• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

قصص سكس مديري طلع سادي وطلب ينيكني وابقى خاضعه له - قصة حقيقية (عدد المشاهدين 5)

س

سيكو سيكو1

شايف نفسة في السكس
عضو
إنضم:5 أكتوبر 2025
المشاركات:55
مستوى التفاعل:41
نقاط سكس العرب
1,191
لم أكن أتخيل أبدًا أن يومُا عاديُا أبحث فيه عن عمل مثل ما أفعل دائمًا سيغير حياتي كُلها ..
أنا لبنى فتاة حسنة المظهر مُتعلمه أتممت عامي الثامن والعشرون منذ بضعة أشهر .. أجيد الإنجليزية وبعض من الأسبانية .. هكذا أعرف نفسي دائمًا لشركات التوظيف والشركات التي تبحث عن سكرتيرة للتعين ولكن لم يأتيني رد ابدًا سوى من هذه الشركة التي أنا في طريقي إلى مقابلة العمل فيها .. وهي شركة تسويق وعلى الرغم من جهلي التام بهذا التخصص ولكن أنا أعرف جيدًا أن أصحاب هذه الشركات الصغيرة لا يبحثون عن موظفات أكفاء ولكنهن يبحثون عن فتيان حسنات المظهر كثيرات المُنحنيات الجسدية مثلي (أحم أحم) فهدفهم الأول هو إعطاء مظهر جذاب لعملاء الشركة بالموظفات اللواتي يوظفوهن ولهذا ارتديت ملابس ضيقة بعض الشيء اليوم كي أرفع من حظوظي في القبول لهذه الوظيفة وحرصت أن تُبرز هذه الملابس مؤخرتي الجذابة وصدري المُكتظ بالملبن كما قال لي سائق توكتوك مر من جانبي منذ قليل .. نعم هذه ضريبة إرتداء ملابس مثيرة وأنتِ تسكنين في منطقة شعبية المعاكسات والتحرشات التي لا تنتهي حتى أن أحدهم قد غرس إصبعه في مؤخرتي وأنا أركب الميكروبات في بداية يومي لأتجه لمقابلة العمل .. ولكن لا يُهم ما يُهمني حقًا الحصول على هذه الوظيفة لأنني مللت جلسة المنزل
وها قد وصلت أخيرًا إلى مقر الشركة في بناية تبدو جيدة في حي مصر الجديدة
صعدت إلى الطابق التي تتواجد فيه الشركة ودخلت من البوابة وما أن دخلت حتى رمقتني الموظفة الوحيدة في المكان بنظرة ودودة وقالت وهي تتفحص جسدي المثير وتبتسم:
جايه تقدمي على الوظيفة صح؟
اه .. يا رب ماكونش اتأخرت بس
لا متقلقيش .. مستر نديم لسه موجود و هيعملك الانترفيو بنفسه

أعطتني ورقة لأسجل فيها بياناتي ودخلت هي لتُبلغ مستر نديم بقدومي
وما هي إلا دقائق حتى جائت لي مُبتسمه وقالت:
– اتفضلي .. مستر نديم في انتظارك
سرت خلفها حتى دخلت مكتب (مستر نديم) وما أن دخلت الغرفة حتى بدأت في سماع الموسيقى وشممت رائحة القهوة الممزوجة برائحة السجائر وصوت وردة يأتي من الخلفية بصوتها الحنون وهي تقول (بتونس بيك وانت معايا .. لما تقرب أنا بتونس بيك .. ولما بتبعد أنا بتونس بيك) شيئًا ما داخلي شعر بالإرتياح لهذا المكان والجو الموجود بداخله، رفعت عيني فوجدت هذا (المستر نديم) يتفحصني كان شابًا وسيمًا في مطلع الأربعينات تقريبًا ابتسم نصف ابتسامة وأشار بيده لي كي أجلس على الكُرسي المقابل للمكتب الخاص به بنصف إهتمام
ما أن جلست حتى نظر لي وابتسم ابتسامه مُفعتله وقال لي:
اسمك لُبنى مظبوط؟
مظبوط يا فندم
اشتغلتي فين قبل كده يا لبنى؟
اشتغلت في شركات كتير يا فندم .. اشتغلت في
لم يُعطني فرصة لأكمل كلامي وقال:
مشتغلتيش في شركات تسويق قبل كده؟
قُلت بخيبة أمل:
لأ للأسف
ابتسم وقال:
مش مهم
فعاد لي الأمل فقدمت له نسخة ورقية من السي في الخاص بي
فلم ينظر فيه وقال لي:
استأذنك تقفي تاني
تعجبت من طلبه وما أن وقفت حتى أشار بأصبعه أن أستدير ففلعت وبعدها جلست مرة أخرى وما أن جلست بدأ في الشرح وهو يقول:
إحنا شركة تسويق .. يعني أهم حاجه بنعملها هو تجميل شخص أو مُنتج أو شركة .. فلازم العميل إللي يخش نظهر قدامك بمظهر كويس .. وعشان كده أنا شايف أنك مُناسبة للشغل ده .. المهم بالنسبالي أنك تكوني دايمًا مُبتسمه ومُبهجه ليا أنا قبل ما يكون للعملاء .. تكوني بتسمعي الكلام وملتزمه في المواعيد .. الراتب زي ما كان في الإعلان 10000 لكن لأنك فعلًا حسنة المظهر هزودلك 1000 كمان فهيبقى راتبك 11 الف


فرحت جدًا بكلماته رغم فجاجته نوعا ما ولكن أخيرًا تم قبولي في عمل بعد أشهر طويلة من البحث بالإضافة لأنني شعرت بالسعادة نوعًا ما بسبب أنه أثنى على مظهري حتى ولو بشكل غير مُباشر
شكرته على قبولي ووعدته بأنني سأكون عِند حُسن ظنه فابتسم وقال لي “أنا متأكد”
وبعدها بدأ في الشرح مرة أخرى وقال:
هنبدأ الشغل من بكره .. بكره لما تيجي هيكون في لبس مخصص للشغل هكون جايبهولك
ثم ابتسم وقال:
انا خلاص عرفت مقاسك
وبعدها بدأ في الحديث مرة أخرى وقال:
– قبل ما تمشي النهارده هحتاجك تسيبيلي بطاقتك عشان اصورها وتمضيلي على ورق التعين كسكرتيرة عشان تضمني حقك ومرتبك وتأميناتك في الشغل
قال جُملته وقدم لي مجموعة أوراق وقعت عليها بسرعة وما أن وقعت حتى ابتسم وقال لي:
أهلًا بيكي في نديم ميديا .. أهلًا بيكي في عالمي الخاص
وصافحني ..
خرجت من مكتبه وفي طريقي لأخرج من الشركة قابلتني موظفة الاستقبال وقالت لي:
مبرووك .. بصي أنا عارفه أنك هتستغربي الوضع والشغل في الأول وهتلاقيه صعب لكن صدقيني مع الوقت هتتعودي وهتحبيه جدا
وقبل أن أسألها عن أي تفاصيل تركتني وذهبت لتُقدم القهوة لـ نديم
فرحت وأنا مُتعجبه جدًا من هذه الشركة ومن تصرفاتهم الغريبة لكن الراتب جعلتني أطفأ عقلي عن التفكير ولا أفكر سوى في شيء واحد فقط وهو أن أحتفل بأنني أخيرًا حصلت على وظيفة براتب مغري ..
يُتبع ..


اسم القصة : قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (من هنا)
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل