• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

نكت ابنة جارتي العشرينية نيكة مولعة من طيزها (عدد المشاهدين 2)

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,617
نقاط سكس العرب
1,880
5mh6f4ntss.jpg

<p style="text-align: right;">نكت ابنة جارتي العشرينية الجميلة , الفتاة التي لطالما كنت أشتهيها , و التي لطالما كنت أتخيلها في كل ليلة حينما أشرع في الإستمناء.. هي فتاة قصيرة , مملوء اللحم , طيزها منتفخ كبير مشحّم , بزازها مملوء , و فذيها كبيرين كانت بمثابة الجمرة التي تسير على طريق لذتي الجامحة نحوه هي فتاة لازالت تدرس في المرحلة الثانوية . كنت أعرفها منذ أن كانت صغيرة , و حينما كبرت و نضج جسمها أصبحت أشتهيها بقوة.. كما أني علمت منذ فترة أن والديها قد انفصلا , و منذ تلك اللحظة أصبح إهتمامي في التفكير عن طريقة تجعلني أقترب منها شيئا فشيئا كل ما يشغلني. و ذات يوم , في صباح باكر..كنت في المنزل لوحدي , أرتب غرفتي.. فطرق الباب إذ هي ابنة جارتي تحييني ثم قالت لي “مرحبا..هل أستطيع أن أطلب منك شيء؟” فقلت مسرعا “نعم بالتأكيد” فقالت وقد احمرّ وججها سرورا ” أحقّأ , حسنا .. هل بإمكانك أن تدرسني مواد لم أفهمها؟” فقلت بثقة ” نعم نعم .. بالتأكيد” فقالت” شكرا لك.. إذا متى؟” فقلت لها ” متى تريدين.. لك كل الوقت” فضحكت و قالت ” آآآه أشكرك حقا” فقلت لها عازما ” لا لا , لا شكر على واجب” ثم فكرت مليّا في موضوع النيك الذي كان يشغلني و قلت مسرعا ” و أين؟..” فقالت ” في الحقيقة لا أدري.. كنت” فقاطعها قائلا “منزلنا هو منزلك.. بإمكانك أن تتفضّلي” فقالت و قد امتلكها السرور ” حسنا.. سآتيك بعد حين , و معي كل ما يلزم” ثم انصرفت تاركة قلبي ينبض على و تيرة سرعة الوقت
<p style="text-align: right;">أقفلت الباب , ثم أسرعت نحو الحمام , نزعت ملابسي ثم شرعت أنزع شعر عانتي .. حتى برقت و قمت بقطف بعض الشعيرات التي نبتت في خصيتاي و أسفل زبي.. و حينما انتهيت أصبح زبي يلمع و جلده رقيق.. ثم أخذت حمام ساخن و وضعت العطر و المرطب. و بقيت أنتظر بفارغ الصبر عن مجيئها , ولم تمض إلا دقائق حتى طرق الباب فانتفضت من مكاني مسرعا و فتحت الباب فتراءى لي وجهها المبتسم.. دخلنا إلى صالون المنزل ثم جلسنا.. كنت أرمق إلى جسدها.. طيزها , بزازها , شعرها , كل ما فيها .. حتى أنها قد فطنت بذلك فقالت سائلة كأنها تريد ان أستفيق من الغيبوبة ” متى نبدأ؟” فنظرت إلى عينيها فتخيلت أنها تسألني متى تشتعل بيننا فتيلة النيك و رحت أسأل نفسي ” ماذا سيحصل لي لو نكت ابنة جارتي هذه “
<p style="text-align: right;">وزّعت الفتاة الأوراق و الكتب فوق الطاولة و ناولتني قلم أحمر , ثم شرعت تطرح أسئلة لي حول قضية الدرس التي لم تفهمها , فأخذت أقرأ النصوص و المعلومات و فكري كان سارحا في تخيل جسمها اليافع عاريا .. أتخيل كسها الناعم المشحّم , و طيزها الكبير , و بزازها المملوء ذي الحلمتين الورديتين.. فقالت لي بعد لحظات ” هل وجدت الحل؟” فقلت لها ” حقا إنها مسألة صعبة.. ولكن لا بأس , لا تخافي” فابتسمت ثم وضعت يدها الرقيقة فوق يدي تشكرني , فراقتني هذه الحركة الجميلة , فانتهزت الفرصة كي أحوّل هذه الحركة إلى نقطة بداية علاقة نيك ساخنة.. و بسرعة قلبت يدي فوق يدها و ظللت أتملسها بنعومة و عيناي لا تنفك تنظر إلى الأوراق المشتتة ثم ابعدت يدي و وضعتها على فخذي القريب جدا من فخذها.. ثم استجمعت كامل قوّتي و قررت أن أضعها هذه المرة فوق فخذها الذي يصرخ نحوي “تعال و ألمسني”.. فلمسته , فراقتني نعومة الملمس , بدا فخذها مملوء و طري كالإسفنج المشبع بالماء , حينئذ نظرت إلىّ بعمق , و سرعان ما أمالت صدرها نحوي..فاشتعل قلبي و سخن دمي..فرفعت يدي من على فخذها و وضعتها وراء ظهرها و شرعت أتملس من فوق قمصانها أسفل ظهرها.. فنظرنا إلى بعضينا ثم أسرع كل منا نحو وجه الآخر.. أخذنا نتابدل القبلات بهدوء .. و حينما تعدّدت بيننا القبلات و استمرّت اتّكأت على ظهري ثم قفزت الفتاة من مكانها و جلست فوق فخذاي.. , شعرت بطراوة طيزها كيف أنه انبسط بنعومة , و خاصة بطنها و صدرها الذان التصقا بصدري.. ثم عانقت بيديها رأسي و جذبتني نحوها و أخذ كل منا يبتلع لعاب الآخر بشراهة , حتى أننا كدنا نسكر من القبلات , أما يداي فقد كانت ترتعش و تلعب في خصرها النّحيف و غاصت حتى أزاحت القمصان المرصوص تحت البنطلون و بسرعة فتحت أزرار بنطلونها الدجين من الأمام.. ثم أسرعت يدي نحو طيزها الذي استراح قليلا من خنقة البنطلون , فراقني ملمس السليب الذي يغطي ثقب طيزها الصغير.. كان زبي منتصبا منذ جلوسي حذوها بل منذ قدومها.. ولعلها شعرت به حينما جلست فوق فخذاي.. و كأنها شعرت بخلجات نفسي فمدت يدها إلى تحت و ضغطت على زبي كأنها تريد لمسه فأسرعت أفتح أزرار البنطلونإلا أنها قامت من مكانها الساخن فوقي ثم وقفت أمامي و أسرعت بنزع بنطلونها و أكملت بالسليب الملوّن , رأيتها وقد اشتعل جسمي و اختلط شعوري .. نزعت بنطلوني برشاقة و معه السليب , فأسرعت نحوي ثم جلست على فخذاي , مسكت زبي بيدها و وضعت رأسه على ثقب طيزها و شرعت تضغط بقوة .. و كان زبي بالضغط المتكرر يدخل شيئا فشيئا و كنت في نفس الوقت أرضع بزازها الذي تدلى أمامي من خارج قمصان..
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل