل ولما تحس بالموضوع ده تاني إبقى أفرك زبك زي ما أنا عملت لك وترتاح ولازم تنضف نفسك كويس وتخلي بالك من نفسك.
وراحت بايساه في خده (وهي موحوحه) ورُوح أوضتك دلوقتي يا حبيبي وإلبس حاجة ونام.
مودي بص لأمه بدلع وشوق وقالها: ماما حبيبتي عشان خاطري أنا محتاج أنام جنبك دلوقتي عشان خايف ولسه تعبان، ونفسي تنيميني في حضنك يا ماما.
هنا نوال أمه كلمته بروح الأنثى واللبوة بداخلها وفتحت له ذراعيها وقالتله: حبيبي روح قلبي تعالى في حضن ماما حبيبتك.
وسقطت الفوطة وجسمه إتعرى كله وهو إتكسف، وأمه فرحت لكده وحضنته وقالت له: مش مهم يا روحي لما تقوم إبقا إلبس في أوضتك، وضمته جامد لجسمها وزبه رشق في كسها من بره كلوتها ودفنت وش إبنها بين بزازها، بعد ماقلعت السنتيان وزبه إنتصب تاني وهي هاجت أوي وعمالة تبوس فيه وكسها بينزل عسل شهوتها وراح مودي في النوم من التعب وفضلوا كده لحد قرب موعد عودة سمير والبنوته نورا.. فقاموا استحموا ولبسوا.
وقامت نوال بتنبيه سمير جوزها بعمل سراير منفصلة لمودي ونورا عشان كل منهم ينام لوحده لأن مودي بلغ وبدأ يستحلم وإنها عرفت كده من ملابسه الداخلية في الغسيل.
وأصبح كل منهم (مودي وأخته نورا) بينام على سرير ولكن في نفس الغرفة فكان مودي يهيج على منظر أخته الشبه عاري وهي نايمة وأحياناً ينام جنبها خِلسةً ويحضنها ويبوسها ويدخل الحمام يفرك زبه ويضرب عشرة على كلوتات أمه وأخته.
ومن يوم ما ساعدته أمه على نزول لبنه، ومن بعد كده كلام أصحابه معاه عن البلوغ والجنس والعلاقات مع البنات والإستمتاع بالجنس، كان مودي يشتهي أمه وأخته بسبب جمالهم وأجسامهم المولعة ولبسهم العريان المثير في البيت.
ولما مودي كبر شوية وصار يتحرش بأخته في البيت وهي لا تمانع بل ومبسوطة بكده، وأبوه وأمه فرحانين ويقولوا هزار عيال مع بعض بدل ما يهزروا بالشكل ده مع الأغراب وتبقى مشكلة.
(إلي أن ناك أخته نورا وصار يتمتع بجسمها كما ذكرنا)
وأصبح مودي يشتهي أمه بجنون فهي في عينيه أنثى كاملة، وبيتحرش بها وهي مبسوطة وتشجعه بلبونه وشرمطة أحياناً (رغم إن سمير جوزها هاريها نيك ومشبعها لبن ليل ونهار).
وكان ممكن مودي ينام في حضن أمه على الكنبة أو يمسك لحم فخادها العريانين أو يحضنها من الخلف في المطبخ ويبوسها من رقبتها وخدودها وبيكون هايج وزبه واقف وهي مبسوطة وممحونة وحاسه بيه، وقبل الوصول للمحظور تفلت منه وتقوله لما نكون لوحدنا يا حبيبي إبقا إتدلع براحتك.. ولما يكون أبوه في الشغل ونورا في المدرسة وهو لوحده مع أمه في البيت يروح لها غرفتها بالسليب فقط وينام في حضنها وهي تخرج له بزازها ويمص فيهم وتبوسه من شفايفه مص وبوس عشاق وتقلع قميص النوم وتظل بالكلوت فقط الذي لم تسمح له أبداً بشلحه ولكنه كان بيخرج هو زبه ويمَسكه لأمه نوال وكانت مبهورة بحجمه وطوله وتمصه ببوقها وينزل لبنه على جسمها وفخادها ويناموا في حضن بعض حتى قبل موعد عودة نورا أخته وسمير أبوه بقليل.
وفي ليلة كان سمير جوزها مسافر مأمورية تبع الشغل ونوال كانت هايجة وممحونه أوي وكسها موحوح وبياكلها ففكرت في إنها تريح نفسها مع مودي إبنها اللي وصل دلوقتي ل 18 سنه، وكانت سهرانه مع ولادها مودي ونورا على التليفزيون ولابسه كعادتها ملابس مثيرة جداً وقاعده لازقه فخادها الملبن العريانين في فخاد إبنها مودي إللي لابس شورت صغير بس وزبه واقف وباين وهينط من الشورت وهايج أوي، وقالت لنورا: مش هتنامي عشان إنتي عندك مدرسه الصبح.
نورا: وإنت يا مودي مش هتنام؟
مودي كان حاسس بأمه وفاهمها فقال لنورا: لأ.. أنا هسهر شوية وعندي بكرة أجازه.
نورا إستسلمت للنوم ودخلت أوضتها تنام، وقالت لهم: تصبحوا على خير.. وباست أمها وأخوها.
بعد ما نامت نورا قام مودي شغال بوس في أمه ومص ولحس وتقفيش بجنون في كل جسمها وهي متجاوبة معاه وموحوحة على الآخر ومسكت زبه وقالتله: تعالى ندخل أوضتي عشان أختك ماتحسش بحاجة وهريحك يا حبيبي.
وإطمنوا الأول على إن نورا راحت في النوم ودخلوا الأوضة وقفلوها من الداخل وشغلت نوال النور الملون الخافت وقلعت القميص ونامت على ضهرها وجذبت مودي فوقيها وطلعت زبه من الشورت وراح مودي قالعه وبقا عريان ملط وهي في منتهى السعادة والنشوة، وهي مسكت زبه وحطته في بوقها بين شفايفها وشغالة مص فيه بجنون وزب إبنها كِبر وطِول أوي أوي من شدة الإثاره.. ومودي راح مقلعها السنتيان وطلع زبه من بوقها وحطه بين بزازها وشغال نيك في بزاز أمه الملبن وهي ضمت بزازها أوي على زبه بإيديها وهو قاعد على جسمها وكان كسها موحوح ومولع وبينزل عسل شهوتها كتييير أوي.
قام مودي ساحب جسمه شوية لتحت وعدل زبه وبقا زبه على كسها فوق الكلوت، وبالراحة في لحظة واحدة سحب كلوتها بإيده وهي متجاوبة معاه وممحونة وزبه واقف على كسها الغرقان وبدفعة واحده راح راشق زبه في كسها ودخله كله وهي صرخت: أححححح بالراحة شوية يا مجنون أححح بحبببك أوي أوي يا حبيبي آآآآآآه يا روحي.. نيكني ومتعني أوي أوي يا روحي نيكني أوي أوي يا روحي مشتاقالك ومشتاقة لزبك يا حبيبي... أحححححح زبك حلووووو أوي أوي أوووووووف نيك أمك حبيبتك يا حبيبي أحححححح آآآآآآه كسي مولع طفي نار كسي يا حبيبي.
ومودي شغال رزع وخبط في كسها الملبن وبإيده شغال بعبصة في طيزها من تحت وهي بتصرخ من الشهوة وبتتلوى بجسمها كله من تحته من شدة الإثارة والمتعة والشهوة ومن قوة وفحولة نيك مودي لكسها.... وهي رافعه فخادها وحوطت بيهم جسمه عشان زبه يظل يفشخ في كسها.
وفضلوا كده أكتر من نص ساعة لما نوال تعبت من شدة النيك وصرخت، وقالتله: أحححححح هموت خلاص يا حبيبي ولعتني يا مجرم أوووووووف يللا نزل وطفي نار كسي.
وضموا على بعض أوي أوي وفي لحظة واحدة نزلوا شهوتهم هما الإتنين وإختلط لبن زبه مع عسل كسها.
أووووووف نار.. نار.. نار.
وبعد كده فضل زبه في كسها مدة طويلة، وهي خرجت زبه من كسها وحطته تاني في بوقها تلحس اللبن وتمص زب إبنها مودي حبيبها لحد ما زبه وقف تاني زي الأول، وقلبت نفسها ونامت على بطنها وراح مودي نايم عليها وراشق زبه في طيزها ونزل نيك في طيزها.
لحد ما كيفها نيك في كسها وطيزها وبين بزازها وبوقها وغرقها لبن وفشخها نيك بزبه.
وخدها في حضنه وناموا للصبح ولما صحيت نورا من النوم ومالقتش مودي في سريره إستغربت وراحت على أوضة أمها وكان الباب مقفول من جوه فخبطت وصحيت أمها ولبست القميص على اللحم وغطت نص جسم مودي بملاية وفتحت لبنتها، ونورا إندهشت من المنظر إللي واضح إنه كانت هناك معركة جنسية على السرير طول الليل، فسبقتها أمها بالكلام وقالتلها: أخوكي مودي بالليل كانت حرارته عالية شوية فنيمته معايا عشان أعمله كمادات باين كده واخد دور برد.
نورا فهمت وضحكت بخبث وقالت: آآآه هو إمبارح فعلاً كان باين إن حرارته عاليه شوية.
وراحت نورا جهزت نفسها ولبست وأمها عملت لها الفطور ونزلت على مدرستها وتدور في راسها أفكار وتخيلات لما حدث بالليل وطبعا كسها بياكلها هي كمان وبتحسد أمها على نومتها مع مودي وإن أمها أكيد إتناكت من مودي نيكة سخنة هي كانت أولَى بيها.
ورجعت نوال لمودي وقومته وراح إستحمى وفطرته ورجعوا كملوا عربدة ونيك على السرير تاني لحد الضهر، وخلال الوقت ده كان مودي فشخ أمه نوال نيك في كسها وطيزها وبين بزازها وفي كل حتة في جسمها.
وإستمرت هذه الأوضاع من سنتين للآن ومودي وأمه نوال كل ما تحين لهم الفرصة لإختلاس أوقات ولحظات متعة النيك.
وصارت نوال أكثر شباباً وأنوثة وجمالاً من كتر النيك والمتعة وبتستمتع بفحولة زوجها سمير الأربعيني وعنفوان وشباب إبنها العشريني مودي.
وكان كل من زوجها وإبنها له زب طويل وعريض يسيل له لعاب أي أنثى.
وبدأت تحتال على زوجها بقضاء يوم أو إتنين كل شهر مع مودي بعيداً عن أعين زوجها وبنتها بالسفر لرعاية أمها المُسنة والإطمئنان عليها والتي تُقيم في محافظة تانية وتصتحب معها إبنها مودي ليقود لها السيارة لأنها لا تقدر على أن تسوق لمسافات طويلة.
وكانت في بيت أمها تنام مع إبنها في غرفة مستقلة ولا يشُك أحد في ما يحدث بينهم طول الليل.
فكانوا بيقضوا هذه الليلة أو الليتين نيك وعربدة وكأنهم في شهر عسل.
---------_-
(الجزء الثالث: متعة نيك سمير الزبير لبنته الممحونة نورا)
في الجزء الأول والثاني من هذه الملحمة الممتعة الساخنة حكينا عن نيك الإبن مودي لأخته نورا ثم أمه نوال.
وفي مرة من المرات لما كانت الأم نوال مسافرة عند أمها ومعاها إبنها مودي عشان تستفرد بيه وتتشرمط معاه بعيد عيون جوزها سمير وبنتهم نورا.
في اليوم الأول لسفر نوال رجعت نورا من المدرسة وأخدت شاور وغيرت هدومها ولبست هوت شورت أحمر وبادي حمالات زهري مثير جدأ ومعظم جسمها الملبن باين وقعدت لوحدها تتفرج على سكس في الموبايل وتحسس على حلمات بزازها وتفرك في كسها، وبعد شوية دخل أبوها سمير من باب الشقة فعدلت من نفسها بسرعة وقامت وباسته وحضنته وحس أبوها إن جسمها سخن سخونة غير طبيعية وشعر بإرتباكها شوية ولكنه كان مستحسن وضعها السخن ده (وهو أصلاً شهواني جداً ويعشق أي أنثى ممحونة وتكون سخنه وهايجه) وسألها: مالك يا حبيبتي؟
قالتله بدلع: مفيش حاجة أنا بس تعبانة ومرهقة شوية عشان لسه جاية من المدرسة وكان إنهارده عندنا ماتش كرة طايرة في المدرسة تعبني أوي، تحب أحضر الغدا يا حبيبي.
أبوها : ماشي يا حبيبتي إنتي بس سَخني الأكل إللي ماما مجهزاه في التلاجة لغاية ما أغير هدومي وأخد شاور.. وتمر الأحداث.. وهما على السفره..
أبوها: معلش يا حبيبتي هتتعبي يومين في البيت شوية لحد ماما ماترجع بالسلامة.
نورا: تعبك راحة يا قلبي، ولاتعب ولا حاجة، دي حتى ماما مجهزة كل حاجة في التلاجة وأنا بسخنها بس.. يا حبيبي أنا مش هخليك تحس لحظة بغياب ماما (بتقوله كده وهي جنبه على كراسي السفره ولازقة فخادها العريانين في فخاده العريانه وهو لابس شورت صغير وراحت وهي بتكلمه حاطه إيدها على فخده بضغطه خفيفة كانت كفيلة بإنتصاب زبه إللي وصل لإيدها إللي على فخده (وهي حست برأس زبه) وإرتبك سمير أبوها شوية وطبطب عليها وقام يريح شوية بعد الغدا وهي قالتله إنها هتذاكر شوية.
طبعاً نورا لا هتذاكر ولا حاجة وقعدت تتفرج على سكس وتلعب في نفسها، وراحت تتلصص على أبوها وهو نايم عريان ومش لابس غير سليب بس ووقفت على باب أوضته موحوحة وممحونة وهايجة أوي وتتمحن على منظر أبوها الوسيم وجسمه الأربعيني السكسي الرياضي ذو العضلات المفتولة وزبه الطويل الخارج شوية من السليب.
وقفت نورا على باب الأوضة تلعب في نفسها وتعض على شفايفها وتتخيل أنها بين أحضان (أبوها) هذا الرجل الوسيم الفحل السكسي وبيرشق زبه في كسها الغرقان من عسل شهوتها، ولما فاقت نورا من نشوتها قررت أن تستغل وجودها مع أبيها هذه الليلة لوحدهم وصممت على أن تنصب شباكها اليوم لإصطياده وتحقيق حلمها بالفوز بزب سمير أبوها.
وقبل موعد صحيان أبوها على العشاء كده كانت نورا أخدت شاور ووضعت مكياج خفيف يُبرز أنوثتها وتعطرت ببرفان حريمي سكسي أوي وكعادتها في لبس البيت (بس زودتها وولعتها شوية) لِبست قميص نوم ضيق وقصير بحمالات مثير جداً أسود خفيف وشفاف جدأ وتحته طقم سكسي ومثير عبارة عن كلوت وسنتيان أحمر داكن تحت الإسود بيكون مولع نار أوووووف على منظرها، ولما أبوها صحي وخرج للصالة وشافها بالشكل ده بتلعب في الموبايل ونايمة على سجادة الأنتريه على بطنها وتانية ركبتيها للخلف يعني مرفوعين لورا وبتهز ركبتيها بالتبادل وبتهز فلقتي طيزها إللي زي قوالب الذبده والقميص مرفوع في الثلث العلوي لفخادها، وفضلت على وضعها ده ورفعت راسها شوية ولافتها ناحية أبوها فشاف جمالها المثير ومعظم بزازها مكشوفين وجسمها زي مايكون كتلة من الملبن المدهون بالقشطه ويشع نور، وقالت بمرقعة وصوت ممحون: آآآآآآه.. خضتني هو إنت صحيت يا حبيبي.. تحب أعملك شاي؟
أبوها كان هينسى إنها بنته وهينط وينام عليها من الإثارة إللي هو فيها وهو أصلاً رجل شهواني ويعشق النيك والنسوان بصفة عامة.. ولكنه مسك نفسه وقالها: أوكيه يا حبيبتي جهزي الشاي لحد ما أخد دوش.
ودخل الحمام ونورا طلعت على شُراعة باب الحمام تتلصص عليه وتتفرج على زبه العملاق وهو عريان وبيستحما.
وراحت جهزت الشاي بسرعة ولما سمير خلص حموم كان لبس بوكسر سكسي جديد لونه رمادي ومنقوش عليه قلوب حمرا. وقعدوا يتفرجوا على التلفزيون، وهي رجعت تاني تنام قدامه على السجادة بنفس وضعها الأولاني، وأبوها مِركز معاها أوي وعيونه مش بتتحرك من على جسمها المثير وراح من دماغه خالص إنها بنته وزبه عمال يكبر ويطول وهينط من البوكسر وينغرس في طيزها الملبن ولاإرادياً إيده راحت تلعب في زبه الهايج، وهي مستمرة في حركات السكس واللبونة إللي بتعملها قدامه، وعماله تحك كسها الموحوح في السجاده من تحتها.
وبعد شويه وفجأة قامت فإنكشف وإتعرى معظم جسمها وطبعاً كلوتها ظهر جداً وقالتله: أنا هشرب نسكافيه تحب أعملك معايا يا دادي.
فاق أبوها من خيلاته الجنسية وقالها: أوكي يا حبيبتي.
دخلت نورا المطبخ وبتحضر النسكافيه وراحت شايله علبة السكر من مكانها وحطتها في الضلفة التحتانية لدولاب المطبخ وندهت على أبوها وقالتله: لو سمحت يا دادي تعالى دَور معايا على السكر عشان مش لاقياه.
وعملت نفسها بتدور عليه فوق في الضلفة العلوية ومش لاقياه.
وقف أبوها وراها ورفع إيده لفوق بيدور معاها على علبة السكر، ولزق فيها من ورا وهي رجعت لورا شوية وبقا زبه واقف وراشق في طيزها وهي بتتنهد وتهز طيزها على زبه لعدة دقائق مروا كأنهم زمن طويل طول زب أبوها وكان أبوها على وشك الإنهيار وقذف لبنه لولا إنها راحت راجعه للخلف مرة واحدة وموطيه لتحت عشان تجيب السكر من تحت وكأنها وجدته فجأة، وكاد أبوها أن يختل توازنه من زقها له وراح ساند نفسه على جسمها ومسكها وجت مسكة إيديه على بزازها وكأنه قبض على كرتين من الذبده وإستحلى هو الوضع ده وهي في حضنه وهي كمان كانت مولعة من زبه إللي راشق في طيزها، وإستمروا كده دقيقتين تلاته وكأنه مشهد سكسي طبيعي.
نورا أنهت هذه اللحظة بتنهيدة مولعة وعدلت وضعها ووقفت وقالت: آآآآآآه بالراحة يا دادي كنت هتوقعني يا حبيبي.
أبوها فاق وعدل وضعه ومش عارف يتكلم من الهيجان ومن كسوفه من إللي بيعمله مع بنته.
وخرج من المطبخ وقعد على كنبة الأنترية وبعدها جابت نورا النسكافيه وقعدت جنبه على الكنبة، وبعد ما شربوا أزاحت نورا نفسها شوية لطرف الكنبة وريحت راسها على المسند الجانبي وفردت جسمها شوية ورفعت قدميها على فخاد أبوها العريانه وفي حجره قدام زبه بالظبط، وطبعاً قميصها الضيق المثير إترفع على فخادها أوي وكشف وعرى كل فخادها وحته من الكلوت فوق كسها المنفوخ.
وقالتله بمرقعة: ممكن يا حبيبي تدلكلي رجليا من المشط لركبتي الإتنين عشان تعبيني أوي من ماتش الطايرة بتاع المدرسة.
أبوها: من عيوني يا روحي.
وبدأ يقفش ويلعب ويدلك رجلها من تحت ورجلها التانية بقت على زبه بالظبط، وتدليك وتحسيس بطن الرجل من تحت بيهيج البنات أوي أوي.
وإستمر يدلكلها رجليها بالتبادل ويطلع لفوق شوية شوية لرُكبها ويسحب إيديه لفخادها وهي بتزحلق جسمها ناحيته بالراحة والقميص يترفع لفوق وتتعرى أكتر وأكتر لحد سرتها وكلوتها مَبين كسها الموحوح وشفراته المنفوخة وهي بتتنهد من الهيجان من لمسات وتحسيس أبوها لفخادها وتقفيشه لأعلى فخادها تحت كسها بالظبط، وهما الإتنين في حالة عدم وعي وعدم إتزان وهيجان وإثارة جنسية مولعة.
وبعد نص ساعة من التحسيس والتسخين والمرقعة واللبونة.
ونورا عشان تولع وتثير وتهيج أبوها أكتر وأكتر راحت رافعة رجليها وقامت وعدلت شوية من لبسها ومسكت أبوها من إيديه الإتنين وقالتله بصوت واطي وممحون: دادي حبيبي تعالى كَملِي تدليك جوه على السرير عشان ضهري وجعني وبالمرة تدلكلي ضهري بحنيتك دي يا أحن وأحلى بابا في الدنيا كلها يا عُمري وراحت بيساه على خده بلبونة وعلوقية أنثوية.
أبوها رغم إنه بيعرف يتحكم في نفسه كان في حالة يُرثى لها من الهيجان والإثارة من حركاتها وكلامها، وقام معاها، وقالها بصوت مبحوح: يللا يا حبيبتي وضربها ضربة خفيفة بإيده على طيزها وهي بتهزها قدامه بدلع ومرقعة.
وصرخت بالراحة: أأأي وجعتني يا حبيبي.
أووووووووف على ده منظر.
ودخلوا الأوضة ورمت نورا جسمها على السرير وهو وراها وزبه بيرقص قدامه وطلب منها أن ترفع القميص شوية أو تقلعه عشان يدلك ويعمل مساج لضهرها وجسمها كله.
وهي فرحت لكده وراحت في ثانية واحدة قالعة القميص وقعدت على السرير بالكلوت والسنتيان بس.. أووووووف يا نهار أبيض على منظرها جسمها الأبيض المثير إللي بينور لوحده ويخلي أجدع زوبر ينزل لوحده قبل ما يلمسها.. أووووووووف.
وكل منهما نسي إنهم أب وبنته وبيفكروا بس في إنهم فحل شهواني وأنثى مراهقة من نار هايجة موحوحة ومولعه، ووصلوا مع بعض لمرحلة اللا عودة.
وقالتله بمرقعه: تحب نبدأ منين في الأول يا حبيبي من ورا ولا من قدام.. آآآآآآه قصدي المساج يعني.
رد أبوها عليها بالعافية: نامي وإرتاحي على ضهرك يا حبيبتي وسيبيلي نفسك.
نامت على ضهرها بشرمطة وقالتله: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي.
وبدأ أبوها في تدليك فخادها بحنية وبطريقة سكسية ويسحب بإيديه لفوق شوية شوية.
ونورا تعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآآه.. أحححححح.. آآآآآآه.. وتحك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسله من الهيجان وكلوتها ظهر عليه البلل.. وأبوها لما وصلت إيديه أعلى فخادها تحت كسها بالظبط همس لها : لو الحتة دي بتوجعك أدلكهالك بلساني أحسن.
فأشارت له براسها وهي بتعض على شفايفها وهمست له: آآآآآآه.. بس براحه أححححح دي بتحرقني أوي يا روحي أححححح.
فنزل أبوها بلسانه بيدغدغ كسها من فوق الكلوت المبلول من عسل كسها الموحوح وراح بشفايفه ساحب الكلوت لتحت وقلعهولها وهي ساعدته برفع جسمها شوية وظهر كسها الملبن المنفوخ وزنبورها المولع واقف من شدة الهيجان، ودفن أبوها سمير راسه بين فخادها ونزل لحس ومص في كسها وبيشفط عسل أحلى وأطعم من الشهد، ورفع إيديه لبزازها يقفش فيهم وقلعها السنتيان ومسك بزازها من الحلمات إللي كانت واقفة وبارزة أوي أوي.
نورا كانت بتصرخ من الشهوة وتقول: أحححححح.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. بالراحة شوية يا حبيبي على بزي شوية، كده بيوجعني.
ومدت إيديها وقلعت أبوها البوكسر ومسكت زبه الضخم وبتحسس على راسه الحمرا العريضة وهي هايجة وممحونة
أوي أوي، وأبوها عدل من وضعه وبيمص ويلحس ويشفط كسها ببوقه وزبه ناحية وشها على وضع 69 ونورا أخدت زبه بين شفايفها بتمصه بجنون وشهوة وكأنها هتبلعه.
وبعد شوية من المتعة والإثارة والمليطه طلعت زبه من بوقها وشاورت لأبوها بمُحن على كسها.
أبوها حط زبه على كسها من برة وبيفرشه وبيدخله ويخرجه بالراحة بين فخادها تحت كسها وهي بتتلوى تحته وبتصرخ من الشهوة وتقول: أحححححح.. آآآآآآه.
وراحت ماسكه زبه بإيدها وحطته على كسها وصرخت: آآآآآآه.. دخله كله هنا يا حبيبي.. أحححححح.. دخلوووو يا حبيبي في الكوكو.. ريحني.. هموووت.. أنا مش قادرة.. أحححححح.. الكوكو مولع يا حبيبي.. آآآآآآه.. ريحنيييي.. أووووووف... (وهي كانت مفتوحة أصلاً من نيك أخوها مودي في كسها وأبوها طبعاً مايعرفش ولكنه مفيش حاجة في دماغه دلوقتي غير اللحظة المولعة دي).
وفي لحظة واحده ومن شدة هيجانهم هما الإتنين وزب أبوها الهايج وواقف ومنتصب زي الحديد وسوائل شهوة كسها التي تتدفق ومغرقة كسها وفخادها، فإنزلق زبه في كسها وتحول أبوها الي ثور هائج يدك حصون كس بنته المراهقة المثيرة بلا رحمه.
ونورا رفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها أححححح فإنزلق زب أبوها في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإثنين وسوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع وناعم ومخملي كالقطيفة الناعمة، وهو حس إن زبه زاد عرض راسه جوه كسها وقبضت عليه بكسها وبتتلوى تحته زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قدف عسله.
ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدر سمير أبوها الزبير.
وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية الملبن من ورا وإختلط صراخها مع صوت أنفاسهم هما الإثنين مع كل أححح وآآآآآآه و أووووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها .
هو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد وأخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها على زبه بمساعدته والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي أوي.
فضلوا كده قرب نص ساعة، ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة فنيمها ونام فوقيها وزبه كل ده بيرزع في كسها ولما حس إنه قرب ينزل ضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه وهي حضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره وهو قام بحشر زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة هما جابوا في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقها النيك.
وهي من شدة المتعة والهيجان صرخت: أحححح.. أححححح.. ناااار.. أووووووف.. آآآآآآه.
وأبوها أخدها في حضنه وهما عريانين وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
ولما أبوها فاق من نشوة النيك تذكر أن زبه دخل كسها على طول وإن بنته نورا مفتوحة يعني إتناكت في كسها قبل كده... يا نهار إسود.
(ولكنه كيف يلومها أو يعاقبها وهو لسه من دقايق كان بينيكها في كسها).
فنظر إليها نظرة عتاب بغضب وهي نزلت دمعتين من عيونها ورمت نفسها في حضنه وقالتله ودموعها الكاذبه بتنزل: آسفه يا بابا.. موتني لو عايز، بس أنا ماغلطش مع حد وحياتك عندي، وهقولك الحقيقة، وأنا في أول فترة المراهقة كنت مش بعرف حاجة عن أمور البنات والعذرية وغشاء البكارة وإنت عارف إن البنت مننا في الفترة دي بتكون هايجة شوية وأنا مش عارفه أعمل إيه ومكسوفة أسأل أي حد ولو حتى ماما والحته دي (وحطت إيدها على كسها) كانت دايماً بتحرقني وبهرش فيها، وكنت مرة بستحما والكوكو ده بيحرقني أوي وحاسه بإحساس غريب وحطيت كريم على إيد فرشة الشعر ولعبت بيها هنا على الكوكو ومحسيتش بنفسي إلا بشوية ددمم نازلين مني، وأحلفلك بإيه يا حبيبي إن مفيش أي مخلوق لمسني قبل ليلتنا دي.. إههئ... إههئ... إههى.
وزودت من دموعها ودخلت في حضنه أوي أوي وكلامها كله بصوت واطي كالهمس وبتقرب من شفايفه بشفايفها وهي بتتكلم وكأنها بتوشوشه وبيسمعها ببوقه.
سمير أبوها مسح دموعها بإيده وخدها في حضنه أوي أوي وهما عريانين وزبه بدأ يقف تاني، وقالها: خلاص يا حبيبتي أنا مصدقك ومتقلقيش نفسك مافيش مشكلة خالص وقبل ما تتجوزي نعملك العملية اللازمة لإصلاح الموضوع ده ونرجع كل شئ لأصله بس مافيش داعي تجيبي سيرة لأي مخلوق ولا حتى ماما أو حتى البنات صاحباتك.
هي فرحت أوي وعرفت إنها كده بقت شرموطة أبوها رسمي وبرعايته وهو الرجل الفحل الوسيم الشهواني وأنها كده بقت اللبوة الخاصة بزوبره، وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه وجسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها وحلمات بزازها السخنة مدفونة في شعر صدر أبوها المثير وبإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها الطرية زي الچيلي من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة، وراحت نورا وهي في حضنه لافه بجسمها وبقا ضهرها في وش أبوها وخدت إيديه وحطتهم على بزازها ومسكت زبه وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي وراح أبوها راشق زبه كله في طيزها وراح قالبها على بطنها وحط مخدة صغيرة تحت كسها وهو فوق منها بينيكها في طيزها الملبن وهي بتتأوه وبتأن: أوي أوي يا حبيبي آآآآآه.. أحححح.. آآآآآآه.. أووووووووف.
ومن شدة الهيجان وإيدي أبوها بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها المهلبية وشفايفه بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي ورقبتها وودانها وجسمها كله.
وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك رفع نفسه شوية وقلب جسمها ونيمها على ضهرها ورجع ينيكها بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة وهي متجاوبة معاه أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
ولما نورا حست إن أبوها قرب ينزل لبنه في كسها تاني فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت على بين بزازها.
ففهم أبوها وطلع زبه من كسها وقعد على بطنها بحنية وحط زبه بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها وهو شغال نيك رايح جاي في بزازها نص ساعة ومن الإثارة قذف زبه كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها، فإلتهمت نورا زب أبوها بين شفايفها مص بشهوة ورغبه.
وبعد شوية زبه وقف تاني أكتر من الأول وهو تحول الي فحل شهواني وكأنه شاب عشريني وسحب زبه من بوقها وحشره مرة واحدة في كسها وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة أوي أوي ورزعها في كسها المرة دي زوبر سخن أوي وبشهوة العشاق، لدرجة إنها كانت خلاص هتموت وكأن داس عليها لوري مش زب أبوها حبيبها، وإستمروا كده نيك ومليطة من العشا لقرب طلوع الشمس.
وأبوها أخدها في حضنه وهي ماسكة زبه وناموا لبعد الضهر بسبب تعبهم من المليطة الجنسية طول الليل لنورا الدلوعة المثيرة تحت زب أبوها معشوقها حبيبها سمير الزبير.
ولما صحيوا أخدها أبوها على الحمام وإستحموا مع بعض وطبعاً قعدها على زبه في البانيو وناكها في طيزها أحلى نيك..
ولبسوا هدومهم العادية واتغدوا وقعدوا يتفرجوا على التلفزيون بس طبعاً مقضينها بوس وأحضان وتقفيش وهي على حجره ولكن بدون نيك أو قلع الهدوم لأن أمها نوال وأخوها مودي على وشك الوصول خلال لحظة وأخرى وخوفاً من إفتضاح أمر علاقتهم الجنسية.
و دي كانت بداية علاقتهم الجنسية الكاملة التي إستمرت دون إنقطاع كلما سنحت لهما الفرصة وخاصة لما نوال بتاخد إبنها مودي وتروح تزور أمها.
وإستمر إستمتاع سمير الزبير بجسم بنته المثيرة الدلوعة نورا وإستمتاع نورا بزوبر أبوها حبيبها وراوي عطش كسها.
---------
(الجزء الرابع: كشف المستور ومتعة الجنس بين كل أفراد الأسرة وكله بقا ينيك في كله)
كما جاء في الأجزاء الثلاثة السابقة وصف الحالة الجنسية لكل أفراد هذه العائلة الماجنة.
وكيف نشأت وكيف تطورت علاقتهم الجنسية مع بعض (علاقات ثنائية منفصلة) حتى الآن بين كل من:
مودي مع أخته نورا، ومودي مع أمه نوال، ونورا مع أبوها سمير الزبير.
وفي إحدى ليالي النيك الساخنة ومودي بينيك أخته نورا وزبه راشق في كسها... وبدلع البنات وبلبونة قالت نورا لمودي عن شكوكها في وجود علاقة جنسية بينه وبين أمه نوال.. وفي لحظة ضعف منه إعترف لها بالتفصيل عن علاقته الجنسية بأمه نوال.
وتراقصت نورا فرحاً لما عرفت إن أمها لبوة مودي وضحكت وإعترفت هي كمان لأخوها مودي بتفاصيل علاقتها مع سمير أبوها وجمال وضخامة زبه وكيف وسع كسها وطيزها من كتر النيك،
وليلتها مودي ناك نورا أشد وأمتع نيكة لأنه كان بينيكها متخيلاً أمه نوال تحت زبه، ونورا كانت بتتناك وتتخيل زب أبوها سمير بيفشخ كسها.
وإتفق مودي مع نورا أخته على أن يدبروا خطة عشان يكشفوا أبوهم وأمهم لبعض وينكشف المستور ويكون كل شئ على المكشوف عشان بعد كده كل واحد من الأسرة ينيك من يريد في أي وقت يريده.
ونفذوا فعلاً خطتهم بالطريقة دي:
سمير كان عنده مأمورية سفر تبع الشغل وهيبات ليلة كاملة خارج البيت، وإتفق مودي مع أمه نوال إن تكون هذه الليلة مليطة وعربدة بينهم في غياب الأب وطلب منها أن يكون النيك الليلة في أوضته (للتغيير وكسر الملل) بعد ما تنام نورا في أوضتها.
فوافقت أمه.. وفي وسط النهار قام مودي بفصل التليفون الأرضي وأخفى موبايل أمه بعد أن أغلقه حتى لا يتواصل أبوه مع أمه بأي وسيلة ويكون الإتصال مع أبوه من خلاله هو أو من خلال أخته نورا فقط.
وإتصل بأبوه (بعيداً عن أمه) وأخبره (كذباً) أن جدته لأمه إتصلت وهي تعبانة شوية، وقاله: أنا وماما نزلنا دلوقتي ومسافرين لجدتي وهنبات الليلة عندها ومعلش نزلنا بسرعة من غير ما نستأذن منك عشان ماما كانت قلقانة جداً على جدتي لدرجة إننا هنسافر في عربية (أوبر) وتركنا عربية ماما تحت البيت.
إرتبك سمير من هذه الأحداث المفاجأة، وقال لإبنه: مافيش مشكلة وتوصلوا بالسلامه وخلي بالك من نفسك ومن مامتك.
وبعدها بدقائق إتصلت نورا بأبوها وقالتله: إنت أكيد عرفت إن ماما ومودي سافروا لجدتي.. ودي فرصة مافيش زيها إستإذن من شغلك دلوقتي والبيت فاضي الليلة ليا أنا وإنت يا حبيبي عشان زبك واحشني مووت وكسي عطشان للبن زبك حبيبي.
سمير: أوكي يا روحي ساعتين بس وأكون عندك.
نورا: لأ.. يا حبيبي. أنا عايزة أخليها ليلة مش عادية ولا ألف ليلة.. لو سمحت أنا مش عايزاك توصل البيت غير بعد الساعة 10 عشان أكون جهزت نفسي كويس وهعمل لك مفاجأة تجنن لبابا حبيبي عريسي الليلة، ولما توصل تحت ماتطلعش الشقة غير لما أنا أتصل بيك وأقولك أوكيه وتدخل الشقة بشويش خالص وعلى أوضتك على طول يا روحي عشان المفاجأة.
سمير أبوها صدق وفرح أوي وإشتاق لقضاء ليلة حمره كلها نيك مع بنته الممحونة، وقالها: حاضر يا حبيبتي.
وفي الليل نوال أمهم كان كسها بدأ ياكلها وكل شوية تبص لمودي يعني بتذكره بإتفاقهم على ليلة حمرا في السرير في أوضته.
والساعة 9 بالليل نورا عملت نفسها تعبانة وضهرها بيوجعها وجابت برشام مُسكن من إللي بينيم وعملت نفسها إنها أخدته قدام أمها ودخلت نامت في أوضتها.
نوال دخلت لبست قميص نوم سكسي قصير وعريان جداً وكلوت فتلة بدون سنتيان مع مكياج خفيف وبرفان سكسي أوي ودخلت لمودي إبنها أوضته إللي كان منتظرها بالسليب وزجاجة ويسكي وبدأوا ليلتهم.
لما تأكدت نورا من إن أخوها وأمها بدأوا الإندماج والمليطة ومش هيحسوا بأي حاجة في الشقة، راحت مكلمة أبوها في الموبايل، وهو كان وصل ومنتظر في العربية تحت البيت، وطلبت منه إنه بعد الساعة 10 بدقايق يطلع الشقة ويفتح ويدخل بشويش وإياك يعمل صوت عشان المفاجأة ويدخل على أوضته مباشرة ووعدته إنه هيشوف إللي عمره ما شافه.
بدأ سمير يريل وزبه يقف من كلامها إللي نفذه بكل دقة.
وجريت نورا على أوضة نوم أبوها وقلعت كل هدومها ملط ورشت برفان سكسي ونامت عريانة ملط في سرير أبوها بعد ما نثرت شوية ورد على السرير وحطت وردة بلدي حمرا على كسها، وغطت نفسها بغطا حرير أبيض (وطبعاً أمها ومودي أخوها شغالين نيك وشرب في أوضة مودي).
وبعد دقائق بسيطة وكان أبوها سمير بيفتح باب الشقة بشويش ودخل مباشرة على أوضته وأول مادخل ضغطت نورا على مفتاح نور الأباجوره السكسي وإنبهر سمير من الجو السكسي المعمول وطلبت منه نورا إنه يقلع كل هدومه قبل ما يرفع عنها الغطا.
سمير كان موحوح أوي وقلع كل هدومه وبقا ملط زيها ورفع عنها الغطا الحرير وكاد أن يفقد وعيه من جمال وروعة وإثارة جسم بنته نورا وطريقة نومها في سريره، وزبه بقا بيرقص قدامه وأطول من ربع متر ونزل عليها وأخدها في حضنه وبوس وتقفيش وأحضان وبعبصة وحط زبه على كسها وبدأ يدخله وهي ممحونة وهايجة ومتجاوبة معاه أوي، وطلبت منه إنه يرفعها على زبه وهو جوه كسها ويقوم يقف ويشيلها وهي متعلقة في رقبته وتحوط فخادها حوالين نص جسمه ويسندها بإيديه الإتنين من طيزها وأن يلف بيها الشقة وكده زي فيلم سكس كانت شافته.
فوافق أبوها وعجبه الوضع ده ورفعها في حضنه وزبه في كسها وبيترقصوا هما الإتنين وبيلف بيها الشقة، وطلبت منه يدخلوا كل الأوض بالشكل ده (على أساس إن أمها وأخوها مسافرين والبيت وكل الأوض فاضية)
ودخلوا بالوضع والشكل ده أوضة نورا ورقصوا فيها وهي متعلقة في رقبته وزبه في كسها، ثم وصلوا لأوضة مودي أخوها (أحيييه) وقبل ما يدخلوا طلبت نورا من أبوها إنه يُحشر زبه في كسها أوي ويلزقوا شفايفهم في بعض ويقفش في طيزها جامد وبسخونة أوي، ومدت نورا إيدها وفتحت الباب وحدث الذهول المُفجع لأبوها وأمها.
سمير الأب في الوضع ده مع بنته وزبه في كسها والأم نوال نايمة مفشوخة على ضهرها ورافعة رجليها وإبنها مودي نايم فوق منها وراشق زبه في كسها وهاريها نيك وجنبهم زجاجة ويسكي.
ولم تنزل نورا العريانة من حضن ومن على زب أبوها العريان، وكذلك مودي لم يقوم من على أمه أو يطلع زبه من كسها.
ومرت لحظات على هذا الوضع وكأنها سنين.. ولكن هذه كانت خطة مودي ونورا لفضح أبوهم وأمهم أمام بعض ويكشفوهم لبعض وينكشف المستور ويكون كل شئ على المكشوف عشان بعد كده كل واحد من الأسرة ينيك من يريد في أي وقت يحبه... (وخطتهم نجحت)
وبعد زوال الصدمة من المفاجأة قام الجميع ولبسوا هدومهم وجلس مودي مع أمه ونورا مع أبوها كل منهما في غرفة وكل طرف بيحاول يقنع الطرف الآخر بأن المتعة الكاملة في التحرر والحرية وممارسة متع الحياة بلا أي قيود، وليه الأب أو الأم بيزعل لما الطرف التاني بيمارس الجنس مع حد غيره وهو في نفس الوقت بيمارس مع غيره وبكل حرية.
وبعد محاولات طويلة من مودي ونورا مع أبوهم وأمهم تصالح الجميع وإعترفوا جميعاً بما يفعله كل واحد وواحدة منهم مع باقي أفراد الأسرة، وسامحوا بعض وإقتنعوا بمتعة النيك العائلي داخل نطاق الأسرة بكل أمان وحنان وحب وذلك يحقق لهم جميعاً كثيراً من المتعة والإثارة وكسر الملل وقمة المتعة الجنسية الحقيقية.
وصار سمير الأب ينيك بنته نورا أو زوجته نوال وقتما يشاء، وكذلك نوال الأم تتناك من جوزها سمير أو إبنها مودي وقت ماتحب، ونورا تتناك من أخوها مودي وقت ما يريدوا وبعلم الأب والأم، وكل ذلك بعلم ورضا الجميع.
وتطورت علاقتهم أكتر لسهرات النيك الجماعي ليهم هما الأربعة مع بعض، وممارسة طقوس وأوضاع جنسية جماعية مبتكرة لزيادة الإثارة والمتعة.
ومن فجرهم بدأوا يفكروا في ممارسة النيك الجماعي مع أطراف أخرى للتجديد وزيادة المتعة الجنسية وكسر الملل في الممارسة الجنسية الحقيقية.
---------
(الجزء الخامس: متعة النيك الجماعي مع أطراف أخرى من خارج نطاق أفراد الأسرة وكله بقا ينيك في كله)
بعد ما تصالح الجميع وسامحوا بعض وإقتنعوا بمتعة النيك العائلي الجماعي داخل نطاق الأسرة بكل أمان وحنان وحب وكيف ذلك يحقق لهم الإثارة وكسر الملل وقمة المتعة الجنسية الحقيقية.
وصار سمير الأب ينيك بنته نورا أو زوجته نوال وقتما يشاء وكذلك نوال الأم تتناك من جوزها سمير أو إبنها مودي وقت ماتحب وكل ذلك بعلم ورضا الجميع.
وتطورت علاقتهم أكتر لسهرات النيك الجماعي ليهم هما الأربعة مع بعض، وممارسة طقوس وأوضاع جنسية جماعية مبتكرة لكسر الملل ولزيادة الإثارة والمتعة الجنسية المتجددة.
وخاصة أن الأم نوال زاد شغفها للنيك من شاب صغير يكون قوي وبخيره وزبه يكون حامي ويدلعها ويمتعها زي إبنها مودي رغم إن جوزها سمير مشبعها نيك وفاشخ كسها وطيزها نيك على طول، وكذلك الأب سمير رغم عشقه لزوجته نوال وجسمها إللي بينقط عسل أصبح مغرماً بنيك البنات العشرينية أو ما تحت العشرين لما لهذا النوع من البنات من شقاوة ودلع ومتعة وسخونة في النيك زي نيك بنته نورا.
وكانت قد تحسنت أحوالهم المالية وإنتقلوا للعيش في فيلا مستقلة تحتوي على حديقة وحمام سباحة في إحدى المدن الجديدة الراقية، وفكروا في ممارسة النيك الجماعي مع أطراف أخرى للتجديد وزيادة المتعة.
وإختاروا أخ وأخته متحررين ومايصين من إصحابهم الجداد في النادي الراقي.
الأخ: (تيتو) شاب جسمه رياضي وسيم وأبيض 21 سنه وفحل جنسي وشهواني أوي، ولكن جسمه ناعم وأبيض ومافيش فيه شعر وطيزه مغرية جداً زي البنات.
والأخت: (سهى) فتاة رقيقة رائعة الجمال وجسمها صاروخ وسكسي جدأ وذات أنوثة طاغية ومايصة ودلوعة أوي وتعشق الجنس مووت وعمرها لم يصل للعام 19 يعني تقارب نورا في العمر وأصغر منها بشوية، ولكن جسمها مكتمل الأنوثة والمقومات السكسية وكأنها في عمر 22 سنه وتشبه ميرفت أمين في فيلم أنف وثلاث عيون لما كانت بتعشق جسم وفحولة محمود ياسين.
وفي يوم عَزموهم لقضاء يوم معهم في الفيلا.
وبعد وصولهم والترحيب بهم بالأحضان والبوس والتحسيس من الجميع وخرج الجميع للبيسين بالمايوهات البيكيني الفاضحة وكل واحد ماسك واحدة من وسطها يقفش ويحضن فيها ونزل الجميع للبيسين للعب والسباحة ولم يخلو الجو من البوس واللعب والتقفيش في أجسام وطياز بعض حتى طيز تيتو المايص محدش رحمها من جمالها لدرجة إن نوال والبنات كانوا هايجين عليه، ولما تعبوا شوية طلعوا من المية وكان سمير محضر زجاجة شمبانيا لزوم الفرفشه وصب للجميع، وكان بالإتفاق مع إبنه مودي حاطط في الكوبيات شوية مثيرات جنسية نسائية مع الشمبانيا لنوال ونورا وصاحبتهم سهى، والكل شرب وهيص.
وبدأت الفرفشة بتشغيل موسيقى راقصة هادية وبدأوا الرقص بالمايوهات الفاضحة ثنائيات.. مودي مع أخته نورا وسمير مع سهى صاحبة بنته ونوال مع صاحب إبنها تيتو.
ومع فرفشة مفعول الشمبانيا والرقص بالمايوهات وتلامس الأجساد بشهوة بقا كل واحد واخد واحدة في حضنه تحسيس وتقفيش في كل حتة وبوس في الخدود والرقبة والشفايف بلذة وشغف دون مراعاة لوجود أي حد تاني، والمنشط الجنسي جعل من نوال ونورا وسهى أكثر هيجاناً وإثارة ووحوحة وكل واحدة زي اللبوة بين أحضان نياكها.
** ومودي واخد نورا أخته الدلوعة الممحونة الهايجة أوي في حضنه مع نفسهم بوس وتقفيش ولعب في كسها وطيزها وبزازها ونَزل لها المايوه شوية وطلع زبه وبيفرش لها كسها وهي سايحة ودايخة وهايجة على الآخر وسحبها على وسادة على الأرض تحت ظل شجرة ودخلوا في وصلة نيك سخنه وكأن ماحدش موجود وكان كل واحد مشغول في حاله.
** ونوال الأم هايجة وواخده تيتو في حضنها وبتحسس على جسمه الناعم وزبه واقف حديد في المايوه وراشق في كسها من برة المايوه بتاعها ودَخلت إيديها في المايوه بتاعه من ورا وبتبعبصه في طيزه.
تيتو: أحححح بالراحة شوية بحنية شوية يا طنط.. ممكن أقولك يا ماما عشان ماما ماتت وأنا صغير وإنتي حنينة أوي وحضنك دافي أوي يا حبيبتي.
نوال: يا روحي.. آآآآه.. أححح.. من عيوني يا حبيبي، وتعالى كمان يا روحي أرضعك من صدري عشان تحس إني ماما بجد.
وسحبته على وسادة تانية على الأرض تحت ظل شجرة تانية ونامت على ضهرها وقلعت السنتيان بتاع المايوه ونيمت تيتو فوقيها وحطت حلمة بزها بين شفايفه وهو شغال فيها مص بشهوة، وتيتو هاج أوي وزبه واقف وهيقطع المايوه وراشق بين فخادها الملبن العريانين وهي مسكت زيه وقلعته المايوه وبإيدها التانية بتبعبصه في طيزه الناعمة عشان تهيجه أكتر.
نوال: حبيبي تيتو... قلعني أندر المايوه عشان مضايقني يا روحي.
تيتو: حاضر يا ماما ياحبيبتي... أووووف جسمك حلو أوي يا ماما... أححححح.
نوال وهي ماسكه زبه وإيدها على كسها: إرضع من هنا يا حبيبي.
تيتو بيمص بلهفة وعنف في كسها وبيعضها بشفايفه من بظر كسها، ونوال وحوحت على الآخر وهاجت أوي، وصرخت من شدة الإثارة والشهوة: أحححححح يا مجرم.. أوي.. أوي.. دخلوووو بسرعة يا حبيبي.. دخلووو كله آآآآآآه.
تيتو راح مدخل زبه كله في كسها وهي رفعت رجليها وحوطت فخادها على ضهره وهي دايخة وهايجة على الآخر ودخلوا في وصلة نيك سخنة وكأن ماحدش موجود وكان كل واحد مشغول في حاله.
** وسمير الأب كان واخد سهى الدلوعة المايصة الهايجة الممحونة في حضنه وكأنهم بيرقصوا مع المزيكا وزبه راشق بين فخادها من برة المايوه وشغالين بوس وتحسيس وتقفيش في كل حتة في جسمها، وهي دايخة وموحوحة على الآخر ودافنه وشها كله في شعر صدره، وعملت نفسها إتخضت من صوت صريخ نوال ونورا من شدة وإثارة النيك ورفعت وشها وعملت نفسها مش فاهمه، وبتقوله بمياصة ومرقعة: هما مالهم لازقين في بعض على الأرض كده وبيصرخوا ليه يا عمووو؟
سمير: تلاقيهم مبسوطين شوية من الشمبانيا وتعبوا من الرقص وبيريحوا شوية، سيبك منهم وتعالي أفرجك على حوض أنا زرعته ياسمين جميل أوي زيك يا حبيبتي في طرف الجنينة.
ومشيوا سوا وأخدها تحت باطه وشغال بوس في شفايفها ورقبتها وبيقفش بإيده في بزازها وفي طيزها من جوه أندر المايوه بتاعها وهي سايحة منه خالص وهايجة ودايخه أوي.
وكان سمير شاف تاتو شفايف مرسوم على فخادها من ورا تحت طيزها بالظبط، وبيحسس عليه.
سمير: عارفه يا حبيبتي .. أنا عندي تاتو شفايف زيه بالظبط مرسوم على جنبي أسفل بطني فوق فخادي بشوية.
سهى: ممكن أشوفه يا عمووو؟
راح سمير منزل المايوه بتاعه شوية عشان يوريها التاتو فظهر حتة من منبت زبه المنتصب وسهى بصت عليه وهاجت أكتر وبدأت تعض على شفايفها.
سمير: تعالي نلعب لعبة حلوه.. نخلي الشفايف المرسومة عندي وعندك تبوس بعض.
سهى وهي بتلف وتدور جسمها بلبونة وشرمطة أوي: إنت شقي أوي بس حنين وحبُوب أوي أوي يا عمووو.
وراح سمير قاعد على كرسي وقعدها على فخاده في حجره على زبه وحط إيده بين فخادها على كسها وبإيده التانيه شغال تقفيش وتحسيس في حلمات بزازها وعلى بطنها وهي هايجة أوي وبتضحك بمرقعة ولبونة.
سهى: آآآآه.. آآآآآه.. أححححح.. بالراحة شوية يا عمووووو.
سمير: عيون عموو يا روحي، تعالي بقا ريحي على الأرض ووريني التاتو الشفايف ده عشان أبوسهم بشفايفي يا روح قلبي.
وسهى قامت من على زبه ونامت على وسادة كان مجهزها على الأرض ونيمها على بطنها ونزل بوس ولحس في فخادها من تحت طيزها (على أساس إنه بيبوس التاتو إللي برسم شفايف) وتحول الوضع لإنه بقا بيبوسها وبيعضها بحنيه بشفايفه في طيزها من جنب أندر المايوه إللي إتحشر بين فلقتي طيزها الملبن.
سهى: أححححح.. آآآآآآه.. إنت حنين أوي أوي يا عمو.. أنا بحبك أوي أوي.. وعشان بقينا صحاب خلاص هوقلك على سر.
سمير (وهو عمال يبوس ويلحس طيزها): قولي يا حبيبتي.
سهى: أنا عندي تاتو تاني برسمة قلب، بس في حتة تانية خاصة أوي يا عمووووو ماينفعش حد يشوفه.
سمير: حبيبة قلب عموو.. ينفع حاجة تكون خاصة على عموو حبيبك؟ مش إحنا بقينا صحاب يا روحي.
وهو بيحضن ويبوس كل حته في جسمها.
سهى حطت إيديها بكسووووف على كسها بين فخادها وضميتهم عليهم وطلعت لسانها شوية.. يعني مرسوم هنا.
وقالتله بمياصة: هنا يا عمو.
سمير: هنا فين؟
سهى: هنا يا عموووو.
سمير: هنا فين يعني؟
سهى وبشويش ودلع: فوق الكوكو بتاعي.
سمير: لازم أشوفه وأبوسه.
سهى: لأ. ماينفعش أبداً.
سمير: لازم أشوفه يا روحي عشان خاطري.
سهى: تؤ... تؤ... تؤ.
كل ده وهي نايمة تحت منه في حضنه بالمايوه البكيني.
سمير: خلاص أنا زعلان.
راحت سهى بيساه على شفايفه وقالتله: إنت حبيبي يا عمو ومش هخبي عنك حاجة يا روحي.
وسحبت أندر المايوه البيكيني لتحت وبتقلعه بشرمطة أوي. وإنبهر سمير من جمال كسها الوردي المنفوخ.. كس بيلمع وبينور من جماله ونعومته ونضافته من أي شعر.. وكان مرسوم فوق كسها تاتو على شكل قلب صغير أحمر.
سمير: أححححه.. أووووووف.. إيه الجمال ده. مافيش كده في الدنيا أبداً.
ونزل بوس ولحس ومص في كسها بجنون وشهوة وكأنه فنان بيرسم لوحة فنية.
سهى ولعت ووحوحت على الآخر وبتفتح وتضم فخادها على رأس ووش سمير وكسها بيترعش وينبض وبيقذف شلالات عسل ومية شهوتها في بوق وعلى وش سمير إللي في اللحظة دي قلع المايوه بتاعه وقلعها سنتيان المايوه بتاعها وبقوا عريانين ملط تماماً هما الإتنين، ولف ودور جسمه فوق سهى بوضع 69 عشان تمصله زبه، وهي عماله تصرخ بجنون وجسمها كله بيترعش وبقت كتلة نار من الشهوة وعمالة تمص في زبه بجنون وشهوة جنونية، وهو شغال لحس ومص في كسها الموحوح، وكلهم عند البيسين سمعوا صراخها وقعدوا يضحكوا وهما شغالين نيك.
سهى: عمو حبيبي.. أنا مش قادرة.. هموووت.. ريحني يا عموووووو.. أحححححح.. ناااار يا حبيبي.. الكوكو مولع.. أححح.
سمير: إسمه (كسي) يا روحي.
سهى: مش وقته يا عموووو.. أحححححح.. خلاص.. كسي كسي.. كسي.. كسي مولع يا روحي.. ريحني يا حبيبي أرجوك آآآآآآه.
سمير راح مدور جسمه تاني وحط زبه على باب كسها وبيفرشها وبيحط راس زبه بين شفرات كسها.. وهي ولعت أوي أوي، وصرخت: خلاص هموت دخلووو يا حبيبي أنا مفتوحة يا عموووو.
سمير سمع كده وهاج أوي.. وفي لحظة واحدة ومن شدة هيجانهم هما الإتنين وزب سمير الهايج وواقف ومنتصب زي الحديد وسوائل شهوة كسها التي تتدفق ومغرقة كسها و فخادها.. فإنزلق زبه في كسها وتحول هو إلي ثور هائج يدك حصون كسها بلا رحمة.
وسهى رفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها فإنزلق زبه في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإثنين وسوائل كسها المتدفقة، فإنزلق زبه في كسها وهو تحول الي ثور هائج يدك حصون كسها بلا رحمة، وسهى رفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها، وكانت بتتلوى تحت منه زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قدف عسل شهوتها، وسمير فضل ينيكها بكل قوة، وهي تصرخ: أحححححح.. آآآآآآه.. دلعني ومتعني يا عمووو ونيكني بزبك يا أسد آآآآآآه كسي نار يا حبيبي طفي نار كسي بزبك يا حبيبي.. أحححح.. أحححح..
آآآآآآه.. ريحنيييي.. أوووووف.
ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بزازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره، وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا.
هو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد وأخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها على زبه بمساعدته والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي.
فضلوا كده قرب الساعة ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة فنيمها ونام فوقيها وزبه كل ده بيرزع في كسها ولما حس إنه قرب ينزل ضمها وحضنها جامد أوي وخد شفايفها في شفايفه وهي حضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره وقام بحشر زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كانوا هما الإتنين جابوا في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها، وهي من شدة المتعة والهيجان صرخت: أحححححح.. أحححححح... ناااار.. أوووووووف.. آآآآآآه.
وأخدها في حضنه وهما عريانين طبعاً وفضل يبوس ويحسس على كل حتة في جسمها بحنية وحب.
سهى بلبونة: حبيبي... إنت فظيع وأسد أوي يا عمووو وحنين أوي في نفس الوقت.
سمير: يا روحي إنت أجمل وأحلى واحدة نمت وإتمتعت معاها.. بس قوليلي يا حبيبتي مين إللي فتح الكس الملبن ده؟
سهى: بصراحة يا عمو.... بابا.
سمير بإندهاش: باباكي بينام معاكي وينيكك؟
سهى: مش دايماً.. بس من بعد وفاة أمي ولما بابا بيكون سكران بالليل بس ويكون تيتو أخويا برة البيت وأكون أنا وبابا لوحدينا وأنا بكون هايجة ومولعة وكسي بيحرقني أوي ناااار وهو بيكون هايج من الشرب وبروح أقعد على حجره وفي حضنه وأحسس على زبه وهو بيقوم ينكني ويريحني وأنام في حضنه للصبح.
سمير: وفيه حد تاني ناكك في كسك يا قلب عموو؟
سهى: بصراحة يا عمووو.. آآه.
سمير: مين تاني يا عفريتة؟
سهى: تيتو أخويا بس، ومرتين مودي إبنك ناكني في كسي عندنا في البيت، والباقي بنات بنعمل سحاق وتحسيس وتقفيش وبنلعب في كساس وطياز بعض ونمتع بعض من غير شباب ولاد، وطبعاً أكتر واحدة بتريحني وتمتعني من البنات صحابي نورا بنتك يا عمو.. بس بصراحة يا حبيبي معاك إنت أول مره أتمتع كده.. إنت بجد راجل أوي أوي ومحترف نيك يا شقي وزبك فظيع مش زي زب بابا ولا تيتو أخويا وجسمك هو إللي جنني بالشعر إللي في صدرك وجسمك كله ده يا روحي، مش زي جسم أخويا تيتو وبابا جسمهم كله ناعم مفيش فيه شعر زي البنات، إنما إنت يا عموووو راجل بجد وبتنيك زي الأسد لما بينيك اللبوة بتاعته وبتنيك بقوة وبتعامل إللي معاك برومانسية وبحنية أوي أوي يا حبيبي.
وكانت بدأت تهيج تاني فمسكت زبه بإيدها ونزلت بوس ومص في شفايفه وضمته أوي عليها، وهو بدأ يهيج ويولع من كلامها وزبه يقف زي الحديد.. ودخلوا في وصلة نيك تانية مثيرة وسخنة أوي، وفي المرة دي سمير ناكها في كسها وطيزها وبين بزازها وفشخها نيك ولحس ومص لها كسها وبزازها وفب كل حتة في جسمها وغرقها لبن وهي مصت له زبه ودلعته ومتعوا بعض أوي أوي.
وبعد ما خلصوا بعد ساعتين قاموا وشالها ووشها في وشه وشفايفه في شفايفها وهي في حضنه وكان زبه لسه واقف ودخلوا في كسها وهي متعلقة في رقبته وفخادها ورجليها مرفوعين ومحوطين جسمه من وسطه وهو رافعها وماسكها من تحت طيزها بمنظر سكسي ناااار، ومشيوا راحوا يشوفوا باقي حفلة النيك إللي عند البيسين.
ولما شافوهم كده إنفجر الجميع في ضحك هيستيري بشرمطة ومرقعة.
وإترموا كلهم في حضن بعض وبقت مليطة، ثم نزلوا كلهم البيسين عريانين ملط حوالي نص ساعة وخرجوا وكان أكل الغدا إللي كانوا طلبوه وصل عند باب الفيلا فإستلمه سمير ودخل لهم الأكل وكان كله فسفور.. أسماك وجمبري واستاكوزا، وبعد ما إتغدوا وشربوا لزوم السكس والفرفشة ودخلوا الفيلا وكان فيها غرف نوم كتيرة.
وكلهم كانوا لسه عريانين ملط تماماً، وكل واحد أخد واحدة في حضنه (غير نظام الصبح) للتغيير والمتعة والإثارة الزيادة يعني مودي أخد سهى صاحبتهم ودخلوا أوضة، وتيتو صاحبهم مع نورا، وسمير خد مراته نوال.
وواصل الجميع حفلة النيك الجماعي دي بالتبادل طول اليوم وكان يوم ولا في الأحلام بالنسبة ليهم كلهم.
وهكذا تعودت أسرة سمير على المتعة في نيك المحارم والشهوة المطلقة وعزومات وحفلات النيك الجماعي مع أصدقاء ولادهم أكتر من مرة أسبوعياً.
ثم زودوا الشلة بإنضمام صديقة نوال السيدة المطلقة المتحررة فكراً ومظهراً ولبساً (شهد). وإبنها الشاب الجميل الزبير محترف النيك (حازم).. مع إستمرار تيتو وأخته سهى معاهم وقضوا أمتع الأوقات والليالي وحفلات النيك الجماعي أوالثنائيات المنفصلة حسب الظروف والمزاج في كل مرة.
- --------_-
(الجزء السادس: متعة النيك الجماعي مع أطراف أخرى من خارج نطاق أفراد الأسرة وكله لينيك في كله)
كما جاء في الأجزاء الخمسة السابقة وصف المغامرات الجنسية لكل أفراد العائلة، وكيف تعودت أسرة سمير على المتعة في نيك المحارم والشهوة المطلقة وعزومات وحفلات النيك الجماعي مع أصدقاء ولادهم (سهى الدلوعة الجميلة التي لم تتجاوز 19 سنة وأخوها تيتو 21 سنه) أكتر من مرة أسبوعياً.
ثم زودوا الشلة بإنضمام صديقة نوال السيدة المطلقة المتحررة فكراً ومظهراً ولبساً (شهد). وإبنها الشاب الجميل الزبير (حازم).
مع إستمرار تيتو وأخته سهى معهم وقضوا أمتع الأوقات والليالي وحفلات النيك الجماعي أوالثنائيات المنفصلة حسب الظروف والمزاج في كل مرة.
كانت (شهد) 39 سنه إمرأة مُطلقة جميلة ومثيرة وذات جسم سكسي جذاب وتبدو وكأنها في العشرينات من العمر، تزوجت صغيرة 19 سنه ثم تطلقت بعد 4 أعوام من الزواج لتحررها ولتصرفاتها الفاضحة فطلقها وتركها زوجها وسافر للخارج تاركاً لها ولدهما الصغير (حازم) الذي أصبح الآن شاباً وسيماً (19 سنه) ممرقع بتاع بنات ودلوع أمه.
ونتيجة لتيسر أحوالهم المادية لإمتلاك أمه لمركز تجميل نسائي فاخر ولقيام أمه شهد بتلبية كل رغباته لحبها الشديد له وتعلقها به جداً أصبح كل همه تحقيق المتعة والإستهتار لدرجة أنه كان من الممكن أن يصطحب للبيت إحدى صديقاته في مثل عمره عشان يذاكروا سوا وتقيم معه في وجود أمه باليومين والتلاتة وطبعاً بتنام معاه في أوضته التي تحتوي على سرير واحد.!!!
وتكرر هذا الوضع كثيراً منذ بداية فترة المراهقة لحازم.
مما كان يثير غيرة أمه شهد وأيقظ فيها غريزة الأنثى المتأججة وهي التي لم تمارس الجنس طوال هذه السنين منذ طلاقها إلا عدة مرات عابرة مع بعض أصدقائها الرجال وبعيداً عن البيت.
فبدأت من 3 سنوات في إغراء وإستمالة حازم إبنها إليها باللبس المكشوف الفاضح والتحرش به والبوس والأحضان في البيت بحجة إنه إبنها الوحيد وراجلها، وكان حازم وقتها أكتر من 16 سنه وعارف كل حاجه وبيصاحب بنات وبيمارس معاهم الجنس وهو شاب وسيم وجسمه رياضي ولبسه في البيت بالبوكسر بس وزبه واقف على طول وبارز من البوكسر وأمه واخده بالها ومشتاقة للممارسة الجنسية معاه، فكانت تتفرج معاه على الأفلام الرومانسية، ثم تطورت إلي الأفلام الإباحية عشان تعلمه الممارسة الصح دون أن يقع في أخطاء الشباب وهما قاعدين أو نايمين لازقين في بعض، وبعد كده تاخده ينام معاها في سريرها وتلزق فيه وتترك له المجال يلعب ويقفش في جسمها وبزازها وطيزها وبين فخادها إلي أن تطور الأمر إلي الممارسة الجنسية الكاملة ودلوقتي بينيكها في كسها وطيزها، وعايشين مع بعض كالمتزوجين في كل شئ.
المهم... كانت شهد صديقة حميمة لنوال عن طريق مركز التجميل بتاع شهد.. وكانت الحوارات بينهم عبارة عن كلام ستات عادي ثم تطور إلي التحدث في الجنس ثم عن متعة أو ملل العلاقات الزوجية الحميمية ثم عن كيف يمكن كسر الملل في العلاقة الزوجية، وبعد ماخدوا وإتعودوا على بعض تحدثت كل منهما للأخرى (بكل فخر) عن علاقتها الجنسية مع إبنها، وفي أحد المرات تقابلت شهد وإبنها حازم مع نوال وإبنها مودي في النادي عند البيسين وحدث إعجاب بين كل واحدة وإبن التانية ونزلوا كلهم البيسين وكل واحده منهم كانت مشغولة بإبن التانية أحضان وتحسيس تقفيش في الكس والطيز والبزاز من كل واحد في صاحبة أمه ولما طلعوا من البيسين قامت كل واحدة منهم بسحب إبن صاحبتها على كابينة تغيير الملابس وكل واحدة قفلت باب الكابينة بتاعتها من الداخل وقلعت هي وإبن صاحبتها ومصت له زبه ومتعت نفسها وبردت نار شهوتها بنيكة سخنة ومثيرة غير مُخططة وبلبن شاب فحل في بداية العشرينات من العمر.
ولما خلصوا نيك خرجوا من الكباين وقعدوا إتغدوا مع بعض وكأنه لم يحدث أي شئ غير عادي وبعد شوية وصل للنادي نورا بنت نوال وأبوها سمير الزبير (حضروا من البيت بعد ما كان سمير بيفشخ نورا نيك في البيت وهما لوحدهم من الصبح لدلوقتي).
وتعارفت شهد وحازم على باقي أسرة نوال وتبادلوا نظرات الإعجاب وبعض اللمسات الحنينة وشوية تحسيس طبعاً.
وإتفق الجميع على دعوة شهد وإبنها حازم لسهرة تعارف في بيت أسرة سمير ليلة الغد (وإتصلت نوال بعد كده بشهد وعرفتها إنها ستكون سهرة سخنة وممتعة ولها طقوس معينة في اللبس وعرفتها وشهد طبعاً فرحت جداً).
وكان سمير عازم سهى وأخوها تيتو ووعدهم بسهرة نيك مثيرة وسخنه وآخر مليطة.
وتاني يوم بالليل كان الجميع موجودين في فيلا سمير وكانوا 4 ذكور (سمير، مودي، تيتو، حازم) و 4 إناث (نوال، نورا، سهى، شهد) مختلفين الأعمار (مما يجعل الموضوع أكثر إثارة)
وكما كانوا متفقين على اللبس: الذكور بالشورت فقط ويكون قصير وكأنه بوكسر، والإناث يكونوا بقمصان النوم الشفافة القصيرة جداً تكون يدوب تحت الكس والطيز مباشرة وتحتها كلوت فتلة وسنتيان سكسي بلون غير لون قميص النوم لكل واحدة لزيادة الإثارة.
وبعد وصول الجميع ودخلوا غيروا ملابسهم طبقاً لما هو مُتفق عليه بينهم من قبل..
وبدأت الحفلة بشرب الويسكي ثم منافسة في الرقص البلدي لكل واحدة من الأربع إناث لوحدها، ثم إرتاحوا دقائق وشربوا تاني وكل واحدة إختارت راجل منهم ترقص معاه ثنائيات (سلو) على مزيكا هادية..
سمير مع شهد صاحبة مراته.
ونوال مع إبنها مودي.
ونورا مع تيتو صاحبهم.
وسهى مع حازم إبن شهد.
وشوية وتحول الرقص إلي أحضان سكسية وبوس شفايف ملتهب وتحسيس وتقفيش في كل حتة في الأجسام والأكساس والطياز ومص حلمات البزاز وقلع الذكور الشورتات وكل منهم حط زبه بين فخاد اللبوة بتاعته بيهيجها وقلعوهم قمصان النوم.
وبقا كل واحد عريان ملط وزبه بيرقص أدامه بين فخاد اللبوة إللي في حضنه بالكلوت فقط والسنتيان.
والموسيقى وقفت وشغلوا فيلم سكس لأسرة تمارس نيك جماعي مثير وناااار، وكل واحد سحب اللبوة بتاعته على الكنبة الكبيرة في الصالة وقعدها على حجره وبيقلعها الكلوت والسنتيان وكله سخن مع الفيلم وكل إتنين دخلوا مع بعض في وصلة نيك مثيرة وكل إتنين لازقين في التانيين أو راكبين على بعض على الكنبة أو إتزحلقوا وبيكملوا نيك على الأرض وخلال دقائق إختلطت الفخاد والكساس والطياز والبزاز وأزبار الرجال وتناثرت قطرات لبن الأزبار على الجميع لدرجة أنه من شدة الإثارة والمليطة وتأثير الويسكي لم يكن يعرف كل منهم أين دخل زبه في أي كس أو طيز لأي لبوه منهم (لدرجة أن تيتو صاحبهم البنوتي الممرقع المتخولن شوية أخو سهى كان أخد زبين في طيزه الملبن وميعرفش زب مين إللي ناكه في طيزه).
وفضل كله يشرب ويسكر وينيك في كله كبار وصغيرين وكلهم إتمتعوا بأجسام بعض وتبادلوا النيك والركوب كلهم على بعض.. لغاية الصبح، وسقط الجميع من التعب وناموا كل واحد في مكان إما على الأرض أو الكنبة أو في حضن واحده لبوة من الموجودين وكلهم غرقانين لبن.
وبعد الظهر أول من صحيوا من النوم كان سمير شايف الجميع عبارة عن أكوام من اللحم العاري ولم يعرف أي منهم مراته أو بنته أو حتى صحابهم وصحباتهم.
وبدأ يحسس على الكساس ويبعبص في الطياز حتى وقع حظه في كس منفوخ وطري زي الملبن وبيلمع وكأنه بيطلع نور من بين شفراته الحمرا على خفيف وكأن عمره ما شاف كس بالجمال ده.. ودون أن يشعر وجد أن لسانه بيروح للكس ده لوحده ونزل فيه لحس وبدأ المص ودغدغته بشفايفه وشفط أحلى عسل شهوة من الكس ده إللي كان بارز من بين أحلى فخاد في الدنيا.
وسمع أنين اللبوة إللي هو بيلعب في كسها من شدة الهيجان والإثارة وكانت هي سهى صاحبة بنته ومسكته من شعره بتضغط على راسه بين فخادها وهاجت ووحوحت وولعت أوي من شدة مص كسها.
سهى: أحححححح.. أوي.. أوي مص كسي أوي.. أححححح.. آآآآآآه.. نيكني موتني إفشخني يا سموره يا حبيبي.. أححححح (بصوت عالي وصريخ).
وبدأ الجميع يصحوا من النوم على صراخها وكانت سهى ركبت على سمير وقعدت بتتنطط على زبه إللي دخله كله في كسها وسمير نايم على ضهره ورافعها على زبه.
وقام الباقيين هايجين على الصوت والمنظر ده وإنفجروا في الضحك بشرمطة وقاموا راكبين عليهم وهو بينيكها.. وإللي يحط زبه في بوق سهى وإللي تحط كسها على وش سمير عشان يمصهولها والباقيين حضنوا بعض وركبوا تاني على بعض وكل واحد خد لبوة ينيكها غير بتاعة بالليل.. وفضلوا كده للمغرب.
وكانوا بيكرروا هذه الحفلات من رقص وشرب وسكر وشرمطة ونيك جماعي وعربدة أسبوعياً للتمتع بلذة الجنس الجماعي وكسر الروتين والملل.
(إنتهت)
_________________
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات سكس العرب وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
_________________