• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

سكس امهات محارم (1 مشاهد )

زنا المحارم... وراثة
جزء الاول
اسمي المستعار سعد. نشأتُ و ترعرعت في عائلة بغدادية ميسورة الحال. كان والدي، رحمه ****، ضابطًا في الجيش العراقي، وكانت والدتي مُعلمة وابنة عم والدي. أنا الابن الرابع، لي أخت أكبر مني ست سنوات، وشقيقان توأمان أكبر مني بسنتين، وأخت أخرى أصغر مني بسنتين سنوات. بعد وفاة والدي، كنتُ في الرابعة عشرة من عمري. انفصلت خالتي حمدية التي كانت في الثلاثنية أو أكبر بقليل، عن زوجها كانت تعيش معانا خالتي جميلة و مؤدبة و خلوقة عكس امي عصبيىة تصرخ على الكل نصف عارية. قصتي تدور حول زنا المحارم، الذي كان شائعًا في ذلك الوقت ضمن عائلتنا. كنت أسمع من الناس عن علاقات زنا المحارم بين أعمامي وعماتي، وبين والدي وعمتي. سمعتُ كيف انكشف أمرها بعد أن فقدت عذريتها، وما حدث وكيف تم طرد ابي من قبل جدي من المنزل. سمعتُ أيضًا عن خالي وأمي عندما حاول اغتصابها، رغم أنه كان متزوجًا من امرأتين. سمعتُ كيف فضحتْها أمي و ضرب خالي، مع أن خالي كان مُحِقًّا في محاولة ****** امي لأن سلوك ماما غريبً اصلا من البداية كبنت الى اليوم لم تتغير ج كانت و مازالت تتعمد استعراض مفاتنها فلا ترتدي ملابس داخلية تحت الدشداشاتها القصيرة، وتُظهر مؤخرتها وفرجها وصدرها الكبير بطريقة عندما تشتغل بالبيت و عندما تجلس ابي ما كان مسيطرا عليها... هي تتعمد دائمًا ارتداء ملابس فاضحة، مما أصبح مشكلة كبيرة. حُلّت المشكلة بعد أن دفع خالي مبلغًا ضخمًا من المال لوالديّ تعويضًا عن أفعاله و ديه الشرف وتم التستر على الأمر. لكن يبدو أن العائلة بأكملها كانت على علم بالأمر حتى المعارف، كنت أسمعه كثيرًا، وكان الحديث غالبًا يدور حول والدتي. كانوا يصفونها علنًا بألقاب بذيئة مثل "مبتلعة القضيب" أو " ام المؤخرة "، وكان إخوتها وأخوانها ينادونه "فيفي عبدة الراقصة المصرية الشهيرة" لتشابههما. وبسبب مكانة العائلة وقوتها المالية، كانوا يتسترون على هكذا فضائح في كل مرة. يبدو أن هذه الظاهرة والميول المحرمة أصبحت سمة وراثية في عائلتنا. لن أخفي عنكم أنني عندما كنت في الصف الخامس، كانت نظراتي الجنسية مثبتة على أجساد والدتي وخالاتي عماتي، لكنني لم أكن أعرف شيئًا عن الجنس حتى بلغت الثالثة عشرة من عمري. كانت خالتي
تسافر من البصرة إلى بيتا وتقيم معنا. كانت على نزاع و مشاكل مع زوجها، فتارةً تعود إلى منزلها وتارةً أخرى تمكث في منزلنا شهورًا في حالة من النشوز. في إحدى الليالي، كنت أدرس حتى وقت متأخر من الليل، وكنت في الصف الثالث متوسط. كنت مستلقي على الأريكة من غرفة الاستقبال عندما فاجأني ظل يسير في الممر. فزعت ز انتابني شعور قوي بالخوف كان منزلنا كبيرًا، أعتقد أنه كان مساحته اكثر من 600 متر مربع. تمالكت نفسي، ثم اقتربت عمتي حمدية وجلست بجانبي. قالت: "يا عزيزتي، ليش ما تنام؟" قلت: أني أدرس. لدي امتحان غدًا." خالتي على عكس أمي، التي عادةً ما تكون ملابسها محتشمة، لكن كانت في الليلة مختلفةتماما كانت ترتدي قميصًا وسروالًا ضيقًا ستريج، وكانت منحنياتها بارزة وواضحة. كان بإمكانك أن تلاحظ حجم كسها وثدييها من الخارج بوضوح ، ناهيك عن مؤخرتها المستديرة الكبيرة. كان الحزن وقلة النوم والقلق واضحين على وجهها و شاحبة الوجه. كانت صامتة ولم تتحدث كثيرًا. قالت: "اذهب للنوم". قلت: "حسنًا، سأنام بعد قليل". نهضت وخرجت لتدخن. راقبتها؛ تارةً تمشي، وتارةً تجلس. شعرت بشيء غريب يتحرك بداخلي، ولأول مرة، شعرت بإحساس جنسي، كوخز يسري في جسدي كله. شعرت بعضوي الذكري يكبر و بنتصب، وشعرت كأن شيئًا ما بداخله على وشك الانفجار، لكنني لم أعرف ما هي الموضوع. واصلت مراقبته لأنني لم أكتفِ منه. بعد أن انتهت من تدخين سيجارتها، عادت إلى المنزل. قالت: "ماما شبيك ليش ما تنام اذهبي للنوم في غرفتكِ..." ثم قالت: "تعال نم بجانبي". كانت تظنني ***ًا صغيرًا مدللًا، كانت مع امي بسريرها ذو شخصين لما دخلنا لغرفة امي كانت نايمة و ضوا الغرفة خافت جدا و بملابس عارية او اكثر من شبه عارية خالتي نامت عالارض قال حبيبي نام بجنب مامة واني انام عالبساط و كانت زبي في حالة هيجان و يريد ينفجر و انا قليل الخبرة و عدم الدراية بالاستنماء و العادة السرية و لا اقاوم مضهر امي و جسم خالتي ولا استطيع النوم شعرت خالتي نامت رغم ضوء الخافت نضرت الى جسم امي و بتركيز ... رفعت ملابسها الداخلية الكيلون بحذر شديد رايت كس امي ملساء ناعمة محلقة خالى من اي شعرة في ضلام شبه دامس لاول شعرت برعشة قوية من راسي الى اخمس قدمي وفقدان السيطرة لينفجر زبي بسائل لم اعرفو من قبل داخل سروالي سحبت نفسي بحذر لاهرع الى الحمام لاري السائل اللزج ذات لون مائل الى الازرق لم اكن على اي معلومة على ذلك رجعت الى الاستقبال وانا فزعان و خائف من امري بعد ساعة او اقل انتابني شعور و الاحساس بالجنس مرة اخرى رجعت الى غرفة امي شاهدت امي بوضع اخر نائمة عالضهر و فاتحة احدى رجليها عالسرير لكن كيلونها كانت مغطية عالكسها مرة ثانية حاولت رفع او ازاحت كليونها لكن لم اجروء ..و نمت بجانبها ياللمصيبة حاولت لكن قماش كيلونها واقعة تحت فخذها حاولت هزت جسم امي فتحت عينها و انا تضاهرت بنوم قالت هاي شتسوي اهنا حبيبي ليش جاي لهنا فتضاهرت بنوم فقالت حمدية ليش نايمة عالكاع قصدها الارض و غطت نفسها بشرشف و نامت و اني الليلة مانمت للصبح كانت بخيالي افكار شيطانية لاتتوقف للحظة المهم عرفت بعدها انو انسان له شهوة و ميول جنسية و والعادة السرية و لعب بالزبر و الكس هاي شغلات عرفتها من اصدقائى و المدرسة مرت على هذة الليلة اني اعتبرها ليلة دالة و متحولة في حياتي كوني اول مرة اشوف كس رغم في الضلام و نزول المنى في زبي و الوصول الى رعشة الجنسية رغم كنت اشوف كس امي و اخوتي عالملابس ضيقة و القماش ليس بشكل حي لاول مرة و بعد ذالك كنت احاول اكسب ثقافات جنسية و كيفية ممارستها لكن صورة كس امي لم يترك خيالي يوميا او شبه يومي كنت امارس عادة السرية بهذا التخيل و صورة كس امي المحلقة و الكبيرة كاللكبة لم اجروء على قربها كانت امي عصبية و مسيطرة علينا ويرون قصص كيف ضرب اخوها عندما حاول اغتصابها كنت افكر في وسائل اخرى كاعطائها حبوب منومة لكن كيف احصل على هاي الحبوب صعبة بالنسبة لي المهم بعد اشهر و اصبحت بعمر 14 سنة طلقت خالتي حمدية و اصبحت مطلقة ة محررة من قيود زوجية و كانت هادئة عكس امي رغم ميولي لامي اقتربت الى خالتي كنت اخرج معاها و نتسوق معا و ننام معا رغم تحذيرات امي لخالتي على اني كبرت بعض الشيء لكن كانت خالتي لم يبال بكلام امي كون عائلة معروفة بتجاوزات محارهم و الزنا بسوانهم ....خالتي بعد طلاقها اصبحت هي هم تلبس ملابس شبه عارية داخل و خارج البيت و خصوصا داخل البيت كنت انام معاها كنت كنت يدي على طيزها اذا مستلقية عالبطن و على كسها اذا مستلقية على الضهر امي عندما شافت الحالة من هاي الحالات زعلت و نصح خالتي بان لا تنام معي خالتي كانت كامي تلبس دشداديش قصيرة شفافة من دون ملابس داخلية و اكثر مفاتنها كانت بارزة كنت عندما ابوسها اتعمد بملاسمة زبي بجسمها و اي مكان كان و كانت هي تدرك وتحس بذالك ردة فعلها فقط يبتعد جمسها عني و مرات اتعمد ملاسمة جسمها لكن كانت ساكتة لاتحكي او تقاوم بحركة بسيطة جدا فقط ابتعاد قليل مني في يوم صيفي حار جدا كانت تغسل المواعين و لابسة دشداشة خفية و شفافة طيزها الكبير المدورة كانت بارزة تمحي الرجل و تزكي الزب بشوق و الشغف الجنس ارتفعت مقياس الجراءة عندي من كثرة الشهوة مررت بجانبها وضعت يدي على طيزها و ضربتها بخفة و خجل قالت اخخخخ قالت عيب هجي تسوي بخالتك مو اني خالتك محرم عليك ليش تفكر بس مو سوجك سوجي اني اهتم بك و امك قالي لاتثق بسعد ترى سعد ابن هاي العائلة بس عينهم على محارمهم اني خجلت و اعتذرت بعد يومين من صمت رحت هم اعتذرت قال شنو لي دفعك تفكر بي بهاي الصورة قلت بس شهوة قالت لااهتم بدروسك و بوستها و تصالحنا لكن الشهوة ما ينطفي ابد افكار شيطانية و الجسم جنسية لخالتي وامي في البيت مستحيل يوقف خيال الجنسيي في احد ايام عطلة الصيقية قررنا نطلع لاحدى محافظات معا كعائلة و رحنا للمسبح مختلط هناك انا امي و اختي و خالتي هم داخل المصبح شعرت برغبة الجنسية نتيجة اجسامهن مهيجة للجنس من اختي و خالتي بعد ابتعادنا اني و اخواتي عن امي واختي بامتار قليلة لكن كانت المصبح مزدحمة بعض شيء لم يبالي احد لاحد لم اتمالك نفسي امام جسم خالتي لمست طيزها من وراء قالت بصوت اووووي قالت هاي انت حسبالي شخص غريب و ضحكت خالتي بقهقهة عالية بعد ما كنت اضن يفضحني و يزعل مثل مرة لي فات لكن غير شكل و بعد دقائق اقتربت منها لكن ترك الموقع وابتعد عني في وهلة واقتربت منها و اغتنمت الفرصة مسكت طيزها من وراء بلطف و لثواني قالت هم انت و**** فزعتني ماتكف من سوالفك التعبانة عيب هيجي تسوي بخالتك قدام ناس فقلت لا تحت الماء معد مايحس بينا قالت و نسيت اني خالتك و من محرامتك قلت اني هم ابن اختك ممنوع لي حتي الامسك بس كل ممنوع مرغوب ضحكت خالتي ههههههه قالت مو سوجك هاي شعار العائلة طبعا هي متكيفة من سفرة الوضع و باعتقادي اصبح طريق سالكة لانيكها و افشخ كسها او على اقل العب بكسها و بزازها كنت احاول اقتراب منها لكنها كانت حذرة جدا مني كانتت تهرب مني و تبتعد عني كنت بشوق ان المس كسها لكنها كما قلت تهرب مني و بعد العشاء رجعنا الى الموتيل كانت عبارة عن شقة مفروشفة امي و اخي و اختي خلدوا الى النو م من الوكت اقتربت من خالتي حمدية كانت منهكة و شبه عارية قالت هااا سعد شتريد مني اليوم اي شي سويت ما حكيت بعد شتريد قلت اي خالة عفية ولله احبك قالت اي اني هم احبك بس اني افهمك بصراحة لي انت تريد صعبة يلا روح للحمام اجاخ جلخة و ريح زبك و روح نام كافي عاد تتعرش بخالتك فاقتربت منها لاحتضنه لكن هي كانت اقوى مني بعدني عنها قلت خالة بس بوسة عالخدج قالت اي ما يخالف بوسة عالخد هاي مسموح بس بدون اي تجاوز اقترب بوستها و ليففت ايدي عالطيزها و لثواني قالت يلا مو كافي بعد ايدي على طيزها قالت وخر ايدك عن طيزي حاولت المس كسها ما قبل قالت اي ليش بس تشتهي المحارم مثل ابوك و خوالك ما تخاف من **** قالت اي هم مايخالف بس ليش اني مو عندك محارم اخرى روح نيك امك ..اختك قلت و**** ياريت امي بس اخاف منها هواي و اختي باكرة ما اريد اضيع مستقبلها قالت ليش تخاف من امك امراة منفتحة كانت خالتك ينبكها بس مرة صارة عركة بيناتهم اتفضح الامر و العالم كلو يدري كان يمارس الجنس مع اخوها حت عمك ها **** يرحمها كان ينيكها اثناؤ غياب ابوك هاي ناس و العائلة كلها يدري بيها قلت اي سمعت بس اخاف من امي قالت لا لاتخاف علي مسؤليتى شون تتحاول معاي علشان تنيكني باقل مجهود امك ترضا انت تنيكو قلت و لا اخاف لايقبل و يفضحني قالت هي اختي اني اعرفها احسن منك قلت هسة اروح انيكها قالت لا لا تروح بس حاول معانو قلت بلا قولي شون كانت خالى تنيك امي قال هاي سالفة طويلة قلت اشون كان خالى يدخل زبو بكس امي ضحكت هههههه قالت يا وكح تريد اشتغلك فلم سكسي بس اعرف كانت ينيكها و ما اعرف بعد امك شهوانية وجنسية بنوب قلت بوسة اخرى قالت بوسة بدون اي لمس بوستو على خدو و مسكت ضهرو ونزلت ببطء ايدي الاثنين لفلقتين طيزو ما قاوم هالمرة و رفعت دشداشتها ببطء للاعلى تحولت البوسة الى لحس عنقها و ما لمست طيزها العرية و حولت اليدي اليمنى الى كسها ناعم كنعومة القطن و شعرت ايدى بحرارة كسها حتى انفجر زبي داخل سروالي بمني و نزلت و ارتعشت و هي ساكتة مغمضة العينين و مستسلمة تقريبا لاول مرة بهذا الشكل و فرغت شهوتي كلو قالت ها خلصت مو اقول لك انت بعدك *** مو مال هاي الشغلات اني عمري فوق اربعين و انت بعدك *** باقي لك تتعلم هاي الشغلات و اني تنقطع انفاسي من الشبقة الجنسية لا اقدر اتكلم و قالت ديلا اشسويت بنفسك رو ح نزح بنتلونك حتى اغسلك و البس شي ثاني .... رحت نمت بس هي ما نامت و صويت نفسي نايم هي تروح و تجي بالصالة و راحت للحمام رجعت هي عارية تمام وما فتحت عيني قالي هاااا شيطان ليش ماتنام قلت اشون انام و اشوف انت عارية و جسمك السكسية قدامي قالت اي بس ما شبعت من جسمي مو نزلت بيا و خلصت و افرغت طاقتك الجنسية قلت الخالة مو كافي هاي
الخالة / شتريد بعد
سعد/ اريد ممممم
خالة/ حلم ابليس بجنة تريد تددخل زبك بكسي مو
خجلت عرفت اني مو مال هالسوالف بعد ما استسلمت و ماعرفت انيكها و اتصرف فراحت الفرصة مني
سعد/ خالتى عندي شغلة يمك ماما شون
خالتي/ خالو الماما سهلة هي متناكة و متعودة على هاي الشغلات ترى مو مثلي روح حاول معاها
سعد/ اشون
خالتي/باجر اخلينو حبوب منومة و اخدرها بنوم روح نيك بكسها و ارتاح و لو انت مو مال هالسوالف
 
  • أعجبني
التفاعلات: فحل صغير جاد زب كبير

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل