• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

نيك حامل الجزء السابع (عدد المشاهدين 2)

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,631
نقاط سكس العرب
1,894
xsb1uopfdq.jpg

<div style="direction: rtl;">نيك حامل الجزء السابع</div>
<div style="direction: rtl;">شهوته لها بتقبيلها دائماً و مداعبتها بكل رقة و هدوء دون أن يكملا الممارسة بشكل كامل ….</div>
<div style="direction: rtl;">مرت الأشهر الثلاثة الاولى من حمل فداء بصعوبة فائقة بالنسبة لسمير لأنه كان ينتظر عودة زوجته الممحونة التي تعوّد عليها ….</div>
<div style="direction: rtl;">و بالفعل بعدما دخلت فداء في شهرها الرابع من الحمل بدأت تشعر بأنها مشتاقة الى زوجها الممحون سمير … و كانت تشعر بالمحنة بشكل غريب … لأنها لم تمارس الجنس منذ ثلاثة أشهر …فحاولت أن تحضر نفسها بكل ما لديها من محنة و شهوة …. و خصوصاً أنها ما زالت في بدايات حملها و في اشهرها الأولى و بطنها لم تكبر بعد و بمقدورها أن تمارس الجنس مع زوجها بكل أريحية دون تعب أو ارهاق ..</div>
<div style="direction: rtl;">فحضّرت نفسها لـ لقاء زوجها الممحون عليها بشدّة …. و نضفّت جسمها فأصبح ناعماً خالياً من الشعر ….و عطّرت نفسها و رتبت البيت و عطّرته … و جلست تنتظر زوجها الممحون الذي لم يكن يعرف المفاجئة التي تحضرها له فداء …</div>
<div style="direction: rtl;">و عندما دخل سمير البيت و اشتم الرائحة العطرية الجميلة على غير العادة … شعر بأن هناك شيء جميل ينتظره …. فنادى على زوجته و خرجت له و هي ترتدي فستاناً ناعماً مثيراً يبرز بزازها الكبيرة بشكل مثير … و فخذتيها الناعمتين الكبيرتين ظاهرتين بأكملهما من تحت الفستان القصير جداً.. لم يصدق سمير ما تراه عينه فهو منذ ثلاثة أشهر لم يرى فداء بهذا الشكل … فاقترب منها و لم تنتظر فداء ان يقترب منها أكثر حتى حضنته بقوة و هي تهمس في اذنه و تقول له : اشتقتلك حبيبي كتيير و بدي يااااك ….</div>
<div style="direction: rtl;">شعر سمير في تلك اللحظة بمحنة جعلت زبه الكبير قد بدأ بالانتصاب لأنه متلهف منذ زمن على تلك اللحظة … فبدأ يقبلها و يمصمصها و يشمها بكل شهوة و هي تلف يديها حول خصره و تشد عليه و تقول له : مشتاقة للنيك القوي … آآآه كسي نار حبيبي مشتاقة للزب الكبير كتيييييييير و كانت تهمس له هذه الكلمات و هي تغنج و تقوم بفتح سحاب بنطال سمير و تخلع كل ملابسه من عليه و كان يشعر سمير في تلك اللحظة بالمحنة القوية فامسك هو ايضاً بفستانها و مزعه حتى أنه لم يستطع تحمل محنته أكثر و يفتح سحاب الفستان … مزع الفستان بكل قوته و أخذ يرضع بزاز زوجته الكبيرة حتى برزت حلماتها بكل محنة و كانت تقول له : ….. التكملة في الجزء الثامن</div>
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل