• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

قصص سكس مديرتي طلب مني أني انيكها (قصة سكس حقيقية) (عدد المشاهدين 3)

  • بادئ الموضوع عنتيل العشوائيات
  • تاريخ البدء
ع

عنتيل العشوائيات

شايف نفسة في السكس
عضو
إنضم:23 ديسمبر 2025
المشاركات:64
مستوى التفاعل:25
نقاط سكس العرب
1,260
كان الجو متوترًا في الجراج، فالجميع يعلم أن اليوم هو اخر يوم اثنين في شهر مارس، وهذا يعني أن فريدة ستختار عشيقها الجديد، وعلى الرغم من أن الجملة توحي بالرومانسية إلا أنها ليست كذلك ابدًا، فالثلاثاء هو اخر يوم يراه عشيق فريدة في حياته، فهذا التقليد تفعله في الثلاثاء الاخير من كل شهر منذ وفاة زوجها، وعلى الرغم من الرعب الذي يُسيطر على جميع أفراد عصابة (One Way) في نهاية كل شهر إلا أن لا أحد منهم يجرؤ على ترك العصابة أو الهرب لأن فريدة كما تقول لهم دائمًا تعرف عنهم الكثير .. وتأخذ ضمانات كبيرة على أي شخص ينضم لعائلتها كما تُسمي العصابة، وهذا ما يجعل الأمر صعبًا، على الرغم من الموسيقى والأضواء الخافتة والمشروبات الكحولية إلا أن صوت الضحكات الغالي يختفي مع نهاية كل شهر، ويظل فقط الأيدي المرتعشة أثناء تحيات أفراد العصابة لبعض والهمسات الخافته، بأنهم يكرهون هذا التقليد الشهري

دخلت فريدة بملابس مثيرة كعادتها فستان قصير بالكاد يصل إلى ركبتيها ويُظهر صدرها الكبير على الرغم من جسدها (الفرنساوي) بوضوح، وذراعاها عاريتان حتى الكوع بخطوات ثابته وهي تنظر إلى الإضاءة الحمراء في الجراج، وتُحيي الجميع بابتسامة مُبهجه كعادتها، أقتربت من (تايسون) واحد من رجالها المُخلصين وطلبت منه سيجارة فأعطاها، فصفعته على مؤخرة رأسه وهي تقول (ما تولعهالي يا حمار .. ما طالما معيش سجاير يبقى ناسية الولاعة) فابتسم هو وأشعل لها سيجارتها، كان تايسون الوحيد الغير خائف ولا يعبأ أبدًا بتقليد (الثلاثاء الأسود) الكثير من أعضاء العصابة يقولون أن تايسون (ليس رجلًا ما يكفي فلا خوف عليه) على الرغم من ضخامة جسده إلا أنه لا يعبأ بهذه الكلمات، فا في مكان مثل جراج فريدة التشكيك في ذكورتك قد يُنقذ حياتك فلا داعي للدفاع عن نفسك، دخلت فريدة إلى مُنتصف الجراج حيث يجلس الجميع، فخلعت نظارتها الشمسية وجلست على كُرسيها وقالت بصوتٍ حازم:

- أنا دلوقتي عاوزه افهم .. مين الواطي إللي جايب حواوشي؟

قالت هذا السؤال بين أم اشتمت رائحة الحواوشي تملأ الجراج، فابتسم عادل (مُتخصص it) في العصابة بأرجل مُرتعشة تكاد تحمله وهو يقول:

- أنا يا فريدة

كان من الطبيعي أن تسمع الجميع يُناديها باسمها، فهاذا أمرًا منها شخصيًا، حيث لا مكان للألقاء في عصابتها

فنهضت فريدة من على كُرسيها واقتربت منه في خطوات ثابته وصفعته بمزاج على مؤخرة رأسه:

- أنت مش عارف إني بحب الحواوشي يا خول أنت؟ معملتش حسابي ليه؟

= أنا عارف أن حضرتك بتحبي من الرفاعي، لكن أنا جايب هوهو الرغيف بـ 10 جنية

فضحكت وقالت:

- خليكوا انتوا كده ترمرموا لحد ما هيجيلكوا بارفو

وبعدها زالت الابتسامة من وجهها وقالت:

- أنا عارفه أن كلكوا خايفين .. لأن بكرة التلات الأسود .. لكن ده إحياء ذكرى مُراد .. ولازم نعمل زي ما بنعمل كل سنة

أنقطعت الهمسات وبدأت العيون تُراقب فريدة بخوف وحذر، الجميع يُداري أعينه منها، من النادر أن ترى رئيس عصابة محبوب، لكن فريدة محبوبة جدًا .. فيماعدا يوم الثلاثاء والساعات الأخيرة من يوم الأثنين في كُل شهر، بل الجميع يهابها، ويتلاشى النظر في أعينها، وكأنها كلب سينقض عليك ويلتهم أحشائك

رفعت فريدة يدها في إشارة لأن يقف الجميع، ففعل الجميع ووقفوا في صف متوازي، فأقتربت منهم بخطوات بطيئة وعطرها يتخلل إلى حواسهم، الجميع يرتعش، أقتربت من تامر لتشتم رائحته ونظرت له في عيناه وقالت (أنت مستحمي بمياة بصل؟) فضحك الجميع خط خطوتان وذهبت لأحمد وضعت يدها بين قدميه تحسس عضوه ثم قالت (تؤ تؤ .. ده نونو خالص) وبعدها خطت خطوتان اخرتان حتى وصلت لعادل، ووضعت يدها بين فخذيه وأطالت اللمسة واتسعت عيناها وهي تنظر لعادل في عيناه وابتسمت وتابعت خطواتها بعدها

ثم وقفت أمام دراجون أضخم من في الغرفة وهي تبتسم وتقول (أنا عرفت هختار مين) الجميع نظر بتعجب (هل من الممكن أن تُضحي بدراجون، ذراعاها الأيمن) ثم أشارت بيدها على يسارها ناحية عادل وهي تقول (عادل) هتقضي يوم التلات في حضني

دمعت أعين عادل، ثم أقتربت منه فريدة ومسحت دموعه وهي تقول له (متخافش) قالتها وهي تقبل خده، وأمسكت يده وليخرجوا خارج الجراج في الوقت الذي تنفس فيه الجميع الصعداء وجلسوا في أماكنهم.

يُتبع ..


اسم القصة : ليلة بين أحضان زعيمة مافيا
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • ا

Personalize

أعلى أسفل