• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

نيك حامل الجزء الثالث (عدد المشاهدين 2)

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,631
نقاط سكس العرب
1,894
j0ieud1y33.jpg

<div style="direction: rtl;">نيك حامل الجزء الثالث</div>
<div style="direction: rtl;">نزل سمير و قرّب وجهه من كس زوجته الممحونة و قد رفع الفستان الى أعلى حتى تظهر بزازها الكبيرة بأكمله و من شدة محنتهما لم يكن لديهما وقت حتى يخلع لها الفستان … فبدأ يلحس في كسها الذي كان متفجر من شدة المحنة و هي تغنج له بصوت عالي و ممحون …. و كانت تفتح رجليها و تغلقهما بسرعة من شدة محنتها و قد وضعت يدها على كسها لتفتحه أكثر لزوجها حتى يمرر لسانه بين شفرات كسها و يدخل لسانه في فتحة كسها و هي تغنج و تتلوّى من شدة المتعة و المحنة و تقول له : آآآآه آآآآآه آآآآآه دخّل لسانك جوا كسي حبيبي آآآآآآآي ما أحلاااه اللحس … آآآآآه بجنن حبيبي …. الحس بسرعة …</div>
<div style="direction: rtl;">كان سمير متلهف لينيكها و يمصمصها و يلحسها بكامل قوته و كان يلحس كسها دون أي رحمة و هي تصرخ و تشد شعره و تشد على رأسه لتقربه أكثر الى كسها الممحون ..</div>
<div style="direction: rtl;">بقي سمير يلحس كس زوجته الممحونة و هي تصرخ و تقول له آآآآه آآآآآه رح يجي ضهري حبيبي آآآآآه ابلعلي الزنبور يا قلبي .. شد علييييييييه آآآآآآآآآآآآي ….</div>
<div style="direction: rtl;">بقيت تغنج بأعلى صوتها حتى نزل ظهرها في فم سمير و كان من شدة محنته يلحس و يمص الكس بدون أي رحمة أو توقف حتى أنه كان لا يتكلم من شدة محنته و اندماجه بين شفرات الكس الكبير ….</div>
<div style="direction: rtl;">و بعد ان نزل الظهر الأول لفداء نهضت بكل هدوء و اقتربت من سمير و دفعته الى طرف السرير و طلبت منه أن ينام على ظهره …. حتى تمسك زبه المنتصب الكبير الذي كانت تعشقه و تهواه …. فنام سمير بسرعة على ظهره مستسلماً بين يدي زوجته الممحونة التي كانت تذوّبه من المحنة في كل يوم …</div>
<div style="direction: rtl;">أمسكت فداء زب زوجها الكبير و أوقفته ثم وضعت لسانها بكل رقة عليه و بدأت تمرر لسانها بكل خفّة على بيضات الزب و كان سمير يغنج …فقد كانت نقطة ضعفه لحس فداء لبيضاته و مصمصة زبه ….</div>
<div style="direction: rtl;">كان سمير يمد يده على زبه كي يمسكه لها لكنها كانت تبعد يديه عنها لتمسك هي في زبه و بدأت تلحسه من الأسفل الى اعلى بحركات دائرية حتى تصل الى رأس الزب الكبير المتصلب…. و تضع لسانها عليه و تحركه بشكل دائري و قد كانت ترى كيف كان سمير ذائباً بين يديها و يغنج و يصرخ و هو يقول لها : ….. التكملة في الجزء الرابع</div>
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل