• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

نيك حامل الجزء الثاني (1 مشاهد )

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,578
نقاط سكس العرب
1,837
m8w0qmgqb1.jpg

<div style="direction: rtl;">نيك حامل الجزء الثاني</div>
<div style="direction: rtl;">عاد سمير مسرعاً الى البيت لرؤية زوجته حبيبته … فدخل الى البيت و أعجبه منظر الشموع التي كانت تملأ المكان …فركضت اليه فداء عندما دخل و احتضنته حضناً قوياً و بدأ سمير يقبلها من شفتيها الناعمة و ينزل بشفتيه على رقبتها ليمصمصها بكل رقة و هي كانت تضع يديها حول خصره و تشد عليه و قد بدأت تغنج لأن نقطة ضعفها و اثارة شهوتها كانت تبدأ عندما يبدأ سمير يمصمص في رقبتها الناعمة ….</div>
<div style="direction: rtl;">همست فداء في اذني زوجها و قالت : اشتقتلك مووووت حبيبي ….</div>
<div style="direction: rtl;">و كانا يتبادلان القبلة الفرنسية الممحونة مع غنجات و آهات الشوق و المحنة بكل اثارة …ثم حملها سمير بين يديه لترفع رجليها حول خصره و هو ما زال يقبلها و هي تشد عليه و تعض على شفتيه بكل رقة و نعومة ..و ذهب بها متجهاً الى غرفة نومهما التي كانت مملوئة بالشموع و رائحة العطور الشهية السكسية المثيرة التي كانت تزيد من شهوة سمير لممارسة الجنس مع زوجته الممحونة فداء …..</div>
<div style="direction: rtl;">وضع سمير فداء على السرير بكل رقة و نعومة لأنها حامل و كان يحاول ان يعاملها بكل رقة في تلك اللحظات الجميلة ….</div>
<div style="direction: rtl;">و صعد فوقها بكل هدوء و عاد ليقبّلها من شفتيها و هو يشد على شعرها ليبعده عن وجهها و وجهه ليستطيع تقبيلها بكل سهولة …. و قد كانت فداء من تحته تفتح رجليها و هي ما زالت مرتدية ذلك الفستان السكسي المثير … و تغنج لزوجها غنجات ممحونة يحبها سمير منها و تجعله يشعر بالمحنة كالمعتاد ….</div>
<div style="direction: rtl;">و كانت تضع يديها وراء ظهره و تشد عليه من شدة محنتها عليه….</div>
<div style="direction: rtl;">ثم بدأ سمير يخلع بنطاله و ملابسه بالأكمل من عليه و كانت فداء قد بدأت تنزع كلسونها من تحت الفستان و تفتح رجليها و ما زال الفستان على جسدها الناعم و هي تقول لزوجها : حبيبي الحسلي كسي المشتاق …. آآآآه بدي لسانك عليه حبيبي</div>
<div style="direction: rtl;">نزل سمير و قرّب وجهه من كس زوجته الممحونة و قد رفع الفستان الى أعلى حتى تظهر بزازها الكبيرة بأكمله و من شدة محنتهما لم يكن لديهما وقت حتى يخلع لها الفستان … فبدأ يلحس في كسها الذي كان متفجر من شدة المحنة و هي تغنج له بصوت عالي و ممحون …. و كانت تفتح رجليها و تغلقهما بسرعة من شدة محنتها و قد وضعت يدها على كسها لتفتحه أكثر لزوجها حتى يمرر لسانه بين شفرات كسها و يدخل لسانه في فتحة كسها</div>
<div style="direction: rtl;">التكملة في الجزء الثالث</div>
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل